الباحث المصري سامح سعد لمواكبة شهرة شقيقيه عمرو وأحمد

عبر ظهوره ببرنامج «كلام في العلم»

الكاتب أحمد المسلماني والدكتور سامح سعد (حساب الهيئة الوطنية للإعلام بـ«فيسبوك»)
الكاتب أحمد المسلماني والدكتور سامح سعد (حساب الهيئة الوطنية للإعلام بـ«فيسبوك»)
TT

الباحث المصري سامح سعد لمواكبة شهرة شقيقيه عمرو وأحمد

الكاتب أحمد المسلماني والدكتور سامح سعد (حساب الهيئة الوطنية للإعلام بـ«فيسبوك»)
الكاتب أحمد المسلماني والدكتور سامح سعد (حساب الهيئة الوطنية للإعلام بـ«فيسبوك»)

يستعد الباحث المصري، الدكتور سامح سعد، المتخصص في الفيزياء الحيوية للظهور الإعلامي عبر البرنامج العلمي الجديد «كلام في العلم»، المقرر عرضه على شاشة القناة «الأولى» بالتلفزيون المصري، حسبما أعلن الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، في بيان صحافي، الأحد.

وبحكم طبيعة عمل الباحث المصري فإنه ظل بعيداً عن الأضواء والشهرة عكس شقيقيه اللذين نالا قدراً كبيراً منها عبر تألق عمرو سينمائياً وتلفزيونياً، وأحمد في الغناء والموسيقى.

وقال أحمد سعد عندما حل ضيفاً على بودكاست «بيغ تايم»، مع عمرو أديب، إن شقيقه سامح سلك طريق العلم وتفوق، وكان الأول دائماً. وأضاف ساخراً: «شقيقي الباحث لو اختار مجال الفن لكان مكسبه كبيراً، لكنه فضَّل العلم»، وأثار الحديث حينها جدلاً واسعاً، وتصدر اسم سامح سعد «تريند»، موقع «غوغل»، خصوصاً بعد سخرية المطرب المصري من شقيقه الباحث الذي يمتلك سيارة موديل قديم، التي تتعطل به عادة وتضطره لطلب المساعدة من المطرب.

وحسب بيان الهيئة الوطنية للإعلام، فإن محتوى البرنامج الذي سيقدمه سامح سعد، يتضمن طرح «قضايا علمية بارزة»، في مجالات مختلفة في إطار رؤية «ماسبيرو» لتبسيط العلوم، بالإضافة إلى طرح موضوعات عدة من بينها «كيف بدأ الخلق»، وما نعرفه عن «بداية الكون»، و«حاضر الكون وتركيبه واتساعه وتغيره ومستقبله»، و«نشأة الحياة».

ويتطرق البرنامج أيضاً إلى مناقشة «نظرية التطور»، و«كتاب أصل الأنواع» لداروين، وكيف شكّلت الكوارث الضخمة التاريخ الطبيعي للكوكب، وقصة أسلاف الإنسان، والصدام بين الداروينية والدين، ومحاولات البعض للتوفيق بينهما، حسب بيان الهيئة.

الدكتور سامح سعد (حسابه بـ«فيسبوك»)

ويشمل البرنامج عرض تطورات «البحث العلمي في قضايا المخ البشري»، وكيف يعمل وكيف لا يعمل؟ و«ما أسباب الشيخوخة وسبل الحد منها وإبطائها»، كما تستعرض الحلقات «مسارات البحث في مجالات الذكاء الاصطناعي»، و«مستقبل البشرية على ضوء التطور الحيوي للآلات»، وفي مجالات الفيزياء وعلوم الفضاء ويعرض البرنامج «مظاهر الهندسة الكونية»، و«الانضباط المدهش في قوانين الكون»، و«المعالم المثيرة في جغرافيا المجرات».

وتحاور الدكتورة داليا بركات خلال البرنامج الدكتور سامح سعد، بينما يتولى الكاتب الصحافي أشرف أمين، رئيس القسم العلمي بالأهرام، رئاسة تحرير البرنامج.

وأشار المسلماني إلى أن البرنامج سيتضمن في مواسمه التالية استضافة الدكتور سامح سعد لعلماء مصريين وأجانب لمناقشة القضايا ذاتها، وقضايا أخرى ضمن حركة العلم في العالم، لافتاً إلى أن «الإعلام العلمي»، على رأس الأولويات، وفي مقدمة جدول الأعمال، مؤكداً أنهم يبذلون جهداً لتعزيز الثقافة العلمية، وسيادة المنطق، وجذب الشباب لمتابعة حالة العلم، والاستعداد للمشاركة بنصيب لائق في ثورة العلوم المعاصرة، وفق بيان الهيئة.

