الأهلي يتطلع لفوز أول أمام بالميراس... وبورتو يصطدم بـ«ميامي ميسي»

سان جيرمان لمواصلة هيمنته... وأتلتيكو مدريد للتعويض في الجولة الثانية لمونديال الأندية

لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)
لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)
TT

الأهلي يتطلع لفوز أول أمام بالميراس... وبورتو يصطدم بـ«ميامي ميسي»

لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)
لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)

يبحث الأهلي المصري عن تحقيق فوزه الأول في كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة 2025، بمواجهة بالميراس البرازيلي، اليوم، ضمن المجموعة الأولى التي تشهد لقاءً آخر بين إنتر ميامي الأميركي وبورتو البرتغالي، كما يتطلع باريس سان جيرمان لمواصلة هيمنته في المجموعة الثانية عندما يلاقي بوتافوغو البرازيلي، بينما يسعى أتلتيكو مدريد للتعويض في مواجهة سياتل ساوندرز الأميركي.

في المجموعة الأولى التي تتساوى فرقها الأربعة في رصيد النقطة الواحدة بعد تعادل الأهلي مع إنتر ميامي ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي سلباً في افتتاح البطولة وكذلك بورتو مع بالميراس بنفس النتيجة، ستكون الجولة الثانية شبه مفصلية لأن الفائز سيقطع خطوة كبيرة نحو التأهل للدور الثاني.

وفي مباراته الأولى على ملعب هارد روك ستاديوم، لعب الفريق المصري شوطاً أول استحوذ فيه على معظم المجريات وكان الأخطر وأهدر ركلة جزاء عبر محمود حسن (تريزيغيه)، لكنه غاب في الشوط الثاني الذي أنقذه فيه حارسه محمد الشناوي.

لاعبو أتلتيكو خلال التدريب قبل مواجهة سياتل ساوندرز لتعويض الخسارة أمام سان جيرمان (أ.ف.ب)

ويدخل الأهلي مباراته الثانية على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي دون هدافه وهداف الدوري المصري إمام عاشور الذي أُصيب بعد دقائق قليلة من المباراة الافتتاحية ضد ميامي بكسر في عظمة الترقوة وسيغيب حتى نهاية المسابقة. وجاء التعادل مع ميامي بعد سلسلة من 6 انتصارات متتالية في طريقه إلى التتويج بلقب الدوري المحلي، الذي أنهاه عاشور متصدراً ترتيب الهدافين بـ13 هدفاً، والذي سيكون غيابه مؤثراً على مستوى الخط الهجومي.

ولم يكن الأهلي قد فشل في تسجيل هدف في المباريات السبع الأخيرة في مختلف المسابقات، بل سجل هدفين أو أكثر في خمس منها، وقد أظهر أنه قادر على التسجيل في المحفل العالمي لولا رعونة المهاجمين في الأمتار الأخيرة وتألق حارس مرمى ميامي الأرجنتيني أوسكار أوستاري.

وكشف الأهلي، أول من أمس، عن أن الظهير الأيسر أحمد نبيل (كوكا) غاب عن التمرين بسبب معاناته من كدمة في الركبة تعرض لها خلال المباراة أمام إنتر ميامي، وما زال الفريق الطبي يقيم إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة.

فيتينيا تألق مع سان جيرمان باللقاء الافتتاحي وسجل هدفاً (أ.ب)cut out

وستكون هذه ثالث مواجهة بين الأهلي وبالميراس، بعدما نجح الفريق المصري في أول مواجهة في تخطي منافسه بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث عام 2021، قبل أن يخسر أمامه 0 - 2 بعدها بعام في نصف نهائي المسابقة.

ويأمل الأهلي أن يعزز رقمه القياسي في عدد الانتصارات ليصل إلى 11 انتصاراً (يتشارك 10 انتصارات مع ريال مدريد الإسباني) وكان الفلسطيني وسام أبو علي قد قال بعد مواجهة إنتر ميامي: «كل المباريات ستكون صعبة، حصلنا على نقطة واحدة أمام ميامي وكنا نسعى للحصول على الثلاث نقاط، سنستعد بقوة ونتمنى التوفيق في المباريات المقبلة».

