«إن بي إيه»: تاونز يعيد الأمل لنيويورك

تألّق تاونز بشكل لافت بتسجيله 24 نقطة بينها 20 في أداء مذهل (إ.ب.أ)
تألّق تاونز بشكل لافت بتسجيله 24 نقطة بينها 20 في أداء مذهل (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: تاونز يعيد الأمل لنيويورك

تألّق تاونز بشكل لافت بتسجيله 24 نقطة بينها 20 في أداء مذهل (إ.ب.أ)
تألّق تاونز بشكل لافت بتسجيله 24 نقطة بينها 20 في أداء مذهل (إ.ب.أ)

أعاد النجم الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز الأمل إلى فريقه نيويورك نيكس بقيادته إلى قلب تخلفه بفارق 20 نقطة أمام مُضيفه إنديانا بايسرز، إلى فوز صعب 106-100، الأحد، في إنديانابوليس، في المباراة الثالثة من الدور النهائي للمنطقة الشرقية، ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وردّ نيكس، الذي خسر المباراتين الأوليين على أرضه ملعب ماديسون سكوير غاردن، التحية لإنديانا مقلّصاً الفارق إلى 1-2 في السلسلة التي يحسمها الفريق الذي يسبق مُنافسه إلى الفوز 4 مرات في 7 مواجهات.

وتقام المباراة الرابعة، الثلاثاء، في إنديانابوليس، قبل أن يلتقيا في نيويورك، في الخامسة، الخميس المقبل.

وتألّق تاونز، بشكل لافت، بتسجيله 24 نقطة؛ بينها 20 في أداء مذهل خلال الربع الأخير، إلى جانب 15 متابعة، وقاد نيويورك إلى تحقيق أكبر عودة له في مباراة فاصلة.

وأضاف الموزع جايلن برونسون 23 نقطة، لكنه ارتكب 5 أخطاء، واضطر للجلوس على دكة البدلاء لفترات من المباراة، ورغم ذلك لم ييأس نيكس وآمن بحظوظه في تحقيق الفوز حتى النهاية.

وبدأ بايسرز، الذي أهدر فرصة الفوز الثالث على التوالي والاقتراب أكثر من إحراز لقب المنطقة الشرقية وبلوغ الدور النهائي للدوري، المباراة بقوة، وتقدَّم بفارق 20 نقطة، في أواخر الربع الثاني، بعد سلسلة نقاط متتالية (13-0)، تضمنت ثلاثية من تايريز هاليبورتون الذي أعقبها بسلّة ساحقة رائعة.

لكن نيكس ردّ بسلسلة نقاط 10-3، مع نهاية الربع الثاني، مقلّصاً الفارق، في نهايته، إلى 13 نقطة (58-45)، وكان ذلك تتويجاً لجهوده المبذولة وبمثابة مؤشر على ما ينتظره في الشوط الثاني.

وواصل نيويورك تضييق الخناق على مُضيفه وقلَّص الفارق إلى 10 نقاط، في نهاية الربع الثالث (70-80)، بعدما كسبه 25-22، ثم انتزع التقدم 86-85 عندما سدّد تاونز رمية ثلاثية من مسافة 8 أمتار، ثم أتبعها بسلّة ساحقة قبل 8:02 من نهاية المباراة.

وأبقى إنديانا الفارق قريباً بينه وبين ضيفه، لكن تاونز سجل رمية ثلاثية من مسافة 9 أمتار واضعاً نيويورك في المقدمة، بفارق 4 نقاط 94-90، وحافظ على تفوقه حتى حسم المباراة بفارق 6 نقاط.

وبرز في صفوف الفائز أيضاً البريطاني أو جي أنونوبي بتسجيله 16 نقطة، وميكال بريدجز صاحب 15 نقطة.

وقال تاونز، الذي سجل 8، من 17 محاولة؛ بينها 3 من 7 محاولات ثلاثية، و5 من 6 رميات حرة: «عندما أتيحت لي الفرصة، الليلة، لأفعل ما فعلته في الشوط الرابع، حرصتُ على استغلالها».

وأضاف: «أردت فقط أن ألعب وأمنح فريقنا فرصة الفوز. أنا سعيد جداً لأنني تمكنت من ذلك».

