مدرب سالزبورغ: مواجهاتنا مع الريال والهلال «غامضة» بسبب تغيير المدربين

المدرب توماس ليتش مع لاعبي سالزبورغ قبل أحد التدريبات (الشرق الأوسط)
المدرب توماس ليتش مع لاعبي سالزبورغ قبل أحد التدريبات (الشرق الأوسط)
TT

مدرب سالزبورغ: مواجهاتنا مع الريال والهلال «غامضة» بسبب تغيير المدربين

المدرب توماس ليتش مع لاعبي سالزبورغ قبل أحد التدريبات (الشرق الأوسط)
المدرب توماس ليتش مع لاعبي سالزبورغ قبل أحد التدريبات (الشرق الأوسط)

بدأ قسم تحليل الأداء في رد بول سالزبورغ التحضير مبكراً لمنافسي الفريق النمساوي المشاركين في كأس العالم للأندية، لكن قيام جميع منافسيه في المجموعة بتغيير مدربيهم زاد من قدر الغموض على المواجهات، حسبما قال مدربه توماس ليتش.

وتأهل سالزبورغ للبطولة الموسعة المقامة في أميركا وفقاً لتصنيف الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا)، ليكمل 12 فريقاً يشاركون من القارة الأوروبية، ويقع في المجموعة الثامنة إلى جانب ريال مدريد الإسباني والهلال السعودي وباتشوكا المكسيكي.

ولدى هذه الفرق الثلاثة عوامل مشتركة، منها أن جميعها غيّروا مدربيهم قبل انطلاق البطولة، وأنها بلغت نهائي كأس العالم للأندية بنسخته القديمة أو نهائي كأس القارات للأندية مرة واحدة على الأقل.

وأبلغ ليتش «رويترز» في مقابلة: «نظراً لأن الفرق الثلاثة المنافسة قد غيرت مدربيها مؤخراً، اضطررنا إلى نسيان كل ما أعددناه عنها مسبقاً».

وأضاف: «كان هذا تحدياً كبيراً لقسم تحليل الأداء لدينا. هناك قدر من الغموض في هذا الجانب، حتى مع ريال مدريد بقيادة تشابي ألونسو. أنا بالتأكيد متحمس لمعرفة كيف ستكون الأمور، خاصة أمام أندية من المكسيك والسعودية، وهي فرق لم نواجهها من قبل في أي بطولة».

وحل ألونسو محل كارلو أنشيلوتي في تدريب ريال مدريد، كما تولى سيموني إنزاغي قيادة الهلال فور خسارته لنهائي دوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان أمام باريس سان جيرمان، وبعد المدرب المؤقت محمد الشلهوب الذي خلف خيسوس. كما انفصل باتشوكا عن مدربه جيليرمو ألمادا بعد نحو أربع سنوات ليوقع مع خايمي لوزانو مدرب المكسيك السابق.

وسبق للمدرب الألماني (56 عاماً) مواجهة ألونسو ثلاث مرات من قبل، وفاز مرة واحدة عندما تفوق بوخوم 3-صفر على باير ليفركوزن عام 2023، لكنه لا يعتقد أن معرفته السابقة بالمدرب الإسباني ستؤثر على مباراتهما المقبلة.

وقال: «لا أعتقد أن لتلك المباريات أي أهمية تُذكر بالنسبة للمواجهة في كأس العالم للأندية».

ولم يمتلك سالزبورغ الكثير من الوقت للاستعداد؛ إذ انتهى موسمه المحلي في 24 مايو (أيار) الماضي، وسيفتتح مشواره في البطولة بمواجهة باتشوكا يوم 18 يونيو (حزيران).

وقال ليتش: «بالنسبة لنا فإن الفترة كانت قصيرة جداً بين نهاية الدوري والاستعداد لكأس العالم للأندية. شعرت وكأنها فترة توقف دولية مطولة، عدنا بسرعة كبيرة. لكن كان من الواضح أن الجميع متحمس جداً لهذه البطولة».

وتابع: «بدأنا التدريبات مجدداً يوم الاثنين، وكان لدينا بالفعل فريق مختلف تماماً مقارنة بآخر مباراة لنا في الدوري. في الواقع، لم أتوقع أن يحدث كل ذلك بهذه السرعة، والآن لدينا بالفعل أربعة لاعبين جدد وبعض الشباب من الأكاديمية. هذا أمر رائع ويعود علينا بالنفع، وهو بداية جديدة نوعاً ما».

ونصّت قواعد تأهل الفرق الأوروبية إلى البطولة على اختيار ثلاثة فائزين بدوري الأبطال في السنوات الأربع الأخيرة، إلى جانب أفضل فرق في التصنيف، مع الاكتفاء فقط بفريقين من كل دولة إذا لم يكن هناك فائز آخر منها.

