مصر: انتهاء مشوار علي معلول مع الأهلي... وغضب جماهيري

النادي فتح أبوابه أمام اللاعب التونسي لمنصب إداري أو فني

الجماهير الأهلاوية عبّرت عن امتنانها لما قدمه معلول على مدار مسيرته داخل النادي (حساب اللاعب)
الجماهير الأهلاوية عبّرت عن امتنانها لما قدمه معلول على مدار مسيرته داخل النادي (حساب اللاعب)
TT

مصر: انتهاء مشوار علي معلول مع الأهلي... وغضب جماهيري

الجماهير الأهلاوية عبّرت عن امتنانها لما قدمه معلول على مدار مسيرته داخل النادي (حساب اللاعب)
الجماهير الأهلاوية عبّرت عن امتنانها لما قدمه معلول على مدار مسيرته داخل النادي (حساب اللاعب)

أُسدل الستار على مسيرة اللاعب التونسي علي معلول مع الأهلي المصري، بعد 9 سنوات قضاها في صفوف الفريق، حيث أعلن النادي، اليوم (السبت)، رحيل لاعبه عن صفوف الفريق بشكل رسمي.

وقال الأهلي، في بيانه: «يثمّن النادي الجهود الكبيرة التي بذلها لاعبه علي معلول طوال فترة وجوده بين صفوف الفريق، وإخلاصه وعطاءه اللامحدود، وحرصه مع زملائه على مصلحة الأهلي... وخصّ النادي لاعبه معلول بالشكر، والتأكيد على أن ما قدمه طوال السنوات التي ارتدى فيها قميص الأهلي محل تقدير كبير من النادي وجماهيره، وأن اسمه سوف يظل بين اللاعبين المتميزين الذين ضربوا المثل في الالتزام وتحمل المسؤولية، بل وساهم مع زملائه في تحقيق العديد من البطولات والانتصارات».

وتابع البيان: «يظل معلول واحداً من أبناء النادي وجزءاً من عائلة الأهلي، والنادي وهو يتمنى كل التوفيق للاعبه في خطواته القادمة، يؤكد أن أبوابه سوف تظل مفتوحة أمام معلول ليكون أحد الكوادر الفنية أو الإدارية بمنظومة الأهلي مستقبلاً، وسيتم توجيه الدعوة للاعب لتكريمه بالشكل اللائق».

كان معلول قد أعلن، في بيان نشره في الساعات الأولى من صباح السبت، انتهاء مسيرته مع الأهلي بشكل رسمي بعدما أبلغه النادي بذلك.

وقال معلول: «تم تبليغي رسمياً بانتهاء مشواري مع الأهلي»، موجهاً رسالته لجماهير الأهلي التي وصفها بـ«الوطن والأمة» التي عاش معها 9 سنوات منذ أن انضم للأهلي في صيف 2016.

وغاب التونسي عن الأهلي لفترة طويلة بسبب الإصابة بقطع في العرقوب (وتر أكيليس)، التي تعرض لها في نهائي دوري أبطال أفريقيا 2024 أمام الترجي خلال مايو (أيار) من العام الماضي.

معلول مودعاً الجماهير الحمراء (حساب معلول على فيسبوك)

ولم يسجل الأهلي اسم معلول في قائمتيه المحلية والأفريقية للموسم الحالي، بينما تم قيده في فبراير (شباط) الماضي، ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر التونسي في تشكيلة الأحمر إلا في دقائق قليلة.

وقدّم الدولي التونسي أداءً استثنائياً جعله أحد أبرز اللاعبين في تاريخ القلعة الحمراء، حيث أحرز معه 7 ألقاب للدوري المصري و4 ألقاب لكأس مصر و5 ألقاب لكأس السوبر المصري، بالإضافة لـ4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، ولقبين لكأس السوبر الأفريقي بمجموع 22 بطولة، كما حقَّق مع الفريق برونزية بطولة كأس العالم للأندية 3 مرات.

وانضم معلول (35 عاماً) للأهلي في صيف 2016 قادماً من الصفاقسي التونسي، بينما انتهى تعاقده مع نهاية الموسم الحالي.

وسجَّل معلول مع الأهلي 53 هدفاً و85 تمريرة حاسمة في 292 مباراة ارتدى فيها الظهير الأيسر قميص الفريق الأحمر، ما جعل الجماهير تلقبه بسببها بـ«ملك الحلول» و«أسرع دليفري في مصر».

