لماذا لم يشفع الفوز بالدوري الأوروبي لبوستيكوغلو في البقاء بتوتنهام؟

ليفي رأى أن الفوز بالبطولة مجرد حدث عابر وليس مؤشراً على مستقبل مشرق

توتنهام وأول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً (أ.ب)
توتنهام وأول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً (أ.ب)
TT

لماذا لم يشفع الفوز بالدوري الأوروبي لبوستيكوغلو في البقاء بتوتنهام؟

توتنهام وأول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً (أ.ب)
توتنهام وأول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً (أ.ب)

دائماً ما يشهد عالم كرة القدم كثيراً من الإثارة والتشويق، ودائماً ما يكون هناك قدر كبير من المشاعر والانفعالات، وهذا هو الأمر الذي يخلق جاذبية كرة القدم، ويجعل من الصعب للغاية على القائمين على اللعبة اتخاذ القرارات. لقد قاد أنجي بوستيكوغلو توتنهام لأحد أعظم الانتصارات في تاريخ النادي، عندما قاده للفوز بلقب الدوري الأوروبي في بلباو.

كانت هذه أول بطولة يحصل عليها النادي منذ 17 عاماً، وكانت أول بطولة أوروبية للنادي منذ 41 عاماً. من السهل الشعور بالامتنان تجاه بوستيكوغلو، بعدما قاد «السبيرز» إلى هذا الفوز التاريخي، لكنَّ السؤال الحقيقي ينبغي ألا يكون: ما شعورك تجاه بوستيكوغلو بعد نهاية المباراة النهائية للدوري الأوروبي؟ بل ينبغي أن يكون: ما شعورك تجاهه قبل بداية اللقاء وقبل الفوز باللقب؟ في الواقع، لا يُعقل أن يُغير أي شخص رأيه بشأن بقاء بوستيكوغلو من عدمه، بناءً على أداء مانشستر يونايتد السيئ في المباراة النهائية، وهدفٍ لعب الحظ دوراً كبيراً فيه بعدما اصطدمت الكرة بلوك شو.

وعندما قال بوستيكوغلو إنه دائماً ما يفوز بشيءٍ ما في موسمه الثاني، كان المنطق الكامن وراء ذلك هو أن الأمر يستغرق كل هذا الوقت حتى يستوعب اللاعبون فلسفته التدريبية ويطبِّقونها داخل الملعب. فهل شعرنا بأي شيء من هذا في بطولة الدوري الأوروبي؟ وهل شعرنا بأن توتنهام يتطور بمرور الوقت نتيجة استيعاب اللاعبين أفكار المدير الفني الأسترالي؟

على العكس من ذلك تماماً، رأينا، خلال المباريات التي فاز فيها توتنهام على آينتراخت فرنكفورت في ربع النهائي، وعلى بودو/ غليمت في نصف النهائي، ثم على مانشستر يونايتد في النهائي، أن الفريق لم يلعب بطريقة بوستيكوغلو كما فهمناها، بل لعب بحذر دفاعي وترك الكرة للمنافسين، واعتمد على الهجمات المرتدّة السريعة. من جهة، يجب الإشادة ببوستيكوغلو لأنه غيَّر طريقة اللعب في تلك المباريات، وإن كان ذلك يعود بالأساس إلى أن طريقة الضغط العالي المكثف التي يُفضلها بوستيكوغلو لم تعد ممكنة بسبب إصابة كثير من اللاعبين، وإنهاك باقي اللاعبين. لكن من جهة أخرى، فإن هذا الأمر يُنهي أي جدل حول ما إذا كان الفوز ببطولة الدوري الأوروبي جاء نتيجة عملية تطوير مستمرة.

ربما يرى البعض أن بوستيكوغلو كان سيحقق نتائج جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، الموسم المقبل، بعدما أصبح مديراً فنياً عملياً يغيِّر طريقة اللعب وفق متطلبات كل مباراة. وعلاوة على ذلك، لم يكن محظوظاً بسبب الإصابات التي لحقت عدداً كبيراً من اللاعبين الأساسيين للفريق، مع الإقرار بأن طريقة لعبه ربما كان لها دور مباشر في تلك الإصابات الكثيرة، كما كان يقود فريقاً شاباً يفتقر إلى الخبرات. لكنَّ رئيس النادي دانيال ليفي لم يكن يثق بقدرة بوستيكوغلو على تطوير الفريق بمرور الوقت. ويأخذنا هذا إلى طرح السؤال التالي: بعدما شاهدنا باريس سان جيرمان وهو يسحق إنتر ميلان، في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، كيف كان دفاع توتنهام تحت قيادة بوستيكوغلو سيواجه هذا الهجوم الناري للفريق الباريسي في كأس السوبر الأوروبي، خلال أغسطس (آب) المقبل؟

