ساعة حسم لقب الدوري الإيطالي تدق بين نابولي وإنتر ميلان

المعركة على البطاقة الأخيرة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا تصل إلى أقصى درجات الإثارة

نابولي يتطلّع إلى الاقتراب خطوة كبيرة من لقب الدوري الإيطالي للمرة الرابعة في تاريخه (أ.ف.ب)
نابولي يتطلّع إلى الاقتراب خطوة كبيرة من لقب الدوري الإيطالي للمرة الرابعة في تاريخه (أ.ف.ب)
TT

ساعة حسم لقب الدوري الإيطالي تدق بين نابولي وإنتر ميلان

نابولي يتطلّع إلى الاقتراب خطوة كبيرة من لقب الدوري الإيطالي للمرة الرابعة في تاريخه (أ.ف.ب)
نابولي يتطلّع إلى الاقتراب خطوة كبيرة من لقب الدوري الإيطالي للمرة الرابعة في تاريخه (أ.ف.ب)

سيحاول نابولي الدفاع عن صدارته دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بفارق نقطة واحدة فقط، في حين يستعد إنتر ميلان للانقضاض، وتصل المعركة على البطاقة الأخيرة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا ومعركة الهروب من الهبوط إلى أقصى درجات الإثارة في الجولة قبل الأخيرة من الموسم.

وتوجد فرصة لحسم لقب الدوري الإيطالي من خلال مباراة فاصلة، إذا تعادل الفريقان الأول والثاني في النقاط، لكن مصير نابولي لا يزال بين يدَيْه، ويمكنه ضمان اللقب (الأحد) إذا فاز وخسر إنتر أمام ضيفه لاتسيو صاحب المركز الخامس. وتعثر نابولي في الجولة الماضية بالتعادل (2 - 2) أمام ضيفه جنوا؛ مما سمح لإنتر بتقليص الفارق، ويسافر فريق المدرب أنطونيو كونتي إلى بارما الذي يحتل المركز الـ16، ولم يضمن بعد نجاته من الهبوط. وقال كونتي بعد تعادل الأسبوع الماضي إن نابولي «خسر أفضليته» من خلال حصده نقطة واحدة من أصل سبع - الآن ست - كان الفريق بحاجة إليها لحسم اللقب. وتابع: «يجب أن نذهب ونفوز بالمباراتَيْن المتبقيتَيْن، هذا كل ما في الأمر».

وسيغيب لاعب خط الوسط ستانيسلاف لوبوتكا عن نابولي بعد خروجه مصاباً في وقت مبكر من مواجهة جنوا؛ إذ كان يعاني بالفعل من إصابة في الكاحل، لكن نابولي تلقى بعض الأخبار الجيدة. وشارك الجناح ديفيد نيريس بديلاً في وقت متأخر من مباراة جنوا، ومن المرجح أن يكون المدافع أليساندرو بونغورنو على مقاعد البدلاء أمام بارما بعد غيابه عن آخر مباراتَيْن.

يدرك إنتر ميلان أن هامش الخطأ ممنوع للاحتفاظ بلقب الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

ولم يخسر نابولي في آخر عشر مباريات، لكن فقدان نقطتَيْن في المباراة الماضية يعني أن الفريق لا يستطيع تحمّل مزيد من الأخطاء بعد أن وجد إنتر ميلان الذي يستعد لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا، قوة إضافية في الوقت المناسب.

وخسر إنتر صدارة الدوري بعد تعرضه لهزيمتَيْن متتاليتَيْن، لكن اعتماد المدرب سيموني إنزاغي على اللاعبين البدلاء أسهم في تحقيق نتائج رائعة في آخر مباراتَيْن بعد الظفر بست نقاط؛ ليحصل الفريق على فرصة قوية للاحتفاظ بلقب الدوري. ومن المستبعد أن يعود دافيد فراتيسي، ولاوتارو مارتينيز، وهنريخ مخيتاريان، وبنجامين بافار، إلى التشكيلة الأساسية في مباراة لاتسيو، لكن إنزاغي قد يعتمد على حارس المرمى يان زومر، والمهاجم ماركوس تورام، ولاعبي خط الوسط هاكان شالهان أوغلو ونيكولو باريلا. ويدرك إنزاغي أن هامش الخطأ ممنوع، إذ إن فوزه بمواجهة فريق العاصمة سيُبقي على آماله، آملاً في الوقت ذاته تعثر النادي الجنوبي.

سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (رويترز)

ويسعى لاتسيو الذي يتساوى برصيد 64 نقطة مع يوفنتوس رابع الترتيب، للحصول على مقعد في دوري أبطال أوروبا. يستضيف يوفنتوس نظيره أودينيزي، مع ترقب الكثير من الفرق الأخرى من أجل استغلال أي تعثر. ويتأخر روما الذي يستضيف ميلان صاحب المركز الثامن ولديه 60 نقطة، بنقطة واحدة عن يوفنتوس ولاتسيو. وتنطلق تسع مباريات في التوقيت نفسه يوم (الأحد). أما المباراة الوحيدة التي لن تؤثر في جدول الترتيب فهي التي يحل فيها أتلانتا ضيفاً على جنوا (السبت). إذ يحتل صاحب الأرض مركزاً في وسط جدول الترتيب، في حين ضمن الفريق الزائر تحقيق المركز الثالث والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ويحتل بولونيا الذي فاز للتو بكأس إيطاليا بفوزه على ميلان أمس الأربعاء، المركز السابع في الترتيب بفارق نقطتَيْن عن يوفنتوس، ويحل ضيفاً على فيورنتينا الذي يحتل المركز التاسع برصيد 59 نقطة. وتغلّب فريق المدرب فينتشنتسو إيتاليانو على ميلان في روما (1 - 0) مانحاً فريقه أول ألقابه الكبرى منذ عام 1974، في الوقت الذي يواصل فيه سعيه لحجز مكان له في إحدى المسابقات القارية الكبرى الموسم المقبل.

أنطونيو كونتي مدرب نابولي (رويترز)

هبط مونزا بالفعل إلى دوري الدرجة الثانية؛ لكنه قد يلعب دوراً في تحديد من سينضم إليه عندما يستقبل إمبولي صاحب المركز قبل الأخير برصيد 28 نقطة الذي يتساوى في عدد النقاط مع ليتشي الذي يستضيف تورينو.

وفاز فينيتسيا على فيورنتينا يوم الاثنين الماضي، ليتقدم بنقطة واحدة على منطقة الهبوط، ويزور كالياري الذي يحتل المركز الـ14 برصيد 33 نقطة والذي لم يضمن البقاء في الدوري حسابياً بعد.


مقالات ذات صلة

الابن الأكبر لإبراهيموفيتش ينتقل إلى أياكس بالإعارة من ميلان

رياضة عالمية ماكسيميليان إبراهيموفيتش (نادي أياكس)

الابن الأكبر لإبراهيموفيتش ينتقل إلى أياكس بالإعارة من ميلان

انتقل ماكسيميليان إبراهيموفيتش، الابن الأكبر للسويدي الدولي السابق زلاتان إبراهيموفيتش، إلى أياكس، حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب الدوري الهولندي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الألماني نيكلاس فولكروغ مهاجم ميلان (رويترز)

بعد انضمامه بأيام... الإصابة تضرب فولكروغ مهاجم ميلان

أفادت تقارير بأن الألماني نيكلاس فولكروغ المهاجم المنضم حديثاً لصفوف فريق إي سي ميلان الإيطالي قد تعرض لإصابة بكسر في أصبع القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس كويستا مدرب بارما الإيطالي (د.ب.أ)

كويستا: بارما سيعاني أمام نابولي

يدرك الإسباني كارلوس كويستا، مدرب بارما الإيطالي، أن من المرجح أن يعاني لاعبوه ليحققوا شيئاً ضد نابولي في مباراة الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (بارما)
رياضة عالمية هاكان تشالهان أوغلو (د.ب.أ)

تشالهان أوغلو يغيب عن إنتر ميلان 3 أسابيع

تعرّض الدولي التركي هاكان تشالهان أوغلو لاعب إنتر ميلان لإصابة في ساقه اليسرى، وفق ما أعلن متصدر الدوري الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعب يوفنتوس كينان يلدز يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه خلال المباراة أمام كريمونيزي (د.ب.أ)

أداء هجومي كاسح يقود يوفنتوس لفوز عريض على كريمونيزي

حقق يوفنتوس فوزاً عريضاً على ضيفه كريمونيزي بنتيجة 5-0، في المباراة التي أُقيمت مساء (الاثنين)، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تورينو)

«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)
TT

«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)

تعاقد «لوهافر»، صاحب المركز الثالث عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مع لاعب الوسط الهجومي، المغربي سفيان بوفال حتى نهاية الموسم، وفقاً لما أعلن، الأربعاء.

ورحّب «لوهافر» ببوفال، البالغ 32 عاماً، قائلاً، في بيان: «نترقب، بفارغ الصبر، وصول لاعبنا الجديد الذي سيرتدي القميص رقم 17!».

