الأهلي يتطلع لفوز أول أمام بالميراس... وبورتو يصطدم بـ«ميامي ميسي»

سان جيرمان لمواصلة هيمنته... وأتلتيكو مدريد للتعويض في الجولة الثانية لمونديال الأندية

لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)
لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)
TT

الأهلي يتطلع لفوز أول أمام بالميراس... وبورتو يصطدم بـ«ميامي ميسي»

لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)
لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)

يبحث الأهلي المصري عن تحقيق فوزه الأول في كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة 2025، بمواجهة بالميراس البرازيلي، اليوم، ضمن المجموعة الأولى التي تشهد لقاءً آخر بين إنتر ميامي الأميركي وبورتو البرتغالي، كما يتطلع باريس سان جيرمان لمواصلة هيمنته في المجموعة الثانية عندما يلاقي بوتافوغو البرازيلي، بينما يسعى أتلتيكو مدريد للتعويض في مواجهة سياتل ساوندرز الأميركي.

في المجموعة الأولى التي تتساوى فرقها الأربعة في رصيد النقطة الواحدة بعد تعادل الأهلي مع إنتر ميامي ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي سلباً في افتتاح البطولة وكذلك بورتو مع بالميراس بنفس النتيجة، ستكون الجولة الثانية شبه مفصلية لأن الفائز سيقطع خطوة كبيرة نحو التأهل للدور الثاني.

وفي مباراته الأولى على ملعب هارد روك ستاديوم، لعب الفريق المصري شوطاً أول استحوذ فيه على معظم المجريات وكان الأخطر وأهدر ركلة جزاء عبر محمود حسن (تريزيغيه)، لكنه غاب في الشوط الثاني الذي أنقذه فيه حارسه محمد الشناوي.

لاعبو أتلتيكو خلال التدريب قبل مواجهة سياتل ساوندرز لتعويض الخسارة أمام سان جيرمان (أ.ف.ب)

ويدخل الأهلي مباراته الثانية على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي دون هدافه وهداف الدوري المصري إمام عاشور الذي أُصيب بعد دقائق قليلة من المباراة الافتتاحية ضد ميامي بكسر في عظمة الترقوة وسيغيب حتى نهاية المسابقة. وجاء التعادل مع ميامي بعد سلسلة من 6 انتصارات متتالية في طريقه إلى التتويج بلقب الدوري المحلي، الذي أنهاه عاشور متصدراً ترتيب الهدافين بـ13 هدفاً، والذي سيكون غيابه مؤثراً على مستوى الخط الهجومي.

ولم يكن الأهلي قد فشل في تسجيل هدف في المباريات السبع الأخيرة في مختلف المسابقات، بل سجل هدفين أو أكثر في خمس منها، وقد أظهر أنه قادر على التسجيل في المحفل العالمي لولا رعونة المهاجمين في الأمتار الأخيرة وتألق حارس مرمى ميامي الأرجنتيني أوسكار أوستاري.

وكشف الأهلي، أول من أمس، عن أن الظهير الأيسر أحمد نبيل (كوكا) غاب عن التمرين بسبب معاناته من كدمة في الركبة تعرض لها خلال المباراة أمام إنتر ميامي، وما زال الفريق الطبي يقيم إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة.

فيتينيا تألق مع سان جيرمان باللقاء الافتتاحي وسجل هدفاً (أ.ب)cut out

وستكون هذه ثالث مواجهة بين الأهلي وبالميراس، بعدما نجح الفريق المصري في أول مواجهة في تخطي منافسه بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث عام 2021، قبل أن يخسر أمامه 0 - 2 بعدها بعام في نصف نهائي المسابقة.

ويأمل الأهلي أن يعزز رقمه القياسي في عدد الانتصارات ليصل إلى 11 انتصاراً (يتشارك 10 انتصارات مع ريال مدريد الإسباني) وكان الفلسطيني وسام أبو علي قد قال بعد مواجهة إنتر ميامي: «كل المباريات ستكون صعبة، حصلنا على نقطة واحدة أمام ميامي وكنا نسعى للحصول على الثلاث نقاط، سنستعد بقوة ونتمنى التوفيق في المباريات المقبلة».