بدوره، قال مدرب الفريق الإسباني خوسيه ريبييرو: «المباراة الأولى انتهت الآن. علينا تصحيح أخطائنا، وتحليل ما حدث حتى نستطيع تجنب الأخطاء التي تم ارتكابها».

وتابع: «بالطبع اللعب هنا ليس مثل اللعب في مصر، أنا سعيد جداً لوجودي في هذا المحفل العالمي وتمثيل الأهلي، ونتمنى في المباراة المقبلة أن تكون فرصنا أفضل».

واستطاع ريبييرو احتواء الأزمات التي عانى منها الفريق في المباراة الأولى بعد استبدال أحمد سيد زيزو في الشوط الثاني عقب مشاركته بديلاً لعاشور بعد 15 دقيقة من البداية؛ حيث أرجع المدرب الإسباني سبب تبديل زيزو الوافد الجديد على الفريق إلى الخوف عليه من الإصابة، حيث إنه لم يشارك في أي تدريبات مع الفريق قبل بداية البطولة. وتردد أن الأهلي وقّع أيضاً عقوبة مالية على تريزيغيه تصل لنحو مليون جنيه مصري لمخالفته ترتيب دور مسددي ركلات الجزاء وتسديده الركلة التي أهدرها وكانت من الممكن أن تحسم الفوز للفريق.

وأكد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، أن فريقه تأثر كثيراً بالطقس الحار والرطوبة العالية في اللقاء الأول، ويأمل في الأفضل بالمباريات المقبلة.

ديمبلي أحد أسلحة سان جيرمان في خط هجومه الفتاك (أ.ف.ب)

لكن بالميراس الذي تعادل هو الآخر مع بورتو البرتغالي سلباً، لن يكون لقمة سهلة، وهو الذي حافظ على نظافة شباكه للمرة الثالثة في آخر 5 مباريات ضمن المحفل العالمي.

ويسعى بالميراس، بقيادة مدربه أبيل فيريرا، إلى فوز يقربه من الدور الثاني، بعد التعادل السلبي مع بورتو بالجولة الأولى. وحقق بالميراس خلال آخر 5 مباريات له انتصارين وتلقى هزيمتين، وتعادل مرة واحدة، وسجل 10 أهداف واستقبلت شباكه 4 أهداف.

وعند سؤاله عقب اللقاء الأول عما إذا كان التعادل مع بورتو نتيجة إيجابية أم سلبية، قال فيريرا: «عندما لا تستطيع الفوز، لا بد ألا تخسر. بالنظر إلى مجريات المباراة، كانت أبرز الفرص من نصيبنا».

وطالب فيريرا لاعبيه بضرورة بذل أقصى جهد أمام الأهلي وحصد الثلاث نقاط من أجل الاستمرار في المنافسة.

وفي المجموعة عينها، وعلى ملعب مرسيدس بنز ستايدوم في أتلانتا، يأمل إنتر ميامي بقيادة ميسي أن يقدّم مباراة شبيهة بالشوط الثاني أمام الأهلي.

وستكون هذه أول مواجهة على الإطلاق بين إنتر ميامي وفريق أوروبي ضمن مباراة رسمية، ويتطلع الفريق الذي يقوده المدرب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو والذي خاض آخر 4 مباريات من دون خسارة (أمر لم يحصل منذ أبريل/نيسان).

لكن ميامي لا يملك تاريخاً جيداً في مدينة أتلانتا، حيث خسر 5 مرات في آخر 7 زيارات (فاز مرة وتعادل مرة).

ويسعى الأوروغوياني لويس سواريز، رفيق ميسي في هجوم ميامي، لأن يزيد غلّته التهديفية في كأس العالم للأندية، حيث سبق أن سجل 5 أهداف عندما كان بصفوف برشلونة الإسباني وليفربول الإنجليزي. ويملك إنتر ميامي سجلاً ممتازاً في المباريات التي يسجل فيها سواريز؛ حيث فاز في المباريات الـ15 الأخيرة التي بصم فيها الأوروغوياني على هدف على الأقل.

ومن المتوقع أن يحافظ الثلاثي السابق لبرشلونة، ميسي وسواريز وسيرخيو بوسكيتس، على أماكنهم في التشكيلة الأساسية لميامي، بينما لا يزال الإسباني جوردي ألبا في مرحلة التعافي.