وهذه القاعدة كانت السبب في عدم تأهل ليفربول الثامن في تصنيف «اليويفا»؛ لأن تشيلسي ومانشستر سيتي فازا باللقب القاري في السنوات الأربع الماضية، مما مهد الطريق لتأهل سالزبورغ للمسابقة التي ستقام بمشاركة 32 فريقاً رغم أنه المصنف 18 أوروبياً.

وسيشارك سالزبورغ بتشكيلة شابة ليتنافس مع الهلال وصيف بطل العالم 2022، وباتشوكا الذي بلغ نهائي كأس القارات للأندية العام الماضي. وللمفارقة، كان الطرف الآخر في المباراتين هو ريال مدريد المتوج باللقب تسع مرات، وهو رقم قياسي.

ومع صعوبة فرص سالزبورغ في التقدم لدور الستة عشر، يعتقد ليتش أنه نظراً لـ«هذه الظروف، فمن الصعب تحديد أهداف معينة» قبل انطلاق البطولة.

وتابع: «هدفنا بالتأكيد هو تحقيق أقصى قدر من النجاح. نحن متحمسون جداً لكأس العالم، ونريد أن نظهر بأفضل صورة ممكنة، حتى يقول الجميع إن سالزبورغ يستحق الوجود هناك عن جدارة».

واشتهر سالزبورغ بتطوير المواهب الشابة، ومن ثم بيعها لأكبر أندية أوروبا، حيث كانت انطلاقة إرلينغ هالاند وكريم أديمي ودومينيك سوبوسلاي وغيرهم من النمسا.

وبسؤاله عما إذا كانت كأس العالم للأندية فرصة لبطل النمسا 17 مرة لتقديم المزيد من اللاعبين، قال: «سالزبورغ ملتزم بوضوح بتطوير اللاعبين الشبان ومنحهم الفرصة للعب على أعلى مستوى ممكن». وأكمل: «هذا جزء من هويتنا، ونرغب في إبراز ذلك في كأس العالم للأندية. ومع ذلك، لا يجب أن نرتكب خطأ الدفع بأي لاعب شاب بشكل عشوائي. الأمر يتطلب بالتأكيد حساً دقيقاً وتوازناً».


مقالات ذات صلة

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

رياضة عالمية احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)

«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أحرز ​أنطوان غريزمان هدفا رائعا من ركلة حرة في الشوط الثاني، ليمنح أتليتيكو مدريد الفوز 1-صفر ‌على ديبورتيفو ‌لا ‌كورونيا المنتمي ⁠لدوري ​الدرجة ‌الثانية.

«الشرق الأوسط» (لاكورونيا)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

عزّز بوروسيا دورتموند وصافته للدوري الألماني لكرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في المرحلة السابعة عشرة.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي تورينو بالفوز القاتل على روما بأرضه (د.ب.أ)

«كأس إيطاليا»: روما يسقط على ملعبه ويودّع

ودّع روما مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم التي لم يحرز لقبها منذ عام 2008، بسقوطه القاتل على أرضه أمام تورينو 2-3 الثلاثاء في ثمن النهائي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية البوركينابي إدموند تابسوبا لاعب ليفركوزن (د.ب.أ)

الإصابة تحرم ليفركوزن من مدافعه تابسوبا

أعلن نادي باير باير ليفركوزن الألماني الثلاثاء أن مدافعه البوركينابي إدموند تابسوبا، سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع إضافية بعد عودته مصابا.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

سجّل هدفا سيتي الوافد الجديد الغاني أنطوان سيمينيو (53) والبديل الفرنسي ريان شرقي (90+8).

ويطمح سيتي إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخه، علما أنه أحرز اللقب ثماني مرات، أربع منها بقيادة مدربه الحالي الإسباني بيب غوارديولا، وآخرها في موسم 2020-2021.

شهدت بداية المباراة أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، وكادوا يخطفون هدفا في توقيت مبكر. فبعد عرضية متقنة من الجهة اليمنى لعبها الشاب لويس مايلي (19 عاما)، أطاح المهاجم الكونغولي الديمقراطي غير المُراقب يوان ويسا بالكرة فوق المرمى من مسافة قريبة (5).

وفي مطلع الشوط الثاني، استمرت أفضلية أصحاب الأرض وتابعوا بحثهم عن الهدف، ومن عرضية متقنة من الجهة اليسرى للجناح أنتوني غوردون، حوّل ويسا الكرة برأسية من مسافة قريبة، تصدّى لها حارس مرمى سيتي جيمس ترافورد ببراعة من تحت العارضة قبل عبورها خط المرمى (50).

وأنقذ القائم الأيسر سيتي من تلقي هدف بردّه تسديدة قوية للبرازيلي برونو غيمارايش من خارج منطقة الجزاء (51).