بدوره، قال مدرب الفريق الإسباني خوسيه ريبييرو: «المباراة الأولى انتهت الآن. علينا تصحيح أخطائنا، وتحليل ما حدث حتى نستطيع تجنب الأخطاء التي تم ارتكابها».

وتابع: «بالطبع اللعب هنا ليس مثل اللعب في مصر، أنا سعيد جداً لوجودي في هذا المحفل العالمي وتمثيل الأهلي، ونتمنى في المباراة المقبلة أن تكون فرصنا أفضل».

واستطاع ريبييرو احتواء الأزمات التي عانى منها الفريق في المباراة الأولى بعد استبدال أحمد سيد زيزو في الشوط الثاني عقب مشاركته بديلاً لعاشور بعد 15 دقيقة من البداية؛ حيث أرجع المدرب الإسباني سبب تبديل زيزو الوافد الجديد على الفريق إلى الخوف عليه من الإصابة، حيث إنه لم يشارك في أي تدريبات مع الفريق قبل بداية البطولة. وتردد أن الأهلي وقّع أيضاً عقوبة مالية على تريزيغيه تصل لنحو مليون جنيه مصري لمخالفته ترتيب دور مسددي ركلات الجزاء وتسديده الركلة التي أهدرها وكانت من الممكن أن تحسم الفوز للفريق.

وأكد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، أن فريقه تأثر كثيراً بالطقس الحار والرطوبة العالية في اللقاء الأول، ويأمل في الأفضل بالمباريات المقبلة.

ديمبلي أحد أسلحة سان جيرمان في خط هجومه الفتاك (أ.ف.ب)

لكن بالميراس الذي تعادل هو الآخر مع بورتو البرتغالي سلباً، لن يكون لقمة سهلة، وهو الذي حافظ على نظافة شباكه للمرة الثالثة في آخر 5 مباريات ضمن المحفل العالمي.

ويسعى بالميراس، بقيادة مدربه أبيل فيريرا، إلى فوز يقربه من الدور الثاني، بعد التعادل السلبي مع بورتو بالجولة الأولى. وحقق بالميراس خلال آخر 5 مباريات له انتصارين وتلقى هزيمتين، وتعادل مرة واحدة، وسجل 10 أهداف واستقبلت شباكه 4 أهداف.

وعند سؤاله عقب اللقاء الأول عما إذا كان التعادل مع بورتو نتيجة إيجابية أم سلبية، قال فيريرا: «عندما لا تستطيع الفوز، لا بد ألا تخسر. بالنظر إلى مجريات المباراة، كانت أبرز الفرص من نصيبنا».

وطالب فيريرا لاعبيه بضرورة بذل أقصى جهد أمام الأهلي وحصد الثلاث نقاط من أجل الاستمرار في المنافسة.

وفي المجموعة عينها، وعلى ملعب مرسيدس بنز ستايدوم في أتلانتا، يأمل إنتر ميامي بقيادة ميسي أن يقدّم مباراة شبيهة بالشوط الثاني أمام الأهلي.

وستكون هذه أول مواجهة على الإطلاق بين إنتر ميامي وفريق أوروبي ضمن مباراة رسمية، ويتطلع الفريق الذي يقوده المدرب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو والذي خاض آخر 4 مباريات من دون خسارة (أمر لم يحصل منذ أبريل/نيسان).

لكن ميامي لا يملك تاريخاً جيداً في مدينة أتلانتا، حيث خسر 5 مرات في آخر 7 زيارات (فاز مرة وتعادل مرة).

