لماذا لم يشفع الفوز بالدوري الأوروبي لبوستيكوغلو في البقاء بتوتنهام؟

ليفي رأى أن الفوز بالبطولة مجرد حدث عابر وليس مؤشراً على مستقبل مشرق

توتنهام وأول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً (أ.ب)
توتنهام وأول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً (أ.ب)
TT

لماذا لم يشفع الفوز بالدوري الأوروبي لبوستيكوغلو في البقاء بتوتنهام؟

توتنهام وأول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً (أ.ب)
توتنهام وأول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً (أ.ب)

دائماً ما يشهد عالم كرة القدم كثيراً من الإثارة والتشويق، ودائماً ما يكون هناك قدر كبير من المشاعر والانفعالات، وهذا هو الأمر الذي يخلق جاذبية كرة القدم، ويجعل من الصعب للغاية على القائمين على اللعبة اتخاذ القرارات. لقد قاد أنجي بوستيكوغلو توتنهام لأحد أعظم الانتصارات في تاريخ النادي، عندما قاده للفوز بلقب الدوري الأوروبي في بلباو.

كانت هذه أول بطولة يحصل عليها النادي منذ 17 عاماً، وكانت أول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً. من السهل الشعور بالامتنان تجاه بوستيكوغلو، بعدما قاد «السبيرز» إلى هذا الفوز التاريخي، لكنَّ السؤال الحقيقي ينبغي ألا يكون: ما شعورك تجاه بوستيكوغلو بعد نهاية المباراة النهائية للدوري الأوروبي؟ بل ينبغي أن يكون: ما شعورك تجاهه قبل بداية اللقاء وقبل الفوز باللقب؟ في الواقع، لا يُعقل أن يُغير أي شخص رأيه بشأن بقاء بوستيكوغلو من عدمه، بناءً على أداء مانشستر يونايتد السيئ في المباراة النهائية، وهدفٍ لعب الحظ دوراً كبيراً فيه بعدما اصطدمت الكرة بلوك شو.

وعندما قال بوستيكوغلو إنه دائماً ما يفوز بشيءٍ ما في موسمه الثاني، كان المنطق الكامن وراء ذلك هو أن الأمر يستغرق كل هذا الوقت حتى يستوعب اللاعبون فلسفته التدريبية ويطبِّقونها داخل الملعب. فهل شعرنا بأي شيء من هذا في بطولة الدوري الأوروبي؟ وهل شعرنا بأن توتنهام يتطور بمرور الوقت نتيجة استيعاب اللاعبين أفكار المدير الفني الأسترالي؟

على العكس من ذلك تماماً، رأينا، خلال المباريات التي فاز فيها توتنهام على آينتراخت فرنكفورت في ربع النهائي، وعلى بودو/ غليمت في نصف النهائي، ثم على مانشستر يونايتد في النهائي، أن الفريق لم يلعب بطريقة بوستيكوغلو كما فهمناها، بل لعب بحذر دفاعي وترك الكرة للمنافسين، واعتمد على الهجمات المرتدّة السريعة. من جهة، يجب الإشادة ببوستيكوغلو لأنه غيَّر طريقة اللعب في تلك المباريات، وإن كان ذلك يعود بالأساس إلى أن طريقة الضغط العالي المكثف التي يُفضلها بوستيكوغلو لم تعد ممكنة بسبب إصابة كثير من اللاعبين، وإنهاك باقي اللاعبين. لكن من جهة أخرى، فإن هذا الأمر يُنهي أي جدل حول ما إذا كان الفوز ببطولة الدوري الأوروبي جاء نتيجة عملية تطوير مستمرة.

ربما يرى البعض أن بوستيكوغلو كان سيحقق نتائج جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، الموسم المقبل، بعدما أصبح مديراً فنياً عملياً يغيِّر طريقة اللعب وفق متطلبات كل مباراة. وعلاوة على ذلك، لم يكن محظوظاً بسبب الإصابات التي لحقت عدداً كبيراً من اللاعبين الأساسيين للفريق، مع الإقرار بأن طريقة لعبه ربما كان لها دور مباشر في تلك الإصابات الكثيرة، كما كان يقود فريقاً شاباً يفتقر إلى الخبرات. لكنَّ رئيس النادي دانيال ليفي لم يكن يثق بقدرة بوستيكوغلو على تطوير الفريق بمرور الوقت. ويأخذنا هذا إلى طرح السؤال التالي: بعدما شاهدنا باريس سان جيرمان وهو يسحق إنتر ميلان، في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، كيف كان دفاع توتنهام تحت قيادة بوستيكوغلو سيواجه هذا الهجوم الناري للفريق الباريسي في كأس السوبر الأوروبي، خلال أغسطس (آب) المقبل؟

