من هما موظفا السفارة الإسرائيلية اللذان قُتلا رمياً بالرصاص قبل أيام من خطوبتهما؟

يارون ليشينسكي وسارة ميلغريم (رويترز)
يارون ليشينسكي وسارة ميلغريم (رويترز)
TT

من هما موظفا السفارة الإسرائيلية اللذان قُتلا رمياً بالرصاص قبل أيام من خطوبتهما؟

يارون ليشينسكي وسارة ميلغريم (رويترز)
يارون ليشينسكي وسارة ميلغريم (رويترز)

الشخصان اللذان قُتلا بالرصاص خارج متحف يهودي في واشنطن كانا موظفَين شابَين بالسفارة الإسرائيلية، وعلى وشك الخطوبة.

وحددت إسرائيل هوية الشخصين، وهما سارة ميلغريم ويارون ليشينسكي، دون تحديد عمريهما. وكانا يغادران فعالية للدبلوماسيين الشباب في «متحف العاصمة اليهودي»، الهدف منها «تعزيز الوحدة والاحتفاء بالتراث اليهودي»، عندما قُتلا يوم الأربعاء، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وكان ليشينسكي قد اشترى خاتم الخطوبة، وعلى بُعد أيام قليلة من طلب يد ميلغريم في رحلة مُخطط لها إلى القدس، وفقاً للسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر.

فيما يلي لمحة عن الشخصين:

يارون ليشينسكي

عمل ليشينسكي مساعداً باحثاً في السفارة الإسرائيلية، وكان مسؤولاً عن عدد من المهام، بما فيها إبقاء قسمها السياسي على اطلاع دائم على «الأحداث والاتجاهات المهمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، وفقاً لملفه الشخصي على «لينكد إن».

وانتقل ليشينسكي إلى إسرائيل من ألمانيا في سن السادسة عشرة، وفقاً لملفه الشخصي، وقال إنه كان له «شرف اعتبار (القدس ونورمبرغ) موطني».

وصرّح رون بروسور، وهو دبلوماسي إسرائيلي مخضرم، أن ليشينسكي كان طالباً لديه في إحدى الجامعات الإسرائيلية. وأضاف أن ليشينسكي مسيحي، «محب حقيقي لإسرائيل» وخدم في الجيش «واختار أن يكرّس حياته لدولة إسرائيل».

في ألمانيا، ذكرت «الجمعية الألمانية - الإسرائيلية»، (جماعة تعمل على تعزيز العلاقات الثنائية والتضامن مع إسرائيل)، أن ليشينسكي نشأ جزئياً في بافاريا ويتحدث الألمانية بطلاقة.

وأضافت أنه كان عضواً مؤسساً في «منتدى الشباب» لـ«الجمعية الإسرائيلية - الألمانية»، وعمل بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن عام 2022. وتابعت أنه كان أيضاً مصوراً شغوفاً.

وفي ملفه الشخصي على «لينكد إن»، قال ليشينسكي إنه دعا إلى الحوار بين الأديان والتفاهم بين الثقافات، وإنه كان «مؤمناً متحمساً» بتعميق علاقات إسرائيل بالعالم العربي من خلال الاتفاقيات التي توسطت فيها الولايات المتحدة والمعروفة باسم «اتفاقات إبراهيم».

على «إنستغرام»، تضمنت سيرته الذاتية شريطاً أصفر يرمز إلى النضال من أجل تحرير الرهائن الذين احتجزتهم «حماس» خلال هجومها في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل، الذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة.

وقد حصل على درجة الماجستير في «الحكومة والدبلوماسية والاستراتيجية» من جامعة رايخمان قرب تل أبيب.

يارون ليشينسكي وسارة ميلغريم (أ.ف.ب)

سارة ميلغريم

عملت ميلغريم في قسم الدبلوماسية العامة بالسفارة الإسرائيلية، ونظمت زيارات وبعثات إلى إسرائيل. وكانت مواطنة أميركية، وفقاً لسفير إسرائيل السابق لدى الولايات المتحدة، مايك هيرتسوغ.

في سيرتها الذاتية على «لينكد إن»، قالت إن شغفها «يكمن في تقاطع بناء السلام والمشاركة الدينية والعمل البيئي».

وقالت إنها، بصفتها معلمة يهودية، سهّلت «مناقشات ثاقبة بشأن الجغرافيا السياسية في إسرائيل وفلسطين». وأضافت أنها عملت في تل أبيب مع منظمة «تك2 بيس (Tech2Peace)»، وهي منظمة تُقدم «تدريباً في مجال التكنولوجيا المتقدمة وريادة الأعمال، إلى جانب حوار عن النزاعات، للشباب الفلسطينيين والإسرائيليين».