ويأمل ميامي أن يظل حارسه المخضرم أوسكار أوستاري في كامل تركيزه وتألقه بعد أن كان بطل اللقاء الأول أمام الأهلي بتصدياته المتعددة.

أمّا فريق بورتو فلم يقدم المستوى المتوقع منه في المباراة الأولى أمام بالميراس؛ حيث استحوذ الفريق البرازيلي على الكرة بنسبة 55 في المائة مقابل 45 في المائة فقط للفريق البرتغالي.

ومع ذلك، فإن بورتو يمتلك جودة هجومية قادرة على اختراق دفاع إنتر ميامي الأقل قوة بين خطوطه الثلاثة.

سيكون صامويل أجيهووا عنصراً حاسماً في بورتو، وهو الذي قدم أداءً لافتاً الموسم الماضي وسجل 19 هدفاً في الدوري خلال 23 مباراة أساسية. وسيعتمد الفريق البرتغالي أيضاً على فابيو فييرا (نجم آرسنال السابق) ورودريغو مورا في خط الهجوم لاختراق دفاع إنتر ميامي.

ميسي يحمل على عاتقه قيادة ميامي من أجل تخطي عقبة بورتو الصعبة (أ.ب)cut out

(سان جيرمان لمواصلة الهيمنة)

بعد انطلاقة ساحقة وفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني برباعية نظيفة في مستهل مشواره بمنافسات المجموعة الثانية، يتطلع سان جيرمان إلى تحقيق انتصاره الثاني بمواجهة بوتافوغو البرازيلي (قبل فجر الجمعة) في أول لقاء تاريخياً بين الناديين.

سجل الفريق الباريسي 21 هدفاً في المباريات الست الأخيرة، وهو ثاني أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف بين فرق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى

وفي وجود البرتغاليين فيتينيا وجواو نيفيز والإسباني فابيان رويس، أعاد هذا الثلاثي الساحر لسان جيرمان سيطرته على خط الوسط، وظهر تأثيرهم واضحاً أمام أتلتيكو وقبل ذلك في تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا.

لسوء حظه، كانت مباراة أتلتيكو مدريد الافتتاحية أمام بطل أوروبا، وفي ظل درجة حرارة بلغت 40 درجة مئوية تحت أشعة الشمس ظهيرة الأحد بتوقيت لوس أنجليس، وأظهرت النتيجة بشكل واضح الفجوة الفنية الكبيرة بين الفريقين.

وهذا ما دفع بالأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، للتحسّر بعد المباراة، قائلاً: «بمقدور سان جيرمان إبرام صفقات كبيرة متى يشاء، عندما أراد جناحاً تعاقدوا مع الجورجي خفيتشا كفاراتسيخيليا مقابل 70 مليون يورو».

لكن الأهم من ذلك هو الدور المحوري الذي أداه لاعبو الوسط الثلاثة. حتى إن فيتينيا قال مازحاً: «أعتقد أن الأمر كان أصعب قليلاً على أتلتيكو، لم يستطيعوا امتلاك الكرة، وكان صعباً عليهم الركض خلفها» في ظل درجة الحرارة العالية.

هيمن فريق العاصمة الفرنسية على الكرة بنسبة لامست الـ75 في المائة من الوقت. وفي ظل استراتيجية أتلتيكو الدفاعية بشكل شبه دائم، سيطر فيتينيا ورويس ونيفيز على الملعب بفضل مهاراتهم الفنية (بلغت نسبة دقة تمريراتهم الـ95 في المائة أو أكثر لكل منهم) ورؤيتهم الثاقبة، وضغطهم لاستعادة الكرة عند الحاجة. كما سجل رويس وفيتينيا هدفاً لكل منهما.

سمح هذا المزيج من الصفات للثلاثي بالسيطرة على الوسط في جميع مباريات فريق العاصمة تقريباً هذا الموسم، بما فيها المباريات الكبيرة التي خاضها على مستوى قارة أوروبا، من ليفربول الإنجليزي إلى مواطنه آرسنال مروراً بإنتر ميلان الإيطالي الذي ألحق به هزيمة ساحقة في نهائي دوري أبطال أوروبا بخماسية نظيفة.

وبالطبع هذا التفوق سيضع دفاع بوتافوغو أمام تحدٍّ كبير في الجولة الثانية المونديالية.

