بايرن ميونيخ يستهل مشواره بمواجهة سهلة على الورق أمام أوكلاند

عملاق بافاريا يطارد لقبه الثالث في مونديال الأندية

يخوض بايرن مونديال الأندية مرششحا لحصد اللقب بكوكبة من  النجوم (د.ب.أ)
يخوض بايرن مونديال الأندية مرششحا لحصد اللقب بكوكبة من النجوم (د.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يستهل مشواره بمواجهة سهلة على الورق أمام أوكلاند

يخوض بايرن مونديال الأندية مرششحا لحصد اللقب بكوكبة من  النجوم (د.ب.أ)
يخوض بايرن مونديال الأندية مرششحا لحصد اللقب بكوكبة من النجوم (د.ب.أ)

يتطلع توماس مولر لحصد لقبه الثالث في مونديال الأندية بقميص بايرن ميونيخ قبل الرحيل عن «أليانز أرنا» يفتتح نادي بايرن ميونيخ بطل ألمانيا مشواره في كأس العالم للأندية في أميركا بمواجهة سهلة على الورق أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا (الأحد) ضمن المجموعة الثالثة من المونديال. ووصل بايرن إلى الولايات المتحدة مساء الثلاثاء، لكن الفريق البافاري لم يخض أي مباراة منذ نهاية حملة التتويج بلقب الدوري الألماني (البوندسليغا) حينما فاز على ملعب هوفنهايم 4 -صفر في 17 مايو (أيار) الماضي.

وسيكون ليروي ساني، الذي ينتهي عقده مع بايرن في نهاية الشهر الحالي، متاحاً للمشاركة في المونديال، قبل انتقاله إلى غلاطة سراي التركي، كما يتطلع توماس مولر لحصد لقبه الثالث في مونديال الأندية بقميص النادي البافاري قبل الرحيل عن أليانز أرينا. ولم يسبق لبايرن ميونيخ أن واجه أوكلاند سيتي أو أي فريق من نيوزيلندا. ويعتبر ساربريت سينغ اللاعب النيوزيلندي الوحيد الذي لعب بقميص بايرن، حيث شارك في مباراتين رسميتين، علماً بأن وينتون روفر، هو النيوزيلندي الوحيد الآخر الذي لعب في الدوري الألماني وخاض 174 مباراة مع فيردر بريمن.

ويرى روفر أن تركيز أوكلاند سيكون منصباً على الخروج بأقل قدر من الخسائر في أكبر بطولة يشارك فيها الفريق حتى الآن. وقال روفر: «لدينا العديد من الأبطال في جميع الرياضات، ولكننا لا نملك مثلهم في كرة القدم. سأكون سعيداً لو خسرنا أمام بايرن بنتيجة صفر - 3 فقط».

ومن المتوقع أن يدفع فينسنت كومباني مدرب بايرن بمانويل نوير في حراسة المرمى وأمامه كل من جوناثان تاه وكونراد لايمر وكيم مين غاي ورافاييل غيريرو وجوشوا كيميتش وليون غروتسيكا وميكايل أوليسيه وجمال موسيالا وكينغسلي كومان وهاري كين. ويفتقد النادي البافاري لجهود طارق بوخمان بسبب الإصابة في الكتف وجوناثان ديفيز بسبب الإصابة في الركبة وهيروكي إيتو بسبب الإصابة في مشط القدم. وتوصل بايرن إلى اتفاق مع باير ليفركوزن وهوفنهايم للتعاقد مع جوناثان تاه وتوم بيشوف كلاعبين حرين قبل انطلاق البطولة، التي تتضمن مباراتين أخريين على الأقل في المجموعة الثالثة ضد بوكا جونيورز الأرجنتيني وبنفيكا البرتغالي، قبل أدوار خروج المغلوب.

مهاجم أوكلاند سيتي انغوس كيلكولي (أ.ف.ب)

ويبحث النادي البافاري عن لقبه الثالث في المونديال بعد فوزه بنسختي 2013 و2020 كما فاز بلقب كأس إنتركونتيننتال مرتين من قبل. وتعهد النادي البافاري بعدم الاستهانة بمنافسه النيوزيلندي، وهو ما وضح جلياً في تصريحات عدد من اللاعبين والمسؤولين، حيث قال نوير، قائد الفريق: «سنكون مستعدين»، بينما أضاف النجم المخضرم توماس مولر: «لقد تم تهيئة الروح المعنوية». وأكد مولر: «ندخل البطولة للفوز بالمباريات. يبدأ الأمر بالمباراة الأولى. نحن هنا للفوز بكل شيء. وهذا يبدأ بالمواجهة الافتتاحية». وأشار نوير: «من المهم للغاية في أي بطولة تحقيق النجاح خلال أول مباراة بدور المجموعات». وصرح ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ لشؤون الرياضة، «أوكلاند هو على الأرجح أضعف منافس. لا يزال يتعين علينا مواجهتهم والفوز عليهم أولاً».

