مونديال الأندية: إنتر ودورتموند يسعيان إلى تصحيح المسار

دورتموند اكتفى بالتعادل السلبي مع فلومينينسي (أ.ب)
دورتموند اكتفى بالتعادل السلبي مع فلومينينسي (أ.ب)
TT

مونديال الأندية: إنتر ودورتموند يسعيان إلى تصحيح المسار

دورتموند اكتفى بالتعادل السلبي مع فلومينينسي (أ.ب)
دورتموند اكتفى بالتعادل السلبي مع فلومينينسي (أ.ب)

يسعى إنتر ميلان الإيطالي إلى تصحيح مساره في الجولة الثانية من مسابقة كأس العالم للأندية بكرة القدم حين يلتقي أوراوا ريد دايموندز الياباني السبت على ملعب لومين فيلد في سياتل، والأمر ذاته بالنسبة ببوروسيا دورتموند الألماني في مواجهة ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي على ملعب تي كيو أل ستاديوم في سينسيناتي.

بعد التعادل مع مونتيري المكسيكي 1-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة، أصبح إنتر أول فريق إيطالي لا ينجح بالفوز في مباراة ضمن المسابقة، وذلك بعدما خاض مباراتين في نسخة عام 2010 التي حقق لقبها، وسبقه غريمه ميلان إلى اللقب في 2007، في حين فاز يوفنتوس على العين الإماراتي 5-0 في الجولة الأولى من النسخة الحالية.

ولا يزال مدرب إنتر الجديد مدافعه الدولي الروماني السابق كريستيان كييفو يبحث عن بداية جيدة في الحقبة الجديدة للإدارة الفنية خلفا لسيموني إينزاغي، الذي حقق تعادلا لافتا مع فريقه الجديد الهلال السعودي أمام ريال مدريد الإسباني 1-1.

وقد تبدو مواجهة أوراوا ريد دايموندز في المتناول، مع خسارة الفريق الياباني مباراتيه السابقتين في مواجهة فريق أوروبي (أمام ميلان 0-1 في 2007 وأمام مانشستر سيتي الإنجليزي 0-3 في 2023)، لكن فريق المدرب البولندي ماتشيي سكورغا الذي خسر أمام ريفر بليت الأرجنتيني 1-3 يعلم أن خسارة ثانية تعني نهاية مشواره في المسابقة وأنه بحاجة إلى تحسين الخط الدفاعي الذي لم يحافظ على نظافة الشباك سوى مرة في المباريات الثماني الأخيرة.

ومن الممكن أن يلعب إنتر مباراته الثانية من دون لاعب وسطه التركي هاكان تشالهانأوغلو والظهير الأيمن الهولندي دنزل دمفريس الذي لعب دورا كبيرا في قيادته إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل الخسارة بخماسية نظيفة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.

في المقابل، قد يستعيد الـ«نيراتزوري» خدمات مهاجمه الفرنسي ماركوس تورام في التشكيلة الأساسية، بعدما دخل بديلا في المباراة الماضية بعد أخبار عن عدم جاهزيته البدنية.

وبدا أن كييفو بدأ بتغيير النظام الذي اعتمده إينزاغي، إذ وعلى الرغم من أنه دخل المباراة بخطة 3-5-2، لكنه غيّرها إلى 3-4-2-1 في الشوط الثاني.

وعلّق على الأمر قائلا: «يجب أن يكون لدينا حلول مختلفة، مع لاعبي وسط مهاجمَين ومهاجم صريح، أو مهاجمَين مع لاعب وسط خلفهما».

ودفع المدرب الروماني في الشوط الثاني بلاعبَين جديدين، هما الجناح الإسباني لويس هنريكي ولاعب الوسط الكرواتي بيتار سوتشيتش.

قال: «لم يتدربا معنا كثيرا وكانا متاحين على الفور. حاولا تقديم أفضل ما لديهم اليوم. رأيت بعض الأمور الإيجابية، لكن من الواضح أن الأمر ليس سهلا عندما لا تكون الجاهزية في أفضل حالاتها. قدما أداء جيدا بالنظر إلى أنها كانت المرة الأولى لهما معنا».

وفي المجموعة عينها، يسعى ريفر بليت إلى حسم تأهله بمواجهة مونتيري الذي قدّم نفسه بقوة في المباراة الأولى أمام إنتر.

