الوحدة يترقب موقف مركز التحكيم الرياضي… ويطالب بمراجعة «كاميرات فندق النصر»

«التحقيق مع مراقب المباراة وإدارة المسابقات» في حال قبول الاحتجاج وتشكيل هيئة محكمين

حافلة النصر لحظة دخولها ملعب الشرائع (الشرق الأوسط)
حافلة النصر لحظة دخولها ملعب الشرائع (الشرق الأوسط)
TT

الوحدة يترقب موقف مركز التحكيم الرياضي… ويطالب بمراجعة «كاميرات فندق النصر»

حافلة النصر لحظة دخولها ملعب الشرائع (الشرق الأوسط)
حافلة النصر لحظة دخولها ملعب الشرائع (الشرق الأوسط)

تسلّم مركز التحكيم الرياضي السعودي رسمياً، الخميس الماضي، ملف احتجاج نادي الوحدة ضد قانونية فوز النصر في المباراة التي جمعتهما يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، ضمن الجولة الـ22 من الدوري السعودي للمحترفين.

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن مركز التحكيم بدأ في مراجعة الملف تمهيداً لإصدار قراره خلال اليومين المقبلين، إما بقبول الاحتجاج والمضي قدماً في النظر فيه، أو برفضه من حيث الشكل أو الموضوع.

وفي حال قرر المركز قبول الاحتجاج شكلاً، فسيتم البدء في تشكيل هيئة تحكيم - إما ثلاثية أو مفردة - على أن يختار كل من النصر والوحدة محكماً من جانبه، تمهيداً لبدء جلسات المرافعة.

ويشترط قبل ذلك أن يقوم نادي الوحدة بسداد جميع رسوم التكاليف المطلوبة، وهو ما يُعد الإجراء النهائي قبل انطلاق الجلسات.

ويتوقع، وفق اللوائح، أن يصدر القرار النهائي في القضية خلال 20 يوماً من سداد الرسوم وتشكيل هيئة التحكيم.

اللافت أن نادي الوحدة أرفق في احتجاجه مطالبات محددة، من بينها مراجعة كاميرات الفندق الذي أقام فيه النصر بمدينة جدة، وتحديد توقيت مغادرته باتجاه مكة المكرمة لإثبات سبب التأخير.

كما طالب بالاستناد إلى كاميرات الشوارع في الطرق المؤدية للملعب لتحديد مسار الرحلة بدقة وتبيان أسباب التأخير.

ولم يتوقف النادي عند ذلك، بل طالب أيضاً بإخضاع مراقب المباراة ومسؤولي إدارة مسابقة الدوري في الرابطة لجلسة استماع، إلى جانب النظر فيما ورد في تقرير حكم المباراة.

وكان نادي الوحدة قد تقدّم في وقت سابق باحتجاج رسمي عقب خسارته أمام النصر بثنائية، استند فيه إلى تأخر النصر في الوصول إلى ملعب مدينة الملك عبد العزيز بالشرائع، ما أدى إلى تأجيل انطلاقة المباراة من الساعة 7:00 مساءً إلى الساعة 8:00 مساءً. وطالب حينها باحتساب النتيجة لصالحه ومنحه النقاط الثلاث.

لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم كانت أول جهة تنظر في الاحتجاج، لكنها رفضته شكلاً في المرة الأولى لتذهب إلى لجنة الاستئناف ليعاد بطلب الأخيرة النظر فيه، وهو ما جعل لجنة الانضباط ترفضه مرة ثانية لتعيده لجنة الاستئناف بضرورة البت فيه موضوعاً لا شكلاً.

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن لجنة الانضباط راجعت تقرير مراقب المباراة. وجاء في القرار أن التأخير لم يتجاوز 20 دقيقة، وهو ما لا يترتب عليه عقوبة بحسب لائحة الانضباط، التي تنص على معاقبة الفريق المتأخر فقط في حال تجاوز هذا الحد الزمني.

وأوضحت لجنة الانضباط، بحسب مصادر «الشرق الأوسط»، أن تأجيل المباراة تم بناءً على المادة 14/1 من اللائحة التنظيمية لمسابقة الدوري السعودي للمحترفين، التي تمنح مراقب المباراة «السلطة التقديرية» في تأجيل أو تأخير الانطلاقة في حال وجود ظروف قاهرة، مثل عدم صلاحية الملعب، أو تعطل الأضواء، أو أي أسباب أخرى تمنع البداية في الوقت المحدد. وبحسب تقرير المراقب، لم يرَ الحكم مانعاً من بدء المباراة بعد التأخير، وبالتالي اعتُبر قرار إدارة المسابقات بالتأجيل نظامياً ونهائياً وغير قابل للاستئناف.