وضمن بايرن ميونيخ مقعده في كأس العالم للأندية عندما تم الإعلان عن نظام التأهل في ديسمبر (كانون الأول) 2023، إذ قدم النادي البافاري أداءً قوياً في دوري أبطال أوروبا خلال فترة التصفيات الممتدة لأربع سنوات من 2021 إلى 2024، حيث وصل إلى دور الثمانية على الأقل في كل موسم، وهذا جعله يتأهل عبر مسار التصنيف الخاص بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

وقد يكون أوكلاند سيتي فريقاً صغيراً على الساحة العالمية بشكل نسبي، لكنه يهيمن على الكرة النيوزيلندية بشكل مطلق، فرغم حداثة عهده إذ تأسس في عام 2004، لكنه حصد لقب الدوري النيوزيلندي عشر مرات كما فاز بلقب دوري أبطال أوقيانوسيا 13 مرة. ويشارك أوكلاند في مونديال الأندية للمرة الـ12 في تاريخه وهو رقم قياسي، ويعتبر المركز الثالث الذي حصده في نسخة 2014 المحصلة الأفضل له في المونديال، علماً بأن الفريق انسحب من نسختي 2020 و2021 بسبب جائحة «كورونا».

كين ورقة بايرن الهجومية الرابحة (إ.ب.أ)

وأمضى أوكلاند أكثر من أسبوع في الولايات المتحدة الأميركية، حيث خاض بعض المباريات الودية، ويشرف إيفان فيسليتش على الفريق في مونديال الأندية بعد أن بقي المدرب بول بوسا في البلاد لأسباب شخصية. ويعتبر أوكلاند سيتي هو الفريق الوحيد للهواة الذي يشارك في كأس العالم للأندية الموسعة التي تضم 32 فريقاً. ومن المتوقع أن يضم التشكيل الأساسي الذي يدفع به فيسليتش أمام بايرن ميونيخ، كلاً من كونور تراسي ونيكو بوكسال ومايكل دين هاير وآدم ميتشيل وآدم بيل وناثان لوبو وديلان مانيكوم والقائد ماريو ليتش وجيرارد جاريجا وديفيد يو وماير بيفان وأنغوس كيلكولي.



روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)
الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)
TT

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)
الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام، صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مستقبله مع الفريق، وفقاً لتقارير الأحد.

وطالبت جماهير توتنهام بإقالة فرنك خلال الخسارة المخيبة على أرضه أمام وست هام المتعثر 1 - 2 السبت.

وخسر توتنهام للمباراة الثالثة توالياً، والثامنة في 14 مباراة، ليصبح فرنك على شفير الإقالة بعد سبعة أشهر فقط من وصوله من برنتفورد.

واعترف المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام، بأن فريقه يمر بـ«لحظة كارثية»، فيما ذكرت تقارير الأحد أن أصحاب القرار في النادي اجتمعوا لبحث مصير فرنك.

وبعد نصف موسم فقط من تعيينه قادماً من برنتفورد بصفته أحد أكثر المدربين موهبة في الدوري الإنجليزي، يعيش فرنك الآن حالة ترقب لمعرفة ما إذا كان سينجو من الإقالة.

فاز توتنهام مرة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات، وخرج من كأس إنجلترا وكأس الرابطة، ويحتل المركز الحادي عشر في دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا قبل مواجهة حاسمة أمام بوروسيا دورتموند الألماني الثلاثاء في صراع التأهل إلى ثمن النهائي.

وكان المدرب السابق الأسترالي أنجي بوستيكوغلو أُقيل نهاية الموسم الماضي رغم إنهائه جفافاً امتد 17 عاماً من دون ألقاب بإحراز الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والتأهل لدوري الأبطال.

وعلى الرغم من حلول توتنهام في المركز السابع عشر في الدوري الموسم الماضي، فإن نهج بوستيكوغلو الهجومي قدّم المتعة، على عكس خطة فرنك الدفاعية الرتيبة.

ولم يُخفِ روميرو، مسجّل هدف توتنهام في الخسارة أمام وست هام، حقيقة الوضع داعياً إلى التماسك.

قال: «خسارة أخرى، ومباراة على أرضنا. بالنسبة لي هناك رسالة واحدة فقط للجماهير: شكراً على بقائكم دائماً معنا».

وأضاف: «هذا أمر صعب ولحظة كارثية بالنسبة لنا، لكن في هذه اللحظة بالتحديد نحتاج إلى الصمت. غداً نعود للتدريب، نعمل، وسنعمل بجد كل يوم ونبقى معاً. بعد ثلاثة أيام لدينا مباراة كبيرة أخرى، وفي هذه اللحظة نحتاج فعلاً إلى الصمت والعمل الجاد».

