وزير المالية السوري لـ«الشرق الأوسط»: ملتقى استثماري سوري سعودي قريباً

دمشق: نتائج زيارة الأمير فيصل بن فرحان ستبدأ بالظهور خلال أسابيع

وزير المالية السوري محمد يسر برنية (سانا)
وزير المالية السوري محمد يسر برنية (سانا)
TT

وزير المالية السوري لـ«الشرق الأوسط»: ملتقى استثماري سوري سعودي قريباً

وزير المالية السوري محمد يسر برنية (سانا)
وزير المالية السوري محمد يسر برنية (سانا)

أشاد وزيرا المالية والاقتصاد والصناعة السوريان، محمد يسر برنية ومحمد نضال الشعار، بالدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لسوريا الجديدة، مؤكدَين على أهمية هذا الدعم في مسيرة إعادة البناء والتعافي. فيما كشف وزير المالية عن عقد ملتقى استثماري سوري - سعودي في دمشق يومي 18 و19 من الشهر الحالي.

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، على هامش حفل افتتاح سوق دمشق ‏للأوراق ‏المالية، قال برنية إن «الدعم السعودي مقدّر. أشقاؤنا في السعودية لم يقصروا في دعمنا في المؤسسات الدولية وإعادة سوريا إلى المؤسسات المالية الدولية، وكذلك في دعمنا برفع العقوبات».

ولفت برنية إلى الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى دمشق على رأس وفد اقتصادي كبير يوم السبت الماضي، مشيراً إلى أن استثمارات سعودية ضخمة في طريقها إلى سوريا. ولتعزيز هذا التوجه، سيُعقد ملتقى استثماري سوري-سعودي في دمشق يومي 18 و19 من الشهر الجاري، بمشاركة كبرى الشركات السعودية لبحث الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات، بحسب برنية.

وفي تصريح مماثل، وصف وزير الاقتصاد والصناعة زيارة وزير الخارجية السعودي والدعم الذي تقدمه المملكة لسوريا الجديدة بأنه «مسار طبيعي وحتمي وهو قدر»، مؤكداً أن «قدر سوريا أن تتعامل مع الدولة الأم المملكة العربية السعودية». وعبّر عن سعادته بـ«الحماس والعزيمة والإرادة التي وجدناها مع الوفد السعودي في مساعدة سوريا في مشوارها الطويل في البناء والتعمير».

وزير الاقتصاد السوري محمد نضال الشعار (الشرق الأوسط)

وأكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري أن الفرق المشتركة بدأت بالفعل في العمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع الوفد السعودي، متوقعاً أن تبدأ النتائج الملموسة في الظهور خلال أسابيع قليلة.

وشهدت العلاقات السعودية - السورية قفزة جديدة مع زيارة وزير الخارجية السعودي لدمشق. وتخللت الزيارة محطات عدة أظهرت عزم البلدين على تعزيز التعاون في المجالات كافة، مع إظهار المملكة عزمها على المضي بمساعدة السوريين لبلوغ الاستقرار والتعافي الاقتصادي، بعدما أمنت رفع العقوبات عن هذا البلد الذي عانى الويلات خلال 14 عاماً من النزاع الداخلي.

وتخللت زيارة الأمير فيصل بن فرحان لدمشق محطات عدة بدأت بصلاة في الجامع الأموي، ولقاء مع الرئيس أحمد الشرع، ومحادثات مع نظيره أسعد الشيباني، أعقبها مؤتمر صحافي مشترك أظهرا فيه مدى رغبة البلدين بشراكة من شأنها إيصال «سوريا الجديدة وشعبها» إلى الاستقرار واستعادة مكانتها بين الأشقاء العرب.


مقالات ذات صلة

موجة بيع أسهم التكنولوجيا تضغط على بورصات آسيا قبيل الانتخابات الأميركية

الاقتصاد مصور تلفزيوني يصور الشاشة التي تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول ببنك هانا في سيول (أ.ب)

موجة بيع أسهم التكنولوجيا تضغط على بورصات آسيا قبيل الانتخابات الأميركية

قاد قطاع التكنولوجيا تراجعات أسواق الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الثلاثاء، مع هبوط أسهم كوريا الجنوبية وتايوان.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد رئيس الوزراء المصري في البورصة خلال بدء تداول أسهم «بنك القاهرة» يوم الاثنين (صفحة مجلس الوزراء على «فيسبوك»)

«بنك القاهرة» يعزز توجهاً مصرياً نحو الاستفادة من أصول مملوكة للدولة

محطة جديدة للحكومة المصرية في مسار التخارج من بعض الأصول المملوكة للدولة عبر بيع 45 في المائة من أسهم «بنك القاهرة».