وصنع بوفال اسمه في «أنجيه» في بداية مسيرته الاحترافية، ولعب لـ«ليل» قبل انتقاله إلى خارج فرنسا حيث ارتدى قميص مجموعة أندية؛ أبرزها «ساوثمبون» الإنجليزي، و«سلتا فيغو» الإسباني، و«الريان» القطري.

وخاض بوفال 46 مباراة دولية مع المغرب، من بينها مشاركته في «مونديال 2022»، الذي حقق فيه منتخب بلاده إنجازاً عربياً وأفريقياً غير مسبوق بالتأهل إلى نصف النهائي.

كانت تقارير صحافية أشارت إلى اقتراب «الوداد» من التعاقد مع بوفال، بعد فك ارتباطه بـ«سان جيلواز» البلجيكي، علماً بأنه استُبعد من قِبل المدرب وليد الركراكي للمشاركة في «كأس الأمم الأفريقية» التي تستضيفها بلاده.

ومن المرتقب أن تكون المشاركة الأولى لبوفال مع «لوهافر» في مواجهة مُضيفه «رين»، الأحد، في المرحلة الـ18 من «الدوري الفرنسي».


ماني وصلاح… مواجهة العمالقة المخضرمين تُشعل نصف نهائي كأس أفريقيا

صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)
صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)
TT

ماني وصلاح… مواجهة العمالقة المخضرمين تُشعل نصف نهائي كأس أفريقيا

صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)
صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)

في السادس من فبراير (شباط) 2022، وعلى ملعب أوليمبي في ياوندي، التقى منتخبا السنغال ومصر في نهائي كأس أمم أفريقيا. انتهت المباراة بالتعادل السلبي، ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح. سجّل أول 6 لاعبين بنجاح، قبل أن تصطدم ركلة محمد عبد المنعم بالقائم. أنقذ محمد أبو جبل ركلة بونا سار، لكن إدوار ميندي تصدّى للمحاولة المصرية الرابعة التي نفذها مهند لاشين. وبعد 4 ركلات لكل فريق، تقدمت السنغال 3-2، ليحرز ساديو ماني الركلة الحاسمة.

كان ماني قد أهدر ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من المباراة، وسبق له أن أهدر ركلة أخرى أمام الكاميرون في ربع نهائي بطولة 2017. لاحقاً، اعترف بأن تلك اللحظات كانت الأصعب في حياته، وقال إنه كان ينام 4 أو 5 ساعات فقط في الليلة بسبب الضغط النفسي الكبير، وكان يستيقظ فجراً غير قادر على العودة إلى النوم لأن البطولة كانت هاجسه الأكبر، وحلمه أن يُحرزها مع منتخب بلاده وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وتابعت الصحيفة أنه في لحظة الحسم، تماسَك ماني، واستعان بتقنيات التأمل التي بدأ يعتمدها حديثاً، فانطلق بخطوات مائلة طويلة، وسدد الكرة منخفضة على يمين الحارس أبو جبل داخل القائم بقليل، ليمنح السنغال أول لقب أفريقي في تاريخها. في المقابل، وقف محمد صلاح عند خط المنتصف، وغطّى وجهه بقميصه، بعدما خسر المباراة قبل أن تتاح له فرصة تنفيذ ركلته.

بعد 7 أسابيع فقط، في 29 مارس (آذار) 2022، التقى المنتخبان مجدداً في داكار في إياب الملحق المؤهل إلى كأس العالم. هدف عكسي مبكر منح السنغال الفوز 1-0، ليصبح مجموع المباراتين 1-1، وتعود ركلات الترجيح لتقرر المصير. هذه المرة قرر صلاح ألا ينتظر الركلة الخامسة، وبعد أن أهدر كوليبالي ركلة السنغال الأولى، تقدم وسدد بقوة فوق العارضة، وسط وميض أقلام الليزر التي كانت موجهة إلى وجهه. وتكرر المشهد: ماني سجل الركلة الحاسمة، وتفوق مجدداً على زميله السابق في ليفربول.

اليوم، تتجدد المواجهة بين السنغال ومصر في نصف نهائي النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا، وتعود معها ذكريات عام 2022 لتفرض نفسها على المشهد. في 5 مباريات دولية جمعت بين المنتخبين بمشاركة ماني وصلاح، لم يكن صلاح في صف الفريق الفائز سوى مرة واحدة فقط، وهي أفضلية تفسر ربما الدافع الإضافي الذي يحمله هذه المرة في طنجة.

