أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، أنه يشنّ «راهناً» هجمات على مواقع عدة في إيران، مواصلاً حملته التي تستهدف منشآت عسكرية ونووية في هذا البلد.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين في مؤتمر صحافي متلفز، بعدما ردت إيران على ضربات إسرائيلية بمسيّرات وصواريخ: «نشنّ راهناً هجمات على مواقع عدة في إيران».
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أفاد بسماع دوي انفجارات في عدة مدن إيرانية، منها تبريز وكرمانشاه وخرم آباد.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي اليوم، إن موقعي أصفهان ونطنز النوويين الإيرانيين تضررا بشكل كبير جراء الغارات الإسرائيلية على المنشأتين، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأضاف المسؤول أن إيران ستستغرق أكثر من بضعة أسابيع لإصلاح الأضرار في الموقعين.
وذكر أن الغارات قتلت أيضاً 9 علماء نوويين إيرانيين كبار.
وأشار إلى أن إسرائيل هاجمت أكثر من 150 هدفاً في إيران بمئات المقذوفات، مضيفاً أن الطريق الجوي إلى العاصمة الإيرانية طهران أصبح مفتوحاً فعلياً.
وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي أيضاً أن جميع الطائرات الإسرائيلية وأطقمها عادوا بسلام إلى القاعدة.
من جهته، كشف إعلام إيراني أن التقارير عن هجوم إسرائيلي على مصفاة تبريز «غير صحيحة»، والمصفاة تعمل بكامل طاقتها.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن العشرات من الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، هاجمت أهدافاً متعددة في طهران خلال الليل، بما في ذلك البنية التحتية لصواريخ أرض - جو، باعتبار أنها جزء من الجهود الرامية إلى إضعاف قدرات الدفاع الجوي للنظام الإيراني.
من جانبه، قال قائد سلاح الجو، تومر بار، في تقييم للوضع بعد موجة الغارات: «بعد يوم مكثف هاجمنا فيه مئات الأهداف، بما في ذلك عشرات أهداف الدفاع الجوي، نفذنا موجة من الضربات الدقيقة ذات الأهمية العملياتية والوطنية فوق سماء طهران، مما يعزز تفوقنا الجوي وحرية عملنا في إيران»، حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في موقعها الإلكتروني اليوم (السبت).
وكانت إسرائيل قد شنت فجر أمس (الجمعة)، هجوماً جوياً واسع النطاق على إيران، استهدف منشآت نووية، ومواقع عسكرية، من بينها منشأة «نطنز» ومقرات تابعة لـ«الحرس الثوري» في طهران، وأصفهان، ما أسفر عن مقتل القائد العام لـ«الحرس الثوري» حسين سلامي، ورئيس هيئة الأركان محمد باقري، وعدد من العلماء النوويين.
وردت إيران بإطلاق مسيرات، ثم موجات من الصواريخ الباليستية على إسرائيل.