الفوز ببطولة الدوري الأوروبي لم يمنع توتنهام من إقالة بوستيكوغلو (أ.ف.ب)

ومع ذلك، يجب التعامل بحذر مع الحالات السابقة في كرة القدم: لا يوجد سبب لافتراض أن ما حدث مع مدير فني معين، في نادٍ معين، في ظل مجموعة معينة من الظروف، سيتكرر بالضرورة مع مدير فني مختلف، في نادٍ مختلف، في مجموعة مختلفة من الظروف. لكن ما حدث مع إريك تن هاغ يُلقي بظلاله على الأمور: لم يكن توتنهام يتحمل أن يجد نفسه في الموقف الذي وجد مانشستر يونايتد نفسه فيه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما أقال المدير الفني الهولندي بعد ثلاثة أشهر فقط من السماح له باختيار اللاعبين في فترة الانتقالات الصيفية، وهو الأمر الذي عطَّل مسيرة الفريق لموسم آخر.

وهناك سوابق مماثلة مع توتنهام نفسه: رحل خواندي راموس بعد ثمانية أشهر من نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في عام 2008، وماوريسيو بوكيتينو رحل بعد خمسة أشهر ونصف من نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019. كان توتنهام تحت قيادة راموس يتذيل جدول ترتيب الدوري، في حين كان الفريق يحتل المركز الرابع عشر تحت قيادة بوكيتينو. وقد دفع ليفي ثمناً باهظاً لإقالتهما في فصل الخريف.

وفي عالم كرة القدم، إذا كانت هناك شكوك فمن الأفضل أن تتخذ قراراً بشأنها. لقد أوفى بوستيكوغلو بوعده عندما قال إنه يفوز بشيء ما في موسمه الثاني -وإن كان فوز توتنهام ببطولة الدوري الأوروبي يعود الفضل فيه إلى حد كبير إلى امتلاك النادي لموارد أكبر بكثير من معظم الأندية في المسابقة- لكن إقالة بوستيكوغلو بعد عامين من تعيينه أكدت الشعور بنهاية هذه الدورة.

السؤال إذن هو: ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ يُفضل توتنهام التعاقد مع مدير فني يتمتع بخبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أمر مفهوم تماماً. ومن الواضح للجميع أن الدوري الإنجليزي الممتاز أقوى بكثير من باقي الدوريات الأخرى، وهو الأمر الذي يتضح من خلال تعليق برونو فرنانديز حول شعور روبن أموريم بالدهشة من قوة فريق مثل إيبسويتش تاون! ومن المؤكد أن هذا الأمر يُمثل ضغوطاً كبيرة يمكن أن تُثقل كاهل المديرين الفنيين، وبالتالي تفضِّل الأندية التعاقد مع مدربين لديهم خبرة كبيرة في هذه المسابقة القوية.

ومع ذلك، يبقى هناك شعور بالخوف من عدم قدرة المدير الفني على الارتقاء إلى مستوى التوقعات، خصوصاً أن مستويات التدقيق والتوقعات في توتنهام أعلى بكثير من تلك الموجودة في برينتفورد أو فولهام مثلاً. ولا شك في أن هناك إقالة أخرى في الخريف تجعل ليفي يشعر بالقلق: إقالة نونو إسبيريتو سانتو، الذي استمرت ولايته 17 مباراة فقط على مدار أربعة أشهر. لم يكن سانتو يبدو أبداً كأنه الشخص المناسب لتولي قيادة السبيرز، وقد تأثرت سمعته بشكل كبير لكونه ليس الخيار الأول، أو حتى الثاني، أو الثالث، لهذا المنصب.

وحتى كتابة هذه السطور، يبدو توماس فرانك المرشح المفضل لدى توتنهام، لكن ذلك يتطلب دفع تعويضات لبرينتفورد تتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني. من المعروف عن ليفي أن لديه استعداداً للدخول في مفاوضات مطولة، لكنّ هذه حالة تستدعي إعطاء الأولوية للحل السريع، حتى لو كلّف الأمر النادي بضعة ملايين أكثر مما هو متوقع.

