سينر: مواجهة ألكاراس ممتعة وغير ممتعة!

الإيطالي يانيك سينر سيواجه الإسباني كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر سيواجه الإسباني كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

سينر: مواجهة ألكاراس ممتعة وغير ممتعة!

الإيطالي يانيك سينر سيواجه الإسباني كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر سيواجه الإسباني كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

قال الإيطالي يانيك سينر إن النهائي الضخم الذي سيخوضه في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس أمام الإسباني كارلوس ألكاراس سيكون «ممتعاً، وليس ممتعاً أيضاً».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن سينر، المصنف الأول على العالم، سيواجه ألكاراس، المصنف الثاني وحامل اللقب، في أول مباراة نهائية تجمع بين نجمي الجيل الجديد، في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام).

وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة، بعدما فاز سينر على الصربي نوفاك ديوكوفيتش في الدور قبل النهائي، حيث اعترف ديوكوفيتش (38 عاماً)، آخر الحرس القديم الذي ما زال ينافس، بأنها قد تكون مشاركته الأخيرة في بطولة فرنسا المفتوحة.

وبدلاً من ذلك سيكون سينر وألكاراس محوري الاهتمام في أول مباراة نهائية لفردي الرجال في البطولات الأربع الكبرى، وتجمع بين لاعبين ولدا في هذا القرن.

وقال سينر (23 عاماً) عن مواجهة ألكاراس، الذي يصغره بعام: «إنها مباراة ممتعة وليست ممتعة أيضاً، كما تعلم، تسير في الاتجاهين».

وأضاف: «ولكنني أعتقد أننا نحاول دفع أنفسنا بأفضل طريقة ممكنة. أؤمن بأنه عندما تكون هناك مباراة جيدة، يكون من الجيد أيضاً أن تلعب، كما تعلم. الأمر ليس فقط للمشاهدة، بل أيضاً للعب. إنه أمر خاص جداً (...). نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى أمام كارلوس ألكاراس، إنها لحظة مميزة لي وله أيضاً».

وأكد: «فاز ألكاراس هنا في العام الماضي، لذلك دعونا نرى ما سيحدث. ولكن بالتأكيد، التوتر الذي تشعر به قبل وأثناء المباراة مختلف قليلاً، لأننا ما زلنا شباباً جداً، وكلانا مختلف، لكننا موهوبان».

إنها مواجهة مشوقة بين النجمين الشابين اللامعين اللذين فازا معاً بآخر خمس بطولات كبرى.

ويحمل سينر لقبي بطولة أميركا المفتوحة وأستراليا المفتوحة، وحتى الآن فاز في 20 مباراة متتالية في البطولات الأربع الكبرى، ومع اقتراب بطولة ويمبلدون، يمكن أن يكون على بعد خمسة أسابيع فقط من حصد ألقاب البطولات الأربع.

ولكن يقف في الطريق ألكاراس، الذي فاز في آخر أربع مواجهات جمعتهما، بما في ذلك مباراة الدور قبل النهائي لهذه البطولة في نسخة العام الماضي، والمباراة النهائية في بطولة روما التي أقيمت على الملاعب الرملية الشهر الماضي، رغم أنها كانت المباراة الأولى للاعب الإيطالي بعد عودته من الإيقاف لثلاثة أشهر بسبب المنشطات.

ويهدف ألكاراس أيضاً لأن يكون أول رجل يحتفظ بلقب البطولة منذ أن حقق قدوته رافاييل نادال هذا الإنجاز في 2020.

وقال ألكاراس: «يانيك، هو أفضل لاعب تنس حالياً. أعني، هو يحطم كل منافس».

وأضاف: «أحب هذه المعركة. ولكن، كما تعلم، في معظم الأحيان الأمر يتعلق فقط بالمعاناة وأن تدفع نفسك إلى أقصى الحدود».

وأردف: «لكن الشيء المفضل لدي هو أنه يمنحك رد فعل حول كيف يمكنني أن أصبح أفضل، لاعباً أفضل. أعتقد أن هذا مهم، وهذا جميل، سواء فزت أم لا».


مقالات ذات صلة

آسيا للدراجات - القصيم: ذهبية كازاخية في سباق النخبة وتألق تايلاندي مزدوج

رياضة سعودية آسيا للدراجات - القصيم: ذهبية كازاخية في سباق النخبة وتألق تايلاندي مزدوج

آسيا للدراجات - القصيم: ذهبية كازاخية في سباق النخبة وتألق تايلاندي مزدوج

فرض يفغيني فيدوروف إيقاعه على طرقات القصيم، لينتزع ذهبية سباق 156 كيلومتراً في يوم تنافسي حافل ضمن بطولة آسيا للدراجات على الطريق «القصيم 2026».

«الشرق الأوسط» (بريدة)
رياضة سعودية (الاتحاد السعودي للرياضات الالكترونية).

الرياضات الإلكترونية السعودية تحت أنظار أمير ويلز في «إس إي إف أرينا»

زار الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة، صالة «إس إي إف أرينا» والأكاديمية السعودية للرياضات الإلكترونية في العاصمة الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر (نادي ريال مدريد)

«يويفا» وريال مدريد يطويان صفحة مشروع «سوبر ليغ»

توصل ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إلى اتفاق مبدئي ينهي مشروع «سوبر ليغ».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو (رويترز)

سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

يعتقد بنيامين سيسكو، لاعب مانشستر يونايتد، أن تسجيله هدف التعادل أمام وستهام، أمس، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«كأس إسبانيا»: أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة في ذهاب نصف النهائي الخميس

من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
TT

«كأس إسبانيا»: أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة في ذهاب نصف النهائي الخميس

من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)

يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة الخميس على ملعبه، في ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أبرز فرق المسابقة.