وبعد امتصاصه فورة أصحاب الأرض، حاول فريق غوارديولا استعادة المبادرة، وكان له ما أراد من المحاولة الهجومية الحقيقية الأولى. فبعد عرضية لعبها البلجيكي جيريمي دوكو من الجهة اليسرى وحوّل مسارها البرتغالي برناردو سيلفا، تهيّأت الكرة أمام سيمينيو الذي أودعها بسهولة في الشباك المشرعة أمامه من داخل منطقة الياردات الست (53).

الهدف هو الثاني تواليا للمهاجم الغاني بقميص فريقه الجديد، وذلك بعد إحرازه هدفا في ظهوره الأول ضمن كأس إنجلترا في الفوز على إكستر سيتي من المستوى الثالث 10-1 السبت.

وأضاف سيمينيو بركبته من مسافة قريبة هدفا ثانيا بعد ركلة ركنية لعبها البديل الهولندي تيغاني رايندرز من الجهة اليسرى، لكن الحكم كريس كافاناغ ألغاه بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه ار)، لوجود تسلل على النروجي إرلينغ هالاند الذي اعتبره الحكم متدخلا في اللعب (68).

وبعد هجمة منظمة، اخترق البديل الجزائري راين آيت-نوري، العائد من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، منطقة جزاء نيوكاسل من الجهة اليسرى، ولعب عرضية لم يجد شرقي صعوبة في إيداعها الشباك من مسافة قريبة منهيا بذلك الأمور (90+9).

وتُقام مواجهة الإياب على ملعب الاتحاد في الرابع من فبراير (شباط).

ويحلّ متصدر الدوري راهنا آرسنال ضيفا على جاره تشلسي في نصف النهائي الآخر الأربعاء.


«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
TT

«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)

أحرز ​أنطوان غريزمان هدفا رائعا من ركلة حرة في الشوط الثاني، ليمنح أتليتيكو مدريد الفوز 1-صفر ‌على ديبورتيفو ‌لا ‌كورونيا المنتمي ⁠لدوري ​الدرجة ‌الثانية، الثلاثاء، ويضمن بذلك مكاناً له في دور الثمانية بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

وبعد ⁠بداية حذرة، تحسن ‌أداء غريزمان في ‍المباراة، ‍وكاد أن يسجل هدفاً ‍بتسديدة قوية من مسافة بعيدة هزت العارضة في الدقيقة ​40.

وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 61. فبعد ⁠احتساب ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، تقدم غريزمان وسدد كرة بقدمه اليسرى سكنت الزاوية العليا للمرمى، تاركة الحارس جيرمان بارينو بلا أي ‌فرصة للتصدي لها.


«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)

عزّز بوروسيا دورتموند وصافته للدوري الألماني لكرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في المرحلة السابعة عشرة.

بعد إنقاذه نقطة التعادل 3-3 في المرحلة الماضية أمام أينتراخت فرانكفورت في الوقت بدلا من الضائع في لقاء تقدم خلاله مرتين، عاد دورتموند إلى سكة الانتصارات الثلاثاء في لقاء استهله بأفضل طريقة وتقدم منذ الدقيقة 11 برأسية نيكو شلوتيربيك بعد عرضية من النرويجي جوليان رايرسون.

وبقيت النتيجة على حالها لما تبقى من الشوط الأول، ولم يتغير الوضع في الثاني حتى الدقيقة 76 حين أضاف النمساوي مارسيل سابيتسر الثاني بعد تمريرة من فيليكس نميشا، محتفلا بأفضل طريقة بمباراته الـ250 في الدوري الألماني.

ووجه البديل الغيني سيرهو غيراسي الضربة القاضية للضيوف وجدد الموعد مع الشباك بعد صيام لسبع مباريات بتسجيله الثالث في الدقيقة 83 بعدما تحولت الكرة صوبه عن غير قصد من زميله الإنكليزي جوب بيلينغهام إثر تشتيت من آموس بيبر.

وبالهزيمة السابعة للموسم، تجمد رصيد فيردر بريمن عند 17 نقطة في المركز الثاني عشر مع مباراة مؤجلة من المرحلة الماضية ضد لايبزيغ بسبب الأحوال الجوية.

في ظل تحليق بايرن ميونيخ في الصدارة وتوجهه للاحتفاظ باللقب، يحتدم الصراع على المراكز الأخرى المؤهلة إلى دوري الأبطال وقد عزز دورتموند الوصافة بعدما رفع رصيده إلى 36 نقطة، بفارق 4 نقاط عن شتوتغارت الذي بات ثالث مؤقتا بعدما حول تخلفه أمام ضيفه فرانكفورت إلى فوز مثير في الرمق الأخير 3-2.