«إكسون موبيل» تبيع حصتها في «إيسو» الفرنسية إلى مجموعة الطاقة الكندية

عملاء يزوّدون سياراتهم بالوقود في محطة وقود تابعة لشركة «إكسون» بميامي (أ.ف.ب)
عملاء يزوّدون سياراتهم بالوقود في محطة وقود تابعة لشركة «إكسون» بميامي (أ.ف.ب)
TT

«إكسون موبيل» تبيع حصتها في «إيسو» الفرنسية إلى مجموعة الطاقة الكندية

عملاء يزوّدون سياراتهم بالوقود في محطة وقود تابعة لشركة «إكسون» بميامي (أ.ف.ب)
عملاء يزوّدون سياراتهم بالوقود في محطة وقود تابعة لشركة «إكسون» بميامي (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «إكسون موبيل»، عملاق الطاقة، يوم الأربعاء، أنها دخلت في مفاوضات حصرية مع شركة «نورث أتلانتيك» لبيع حصتها في «إيسو».

ومن المتوقع أن تتمّ عملية البيع في الربع الأخير من هذا العام، بسعر 149.19 يورو (168.82 دولار) للسهم الواحد في «إيسو» قبل التوزيعات، أو 32.83 يورو بعد التوزيعات، وفقاً لما ذكرته «إيسو» في بيان ونقلته «رويترز». ويشمل ذلك توزيعاً إضافياً يصل إلى 63.36 يورو للسهم الواحد، وهو ما تسعى «إكسون موبيل» إلى تحقيقه قبل إتمام الصفقة، وفقاً لـ«إيسو».

وتُعد «إكسون موبيل» حالياً المساهم الأكبر في «إيسو»، بحصة تبلغ 82.89 في المائة، وتعتزم التخارج منها بالكامل.

وانخفضت أسهم شركة «إيسو» بنسبة 9.2 في المائة، نحو الساعة 09:31 بتوقيت غرينتش، متجهةً نحو أسوأ يوم لها منذ 24 يوليو (تموز) 2024.

وصرّحت «إيسو» بأن شركة «نورث أتلانتيك» بعد عملية الاستحواذ ستقدّم عرض استحواذ إلزامي على الأسهم المتبقية من «إيسو» بالشروط المالية نفسها للعرض الأولي. وأضافت أنه من المتوقع تقديم عرض الشراء في الربع الأول من عام 2026.

وأضافت المجموعة، في بيان، أن «نورث أتلانتيك» تعتزم الحفاظ على العمالة وتطوير منشأة «إيسو» في غرافينشون لتصبح مركزاً للطاقة الخضراء.

وأكد متحدث باسم «نورث أتلانتيك» استمرارية العمليات، حيث ستواصل «إكسون موبيل» توريد النفط الخام الذي ستعالجه «نورث أتلانتيك» في مصفاة «غرافينشون» باستخدام تقنية «إكسون».

وتقع منشأة «بورت جيروم غرافينشون» في منطقة نورماندي، وهي ثاني أكبر مصفاة في فرنسا، وواحدة من أكبر المجمعات الكيميائية المتكاملة في أوروبا الغربية.

في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أكملت شركة «إيسو» بيع مصفاة «فو-سور-مير» التابعة لها ومحطتَيْن نفطيتَيْن أخريَيْن إلى شركة «رون إنرجيز»، وهي شركة تابعة لتحالف «ترافيغورا». وتقلص «إيسو»، التي تأثرت ربحيتها بانخفاض هوامش التكرير، أنشطتها في مصفاة «بورت جيروم» تحسباً لإغلاق مُخطط له. وقد أدى هذا الإجراء إلى إضرابات احتجاجاً على خطط خفض الوظائف.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.