الدكتور سامح سعد يستعد لتقديم برنامج علمي (حسابه بـ«فيسبوك»)

من جانبه قال أستاذ الإعلام والكاتب الصحافي الدكتور محمود خليل، إن «هذا النوع من المحتوى مطلوب، وقدمه الدكتور مصطفى محمود من قبل في برنامجه (العلم والإيمان)»، لافتاً إلى أن «مسألة المزج بين العلم وبعض الأفكار الدينية، من شأنها اجتذاب شريحة كبيرة من الناس، لكنه استبعد اجتذاب الأجيال الجديدة لهذه النوعية من البرامج، التي يقدمها مؤثرون بـ(السوشيال ميديا)، بشكل أبسط»، وفق تعبيره.


مقالات ذات صلة

بيانات رادار تكشف عن تجويف حمم بركانية تحت سطح كوكب الزهرة

علوم تجويف كبير تحت سطح الزهرة ناتج عن تدفق حمم بركانية (رويترز)

بيانات رادار تكشف عن تجويف حمم بركانية تحت سطح كوكب الزهرة

أشارت دراسة حديثة لبيانات رادار خاصة بكوكب الزهرة حصلت عليها مركبة الفضاء ماجلان التابعة لإدارة الطيران والفضاء (ناسا) في تسعينات القرن الماضي إلى وجود تجويف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب) p-circle

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

قال الملياردير إيلون ماسك إن شركة «سبيس إكس» حولت تركيزها إلى بناء «مدينة ذاتية النمو» على سطح القمر، مشيرا إلى أن من الممكن تحقيق ذلك خلال أقل من 10 سنوات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من  مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)

تقرير: «سبيس إكس» تؤجل خططها للمريخ وتركز على القمر

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس الجمعة نقلا عن مصادر أن شركة «سبيس إكس» التابعة للملياردير إيلون ماسك أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق المشتري كما لم يُقَس من قبل (رويترز)

مفاجأة في عمق النظام الشمسي... المشتري أصغر ممّا اعتقده العلماء

كوكب المشتري، عملاق الغاز في مجموعتنا الشمسية، أصغر حجماً ممّا كان يعتقده العلماء سابقاً...

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا لقطة تُظهر «محطة الفضاء الدولية» (رويترز)

نهاية «محطة الفضاء الدولية» قريباً تطوي ثلاثة عقود من التعاون الدولي

طُرحت فكرة محطة الفضاء الدولية لأول مرة في أعقاب الحرب الباردة لتجسّد حينها روح التعاون بين روسيا والولايات المتحدة القوتين المتنافستين في الفضاء

«الشرق الأوسط» (باريس)

مانشستر يونايتد بعد تصريحات راتكليف المسيئة للمهاجرين: نادينا للجميع

(رويترز)
(رويترز)
TT

مانشستر يونايتد بعد تصريحات راتكليف المسيئة للمهاجرين: نادينا للجميع

(رويترز)
(رويترز)

قال نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، إنه يفخر بكونه «نادياً مرحباً بالجميع دائماً»، وذلك عقب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها السير جيم راتكليف، أحد ملاك النادي، قال فيها إن المملكة المتحدة باتت «مستعمرة من المهاجرين».

ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) عن النادي قوله في بيان: «نحن نفخر بكوننا نادياً شاملاً ومرحباً بالجميع».

وأضاف البيان: «يضم النادي مجموعة متنوعة من اللاعبين والموظفين وجماهير عالمية تعكس تاريخ مدينة مانشستر وتراثها، وهي مدينة يمكن لأي شخص أن يعدّها موطناً له».

وأوضح مانشستر يونايتد: «منذ إطلاق حملة (الجميع متساوون) عام 2016، حرصنا على ترسيخ مبادئ المساواة والتنوع والشمول في جميع أعمالنا». وتابع: «نؤكد التزامنا الراسخ بروح ومبادئ تلك الحملة، وهو ما ينعكس في سياساتنا وثقافتنا، ويعززه حصولنا على شهادة المستوى المتقدم للتنوع والشمول من رابطة الدوري الإنجليزي».

وكان راتكليف، الذي يتقاسم ملكية النادي، قد اعتذر إذا كان «أساء إلى بعض الأشخاص» عندما وصف المملكة المتحدة بأنها «تم استعمارها من قبل المهاجرين».

وأثارت تصريحاته، التي أدلى بها في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» أمس الأربعاء، انتقادات حادة من رئيس الوزراء كير ستارمر، وعمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام. وذكرت «بي إيه ميديا» أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سيدقق أيضاً في هذه التصريحات لمعرفة ما إذا كانت قد أضرت بسمعة اللعبة.