ويدخل برشلونة، حامل اللقب، اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق 17 انتصاراً في آخر 18 مباراة بمختلف البطولات، مقابل خسارة واحدة فقط جاءت أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2 - 1 في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي؛ ما يعزز طموح الفريق إلى الدفاع عن لقبه ومواصلة نتائجه الإيجابية.

في المقابل، بلغ أتلتيكو مدريد المربع الذهبي عقب إقصائه ريال بيتيس. كما تأهل برشلونة بعد فوزه على ألباسيتي بنتيجة 2 - 1 في الدور السابق، ليضرب الفريقان موعداً جديداً في صراع مفتوح على بطاقة العبور إلى النهائي.


مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
TT

مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن تعاطفه مع الدنماركي توماس فرانك عقب إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير، واصفاً إياه بأنه «مدرب ممتاز» و«رجل استثنائي».

وجاءت إقالة فرانك بعد سلسلة من النتائج السلبية وضعت توتنهام في المركز السادس عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بعدما عجز المدرب الدنماركي عن تكرار النجاح الذي حققه سابقاً مع برنتفورد.

وأكد أرتيتا أن رحيل فرانك «خبر محزن للغاية»، مشيراً في الوقت نفسه إلى طبيعة العمل القاسية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال خلال مؤتمر صحافي يسبق مواجهة برنتفورد غداً الخميس: «توماس مدرب ممتاز، وهو أيضاً رجل استثنائي وقد أثبت ذلك في هذا الدوري. نحن نعلم أن مسؤوليتنا لا تتوقف عند الأداء فقط، ففي بعض الأحيان النتائج هي التي تحدد ما سيحدث لنا. أتمنى له كل التوفيق في أي خطوة مقبلة».

ومن المقرر أن يلتقي توتنهام وآرسنال في ديربي شمال لندن يوم 22 فبراير (شباط)، وقد يخوض الفريق المباراة بقيادة مدرب مؤقت إذا لم تتمكن الإدارة من التعاقد مع مدرب دائم قبل ذلك الموعد.

وكشف أرتيتا عن أن فريقه اعتاد هذا الموسم على مواجهة أندية تحت قيادة فنية جديدة، ما دفعه للتركيز على التحضير الذاتي أكثر من الانشغال بالمنافس. وقال: «في النهاية، لا تتعلم فقط من تغيير المدرب، بل أيضاً من الطريقة التي قد يغير بها خطته أمامك، لأن الكثير من المدربين عدلوا أساليبهم هذا الموسم. لذلك نركز على أنفسنا، على ما نريد تحقيقه، فالإعداد شيء، وقدرات اللاعبين شيء آخر، وزخم المباراة وسياقها عامل مختلف تماماً».

وعند سؤاله عما إذا كانت إدارات أندية الدوري الإنجليزي تتسرع في قرارات الإقالة، أجاب: «الأمر يختلف باختلاف سياق كل نادٍ، لكنه يظل احتمالاً قائماً دائماً. يمكنني فقط الحديث عن فرانك وما أعرفه عنه بصفته مدرباً، فقد واجهته مرات عدة، وأعرف كيف يُعد فِرَقَه وما قدمه مع برنتفورد. لكن في النهاية، هذا الدوري تنافسي للغاية، وكلنا معرضون للخطر لأن أي فريق قادر على هزيمتك في أي يوم، وهذا أمر يصعب التعامل معه حقاً».


مونديال 2026: المغرب يواجه الإكوادور والباراغواي ودياً

المنتخب المغربي (رويترز)
المنتخب المغربي (رويترز)
TT

مونديال 2026: المغرب يواجه الإكوادور والباراغواي ودياً

المنتخب المغربي (رويترز)
المنتخب المغربي (رويترز)

يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين أمام الإكوادور والباراغواي في 27 و31 مارس (آذار) توالياً، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتشكل المواجهتان الظهور الأول لـ«أسود الأطلس» منذ خسارتهم المباراة النهائية المثيرة للجدل لكأس أمم أفريقيا على أرضهم أمام السنغال 0 - 1 بعد التمديد الشهر الماضي، في لقاء شهد أحداثاً متوترة وقرارات أثارت كثيراً من النقاش.

ويلتقي المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري في 27 مارس على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، قبل أن يواجه منتخب الباراغواي في 31 من الشهر ذاته بمدينة لنس الفرنسية.

ويستهل المنتخب المغربي، الذي حل رابعاً في نسخة كأس العالم الأخيرة في قطر، مشواره في مونديال 2026 بمواجهة قوية أمام البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي يوم 13 يونيو (حزيران) ضمن منافسات المجموعة الثالثة، قبل أن يلاقي اسكوتلندا في بوسطن، وهايتي في أتلانتا يومي 19 و23 من الشهر ذاته.

وكان منتخب المدرب وليد الركراكي قريباً من إحراز لقبه القاري الأول منذ عام 1976، لكنه خسر النهائي أمام السنغال في مباراة كان بوسعه حسمها بعدما حصل على ركلة جزاء قبل نهاية الوقت الأصلي، إلا أن لاعب نادي ريال مدريد إبراهيم دياز أهدرها بعدما حاول تنفيذها على طريقة «بانينكا».

وشهدت اللحظات التالية انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب اعتراضاً على قرار احتساب الركلة، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة، التي حُسمت في الشوط الإضافي الأول بهدف سجله باب غايي في الدقيقة 94.