وقد عبَّر عدد من الجمهور بالفعل عن استيائهم من أن توتنهام لا ينبغي أن يستعين بمدير فني من برينتفورد، وهو أمرٌ سخيف بالنظر إلى العمل الذي قام به فرانك (أنهى برينتفورد الموسم في المركز العاشر في الدوري، رغم أنه يحتل المركز التاسع عشر في قائمة أعلى فاتورة أجور للاعبين في الدوري)، وكيف سارت الأمور مع المديرين الفنيين الكبيرين اللذين تعاقد معهما توتنهام في السنوات الأخيرة: جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي.

ووجه اتحاد مشجعي توتنهام الشكر إلى بوستيكوغلو على «الليلة المذهلة» في بلباو، لكنه أقر بأن نتائج الدوري كانت «بعيدة جداً» عن التوقعات. وذكر اتحاد مشجعي توتنهام في بيان: «قلقنا الآن هو أنه يبدو أننا سنشهد تغييراً آخر في المسار، وهذا أصبح أمراً معتاداً منذ رحيل ماوريسيو بوكيتينو في 2019». وأضاف: «يمكننا أن نتمنى فقط أن يكون الاتجاه الصحيح جرى اتخاذه، وأن المدرب الجديد سيحظى بدعم كامل من المجلس وكل من في النادي للبناء على اللقب الذي حققه بوستيكوغلو». وتابع: «سيحتاج المدرب الجديد إلى التمويل لبناء فريق قوي قادر على المنافسة في عدة جبهات في الوقت نفسه. نتمنى التوفيق لمن يتم تعيينه. مشجعو توتنهام تذوقوا طعم المجد ولا نرغب في الانتظار 17 عاماً أخرى للمزيد».

جماهير توتنهام الفرِحة بلقب الدوري الأوروبي تشعر بقلق من استمرار تغيير مدربي الفريق (أ.ف.ب)

كان بوستيكوغلو قد قال في بيان بعد إقالته: «واجهت تحديات كثيرة وصخباً كبيراً نتيجة محاولة تحقيق ما عدَّه الكثيرون مستحيلاً». وأضاف: «عندما أتأمل فترة تدريبي لتوتنهام، يغمرني شعور بالفخر. ستظل فرصة قيادة أحد أندية كرة القدم الإنجليزية العريقة وإعادة المجد الذي يستحقه، محفورتين في ذاكرتي طوال حياتي». وتابع: «إن مشاركة هذه التجربة مع كل من يُحب هذا النادي بصدق، ورؤية أثرها عليهم، هو أمر لن أنساه أبداً. كانت تلك الليلة في بلباو تتويجاً لعامين من العمل الجاد والتفاني والإيمان الراسخ بالحلم».

هل كانت إقالة بوستيكوغلو الخيار الوحيد أمام ليفي (غيتي)

لكن بوستيكوغلو ترك مشكلة كبيرة لمن سيخلفه في منصبه، سواءً من حيث طريقة اللعب أو الإنجاز الذي حققه. فإذا بدأ المدير الفني الجديد مسيرته ببطء، فستكون هناك شكاوى فورية من عدم قدرته على الاستفادة من الفوز بالدوري الأوروبي، وأن الفريق لم يعد يلعب كرة ممتعة كتلك التي كان يقدمها تحت قيادة بوستيكوغلو. لكن هل الفوز ببطولة الدوري الأوروبي كان أهم من إنهاء الموسم في المركز السابع عشر والتعرض للخسارة في 22 مباراة في الدوري الموسم الماضي؟ وبالتالي، فمن المؤكد أن ليفي رأى أن الفوز ببطولة الدوري الأوروبي مجرد حدث عابر وليس مؤشراً على مستقبل باهر. وبناءً على هذا المنطق، كان التغيير هو الخيار الوحيد!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، يوم الاثنين، إن فريقه وضع الهزيمة أمام مانشستر يونايتد مطلع الأسبوع خلف ظهره.

