قال دانيال ميرون، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن وزراء الخارجية الأوروبيين يجب أن يتخذوا «موقفاً حازماً» في المحادثات التي سيُجرونها، الجمعة، مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وبدأت، الجمعة، في جنيف المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونظرائه في الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويسعى الأوروبيون إلى اغتنام هذه الفرصة لإحياء المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني، ومنح الدبلوماسية فرصة، في اليوم الثامن من الحرب المستمرة بين إسرائيل وإيران.
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرّح، في وقت سابق، بأن الدول الأوروبية تأمل في تقديم «حل دبلوماسي» لوضع حد لتلك الحرب، في محادثات جنيف.

وصرّح ميرون، للصحافيين، خارج قاعة مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف: «من الواضح أن إسرائيل ليست جزءاً من ذلك الاجتماع». وأضاف: «نتوقع من وزراء الخارجية الأوروبيين أن يتخذوا موقفاً حازماً تجاه إيران ويطالبوها بالتراجع الكامل عن البرنامج النووي، وتفكيك ترسانة الصواريخ الباليستية وبرنامجها، ووضع حد للأنشطة الإرهابية الإقليمية التي تُمارسها إيران ودعمها النشِط لوكلائها الإرهابيين».
جاءت تصريحات ميرون قبل وقت قصير من كلمة وزير الخارجية الإيراني، أمام مجلس حقوق الإنسان، الذي لم تعد إسرائيل عضواً فيه.