لاحقاً، لجأ نادي الوحدة إلى لجنة الاستئناف، التي بدورها أيّدت قرار لجنة الانضباط، ما دفعه إلى الاتجاه إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي كحل أخير، على أمل كسب القضية وإعادة النقاط الثلاث إلى رصيده عبر مسار قانوني معقّد، يعتمد على تفاصيل التوقيت والتوثيق والإجراءات الرسمية.

القضية التي بدأت بتأخير ساعة في انطلاق مباراة، باتت الآن على طاولة التحكيم الأعلى في الرياضة السعودية، حيث تتشابك التقارير والتسجيلات واللوائح في مسار قد يحمل مفاجآت في قادم الأيام.

بقيت الإشارة إلى أنه في حال قبول احتجاج الوحدة وسحب النقاط من النصر وإضافتها في رصيد فرسان مكة، فإن ذلك سيؤدي إلى عدم هبوطه لدوري الدرجة الأولى؛ حيث سيزيد رصيد الوحدة إلى 36 نقطة وسيكون نادي الأخدود ضحية قرار مركز التحكيم بهبوطه لدوري يلو، كونه الذي يحتل المرتبة الخامسة عشرة في ترتيب الدوري برصيد 34 نقطة، كما أن سحب نقاط النصر الثلاث ستجعله خارج المشاركات الآسيوية بحيث لن يشارك في دوري أبطال آسيا 2؛ إذ يحتل حالياً المرتبة الـ70، وسيتراجع إلى المرتبة الرابعة بـ67 نقطة، فيما يتقدم مكانه القادسية برصيده الحالي 68 نقطة للمرتبة الثالثة.

وكانت مصادر «الشرق الأوسط» قد نشرت في حينها أن سائق حافلة نادي النصر «ضل الطريق» ولم يسلك الطريق الصحيح، ليتسبب في تأخير وصول الفريق إلى الملعب في الوقت الذي يسبق انطلاق المواجهة المحدد بـ«السابعة مساء»، لكن بحسب متابعة «الشرق الأوسط» لتحركات حافلة الفريق من خلال منشورات «الشرق الأوسط» في منصة «إكس»، لموعد وصول الحافلة فقد كان عند الساعة 7:10 لمحيط ملعب الشرائع، فيما دخل اللاعبون مبنى الملعب عند الساعة 7:13 ليتأهبوا للدخول بعد ذلك أرض الملعب.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: الخليج يضاعف أوجاع الأخدود برباعية

رياضة سعودية لاعبو الخليج وفرحة تكررت 4 مرات أمام الأخدود (تصوير: عيسى الدبيسي)

الدوري السعودي: الخليج يضاعف أوجاع الأخدود برباعية

تغلب الخليج على ضيفه الأخدود بنتيجة 4 - 1، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية خيسوس أشار إلى حجم التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق في المرحلة المقبلة (نادي النصر)

خيسوس: النصر لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال

خرج البرتغالي خيسوس عن بروتوكولات المؤتمرات الصحافية، والتي دائماً ما تركز على حظوظ الفريق والفريق الآخر، وأسهب في الحديث عن حجم التحديات في المرحلة المقبلة.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية من المواجهة التي جمعت النجمة والفتح في بريدة (تصوير: سعد الدوسري)

الدوري السعودي: النجمة يفرمل انتصارات الفتح بـ«التعادل»

فرض النجمة متذيل الترتيب التعادل 1 - 1 ​على ضيفه الفتح في الدوري السعودي للمحترفين، الجمعة.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية كاكو خلال تمثيله فريق التعاون (الشرق الأوسط)

التعاون يكسب «قضية كاكو» ضد نيويورك الأميركي

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن نادي التعاون كسب القضية المرفوعة ضده من نادي نيويورك الأميركي بشأن لاعبه السابق الأرجنتيني أليخاندرو كاكو.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية عبد الله الحافظ (نادي الخليج)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «الدرعية» يطلب الحافظ رسمياً

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن إدارة نادي الخليج تلقّت خطاباً رسمياً من نظيرتها في نادي الدرعية تطلب فيه خدمات المدافع عبد الله الحافظ.

سعد السبيعي (الدمام)

«العلا» يهيمن ويحلّق إلى نهائي بطولة بولو الصحراء

من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)
TT

«العلا» يهيمن ويحلّق إلى نهائي بطولة بولو الصحراء

من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)

انطلقت في العُلا منافسات بطولة بولو الصحراء، الجمعة، في أجواء استثنائية، بمشاركة 6 فرق من فئة النخبة تنافست على أرض قرية الفرسان، في يوم افتتاحي حافل بمستويات عالمية من رياضة البولو، في مشهد امتزج فيه التنافس الرياضي المثير وروعة الطبيعة الفريدة لواحة العُلا.

