بالفيديو... ماكرون يتلقى «صفعة» من زوجته خلال نزولهما من الطائرة في فيتنام

الواقعة أثارت ضجة كبيرة... ومصدر فرنسي يتحدث عن «مشاحنة بسيطة»

لقطة من الفيديو الذي يُظهر ماكرون وهو يتلقى صفعة من زوجته
لقطة من الفيديو الذي يُظهر ماكرون وهو يتلقى صفعة من زوجته
TT

بالفيديو... ماكرون يتلقى «صفعة» من زوجته خلال نزولهما من الطائرة في فيتنام

لقطة من الفيديو الذي يُظهر ماكرون وهو يتلقى صفعة من زوجته
لقطة من الفيديو الذي يُظهر ماكرون وهو يتلقى صفعة من زوجته

أثار مقطع فيديو يُظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يتلقى صفعة من زوجته خلال نزولهما من الطائرة الرئاسية في فيتنام، الكثير من الدهشة والجدل.

وفي الفيديو، ظهرت بريجيت ماكرون وهي تصفع زوجها قبل نزولهما من الطائرة الرئاسية في وقت متأخر من أمس (الأحد)، في تصرف بدا أنه فاجأ الرئيس بشدة قبل أن يلاحظ وجود الكاميرات عند أسفل درج الطائرة ليلوّح لها في محاولة منه لصرف الانتباه عن الواقعة.

وظلت بريجيت مختبئة للحظات في الطائرة، مانعةً أي رؤية للغة جسدها، قبل أن ينزل الزوجان الدرج معاً.

وحاول ماكرون الإمساك بيد زوجته لمساعدتها على نزول السلم، لكنها تجاهلته.

وانتشرت الصورة بسرعة كبيرة في الليل، لا سيما على حسابات مناهضة عادةً للرئيس ماكرون.

ونفى قصر الإليزيه في البداية صحة الواقعة، التي حدثت لدى وصولهما إلى فيتنام في مستهلّ جولة في جنوب شرقي آسيا، قبل أن تتأكد صحتها.

ثم تحدث مقرّب من الرئيس عن «مشاحنة» بسيطة بين زوجين. وقالت أوساط ماكرون للصحافيين الذين يغطون الرحلة، الاثنين: «كانت تلك لحظة ينفّس فيها الرئيس وزوجته توترهما للمرة الأخيرة قبل بدء الرحلة».

وأضاف المصدر نفسه الذي عزا التعليقات السلبية إلى الدوائر الموالية لروسيا: «إنها لحظة ودّ» استغلها «أصحاب نظرية المؤامرة».

وبدأ الرئيس الفرنسي من هانوي جولة تستمر أسبوعاً في جنوب شرقي آسيا تشمل أيضاً إندونيسيا وسنغافورة.


مقالات ذات صلة

هل يسعى الأوروبيون لـ«إحراج» ترمب عبر نشر قوات رمزية في غرينلاند؟

تحليل إخباري ماكرون يصافح جنوداً فرنسيين لدى زيارته قاعدة عسكرية جوية في «إيستر» قرب مارسيليا يوم 15 يناير (أ.ب) play-circle

هل يسعى الأوروبيون لـ«إحراج» ترمب عبر نشر قوات رمزية في غرينلاند؟

رغم رفضهم أطماع واشنطن تجاه غرينلاند، يحرص الأوروبيون على التحرك بحذر وتجنب إغاظة ترمب؛ لحاجتهم الماسة إليه في حرب أوكرانيا والتطورات في إيران.

ميشال أبونجم (باريس)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصافح الجنود خلال زيارته لقاعدة إيستر الجوية العسكرية بجنوب فرنسا 15 يناير 2026 (رويترز)

ماكرون: فرنسا سترسل «وسائل برية وجوية وبحرية» إضافية إلى غرينلاند

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده سترسل «وسائل برية وجوية وبحرية» إضافية إلى جزيرة غرينلاند، التابعة للدنمارك والمتمتعة بحكم ذاتي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً أمام السفراء الفرنسيين في قصر الإليزيه بباريس... 8 يناير 2026 (إ.ب.أ)

ماكرون: يجب المضي قدماً بحزم في حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية

شدَّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة المضي قُدماً «بحزم» في حصر السلاح بيد الدولة في لبنان، مؤكداً أن المرحلة الثانية من العملية ستكون «حاسمة».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم العربي 
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)

الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب

ذكرت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع بحث في اتصالين هاتفيين مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مستجدات الأوضاع في حلب.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
تحليل إخباري الرئيس الفرنسي ملقياً خطابه ظهر الخميس في قصر الإليزيه بمناسبة انعقاد مؤتمر سفراء فرنسا عبر العالم (إ.ب.أ)

تحليل إخباري ماكرون يرفض «الانهزامية» و«الاستعمار الجديد»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاجم الرئيس دونالد ترمب من غير أن يسميه، واستخدم لغة حادّة ترفض «الانهزامية» و«التبعية» و«الاستعمار الجديد» و«تقاسم العالم».