إلى ذلك، نقلت تقارير صحافية عن مصادر مقربة من معلول، أنه يرفض فكرة اعتزاله كرة القدم وأن اللاعب مستمر في الملاعب، واستقر على خوض تجربة جديدة، والأقرب عودته إلى الدوري التونسي.

علي معلول باكياً في آخر ظهور له مع الأهلي عقب التتويج بالدوري المحلي (حساب الأهلي على فيسبوك)

وبرأي الناقد الرياضي المصري إيهاب بركات، فإن قرار توجيه الشكر إلى الدولي التونسي علي معلول مثّل صدمة لعشاق المارد الأحمر، قائلاً: «علامة استفهام كبيرة حول توقيت القرار، خاصة مع رحيل عمرو السولية ورامي ربيعة، فمع رحيل معلول يخسر الأهلي قائداً جديداً، ويفتقد الفريق أحد أبرز رموزه في غرفة الملابس وأرض الملعب».

واستطرد: «على الرغم من بيان الشكر الرسمي من الأهلي ورسالة الوداع المؤثرة من اللاعب، الأهلي كان يستطيع أن يمنح معلول عقداً أخيراً لمدة عام أو حتى 6 أشهر، على الأقل للمشاركة في كأس العالم للأندية، الحدث الأهم للفريق هذا الموسم، خصوصاً أن مستواه في الدقائق القليلة التي لعبها منذ عودته من الإصابة الطويلة، أظهر أن بإمكانه استعادة المستوى البدني والفني المأمول».

ومع رحيله الرسمي، قفز اسم «معلول» إلى صدارة «التريند» على «إكس»، في مصر، وضمن أكثر المواد رواجاً على «مؤشرات غوغل».

وودّعت الجماهير الأهلاوية نجمها التونسي بكلمات مؤثرة، معبرين عن امتنانهم لما قدمه اللاعب على مدار مسيرته داخل النادي.

كما عبّر قطاع كبير من الجماهير عن صدمتهم من القرار، منتقدين إدارة النادي لتفريطها في معلول، مؤكدين أنه لا يزال قادراً على العطاء.

واتفق عدد من رواد «السوشيال ميديا» على أن نهاية مشوار اللاعب جاءت بشكل لا يليق به، وأنه كان يستحق منحه فرصة المشاركة في كأس العالم للأندية الشهر المقبل.

ويشير بركات إلى أن «الأهلي شكر لاعبه بلغة محترمة، ومعلول ودّع الفريق بحب نادر، لكن الجماهير على (السوشيال ميديا) كانت لها رأي آخر، وتنوعت تعليقاتها التي عبّرت في أكثرها عن إحساس بالصدمة، ليس فقط بسبب رحيله، بل بسبب طريقة التعامل مع أسطورة بحجمه، فالتونسي لم يكن مجرد لاعب محترف، بل كان (عاشقاً يرتدي القميص)، كما قال بنفسه في بيانه».

وتابع: «إدارة الأهلي خسرت فرصة الحفاظ على رمز حقيقي، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى القيادة أكثر من أي وقت مضى، في ظل تولي جهاز فني جديد بقيادة الإسباني خوسيه ريفيرو».


مقالات ذات صلة

مبابي وبارديلا يتبادلان الانتقادات بشأن تقدم «اليمين المتطرف» في فرنسا

رياضة عالمية غوردان بارديلا (رويترز)

مبابي وبارديلا يتبادلان الانتقادات بشأن تقدم «اليمين المتطرف» في فرنسا

تجددت الخلافات العلنية بين اثنين من أبرز الوجوه الشابة الفرنسية، أحدهما لاعب كرة قدم والآخر نجم «تيار اليمين المتطرف»، بشأن احتمال فوز حزب التجمع الوطني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية إيمانويل غريغوار (إ.ب.أ)

إلغاء منطقة المشجعين في باريس المخصصة لنهائي الأبطال بسبب مخاوف أمنية

تراجع رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار عن إقامة منطقة مخصصة للمشجعين في العاصمة في 30 مايو (أيار) المقبل، لمتابعة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية حزن وصدمة من جماهير «الدراويش» بعد هبوطه (صفحة مشجعي النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)

الدوري المصري: «هبوط» الإسماعيلي يُسلط الضوء على معاناة الأندية الشعبية

ودّع نادي الإسماعيلي لكرة القدم الدوري الممتاز؛ حيث الشهرة والمتابعة الجماهيرية الجارفة، ليهبط إلى دوري المحترفين «القسم الثاني أ»، في تطور وُصف بـ«الصادم».

