إمام أوغلو يقاطع إحدى محاكماته بسبب تغيير مكانها في آخر لحظة

مطالبات بتمكين أوجلان من لقاء ممثلي الأحزاب والمجتمع المدني في إيمرالي

متظاهرون في تركيا يطالبون بالإفراج عن رئيس بلدية إسطنبول المحتجز منذ 19 مارس الماضي (حزب الشعب الجمهوري - إكس)
متظاهرون في تركيا يطالبون بالإفراج عن رئيس بلدية إسطنبول المحتجز منذ 19 مارس الماضي (حزب الشعب الجمهوري - إكس)
TT

إمام أوغلو يقاطع إحدى محاكماته بسبب تغيير مكانها في آخر لحظة

متظاهرون في تركيا يطالبون بالإفراج عن رئيس بلدية إسطنبول المحتجز منذ 19 مارس الماضي (حزب الشعب الجمهوري - إكس)
متظاهرون في تركيا يطالبون بالإفراج عن رئيس بلدية إسطنبول المحتجز منذ 19 مارس الماضي (حزب الشعب الجمهوري - إكس)

أرجأت محكمة تركية نظر إحدى القضايا المتهم فيها رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أغلو؛ لمقاطعته وفريقه القانوني أولى جلسات الاستماع بسبب نقل مكان انعقادها وإخبارهم في آخر لحظة.

ويطالب الادعاء العام في القضية بحبس إمام أوغلو، المحتجز منذ 19 مارس (آذار) الماضي، بدعوى تورطه في فساد مزعوم في بلدية إسطنبول، لمدة تتراوح بين سنتين وأربع سنوات، ومنعه من ممارسة أي نشاط سياسي لفترة مماثلة لمدة العقوبة، لاتهامه بـ«محاولة التأثير على موظف قضائي أو خبير أو شاهد».

واتهم المدعي العام في إسطنبول إمام أوغلو، الذي يعد أبرز منافس سياسي للرئيس رجب طيب إردوغان، بأنه استهدف علناً خبيراً في بعض التحقيقات والقضايا العامة المتعلقة ببلديات تابعة لحزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة والذي ينتمي إليه إمام أوغلو، في مؤتمر صحافي بإسطنبول، في يناير (كانون الثاني) الماضي، بهدف التوصل إلى قرار لصالح المشتبه بهم في التحقيق.

إجراء غير قانوني

وقال حزب الشعب الجمهوري، في بيان، إن إمام أوغلو وفريقه القانوني لن يحضرا الجلسة التي تم نقلها من مجمع محاكم تشاغلايان إلى قاعة في سجن سيليفري المحتجز به إمام أوغلو قبل أقل من 24 ساعة من انعقادها، بسبب تغيير مكان انعقادها من خلال «إجراءات غير قانونية».

وعقدت الجلسة في مقرها الجديد، الخميس، وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 26 سبتمبر (أيلول) المقبل لعدم حضور المتهم (إمام أوغلو) ودفاعه. ووصف إمام أوغلو، في بيان على حساب «مكتب المرشح الرئاسي» على منصة «إكس»، الذي يستخدمه بديلاً لحسابه الرسمي الذي منعت السلطات التركية الوصول إليه الشهر الماضي، تغيير مكان المحاكمة في اللحظات الأخيرة بأنه «مخالفة قانونية».

وقال في البيان الذي نشره قبل انعقاد الجلسة: «أنتم ترفعون دعوى قضائية مقابل كل نفس نتنفسه، وتخشون حتى الدفاع عن أنفسنا، لا أقبل هذه الممارسات التعسفية التي تمنع حقنا في الدفاع، جلسة اليوم (الخميس) غير قانونية، ولا تتوافق مع مبادئ المحاكمة... أرفض أن أكون جزءاً من هذه العملية، ولذلك لن أحضر هذه الجلسة».

ويواجه إمام أوغلو العديد من القضايا منها قضايا تتعلق باتهامات تهديد النائب العام لمدينة إسطنبول، وأخرى بخبير استخدم شاهداً في جميع القضايا التي تتعلق ببلديات حزب الشعب الجمهوري، وأخرى تتعلق بالانتخابات المحلية عام 2019، فضلاً عن احتجازه، منذ ما يقرب من 3 أشهر، على ذمة تحقيقات في فساد مزعوم في بلدية إسطنبول، التي أُبعد عن رئاستها لحين انتهاء التحقيقات ومحاكمته.

وكان حزب الشعب الجمهوري قد أعلن عن حشد أنصاره أمام قاعة المحكمة في تشاغلايان الخميس، وربما يكون هذا هو السبب الذي من أجله تقرر تغيير مكان انعقاد المحكمة في الساعات الأخيرة قبل انعقاد الجلسة.