محمد محمود (القاهرة )
الاقتصاد شعار «أنثروبيك» (رويترز)

قبل طرحها... إيرادات «أنثروبيك» تقفز 1100 % إلى 17 مليار دولار في الربع الثالث

كشفت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي عن قفزة كبيرة بإيراداتها خلال الربع الثالث، لتصل إلى 17 مليار دولار، بزيادة تجاوزت 1100 في المائة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد جانب من فعاليات منتدى «بوابة الخليج 2026» الذي اختتم أعماله يوم الاثنين في العاصمة البحرينية المنامة (بنا)

البحرين تعلن استثمارات وشراكات في الصناعة والتكنولوجيا والسياحة والطيران

شهد منتدى «بوابة الخليج 2026» إعلان حزمة من الاستثمارات والاتفاقيات ومشروعات التوسع في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والطيران والخدمات المالية والرعاية الصحية.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الاقتصاد منشأة «أستور» لتخزين الغاز الطبيعي بمدينة ريدن الألمانية (رويترز)

ألمانيا تؤكد كفاية إمدادات الغاز لفصل الشتاء رغم عدم بلوغ مستهدف التخزين

أكدت ألمانيا، الاثنين، أن إمدادات الغاز ستكون كافية لتلبية احتياجاتها خلال فصل الشتاء، رغم عدم تحقيقها المستهدف المحدد لمستويات التخزين.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)

القطاع غير النفطي السعودي ينمو للشهر السابع رغم ضغوط التكاليف

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

القطاع غير النفطي السعودي ينمو للشهر السابع رغم ضغوط التكاليف

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

واصل القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية تسجيل نمو خلال أكتوبر (تشرين الأول)، مع تسارع وتيرة النشاط التجاري وتحسن الإنتاج، رغم تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 54 نقطة، مقارنة بـ55.3 نقطة في سبتمبر (أيلول)، وفق بيانات مؤشر بنك الرياض الصادر عن «إس آند بي غلوبال».

وظل المؤشر الرئيسي، المعدل موسمياً، أعلى من المستوى المحايد البالغ 50 نقطة للشهر السابع على التوالي، في إشارة إلى استمرار تحسن ظروف التشغيل في القطاع غير النفطي. ورغم انخفاضه عن قراءة سبتمبر التي سجلت أعلى مستوى في سبعة أشهر، فإن قراءة أكتوبر كانت ثاني أعلى مستوى للمؤشر منذ فبراير (شباط).

وأظهرت البيانات تسارع نمو الإنتاج إلى وتيرة قوية مقارنة بالشهر السابق، مدعوماً بتحسن الطلب الأساسي وتكثيف الشركات جهود المبيعات والتسويق. كما واصلت الطلبات الجديدة الارتفاع، وإن بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في سبتمبر، وظلت دون متوسط السلسلة التاريخي.

واعتمد نمو الطلب بصورة رئيسية على السوق المحلية، في وقت تراجعت فيه طلبات التصدير للشهر الثامن على التوالي، وبوتيرة أسرع. وأفادت الشركات المشاركة في المسح بأن اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، إلى جانب ظروف المنافسة في الأسواق، أثرت على المبيعات الخارجية؛ إذ أشار نحو ربع الشركات إلى انخفاض طلبات التصدير خلال أكتوبر.

وفي سوق العمل، واصلت الشركات زيادة أعداد موظفيها للشهر الرابع على التوالي، لكن وتيرة التوظيف كانت متواضعة وأبطأ من المسجلة في سبتمبر. كما ارتفع حجم الأعمال غير المنجزة بشكل طفيف للشهر الثاني على التوالي، في ظل زيادة المبيعات وبعض التأخيرات المرتبطة بتسليمات الموردين.

