تحذير للمراهقات من روتينات العناية بالبشرة على «تيك توك»

هوس العناية بالبشرة ينتشر بين المراهقات على «تيك توك» (جامعة نورث وسترن)
هوس العناية بالبشرة ينتشر بين المراهقات على «تيك توك» (جامعة نورث وسترن)
TT

تحذير للمراهقات من روتينات العناية بالبشرة على «تيك توك»

هوس العناية بالبشرة ينتشر بين المراهقات على «تيك توك» (جامعة نورث وسترن)
هوس العناية بالبشرة ينتشر بين المراهقات على «تيك توك» (جامعة نورث وسترن)

أظهرت دراسة أميركية أن روتينات العناية في البشرة التي تنشرها الفتيات على منصة «تيك توك» قد تُعرِّض المراهقات لمخاطر صحية كبيرة، أبرزها الحساسية الجلدية الدائمة.

وأوضح الباحثون من جامعة «نورث وسترن» الأميركية أن الدراسة تدعو إلى تقييم تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في الصحة الجسدية والنفسية للمراهقات، وتؤكد الحاجة إلى تعزيز التثقيف الصحي الرقمي. وقد نُشرت النتائج، الاثنين، في دورية (PEDIATRICS).

وأصبحت روتينات العناية بالبشرة على «تيك توك» ظاهرة منتشرة بشكل واسع بين المراهقات، حيث تشارك الفتيات مقاطع فيديو يومية تستعرض خطوات استخدام مجموعة من منتجات العناية، مثل الغسولات، والمقشّرات، والمرطّبات، ومستحضرات الوقاية من الشمس. وتستقطب هذه الفيديوهات ملايين المشاهدات، وتُعرض بوصفها جزءاً من نمط حياة صحي وجمالي، بيد أنها تروّج في الوقت نفسه لمعايير جمال معينة، مثل البشرة الفاتحة واللامعة، مما يخلق ضغوطاً اجتماعية كبيرة على المراهقات لتحقيق هذه الصورة المثالية.

وحلَّلت الدراسة المحكّمة، التي تُعد الأولى من نوعها، مقاطع الفيديو الرائجة التي تستعرض روتينات العناية اليومية، ووجدت أن الفتيات بين 7 و18 عاماً يستخدمن في المتوسط 6 منتجات للعناية بالبشرة، بتكلفة تقديرية تقارب 168 دولاراً شهريّاً، وقد تتجاوز في بعض الحالات 500 دولار.

أضرار

والمقلق أن معظم هذه المنتجات تحتوي على مكونات فعالة قد تهيّج البشرة، مثل الأحماض الهيدروكسية، وتُستخدم أحياناً بشكل مفرط ومن دون دراية، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهاب الجلد التماسي التحسسي، وهي حالة قد تقيّد استخدام منتجات العناية بالبشرة والمستحضرات التجميلية مدى الحياة.

وأشارت الدراسة إلى أن أحد الفيديوهات أظهر فتاة تستخدم 10 منتجات خلال 6 دقائق فقط، وبدأت تشعر بحَرَقان واضح في البشرة، وانتهى الفيديو بظهور رد فعل جلدي مرئي.

كما لاحظ الباحثون أن معظم الروتينات لا تتضمَّن استخدام الواقي الشمسي، رغم أهميته القصوى، خصوصاً في فصل الصيف، حيث تبيَّن أن 26 في المائة فقط من هذه الروتينات اليومية تشمل هذا المنتج الضروري.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه الفيديوهات تتضمَّن رسائل غير مباشرة تروِّج لفكرة «البشرة الفاتحة واللامعة» بوصفها مقياس الجمال، ما يُعزّز مفاهيم غير صحية تربط الجمال بالنحافة والبياض بوصفها مُثلاً مثالية.