وقد حصلت على شهادة في «المشاركة الدينية وبناء السلام» من «معهد الولايات المتحدة للسلام»، وهو منظمة يمولها الكونغرس الأميركي وتشجع على حل النزاعات.

وكانت تخرجت في جامعة كانساس الأميركية عام 2021 بدرجة البكالوريوس في الدراسات البيئية مع تخصص فرعي في الأنثروبولوجيا، وحصلت أيضاً على درجة الماجستير في الشؤون الدولية من الجامعة الأميركية.

كما احتوت سيرتها الذاتية على «إنستغرام» شريطاً أصفر، بالإضافة إلى جملة من سفر التثنية بالكتاب المقدس: «العدل... العدل تتبع»، مكتوبة بالعبرية.


مقالات ذات صلة

هيغسيث التقى نتنياهو خلال زيارة غير معلنة لإسرائيل

شؤون إقليمية صورة نشرها وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من زيارته قوات أميركية في منطقة مسؤولية «سنتكوم» (إكس)

هيغسيث التقى نتنياهو خلال زيارة غير معلنة لإسرائيل

ذكر موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مصادر، أن وزير الحرب الأميركي هيغسيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الاثنين، خلال زيارة لم تُعلن مسبقاً لإسرائيل.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شمال افريقيا جانب من الحدود المصرية - الإسرائيلية (رويترز)

خطة نتنياهو لإنشاء «مناطق عازلة»... هل تنتهك اتفاقية السلام مع مصر؟

استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المشهد متحدثاً عن خطة محتملة لإنشاء مناطق عازلة في دول عدة، بينها مصر التي تجمعه معها اتفاقية سلام وقعت عام 1979.

محمد محمود (القاهرة)
تحليل إخباري إسرائيلي يمر أمام لافتة انتخابية لقائمة مرشحة في انتخابات الكنيست بمدينة بني براك قرب تل أبيب يوم الاثنين (أ.ف.ب) p-circle

تحليل إخباري هل يغير تأييد ترمب لنتنياهو نتائج الانتخابات الإسرائيلية؟

جاء إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، تأييد بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية في صالح اليمين الحاكم؛ لكن هل يمكنه أن يغير النتائج؟

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أرشيفية-أ.ف.ب)

نتنياهو: إسرائيل مستعدة لضرب أعدائها في أي لحظة

توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، بأن إسرائيل لن تتردد في ضرب أعدائها «في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضرورياً».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية جنود ومستوطنون إسرائيليون مسلحون في الضفة الغربية المحتلة (أ.ب)

إسرائيل: توقيف 10 أشخاص بعد هجمات على صحافية ودبلوماسيين أوروبيين بالضفة

قالت الشرطة الإسرائيلية اليوم الاثنين إنها ألقت القبض على 8 مشتبه بهم في إطار تحقيق في وقائع عنف حدثت في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

عراقجي: التعاون بين طهران وموسكو في أعلى مستوياته التاريخية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يمين) خلال استقباله نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يمين) خلال استقباله نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران (إ.ب.أ)
TT

عراقجي: التعاون بين طهران وموسكو في أعلى مستوياته التاريخية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يمين) خلال استقباله نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يمين) خلال استقباله نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم (الثلاثاء) إن التقارب بين روسيا وإيران بلغ أعلى مستوياته التاريخية، وذلك عقب استقباله نظيره الروسي سيرغي لافروف في أول زيارة له منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط نهاية فبراير (شباط).

وكتب عراقجي على منصة «إكس»: «لم يسبق في تاريخنا أن عملت إيران وروسيا بمثل هذا التقارب الذي تشهدانه اليوم»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف في طهران أمس: «تشترك إيران وروسيا والعديد من الدول الأخرى في الرأي القائل إن مشكلات المنطقة لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية، ويجب معالجتها عبر الدبلوماسية، والحلول السياسية».

من جانبه، تحدث الوزير الروسي عن «مفاوضات مثمرة، ومنفتحة، وصريحة».

وأضاف لافروف أن روسيا تنوي البقاء وفية لالتزاماتها في إطار التعاون الثنائي. وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن المناقشات ستغطي مشاريع اللوجستيات والطاقة المشتركة.