ويسعى الأوروغوياني لويس سواريز، رفيق ميسي في هجوم ميامي، لأن يزيد غلّته التهديفية في كأس العالم للأندية، حيث سبق أن سجل 5 أهداف عندما كان بصفوف برشلونة الإسباني وليفربول الإنجليزي. ويملك إنتر ميامي سجلاً ممتازاً في المباريات التي يسجل فيها سواريز؛ حيث فاز في المباريات الـ15 الأخيرة التي بصم فيها الأوروغوياني على هدف على الأقل.

ومن المتوقع أن يحافظ الثلاثي السابق لبرشلونة، ميسي وسواريز وسيرخيو بوسكيتس، على أماكنهم في التشكيلة الأساسية لميامي، بينما لا يزال الإسباني جوردي ألبا في مرحلة التعافي.

ويأمل ميامي أن يظل حارسه المخضرم أوسكار أوستاري في كامل تركيزه وتألقه بعد أن كان بطل اللقاء الأول أمام الأهلي بتصدياته المتعددة.

أمّا فريق بورتو فلم يقدم المستوى المتوقع منه في المباراة الأولى أمام بالميراس؛ حيث استحوذ الفريق البرازيلي على الكرة بنسبة 55 في المائة مقابل 45 في المائة فقط للفريق البرتغالي.

ومع ذلك، فإن بورتو يمتلك جودة هجومية قادرة على اختراق دفاع إنتر ميامي الأقل قوة بين خطوطه الثلاثة.

سيكون صامويل أجيهووا عنصراً حاسماً في بورتو، وهو الذي قدم أداءً لافتاً الموسم الماضي وسجل 19 هدفاً في الدوري خلال 23 مباراة أساسية. وسيعتمد الفريق البرتغالي أيضاً على فابيو فييرا (نجم آرسنال السابق) ورودريغو مورا في خط الهجوم لاختراق دفاع إنتر ميامي.

ميسي يحمل على عاتقه قيادة ميامي من أجل تخطي عقبة بورتو الصعبة (أ.ب)cut out

(سان جيرمان لمواصلة الهيمنة)

بعد انطلاقة ساحقة وفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني برباعية نظيفة في مستهل مشواره بمنافسات المجموعة الثانية، يتطلع سان جيرمان إلى تحقيق انتصاره الثاني بمواجهة بوتافوغو البرازيلي (قبل فجر الجمعة) في أول لقاء تاريخياً بين الناديين.

سجل الفريق الباريسي 21 هدفاً في المباريات الست الأخيرة، وهو ثاني أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف بين فرق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى

وفي وجود البرتغاليين فيتينيا وجواو نيفيز والإسباني فابيان رويس، أعاد هذا الثلاثي الساحر لسان جيرمان سيطرته على خط الوسط، وظهر تأثيرهم واضحاً أمام أتلتيكو وقبل ذلك في تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا.

لسوء حظه، كانت مباراة أتلتيكو مدريد الافتتاحية أمام بطل أوروبا، وفي ظل درجة حرارة بلغت 40 درجة مئوية تحت أشعة الشمس ظهيرة الأحد بتوقيت لوس أنجليس، وأظهرت النتيجة بشكل واضح الفجوة الفنية الكبيرة بين الفريقين.

وهذا ما دفع بالأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، للتحسّر بعد المباراة، قائلاً: «بمقدور سان جيرمان إبرام صفقات كبيرة متى يشاء، عندما أراد جناحاً تعاقدوا مع الجورجي خفيتشا كفاراتسيخيليا مقابل 70 مليون يورو».

لكن الأهم من ذلك هو الدور المحوري الذي أداه لاعبو الوسط الثلاثة. حتى إن فيتينيا قال مازحاً: «أعتقد أن الأمر كان أصعب قليلاً على أتلتيكو، لم يستطيعوا امتلاك الكرة، وكان صعباً عليهم الركض خلفها» في ظل درجة الحرارة العالية.