ولأغراض الدراسة، أنشأ الباحثون حسابات مزيفة على «تيك توك» لفتيات بعمر 13 عاماً، وحلّلوا أول 100 فيديو ظهرت لهن في صفحة «من أجلك». وباستخدام بيانات اختبار الحساسية الجلدية المعتمدة للأطفال، حُدِّدت المكونات التي تُشكّل خطراً عالياً للتحسس الجلدي.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة في جامعة «نورث وسترن»، الدكتورة مولي هيلز: «تكمن المشكلة في أن روتينات العناية بالبشرة تبدو كأنها سعي نحو الصحة، لكنها في الواقع مشبعة بمفاهيم الجمال غير الواقعية».

وأضافت عبر موقع الجامعة أن الاهتمام المفرط بالبشرة يمكن أن يُعزّز معايير جمالية وضغوطاً غير صحية في هذه المرحلة العمرية.



وزير إسرائيلي يتعهد بتجريد صانعي فيلم «نازا» من الجنسية

يوفال أبراهام وراشيل تسور يتسلمان جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية عن فيلمهما «نازا» (أ.ف.ب)
يوفال أبراهام وراشيل تسور يتسلمان جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية عن فيلمهما «نازا» (أ.ف.ب)
TT

وزير إسرائيلي يتعهد بتجريد صانعي فيلم «نازا» من الجنسية

يوفال أبراهام وراشيل تسور يتسلمان جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية عن فيلمهما «نازا» (أ.ف.ب)
يوفال أبراهام وراشيل تسور يتسلمان جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية عن فيلمهما «نازا» (أ.ف.ب)

هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار بتجريد صانعي فيلم «نازا» يوفال أبراهام وراشيل تسور من جنسيتهما.

وفاز الثنائي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي يوم السبت عن فيلمهما الوثائقي الذي يتناول الضربات الجوية الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل مدنيين فلسطينيين في غزة، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي فيلم «نازا»، يعرض الثنائي مقابلات مع 24 من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية مجهولي الهوية الذين يقدمون رؤى تفصيلية حول عملياتهم. وتم إجراء المقابلات معهم ليلاً على أسطح المنازل في تل أبيب.

وكلمة «نازا» هي اختصار لعبارة باللغة العبرية يقال إنها تستخدم لحساب عدد المدنيين المقدر مقتلهم في ضربة عسكرية.

وقال زوهار إن أبراهام وتسور كانا مستعدين «للإضرار بوطنهما من أجل الحصول على التقييم والتصفيق من معادين للسامية حول العالم».

وكتب زوهار على منصة «إكس»: «سأعمل على الفور لنزع الجنسية الإسرائيلية عن هذين المبدعين الحقيرين بتهمة الخيانة العظمى ضد الدولة».

كما لجأ وزير الأمن القومي من اليمين المتطرف إيتمار بن غفير إلى منصة «إكس»، واصفاً الثنائي بأنهما «عار وإحراج» لإسرائيل.

وقال: «أنا متأكد من أن أصدقاءكما، أي أعداؤنا (حماس) في غزة، سيرحبون بكما بذراعين مفتوحتين».

ورفض الجيش الإسرائيلي الادعاءات الواردة في الفيلم. واتهم متحدث باسم الجيش، في رده على الفيلم، حركة «حماس» بإدراج البنية التحتية العسكرية بشكل متعمد داخل المناطق المدنية.

وأسفرت الحملة الإسرائيلية في غزة التي انطلقت إثر هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عن مقتل أكثر من 73500 فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفاً، بحسب أرقام وزارة الصحة في غزة وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقاً بها.

ويتطرق الفيلم أيضاً إلى هجمات «حماس» في 7 أكتوبر 2023، التي أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل، وأدت إلى ضربات جوية إسرائيلية دمرت معظم أرجاء غزة.


جون مالكوفيتش: لا أستطيع أداء شخصية لا أجد نفسي فيها

جون مالكوفيتش: لا أستطيع أداء شخصية لا أجد نفسي فيها
TT

جون مالكوفيتش: لا أستطيع أداء شخصية لا أجد نفسي فيها

جون مالكوفيتش: لا أستطيع أداء شخصية لا أجد نفسي فيها

نال الأميركي جون مالكوفيتش جائزة أفضل ممثل في الدورة الـ83 من مهرجان «فينيسيا» السينمائي، عن دوره في «وايلد هورس ناين»، بعد نحو أسبوع من إجراء «الشرق الأوسط» حواراً معه.