كلا النجمين يبلغ 33 عاماً، وُلد كل منهما على طرف مختلف من القارة، بفارق 66 يوماً فقط. ماني نشأ في بامبالي، شمال نهر كازامانس، واضطر إلى مغادرة منزله في سن الخامسة عشرة متجهاً إلى داكار لتحقيق حلمه الكروي. صلاح بدوره وُلد في نجريج قرب دلتا النيل، وكان يسافر يومياً ساعات طويلة بالحافلة للتدريب في القاهرة قبل أن يترك منزله ويستقر في العاصمة بالعمر نفسه تقريباً.

مسيرتاهما تحملان الكثير من التشابه، سواء في النجومية العالمية أو في المشروعات الإنسانية والبنى التحتية التي موّلاها في بلديهما. غير أن علاقتهما داخل ليفربول لم تكن يوماً وثيقة، بل اتسمت بالتحفظ والتنافس. روبرتو فيرمينو قال إنهما لم يكونا صديقين مقربين، ونادراً ما كان يراهما يتحدثان معاً، وربما لعب التنافس بين مصر والسنغال دوراً في ذلك.

هذا التوتر ظهر علناً في مباراة بيرنلي عام 2019، عندما شعر ماني بأن صلاح لم يُمرر له الكرة رغم تمركزه الأفضل. لاحقاً قلل الطرفان من أهمية الحادثة، وعدّاها انعكاساً لرغبة مشتركة في الفوز، وأكدا أن الاحترام المتبادل كان حاضراً دائماً بينهما.

حقق الاثنان مع ليفربول نجاحات كبيرة، أبرزها الفوز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، لكن تاريخهما المشترك، وما حمله من لحظات حاسمة ومؤلمة، يضفي على كل مواجهة بينهما نكهة خاصة. ورغم أن ماني لم يعد بالانفجار البدني السابق نفسه، وأن صلاح لم يفرض سيطرته الكاملة على مباريات البطولة رغم تسجيله 4 أهداف، يبقى حضورهما طاغياً.

هما عمالقة في طور الأفول، لكنهما ما زالا عمالقة. مواجهة السنغال ومصر ليست مجرد ماني ضد صلاح، لكنها لا تستطيع الهروب من هذا العنوان. وفي طنجة، يملك صلاح فرصة أخيرة ربما لتخفيف ثقل ذكريات ركلات الترجيح في ياوندي وداكار قبل 4 سنوات.


دورة أوكلاند: بن شيلتون يهزم كوميسانا ويعبر لدور الثمانية

بن شيلتون (رويترز)
بن شيلتون (رويترز)
TT

دورة أوكلاند: بن شيلتون يهزم كوميسانا ويعبر لدور الثمانية

بن شيلتون (رويترز)
بن شيلتون (رويترز)

تأهل الأميركي بن شيلتون إلى دور الثمانية بدورة أوكلاند المفتوحة للتنس، بعدما تغلب على الأرجنتيني فرانشيسكو كوميسانا 7-5 و6-4 في المباراة التي جمعتهما صباح الأربعاء.

واحتاج بن شيلتون (المصنف الأول في البطولة) لساعة و42 دقيقة للفوز على اللاعب الأرجنتيني.

وعقب المباراة أكد بن شيلتون أنه يعمل على تحسين أدائه.

وقال شيلتون في تصريحات للموقع الرسمي للبطولة: «لم تكن المباراة مثالية، ولم أتوقع أن تكون كذلك. أعتقد أنني نافست بشكل جيد، وتحسن إرسالي وضربتي الأمامية. لعبت مباراة قوية، لم يتم كسر إرسالي ونجحت في كسر إرسال المنافس مرتين، وهذا أمر ممتاز».

وأضاف: «بالنسبة لي، لم تكن الأمور سهلة. لم تكن المباراة بهذه السلاسة التي تعكسها النتيجة، ولكنني سعيد فقط بوجودي هنا، وأنا أنافس وأحاول فهم الأمور خطوة بخطوة».

وفي بقية المباريات، فاز الأميركي ماركوس جيرون على مواطنه أليكس ميكلسين 6-3 و6-4، وسيباستيان بايز على جينسون بروكسبي 7-5 و6-صفر، ولوتشيانو دارديري على أليخاندرو تابيلو 1-6 و7-5 و6-3، وإليوت سبيتزيري على نونو بورغيس 7-6 و6-4، وجيوفاني بريكارد على كاميرون نوري 4-6 و6-3 و7-6.

كما فاز فابيان ماروزان على كاسبر رود 6-4 و6-4، وياكوب منشيك على حمدي ميديدوفيتش 6-1 و3-6 و6-3.