هيمن فريق العاصمة الفرنسية على الكرة بنسبة لامست الـ75 في المائة من الوقت. وفي ظل استراتيجية أتلتيكو الدفاعية بشكل شبه دائم، سيطر فيتينيا ورويس ونيفيز على الملعب بفضل مهاراتهم الفنية (بلغت نسبة دقة تمريراتهم الـ95 في المائة أو أكثر لكل منهم) ورؤيتهم الثاقبة، وضغطهم لاستعادة الكرة عند الحاجة. كما سجل رويس وفيتينيا هدفاً لكل منهما.

سمح هذا المزيج من الصفات للثلاثي بالسيطرة على الوسط في جميع مباريات فريق العاصمة تقريباً هذا الموسم، بما فيها المباريات الكبيرة التي خاضها على مستوى قارة أوروبا، من ليفربول الإنجليزي إلى مواطنه آرسنال مروراً بإنتر ميلان الإيطالي الذي ألحق به هزيمة ساحقة في نهائي دوري أبطال أوروبا بخماسية نظيفة.

وبالطبع هذا التفوق سيضع دفاع بوتافوغو أمام تحدٍّ كبير في الجولة الثانية المونديالية.

في المقابل، يبحث أتلتيكو عن تعويض الخسارة الافتتاحية الثقيلة، بمواجهة سياتل ساوندرز الأميركي. على الرغم من أن هذه المواجهة الأولى بين الناديين، لكنها الثامنة بين فريق من أميركا الشمالية أمام فريق إسباني في مونديال الأندية، مع تفوّق إسباني بخمس مباريات. وسيلعب أتلتيكو في غياب مدافعه الفرنسي كليمان لانغليه بعد طرده في المباراة الماضية.

ويتطلع سيميوني لكسب مواجهة سياتل اليوم حتى لا تتعقّد حسابات أتلتيكو قبل مواجهة بوتافوغو في ختام دور المجموعات.

وكان أتلتيكو مرشحاً ليكون «الحصان الأسود» في البطولة، رغم خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا وغيابه عن التتويج بأي لقب في موسم 2024 – 2025، لذا فإن أي هزيمة جديدة قد تجهض طموحه في التأهل للأدوار الإقصائية.

وتأهل أتلتيكو إلى مونديال الأندية من خلال مسار التصنيف الأوروبي، وهو لم يسبق له مواجهة فريق أميركي من قبل في مباراة رسمية.

في المقابل، يعد سياتل ساوندرز واحداً من ثلاثة فرق أميركية تشارك في البطولة، لكنه لم يتمكن من الاستفادة من عامل الأرض، وخسر في الجولة الأولى بـ1 - 2 أمام بوتافوغو.

ورغم إشادته بجهود لاعبيه، أكد برايان شميتزر، مدرب سياتل، أن فريقه افتقد الفاعلية الهجومية المطلوبة لاقتناص التعادل على الأقل، وأشار إلى أن «الطريق بات أكثر صعوبة من الآن فصاعداً».

وسيضمن سان جيرمان تأهله إلى دور الـ16 بحال فوزه على بوتافوغو وعدم فوز سياتل على أتلتيكو مدريد. أمّا بوتافوغو، فسيضمن تأهله في حال فوزه على سان جيرمان وعدم فوز أتلتيكو على سياتل.


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: شفيونتيك تسحق بوزكوفا... وتبلغ الدور الثالث

رياضة عالمية  إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: شفيونتيك تسحق بوزكوفا... وتبلغ الدور الثالث

واصلت إيغا شفيونتيك سعيها لإحراز أول ألقابها ​في دورة «أستراليا المفتوحة» للتنس، في إطار بحثها عن جمع ألقاب البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عربية من وصول بيراميدز المصري للمغرب (نادي بيراميدز)

دوري أبطال أفريقيا: قمة منتظرة بين نهضة بركان وبيراميدز واختبار صعب للأهلي

تخطف القمة المنتظرة بين نهضة بركان المغربي وبيراميدز المصري حامل اللقب الأنظار في الجولة الثالثة من الدور الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية  إيدي هاو (د.ب.أ)