وعلى صعيد سلاسل الإمداد، لم تتحسن مواعيد تسليم الموردين إلا بدرجة محدودة، هي الأضعف منذ أبريل (نيسان)، مع استمرار الاضطرابات في المسارات البحرية وتأثيرها على عمليات التسليم. ودفع ذلك بعض الشركات إلى زيادة اعتمادها على المصادر المحلية لتأمين احتياجاتها من مستلزمات الإنتاج.

ضغوط التكاليف

في المقابل، تصاعدت ضغوط التكاليف مع بداية الربع الأخير من العام، إذ ارتفعت أسعار مشتريات الشركات بأسرع وتيرة منذ ستة أشهر، مدفوعة بزيادة تكاليف الشحن والتأمين والمواد الخام والطاقة. كما سجل تضخم تكاليف الموظفين أسرع وتيرة له منذ فبراير.

ورغم ارتفاع تكاليف المدخلات، تباطأ معدل زيادة أسعار البيع إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر، مع لجوء الشركات إلى تقديم خصومات أكبر في ظل اشتداد المنافسة، وإن استمرت الأسعار في الارتفاع بوتيرة قوية.

وفي تعليق على النتائج، قال نايف الغيث، كبير الاقتصاديين في بنك الرياض، إن القطاع الخاص غير النفطي أظهر مرونة خلال أكتوبر، مدعوماً بالطلب المحلي المستدام وتحسن النشاط التجاري واستمرار التوسع في التوظيف. وأشار إلى أن بقاء المؤشر فوق مستوى 50 نقطة يعكس استمرار تحسن ظروف التشغيل، رغم تراجعه عن مستوى الشهر السابق.

وأضاف أن تسارع الإنتاج يعكس قدرة الشركات السعودية على الاستجابة للطلب المحلي، بدعم من الكفاءة التشغيلية والمبادرات التسويقية وزيادة نشاط المبيعات، لافتاً إلى أن الطلبات الجديدة حافظت على نمو قوي، وإن أصبح الطلب أكثر انتقائية.

وأشار الغيث إلى أن استمرار زيادة التوظيف وتراكم المخزون ونشاط الشراء يعكس استعداد الشركات لتلبية الطلب، في حين تظل التوقعات بشأن الإنتاج خلال العام المقبل إيجابية بدرجة محدودة، لكنها دون المتوسط العام المسجل خلال فترة رصد المؤشر.


الدولار يتماسك وسط توترات الشرق الأوسط ومخاطر الانتخابات الأميركية

أوراق نقدية من فئة الدولار (أ.ب)
أوراق نقدية من فئة الدولار (أ.ب)
TT

الدولار يتماسك وسط توترات الشرق الأوسط ومخاطر الانتخابات الأميركية

أوراق نقدية من فئة الدولار (أ.ب)
أوراق نقدية من فئة الدولار (أ.ب)

تحرك الدولار الأميركي قرب مستوياته المنخفضة خلال شهر، يوم الثلاثاء، في ظل حذر المستثمرين إزاء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، فيما تراجع الدولار الأسترالي عقب قرار البنك المركزي الأسترالي رفع أسعار الفائدة كما كان متوقعاً.

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.5 في المائة إلى 105.25 دولار للبرميل، مستردة جزءاً من خسائر تجاوزت 7 في المائة سجلتها يوم الاثنين.

وجاء هذا الارتفاع عقب تنفيذ الولايات المتحدة ضربات وصفتها بأنها «دفاعية» على جزيرة قشم الإيرانية، ما حدّ من التفاؤل الذي ساد الأسواق في وقت سابق بشأن المحادثات بين الجانبين للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر.

وفي الوقت نفسه، لم تظهر موجة التراجع في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي مؤشرات على الانحسار، ما أضعف شهية المستثمرين للمخاطرة وقدم بعض الدعم للدولار. كما أسهمت المخاوف المحيطة بانتخابات التجديد النصفي الأميركية في تعزيز جاذبية العملة بوصفها ملاذاً آمناً.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية تشمل اليورو والين، بشكل طفيف إلى 101.81 نقطة، بعدما تراجع يوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في شهر.