ويرى روميرو أن فوز توتنهام على دورتموند قد يكون نقطة التحول، إذا بقي فرنك في منصبه حتى ذلك الحين.

وأردف: «إنها لحظة صعبة، تشبه الكارثة، لكن في دوري الأبطال لدينا فرصة كبيرة أخرى ربما للفوز والتقدم إلى أفضل ثمانية والعبور إلى الدور المقبل. هذا هو الأمر الأهم».


إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
TT

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ22 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقال هاو، في حديثه لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب اللقاء: «سيطرنا على المباراة، لكننا افتقرنا للفاعلية الهجومية اليوم. كانت صناعة الفرص مشكلة بالنسبة لنا».

وأضاف هاو: «لقد دافعوا بشكل جيد، وكان من الصعب علينا إيجاد مساحات. كنا ننتظر لحظة إبداع من لاعب متألق أو من ركلة ثابتة. سنحت لنا الفرص مع مرور الوقت، لكننا لم نستغلها».

وأوضح مدرب نيوكاسل: «كانت لدينا الرغبة والجهد، لكن ربما لم تكن الجودة حاضرة في الثلث الأخير من الملعب. لقد كانت مباراة استحوذنا فيها على الكرة وحاولنا إيجاد ثغرة، وأعتقد أننا تحسنا مع مرور الوقت. كنا نبحث فقط عن فرصة سانحة، لكننا لم نستغلها».

وتابع: «كان تحكمنا بالكرة جيداً، واستحوذنا عليها كثيراً. كنت أريد أن نسرع وتيرة اللعب في الشوط الثاني، لأن أداءنا كان بطيئا للغاية، مما سمح لهم بتنظيم صفوفهم».

وأشار هاو: «كان من المتوقع أن يشكلوا تهديداً دائماً من خلال الهجمات المرتدة، وقد تعاملنا مع ذلك بشكل جيد. سنحت لهم بعض الفرص في الشوطين، لكنّ لاعبينا أظهروا روحاً قتالية عالية. دافعنا عن مرمانا جيداً اليوم، وهذا هو الجانب الإيجابي الوحيد. نشعر بخيبة أمل لعدم الفوز».

واختتم هاو تصريحاته قائلاً: «عندما تحصل على نقطة، ترى الجانب السلبي، ولكن ربما ترى الجانب الإيجابي لاحقاً، من يدري. لقد كان الأداء قوياً اليوم، باستثناء عدم وجود الفرص الخطيرة أمام المرمى».

يشار إلى أنه أصبح في جعبة نيوكاسل، الذي كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، 33 نقطة، ليوجَد في المركز الثامن بترتيب البطولة.


سوء الحظ يلاحق فولكروغ... تعرض للسرقة في ميلانو

نيكلاس فولكروغ لاعب ميلان الإيطالي (رويترز)
نيكلاس فولكروغ لاعب ميلان الإيطالي (رويترز)
TT

سوء الحظ يلاحق فولكروغ... تعرض للسرقة في ميلانو

نيكلاس فولكروغ لاعب ميلان الإيطالي (رويترز)
نيكلاس فولكروغ لاعب ميلان الإيطالي (رويترز)

تعرض نيكلاس فولكروغ، المنتقل حديثاً لصفوف فريق ميلان الإيطالي لكرة القدم، للسرقة في الفندق الذي يقيم فيه بمدينة ميلانو.

ووفقاً للشرطة، فقد سرق اللصوص ساعات ومجوهرات بقيمة نحو 500 ألف يورو من غرفته الفندقية.

وأفادت «وكالة الأنباء الإيطالية (أ.ن.س.أ)»، نقلاً عن مصادر في الشرطة، بأن الجناة المجهولين فتحوا الخزنة بالقوة خلال غياب فولكروغ (32 عاماً)، الذي اكتشف عملية السرقة السبت عند عودته إلى غرفته.

ووفقاً للتقرير، فإن المحققين يراجعون حالياً تسجيلات كاميرات المراقبة في الفندق والحي لتحديد هوية الجناة.

وانضم فولكروغ إلى ميلان قادماً من وست هام يونايتد الإنجليزي، على سبيل الإعارة، في بداية يناير (كانون الثاني)، لكن من المقرر أن يغيب عن مباراة الفريق، التي تجرى في وقت لاحق من مساء الأحد، ضد ضيفه ليتشي، بسبب إصابته بكسر في أصبع القدم.

وعانى المهاجم من إصابات عدة سابقة، أثرت أيضاً على مشاركاته في المباريات التحضيرية مع المنتخب الألماني قبل بطولة «كأس العالم 2026» في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.