إنريكي: لا أحتاج إلى لقب الأبطال لأتذكر ابنتي الراحلة… «هي دائمًا هنا»

إنريكي مع ابنته زانا الراحلة (وسائل إعلام فرنسية)
إنريكي مع ابنته زانا الراحلة (وسائل إعلام فرنسية)
TT

إنريكي: لا أحتاج إلى لقب الأبطال لأتذكر ابنتي الراحلة… «هي دائمًا هنا»

إنريكي مع ابنته زانا الراحلة (وسائل إعلام فرنسية)
إنريكي مع ابنته زانا الراحلة (وسائل إعلام فرنسية)

لم يكن فوز باريس سان جيرمان بخمسة أهداف نظيفة على إنتر ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا لحظة مجد رياضي فقط، بل لحظة إنسانية عميقة في حياة المدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي حمل معه في هذه الليلة ذكرى ابنته الراحلة زانا، التي توفيت عام 2019 عن عمر تسع سنوات بعد معركة مع سرطان العظام.

وفقاً لشبكة The Athletic، في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، شكر إنريكي جماهير باريس سان جيرمان على ما وصفه بـ«اللفتة الجميلة» عندما رفعوا تيفو ضخمًا مستوحى من صورة شهيرة التُقطت له مع زانا بعد نهائي دوري أبطال أوروبا 2015، عندما كانت تغرس علم برشلونة على أرضية ملعب برلين، لكنّه شدد على أن الفوز لا يُحدد علاقته بابنته أو وجودها في حياته.

وقال إنريكي البالغ من العمر 55 عامًا: «لقد كانت لحظة عاطفية للغاية. كان من الجميل أن أرى الجماهير تفكر بي وبعائلتي. لكنني لا أحتاج للفوز بدوري أبطال أوروبا، أو بأي مباراة، كي أتذكر ابنتي. إنها دائمًا هنا، تدعم عائلتي. نحن نشعر بوجودها، حتى عندما نخسر. المهم هو أن نستخلص الإيجابيات من المواقف السلبية، هذا هو أسلوبي في التفكير، وهو نهجنا كأسرة. رؤية هذه اللفتة كانت رائعة، لكني لا أحتاج لكأس حتى أفكر في ابنتي. إنها دائمًا هنا».

خلال الاحتفالات التي تلت التتويج التاريخي في ملعب ميونيخ، ارتدى إنريكي قميصًا يحمل اسم زانا، في مشهد أضفى طابعًا شخصيًا مؤثرًا على ليلة طالما انتظرها النادي الباريسي. الفوز الذي تحقق بأداء ساحق، كان الأول في تاريخ باريس سان جيرمان على مستوى دوري الأبطال، وجاء بهامش خمسة أهداف، في نهائي يُعد الأعرض منذ انطلاق البطولة بنظامها الحديث.

إنريكي مع زوجته واولاده عقب النهائي (رويترز)

وسجل المغربي أشرف حكيمي والمهاجم الشاب دزيريه دو، هدفين في الشوط الأول، قبل أن يضيف دو هدفًا آخر في الثاني، إلى جانب هدفين من خفيتشا كفاراتسخيليا وسيني مايلولو، ليحسم الفريق اللقب الأغلى أوروبيًا بطريقة استعراضية.

وتحدث إنريكي عن لحظة التأسيس الأولى لهذا الحلم حين وصل إلى باريس قبل عام، وقال مبتسمًا: «في أول يوم لي في باريس سان جيرمان، وكان الفرنسي لدي أسوأ مما هو عليه الآن، قلت إن هدفي هو ملء خزانة البطولات. البطولة الوحيدة التي كانت تنقصنا هي دوري الأبطال، وها نحن ننجح في تحقيقها. لقد كنا طموحين، وسنواصل السعي للسيطرة على عالم كرة القدم».

وأضاف: «من الرائع أن تجعل أناسًا لا تعرفهم سعداء. جماهيرنا كانوا اللاعب رقم 12 في الملعب. هذا الفريق يعكس ما تعنيه هذه الجماهير. أنا سعيد للغاية، ولا أعرف ماذا أقول أكثر من ذلك».

وبينما يكتب باريس سان جيرمان فصلاً جديدًا في تاريخه، كان إنريكي يكتب سطرًا شخصيًا بليغًا في دفتر حياته... سطر يقول إن وراء كل بطولة قصة، وربما كانت هذه المرة، القصة أقوى من الكأس نفسها.