في المقابل، يبحث أتلتيكو عن تعويض الخسارة الافتتاحية الثقيلة، بمواجهة سياتل ساوندرز الأميركي. على الرغم من أن هذه المواجهة الأولى بين الناديين، لكنها الثامنة بين فريق من أميركا الشمالية أمام فريق إسباني في مونديال الأندية، مع تفوّق إسباني بخمس مباريات. وسيلعب أتلتيكو في غياب مدافعه الفرنسي كليمان لانغليه بعد طرده في المباراة الماضية.

ويتطلع سيميوني لكسب مواجهة سياتل اليوم حتى لا تتعقّد حسابات أتلتيكو قبل مواجهة بوتافوغو في ختام دور المجموعات.

وكان أتلتيكو مرشحاً ليكون «الحصان الأسود» في البطولة، رغم خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا وغيابه عن التتويج بأي لقب في موسم 2024 – 2025، لذا فإن أي هزيمة جديدة قد تجهض طموحه في التأهل للأدوار الإقصائية.

وتأهل أتلتيكو إلى مونديال الأندية من خلال مسار التصنيف الأوروبي، وهو لم يسبق له مواجهة فريق أميركي من قبل في مباراة رسمية.

في المقابل، يعد سياتل ساوندرز واحداً من ثلاثة فرق أميركية تشارك في البطولة، لكنه لم يتمكن من الاستفادة من عامل الأرض، وخسر في الجولة الأولى بـ1 - 2 أمام بوتافوغو.

ورغم إشادته بجهود لاعبيه، أكد برايان شميتزر، مدرب سياتل، أن فريقه افتقد الفاعلية الهجومية المطلوبة لاقتناص التعادل على الأقل، وأشار إلى أن «الطريق بات أكثر صعوبة من الآن فصاعداً».

وسيضمن سان جيرمان تأهله إلى دور الـ16 بحال فوزه على بوتافوغو وعدم فوز سياتل على أتلتيكو مدريد. أمّا بوتافوغو، فسيضمن تأهله في حال فوزه على سان جيرمان وعدم فوز أتلتيكو على سياتل.


مقالات ذات صلة

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)

الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات، في المنافسات التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمحافظة القطيف

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة سعودية الموسم المقبل قد تشارك خمسة أندية سعودية في دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السعودية ستشارك بـ5 أندية في دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأربعاء، إن خمسة أندية سعودية ستشارك في بطولة دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
TT

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)

هزَّت صور صادمة لأيقونة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو مارادونا، وهو ممدد جثة هامدة على سريره، وبطنه منتفخ بشكل مروّع، محاكمة فريقه الطبي بتهمة الإهمال الخميس.

توفي مارادونا الذي يُعدُّ أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، في أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

وجاءت وفاة نجم نابولي الإيطالي السابق؛ بسبب فشل في القلب وأزمة رئوية حادة، بعد أسبوعين من خضوعه للجراحة.

وأدلى طبيب الطوارئ خوان كارلوس بينتو، الذي وصل إلى منزل مارادونا بسيارة إسعاف، بشهادته الخميس حول الحالة التي وجد فيها النجم بعد وفاته.

وقال: «كان يعاني من وذمة رئوية شديدة (حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين)، كان وجهه منتفخاً جداً، وكانت هناك وذمة في أطرافه، وبطن كروي مثل البالون».

وعُرضت على المحكمة لقطات فيديو مدتها 17 دقيقة صوّرتها الشرطة الجنائية لمارادونا على فراش الموت، وهو يرتدي سروال كرة قدم قصيراً، وقميصاً أسود مرفوعاً ليكشف عن بطن متضخم بشكل هائل.

وأوضح بينتو أن الانتفاخ كان ناتجاً عن كمية كبيرة من الدهون والاستسقاء، وهو تراكم غير طبيعي للسوائل في تجويف البطن، وغالباً ما يرتبط بتشمع الكبد.

وانهارت ابنة مارادونا، جيانينا، التي حضرت الجلسة، بالبكاء في أثناء شهادة بينتو، ودفنت رأسها بين يديها عند عرض الفيديو.

يُتهم فريقه الطبي المكون من 7 أشخاص بالإهمال الجسيم الذي تسبب في وفاته، من بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، ويواجهون عقوبات بالسجن تتراوح بين 8 و25 سنة في حال إدانتهم بتهمة «القتل العمد المحتمل».