إمام أوغلو قاطع جلسة محاكمته في إحدى القضايا المتهم فيها بسبب تغيير مكانها فجأة (إكس)

وسبق أن اتهم إمام أوغلو الرئيس رجب طيب إردوغان بالوقوف وراء جميع الاتهامات والقضايا الموجهة إليه، التي قال إن أحكام السجن فيها قد تتجاوز 25 سنة، قائلاً إنه يريد «تصفيته سياسياً»، ودعاه إلى «التحلي بالشجاعة» وإعلان أنه المسؤول عن كل ذلك.

انتقادات للحكومة

في السياق ذاته، انتقدت المتحدثة باسم حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المؤيد للأكراد، غولستان كيليتش كوتشيغيت، ما أسمته بـ«عملية حصار واسعة النطاق تستهدف حزب الشعب الجمهوري وحكوماته المحلية»، وقالت إنها بدأت ببلدية إسطنبول الكبرى في 19 مارس الماضي وتستمر على دفعات. وأضافت: «نرى أن هذه العملية تهدف في نهاية المطاف إلى تدمير بلديات المعارضة»، لافتة إلى أن هناك 11 رئيس بلدية من حزب الشعب الجمهوري قيد الاعتقال حتى الآن، وأن معظم الاعتقالات جاءت نتيجة اعترافات وتحقيقات غير عادلة وغير قانونية.

المتحدثة باسم حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» غولستان كوتشيغيت (من حسابها في «إكس»)

وأشارت كوتشيغيت، خلال مؤتمر صحافي بمقر البرلمان التركي، الخميس، إلى ضرورة أن تكون هذه العملية شفافة وعادلة وقابلة للمساءلة أمام الجمهور.

وأضافت أنه «عندما يتعلق الأمر ببلديات المعارضة نرى بوضوح أن المسألة تسير بشكل مختلف، وأن أجندة الحكومة، وليس القانون، هي العامل الحاسم، ونرى أن التحقيقات في قضايا الفساد بدأت بعد أن فازت المعارضة بأغلبها... نؤكد مرة أخرى أننا لا نقبل أن يُعرقل هذا التدخل القضائي مستقبل الشعب التركي الديمقراطي، وأننا ندعم إرادة الشعب، ولا نقبل أبداً هذه العمليات، التي بجب أن تتوقف فوراً».

حل القضية الكردية

وتطرقت كوتشيغيت إلى سير العملية القانونية المفترضة بعد قرار حزب العمال الكردستاني حل نفسه، التي كان من المفترض أن تبدأ بتشكيل لجنة برلمانية، قائلة إن تركيا تمر بمرحلة تاريخية، ونحن على أعتاب مرحلة حرجة في حل القضية الكردية، التي تشهد صراعاً منذ أكثر من 40 عاماً، ويجب أن يتحمل البرلمان مسؤولية تاريخية في هذا الصدد.

اتخذت الحكومة التركية بعض الخطوات لكسر عزلة أوجلان في سجن إيمرالي (أرشيفية - إعلام تركي)

وعما تردد عن رغبة زعيم حزب «العمال الكردستاني» السجين، عبد الله أوجلان، في لقاء ممثلي الأحزاب السياسية والصحافيين وممثلي مختلف شرائح المجتمع في محبسه بسجن إيمرالي، قالت كوتشيغيت، نعتقد أنه سيكون أمراً قيماً جداً أن تذهب جميع الأحزاب السياسية إلى إيمرالي، وتناقش هذه العملية مع السيد أوجلان، وتعبّر عن آرائها هناك بشأن حل ديمقراطي حقيقي للقضية الكردية والسلام الاجتماعي في تركيا، وينبغي أن تمهد وزارة العدل والحكومة الطريق لذلك في أسرع وقت ممكن.

وسمحت السلطات التركية لأوجلان بزيارات عائلية واسعة غير مسبوقة في عيد الأضحى، كما نقلت 3 سجناء من حزب العمال الكردستاني إلى سجن إيمرالي في خطوة لكسر عزلته المستمرة منذ 26 عاماً.


مقالات ذات صلة

تركيا: معركة حامية بين المعارضة ووزير العدل حول ممتلكاته

شؤون إقليمية زعيم المعارضة التركية رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء كشف فيه عن ممتلكات قال إنها تعود إلى وزير العدل أكين غورليك (حساب الحزب في إكس)

تركيا: معركة حامية بين المعارضة ووزير العدل حول ممتلكاته

ارتفعت حدة التوتر بين وزير العدل التركي ، أكين غورليك، والمعارضة، على خلفية الكشف عن ممتلكات ضخمة تقول المعارضة إنه تحصل عليها بطرق غير مشروعة قبل توليه منصبه

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية زعيم المعارضة التركية رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل متحدثاً أمام حشد من أنصار الحزب في مدينة أوشاك غرب تركيا السبت الماضي (حساب الحزب في إكس)