مقالات ذات صلة

دوري أبطال أوروبا: حكيمي ضمن قائمة سان جيرمان في مواجهة موناكو

رياضة عالمية حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: حكيمي ضمن قائمة سان جيرمان في مواجهة موناكو

أُدرج اسم الظهير الأيمن الدولي المغربي أشرف حكيمي المُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، ضمن تشكيلة فريق باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب لمواجهة ضيفه موناكو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي نادم على عدم تعلمه اللغة الإنجليزية: شعرت أنني «نصف جاهل»

أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأميركي، عن ندمه الشديد لعدم اجتهاده في الدراسة خلال صغره.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ديزيري دوي في لحظة تسجيله بمرمى ميتز (رويترز)

ديزيري دوي... «تميمة حظ» باريس سان جيرمان

في كل مرة يسجل فيها ديزيري دوي أهدافاً لفريقه باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، يفوز بالمباراة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

إنريكي مدرب سان جيرمان: قضية حكيمي مسألة تخص المحاكم

رفض لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الثلاثاء التعليق بشأن إذا كان دور أشرف حكيمي كنائب للقائد ودوره في الفريق بصفة عامة سيتأثران بمحاكمته بتهمة الاغتصاب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

إحالة حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب

أحيل الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي إلى المحاكمة، بتهمة اغتصاب شابة في فبراير 2023.

«الشرق الأوسط» (باريس)

دورة دبي: ألياسيم ومدفيديف إلى ربع النهائي... ووداع حار لفافرينكا

ألياسيم محتفلاً بالفوز (رويترز)
ألياسيم محتفلاً بالفوز (رويترز)
TT

دورة دبي: ألياسيم ومدفيديف إلى ربع النهائي... ووداع حار لفافرينكا

ألياسيم محتفلاً بالفوز (رويترز)
ألياسيم محتفلاً بالفوز (رويترز)

بلغ الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، وصيف البطل العام الماضي، والروسي دانييل مدفيديف الدور ربع النهائي من دورة دبي للتنس، بفوز الأول على الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار 6 - 4 و6 - 4، والثاني على المخضرم السويسري ستان فافرينكا الذي حظي بوداع حار.

واحتاج أوجيه ألياسيم، المصنف ثامناً عالمياً والذي خسر في نهائي العام الماضي أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس (3 - 6 و3 - 6)، إلى ساعة و21 دقيقة للتغلب على المصنف 58 عالمياً في ثمن النهائي.

ويواجه الكندي في ربع النهائي التشيكي ييري ليهيتشكا الفائز على الإسباني بابلو كارينيو بوستا 7 - 6 (8 - 6) و6 - 4.

في المقابل، التقى فافرينكا ومدفيديف للمرة السادسة في مسيرتيهما، ورغم محاولات المخضرم السويسري البالغ 40 عاماً، لكن الروسي خرج فائزاً 6 - 2 و6 - 3.

ورغم كسر إرسال منافسه مرتين، فإن فافرينكا المشارك ببطاقة دعوة خسر إرساله ست مرات أمام خصم كان ببساطة أقوى منه.

وحظي فافرينكا المتوج في دبي عام 2016، والذي يخوض عامه الأخير في ملاعب الكرة الصفراء بعدما قرر الاعتزال في نهاية الموسم الحالي، بتصفيق حار من الجماهير، وأقيمت له مراسم وداع رسمية.

قال فافرينكا: «لقد أتيت إلى هنا للمرة الأولى منذ أكثر من 15 عاماً، وأشعر دائماً بالترحاب الشديد. لقد كان من الرائع بالنسبة لي أن أحظى بفرصة أخيرة للعب هنا. ستبقى لديّ ذكريات رائعة من هذه الدورة».

ويضرب مدفيديف في ربع النهائي موعداً مع الأميركي جينسون بروكسبي، الفائز بصعوبة على الروسي كارن خاتشانوف 7 - 6 (8 - 6) و6 - 4.

وتخطّى التشيكي ياكوب منشيك عقبة الأسترالي أليكس بوبيرين 6 - 3 و6 - 2، على أن يواجه الهولندي تالون غريكسبور بتخطيه الكازاخستاني ألكسندر بوبليك 6 - 3 و7 – 6 (7 - 4).

