شهدت المؤسسات التعليمية في إيران تبايناً في مواقفها عقب الهجمات الإسرائيلية؛ إذ تمسكت وزارة «التربية والتعليم» بإقامة الامتحانات في موعدها، في الوقت الذي أعلنت فيه عدة جامعات عن تغييرات في جداول اختبارات نهاية الفصل، مراعاةً للظروف الأمنية الراهنة.
وقال وزير العلوم، حسين سيمائي صراف، للتلفزيون الرسمي: «لقد نشرنا بالتنسيق مع وزارة الصحة بياناً مشتركاً، أُعلن فيه أن الجامعات يمكنها اتخاذ القرار المناسب بناءً على ظروفها الخاصة. فإذا سمحت الظروف، ستُعقد الامتحانات، وإن لم يكن ذلك ممكناً، يحق للجامعات إجراؤها حضورياً أو عن بُعد».
وأضاف: «في حال تغيب أحد الطلبة عن الامتحان، فسيُعقد له بالتأكيد اختبار تعويضي ليحصل على فرصة للمشاركة مرة أخرى. ويُترك للطلبة الخيار، وفق برنامج الجامعة، إما التقدم للامتحان في الموعد المحدد أو تأجيله إلى وقت لاحق»، وفقاً لوكالة «إيسنا» الحكومية.
وعن مناقشات الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه، قال: «تتمتع الجامعات بكامل الصلاحية في عقد هذه المناقشات بشكل افتراضي».

وقال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم الإيرانية، علي فرهادي، للتلفزيون الرسمي: «الامتحانات في المدارس والجامعات ستُعقد وفق البرنامج المقرر».
وأعلنت عدة جامعات في إيران عن إدخال تعديلات على جداول الامتحانات النهائية بسبب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة والظروف الخاصة التي تمر بها البلاد. ومن بين هذه الجامعات: جامعة طهران، وجامعة شريف الصناعية، وجامعة بهشتي، وجامعة علم وصنعة إيران، وجامعة أمير كبير الصناعية، وجامعة أصفهان الصناعية.