وقال راتكليف في بيان اليوم الخميس: «أعتذر إذا كانت طريقة صياغتي للكلام قد أساءت لبعض الأشخاص في المملكة المتحدة وأوروبا وأثارت القلق، لكن من المهم إثارة قضية الهجرة المنظمة والمدارة بشكل جيد والتي تدعم النمو الاقتصادي».

وأضاف: «جاءت تصريحاتي في سياق إجابتي عن أسئلة حول سياسات المملكة المتحدة خلال قمة الصناعة الأوروبية في أنتويرب، حيث كنت أتحدث عن أهمية النمو الاقتصادي والوظائف والمهارات وقطاع الصناعة».

وتابع: «كان هدفي التأكيد على أن الحكومات يجب أن تدير الهجرة جنباً إلى جنب مع الاستثمار في المهارات والصناعة والوظائف، بحيث يتم تقاسم الازدهار على المدى الطويل بين الجميع. ومن الضروري أن نحافظ على نقاش مفتوح حول التحديات التي تواجه المملكة المتحدة».

وكان راتكليف قد قال لشبكة «سكاي نيوز»: «لا يمكن أن يكون لديك اقتصاد مع وجود تسعة ملايين يحصلون على المساعدات الاجتماعية ومستويات ضخمة من المهاجرين القادمين». وأضاف: «أعني أن المملكة المتحدة تتعرض للاستعمار. الأمر يكلف الكثير من المال. لقد تم استعمار المملكة المتحدة من قبل المهاجرين».


القرار والمسؤولية في عصر الخوارزميات الطبية

القرار بين عقلين
القرار بين عقلين
TT

القرار والمسؤولية في عصر الخوارزميات الطبية

القرار بين عقلين
القرار بين عقلين

في غرفة عناية مركّزة، ظهر تنبيه رقمي على الشاشة: «احتمال تدهور المريض خلال 12 ساعة: 89 في المائة». لم يكن التنبيه صرخةً، بل كان رقماً هادئاً. لكن الأرقام، حين تقترب من الحياة، لا تكون هادئة أبداً. رفع الطبيب نظره من الشاشة إلى المريض... الأجهزة مستقرة، والمؤشرات مطمئنة، ولكن الخوارزمية تقول شيئاً آخر.

لحظة الإنذار

الرقم والقرار والعاقبة

في تلك اللحظة يتغير السؤال. إذ لم يعد: هل الرقم دقيق؟ بل: من يملك القرار... ومن يتحمل العاقبة؟

لطالما كان القرار الطبي فعلاً إنسانياً واضح المركز، فالطبيب يستند إلى علمه وخبرته، ويتحمل تبعات اختياره أمام المريض، وأمام ضميره. غير أن دخول أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى غرف الطوارئ وعيادات الأشعة ووحدات العناية المركزة أعاد رسم هذا المركز بهدوء. لم يعد القرار يمر عبر عقل واحد، بل عبر تفاعل بين عقل بشري مسؤول، ونظام خوارزمي يحلل آلاف المتغيرات في ثوانٍ.

* لحظة الخلاف. ولا تكمن المعضلة في دقة الخوارزمية، بل في لحظة الخلاف. ماذا يحدث عندما تختلف قراءة الطبيب عن توصية النظام؟ هل يُقدَّم الحدس السريري على التحليل الإحصائي؟ أم تُمنح أولوية للنموذج الرقمي بحكم اعتماده على بيانات واسعة وتجارب سابقة؟

في مطلع عام 2026 نشرت مجلة «ذا لانسيت للصحة الرقمية» دراسة أوروبية بعنوان: «حوكمة الخلاف السريري بين الإنسان والذكاء الاصطناعي»، قادها البروفسور ماتياس براون من جامعة هايدلبرغ الألمانية. وتابعت الدراسة أكثر من 14 ألف قرار تشخيصي، وركّزت على الحالات التي اختلف فيها تقييم الطبيب مع توصية النظام.

* ضمان السلامة: لم تُظهر النتائج تفوقاً مطلقاً لأي طرف، لكنها كشفت أن أعلى مستويات السلامة تحققت في المؤسسات التي وضعت بروتوكولاً واضحاً لإدارة هذا الخلاف، يُلزم بمراجعة تفسير الخوارزمية، وتوثيق سبب قبول توصيتها أو رفضها.

وحين نُظِّم الحوار بين العقلين، انخفضت الأخطاء. أما حين تُرك الأمر للاجتهاد اللحظي، فقد ارتفع الارتباك. وهنا يتضح أن القضية ليست صراعاً بين إنسان وآلة، بل غياب إطار ينظم العلاقة بينهما.