وتأهل الروسي أندري روبليف الذي بلغ نصف نهائي دورة الدوحة، الأسبوع الماضي، إلى ربع النهائي على حساب الفرنسي أوغو هومبير 6 - 4 و6 - 7 (5 - 7) و6 - 3.

ويواجه روبليف في ربع النهائي الفرنسي أرتور ريندركنيش، المتأهل على حساب البريطاني جاك درايبر 7 - 5 و6 - 7 (7 - 4) 6 - 4.


من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
TT

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم، شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً، بين إصلاحات مالية وتوسّع غير مسبوق في البطولات، مقابل موجة متواصلة من الانتقادات والجدل السياسي والرياضي.

تولى إنفانتينو منصبه في عام 2016، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ «فيفا»، بعدما كانت المنظمة غارقة في فضائح فساد واسعة أطاحت برئيسها السابق جوزيف بلاتر، وأدت إلى أزمة ثقة كبيرة على مستوى العالم.

كما كان الوضع المالي للاتحاد الدولي متدهوراً، حيث كُشف عن فجوة مالية تُقدّر بنحو 550 مليون دولار نتيجة انسحاب عدد من الرعاة، ما جعل مهمة الرئيس الجديد تتركز على إعادة بناء المؤسسة من جذورها.

ورغم أن إنفانتينو لم يكن شخصية معروفة لدى الجماهير مقارنةً بأسماء بارزة في كرة القدم العالمية، بل كان يُنظر إليه أساساً على أنه المسؤول الذي يشرف على قرعة دوري أبطال أوروبا خلال عمله السابق في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإنه استطاع أن يقدّم نفسه خياراً إصلاحياً، مدعوماً من «يويفا» بعد استبعاد ميشال بلاتيني من السباق، ليحقق الفوز في الانتخابات بفارق ضئيل قبل أن يحسمها في الجولة النهائية.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن السنوات العشر الماضية شهدت تحولاً جذرياً في الوضع المالي لـ«فيفا»، حيث بات الاتحاد الدولي يتجه لتحقيق إيرادات قياسية تُقدّر بنحو 13 مليار دولار خلال الدورة المالية الحالية، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ اللعبة، مدفوعاً بتوسيع البطولات وإطلاق مسابقات جديدة، وعلى رأسها كأس العالم للأندية بحلته الجديدة، إلى جانب رفع العوائد التجارية والتسويقية.

غير أن هذه القفزة المالية لم تأتِ دون جدل؛ إذ ارتبطت بعدد من القرارات التي أثارت انتقادات واسعة، أبرزها توسيع كأس العالم ليشمل 48 منتخباً بدلاً من 32، وهي خطوة اعتبرها البعض تهديداً لجودة المنافسة، فيما رآها إنفانتينو وسيلة لتعزيز انتشار اللعبة عالمياً وزيادة العوائد المالية. كما واجه رئيس «فيفا» انتقادات بسبب ارتفاع أسعار تذاكر البطولات، خاصة كأس العالم، حيث وصلت أسعار بعض المباريات إلى مستويات قياسية مقارنة بالنسخ السابقة، وهو ما أثار تساؤلات حول إمكانية وصول الجماهير العادية إلى الملاعب.

وشهدت ولايته أيضاً توترات متكررة مع اتحادات وروابط اللاعبين، إضافة إلى خلافات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة في ظل توجه «فيفا» لتوسيع البطولات الدولية، ما زاد من الضغط على جدول المباريات وأثار مخاوف تتعلق بإرهاق اللاعبين.

وبرز إنفانتينو بشكل لافت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث خرج بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً، دافع فيها عن الدولة المضيفة وردّ على الانتقادات، متهماً بعض وسائل الإعلام الأوروبية بالنفاق والعنصرية، في خطاب اعتبره البعض غير مسبوق لرئيس «فيفا».

كما أصبح حضوره الإعلامي أكثر وضوحاً خلال تلك الفترة؛ إذ كان يظهر بشكل متكرر في المباريات، وسط تقارير أشارت إلى توجيهات بإظهاره على شاشات البث خلال اللقاءات، ما عكس سعيه لتعزيز حضوره الشخصي في المشهد الكروي العالمي.

وبعد مونديال قطر، استمر الجدل حوله، خاصة مع الإعلان عن إقامة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد في الولايات المتحدة، وهي بطولة ستقام في فترة الصيف التي كانت تُخصص عادةً لراحة اللاعبين، ما أثار اعتراضات من عدة أطراف في كرة القدم.

