اصطدام متعمد يهدد فيرستابن بالإيقاف

فيرستابن خلال السباق (إ.ب.أ)
فيرستابن خلال السباق (إ.ب.أ)
TT

اصطدام متعمد يهدد فيرستابن بالإيقاف

فيرستابن خلال السباق (إ.ب.أ)
فيرستابن خلال السباق (إ.ب.أ)

أصبح ماكس فيرستابن، بطل العالم في «الفورمولا 1»، على بعد نقطة جزاء واحدة من الإيقاف لسباق واحد بعد معاقبته بسبب اصطدامه بمنافسه جورج راسل سائق مرسيدس خلال سباق جائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات الأحد.

بالإضافة إلى إضافة 10 ثوان إلى زمنه، ليتراجع سائق رد بول من المركز الخامس إلى العاشر، منح مراقبو السباق فيرستابن ثلاث نقاط جزائية على رخصته الفائقة.

ورفع ذلك رصيده إلى 11 نقطة لمدة 12 شهراً، في حين أن الحصول على 12 نقطة جزائية يؤدي إلى الإيقاف لسباق واحد. وتسقط نقطتان من رصيده في نهاية يونيو (حزيران) الحالي الذي يشهد سباقين.

وكان سائق رد بول قد اصطدم مرتين براسل بعدما استؤنف التسابق بعد فترة سيارة الأمان على حلبة كاتالونيا.

واحتك السائقان أولاً عند المنعطف الأول عندما اضطر فيرستابن، الذي كان يدافع عن المركز الرابع على الإطارات الصلبة، للخروج عن المسار لكنه بقي في المقدمة. ثم طلب منه رد بول إعادة المركز.

لاحظ مراقبو السباق أن فيرستابن «كان من الواضح أنه غير راضٍ عن طلب فريقه».

وأضافوا: «عند الاقتراب من المنعطف الخامس، قللت السيارة 1 (فيرستابن) سرعتها بشكل كبير، وبالتالي بدا أنها تسمح للسيارة 63 (راسل) بالتجاوز. ومع ذلك، بعد أن تقدمت السيارة 63 على السيارة 1 عند دخول المنعطف الخامس، تسارعت السيارة 1 فجأة واصطدمت بالسيارة 63».

وأثار هذا الحادث، بالإضافة إلى الاصطدام السابق مع شارل لوكلير سائق فيراري اتهامات بالغضب على الطريق والعودة إلى التصرفات التي منحته لقب «ماد ماكس»، قبل أن يفوز فيرستابن ببطولة العالم أربع مرات.

وقال نيكو روزبرغ بطل العالم 2016 مع سائق مرسيدس لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «بدا الأمر وكأنه انتقام متعمد. انتظر المنافس واصطدمت به، تماماً كما شعرت بأن السائق الآخر اصطدم بك في المنعطف الأول، هذا أمر غير مقبول على الإطلاق، وأعتقد أن القواعد (تستدعي رفع) العلم الأسود (إيذاناً بالاستبعاد)، نعم. إذا انتظرت منافسك لتصطدم به، فهذا (يستدعي رفع) العلم الأسود».

وشاهد لاندو نوريس سائق مكلارين، الذي احتل المركز الثاني، الإعادة في غرفة التهدئة وعلّق قائلاً: «لقد فعلت ذلك من قبل في سباق ماريو كارت».

وقال راسل للصحافيين إنه لا يعرف ما كان يدور في ذهن فرستابن.

وأضاف: «بدا الأمر متعمداً للغاية. إنّه أمرٌ شاهدته مرّات عديدة في سباقات المحاكاة (الفيديو)... ولم يسبق أن رأيته في سباق (فورمولا 1)، لذا كان ذلك أمراً جديداً. إنه أمر مؤسف لأن ماكس أحد أفضل السائقين في العالم لكن مناورات كهذه غير ضرورية على الإطلاق. إنها تخذله وهو أمر مؤسف بالنسبة لجميع الأطفال الصغار الذين يتطلعون إلى أن يكونوا سائقي (فورمولا 1). إنه أمر تراه في سباقات الكارتينج ولكن ليس في (فورمولا 1). ليس من المنطقي أن تصطدم بشخص ما وتخاطر بإلحاق الضرر بسيارتك وتلقي عقوبة. وكان بإمكانه العودة للقتال على منصة التتويج.