-----------------------------------------------------------------------------------------------------

* القرار يتخذ اليوم عبر تفاعل بين عقل بشري مسؤول ونظام خوارزمي يحلل آلاف المتغيرات في ثوانٍ*

-----------------------------------------------------------------------------------------------------

مسؤولية الطبيب أم الخوارزمية؟

* مسؤولية طبية. غير أن توزيع السلطة يفتح سؤالاً أكثر حساسية: توزيع المسؤولية. فإذا اتبع الطبيب توصية النظام، وحدث خطأ، من يتحمل النتيجة؟ وإذا تجاهلها ووقع الضرر، هل يُحاسب وحده؟ في منظومة تتداخل فيها البيانات والتصميم والخوارزميات، لا يمكن أن تبقى المسؤولية ضبابية.

منذ أن نُقشت قواعد المسؤولية على مسلة حمورابي، ثم صيغت لاحقاً في قسم أبقراط، ظلّ الطب قائماً على مبدأ واضح: من يقرّر يتحمّل (التبعات). غير أن عصر الخوارزميات أعاد توزيع التأثير داخل غرفة القرار، حتى بات المركز أقل وضوحاً. قد يقول كل طرف في المنظومة: «لم أكن وحدي». لكن المريض لا يرى شبكة البيانات، ولا الخوادم البعيدة، بل يرى الطبيب أمامه، ولذا يحمّله معنى القرار، ونتيجته.

بين العقل والآلة

* قواعد العلاقة مع الآلة. ولهذا فإن التحدي الحقيقي ليس في جعل الخوارزمية أكثر ذكاءً، بل في جعل العلاقة معها أكثر وضوحاً وعدلاً. فرفض الذكاء الاصطناعي ليس حلاً، كما أن التسليم المطلق له ليس فضيلة. وقد أثبتت الأنظمة المصممة جيداً قدرتها على تقليل الأخطاء، خاصة في البيئات المعقدة وسريعة الإيقاع، لكن فعاليتها ترتبط بوضوح حدودها.

وبين الإفراط في الثقة بالآلة، والتفريط في الاستفادة منها، مساحة تحتاج إلى تصميم أخلاقي دقيق. الخوارزمية قد تكون أدق في قراءة الأنماط، لكنها لا تعيش ثقل القرار. والطبيب قد يخطئ، لكنه وحده من يواجه أثر الخطأ أمام المريض.

وكما قال ابن رشد: «العدل هو التوسط بين الإفراط والتفريط». وربما يكون هذا التوسط هو جوهر الطب في عصر الخوارزميات: لا سلطة مطلقة للآلة، ولا يوجد احتكار مطلق للإنسان، بل شراكة منضبطة تُحفظ فيها المسؤولية واضحة، ويظل مركز القرار إنسانياً حتى وهو يستعين بالأرقام.

عند هذا الحد، لا يعود السؤال من يملك القرار، بل كيف نضمن أن يبقى القرار عادلاً.

* المصدر: دراسة «حوكمة الخلاف السريري بين الإنسان والذكاء الاصطناعي»، مجلة «ذا لانسيت للصحة الرقمية» (The Lancet Digital Health)، يناير 2026، الباحث الرئيس: البروفسور ماتياس براون – جامعة هايدلبرغ، ألمانيا.


ترمب يجتمع بقادة أميركا اللاتينية في مارس قبيل رحلته إلى الصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن بالولايات المتحدة 11 فبراير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن بالولايات المتحدة 11 فبراير 2026 (رويترز)
TT

ترمب يجتمع بقادة أميركا اللاتينية في مارس قبيل رحلته إلى الصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن بالولايات المتحدة 11 فبراير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن بالولايات المتحدة 11 فبراير 2026 (رويترز)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب قادة أميركا اللاتينية للمشاركة في قمة في ولاية فلوريدا الشهر المقبل، ليجمع مسؤولين، في الوقت الذي تسلّط فيه إدارته الضوء على ما تعتبره نفوذاً صينياً مثيراً للقلق في المنطقة.

وأكّد مسؤول بالبيت الأبيض، الخميس، خطط عقد القمة في يوم السابع من مارس (آذار). وسيأتي هذا قبل أسابيع من الوقت الذي يتوقع أن يتوجه فيه ترمب إلى بكين لعقد محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وجعلت إدارة ترمب التأكيد على الهيمنة على نصف الكرة الأرضية الغربي أولوية، حيث تسعى الصين منذ أمد طويل إلى بناء نفوذ عبر القروض الضخمة والتجارة واسعة النطاق.

وشنّت الإدارة الأميركية الشهر الماضي عملية عسكرية جريئة للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله وزوجته سريعاً إلى نيويورك ليواجها تهماً فيدرالية تتعلق بمؤامرة لتهريب المخدرات.

يُشار إلى أن الصين أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي، رغم أن مشترياتها من فنزويلا تمثل جزءاً بسيطاً من مجموع واردات بكين عبر البحار.