وسيلعب الفريق بغياب لاعب الوسط الهجومي سيباستيان درويسي الذي سجل الهدف الأول في الفوز على أوراوا 3-1 ثم خرج بعد دقيقتين بسبب إصابة.

في المقابل، يعتمد مونتيري على خبرة قائده الإسباني سيرخيو راموس الذي سجل هدفا أمام إنتر.

قال مدربه ومواطنه دومينيك تورنت: «يأتي (راموس) من كرة قدم نعرفها جيدا ولديه الكثير من الخبرة التي يمكنه أن ينقلها إلى زملائه. إنه قائد كل يوم».

ويأمل دورتموند أن يتخطى ماميلودي صنداونز الذي حقق الفوز الأفريقي الوحيد في المسابقة حتى الآن، على أولسان الكوري الجنوبي بهدف نظيف، وذلك على ملعب تي كيو إل في سينسيناتي ضمن منافسات المجموعة السادسة.

وستكون هذه أول مواجهة على الإطلاق لدورتموند مع فريق أفريقي، والأمر عينه بالنسبة إلى بطل أفريقيا 2016 أمام فريق أوروبي.

ويعوّل دورتموند على قوة هجومية كبيرة لم تُبرز نفسها في المباراة الأولى عندما سقط في فخ التعادل السلبي أمام فلومينينسي البرازيلي، مع استمرار غياب المدافع نيكو شلوتربيك وقائده لاعب الوسط الدولي إيمري دغان بسبب الإصابة.

ومثله يريد فلومينينسي أن يحصد الفوز أمام أولسان لرفع رصيده إلى أربع نقاط والوصول إلى ثماني مباريات متتالية من دون خسارة في مختلف المسابقات.


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

رياضة عالمية احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

نفض توتنهام هوتسبير عن ​نففسه مشاكله على المستوى المحلي بالفوز 2-صفر على بروسيا دورتموند مما خفف الضغط عن المدرب توماس فرانك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

تأهل آرسنال الإنجليزي إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفضل فوزه المثير على ملعب إنتر ميلان الإيطالي 3 / 1.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

صبّ ريال مدريد بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا جام غضبه على ضيفه موناكو من الدوري الفرنسي ملحقا به هزيمة ثقيلة 6-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية آرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

سلوت يلمّح إلى مشاركة محمد صلاح أساسيا أمام مرسيليا

ألمح آرني سلوت، مدرب ليفربول، بقوة إلى إمكانية الاعتماد على محمد صلاح في التشكيل الأساسي في مواجهة أولمبيك مرسيليا، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية سيارة «أودي» الجديدة التي سيخوض الفريق بها موسم «فورمولا 1» (أ.ب)

«فورمولا 1»: فريق أودي يُطلق سيارته الأولى

كشف فريق أودي المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الثلاثاء، عن سيارته الأولى في البطولة.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)

نفض توتنهام هوتسبير عن ​نفسه مشاكله على المستوى المحلي بالفوز 2-صفر على بروسيا دورتموند مما خفف الضغط عن المدرب توماس فرانك ووضعهم على مرمى حجر من الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ‌الثلاثاء.

ومنح هدفان ‌سجلهما القائد ‌كريستيان ⁠روميرو ​ودومينيك ‌سولانكي في الشوط الأول توتنهام السيطرة على المباراة أمام دورتموند الذي ظهر بشكل مخيب للغاية ولعب ثلاثة أرباع المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد دانييل سفينسون.

وحقق توتنهام انتصارين فقط ⁠في 11 مباراة على أرضه في الدوري الإنجليزي ‌الممتاز هذا الموسم، ‍وهو ما ‍جعل فرانك يكافح من أجل البقاء ‍في منصبه. لكن في أوروبا، كان أداؤهم مثاليا في شمال لندن، حيث فازوا في جميع مبارياتهم الأربع في ​دوري أبطال أوروبا.

وقد رفعهم الفوز الأخير إلى المركز الرابع ⁠مؤقتا في الترتيب قبل مباريات الغد مما يعني أن فوزا آخر خارج أرضهم على أينتراخت فرانكفورت الأسبوع المقبل من شأنه أن يضمن لهم مكانا ضمن المراكز الثمانية الأولى والتأهل لدور الستة عشر.