أما فيرستابن، الذي كان قد اتهم لوكلير بالاصطدام به، فقد قبل اختلافهما في الرأي».

وقال السائق الهولندي عندما علم بمخاوف راسل «سأحضر بعض المناديل الورقية في المرة القادمة».


مقالات ذات صلة

فورمولا 1: فريق مرسيدس يكشف عن سيارته الجديدة

رياضة عالمية سيارة مرسيدس لعام 2026 (أ.ف.ب)

فورمولا 1: فريق مرسيدس يكشف عن سيارته الجديدة

أعلن فريق مرسيدس عن صفقة رعاية سخية جديدة مع شركة «مايكروسوفت»، الخميس، ​وكشف عن سيارته دابليو 17 لفورمولا 1، التي يأمل من خلالها البطل السابق أن يستعيد القمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيارة «أودي» الجديدة التي سيخوض الفريق بها موسم «فورمولا 1» (أ.ب)

«فورمولا 1»: فريق أودي يُطلق سيارته الأولى

كشف فريق أودي المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الثلاثاء، عن سيارته الأولى في البطولة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (د.ب.أ)

«فورمولا 1»: ماكس فيرستابن يستعد للمجهول

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، بأن سيارة فريقه الجديدة كلياً سوف تتطلب «بعض الوقت للتأقلم» معها.

«الشرق الأوسط» (ديترويت)
رياضة عالمية فريق ألبين اتفق مع السائق الأسترالي جاك دوهان على إنهاء عقده (د.ب.أ)

فريق ألبين لـ«فورمولا 1» ينفصل عن سائقه الاحتياطي دوهان

قال فريق ألبين، المملوك لـ«رينو» والمنافس في بطولة ​العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، اليوم (الثلاثاء) إنه اتفق مع السائق الأسترالي جاك دوهان على إنهاء عقده.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن سائق «ريد بول» (د.ب.أ)

مفاجأة... فيرستابن «الأفضل» في موسم «فورمولا»

كانت العودة الاستثنائية للهولندي ماكس فيرستابن، سائق «ريد بول»، في نهاية الموسم كافية للحصول على لقب «سائق العام» لخامس مرة على التوالي من قِبل زملائه.

«الشرق الأوسط» (برلين)

السجن لثلاثة من مشجعي كلوب بروغ في كازاخستان بسبب السخرية من البلاد

سجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية (وسائل إعلام بلجيكية)
سجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية (وسائل إعلام بلجيكية)
TT

السجن لثلاثة من مشجعي كلوب بروغ في كازاخستان بسبب السخرية من البلاد

سجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية (وسائل إعلام بلجيكية)
سجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية (وسائل إعلام بلجيكية)

أصدرت محكمة في كازاخستان اليوم (الخميس) حكماً بالسجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي، بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية خلال مباراة فريقهم في دوري أبطال أوروبا أمام كايرات ألماتي الكازاخي يوم الثلاثاء، والتي انتهت بفوز الفريق البلجيكي 4-1.

وأفادت المحكمة في العاصمة آستانة بأنها تلقت شكاوى تتعلق بالإخلال بالنظام العام ضد المواطنين البلجيكيين، وقررت معاقبتهم بالحبس الإداري لمدة خمسة أيام.

وذكرت المحكمة أن المشجعين الثلاثة كانوا في حالة سكر داخل مدرجات ملعب «آستانة أرينا»، حيث خلعوا ملابسهم واكتفوا بارتداء ملابس السباحة الخضراء الشهيرة المعروفة بـ«المانكيني»، وهي الرمز المميز لشخصية «بورات» التي جسّدها الممثل ساشا بارون كوهين، كما رددوا شعارات تسببت في إزعاج الجمهور.