وهذه البطولة هي أول بطولة لبولو الصحراء في العالم، حيث تجمع نخبة من أبرز محترفي اللعبة دولياً، في حدثٍ يجسّد التقاء المنافسة النخبوية مع تراث المملكة العريق في الفروسية، ضمن أحد أكثر المواقع الرياضية تميزاً على مستوى العالم.

وخُصّص اليوم الأول لمرحلة الدوري بنظام الكل ضد الكل، حيث قُسّمت الفرق الستة المشاركة إلى مجموعتين حيث شهدت المجموعة الأولى مواجهات قوية، جمعت بين فريق العُلا، وفريق دادان، وفريق «بي إف إس»، في سلسلة من المباريات التنافسية.

وافتتح فريق العُلا، الذي يضم ديفيد ستيرلينغ، ونفين جندال، والأمير سلمان بن منصور، منافسات اليوم بمواجهة فريق دادان، الذي يمثله كل من ناتشو فيغيراس، وبابار نسيم، وفيصل السديري، وذلك في المباراة الافتتاحية لليوم. وانتهت المباراة بفوز العُلا بنتيجة 5 - 3.

وعاد فريق العُلا إلى أرض الميدان لمواجهة فريق «بي إف إس»، بقيادة ليا سالفو، وأليخاندرو بوما، وفيصل أبو نيان، حيث انتهت المواجهة بفوز العُلا بنتيجة 4 - 2، قبل أن تُختتم منافسات المجموعة «أ» بلقاء فريق دادان أمام فريق «بي إف إس»، الذي انتهى بالتعادل 3 - 3، ثم فوز «بي إف إس» بركلات الترجيح 2 - 0.

انتقلت المنافسات في الفترة الثانية إلى المجموعة الثانية بمشاركة فرق ديفندر، وبدجت، وفيزا.

وافتتح فريق ديفندر، الذي يضم بابلو ماكدونو، وجيني لوتريل، والأمير يوجين زو أوتينغن، مشواره بمواجهة فريق بدجت، بقيادة جيجو تارانكو، وفينكاتيش جيندال، والدكتور حسام زواوي. وانتهت المباراة بنتيجة التعادل 3 - 3، ثم حسمها فريق ديفندر بركلات الترجيح، الذي سجّل 4 ركلات.

تلا ذلك لقاء فريق ديفندر مع فريق فيزا، الذي يضم كاتا لافينيا، وديفيد بارادايس، وإبراهيم الحربي، الذي انتهى بفوز ديفندر 3-0، قبل أن تختتم منافسات المجموعة الثانية بمواجهة فريق بدجت مع فريق فيزا، التي انتهت بفوز فريق بدجت على نظيره فريق فيزا بنتيجة 3 - 0.

وبعد استكمال مرحلة الدوري بنظام الكل ضد الكل، تصدّر فريق العُلا ترتيب المجموعة الأولى، فيما حلّ فريق ديفندر في المركز الأول ضمن المجموعة الثانية، ليضمنا مقعديهما في المباراة النهائية، المقررة السبت.

وسيتواجه في نهائي الكأس الفرعية كل من «بي إف إس» وبدجت، فيما سيتنافس في مباراة تحديد المركز الأخير كل من دادان وفيزا، مع وصول البطولة إلى محطتها الختامية في اليوم الثاني.

وعلى هامش المنافسات الرياضية، استمتع الضيوف بأجواء استثنائية طوال اليوم. شملت ضيافة راقية، وعروضاً ترفيهية مباشرة، وتجارب تفاعلية متنوعة في قرية الفعالية، إلى جانب أنشطة مخصصة للعائلات ومناطق مشاهدة مخصصة للجماهير.


الدوري السعودي: الخليج يضاعف أوجاع الأخدود برباعية

لاعبو الخليج وفرحة تكررت 4 مرات أمام الأخدود (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الخليج وفرحة تكررت 4 مرات أمام الأخدود (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي: الخليج يضاعف أوجاع الأخدود برباعية

لاعبو الخليج وفرحة تكررت 4 مرات أمام الأخدود (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الخليج وفرحة تكررت 4 مرات أمام الأخدود (تصوير: عيسى الدبيسي)

تغلب الخليج على ضيفه الأخدود بنتيجة 4 - 1، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، ضمن منافسات الجولة الـ16 من الدوري السعودي للمحترفين.

وافتتح الخليج التسجيل في الشوط الأول عن طريق لاعبه جوشوا كينغ عند الدقيقة 37، ومع بداية الشوط الثاني أضاف يورغوس ماسوراس الهدف الثاني عند الدقيقة 50، قبل أن يعزز كوستاس فورتونيس النتيجة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 77، واختتم يورغوس ماسوراس أهداف الخليج بالهدف الرابع عند الدقيقة 80.