وشهد كل من بينتو، وأحد ضباط الشرطة، حول غياب المعدات الطبية في المنزل المستأجر الذي كان مارادونا يتعافى فيه.

وقال بينتو: «لم يكن هناك جهاز صدمات كهربائية، ولا أكسجين، لا شيء. في الغرفة، لم يكن هناك ما يوحي بأن المريض يخضع لعلاج استشفائي منزلي».

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 الذي عانى من الإدمان والكحول، توفي لأسباب طبيعية.

وأُبطلت المحاكمة الأولى في مايو (أيار) 2025، بعدما تبيَّن أن إحدى القاضيات المشرفات عليها كانت مشارِكة في فيلم وثائقي عن القضية، ما عُد خرقاً محتملاً لقواعد الأخلاقيات.

وبدأت محاكمة ثانية، أمام هيئة قضاة جديدة، الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تستمر لمدة لا تقل عن 3 أشهر.


«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

سيسافر النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما مع فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى بورتلاند، الجمعة، في إطار مواجهة الفريقين ضمن الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، لكنه لا يزال يخضع لبروتوكولات الارتجاج الدماغي، ما يجعل مشاركته غير مؤكدة، وفقاً لما قاله مدرب سبيرز ميتش جونسون الخميس.

وكان النجم البالغ 22 عاماً قد شُخّص بارتجاج في الدماغ، بعدما سقط بقوة على أرض الملعب خلال خسارة سان أنتونيو أمام بورتلاند ترايل بلايزرز 103 - 106، الثلاثاء، ضمن الدور الأول من الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية، ما جعل السلسة التي يحسمها الفائز بأربع مباريات من أصل سبع ممكنة، متعادلة (1 - 1)، قبل المباراة الثالثة في بورتلاند.

وظهر ويمبانياما المتوّج هذا الموسم بجائزة أفضل لاعب دفاعي في الدوري، في تدريبات الفريق، الأربعاء والخميس، لكن لم يُسمح له بالمشاركة وفقا لبروتوكولات الارتجاج الدماغي المعتمدة في الدوري.

وبإمكان «ويمبي» التدرّج ببطء في نشاطه، على أن يخضع لتقييم طبي بعد كل مرحلة، ولا يصبح مؤهلاً للعودة إلى اللعب إلا بعد حصوله على الضوء الأخضر من الأطباء.

وقال جونسون: «يبدو بحالة جيدة. آخر المستجدات أنه يلتزم بكل البروتوكولات ويتقدّم فيها، وسيسافر مع الفريق».

وكان من المقرر أن يتوجه سبيرز إلى بورتلاند في وقت متأخر من مساء الخميس.

وبلغت معدلات ويمبانياما، أحد المرشحين النهائيين لجائزة أفضل لاعب في الدوري، 25 نقطة (الأعلى في مسيرته) و11.5 متابعة (الأفضل في مسيرته) و3.1 صدّة (الأفضل في الدوري) و3.1 تمريرة حاسمة وسرقة واحدة في المباراة الواحدة هذا الموسم.


«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)
ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)
ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)

يتواجه الأسطورتان ليبرون جيمس وكيفن دورانت للمرة الرابعة في «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، وضرب «الملك برون» بقوة بقيادته لوس أنجليس ليكرز إلى التقدُّم على هيوستن روكتس 2 - 0 في سلسلتهما ضمن الدور الأول لمنطقة الغرب.

وبعدما بدا أنَّ ليكرز في موقف ضعيف نتيجة خسارته جهود نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش، وأوستن ريفز؛ بسبب الإصابة، ردَّ «الملك» جيمس وحسم المباراتين الأوليين على أرض فريقه الذي يجد نفسه في وضع ممتاز في هذه السلسلة قبل المباراة الثالثة، المقرَّرة الجمعة في هيوستن.

ويتأهَّل إلى الدور التالي الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بـ4 من أصل 7 مباريات ممكنة.

فرضت المواجهة بين ليكرز وروكتس سلسلةً رابعةً في الـ«بلاي أوف» بين الأسطورتين جيمس، ابن الـ41 عاماً الذي يخوض موسمه الـ23 في الدوري، ودورانت الذي يخوض موسمه الـ19 عن 37 عاماً.