هاو: مواجهة باريس سان جيرمان فرصة للتطور وليست للانتقام

أعرب إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، عن تطلعه لمواجهة مثيرة في دوري أبطال أوروبا أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماديسون كيز (إ.ب.أ)

«أستراليا المفتوحة»: حاملة اللقب كيز تنجو من تذبذب المستوى وتبلغ الدور الثالث

تغلبت ماديسون كيز حاملة ​اللقب على صعوبات واجهتها في المجموعة الثانية لتتأهل إلى الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس بفوزها 6-1 و7-5.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش صائد الأرقام القياسية يهزم مايستريلي في ملبورن

أطاح نوفاك ديوكوفيتش بالإيطالي ​فرانشيسكو مايستريلي الصاعد من التصفيات بالفوز عليه 6-3 و6-2 و6-2 ليبلغ الدور الثالث لدورة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«أستراليا المفتوحة»: شفيونتيك تسحق بوزكوفا... وتبلغ الدور الثالث

 إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: شفيونتيك تسحق بوزكوفا... وتبلغ الدور الثالث

 إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

واصلت إيغا شفيونتيك سعيها لإحراز أول ألقابها ​في دورة «أستراليا المفتوحة» للتنس، في إطار بحثها عن جمع ألقاب البطولات الأربع الكبرى، بعد فوزها 6 - 2 و6 - 3 على التشيكية غير المُصنَّفة ماري بوزكوفا، لتبلغ الدور الثالث، (اليوم ‌الخميس)، دون ‌أن تظهر ‌عليها علامات ⁠التباطؤ ​التي ‌بدت في مباراتها السابقة. ووصلت اللاعبة البولندية البالغة من العمر 24 عاماً إلى ملبورن بعد خسارتين خلال مشاركة بلادها في كأس يونايتد. وقدَّمت شفيونتيك أداءً متبايناً في ⁠كأس يونايتد، حيث خسرت مباراتَي الفردي ‌في قبل النهائي والنهائي، لكن ‍بولندا نجحت ‍مع ذلك في الفوز باللقب ‍لأول مرة بعد التغلب على سويسرا في المباراة النهائية. وقاتلت شفيونتيك لعبور الصينية يوان يوي في الدور ​الماضي، لكن الأمور بدت أكثر سلاسة أمام بوزكوفا على «ملعب ⁠جون كاين». وحسمت شفيونتيك المجموعة الأولى بسهولة عبر سلسلة من الهجمات المتقنة على الشبكة، غير أن المُصنَّفة الثانية وجدت نفسها في موقف صعب مع تأخرها 1 - 3 في المجموعة الثانية. لكنها سرعان ما استعادت توازنها لتعادل النتيجة قبل أن تُنهِي المباراة لصالحها ‌وتضرب موعداً في الدور الثالث مع آنا كالينسكايا.


هاو: مواجهة باريس سان جيرمان فرصة للتطور وليست للانتقام

 إيدي هاو (د.ب.أ)
إيدي هاو (د.ب.أ)
TT

هاو: مواجهة باريس سان جيرمان فرصة للتطور وليست للانتقام

 إيدي هاو (د.ب.أ)
إيدي هاو (د.ب.أ)