تجدر الإشارة إلى أن شخصية «بورات» هي شخصية خيالية هزلية لصحافي كازاخي، جسّدها الممثل البريطاني ساشا بارون كوهين في فيلم سينمائي صدر عام 2006، حيث تظهر الشخصية في الفيلم كشخص قادم من كازاخستان يزور الولايات المتحدة، ويصور الفيلم كازاخستان بشكل ساخر كدولة متخلفة ومنغلقة، مما تسبب في غضب رسمي وشعبي في كازاخستان لسنوات طويلة بسبب هذه الصورة النمطية.

ونقلت صحيفة «نيوزبلاد» البلجيكية عن أصدقاء المعتقلين قولهم إنهم فعلوا ذلك من قبيل «المزاح»، لكن الشرطة اعتبرت الأمر «إهانة»، وتمت مصادرة هواتفهم الجوالة لقضاء فترة العقوبة حتى يوم الأحد.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية البلجيكية أنها تتابع الموقف عن كثب بالتنسيق مع سفارتها في آستانة لتقديم الدعم القنصلي اللازم لمواطنيها.


إنفانتينو: تذاكر مونديال 2026 تجاوزت مبيعات الـ100 عام السابقة

جياني إنفانتينو خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)
جياني إنفانتينو خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)
TT

إنفانتينو: تذاكر مونديال 2026 تجاوزت مبيعات الـ100 عام السابقة

جياني إنفانتينو خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)
جياني إنفانتينو خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)

من قلب المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، انطلاق العدّ التنازلي رسمياً لكأس العالم 2026، مرحّباً بالمشاركين في اجتماع وصفه بأنه «اجتماع الانطلاقة» لأكبر بطولة كروية في تاريخ اللعبة.

وفي مستهل كلمته أكد إنفانتينو أن اللقاء يمثّل البداية الرسمية لكأس العالم 2026، قبل أن يشير إلى الكرة الرسمية للبطولة، معتبراً أنها رمز لانطلاق رحلة طويلة تبدأ في 11 يونيو (حزيران) من مكسيكو سيتي، حيث تُدشَّن سلسلة من 104 مباريات، تنتهي في 19 يوليو (تموز) بتتويج بطل العالم.

وأوضح أن المناسبة لا تتعلق بكرة القدم فقط، بل تحمل أبعاداً رمزية وإنسانية، مشيراً إلى أن كلمته الافتتاحية تأتي في حضور «أسطورتين من أساطير اللعبة»، أحدهما بطل للعالم، والآخر «أسطورة لا تُقهر»، معتبراً أن الاجتماع لا يمكن أن يكون أفضل من ذلك.

إنفانتينو أكد أن الأثر الاقتصادي لكأس العالم 2026 يُقدَّر بنحو 80 مليار دولار (رويترز)

وأضاف مخاطباً الحاضرين أن مشاركتهم في هذا اللقاء تمثّل وجودهم في «أفضل اجتماع يُعقد هذا العام في المنتدى الاقتصادي العالمي»، مهنئاً الجميع بهذه المناسبة التي وصفها بالمليئة بالسحر.

وتوقف رئيس «فيفا» عند كأس العالم نفسها، واصفاً إياها بالكأس السحرية والأكثر أيقونية في عالم الرياضة، موضحاً أن هذا الكأس سيُسلَّم في 19 يوليو إلى قائد المنتخب المتوَّج، بحضوره شخصياً إلى جانب دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، الدولة المستضيفة للمباراة النهائية.

وأشار بنبرة طريفة إلى أن لمس الكأس محظور على الجميع، باستثناء الفائز بها أو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لأنه الجهة المخوّلة بتسليمها. واستعاد في هذا السياق ذكريات شبابه، قائلاً إنه أدرك مبكراً أن مهاراته الكروية لن تقوده يوماً إلى لمس الكأس لاعباً، فاختار طريقاً آخر يتيح له هذا الامتياز، وهو رئاسة «فيفا».

