احتفلتْ «طيران ناس» السعودية بإطلاق رحلات مباشرة بين الرياض ودمشق، كأول ناقل سعودي يربط بين البلدين بعد توقف لأكثر من 12 عاماً، وذلك في إطار توسيع شبكتها وفقاً لخطتها الاستراتيجية للنمو والتوسع، التي أطلقتها تحت شعار «نربط العالم بالمملكة».
وأقيم حفل تدشين الرحلة الأولى إلى دمشق في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، يوم الخميس، بحضور القائم بأعمال السفارة السورية في الرياض المستشار حسين عبد العزيز وممثلين عن «طيران ناس» وشركة «مطارات الرياض» التي تدير وتشغل المطار، وعدد من وسائل الإعلام.

وتم الترحيب بالضيوف المسافرين على متن الرحلة المغادرة إلى دمشق بتقديم الهدايا، كما تم استقبال الطائرة لدى وصولها إلى مطار دمشق الدولي بتحية الماء، وذلك بحضور القائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين في سوريا وممثلين عن الهيئة العامة للطيران المدني السوري و«طيران ناس» ومطار دمشق الدولي.
ويؤكد استئناف الرحلات إلى العاصمة السورية التزام «طيران ناس» بتعزيز العلاقات بين البلدين، حيث كان رائداً في إطلاق خطوط جوية بين المملكة ومختلف المدن السورية، وفق بيان.

يأتي هذا التدشين بالتوازي مع أهداف «طيران ناس» الاستراتيجية الوطنية للطيران المدني لتمكين الناقلات الجوية الوطنية من المساهمة في ربط المملكة مع 250 وجهة دولية واستيعاب 330 مليون مسافر واستضافة 150 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030، وأهداف برنامج ضيوف الرحمن لتسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين. وقام «طيران ناس» في السابق بتشغيل رحلات مباشرة من الرياض وجدة إلى دمشق وحلب واللاذقية.

ويشغّل «طيران ناس» 139 خط سير إلى أكثر من 70 وجهة داخلية ودولية في 30 دولة، عبر أكثر من 2000 رحلة أسبوعية، ونقل أكثر من 80 مليون مسافر منذ إطلاقه في عام 2007، ويستهدف الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، ضمن خطته للنمو والتوسع، وبالتواؤم مع أهداف «رؤية 2030».
