«إن بي إيه»: بايسرز يقلب الطاولة على نيكس في نهائي المنطقة الشرقية

قلب إنديانا بايسرز تخلفه بفارق 14 نقطة (إ.ب.أ)
قلب إنديانا بايسرز تخلفه بفارق 14 نقطة (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: بايسرز يقلب الطاولة على نيكس في نهائي المنطقة الشرقية

قلب إنديانا بايسرز تخلفه بفارق 14 نقطة (إ.ب.أ)
قلب إنديانا بايسرز تخلفه بفارق 14 نقطة (إ.ب.أ)

قلب إنديانا بايسرز تخلفه بفارق 14 نقطة قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين و51 ثانية ليفرض التعادل، ثم يخرج فائزاً على مضيفه نيويورك نيكس 138 - 135 بعد التمديد، في مستهل المواجهة بينهما في نهائي المنطقة الشرقية ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

على ملعب ماديسون سكوير غاردن في نيويورك، سيطر نيكس الذي كان يخوض أول نهائي له منذ 25 عاماً على المجريات، وظل متقدماً معظم فترات المباراة، ووسع الفارق إلى 14 نقطة قبل النهاية بنحو 3 دقائق، لكن إنديانا ضرب بقوة بتسجيله 6 رميات ثلاثية، بينها 5 لأرون نيسميث علماً بأنه سجل 20 نقطة من أصل 30 في المباراة في الربع الأخير.

وشبّه أنصار إنديانا نيسميث بنجم الفريق السابق ريجي ميلر في التسعينات عندما بدأت الخصومة الكبيرة بين الفريقين.

وظن بايسرز أنه حسم المباراة لصالحه عندما سجل تايريز هاليبرتون رمية ثلاثية في الثانية الأخيرة، لكنها في النهاية احتسبها الحكم نقطتين ليفرض التعادل 125 - 125 ويخوض الفريقان وقتاً إضافياً.

وجاء الوقت الإضافي مثيراً أيضاً، لأنه شهد تقدم نيكس قبل النهاية بـ35 ثانية بفضل سلة جايلن برونسون، لكن إنديانا رد بسلة لأندرو نيمبهارد، ودانك رائع لأوبي توربين لاعب نيويورك نيكس السابق ليحسم النتيجة في صالح فريقه نهائياً.

وهي المرة الرابعة هذا الموسم التي ينجح فيها بايسرز في قلب تخلفه بفارق 14 نقطة أو أكثر في الأدوار الإقصائية.

وكان هاليبرتون أفضل مسجل في صفوف بايسرز مع 31 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة، وأضاف نيسميث 30 نقطة. في المقابل، كان برونسون أفضل مسجل في صفوف نيكس مع 43 نقطة، وأضاف كارل - أنتوني تاونز 35 نقطة.

وقال نيسميث منقذ إنديانا: «إنه أمر خيالي، إنه أفضل شعور في العالم عندما تشعر بأن السلة هي بمثابة المحيط، وكل تسديدة أقوم بها تدخل السلة، إنه فعلاً أمر ممتع».

أما زميله هاليبرتون فقال: «خضنا العديد من المباريات حيث كان الفريق المنافس يشعر بأنه يسيطر على مجرياتها. لا تنتهي المباراة إلا مع صافرة النهاية، إنه فوز رائع لكنني أشعر في الحقيقة بأنه باستطاعتنا تطوير مستوانا».

وتابع: «أنا فخور جداً بتصميم المجموعة، لقد أظهرنا ذلك طوال الموسم. كان يتعين علينا أن نفوز بطرق مختلفة، واصلنا الكفاح حتى النهاية، وكان الأمر ممتعاً».

في المقابل، قال مدرب نيكس توم ثيبودو: «بطبيعة الحال، ثمة خيبة أمل عندما تخسر بفارق ضئيل. يتعين علينا مراجعة شريط المباراة، والقيام بتصحيح الأخطاء، وبالتالي إحداث تغيير سريع في المباراة الثانية. يجب عدم التراخي أمامهم نهائياً».