واعتمد نيكس كثيراً على برونسون، هذا الموسم، لكن مع قلة دقائق لعب نجمهم بسبب ارتكابه 5 أخطاء، أظهروا رباطة جأشهم.

وقال برونسون، لشبكة «تي إن تي»: «هذا ما نبني عليه فريقنا. نحن فريق رائع، وانسجامنا رائع. مبنيٌّ على التكاتف. من الصعب مشاهدتهم من فوق مقاعد البدلاء، لكنني أؤمن بهم تماماً».

في المقابل، كان هاليبورتون أفضل مسجل في صفوف بايسرز برصيد 20 نقطة مع 7 تمريرات حاسمة. وأضاف مايلز تيرنر 19 نقطة، لكن إنديانا تلقّى ضربة مُوجعة، عندما خرج مُهاجمه آرون نسميث مصاباً، في منتصف الربع الثالث، بعد سقوطه أرضاً.

وعلَّق مدرب بايسرز، ريك كارلايل، على اضطرار نسميث إلى الانسحاب بسبب الإصابة، قائلاً: «عندما تخسر لاعباً كهذا، يؤثر ذلك على قدرتك على إنهاء الربع، لذا ربما يكون هناك عامل مؤثر، لكننا لن نختلق الأعذار».

وأضاف: «أعني، لقد عدنا من تقدّم كبير، وخسرنا تقدماً، اليوم. بغضّ النظر عن المنافس، علينا أن نكون قادرين على الهجوم بشكل أفضل وأن نفعل ما يلزم للحفاظ على هذا التقدم وإنهاء المباراة».

وتابع: «لذا، ببساطة، لم نُنفّذ المطلوب».

من جهته، اعترف هاليبورتون قائلاً: «كثير من مشاكلنا الهجومية في الفترة الثانية كانت بسببي، يتعيّن عليَّ أن أتحسن».

وأضاف: «كنا في وضعٍ يسمح لنا بالفوز، لكننا لم نقدم أداء جيداً بعد الشوط الأول. نقدم أداء هجومياً ممتازاً حتى الآن، وأعتقد أن شوطنا الأول كان سيئاً. سنحلل الفيديو ونعمل عليه لنكون مستعدّين للمباراة الرابعة».

وسيواجه الفائز في السلسلة أوكلاهوما سيتي ثاندر أو مينيسوتا تمبروولفز، في الدور النهائي للدوري.

ويتقدم ثاندر 2-1، في السلسلة، قبل المباراة الرابعة، المقررة الاثنين، في مينيابوليس.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ب)

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس ألبيرين شنغون (أ.ب)

«إن بي إيه»: التركي شنغون يعوّض النجم غلجيوس - ألكسندر في مباراة «كل النجوم»

تم اختيار لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس، ألبيرين شنغون، للانضمام إلى فريق «العالم» في مباراة كل النجوم الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألبيرين شنغون (رويترز)

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

سجَّل التركي ألبيرين شنغون 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) ليقود فريقه، هيوستن روكتس، إلى إسقاط مستضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 112 - 106.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ديترويت بيستونز ألحق هزيمةً ثقيلةً بضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)

«إن بي إيه»: بيستونز ينهي سلسلة انتصارات نيكس

أنهى ديترويت بيستونز سلسلة نيويورك نيكس من 8 انتصارات متتالية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ديترويت )
رياضة عالمية السلوفيني لوكا دونتشيتش (يميناً) خرج مبكراً من لقاء ليكرز وسيكسرز (أ.ب)

«إن بي إيه»: رغم إصابة دونتشيتش... ليكرز يُسقط سيكسرز

تجاوز لوس أنجليس ليكرز إصابة نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش مبكراً وحقق فوزاً مثيراً على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 119-115 الخميس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
TT

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل بنتيجة 2-1، مساء الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 74 بواسطة دومينيك سوبوسلاي، ثم عادل بيرناردو سيلفا الكِفة لمانشستر سيتي، قبل أن يظهر هالاند في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليسجل ركلة الجزاء التي منحت فريقه الانتصار، وسط احتفالات جنونية من الجماهير.