وأكد أن هذه الكأس ليست مجرد جائزة، بل رمز عالمي للسحر الكروي، مشدداً على أن البطولة لا تصنع بطلاً واحداً فقط، بل تتيح لجميع الدول أن تكون «أبطالاً للعالم» من خلال ما تقدمه للأطفال، من بنات وبنين، عبر كرة القدم.

وتابع حديثه عن «سحر الكرة»، موضحاً أن الكرة ليست مجرد أداة للعب، بل وسيلة قادرة على تغيير المشاعر، وتحويل الجدية إلى ابتسامة، والحزن إلى فرح، لافتاً إلى أن تمرير الكرة بين الحضور كفيل بأن ينشر السعادة في القاعة، ويعيد الكبار أطفالاً، ويملأ وجوه الصغار بالفرح.

وقال إن هذا البعد الإنساني هو ما يُنسى أحياناً في ظل ضغوط الحياة اليومية، مؤكداً أن كرة القدم تمنح المجتمعات حول العالم لحظة من السعادة، وتتيح للناس نسيان همومهم، ولو مؤقتاً.

وأشار إلى أن «فيفا» تضم 211 اتحاداً وطنياً، وأن هدفها هو إيصال هذه اللحظة من الفرح إلى كل طفل يركل الكرة، وكل شخص بالغ يجد فيها متنفساً من أعباء الحياة، مؤكداً أن كرة القدم هي «الرياضة الأكثر ديمقراطية» والقادرة على توحيد العالم.

وانتقل رئيس «فيفا» إلى الحديث عن الأبعاد الاقتصادية، معتبراً أنه لا يمكن تجاهلها في مناسبة تُعقد ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي، كاشفاً أن الأثر الاقتصادي لكأس العالم 2026 يُقدَّر بنحو 80 مليار دولار، وفق أرقام منظمة التجارة العالمية، مع توفير نحو 825 ألف وظيفة بدوام كامل، وبرواتب تتجاوز 20 مليار دولار.

وأوضح أن هذا الأثر سينعكس بشكل مباشر على الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لافتاً إلى أن تقديم الملف المشترك جاء في فترة كانت تشهد نقاشات سياسية حول بناء الجدران، بينما كانت هذه الدول تعمل معاً لتنظيم أكبر حدث رياضي في العالم، في مشهد يعكس قوة كرة القدم في تجاوز الانقسامات.

وأكد أن نسخة 2026 ستكون الأولى بمشاركة 48 منتخباً، وستُقام 104 مباريات في 16 مدينة عبر الدول الثلاث، وسط اهتمام عالمي غير مسبوق.

وبالأرقام، توقع حضور نحو 7 ملايين متفرج في الملاعب، فيما يُقدَّر عدد مشاهدي البطولة حول العالم بنحو 6 مليارات شخص، مشبهاً حجم الحدث، بالنسبة للجمهور الأميركي، بإقامة 104 مباريات «سوبر بول» خلال شهر واحد.

وسلط الضوء على التأثير الاجتماعي للبطولة، مؤكداً أن العالم يتوقف حرفياً أثناء مباريات كأس العالم، مستشهداً بالبرازيل، حيث تتراجع معدلات الجريمة خلال المباريات، وتُفرغ المستشفيات، لأن الجميع يكون منشغلاً بمتابعة كرة القدم.

إنفانتينو أكد أن الكرة وسيلة قادرة على تغيير المشاعر (رويترز)

وأضاف أن كرة القدم تغيّر مزاج الشعوب والدول، مشيراً إلى اتصالات تلقاها من قادة دول أكدوا له أن تأهل منتخباتهم يمنح بلدانهم حالة من الهدوء والاستقرار الاجتماعي.

وتوقف عند تجربة مونديال قطر 2022، مؤكداً أنها شكّلت نموذجاً ناجحاً رغم الانتقادات التي سبقتها، مشيراً إلى أن البطولة أُقيمت بأجواء احتفالية، ودون حوادث تُذكر، بل شهدت، للمرة الأولى في التاريخ، عدم اعتقال أي مشجع بريطاني خلال البطولة.