ميشال أبونجم (باريس)

الأمين العام للناتو يلتزم الصمت بشأن غرينلاند... منعاً للإحراج

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته (أ.ب)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته (أ.ب)
TT

الأمين العام للناتو يلتزم الصمت بشأن غرينلاند... منعاً للإحراج

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته (أ.ب)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته (أ.ب)

تحرج مطالبات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضمّ جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، ما قد يفسّر تصريحاته المحدودة عن المسألة.

ويسعى روته إلى إبقاء الناتو بمنأى عن هذا الخلاف بين الدولتين العضوين؛ الولايات المتحدة والدنمارك، ما قد يهدد وجود حلف شمال الأطلسي نفسه، بعد 77 عاماً من تأسيسه عام 1949.

وقد حذّرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن في بداية يناير (كانون الثاني) من أن هجوماً أميركياً على غرينلاند سيعني «نهاية كل شيء»، وخاصة نهاية حلف الناتو.

وقالت النائب الدنماركية في البرلمان الأوروبي، ستين بوس، للأمين العام للحلف هذا الأسبوع، خلال مناقشة في بروكسل، إن «سكان غرينلاند مرعوبون». وأضافت: «يرجى تزويدنا بمؤشر لما يمكن أن يفعله هذا التحالف إذا لم تتمكن دولتان من أعضائه من التوصل إلى اتفاق».

واكتفى روته بالقول إنه «بصفتي الأمين العام، من الواضح تماماً أنني لا أعلق أبداً على المناقشات التي تدور داخل الحلف. نحن نعمل خلف الكواليس».

* روته وترمب

وقع الاختيار على رئيس الوزراء الهولندي السابق لقيادة الناتو عام 2024 لقدرته على التعامل مع ترمب، الذي أقام معه علاقة مبنية على الثقة.

ولم يتردد روته قط في شكر ترمب على «إقناع» دول الحلف الأوروبية بزيادة إنفاقها الدفاعي. وأكد أمام أعضاء البرلمان القاري أن «الفضل يعود للرئيس ترمب، أعلم أنكم ستكرهونني جميعاً لقولي هذا، لكن هذا هو اقتناعي».

لم تمنع هذه الاستراتيجية حتى الآن الرئيس الأميركي من تكرار تهديداته بضم غرينلاند بهدف معلن، هو ضمان أمن الولايات المتحدة. ويعتزم روته إقناعه بأن الأمرين ليسا مترابطين حكماً.

وقال الأمين العام للحلف: «نتفق جميعاً داخل الناتو على أنه لحماية المنطقة القطبية الشمالية، يجب أن نعمل معاً، وهذا بالضبط ما نقوم به».

لكن ماذا لو رفض ترمب التراجع؟

جانب من مدينة نووك عاصمة غرينلاند (أ.ف.ب)

يقول جيمي شاي، الباحث في مركز تشاتام هاوس، الذي يتخذ مقراً في لندن، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «على مارك روته أن يتحرك في الكواليس بسرعة، ولكن بتكتم لإقناع الولايات المتحدة».

ويؤكد النائب السابق للأمين العام للحلف، كامي غران، أن مهمة روته حالياً أشبه بـ«الوساطة»، وعليه «معرفة الوقت الأنسب للدخول في النقاش».

* خيارات متعددة

ويضيف أن روته لديه «الشرعية ليقول: سنجد حلاً، أتفهّم المخاوف الأميركية بشأن هذه المنطقة، ولدينا في الناتو مقترحات».

في بروكسل، يدرس الحلف خيارات عدة، من بينها مهمة جديدة في المنطقة القطبية الشمالية تستند إلى النموذج الذي تم تنفيذه في بحر البلطيق، وذلك لمواجهة التهديد الروسي بشكل أفضل.

بدأ عسكريون من عدة دول أوروبية الوصول إلى غرينلاند هذا الأسبوع، لتقييم الظروف من أجل انتشار محتمل في المستقبل ضمن الناتو.

وإذا لم ينجح الأمر، قد يضطر روته إلى لعب ورقته الأخيرة؛ استخدام ثقة ترمب به ليقول له: «هذا غير ممكن»، وفق ما يرى مصدر دبلوماسي.

ويضيف المصدر: «يدرك روته أنه إذا فشل الآن، فقد يستنزف رصيده ويخسر رأسماله مع ترمب».

ويتابع: «كان يريد استخدام هذه الرصاصة الأخيرة (مسألة الثقة) لأوكرانيا، لكنه قد يضطر إلى ابتكار أخرى لغرينلاند».

ويتوقع أن يحضر ترمب، إضافة إلى روته، المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، الأسبوع المقبل.