الفوز ببطولة الدوري الأوروبي لم يمنع توتنهام من إقالة بوستيكوغلو (أ.ف.ب)

ومع ذلك، يجب التعامل بحذر مع الحالات السابقة في كرة القدم: لا يوجد سبب لافتراض أن ما حدث مع مدير فني معين، في نادٍ معين، في ظل مجموعة معينة من الظروف، سيتكرر بالضرورة مع مدير فني مختلف، في نادٍ مختلف، في مجموعة مختلفة من الظروف. لكن ما حدث مع إريك تن هاغ يُلقي بظلاله على الأمور: لم يكن توتنهام يتحمل أن يجد نفسه في الموقف الذي وجد مانشستر يونايتد نفسه فيه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما أقال المدير الفني الهولندي بعد ثلاثة أشهر فقط من السماح له باختيار اللاعبين في فترة الانتقالات الصيفية، وهو الأمر الذي عطَّل مسيرة الفريق لموسم آخر.

وهناك سوابق مماثلة مع توتنهام نفسه: رحل خواندي راموس بعد ثمانية أشهر من نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في عام 2008، وماوريسيو بوكيتينو رحل بعد خمسة أشهر ونصف من نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019. كان توتنهام تحت قيادة راموس يتذيل جدول ترتيب الدوري، في حين كان الفريق يحتل المركز الرابع عشر تحت قيادة بوكيتينو. وقد دفع ليفي ثمناً باهظاً لإقالتهما في فصل الخريف.

وفي عالم كرة القدم، إذا كانت هناك شكوك فمن الأفضل أن تتخذ قراراً بشأنها. لقد أوفى بوستيكوغلو بوعده عندما قال إنه يفوز بشيء ما في موسمه الثاني -وإن كان فوز توتنهام ببطولة الدوري الأوروبي يعود الفضل فيه إلى حد كبير إلى امتلاك النادي لموارد أكبر بكثير من معظم الأندية في المسابقة- لكن إقالة بوستيكوغلو بعد عامين من تعيينه أكدت الشعور بنهاية هذه الدورة.

السؤال إذن هو: ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ يُفضل توتنهام التعاقد مع مدير فني يتمتع بخبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أمر مفهوم تماماً. ومن الواضح للجميع أن الدوري الإنجليزي الممتاز أقوى بكثير من باقي الدوريات الأخرى، وهو الأمر الذي يتضح من خلال تعليق برونو فرنانديز حول شعور روبن أموريم بالدهشة من قوة فريق مثل إيبسويتش تاون! ومن المؤكد أن هذا الأمر يُمثل ضغوطاً كبيرة يمكن أن تُثقل كاهل المديرين الفنيين، وبالتالي تفضِّل الأندية التعاقد مع مدربين لديهم خبرة كبيرة في هذه المسابقة القوية.

ومع ذلك، يبقى هناك شعور بالخوف من عدم قدرة المدير الفني على الارتقاء إلى مستوى التوقعات، خصوصاً أن مستويات التدقيق والتوقعات في توتنهام أعلى بكثير من تلك الموجودة في برينتفورد أو فولهام مثلاً. ولا شك في أن هناك إقالة أخرى في الخريف تجعل ليفي يشعر بالقلق: إقالة نونو إسبيريتو سانتو، الذي استمرت ولايته 17 مباراة فقط على مدار أربعة أشهر. لم يكن سانتو يبدو أبداً كأنه الشخص المناسب لتولي قيادة السبيرز، وقد تأثرت سمعته بشكل كبير لكونه ليس الخيار الأول، أو حتى الثاني، أو الثالث، لهذا المنصب.

وحتى كتابة هذه السطور، يبدو توماس فرانك المرشح المفضل لدى توتنهام، لكن ذلك يتطلب دفع تعويضات لبرينتفورد تتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني. من المعروف عن ليفي أن لديه استعداداً للدخول في مفاوضات مطولة، لكنّ هذه حالة تستدعي إعطاء الأولوية للحل السريع، حتى لو كلّف الأمر النادي بضعة ملايين أكثر مما هو متوقع.

وقد عبَّر عدد من الجمهور بالفعل عن استيائهم من أن توتنهام لا ينبغي أن يستعين بمدير فني من برينتفورد، وهو أمرٌ سخيف بالنظر إلى العمل الذي قام به فرانك (أنهى برينتفورد الموسم في المركز العاشر في الدوري، رغم أنه يحتل المركز التاسع عشر في قائمة أعلى فاتورة أجور للاعبين في الدوري)، وكيف سارت الأمور مع المديرين الفنيين الكبيرين اللذين تعاقد معهما توتنهام في السنوات الأخيرة: جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي.