لكن المواجهات الثلاث السابقة كانت في الدور النهائي للدوري، ففاز برون مع ميامي هيت على أوكلاهوما سيتي ثاندر عام 2012، قبل أن يحرز دورانت لقبين مع غولدن ستايت ووريرز عامَي 2017 و2018 على حساب كليفلاند كافالييرز بقيادة «الملك».

وبعد غيابه عن المباراة الأولى، السبت؛ بسبب إصابة في ركبته اليمنى، عاد دورانت الثلاثاء، لكن ذلك لم يحل دون خسارة روكتس في كاليفورنيا 94 - 101.

وكان النجمان المخضرمان أفضل مسجلي فريقيهما، ويواصلان إبهار المتابعين رغم ثقل السنوات.

سجَّل دورانت 20 نقطة مع نهاية الشوط الأول، لكنه اكتفى في النهاية بـ23 نقطة بالمجمل بعدما نجح الدفاع في الحدِّ من خطورته نتيجة الرقابة المزدوجة التي فُرضت عليه وتسببت بخسارته للكرة 9 مرات.

وقال دورانت: «حاولت أن اتخذ القرارات الصحيحة في تمرير الكرة، لكن لدي شعور بأنَّه يتوجب عليّ أن أسدد أكثر. السلسلة لا تزال طويلة، وأنا قادر على التسديد فوق مدافعَين اثنَين».

لكن هذا التهديد قد يذهب أدراج الرياح لأنَّه مدرج لاعباً غير مؤكدة مشاركته للمباراة الثالثة؛ الجمعة؛ بسبب آلام في كاحله الأيسر.

من جهته، تألق جيمس مُسجلِّاً 28 نقطة مع 8 متابعات و7 تمريرات حاسمة، مع اختيارات موفقة وطاقة هائلة، مشعلاً الأجواء بعروضه المعتادة والسلات الاستعراضية (دانك) التي شكَّلت علامته الفارقة طيلة 23 عاماً.

وقال مدربه دجيه دجيه ريديك: «اعتقدت أنَّه أضاف مستوى من الصلابة البدنية، وقد فعل ذلك طوال مسيرته. هو مرتاح جداً للعب بهذه الطريقة. ترون ذلك سواء عندما يلعب وظهره إلى السلة، أو عند اختراقه نحو السلة، أو في استدراج الأخطاء. يجبرك على مجاراة قوته البدنية».

ونجح جيمس، الساعي إلى لقبه الخامس، في استعادة دوره قائداً للفريق بغياب أفضل مسجليه دونتشيتش وريفز.

ولا يزال دونتشيتش الذي يعاني من شدٍّ من الدرجة الثانية في العضلة المقربة لفخذه، يجهل موعد عودته، في حين يقترب ريفز (إصابة في عضلات البطن الجانبية) من العودة إلى الملاعب.

وكل فوز يحققه ليكرز يزيد من فرص رؤية الساحر السلوفيني ممسكاً بالكرة هذا الموسم.

وفي هذه المهمة، يتلقى جيمس دعماً مثالياً حتى الآن من لاعبَين يؤديان أدواراً مهمة، هما ماركوس سمارت، المتألق دفاعياً ومن خارج القوس الثلاثاء، ولوك كينارد، المُسدِّد الذي انضم من أتلانتا هوكس في فبراير (شباط) والمطالب بالتحول إلى صانع ألعاب عند امتلاك الكرة.

وأشاد ريديك بدفاع سمارت و«الجهد الجماعي» للاعبيه في مواجهة دورانت الثلاثاء.

في المقابل، أعرب مدرب روكتس، الأميركي - النيجيري إيمي أودوكا، عن أسفه لعدم استفادة لاعبيه من الرقابة المزدوجة المفروضة على دورانت، قائلاً: «احتفظنا بالكرة أكثر من اللازم، ما سمح لهم بإعادة التمركز وجعلونا نفقد التفوق العددي» في معظم الهجمات.

وأضاف بغضب: «لدينا مشكلة في التسجيل»، مشيراً إلى الإخفاق في التسجيل من تحت السلة، وكثرة المحاولات الفاشلة من خارج القوس.

ويعوّل أودوكا على نجمه المخضرم دورانت لمعالجة هذا الخلل.