«الشرق الأوسط» (بودو)
رياضة عالمية بن ديفيز لاعب توتنهام (رويترز)

ديفيز لاعب توتنهام يخضع لجراحة في الكاحل

قال توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ​إن بن ديفيز سيخضع لعملية جراحية في كاحله المكسور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الدنماركي توماس فرنك مدرب توتنهام (د.ب.أ)

فرنك يفاجئ الجميع: إدارة توتنهام تدعمني

أكّد الدنماركي توماس فرنك أنه لا يزال يحظى بدعم إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قلب الدفاع ​الإنجليزي مارك غيهي (أ.ف.ب)

سيتي يعزز دفاعه «المصاب» بالتعاقد مع غيهي

تعاقد مانشستر سيتي مع قلب الدفاع ​الإنجليزي مارك غيهي قادماً من كريستال بالاس بعقد يمتد لخمسة أعوام ونصف العام.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

يورغن كلوب: لم أشعر يوماً بأنني مدرب من الطراز العالمي

رغم رحيله عن ليفربول الإنجليزي في 2024 بوصفه من أعلى المدربين تميزاً في عالم كرة القدم، فإن الألماني يورغن كلوب قال إنه لم يرَ نفسه يوماً بين الأفضل في اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ (ألمانيا))

أكانجي مدافع إنتر: آرسنال ليس الأفضل في أوروبا

مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)
مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)
TT

أكانجي مدافع إنتر: آرسنال ليس الأفضل في أوروبا

مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)
مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)

قال مانويل أكانجي، مدافع إنتر ميلان، إن آرسنال ليس أفضل فريق في أوروبا، رغم النتائج القوية للفريق اللندني في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

ويحل آرسنال بقيادة مدربه ميكيل أرتيتا ضيفاً على إنتر ميلان في سان سيرو، الثلاثاء، ساعياً لتحقيق فوزه السابع على التوالي في المسابقة.

ويبقى آرسنال الفريق الوحيد في دوري أبطال أوروبا الذي حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الأوروبية هذا الموسم، منها الفوز الكبير على بايرن ميونيخ بنتيجة 3-1 على ملعب الإمارات في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال أكانجي المعار من مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان: «بايرن ميونيخ هو أقوى فريق في أوروبا حالياً؛ لأنه يقدم أداءً رائعاً، ويسجّل الكثير من الأهداف ويستقبل أهدافاً قليلة».

أضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «آرسنال من أفضل فرق في أوروبا، ولكن لا أراه الأفضل على الإطلاق، لكنهم فريق قوي وستكون مواجهته صعبة. نحن جاهزون».

وتابع مدافع إنتر ميلان: «آرسنال يضم لاعبين مميزين وأصحاب خبرات، وأظهر ثباتاً في المستوى، وهذا عامل مهم للمنافسة على جميع الألقاب».

ويتصدر آرسنال ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق سبع نقاط عن أقرب ملاحقيه، كما يعتلي قمة جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا، متقدماً بثلاث نقاط على بايرن ميونيخ.

بدأ إنتر ميلان، متصدر الدوري الإيطالي، مشواره في دوري أبطال أوروبا بأربعة انتصارات، لكنه تعثر بالخسارة في آخر مباراتين أمام أتلتيكو مدريد وليفربول.

ويحتل إنتر ميلان المركز السادس وذلك قبل آخر جولتين في مرحلة الدوري، علماً بأن أول ثمانية أندية في جدول الترتيب تتأهل مباشرة لدور الـ16.

من جانبه، قال كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان: «آرسنال أحد أقوى الفرق في أوروبا، إنهم فريق طموح وتنافسي، واستثمروا كثيراً، ويتصدرون هذا الموسم الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا».

وأضاف كيفو: «إنهم فريق متكامل، ولديهم أساليب عديدة لتشكيل خطورة على المنافسين، نعرف نقاط قوتهم وعلينا أن نكون قادرين على التعامل معها».

واختتم مدرب إنتر ميلان: «ندرك أهمية المباراة، وهدفنا إنهاء الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى والتأهل للدور التالي، ونعلم أن المهمة ليست سهلة بل تتطلب بذل قصارى جهدنا».


الدوري الإيطالي: كريمونيزي يتعثر بتعادل سلبي أمام هيلاس فيرونا «المتذيل»

كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)
كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: كريمونيزي يتعثر بتعادل سلبي أمام هيلاس فيرونا «المتذيل»

كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)
كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)

اكتفى فريق كريمونيزي بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا بدون أهداف ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مساء الاثنين.

ورغم الفوارق الفنية، كان فريق فيرونا الأكثر خطورةً، وأضاع مهاجمه جيوفاني فرصتين محققتين الأولى بتسديدة أخرجها حارس كريمونيزي إلى ركلة ركنية في الدقيقة 37.

وفي الشوط الثاني أبعد حارس كريمونيزي عرضية خطيرة من جيوفاني في الدقيقة 64.

وهز جيوفاني الشباك بركلة مقصية في الدقيقة 84، لكن الحكم أشار لوجود تسلل ضد مهاجم هيلاس فيرونا.