رشا أحمد (القاهرة )
رياضة عالمية ريال مدريد حقق انتصاراً قانونياً في النزاع مع جمعية للسكان المحليين (رويترز)

ريال مدريد يكسب نزاعاً قضائياً بشأن حفلات «برنابيو» والضوضاء

أعلن ريال مدريد، الأربعاء، أنه حقق انتصاراً قانونياً في النزاع الذي كان يواجهه مع جمعية للسكان المحليين، كانت قد اشتكت من «التلوث الضوضائي»...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)

برشلونة يلوّح بمقاضاة فلورنتينو بيريز بعد تصريحات قضية «نيغريرا»

ردّ نادي برشلونة على التصريحات الأخيرة لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، ملوّحاً بإمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضده، بعد الاتهامات التي أعاد توجيهها للنادي.

فاتن أبي فرج (بيروت)

الدوري المصري: «هبوط» الإسماعيلي يُسلط الضوء على معاناة الأندية الشعبية

حزن وصدمة من جماهير «الدراويش» بعد هبوطه (صفحة مشجعي النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)
حزن وصدمة من جماهير «الدراويش» بعد هبوطه (صفحة مشجعي النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)
TT

الدوري المصري: «هبوط» الإسماعيلي يُسلط الضوء على معاناة الأندية الشعبية

حزن وصدمة من جماهير «الدراويش» بعد هبوطه (صفحة مشجعي النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)
حزن وصدمة من جماهير «الدراويش» بعد هبوطه (صفحة مشجعي النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)

ودّع نادي الإسماعيلي الدوري الممتاز، بما يمثله من جماهيرية واسعة وحضور إعلامي كبير، ليهبط إلى دوري المحترفين «القسم الثاني أ»، في تطور وُصف بأنه «صادم» و«حزين»، ليسلط الضوء على الأزمات المالية والإدارية التي تعانيها الأندية الشعبية المصرية. ويكتسب هذا الهبوط وقعاً خاصاً، بالنظر إلى المكانة التاريخية للنادي، الملقب بـ«برازيل الكرة المصرية»، لما عُرف عنه عبر تاريخه من أداء مهاري وطابع كروي ممتع وجمالي.

والمفارقة اللافتة في هذا السياق أن «الدراويش»، وهو اللقب الذي يُطلق على النادي، ظل ينافس على صدارة المسابقة بوصفه خصماً عنيداً، وكثيراً ما هزّ عرشيّ قطبي الكرة في مصر وهما الأهلي والزمالك، كما كانت لقاءاته معهما فاصلاً من المتعة والإثارة والتشويق.

فريق الإسماعيلي خسر من وادي دجلة وهبط من الدوري الممتاز (صفحة النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)

وعدّ الناقد الرياضي محمد البرمي هبوط الإسماعيلي «نتاجاً طبيعياً ومتوقعاً، فالجميع كان يرى هذا الانهيار عبر سنوات طويلة لكن لم يُحاول أحد حل الأزمة أو طرح بدائل، لتستمر الحال من مجلس إدارة إلى آخر، ومن فشل إلى آخر، حتى قرر اتحاد الكرة إلغاء الهبوط ليكون حلاً مؤقتاً حتى يحافظ على بقاء الفريق، لكن لم يستمر هذا الحل كل موسم»، وفق تعبيره.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «لم يتعامل المسؤولون في قطاع الرياضة بالشكل الأمثل مع الأزمة، وتُرك الفريق وحيداً، فلا تم بيعه للاستثمار بحيث ينهض به المالك الجديد ولا جرى دعمه»، لافتاً إلى أنه «لا يعفي مجالس الإدارة والأجهزة الفنية المتعاقبة على النادي من المسؤولية، فقد توقفت على مدار 10 سنوات عن أفضل شيء تجيده، وهو اكتشاف المواهب وبيعها للأندية الثرية لتفادي أي أعباء مالية».

وتأسس النادي الإسماعيلي الرياضي عام 1924 بمدينة الإسماعيلية تحت مسمى «نادي النهضة الرياضي»، وبدأت فكرة إنشائه بجهود ذاتية وتبرعات الأهالي منذ عام 1921، ليتم إشهاره رسمياً وتغيير اسمه لاحقاً إلى الإسماعيلي.