أعرب إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، عن تطلعه لمواجهة مثيرة في دوري أبطال أوروبا أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الوقت الذي يحاول فيه نيوكاسل التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن نيوكاسل سيتوجَّه إلى ملعب «حديقة الأمراء»، حيث كان الفريق على بُعد ثوانٍ من تحقيق الفوز قبل موسمين، ويدرك اللاعبون أنهم تقريباً ضمنوا إنهاء مرحلة الدوري ضمن أول 16 فريقاً وخوض مباراة الملحق على أرضهم، لكنهم يعلمون أيضاً أن تحقيق الفوز سيمنحهم على الأرجح تأهلاً مباشراً، وذلك بعد انتصارهم 3 - صفر على آيندهوفن، أمس (الأربعاء). ولدى سؤاله عمّا يعنيه التأهل لدور الـ16 لتطور النادي، قال هاو: «هناك تبعات مالية لذلك، ونحن نتحدث دائماً عن الإيرادات وقواعد الاستدامة والربحية ومحاولة تحقيق دخل أكبر، لذلك كلما كنا أكثر نجاحاً بصفتنا فريقاً، زادت مساهمتنا في ذلك. نحن ندرك أن هناك علاقة مباشرة بين الأمرين». وأضاف: «لكنني لا أفكر أبداً من الناحية المالية عندما أحاول مساعدة الفريق على التقدم بكل الطرق. الأمر دائماً يتعلق بمحاولة الفوز، وتحقيق الإنجازات، والسعي وراء الألقاب. هذا هو ما يشغل ذهني دائماً. الجانب المالي هو مجرد نتيجة ثانوية لطيفة لذلك». ولدى سؤاله عمّا إذا كانت مسألة الثأر ستكون حاضرة في أذهانهم بعد أن فشلوا في الفوز في ملعب «حديقة الأمراء» عام 2023؛ بسبب ركلة جزاء مثيرة للجدل في اللحظات الأخيرة، قال هاو: «لا، الأمر ليس مسألة انتقام بالنسبة لنا». وأضاف: «كانت نهاية مؤلمة، لكنها الأداء كان بطولياً بكل ما للكلمة من معنى، وكأننا كنا على حافة الهاوية. أتذكر أن نيك بوب تصدَّى لعدد من الكرات الرائعة في تلك الليلة ليبقي الفريق متقدماً». وأكد: «لا تعرف أبداً كيف ستسير المباراة المقبلة أمامهم. أعتقد أن من الصعب تصنيفها، لكنها واحدة من أصعب المباريات التي يمكننا خوضها، وهو أمر سيكون رائعاً لتطورنا، لكننا نريد بالطبع الذهاب هناك والفوز».


«أستراليا المفتوحة»: حاملة اللقب كيز تنجو من تذبذب المستوى وتبلغ الدور الثالث

ماديسون كيز (إ.ب.أ)
ماديسون كيز (إ.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: حاملة اللقب كيز تنجو من تذبذب المستوى وتبلغ الدور الثالث

ماديسون كيز (إ.ب.أ)
ماديسون كيز (إ.ب.أ)

تغلبت ماديسون كيز حاملة ​اللقب على صعوبات واجهتها في المجموعة الثانية لتتأهل إلى الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس بفوزها 6 - 1 و7 - 5 على مواطنتها الأميركية آشلين كروجر في ملبورن بارك ‌اليوم (الخميس).

وكانت ‌اللاعبة (30 ‌عاماً) ⁠مرة ​أخرى ‌غير مقنعة في فوزها، بعد يومين من معاناتها في الفوز في الدور الأول على الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا التي تشارك لأول مرة في بطولة كبرى.

واحتاجت ⁠كيز إلى 23 دقيقة فقط لحسم ‌المجموعة الافتتاحية لصالحها من ‍خلال عرض ‍واثق شهد تحقيق اللاعبة الأميركية 7 نقاط فوز مباشر والاستفادة من كل محاولات كسر الإرسال الثلاث ضد مواطنتها في بداية المباراة ​من جانب واحد.

لكن المصنفة التاسعة عالمياً حالياً سمحت للشكوك ⁠بالتسلل إلى طريقة لعبها في المجموعة الثانية؛ حيث منحت كروجر الفرصة لكسر إرسالها مرتين مع سلسلة من الأخطاء المزدوجة التي سمحت لمنافستها البالغة من العمر 21 عاماً بالتقدم بفارق ثلاثة أشواط. ومع ذلك، ردت كيز بالفوز بخمسة أشواط متتالية ‌لتحسم نتيجة المباراة وتتأهل إلى الدور التالي.