وعقب المباراة، لم يستطع هالاند إخفاء مشاعره الجياشة تجاه هذا السيناريو المثير، وقال، للموقع الرسمي لمانشستر سيتي: «شعور لا يصدَّق! شعور لا يصدَّق عندما سجل برناردو، كنت أتمنى أن يحتفل أكثر قليلاً، لكنه كان يريد هدفاً آخر، وهذا ما أحببته، في النهاية هي مشاعر لا توصَف».

وأشار القنّاص النرويجي إلى أن عقلية القائد بيرناردو سيلفا كانت الشرارة التي أشعلت الرغبة في الفوز لدى الجميع، مؤكداً أن الفريق لم يذهب إلى هناك للاكتفاء بنقطة التعادل.

وبالحديث عن اللحظة الأصعب في المباراة، وهي ركلة الجزاء الحاسمة، اعترف هالاند بحجم الضغوط التي واجهها، قائلاً: «كنت متوتراً جداً قبل تنفيذ ركلة الجزاء مباشرة، كل تفكيري كان في وضع الكرة داخل الشِّباك، وهو ما لم أتمكن من فعله في مباراة الذهاب على أرضنا، لذلك كنت أتدرب عليه، أنا سعيد فقط لأنني سجلت».

ولم ينس إيرلينغ هالاند الإشادة بالدور البطولي لحارس المرمى الإيطالي جانلويجي دوناروما، الذي أنقذ الفريق من تعادل محقق في الثواني الأخيرة بتصدّيه لتسديدة ماك أليستر، حيث قال: «وانظروا إلى جيجي، تصدٍّ مذهل لتسديدة ماك أليستر، بالنسبة لي كان شيئاً خرافياً، هذا يوضح لماذا هو الأفضل في العالم».

وأوضح هالاند: «أنا مرهَق جداً، نعرف مدى صعوبة اللعب هنا، رأينا كيف لعبوا كرة قدم جيدة في الشوط الثاني، لكننا نجحنا في إبعادهم».


تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)
TT

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

تباين رد فعل لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، ولاعبه الفرنسي بيير كاولولو، عقب التعادل الدرامي أمام لاتسيو بهدفين لمثلهما، مساء الأحد، في «الدوري الإيطالي».

ورغم أن هدف التعادل جاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع بواسطة بيير كاولولو نفسه، فإن رؤية المدرب للمباراة ركزت على الجوانب المعنوية والتكتيكية، بينما طغى شعور ضياع الفوز على تصريحات صاحب الهدف القاتل.

بدأ سباليتي حديثه بنبرة فخر واضحة تجاه رد فعل فريقه، حيث قال: «لقد قدَّم الأولاد مباراة رائعة، وقلَبوا نتيجة صعبة للغاية، وبذلوا قصارى جهدهم».

ويرى سباليتي أن القيمة الحقيقية للمباراة تكمن في القدرة على الحفاظ على الهدوء والوضوح الذهني عندما تشتد الصعوبات، مؤكداً أن الفارق في كرة القدم يصنعه مَن يمتلك الشخصية ولا يستسلم للارتباك.

ونقل الموقع الرسمي ليوفنتوس عن سباليتي قوله: «الفائز هو من يتوقع ما سيحدث، لا يمكنك النظر فقط إلى التمريرة الأولى، بل يجب أن تنظر إلى ما هو أبعد من ذلك».

في المقابل، لم تكن فرحة الهدف القاتل كافية لمحو مرارة التعادل لدى المُدافع الفرنسي كاولولو الذي قال: «أنا محبَط لأننا بذلنا كثيراً من الجهد لمحاولة تحقيق هذا الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك».

وأشار كاولولو إلى أن الفريق سيطر وصنع عدداً من الفرص، في وقت مبكر من اللقاء، وهو ما جعل النتيجة النهائية تبدو غير مُرضية له، مختتماً حديثه بضرورة التعلم من هذا الدرس والتركيز على المباراة المقبلة، بقوله: «لم نسمح لرؤوسنا بالانخفاض، وبقينا في قمة تركيزنا طوال المباراة، وهذا ما يجعل الأمر أكثر إحباطاً. نحن بحاجة لأن نكون أكثر حسماً».


رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)
لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)
TT

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)
لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة»، وذلك خلال مقابلة مطوّلة مع المنصة الرسمية للنادي «بارسا وان»، في آخر أيام ولايته قبل التفرغ لمسار الانتخابات المقررة في 15 مارس (آذار).