ويمتلك النادي تاريخاً حافلاً بالبطولات المحلية والقارية؛ حيث نجح في تحقيق لقب الدوري المصري الممتاز 3 مرات في أعوام 1967، و1991، و2002. كما تُوّج بمسابقة كأس مصر مرتين في عامي 1997 و2000. أما على الصعيد القاري، فقد حقق إنجازاً تاريخياً بوصفه أول نادٍ مصري وعربي يُتوّج ببطولة قارية، وذلك عندما أحرز لقب كأس أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1969، وهي حالياً دوري أبطال أفريقيا.

النادي الإسماعيلي حصل على بطولة الدوري عام 2002 (صفحة النادي على «فيسبوك»)

وفي كلمات مؤثرة تمزج الكرة بالذكريات والتاريخ والشجن، اعترف الطبيب والكاتب المصري البارز خالد منتصر، أحد أبناء مدينة الإسماعيلية التي تُعد الحاضنة الشعبية للفريق، عن حزنه لهبوط الإسماعيلي، معترفاً بأن هذا السقوط بدّد عبق ذكرياته المرتبطة ببدايات عشقه لكرة القدم في طفولته، حين كان الفريق بطلاً للدوري قبل توقف المسابقة بسبب حرب 1967.

وأضاف عبر حسابه بموقع «فيسبوك»: «عشقت (الدراويش) برموزه التاريخيين، لا سيما مهارة محمد مرسي حسين الشهير بـ(رضا) وضربات رأس علي أبو جريشة، وتسديدات بازوكا، وصمود ميمي درويش في الدفاع، ثم رشاقة وأناقة أسامة خليل. توحدت معه وأنا أرى ضربات القدر تخطف أبرز نجومه وهم في ريعان الشباب مثل (رضا) وحسن درويش، ثم محمد حازم وعلي أغا، فاختلط الفن الكروي بالشجن».

يعود تأسيس النادي الإسماعيلي إلى أكثر من 100 عام (صفحة النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)

وجاء هذا التطور الكروي الذي هزّ الشارع الرياضي إثر هزيمة الفريق يوم الثلاثاء من وادي دجلة بنتيجة 1-2، في المباراة التي جمعت بينهما بالجولة العاشرة من مرحلة الهبوط، ليودع دوري الشهرة والأضواء للمرة الثانية في تاريخه.

وسبق أن هبط النادي العريق إلى دوري الدرجة الثانية في موسم 1957-1958، ليستمر في الدرجة الأدنى لمدة 4 مواسم متتالية قبل أن يعود من جديد لدوري الأضواء في موسم 1962-1963.

وتابع خالد منتصر قائلاً: «رغم أنني اعتزلت تشجيع كرة القدم منذ فترة طويلة، ولم أعد أعرف إلا محمد صلاح وعمر مرموش، فإن حب الإسماعيلي والفانلة الصفراء والشورت السماوي، ظل يسكن الوجدان والروح».

وختم منشوره المطول متسائلاً في حسرة: «لا أعرف هل سيخرج الإسماعيلي من القاع ويصعد ثانية أم سيدخل في غياهب النسيان؟».

وتصدّر اسم النادي الإسماعيلي «الترند» على «إكس» في مصر، الأربعاء، بعد السقوط المدوي، وسط اهتمام «سوشيالي» وكروي كبير، وتعليقات من محبيه ومحبي كرة القدم تمزج بين الحزن والصدمة والتباكي على حال الأندية الشعبية.


حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة يزيّن قائمة مصر في المونديال

حمزة عبد الكريم لاعب فريق برشلونة (نادي برشلونة)
حمزة عبد الكريم لاعب فريق برشلونة (نادي برشلونة)
TT

حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة يزيّن قائمة مصر في المونديال

حمزة عبد الكريم لاعب فريق برشلونة (نادي برشلونة)
حمزة عبد الكريم لاعب فريق برشلونة (نادي برشلونة)

أعلن إبراهيم حسن مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم عن إدراج حمزة عبد الكريم لاعب فريق برشلونة الإسباني ضمن القائمة المبدئية للمنتخب الأول التي ستشارك في نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوضح إبراهيم حسن في تصريحات للمركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم الثلاثاء أن القائمة النهائية سيتم الكشف عنها مطلع شهر يونيو (حزيران) المقبل.