ودخل إنفانتينو أيضاً في توترات سياسية ورياضية، خاصة بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث أثار حضوره المتكرر إلى جانبه وانتقاله في جولات سياسية انتقادات داخل الأوساط الكروية، وبلغت هذه التوترات ذروتها عندما تأخر عن حضور مؤتمر «فيفا» بسبب جولة دبلوماسية، ما دفع ممثلي الاتحاد الأوروبي إلى الانسحاب احتجاجاً على ما اعتبروه تفضيلاً للمصالح السياسية على حساب كرة القدم.

كما شهدت فترة رئاسته زيادة ملحوظة في راتبه، حيث ارتفع بنسبة 33 في المائة ليصل إلى نحو 2.6 مليون فرنك سويسري سنوياً، إلى جانب مكافآت إضافية، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الرواتب داخل الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الانتقادات السابقة لرواتب الإدارة في عهد بلاتر.

ورغم هذه الانتقادات، فإن إنفانتينو نجح في تعزيز برامج التطوير والدعم المالي للاتحادات الوطنية، حيث تم تخصيص مليارات الدولارات لمشاريع البنية التحتية، وتمويل الاتحادات الصغيرة، ودعم البطولات المحلية، ضمن برنامج «فيفا فورورد» الذي شهد زيادة في التمويل بنسبة 30 في المائة في مرحلته الأخيرة.

كما حصلت الاتحادات الوطنية على دعم مباشر إضافي يُقدّر بنحو 5 ملايين دولار لكل اتحاد، إلى جانب 60 مليون دولار لكل اتحاد قاري، وهو ما أسهم في تعزيز قاعدة الدعم الدولي له، خاصة في قارات آسيا وأفريقيا.

هذا الدعم الواسع جعل موقع إنفانتينو داخل «فيفا» يبدو شبه محصّن، حيث أعيد انتخابه دون منافسة في دورتي 2019 و2023، ومع اقتراب انتخابات 2027، يبدو من الصعب وجود منافس حقيقي قادر على تحديه، خاصة في ظل نظام التصويت الذي يمنح وزناً كبيراً للاتحادات المستفيدة من سياساته.

وبينما يرى منتقدوه أن توسع البطولات وارتفاع التكاليف والعلاقة مع السياسة تمثل نقاط ضعف في إرثه، يؤكد أنصاره أنه نجح في تحقيق هدفه الأساسي: تعزيز موارد كرة القدم العالمية وإعادة توزيعها على نطاق أوسع. وهكذا، يبقى إرث إنفانتينو معقداً ومتعدد الأوجه، بين رئيس أعاد الاستقرار المالي لـ«فيفا»، ووسّع رقعة اللعبة عالمياً، وشخصية مثيرة للجدل لم تتردد في اتخاذ قرارات كبرى غيّرت شكل كرة القدم الحديثة.


«أبطال أوروبا»: أتالانتا يحقق عودة تاريخية ويطيح بدورتموند من الملحق

فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: أتالانتا يحقق عودة تاريخية ويطيح بدورتموند من الملحق

فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)

حقق فريق أتالانتا الإيطالي عودة تاريخية على ملعبه في مدينة بيرجامو، حيث نجح في قلب تأخره ذهاباً بنتيجة صفر-2 أمام بوروسيا دورتموند الألماني إلى فوز عريض بنتيجة 4-1، الأربعاء، في مباراة إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

وتفوق أتالانتا بنتيجة 4-3 في مجموع المباراتين ليلحق بركب المتأهلين إلى دور الـ16.

وانتهى الشوط الأول بتقدم أتالانتا بهدفين سجلهما جيانلوكا سكاماكا ودافيد زاباكوستا في الدقيقتين الخامسة و45، وتكفل الكرواتي ماريو باساليتش بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 57.

بن سبعيني خلال ارتكابه خطأ ضد المهاجم كرستوفيتش والذي تسبب في ضربة الجزاء القاتلة (أ.ف.ب)

وقبل ربع ساعة من نهاية اللقاء سجل البديل كريم أديمي هدفاً لدورتموند، ليتساوى الفريقان بنتيجة 3-3 في مجموع اللقاءين.

لكن في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع احتسب الحكم ركلة جزاء لأتالانتا بعد الرجوع لتقنية (الفار)، ليسجل منها الصربي لازار ساماردزيتش هدف التأهل الحاسم للفريق الإيطالي.