ووجه اتحاد مشجعي توتنهام الشكر إلى بوستيكوغلو على «الليلة المذهلة» في بلباو، لكنه أقر بأن نتائج الدوري كانت «بعيدة جداً» عن التوقعات. وذكر اتحاد مشجعي توتنهام في بيان: «قلقنا الآن هو أنه يبدو أننا سنشهد تغييراً آخر في المسار، وهذا أصبح أمراً معتاداً منذ رحيل ماوريسيو بوكيتينو في 2019». وأضاف: «يمكننا أن نتمنى فقط أن يكون الاتجاه الصحيح جرى اتخاذه، وأن المدرب الجديد سيحظى بدعم كامل من المجلس وكل من في النادي للبناء على اللقب الذي حققه بوستيكوغلو». وتابع: «سيحتاج المدرب الجديد إلى التمويل لبناء فريق قوي قادر على المنافسة في عدة جبهات في الوقت نفسه. نتمنى التوفيق لمن يتم تعيينه. مشجعو توتنهام تذوقوا طعم المجد ولا نرغب في الانتظار 17 عاماً أخرى للمزيد».

جماهير توتنهام الفرِحة بلقب الدوري الأوروبي تشعر بقلق من استمرار تغيير مدربي الفريق (أ.ف.ب)

كان بوستيكوغلو قد قال في بيان بعد إقالته: «واجهت تحديات كثيرة وصخباً كبيراً نتيجة محاولة تحقيق ما عدَّه الكثيرون مستحيلاً». وأضاف: «عندما أتأمل فترة تدريبي لتوتنهام، يغمرني شعور بالفخر. ستظل فرصة قيادة أحد أندية كرة القدم الإنجليزية العريقة وإعادة المجد الذي يستحقه، محفورتين في ذاكرتي طوال حياتي». وتابع: «إن مشاركة هذه التجربة مع كل من يُحب هذا النادي بصدق، ورؤية أثرها عليهم، هو أمر لن أنساه أبداً. كانت تلك الليلة في بلباو تتويجاً لعامين من العمل الجاد والتفاني والإيمان الراسخ بالحلم».

هل كانت إقالة بوستيكوغلو الخيار الوحيد أمام ليفي (غيتي)

لكن بوستيكوغلو ترك مشكلة كبيرة لمن سيخلفه في منصبه، سواءً من حيث طريقة اللعب أو الإنجاز الذي حققه. فإذا بدأ المدير الفني الجديد مسيرته ببطء، فستكون هناك شكاوى فورية من عدم قدرته على الاستفادة من الفوز بالدوري الأوروبي، وأن الفريق لم يعد يلعب كرة ممتعة كتلك التي كان يقدمها تحت قيادة بوستيكوغلو. لكن هل الفوز ببطولة الدوري الأوروبي كان أهم من إنهاء الموسم في المركز السابع عشر والتعرض للخسارة في 22 مباراة في الدوري الموسم الماضي؟ وبالتالي، فمن المؤكد أن ليفي رأى أن الفوز ببطولة الدوري الأوروبي مجرد حدث عابر وليس مؤشراً على مستقبل باهر. وبناءً على هذا المنطق، كان التغيير هو الخيار الوحيد!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تايرون مينغز لاعب أستون فيلا يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام برايتون (د.ب.أ).

«البريمرليغ»: النيران الصديقة تعيد أستون فيلا للانتصارات على حساب برايتون

عاد أستون فيلا إلى سكة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا صعبًا على ضيفه برايتون بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شير همفريز لاعب بيرنلي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه في مرمى كريستال بالاس (د.ب.أ).

«البريمرليغ»: بيرنلي يقلب الطاولة على كريستال بالاس

أنهى بيرنلي صيامًا دام قرابة ثلاثة أشهر ونصف الشهر، بعدما حقق فوزًا ثمينًا ومثيرًا على مضيفه كريستال بالاس بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكو أوريلي، لاعب مانشستر سيتي، يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني (الشرق الأوسط).

مانشستر سيتي يشدد الخناق على أرسنال بثلاثية في فولهام

واصل مانشستر سيتي تضييق الخناق على أرسنال في صراع صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على ضيفه فولهام بثلاثية نظيفة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)

آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

يختتم آرسنال (المتصدر) مباريات المرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم اليوم عندما يحل ضيفاً على جاره اللندني برنتفورد (السابع)

«الشرق الأوسط» (لندن)

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
TT

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات فريقه إنتر ميامي، الأربعاء، بسبب إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما دفع بطل الدوري الأميركي لكرة القدم إلى تأجيل مباراته الودية في بورتوريكو.