بريطانيا تعتزم رفع الحد الأقصى لسن استدعاء العسكريين القدامى إلى 65 عاماً

طلاب بالكلية العسكرية البريطانية يشاركون في عرض عسكري بلندن - 13 نوفمبر 2021 (رويترز)
طلاب بالكلية العسكرية البريطانية يشاركون في عرض عسكري بلندن - 13 نوفمبر 2021 (رويترز)
TT

بريطانيا تعتزم رفع الحد الأقصى لسن استدعاء العسكريين القدامى إلى 65 عاماً

طلاب بالكلية العسكرية البريطانية يشاركون في عرض عسكري بلندن - 13 نوفمبر 2021 (رويترز)
طلاب بالكلية العسكرية البريطانية يشاركون في عرض عسكري بلندن - 13 نوفمبر 2021 (رويترز)

أعلنت الحكومة البريطانية، الخميس، أن قدامى العسكريين البريطانيين الذين لا تتجاوز أعمارهم 65 عاماً، قد يُستَدعَون للخدمة في إطار سعي لندن إلى تعزيز جهوزيتها لأي حرب قد تنجم عن «التهديدات العالمية».

ويندرج هذا التغيير ضمن عدد من الإصلاحات التي ينص عليها مشروع تعديلات على قانون القوات المسلحة يرمي إلى توسيع قاعدة «قوات الاحتياط الاستراتيجية» للمملكة المتحدة التي قد تُستَدعى للخدمة عند الحاجة، وتضمّ عسكريين قدامى واحتياطيين، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي الوقت الراهن، تنتهي صلاحية استدعاء العسكريين القدامى في الجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، إما بعد 18 عاماً من تسريحهم، أو عند بلوغهم الخامسة والخمسين.

أما بالنسبة إلى قدامى المحاربين في البحرية الملكية أو مشاة البحرية الملكية، فتنتهي صلاحية استدعائهم بعد 6 سنوات من التسريح أو عند بلوغهم الخامسة والخمسين، لكن هذه المدة ستُرفع إلى 18 عاماً بعد التسريح لتصبح متوافقة مع تلك المعمول بها في الجيش وسلاح الجو.

قوات بريطانية ضمن تعزيزات حلف شمال الأطلسي (ناتو) تقوم بدوريات على الحدود بين كوسوفو وصربيا في يارينيه - كوسوفو - 24 نوفمبر 2023 (رويترز)

وأوضحت وزارة الدفاع في بيان لها، أن التعديلات التي أُدخلت على مشروع قانون القوات المسلحة والتي عُرضت على البرلمان الخميس، تصبح نافذة بدءاً من ربيع عام 2027.

ولن تطال هذه التعديلات من سبق لهم ترك الخدمة العسكرية إلا إذا اختاروا الالتحاق طوعاً بالخدمة.

وأوضحت وزارة الدفاع على منصة «إكس»، أن «مشروع القانون يوسع قاعدة قوات الاحتياط.... في ظل استمرار تزايد التهديدات العالمية».

كذلك تخفف التعديلات شروط الاستعانة بجنود الاحتياط، إذ تتيح استدعاءهم «للاستعدادات الحربية»، في حين يُشترط لذلك في الوقت الراهن «وجود خطر وطني، أو حالة طوارئ كبرى، أو هجوم على المملكة المتحدة».

وأشار البيان إلى أن الاستدعاء يمكن أن يشمل نحو 95 ألف شخص ضمن قوات الاحتياط الاستراتيجي.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، نبّه رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية ريتشارد نايتون، إلى أن «أبناء وبنات» المملكة يجب أن يكونوا «مستعدين للقتال»، في مواجهة تصاعد التهديدات؛ ومن بينها تلك المتأتية من روسيا.


فرنسا تُحذِّر من عواقب على التجارة إذا غزت أميركا غرينلاند

صورة ملتقطة في 15 يناير الحالي في مدينة نوك بجزيرة غرينلاند تظهر قوارب راسية بالميناء (د.ب.أ)
صورة ملتقطة في 15 يناير الحالي في مدينة نوك بجزيرة غرينلاند تظهر قوارب راسية بالميناء (د.ب.أ)
TT

فرنسا تُحذِّر من عواقب على التجارة إذا غزت أميركا غرينلاند

صورة ملتقطة في 15 يناير الحالي في مدينة نوك بجزيرة غرينلاند تظهر قوارب راسية بالميناء (د.ب.أ)
صورة ملتقطة في 15 يناير الحالي في مدينة نوك بجزيرة غرينلاند تظهر قوارب راسية بالميناء (د.ب.أ)

حذَّر وزير المالية الفرنسي ​رولان ليسكور وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، من أن أي تحرك للاستيلاء على جزيرة غرينلاند سيُعَد «‌تجاوزاً للخطوط» يهدد ‌علاقة ‌أوروبا ⁠الاقتصادية بواشنطن، حسبما ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم الجمعة.

وبحسب الصحيفة، قال ليسكور: «غرينلاند جزء من ⁠دولة ذات سيادة، ‌وهي جزء من الاتحاد الأوروبي. ولا ينبغي العبث بذلك».

ورداً على سؤال حول ما إذا كان ينبغي ​على الاتحاد الأوروبي الرد بعقوبات اقتصادية إذا ⁠قام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بغزو غرينلاند، قال ليسكور لـ«فاينانشيال تايمز»: «لا أعرف، إذا حدث ذلك، سنكون في عالم جديد تماماً بالتأكيد، وسيتعين علينا ‌التصرف وفقاً لذلك».