أعلنت شركة «إكسون موبيل»، عملاق الطاقة، يوم الأربعاء، أنها دخلت في مفاوضات حصرية مع شركة «نورث أتلانتيك» لبيع حصتها في «إيسو».
ومن المتوقع أن تتمّ عملية البيع في الربع الأخير من هذا العام، بسعر 149.19 يورو (168.82 دولار) للسهم الواحد في «إيسو» قبل التوزيعات، أو 32.83 يورو بعد التوزيعات، وفقاً لما ذكرته «إيسو» في بيان ونقلته «رويترز». ويشمل ذلك توزيعاً إضافياً يصل إلى 63.36 يورو للسهم الواحد، وهو ما تسعى «إكسون موبيل» إلى تحقيقه قبل إتمام الصفقة، وفقاً لـ«إيسو».
وتُعد «إكسون موبيل» حالياً المساهم الأكبر في «إيسو»، بحصة تبلغ 82.89 في المائة، وتعتزم التخارج منها بالكامل.
وانخفضت أسهم شركة «إيسو» بنسبة 9.2 في المائة، نحو الساعة 09:31 بتوقيت غرينتش، متجهةً نحو أسوأ يوم لها منذ 24 يوليو (تموز) 2024.
وصرّحت «إيسو» بأن شركة «نورث أتلانتيك» بعد عملية الاستحواذ ستقدّم عرض استحواذ إلزامي على الأسهم المتبقية من «إيسو» بالشروط المالية نفسها للعرض الأولي. وأضافت أنه من المتوقع تقديم عرض الشراء في الربع الأول من عام 2026.
وأضافت المجموعة، في بيان، أن «نورث أتلانتيك» تعتزم الحفاظ على العمالة وتطوير منشأة «إيسو» في غرافينشون لتصبح مركزاً للطاقة الخضراء.
وأكد متحدث باسم «نورث أتلانتيك» استمرارية العمليات، حيث ستواصل «إكسون موبيل» توريد النفط الخام الذي ستعالجه «نورث أتلانتيك» في مصفاة «غرافينشون» باستخدام تقنية «إكسون».
وتقع منشأة «بورت جيروم غرافينشون» في منطقة نورماندي، وهي ثاني أكبر مصفاة في فرنسا، وواحدة من أكبر المجمعات الكيميائية المتكاملة في أوروبا الغربية.
في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أكملت شركة «إيسو» بيع مصفاة «فو-سور-مير» التابعة لها ومحطتَيْن نفطيتَيْن أخريَيْن إلى شركة «رون إنرجيز»، وهي شركة تابعة لتحالف «ترافيغورا». وتقلص «إيسو»، التي تأثرت ربحيتها بانخفاض هوامش التكرير، أنشطتها في مصفاة «بورت جيروم» تحسباً لإغلاق مُخطط له. وقد أدى هذا الإجراء إلى إضرابات احتجاجاً على خطط خفض الوظائف.