قال لابورتا بحسب صحيفة «سبورت الكاتالونية» إن مشروع «السوبرليغ» «كان يتفكك» ولم يعد قابلاً للتنفيذ، مؤكداً أن النادي غادره بشكل نهائي. وأضاف: «بمغادرتنا السوبرليغ عدنا إلى عائلة كرة القدم»، في رسالة أراد بها إبراز تحول استراتيجي يطوي جدلاً بدأ منذ 2021، حين كان برشلونة أحد الداعمين للمبادرة التي قُدّمت بوصفها مشروعاً لإعادة تشكيل كرة القدم الأوروبية.

وتوقف رئيس النادي عند حصيلة ولايته، معتبراً أن برشلونة استعاد «الاحترام والهيبة» داخل كواليس القرار في أوروبا. وذكَّر بأن الانضمام الأولي للسوبرليغ تم في عهد الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو، الذي فاجأ الوسط بإعلان دخول النادي المشروع في أيامه الأخيرة، قبل أن يختار برشلونة لاحقاً الخروج الكامل والعودة، على حد تعبير لابورتا، «إلى الأسرة».

وشدد لابورتا على أن خريطة طريق النادي «قامت دائماً على الاحترام والتوافق»، رغم إقراره بوجود سجالات علنية خلال الأعوام الماضية، ولا سيما مع لا ليغا. وأرجع أسباب التوتر إلى «ملفات الرقابة الاقتصادية» و«تفسير القواعد»، في مرحلة إعادة بناء مالي صعبة عاشها النادي، مع سوق انتقالات مقيّد بلوائح صارمة.

وأوضح أن المشهد تغيّر نحو قدر أكبر من الاستقرار، قائلاً: «نحن الآن في علاقة طبيعية، مع حوار»، بل وتحدث عن تعاون متبادل: «حين احتاجونا، قدّمنا المساعدة».

وفي السياق ذاته، أشار إلى انسجام إيجابي مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم عبر «تواصل سلس» واتصال «مستمر»، في محاولة لرسم صورة برشلونة أقل عزلة داخل المنظومة الوطنية بعد سنوات من الشد والجذب.

لكن المنعطف الأبرز جاء عند الحديث عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». إذ أكد لابورتا أن برشلونة «عاد إلى عائلة كرة القدم»، معلناً إغلاق ملف السوبرليغ نهائياً، بعدما بقي النادي، إلى جانب ريال مدريد، من آخر الكبار الذين تمسكوا بالمشروع إثر انسحاب غالبية الأندية سريعاً.

وبرّر لابورتا القرار بكلفة التجربة وجدواها، قائلاً إن المشروع «كان يتفكك»، «ولا يمكن تطبيقه»، وفوق ذلك «كان يكلّفنا مصاريف كبيرة مقابل شبه انعدام للفوائد». وبحسب روايته، لم يعد هناك عائد حقيقي يتجاوز الضجيج الإعلامي والصدام المفتوح مع «يويفا».

وأضاف بُعداً داخلياً آخر أسهم في الحسم، مرتبطاً بالعلاقة مع ريال مدريد، واصفاً إياها بأنها «غير جيدة» وأنها «كانت مصدر إزعاج دائم»، في إشارة إلى تآكل الثقة داخل تحالف جمع الطرفين في المشروع من دون أن يصمد طويلاً.

وأكد رئيس برشلونة أن النادي «اتّبع الإجراءات» اللازمة للخروج، ومع إغلاق هذا الباب، بات الهدف «النظر إلى الأمام». وفي المشهد الجديد، تحدث عن مدّ «جسور» مع «يويفا» ومع رابطة الأندية الأوروبية رابطة الأندية الأوروبية، إلى جانب الحفاظ على علاقة جيدة مع «فيفا»، محدداً هدفاً سياسياً ـ رياضياً واسع الأثر: الإسهام من الداخل في «استدامة كرة القدم الأوروبية».

وختم لابورتا برسالة توحيدية، داعياً إلى «عائلة كروية متماسكة»، ومعبّراً عن رضاه عمّا يعتبره مساهمة برشلونة «في سلام كرة القدم»، داخل صناعة عالمية «تولّد المشاعر»، مؤكداً أن النادي يريد التأثير من «طاولة الحوار» لا من «الخنادق».