تركيا: زعيم المعارضة يواجه رفع الحصانة البرلمانية والمحاكمة

اتهم رئيس حزب «الشعب الجمهوري» المعارض أوزغور أوزيل الرئيس إردوغان بتحويل القضاء إلى «أداة سياسية» للانتقام من منافسه رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية أنصار حزب «الشعب الجمهوري» يرفعون صورة لرئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو خلال تجمع بمدينة أوشاك غرب تركيا السبت الماضي (حساب الحزب في إكس)

تركيا: زعيم المعارضة يقترح فرض «الإقامة الجبرية» على إمام أوغلو

أثار اقتراح لرئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل وضع رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو رهن الإقامة الجبرية لحين انتهاء محاكمته في قضية فساد جدلاً واسعاً.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي سيارة بداخلها مؤيدون لـ«حزب الله» تمر في مدينة صور بجنوب لبنان يوم 28 نوفمبر 2024 (رويترز)

القضاء اللبناني يدّعي على 4 عناصر من «حزب الله» بتهمة نقل وحيازة أسلحة

ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان على أربعة عناصر من «حزب الله» بتهمة حيازة ونقل أسلحة، وفق ما أفاد مصدر قضائي الاثنين.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا لقطة من فيديو التُقط في 10 مارس 2015 ونشره «داعش» تظهر المتطرف الفرنسي صبري الصيد وهو يخاطب الكاميرا باللغة الفرنسية في موقع غير مُعلن (أ.ف.ب)

فرنسا: أول محاكمة غيابية لـ«داعشي» متهم بالمشاركة في إبادة الإيزيديين

بدأت الاثنين في فرنسا محاكمة غيابية للمتطرف صبري الصيد المشتبه في مشاركته في الإبادة الجماعية بحق الأقلية الإيزيدية في سوريا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

حرب الظلّ في طهران: اغتيالات متسارعة ترسم ملامح مواجهة مفتوحة مع النظام الإيراني

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

حرب الظلّ في طهران: اغتيالات متسارعة ترسم ملامح مواجهة مفتوحة مع النظام الإيراني

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

في مشهدٍ يختزل تعقيدات المواجهة الدائرة، بدت طهران وكأنَّها تعيش فصول حربٍ غير تقليدية، حيث تتقاطع الضربات العسكرية مع الاختراقات الاستخباراتية، في حملةٍ متصاعدة تستهدف بنية النظام الإيراني، من قياداته العليا وصولاً إلى عناصره الميدانية. وفقاً لتقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال».

ففي وقتٍ كان فيه علي لاريجاني، أحد أبرز الوجوه الأمنية في البلاد، يظهر بثقةٍ لافتة خلال تجمعٍ لأنصار النظام وسط العاصمة، مرتدياً نظاراتٍ داكنة ومعطفاً أسود، ومؤكداً عبر منصة «إكس» أن «الشعب الشجاع لا يُهزَم»، لم يكن يدرك أن أيامه باتت معدودة. فبعد 4 أيام فقط، انتهى المشهد بضربةٍ صاروخية استهدفت مخبأه في ضواحي طهران، لتنهي حياته وتفتح باباً جديداً في مسار التصعيد.

ولم تكن تلك العملية معزولة. ففي الليلة ذاتها، قُتل غلام رضا سليماني، قائد ميليشيا «الباسيج»، بعد معلوماتٍ قدَّمها مدنيون عن موقع اختبائه داخل منطقةٍ حرجية. عكست هذه الحادثة مستوى الاختراق الذي بلغته الاستخبارات الإسرائيلية، معتمدةً بشكلٍ متزايد على معلوماتٍ من داخل المجتمع الإيراني نفسه، تعويضاً عن القيود التي تفرضها الحرب.

ومنذ اندلاع المواجهة، تتكشف ملامح استراتيجيةٍ إسرائيلية تقوم على استنزاف أدوات السلطة، عبر ملاحقة عناصرها من مقارّهم إلى نقاط تجمعهم، وصولاً إلى مخابئ مؤقتة تحت الجسور أو في منشآتٍ مدنية.

شخص يحمل زهرة أمام صور قادة إيرانيين قُتلوا خلال جنازة أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني في طهران الأربعاء (د.ب.أ)

ووفق تقديراتٍ إسرائيلية، أُلقيت آلاف الذخائر على آلاف الأهداف، بينها مئات المواقع المرتبطة بـ«الحرس الثوري» و«الباسيج» وقوى الأمن؛ ما أسفر عن سقوط أعدادٍ كبيرة من القتلى والجرحى.