بهذا التعادل واصل كريمونيزي نزيف النقاط وبقي بلا فوز في آخر خمس جولات، حيث اكتفى بتعادلين مقابل ثلاث هزائم، ليتراجع للمركز الثاني عشر برصيد 23 نقطة.

ويتذيل هيلاس فيرونا جدول الترتيب برصيد 14 نقطة في المركز العشرين.


غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
TT

غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، يوم الاثنين، إن فريقه وضع الهزيمة أمام مانشستر يونايتد، مطلع الأسبوع، خلف ظهره، مع تركيزه على إنهاء دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في المراكز الثمانية ​الأولى، إذ يحتل مركزاً أفضل بكثير من الموسم الماضي.

بعد الخسارة يوم السبت الماضي على ملعب «أولد ترافورد» بنتيجة 2-صفر، اعترف غوارديولا بأن الفريق الأفضل هو من فاز، وبعد يومين كان له الرأي نفسه عندما تحدث في النرويج قبل مباراة الثلاثاء أمام بودو/غليمت.

وأبلغ غوارديولا الصحافيين: «نحن نفكر في الفور بهذه المنافسة المختلفة والفرصة التي لدينا للتأهل ضمن المراكز الثمانية الأولى. أعتقد أننا لم نتحدث بكلمة واحدة عن يونايتد. لم أراجع المباراة ‌ولكنني أعلم الآن، ‌وحتى أثناء متابعة المباراة في ملعب يونايتد، أنه ‌كان ⁠أفضل. ​عندما يكون ‌الفريق أفضل، عليك فقط أن تهنئه وتتحسن وتتقدم إلى الأمام».

ويحتل سيتي المركز الرابع في ترتيب مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا برصيد 13 نقطة، والفوز على بودو/غليمت في الجولة قبل الأخيرة سيمنحه التأهل مباشرة إلى دور الستة عشر.

وفي الجولة نفسها من مسابقة الموسم الماضي، خسر سيتي أمام باريس سان جيرمان، الذي توّج لاحقاً باللقب، قبل التأهل لمباراة حاسمة للتقدم لدور الستة عشر بفوزه على ⁠كلوب بروج في الجولة الأخيرة لمرحلة الدوري.

وقال غوارديولا: «في تلك المباراة في باريس، كنا متقدمين 2-‌صفر، في تلك اللحظة كان باريس سان جيرمان ‍خارج المسابقة، ثم خسرنا 4-2 وبعد ‍ذلك، وبشكل لا يصدق، فاز بدوري الأبطال بجدارة. اليوم لدينا 13 ‍نقطة وفرصة للتأهل ضمن الثمانية الأوائل، لذا فهذه حجة كافية للتركيز على مباراة الغد، وليس على ما حدث في الماضي».

وأحدث العشب الصناعي في بودو تغييراً في استعدادات سيتي، حيث جرت الحصة التدريبية يوم الاثنين على ملعب أسبميرا.

وقال غوارديولا: «بالطبع الأمر مختلف. ​لم يسبق لي، منذ أن كنت هنا في مانشستر، أن تدربت في الملعب من قبل. لكن عليهم أن يروا كيف ترتد ⁠الكرة، وكيف يكون الأمر مع التمريرات القصيرة والتمريرات الطويلة، وهذا النوع من الأشياء».

وأضاف: «الحياة ليست بساطاً أحمر أبداً، وكلما أسرعت في التأقلم مع ظروفك، كنت أقرب إلى النجاح».

وتعرض فيل فودن لاعب خط الوسط لإصابة في اليد أمام يونايتد، وقال غوارديولا إنه يعاني من بعض الكسور في العظام، لكنه سيرتدي واقياً وسيكون جاهزاً للمشاركة في المباراة.

كما تحدث غوارديولا أيضاً عن التعاقد مع المدافع مارك غيهي (25 عاماً) الذي انضم من كريستال بالاس يوم الاثنين، وهو إضافة مرحب بها لدفاع سيتي الذي يعاني من الإصابات، مع غياب روبن دياز ويوسكو غفارديول وجون ستونز.

وقال غوارديولا: «إنه مدافع ممتاز. لديه العمر المثالي للعب لسنوات عديدة ويمكنه اللعب ‌على اليمين أو اليسار. في ظل المشكلات التي نعاني منها في خط الدفاع، من المهم حقاً وجوده هنا. شكراً للنادي على جلبه إلى هنا».