هيغسيث التقى نتنياهو خلال زيارة غير معلنة لإسرائيل

صورة نشرها وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من زيارته قوات أميركية في منطقة مسؤولية «سنتكوم» (إكس)
صورة نشرها وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من زيارته قوات أميركية في منطقة مسؤولية «سنتكوم» (إكس)
TT

هيغسيث التقى نتنياهو خلال زيارة غير معلنة لإسرائيل

صورة نشرها وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من زيارته قوات أميركية في منطقة مسؤولية «سنتكوم» (إكس)
صورة نشرها وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من زيارته قوات أميركية في منطقة مسؤولية «سنتكوم» (إكس)

أكد مصدر مطلع لـ«رويترز» أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو، أمس (الاثنين)، خلال زيارة لإسرائيل لم تُعلن مسبقاً، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

ولم يكشف المصدر عن القضايا التي ناقشها هيغسيث ونتنياهو خلال اللقاء، الذي كان موقع «أكسيوس» أول من أورد تقريراً عنه.

وأحجمت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن الإدلاء بتعليق. ولم ‌يرد مكتب نتنياهو ‌بعد على طلب للتعليق.

وقال ​هيغسيث، في ⁠منشور ​على وسائل ⁠التواصل الاجتماعي، إنه زار أفراداً من القوات المسلحة الأميركية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية، التي تغطي الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا وأجزاء من آسيا.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن اجتماع هيغسيث مع نتنياهو عُقد في قاعدة جوية بالصحراء في جنوب ⁠إسرائيل. وتأتي زيارة هيغسيث وسط تصاعد التوترات ‌في حرب الشرق ‌الأوسط، حيث تتصاعد التوترات بين الولايات ​المتحدة وإيران بشأن مضيق ‌هرمز.

كما تأتي بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأييده نتنياهو في انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل في إسرائيل، وهي ‌أول انتخابات تُجرى هناك منذ الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في ⁠السابع ⁠من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل.

وشنت قوات أميركية وإسرائيلية ضربات مشتركة على إيران في نهاية فبراير (شباط)، مما أشعل فتيل حرب أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط. وصرّح نتنياهو لوسائل إعلام إسرائيلية هذا الشهر بأنه لا يسعى لمهاجمة إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر. وفي المقابل، صرح ترمب بأنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي ​للكونغرس في نوفمبر (​تشرين الثاني).

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن التحالف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو من المتوقع أن يفقد أغلبيته الحاكمة، لكن المعارضة قد تواجه هي الأخرى صعوبة في تشكيل حكومة.

وأحجم جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي عن تأييد نتنياهو في مقابلة أُجريت معه، الاثنين، قائلاً إنه لا يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية.


موسكو تدعو لفتح «هرمز» ومنع تجدد الحرب


عراقجي ولافروف لدى وصولهما إلى مؤتمر صحافي عقب محادثاتهما في مقر الخارجية الإيرانية بطهران أمس (أ.ب)
عراقجي ولافروف لدى وصولهما إلى مؤتمر صحافي عقب محادثاتهما في مقر الخارجية الإيرانية بطهران أمس (أ.ب)
TT

موسكو تدعو لفتح «هرمز» ومنع تجدد الحرب


عراقجي ولافروف لدى وصولهما إلى مؤتمر صحافي عقب محادثاتهما في مقر الخارجية الإيرانية بطهران أمس (أ.ب)
عراقجي ولافروف لدى وصولهما إلى مؤتمر صحافي عقب محادثاتهما في مقر الخارجية الإيرانية بطهران أمس (أ.ب)

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس (الاثنين)، إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ومنع تجدد الحرب. وقال لافروف عقب محادثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في طهران، إن العودة إلى أوضاع ما قبل الحرب تشمل «استعادة حرية الملاحة، وضمانات بعدم تكرار العدوان»، مبدياً استعداد موسكو للبحث عن مخرج من الأزمة.

وحمّل عراقجي، واشنطن، مسؤولية «انعدام الأمن» في الخليج، داعياً إلى أمن إقليمي «من دون مشاركة القوى الأجنبية». وحذّر «الحرس الثوري» من «أزمة طاقة جدية» إذا شنت واشنطن هجوماً «ولو كان محدوداً»، ولوّح باللجوء إلى أسلحة لم تُستخدم بعد.

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الضربات الأميركية جعلت أجزاء واسعة من إيران «مكشوفة أمام ضربات مستقبلية إذا لزم الأمر».