ويواجه دورتموند، الذي بدأ الليلة متساويا مع توتنهام برصيد 11 نقطة لكنه ‌يتقدم بفارق الأهداف، إنتر ميلان في مباراته الأخيرة.


«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)

تأهل آرسنال الإنجليزي إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفضل فوزه المثير على ملعب إنتر ميلان الإيطالي 3 /1 الثلاثاء في الجولة السابعة من من مرحلة

الدوري.

وتألق البرازيلي غابريل خيسوس بشكل لافت وسجل هدفين لآرسنال في الشوط الأول، الذي شهد تسجيل بيتار سوتشيتش هدفا لإنتر ميلان.

وفي الشوط الثاني أكد البديل السويدي فيكتور جيوكيريس فوز آرسنال بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 84.

وسجل آرسنال انتصاره السابع على التوالي محافظا على العلامة الكاملة وصدارة الترتيب ليحجز مقعده عن جدارة واستحاق في الأدوار الإقصائية.

ويتصدر آرسنال جدول الترتيب برصيد 21 نقطة ويحل إنتر ميلان في المركز 12 نقطة في المركز الثامن.


«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)

صبّ ريال مدريد بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا جام غضبه على ضيفه موناكو من الدوري الفرنسي ملحقا به هزيمة ثقيلة 6-1، ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

في مدريد، قاد النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور فريقهما إلى استعادة زخم مفقود، واستعادة نغمة الفوز في المسابقة القارية المرموقة بعد سقوطه في مباراته السابقة امام مانشستر سيتي الإنجليزي 1-2، ليهدي أربيلوا فوزه القاري الأول والثاني عموما بعد الفوز على ليفانتي في الدوري الإسباني 2-0.

واستهل أربيلوا الذي خلف شابي الونسو في قيادة الـ "ميرينغي" مشواره على رأس النادي الملكي بخسارة صاعقة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2-3 ليودّع مسابقة كأس إسبانيا من الدور ثمن النهائي.

وأفضت تلك الخسارة التي جاءت بعد السقوط أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية 2-3 والتي أغلقت صفحة ألونسو، إلى صبّ مشجعي الريال غضبهم على لاعبيهم في الشوط الأول تحديدا من مواجهة ليفانتي، لا سيّما النجمين الإنكليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، فيما نجا مبابي من صيحات المشجعين الذين هتف بعضهم مطالبا برحيل رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

لكن الريال قد يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لفتح صفحة جديدة بعد ان استفاد من سقوط برشلونة أمام ريال سوسييداد 1-2 ليقلص الفارق معه إلى نقطة واحدة في الدوري المحلي، في حين أن فوزه الثلاثاء عزّز رصيده في الـ«تشامبيونزليغ» إلى 15 نقطة في المركز الثاني مؤقتا.

وضرب ريال من البداية مفتتحا التسجيل بعد خمس دقائق فقط عبر مبابي الذي أتبع تمريرة فيدريكو فالفيردي بالتسجيل مباشرة في الزاوية الضيّقة ضد فريقه السابق (5).

ونجح الفرنسي في تعزيز تقدّم فريقه بعد ان حوّل كامافينغا الكرة بدهاء، قبل أن ينطلق فينيسيوس بالكرة ويعكسها على طول المرمى إلى مبابي الذي اودعها المرمى مسجلا هدفه الحادي عشر في المسابقة القارية هذا الموسم (26).

وتابع أصحاب الأرض في الشوط الثاني من حيث انتهوا في الأول، إذ أضاف الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة ثانية لفينيسيوس (51).

وتحت ضغط مستمر من العملاق المدريدي وتحديدا من خلال تحركات فينيسيوس، سجّل الألماني تيلو كيهرر هدفا في مرماه عن طريق الخطأ (55)، قبل أن يتوّج البرازيلي أمسيته الرائعة بتسجيل هدف رائع من تسديدة صاروخية في أعلى المرمى (63).

وبعد ان قلّص الهولندي جوردان تيزه النتيجة لفريق الإمارة (72)، أبى بيلينغهام إلا ان يضيف اسمه إلى قائمة الهدافين وبعد أن راوغ الحارس السويسري فيليب كون وسجل في المرمى الخالي (80).