وشدد أن كأس العالم 2026 ستُقام بالروح نفسها، مؤكداً أن العالم اليوم في حاجة إلى مناسبات تجمع الناس وتمنحهم شعوراً بالمشاركة والاحتفال، في ظل عالم منقسم، ما يجعل دعم السلام أولوية أساسية لـ«فيفا».

وفيما يتعلق بالتذاكر، كشف عن أن «فيفا» ستطرح نحو 7 ملايين تذكرة، إلا أن الطلب تجاوز كل التوقعات، إذ تم تسجيل أكثر من 500 مليون طلب خلال أربعة أسابيع فقط، رغم ارتفاع الأسعار، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الدول الأكثر طلباً، تلتها ألمانيا ثم إنجلترا.

وأوضح أن إعادة بيع التذاكر في الولايات المتحدة قانونية، ما يضمن امتلاء الملاعب، مؤكداً أن حجم الطلب يعكس ثقة الجماهير في التنظيم، وفي الدول المستضيفة.

وأشار إلى أن عدد الطلبات خلال أسابيع قليلة يعادل ما باعته «فيفا» من تذاكر خلال نحو 100 عام من تاريخ كأس العالم، واصفاً ذلك بأنه أمر غير مسبوق في تاريخ الرياضة.

وختم بالتأكيد أن كأس العالم 2026 ستكون «أعظم احتفال للإنسانية، وأكبر عرض شهده كوكب الأرض»، مشدداً على أن مهمة «فيفا» هي إعداد المسرح، بينما يبقى اللاعبون هم النجوم الحقيقيون.

واختتم كلمته بتمنياته بعام استثنائي لكأس العالم، داعياً الحضور إلى الاستمتاع بأفضل جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام.


الأهلي يضم المدافع المغربي يوسف بلعمري 3 مواسم

يوسف بلعمري (النادي الأهلي)
يوسف بلعمري (النادي الأهلي)
TT

الأهلي يضم المدافع المغربي يوسف بلعمري 3 مواسم

يوسف بلعمري (النادي الأهلي)
يوسف بلعمري (النادي الأهلي)

تعاقد النادي الأهلي المصري لكرة القدم، الخميس، مع المدافع المغربي الدولي يوسف بلعمري قادماً من الرجاء المغربي بعقد يمتد لثلاثة مواسم ونصف الموسم من دون الكشف عن القيمة المالية.

ويلعب بلعمري (27 عاماً) في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي يسعى الأهلي لتدعيمه منذ رحيل التونسي علي معلول عن صفوفه الصيف الماضي.

وأصبح بلعمري رابع لاعب يعلن الأهلي عن ضمه في فترة الانتقالات الشتوية الحالية بعد الظهير الأيمن أحمد عيد قادماً من المصري، والمدافع عمرو الجزار من البنك الأهلي، والمهاجم مروان عثمان معاراً من سيراميكا كليوباترا.

وكان بلعمري ضمن قائمة منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية التي استضافها وأنهاها في المركز الثاني بالخسارة من السنغال في المباراة النهائية، لكنه لم يشارك في أي مباراة.

وبدأ بلعمري مشواره في صفوف الفتح الرباطي عام 2017، واستمر معه حتى انتقل للرجاء في 2023.

وشارك الظهير الأيسر في 5 مباريات دولية مع المنتخب المغربي، وكان ضمن تشكيلة «أسود الأطلس» التي تُوّجت بلقب كأس الأمم الأفريقية للمحليين 2024، كما حقق لقباً للدوري المغربي، وآخر لكأس العرش مع الرجاء.

وأصبح بلعمري سابع لاعب مغربي يرتدي قميص الأهلي بعد مواطنيه المهاجم وليد أزارو، والمدافع بدر بانون، والجناح رضا سليم، والظهير الأيسر يحيى عطية الله، والمدافع أشرف داري، والمهاجم أشرف بن شرقي الموجود حالياً ضمن صفوف الفريق.