تونس: السجن 8 سنوات للموقوفين في قضية «الغرفة السوداء»

بحق 20 متهماً في أحداث السفارة الأميركية

شكري بلعيد (أ.ف.ب)
شكري بلعيد (أ.ف.ب)
TT

تونس: السجن 8 سنوات للموقوفين في قضية «الغرفة السوداء»

شكري بلعيد (أ.ف.ب)
شكري بلعيد (أ.ف.ب)

أصدرت محكمة تونسية حكماً بسجن 8 موقوفين، بينهم قيادات أمنية سابقة، لمدة 8 سنوات في القضية المرتبطة بـ«الغرفة السوداء» بوزارة الداخلية، التي تطالب هيئة الدفاع عن السياسيين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي بالكشف الكامل عن محتوياتها من وثائق.

ويواجه المتهمون، ومن بينهم ثلاثة في حالة فرار، «تهمة اختلاس وثائق رسمية، وتغيير إثباتات ودفاتر بمستودعات عمومية»، وفق ما نقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء، اليوم (الجمعة)، عن مصدر قضائي. وتعتقد هيئة الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا في سنة 2013 على أيدي متشددين، أن لتلك الوثائق صلات مباشرة بعمليات الاغتيال. ووجهت الهيئة اتهامات إلى الائتلاف الحكومي، الذي قادته حركة النهضة الإسلامية في تلك الفترة، بالتستر على عمليات الاختلاس أو الإتلاف لوثائق مخبأة بأحد المكاتب المغلقة بوزارة الداخلية باستخدام جهاز سري، وهو ما تنفيه الحركة. وتطالب الهيئة السلطات القضائية التي تحقق في قضية «الغرفة السوداء» منذ عام 2020 بفتحها والكشف عن جميع الوثائق المرتبطة بقضية الاغتيال.

كما قضت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس رفع العقوبة البدنية في حق 20 متهماً في قضية أحداث السفارة الأميركية بتونس إلى 8 أعوام وثلاثة أشهر سجناً نافذة، وفق ما أكده المتحدث باسم المحكمة الحبيب الطرخاني.

وصدر في 28 مايو (أيار) 2013، زمن الترويكا، حكم ابتدائي مخفّف في حق المتهمين جميعاً في هذه القضية، التي عرفت إعلامياً بـ«غزوة السفارة»، يقضي بالسجن لمدة عامين مع تأجيل تنفيذ العقاب البدني.

وتعود أحداث السفارة الأميركية إلى يوم 14 سبتمبر (أيلول) 2012 حين عمد عدد كبير من المتظاهرين (سلفيين ومتطرفين من تنظيم أنصار الشريعة المحظور) إلى اقتحام مبنيي السفارة والمدرسة الأميركيتين والإضرار بمحتوياتهما، وإضرام النار بعدد من السيارات والمرافق التابعة لهما للتنديد ببث فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة. وقد قتل 4 من المهاجمين وأصيب العشرات بجروح في تلك الأحداث.



الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
TT

الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)

نددت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، بالهجوم الذي قالت إن قوات الدعم السريع نفذته بطائرة مسيرة على شاحنات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بشمال كردفان.

وقالت الوزارة في بيان، إن استهداف قوافل الإغاثة يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي ويقوض جهود إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وجددت الخارجية السودانية دعمها الكامل بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لتأمين وصول المساعدات لمستحقيها دون عوائق.

وكانت شبكة أطباء السودان قد أفادت في وقت سابق بمقتل شخص وإصابة ثلاثة في قصف لقوات الدعم السريع على قافلة إغاثة لبرنامج الأغذية العالمي بشمال كردفان.


ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
TT

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)

شيّعت جماهيرُ ليبية غفيرة، جثمانَ سيف الإسلام القذافي الذي ووري الثَّرى في مدينة بني وليد، أمس (الجمعة)، لتُطوى بذلك صفحةٌ من تاريخ ليبيا، كانت حافلةً بالجدل والصخب السياسي.

وجرى نقل الجثمان من مستشفى بني وليد، محمولاً على عربة إسعاف إلى ساحة مطار المدينة، حيث نُصبت هناك خيمة بيضاء كبيرة أقيمت فيها صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة. وصاحَبَ خروج الجثمان من المستشفى هتافاتٌ مدوّية ردّدها آلاف المشاركين الذين «جدّدوا العهد» لنجل العقيد الراحل معمر القذافي. كما خطب بعض رموز النظام السابق، أمام الحشود المشارِكة، مطالبين بالكشف عن قتلة سيف القذافي ومحاسبتهم.

وحصرت مديرية أمن بني وليد المشاركة في دفن سيف القذافي بجوار شقيقه خميس، وجدّه لأبيه إحميد بومنيار، على أشخاص محدودين، وعزت ذلك إلى «دواعٍ تنظيمية وضمان سَير المراسم وفق ما جرى الاتفاق عليه».


رئيس مجلس السيادة السوداني: نرحب بأي شخص يلقي السلاح ويختار طريق السلام

نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
TT

رئيس مجلس السيادة السوداني: نرحب بأي شخص يلقي السلاح ويختار طريق السلام

نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الجمعة، إن الدولة لا ترفض السلام ولا الهدنة، لكن يجب ألا تكون الهدنة «فرصة لتمكين العدو مجدداً»، في إشارة إلى «قوات الدعم السريع».

وأضاف البرهان، في تصريحات أدلى بها، خلال زيارة لولاية الجزيرة، ونقلها بيان مجلس السيادة، أنه يرحب «بأي شخص يضع السلاح وينحاز لطريق السلام». وأكد أن «من يحرّض ضد البلد والجيش ستجري محاسبته».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، أمس الخميس، إن بلاده تسعى سعياً حثيثاً لإنهاء الحرب في السودان، وإنها توشك على تحقيق ذلك.

واندلعت الحرب بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في منتصف أبريل (نيسان) 2023، بعد صراع على السلطة خلال فترة انتقالية كان من المفترض أن تُفضي إلى إجراء انتخابات للتحول إلى حكم مدني.