وقال سيم موه سيونغ، استراتيجي العملات الأجنبية لدى بنك «أو سي بي سي»، في مذكرة بحثية، إن انخفاض أسعار الطاقة يعيد تشكيل ديناميكيات أسواق العملات، في حين تعزز المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومخاطر الانتخابات الأميركية التوقعات باستمرار حصول الدولار على الدعم.

ومن العوامل الأخرى التي دعمت العملة الأميركية، تراجع اليوان الصيني في الأسواق الخارجية، متجهاً نحو تسجيل أكبر انخفاض يومي له منذ مايو (أيار)، بعدما هبط بنسبة وصلت إلى 0.34 في المائة إلى 6.67 يوان مقابل الدولار.

وجاء هذا التراجع عقب إعلان بنك الشعب الصيني رفع نسبة الاحتياطي الإلزامي على النقد الأجنبي، في خطوة من شأنها تشديد السيولة المتاحة بالدولار وإبطاء وتيرة المكاسب الأخيرة للعملة الصينية.

وفي المقابل، استقر اليورو عند 1.1182 دولار، فيما سجل الين الياباني 157.92 مقابل الدولار، مع استقرار التداولات إلى حد كبير بسبب عطلة رسمية في اليابان.

جولة جديدة من قرارات البنوك المركزية

وتترقب الأسواق هذا الأسبوع قرارات السياسة النقدية الصادرة عن عدد من البنوك المركزية، تشمل أستراليا وبريطانيا والنرويج والسويد.

ورفع بنك الاحتياطي الأسترالي، يوم الثلاثاء، سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.85 في المائة، كما كانت تتوقع الأسواق، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ ديسمبر (كانون الأول) 2008.

وبذلك يصل إجمالي الزيادات التي أقرها البنك خلال العام الحالي، عبر خمسة قرارات، إلى 125 نقطة أساس.

وكان المستثمرون قد رجحوا بقوة رفع الفائدة، بعدما حذر صانعو السياسة النقدية من مخاطر صعودية للتضخم الأساسي، الذي بلغ 3.7 في المائة، متجاوزاً النطاق المستهدف للبنك المركزي بين 2 و3 في المائة.

وعلى الرغم من قرار رفع الفائدة، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة وصلت إلى 0.35 في المائة إلى 0.6974 دولار أميركي، عقب إعلان القرار. واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5616 دولار.

وفي بريطانيا، استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3401 دولار، بعدما أظهرت أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات أن المصانع البريطانية بدأت الربع الأخير من عام 2026 بأقوى نمو في الإنتاج منذ أكثر من عامين.

ويتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم أن يرفع بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي إلى 4 في المائة، مقارنة بـ3.75 في المائة حالياً، في أول زيادة منذ أغسطس (آب) 2023، عندما كان التضخم يتجاوز ثلاثة أمثال مستهدف البنك البالغ 2 في المائة.


«أرامكو» ترفع توزيعات أرباح الربع الثالث 3.5 % إلى 21.89 مليار دولار

شعار «أرامكو السعودية» (رويترز)
شعار «أرامكو السعودية» (رويترز)
TT

«أرامكو» ترفع توزيعات أرباح الربع الثالث 3.5 % إلى 21.89 مليار دولار

شعار «أرامكو السعودية» (رويترز)
شعار «أرامكو السعودية» (رويترز)

أعلنت شركة «أرامكو السعودية» أن مجلس إدارتها قرر توزيع أرباح أساسية على المساهمين عن الربع الثالث من عام 2026، بإجمالي 82.07 مليار ريال (21.89 مليار دولار)، بزيادة قدرها 3.5 في المائة على أساس سنوي، وذلك بما يتماشى مع سياسة الشركة الهادفة إلى توزيع أرباح مستدامة ومتزايدة.

وقالت الشركة إن التوزيعات تعادل 0.3393 ريال للسهم الواحد، وتشمل نحو 241.87 مليار سهم مستحق للأرباح، على أن يبدأ صرفها في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وحددت الشركة 16 نوفمبر تاريخاً لاستحقاق التوزيعات، ويكون الحق للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية ذلك اليوم، والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.

وكان مجلس الإدارة قد اتخذ قرار التوزيع في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، في إطار سياسة «أرامكو» لتوفير توزيعات مستدامة ومتزايدة للمساهمين.