يقول التقرير إن هذا التصعيد، الذي يجمع بين التفوُّق التكنولوجي والعمل الاستخباراتي، ألقى بظلاله على الداخل الإيراني، حيث بدأت مؤشرات الارتباك تظهر تدريجياً. فالقوات الأمنية، التي لطالما شكَّلت العمود الفقري لسيطرة النظام، تواجه ضغطاً متزايداً، في وقتٍ تستمر فيه بتهديد الشارع ومنع أي تحركٍ احتجاجي؛ خوفاً من انفجارٍ داخلي قد يتقاطع مع الضربات الخارجية.

وتشير معطيات ميدانية إلى أنَّ الحملة لم تقتصر على القيادات، بل امتدت لتشمل البنية التشغيلية لقوات الأمن، من مستودعات المعدات إلى وحدات التدخل السريع، وصولاً إلى الدراجات النارية التي تُستخدَم عادةً في قمع الاحتجاجات. كما طالت الضربات مواقع بديلة لجأت إليها القوات بعد استهداف مقارّها، بما في ذلك مجمعات رياضية تحوَّلت إلى نقاط تجمع مؤقتة، في مشهدٍ يعكس حجم الضغط الواقع عليها.

في المقابل، تصف طهران هذه الضربات بأنها استهدافٌ لأهدافٍ مدنية، مشيرةً إلى سقوط ضحايا من الموظفين والمواطنين، في حين تؤكد إسرائيل أنَّها تضرب مراكز قيادة أمنية، حتى وإن كانت مموهة داخل منشآتٍ مدنية.

ولم تقتصر المواجهة على الميدان العسكري، إذ تكشف تسجيلاتٌ متداولة عن اتصالاتٍ مباشرة يجريها عناصر من «الموساد» مع قادة ميدانيين، مهدِّدين إياهم وعائلاتهم بالاسم، وداعين إياهم إلى الانحياز للشعب في حال اندلاع انتفاضة. وفي إحدى هذه المكالمات، يردّ أحد القادة بصوتٍ مثقل: «أنا ميتٌ أصلاً... فقط ساعدونا»، في تعبيرٍ إنسانيٍّ يعكس حجم الخوف والتصدع داخل بعض الدوائر.

ورغم هذا الضغط المركب، تبقى مسألة إسقاط النظام عبر القوة العسكرية وحدها محل شك. فالتجارب التاريخية تشير إلى أن القصف الجوي، مهما بلغ من كثافة، نادراً ما ينجح في إحداث تغييرٍ سياسي حاسم. بل إن بعض التقديرات تحذِّر من أن صمود النظام قد يمنحه لاحقاً زخماً إضافياً، وربما يجعله أكثر تشدداً.

في هذا السياق، يرى خبراء أن ما يجري اليوم يضع إيران أمام مفترقٍ دقيق، حيث يتآكل جزءٌ من بنية النظام تحت وطأة الضربات، بينما يبقى الحسم مرهوناً بعاملٍ داخلي حاسم: إرادة الشارع الإيراني نفسه.

وبين مشاهد الاستهداف، وحالة الترقب التي تسود الشارع، تتشكَّل ملامح مرحلةٍ غامضة، تختلط فيها حسابات القوة مع معاناة الناس اليومية، في بلدٍ يقف على حافة تحولاتٍ كبرى، لا تزال نتائجها مفتوحة على كل الاحتمالات.


إيران تعدم 3 أشخاص مدانين بقتل رجال شرطة والعمل لصالح إسرائيل وأميركا

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعدم 3 أشخاص مدانين بقتل رجال شرطة والعمل لصالح إسرائيل وأميركا

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، الخميس، إعدام ثلاثة أشخاص أدينوا بقتل رجال شرطة وتنفيذ عمليات لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مطلع هذا العام.

وذكر موقع «ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن «ثلاثة أشخاص مدانين خلال أعمال شغب يناير (كانون الثاني) بتهم القتل وتنفيذ عمليات لصالح النظام الصهيوني والولايات المتحدة، جرى اعدامهم شنقا هذا الصباح». وأضاف الموقع أن المدانين متورطون في قتل اثنين من رجال الأمن.


قتيل في وسط إسرائيل إثر ضربة صاروخية إيرانية

سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
TT

قتيل في وسط إسرائيل إثر ضربة صاروخية إيرانية

سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)

أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داوود الحمراء»، مقتل «عامل أجنبي» في وسط إسرائيل من جرّاء الدفعة الصاروخية الأخيرة التي أطلقتها إيران، ما يرفع حصيلة قتلى الحرب إلى 15.

وكشفت خدمة الإسعاف في بيان أنها توجّهت إلى منطقة «كانت تنتشر فيها شظايا معدنية» ووجدت رجلاً «فاقداً للوعي» في موشاف أدانيم على بعد حوالى 20 كيلومتراً من شمال شرق تل أبيب أعلنت وفاته في فترة لاحقة.

وأشار البيان إلى أن «الإصابات كانت جدّ شديدة».

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في فترة سابقة أنه رصد «صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل»، مضيفا أنه «يعمل على اعتراض التهديد».