وتابع: «يجب ألا نستسلم إطلاقاً، تنتظرنا مباراة مهمة الجمعة، ويجب أن نظهر تصميماً أكبر في المباراة الثانية. الخطأ ممنوع».

كما أعرب نيل بوشان أحد أنصار نيويورك عن أسفه لخسارة فريقه بقوله: «أنا مُحطّم. جلبت والدي معي وشقيقي لحضور المباراة، إنها خيبة أمل كبيرة، تجربة مزعجة».

وتابع: «لقد انتظرنا 25 عاماً من أجل رؤية نيويورك في النهائي، خسارة المباراة الأولى كانت سرقة، أبقى متفائلاً، لكن الأمر في غاية الصعوبة».

وتقام المباراة الثانية على ملعب «ماديسون سكوير غاردن» في نيويورك أيضاً الجمعة.


مقالات ذات صلة

ووريرز يتلقى ضربة موجعة بإصابة باتلر بتمزق في الرباط الصليبي

رياضة عالمية جيمي باتلر (رويترز)

ووريرز يتلقى ضربة موجعة بإصابة باتلر بتمزق في الرباط الصليبي

تعرض المخضرم جيمي باتلر، نجم غولدن ستيت ووريرز، لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي بركبته اليمنى؛ ما سيؤدي حتماً إلى إنهاء موسمه في دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)

«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

سجل توبياس هاريس 25 نقطة وقاد ديترويت بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة بفوزه على بوسطن سلتيكس 104 - 103 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية «الملك» ليبرون جيمس خارج «كل النجوم» (رويترز)

«إن بي إيه»: نهاية حقبة... ليبرون جيمس خارج «كل النجوم»

أنهت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الاثنين، سلسلة «الملك» ليبرون جيمس القياسية الممتدة 21 عاماً من المشاركة أساسياً في مباراة «كل النجوم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جا مورانت (أ.ف.ب)

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جا مورانت نجم غريزيليس في مواجهة لاعبي ماجيك (أ.ب)

«إن بي إيه»: مورانت يقود غريزليس للفوز على ماجيك

سجل جا مورانت 24 نقطة ومرر 13 تمريرة حاسمة ليقود فريقه ممفيس غريزليس للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)

نفض توتنهام هوتسبير عن ​نفسه مشاكله على المستوى المحلي بالفوز 2-صفر على بروسيا دورتموند مما خفف الضغط عن المدرب توماس فرانك ووضعهم على مرمى حجر من الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ‌الثلاثاء.

ومنح هدفان ‌سجلهما القائد ‌كريستيان ⁠روميرو ​ودومينيك ‌سولانكي في الشوط الأول توتنهام السيطرة على المباراة أمام دورتموند الذي ظهر بشكل مخيب للغاية ولعب ثلاثة أرباع المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد دانييل سفينسون.

وحقق توتنهام انتصارين فقط ⁠في 11 مباراة على أرضه في الدوري الإنجليزي ‌الممتاز هذا الموسم، ‍وهو ما ‍جعل فرانك يكافح من أجل البقاء ‍في منصبه. لكن في أوروبا، كان أداؤهم مثاليا في شمال لندن، حيث فازوا في جميع مبارياتهم الأربع في ​دوري أبطال أوروبا.

وقد رفعهم الفوز الأخير إلى المركز الرابع ⁠مؤقتا في الترتيب قبل مباريات الغد مما يعني أن فوزا آخر خارج أرضهم على أينتراخت فرانكفورت الأسبوع المقبل من شأنه أن يضمن لهم مكانا ضمن المراكز الثمانية الأولى والتأهل لدور الستة عشر.

ويواجه دورتموند، الذي بدأ الليلة متساويا مع توتنهام برصيد 11 نقطة لكنه ‌يتقدم بفارق الأهداف، إنتر ميلان في مباراته الأخيرة.