ومن المقرر أن يبدأ المعسكر الإعدادي للفراعنة في 21 مايو (أيار) الجاري، حيث يتضمن برنامجه خوض مواجهة ودية أمام منتخب روسيا على استاد العاصمة الإدارية في 28 مايو (أيار) ضمن التحضيرات النهائية للمونديال.

يذكر أن مصر ستخوض منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السابعة إلى جوار منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.


المغربي التكناوتي: إصابتي كانت تحدياً للعودة بقوة

الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
TT

المغربي التكناوتي: إصابتي كانت تحدياً للعودة بقوة

الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

تعدّ مسيرة الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي نموذجاً للإصرار والعودة القوية، حيث استطاع تجاوز محنة الإصابة الخطيرة في الركبة التي ألمت به عام 2023، ليعود إلى الواجهة من جديد بقميص نادي الجيش الملكي.

ومنذ انضمامه إلى الجيش الملكي في يوليو (تموز) 2025، قدّم التكناوتي موسماً استثنائياً ساهم خلاله في قيادة فريقه إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا لمواجهة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، حيث تقام مباراة الذهاب يوم الجمعة المقبل 15 مايو (أيار)، قبل الحسم في لقاء الإياب بعدها بـ9 أيام.

وفي مقابلة خاصة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، استعاد التكناوتي بداياته، مؤكداً أن حبّه لمركز حراسة المرمى ورثه عن والده الذي كان حارساً ومدرباً للحراس في المغرب، حيث كان يرافقه في التدريبات، ما ولّد لديه الرغبة في السير على خطاه.

وأوضح التكناوتي أنه قضى 6 سنوات في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم قبل الانتقال إلى نهضة بركان في سن 18 عاماً، وهي التجربة التي صقلت شخصيته مبكراً بمشاركته في 10 مباريات حارساً أساسياً رغم صغر سنه.

وتطرق التكناوتي إلى مرحلة الإصابة وبناء مسيرته من جديد، مشدداً على أن هذه التحديات زادته قوة ذهنية، مضيفاً: «أنا مخلص جداً لعملي، ولا أدع حديث الإعلام يؤثر عليّ، كنت أدرك تماماً أن وزني قد زاد، وهذا دفعني للعمل بجدية أكبر والتركيز بشكل مضاعف، وعند وصولي إلى الجيش الملكي كنت أعلم منذ اليوم الأول أنه يتعين عليّ الارتقاء لمستوى هذا الفريق العظيم».

وأعرب الحارس المغربي عن فخره بما حققه الفريق هذا الموسم، خاصة بعد إقصاء حامل اللقب بيراميدز المصري، مشيراً إلى أن النادي يوفر كل سبل النجاح ويمتلك لاعبين ذوي خبرة وطموح.

وعن مواجهة فريقه السابق «نهضة بركان» في نصف النهائي، وصفها التكناوتي بالمباراة العاطفية والصعبة، موضحاً: «(بركان) دعمني واعتنى بي في صغري، وكنت أعلم أن المواجهة لن تكون سهلة لأنهم يمتلكون خبرة قارية وتوّجوا بلقب الدوري العام الماضي، لذا حذّرت زملائي من صعوبة الأجواء هناك، لكننا تكاتفنا لتحقيق حلم الوصول للنهائي الغائب عن النادي منذ 40 عاماً».

وبسؤاله عن كيفية نقل خبرته لزملائه بعد خوضه 3 نهائيات سابقة، أكد أن الشخصية القوية هي المفتاح الأساسي للنجاح في الأندية الكبرى.

كما أشاد التكناوتي بقائد الفريق محمد ربيع حريمات، واصفاً إياه بالقائد الحقيقي داخل وخارج الملعب والمحترف النموذجي الذي ساعده على الانسجام بسرعة.

وفي ختام حديثه عن النهائي المرتقب، رفع التكناوتي شعار التحدي قائلاً: «النهائيات تربح ولا تلعب! هدفنا هو التتويج، لقد واجهت صن داونز 7 أو 8 مرات وأعلم أنهم فريق كبير، لكننا الجيش الملكي، ونمتلك لاعبين ممتازين، وسنفعل كل ما يلزم لرفع الكأس إن شاء الله».