وتعرض النجم الأرجنتيني وقائد إنتر ميامي للإصابة خلال مباراة التعادل مع برشلونة غواياكيل 2-2 في الإكوادور السبت الماضي.

وخضع ميسي لمزيد من الفحوصات لتحديد مدى الإصابة.

وقال ميسي في بيان للفريق «للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة».

مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو يتحدث مع ميسي خلال مباراة ودية مع برشلونة في غواياكيل (إ.ب.أ).

ولا يزال موعد عودة بطل مونديال قطر 2022 غير مؤكد، حيث صرح النادي بأن عودته التدريجية إلى التدريبات «ستعتمد على تحسن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام القادمة».

ويفتتح حامل اللقب مشواره في الدوري لموسم 2026 بمواجهة لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير (شباط).

وكان من المقرر أن يلعب إنتر ميامي بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري الجمعة في بورتوريكو، لكن الفريق أعلن تأجيل المباراة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام من موعد مباراته مع غريمه أورلاندو في الدوري الأميركي.

وتابع ميسي، الحائز على 8 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، متوجها لجماهير بورتوريكو «كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو».

وختم قائلا «نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريبا».


ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
TT

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

وضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، حسم ليفربول اللقاء بهدف وحيد حمل توقيع مدافعه وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61.

ورفع هذا الفوز رصيد ليفربول إلى 42 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلتقي ليفربول في مباراته المقبلة مع برايتون يوم السبت، بينما يلعب سندرلاند يوم الأحد أمام أكسفورد يونايتد في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى غرار مواجهة الدور الأول بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1، جاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والمحاولات الهجومية.

وأتيحت لليفربول فرصة ثمينة للتسجيل في الدقيقة 29 بعدما أرسل محمد صلاح عرضية أخطأ دفاع سندرلاند في التعامل معها، لتصل الكرة إلى الألماني فلوريان فيرتز، لكنه تباطأ في تسديدها أمام المرمى مباشرة، لتضيع فرصة محققة.

محمد صلاح لاعب ليفربول، يسدد كرة خارج المرمى خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

وفي الشوط الثاني استمر الأداء على الوتيرة ذاتها، بمحاولات من ليفربول قابلتها هجمات متفرقة من جانب سندرلاند، غير أن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت افتقد الإيقاع الهجومي الحاسم القادر على تهديد مرمى أصحاب الأرض بفاعلية أكبر.

وفي الدقيقة 61، حصل ليفربول على ركلة ركنية نفذها صلاح متقنة على رأس فان دايك، الذي حولها داخل الشباك مانحاً فريقه هدف التقدم.

واضطر ليفربول إلى استبدال لاعبه الياباني واتارو إندو في الدقيقة 69 إثر تعرضه لإصابة قوية، قبل أن يدفع سلوت بالإنجليزي كيرتس جونز بدلاً من الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 75.

ورغم هذا الفوز المهم، لا يزال ليفربول خارج مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، وتحديداً دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للتقدم في جدول الترتيب واللحاق بأحد المقاعد المؤهلة.

وبات «الريدز» على بعد ثلاث نقاط من غريمه مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، الذي اكتفى بالتعادل 1-1 مع وستهام في الجولة ذاتها.


كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
TT

كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).

حجز لاتسيو مقعده في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما تغلب على بولونيا حامل اللقب بركلات الترجيح 4-1، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 في مواجهة الدور ربع النهائي، الأربعاء.

وافتتح الأرجنتيني سانتياغو كاسترو التسجيل لبولونيا في الدقيقة 30، قبل أن يدرك الهولندي تيخاني نوسلين التعادل للاتسيو مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48.

ولم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لنادي العاصمة، بعدما سجل ركلاته الأربع كل من البرتغالي نونو تافاريش، والسنغالي بولايي ديا، والمونتينغري أدام ماروسيتش، والهولندي كينيث تايلور. في المقابل، لم يسجل بولونيا سوى ركلة واحدة من أصل ثلاث، بعد إهدار الاسكتلندي لويس فيرغوسون وريكاردو أورسوليني.

وكان بولونيا قد توج بلقب المسابقة الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1970 و1974، إثر فوزه في النهائي على ميلان 1-0.

واكتمل عقد المتأهلين إلى نصف النهائي بانضمام لاتسيو إلى كل من كومو وإنتر وأتالانتا. وكان كومو قد فجر مفاجأة كبيرة بإقصائه نابولي.