إسرائيل تعتقل فلسطينياً للاشتباه في تجنيده لتنفيذ هجوم لصالح إيران

ممتلكات تم ضبطها مع رجل فلسطيني تشتبه إسرائيل في قيامه بمهام لصالح إيران في صورة نشرت 3 يونيو 2025 (الشرطة الإسرائيلية)
ممتلكات تم ضبطها مع رجل فلسطيني تشتبه إسرائيل في قيامه بمهام لصالح إيران في صورة نشرت 3 يونيو 2025 (الشرطة الإسرائيلية)
TT

إسرائيل تعتقل فلسطينياً للاشتباه في تجنيده لتنفيذ هجوم لصالح إيران

ممتلكات تم ضبطها مع رجل فلسطيني تشتبه إسرائيل في قيامه بمهام لصالح إيران في صورة نشرت 3 يونيو 2025 (الشرطة الإسرائيلية)
ممتلكات تم ضبطها مع رجل فلسطيني تشتبه إسرائيل في قيامه بمهام لصالح إيران في صورة نشرت 3 يونيو 2025 (الشرطة الإسرائيلية)

ألقت الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) القبض على فلسطيني في الأسابيع الأخيرة للاشتباه في تجنيده من قِبل إيران لتنفيذ هجوم إرهابي وسط إسرائيل، حسبما أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وأفاد متحدث باسم الشرطة بأن المشتبه به، وهو رجل في الثلاثينات من عمره ويُقيم في حي العيساوية بالقدس الشرقية، كان على اتصال بعميل إيراني طلب منه تنفيذ «مهام» مختلفة ضد دولة إسرائيل.

وورد أن المشتبه به تلقّى آلاف الشواقل مقابل تعليق لافتات، وحرق بزات عسكرية إسرائيلية، وجمع معلومات عن مواقع وشوارع في القدس، بما في ذلك حائط البراق وسوق محانيه يهودا في القدس.

ووفق الصحيفة الإسرائيلية، طلب العميل من المجند تنفيذ هجوم إرهابي وسط إسرائيل، وإشعال النار في غابة، وتهريب أسلحة إلى الضفة الغربية، لكن تم إلقاء القبض على المشتبه به قبل تنفيذه أياً من هذه الخطط.

وأظهر مقطع فيديو نشره متحدث باسم الشرطة المشتبه به وهو يعلّق لافتة على طريق سريع يمر عبر نفق جبل المشارف في القدس، في تاريخ غير معروف.

وأثناء اعتقال المشتبه به، صادرت الشرطة مبلغاً نقدياً تلقاه من العميل، وعلبة طلاء بخاخ، ومسدسي «إيرسوفت»، ومادة يُعتقد أنها مخدرات.

كما عثر الضباط في منزله على لافتة كُتب عليها بخط رذاذ: «بيبي ديكتاتور (في إشارة إلى نتنياهو)، لسنا أعشاباً ضارة. رونين بار، نحن ندعمك».

ومُدد احتجاز الرجل، ومن المتوقع أن يقدم الادعاء العام لائحة اتهام ضده بتهم أمنية خطيرة في الأيام المقبلة، وفقاً لجهات إنفاذ القانون.

وألقت الشرطة القبض في السنوات الأخيرة على عشرات المشتبه بهم، منهم مواطنون إسرائيليون، بتهمة التجسس لصالح عملاء إيرانيين.

وعادةً، يتواصل المُشغلون مع المُجندين المُحتملين عبر الإنترنت، ويعرضون عليهم المال لتنفيذ مهام. في البداية، تتكون هذه المهام من جرائم أقل خطورة، مثل التخريب السياسي، لكنها سرعان ما تتطور إلى جرائم أمنية خطيرة، مثل جمع المعلومات الاستخبارية عن منشآت الجيش الإسرائيلي وغيرها من المواقع الحساسة، وفق «تايمز أوف إسرائيل».


مقالات ذات صلة

السعودية و7 دول تدين مخطط «إي 1» الاستيطاني الإسرائيلي

الخليج وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش يستعرض خريطة «إي 1» في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

السعودية و7 دول تدين مخطط «إي 1» الاستيطاني الإسرائيلي

أعربت السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر عن رفضها مخطط «إي 1» الاستيطاني وما يرتبط به من أنشطة استيطانية شرق القدس الشرقية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق نتنياهو بشأن «أسطول غزة»

أصدرت تركيا مذكرة توقيف دولية بحقِّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ومواطن إسرائيلي آخر، على ما أعلن وزير العدل التركي أكن غورليك، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (انقرة)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب) p-circle

نتنياهو ينفي السماح بدخول قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب لم توافق على دخول قوة دولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شمال افريقيا السفير الهولندي لدى فلسطين ميشال رينتينار خلال زيارة بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية الثلاثاء الماضي (إ.ب.أ)

مصر تُحذر من تقسيم «الضفة» وعزل القدس الشرقية

حذرت مصر من تقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية. وأدانت بأشد العبارات إقدام إسرائيل على تنفيذ المشروع الاستيطاني الإسرائيلي «إي 1» في الضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي مدارج قاعدة أبو الظهور الجوية قرب حلب السورية تظهر بعد هجوم إسرائيلي (رويترز)

الرئاسة التركية: أنقرة «لن تقع بالفخ» الذي نصبه نتنياهو في سوريا

كشفت الرئاسة التركية، الخميس، عن أن أنقرة «لن تقع في الفخ» الذي نصبه لها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

إيران: حرب ترمب الاقتصادية تنتهك القانون الدولي

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية - وكالة إرنا الإيرانية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية - وكالة إرنا الإيرانية)
TT

إيران: حرب ترمب الاقتصادية تنتهك القانون الدولي

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية - وكالة إرنا الإيرانية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية - وكالة إرنا الإيرانية)

قالت إيران، اليوم (السبت)، إن «الحرب الاقتصادية» التي تخطط لها الولايات المتحدة ضد طهران تنتهك القانون الدولي.

وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على موقع «إكس» أن البنوك أو الشركات أو المطارات التي تقع ضمن الولاية القضائية الحصرية لدولة ما يجب ألا تتعرض لإجبار من دول أخرى على «التخلي عن التجارة المشروعة مع دولة ثالثة».

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات صارمة ضد الدول التي تواصل دعم إيران مع سعي واشنطن إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران بشكل حاد.

وقال بقائي: «إن الإكراه الاقتصادي الذي يهدف إلى إجبار دولة ذات سيادة على تغيير خياراتها السياسية المشروعة يشكل عملا غير مشروع دوليا»، مشيراً إلى أن مثل هذه «العقوبات الثانوية» تنتهك ميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف بقائي أن خطة ترمب، إلى جانب الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية، ستقلل من سيادة الدول الأخرى إلى شيء «مؤقت ومشروط وقابل للإلغاء حسب رغبة قوة أخرى».

وحذر من أن هذه الإجراءات تهدد «بالعودة إلى الاستعمار التقليدي الشامل».


إيران تبحث عن مخرج من «الحرب الاقتصادية»


حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تتزوّد بالإمدادات في البحر يوم 16 أغسطس خلال دعمها الحصار الأميركي على إيران (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تتزوّد بالإمدادات في البحر يوم 16 أغسطس خلال دعمها الحصار الأميركي على إيران (رويترز)
TT

إيران تبحث عن مخرج من «الحرب الاقتصادية»


حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تتزوّد بالإمدادات في البحر يوم 16 أغسطس خلال دعمها الحصار الأميركي على إيران (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تتزوّد بالإمدادات في البحر يوم 16 أغسطس خلال دعمها الحصار الأميركي على إيران (رويترز)

لمَّحت إيران، أمس، إلى أنَّها تبحث عن مخرج من «الحرب الاقتصادية» التي أعلنتها عليها الولايات المتحدة في ظلّ توقف العمليات العسكرية وجمود المساعي الدبلوماسية.

وفي هذا الإطار دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة «اليوم»، قائلاً خلال لقاء مع أطباء في طهران، إنَّ إنهاء الحرب في الوقت الراهن سيكون أفضل لإيران، معتبراً أنَّ ذلك يمكن أن يتمَّ «بينما نحن في موقع قوة».

ودافع الرئيس الإيراني عن مذكرة التفاهم التي أُبرمت مع واشنطن في يونيو (حزيران) بعد مفاوضات شاقة، وقال إنَّ المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أقر الاتفاق لأنَّه لا يتضمن «بنداً واحداً يشير إلى استسلام».

كما دعا أيضاً رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى وضع خطط لمواجهة العقوبات الأميركية، قائلاً إنَّ على إيران أن تخطط للتغلب على ما وصفها بـ«العقوبات الجائرة... التي لجأت إليها واشنطن بعدما فشلت في تحقيق انتصار عسكري مباشر على إيران».

من جانبها، صعّدت واشنطن من الحرب الاقتصادية، متوعدة إيران بفرض «أقسى عقوبات في التاريخ» عليها، والتي من المقرر إعلان تفاصيلها يوم الاثنين.

أما طهران، فقد توعدت برد «ساحق ومدمر» على أي تهديد جديد، فيما أعلنت بكين أنَّ الحرب الاقتصادية ليست هي الحل للحرب الإيرانية.


«الناتو» يناقش الخيارات المتعلقة بمضيق هرمز دون تدخله 

سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

«الناتو» يناقش الخيارات المتعلقة بمضيق هرمز دون تدخله 

سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)

قال المتحدث باسم الجنرال أليكسيس غرينكويتش، القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ​إن غرينكويتش عقد اجتماعاً عبر الفيديو، في وقت سابق من الأسبوع، لتسهيل المساهمات المحتملة لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، مضيفاً أن هذه ليست من مهام الحلف.

وذكر المتحدث، اليوم ‌(الجمعة): «استضافت القيادة العليا ‌لقوى الحلف في ​أوروبا ‌اجتماعاً للحلفاء ​المعنيين على مستوى قادة الدفاع يوم الأربعاء 19 أغسطس (آب) 2026 بهدف تسهيل المساهمات المحتملة لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وأضاف، وفقاً لوكالة «رويترز»: «للتوضيح، هذه ليست من مهام الحلف، لكن بالنظر إلى نقاط القوة الفريدة التي ‌يتمتع بها ‌الحلف في قدرته ​على جمع ‌الحلفاء وفهم القدرات التي يمتلكونها، من ‌المنطقي أن يعمل على تيسير الأمور بهذه الطريقة».

وسعى أعضاء الحلف إلى تجنب التورط المباشر في الصراع مع ‌إيران، وركّزوا في المقابل على خطط لإعادة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الصراع نحو 20 في المائة من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقادت فرنسا وبريطانيا جهوداً بهدف تشكيل تحالف يضم نحو 12 بلداً لضمان المرور الآمن عبر المضيق، بمجرد أن تهدأ التوترات أو يحل الصراع، لكن أي ترتيب ​طويل الأمد ​سيتطلب في النهاية موافقة إيران.