وسجل هدف الأخدود الوحيد لاعبه عبد العزيز آل هاتيلا في الدقيقة 90+2.

وبهذه النتيجة، رفع الخليج رصيده إلى 24 نقطة في المركز السابع، بينما تجمد رصيد الأخدود عند 8 نقاط في المركز السابع عشر.


خيسوس: النصر لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال

خيسوس أشار إلى حجم التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق في المرحلة المقبلة (نادي النصر)
خيسوس أشار إلى حجم التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق في المرحلة المقبلة (نادي النصر)
TT

خيسوس: النصر لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال

خيسوس أشار إلى حجم التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق في المرحلة المقبلة (نادي النصر)
خيسوس أشار إلى حجم التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق في المرحلة المقبلة (نادي النصر)

خرج البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، عن بروتوكولات المؤتمرات الصحافية قبل المباريات الدورية، والتي دائماً ما تركز على حظوظ الفريق والفريق الآخر، وأسهب في الحديث عن حجم التحديات التي تواجه «العالمي» خلال المرحلة المقبلة، وذلك قبل مواجهة الشباب، السبت، ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

وبدلاً من الخوض في الجوانب الفنية للقاء، تحوّل المؤتمر إلى جلسة نقاش ساخنة تناولت الأوضاع الإدارية والفنية، وأزمة النتائج، وملف الحراسة، وسط أجواء مشحونة عكست حجم الضغوط التي يعيشها الفريق.

وشهد المؤتمر تصرفاً لافتاً، تَمثَّل في حضور أحد أفراد الطاقم الفني لخيسوس بين مقاعد الإعلاميين، وهو يقوم بتسجيل كل ما يطرحه المدرب خلال المؤتمر.

واستهل خيسوس حديثه بالتأكيد على صعوبة المرحلة، قائلاً: «مباريات الديربي دائماً صعبة، ونحن قادمون من 3 خسائر، خصوصاً أمام الهلال».

وأضاف: «نحتاج إلى أن نمرَّ بعاصفة النتائج السلبية حتى نعرف أخطاءنا، وبصفتي مدرباً أبحث عن الحلول».

ورفض المدرب البرتغالي حصر أزمة النصر في الجانب الفني فقط، موضحاً: «مشكلة النصر ليست فنية. الفريق لم يكن جاهزاً ذهنياً، ولذلك دخلنا في دوامة النتائج السلبية».

وحول تعامل لاعبي النصر مع الحكام، قال خيسوس: «النصر لا يملك سياسة الضغط على الحكم كما يفعل الهلال، وإذا خسر فريقي فأنا لا أبحث عن الحكم، بل عن عملنا نحن. أنا مسؤول وأبحث عن الحلول وليس الأعذار. ما ذكرتموه عن أخطاء التحكيم صحيح، لكن لدينا أخطاء نتحملها».

وعن الغيابات، أشار إلى تأثير إصابة سيماكان وأيمن يحيى، وذهاب ساديو ماني إلى بطولة أفريقيا، على الفريق.

كما تطرق إلى ما وصفها بحملات تحميل بعض اللاعبين مسؤولية النتائج، قائلاً: «تحدثوا عن سميدو وسيماو وحمّلوهما النتائج، وغداً سيحمّلونني الخسارة. الهدف من هذه الأخبار خلق مشكلات وإبعاد الفريق عن المنافسة».

وبشأن مستقبل راغد النجار وعبد الله غريب، أوضح: «لديهما عقدان حتى مايو (أيار). راغد مصاب حالياً، وغريب جاهز لياقياً وننتظر أن يساعد الفريق».

وفي ملف الصفقات الشتوية، اعترف خيسوس برغبته في التدعيم، لكنه أشار إلى صعوبات قائمة: «أنا أريد لاعبين، لكن الظروف لا تسمح. حدثت في النصر أخطاء، ونحن الآن ندفع الثمن».

أما عن وضع الحراسة، فكشف عن أن بينتو سيعود للفريق، مع إيقاف نواف العقيدي مباراتين، موضحاً: «كنت أفكر في 8 لاعبين أجانب مع حارس محلي، لكن بوجود بينتو سيكون لدينا 7 أجانب، وسنرى مَن نختار».

وختم حديثه عن نواف العقيدي، مؤكداً ثقته به رغم الأخطاء الأخيرة: «ثقتي بنواف كبيرة، هو حارس المنتخب السعودي في كأس العالم. نعم، ارتكب أخطاء في المباراتين الماضيتين ويحتاج للضغط، لكنه حارس مميز، وهو الأفضل».