وأكد خلال الحوار أنه يبحث في السيناريو عن شخصية يجد نفسه فيها وتتيح له إضافة معنى إلى الفيلم؛ إذ لا يستطيع أداء دور لا يثيره. وأوضح أن لكل ممثل لغته وطريقته، ولذلك يستحيل أن يؤدي ممثلان الشخصية نفسها بأسلوب متطابق.

وعن منهجه، قال إنه يدخل شخصياته مستطلعاً لا حاكماً، متجنباً الأداء الجاهز والانفعالات. كما عدَّ الحوار وطريقة الإلقاء جزأين أساسيين من التمثيل، موضحاً أن عميل الاستخبارات في الفيلم ينفِّذ مهماته بحياد، قبل أن يراجع أفعاله.


«معرض الرياض الدولي للكتاب» يستقبل جمهوره في ديسمبر المقبل

يقام «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026» خلال الفترة من 10 إلى 19 ديسمبر (واس)
يقام «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026» خلال الفترة من 10 إلى 19 ديسمبر (واس)
TT

«معرض الرياض الدولي للكتاب» يستقبل جمهوره في ديسمبر المقبل

يقام «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026» خلال الفترة من 10 إلى 19 ديسمبر (واس)
يقام «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026» خلال الفترة من 10 إلى 19 ديسمبر (واس)

يستعد «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026» لاستقبال جمهوره في العاصمة السعودية، خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بمشاركة دور نشر ووكالات محلية وعالمية، في حين تحل «سوريا» ضيفَ الشرف هذا العام.

وأعلنت «هيئة الأدب والنشر والترجمة» فتح باب استقبال طلبات التسجيل لدور النشر المحلية والدولية الراغبة في المشاركة في المعرض، المُزمعة إقامته خلال الفترة من 10 إلى 19 ديسمبر، داعية إياهم للتقديم عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك.

ويُشكل المعرض تظاهرة ثقافية كبرى وملتقى سنوياً يجمع صنّاع الأدب والنشر والترجمة من مختلف أنحاء العالم؛ بهدف الارتقاء بصناعة الكتاب، وتحفيز حركة الترجمة، وترسيخ دور الأدب رافداً أساسياً للثقافة والمعرفة، إضافة إلى تعزيز شغف القراءة لدى أفراد المجتمع.

ويُوفِّر «معرض الرياض الدولي للكتاب» منصة استثنائية للناشرين لاستعراض أحدث إصداراتهم الفكرية والأدبية أمام زوار المعرض والمهتمين وسط بيئة ثقافية غنية.

وسيشهد المعرض تنظيم برنامج ثقافي مكثف يضم سلسلة من الندوات الحوارية، والورش التدريبية، والمحاضرات الفكرية بمشاركة نخبة من المثقفين والأكاديميين والخبراء من داخل السعودية وخارجها.

كما يواصل تخصيص جناح «ركن المؤلف السعودي»، ضمن جهود الهيئة المستمرة لدعم الكُتّاب السعوديين وتمكينهم من عرض مؤلفاتهم وتسويق أعمالهم - المملوكة بحقوق نشر وتوزيع ذاتي - أمام الجمهور والشغوفين بالقراءة.

وفي نسخته الجديدة، يولي المعرض اهتماماً خاصاً بثقافة الطفل من خلال «جناح الطفل»، الذي يقدّم تجربة استثنائية تُعنى بأدب الأطفال واليافعين عبر برامج تفاعلية وورش عمل إبداعية تُسهم في تنمية الخيال، وغرس عادة القراءة في بيئة تعليمية ممتعة وآمنة.

ويُعد معرض الرياض الدولي للكتاب واحداً من أبرز المحافل الثقافية في العالم العربي، بفضل الإقبال الجماهيري الكبير، وتنوّع برنامجه الثقافي، إلى جانب المشاركة الواسعة لدور النشر المحلية والدولية، مما يعزز موقع السعودية مركزاً ثقافياً رائداً على الساحة الدولية.