«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)

تأهل آرسنال الإنجليزي إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفضل فوزه المثير على ملعب إنتر ميلان الإيطالي 3 /1 الثلاثاء في الجولة السابعة من من مرحلة

الدوري.

وتألق البرازيلي غابريل خيسوس بشكل لافت وسجل هدفين لآرسنال في الشوط الأول، الذي شهد تسجيل بيتار سوتشيتش هدفا لإنتر ميلان.

وفي الشوط الثاني أكد البديل السويدي فيكتور جيوكيريس فوز آرسنال بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 84.

وسجل آرسنال انتصاره السابع على التوالي محافظا على العلامة الكاملة وصدارة الترتيب ليحجز مقعده عن جدارة واستحاق في الأدوار الإقصائية.

ويتصدر آرسنال جدول الترتيب برصيد 21 نقطة ويحل إنتر ميلان في المركز 12 نقطة في المركز الثامن.


«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)

صبّ ريال مدريد بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا جام غضبه على ضيفه موناكو من الدوري الفرنسي ملحقا به هزيمة ثقيلة 6-1، ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

في مدريد، قاد النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور فريقهما إلى استعادة زخم مفقود، واستعادة نغمة الفوز في المسابقة القارية المرموقة بعد سقوطه في مباراته السابقة امام مانشستر سيتي الإنجليزي 1-2، ليهدي أربيلوا فوزه القاري الأول والثاني عموما بعد الفوز على ليفانتي في الدوري الإسباني 2-0.

واستهل أربيلوا الذي خلف شابي الونسو في قيادة الـ "ميرينغي" مشواره على رأس النادي الملكي بخسارة صاعقة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2-3 ليودّع مسابقة كأس إسبانيا من الدور ثمن النهائي.

وأفضت تلك الخسارة التي جاءت بعد السقوط أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية 2-3 والتي أغلقت صفحة ألونسو، إلى صبّ مشجعي الريال غضبهم على لاعبيهم في الشوط الأول تحديدا من مواجهة ليفانتي، لا سيّما النجمين الإنكليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، فيما نجا مبابي من صيحات المشجعين الذين هتف بعضهم مطالبا برحيل رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

لكن الريال قد يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لفتح صفحة جديدة بعد ان استفاد من سقوط برشلونة أمام ريال سوسييداد 1-2 ليقلص الفارق معه إلى نقطة واحدة في الدوري المحلي، في حين أن فوزه الثلاثاء عزّز رصيده في الـ«تشامبيونزليغ» إلى 15 نقطة في المركز الثاني مؤقتا.

وضرب ريال من البداية مفتتحا التسجيل بعد خمس دقائق فقط عبر مبابي الذي أتبع تمريرة فيدريكو فالفيردي بالتسجيل مباشرة في الزاوية الضيّقة ضد فريقه السابق (5).

ونجح الفرنسي في تعزيز تقدّم فريقه بعد ان حوّل كامافينغا الكرة بدهاء، قبل أن ينطلق فينيسيوس بالكرة ويعكسها على طول المرمى إلى مبابي الذي اودعها المرمى مسجلا هدفه الحادي عشر في المسابقة القارية هذا الموسم (26).

وتابع أصحاب الأرض في الشوط الثاني من حيث انتهوا في الأول، إذ أضاف الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة ثانية لفينيسيوس (51).

وتحت ضغط مستمر من العملاق المدريدي وتحديدا من خلال تحركات فينيسيوس، سجّل الألماني تيلو كيهرر هدفا في مرماه عن طريق الخطأ (55)، قبل أن يتوّج البرازيلي أمسيته الرائعة بتسجيل هدف رائع من تسديدة صاروخية في أعلى المرمى (63).

وبعد ان قلّص الهولندي جوردان تيزه النتيجة لفريق الإمارة (72)، أبى بيلينغهام إلا ان يضيف اسمه إلى قائمة الهدافين وبعد أن راوغ الحارس السويسري فيليب كون وسجل في المرمى الخالي (80).