مشاريع قرارات بشأن فلسطين و«دعم سوريا» على جدول أعمال «قمة بغداد»

بحثها مندوبو الجامعة تمهيداً لاجتماع وزراء الخارجية الخميس

اجتماع المندوبين لإعداد جدول أعمال «قمة بغداد» (الجامعة العربية)
اجتماع المندوبين لإعداد جدول أعمال «قمة بغداد» (الجامعة العربية)
TT

مشاريع قرارات بشأن فلسطين و«دعم سوريا» على جدول أعمال «قمة بغداد»

اجتماع المندوبين لإعداد جدول أعمال «قمة بغداد» (الجامعة العربية)
اجتماع المندوبين لإعداد جدول أعمال «قمة بغداد» (الجامعة العربية)

احتلت القضية الفلسطينية والملف السوري صدارة مناقشات المندوبين الدائمين لجامعة الدول العربية، الأربعاء، في إطار الأعمال التحضيرية للدورة الـ34 لاجتماعات مجلس الجامعة على مستوى القمة المقرر عقدها في بغداد، السبت المقبل.

وأوضح مندوب الأردن السفير أمجد العضايلة، أن «القضية الفلسطينية دائماً ما تكون العنوان الأساسي، في أي اجتماعات عربية»، مشيراً إلى أن «المندوبين الدائمين ناقشوا عدداً من البنود المدرجة على جدول الأعمال بشأن فلسطين والتي سيتم رفعها لوزراء الخارجية، الخميس».

وقال، في تصريحات صحافية على هامش الاجتماع، إن «القرارات تتضمن إدانة الاحتلال الإسرائيلي والعدوان على غزة، والتأكيد على التضامن مع الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967».

وأشار إلى أن «قمة بغداد» تعقد في ظل ظروف «صعبة»، وتحديات «كبيرة»، لا سيما مع استمرار العدوان على غزة، مؤكداً أن «مستوى المشاركة في القمة وما سيصدر عنها من قرارات سيعكسان هذه التحديات».

وبحث المندوبون الدائمون، في اجتماعهم، الأربعاء، في بغداد، جدول أعمال ومشاريع القرارات التي سيناقشها وزراء الخارجية العرب في اجتماع الخميس؛ تمهيداً لعرضها على القادة في «قمة بغداد»، السبت.

حرب غزة والوضع في سوريا على رأس جدول أعمال «قمة بغداد» (الجامعة العربية)

ويتضمن جدول الأعمال، القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي ومستجداته، ومبادرة السلام العربية، والتطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وتطورات الاستيطان، وملفات اللاجئين و«الأونروا»، إلى جانب دعم دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني.

وقال العضايلة إن «مشاريع القرارات تتناول أزمات المنطقة بشكل عام، والدول التي تعاني من حروب وتواجه تحديات مثل سوريا والسودان واليمن»، مشيراً إلى «أن هذه من ثوابت العمل العربي المشترك وأحد القرارات الأساسية التي تصدر عن القمم العربية».

وأوضح أنه فيما يتعلق بسوريا، فإن «هناك مشروع قرار لتأكيد التضامن مع سوريا والتأكيد على دور دمشق المحوري في المنطقة العربية»، وقال إن «مشروع القرار يتضمن التأكيد على دعم القيادة الجديدة في سوريا، وما تتخذه من قرارات لدعم وحدة الأراضي السورية والنهوض بالبلاد وإعادة بنائها»، مستطرداً أن «هذا هو الموقف الذي يؤكده الأردن دائماً».

وأضاف، «لا بد من التضامن مع سوريا والمحافظة على وحدة الأراضي السورية، ووحدة الشعب واستعادة دور دمشق المحوري في العالم العربي، ورفع العقوبات عنها حتى تقوم بدورها الرئيسي في المنطقة».

ويتضمن جدول أعمال «قمة بغداد» عدداً من القضايا الأساسية في إطار العمل العربي المشترك، ومن بينها الأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب، والتضامن مع لبنان ودعمه، وتطورات الوضع في السودان واليمن وليبيا والصومال وجزر القمر، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، ومن بينها قضية سد النهضة الإثيوبي وتأثيره على الأمن المائي العربي، ومتابعة التفاعلات العربية مع قضايا تغير المناخ العالمية.

وأكد مندوب العراق في جامعة الدول العربية، قحطان خلف، في كلمته خلال افتتاح اجتماع المندوبين، الأربعاء، أن «المنطقة تمر بأوقات تتطلب توحيد المواقف»، مشيراً إلى أن «القضية الفلسطينية تتطلب دعماً موحداً»، مؤكداً استعداد بلاده لتعزيز العمل العربي المشترك. وقال إن «الحوار هو السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار».

بدوره، شددت مندوبة البحرين في الجامعة العربية، فوزية عبد الله، التي ترأست بلادها الدورة السابقة لمجلس الجامعة، على «أهمية التضامن العربي كركيزة أساسية لصون المصالح العربية ومواجهة التحديات المشتركة».

ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً، الخميس، لإعداد مشروع البيان الختامي للقمة، و«إعلان بغداد». وبدأ الوزراء في التوافد على العاصمة العراقية، حيث وصل وزراء خارجية مصر والسودان والإمارات وجزر القمر، الأربعاء.

وعلى صعيد متصل، ترأس الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الأربعاء، اجتماع الدورة الـ59 لـ«مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الأفريقية»، الذي عُقد في مقر وزارة التخطيط العراقية ببغداد، بحسب إفادة رسمية للمتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي.

وقال رشدي إن «الاجتماع استعرض البنود المدرجة في جدول أعمال الدورة والتي تمثل نشاط الصندوق، والموقف المالي، والحساب الختامي لعام 2024، ومشروع موازنة الصندوق عن عام 2026»، حيث أكد أبو الغيط «أهمية الدور الذي يقوم به الصندوق كأداة فعالة للعمل العربي - الأفريقي، والذي يأتي داعماً ومكملاً للأهداف الاستراتيجية العليا التي تسعى الجامعة ودولها الأعضاء إلى تحقيقها في أفريقيا، بخاصة في ضوء الحاجة للحفاظ على متانة العلاقات العربية - الأفريقية».

وأعرب أبو الغيط عن «قلقه حيال الصعوبات المالية التي تواجه الصندوق والمتمثلة في عزوف الدول الأعضاء عن سداد مساهماتها في موازنته»، وطلب من أعضاء مجلس الإدارة حث دولهم على سرعة سداد مساهماتهم في موازنة الصندوق، وفق المتحدث الرسمي.

وأشار رشدي إلى أنه «رغم الصعوبات فإن الصندوق تمكن، خلال العام الدراسي 2024/2025 من تنفيذ 39 دورة تدريبية لصالح 800 متدرب أفريقي من مختلف الدول في مجالات متعددة؛ كالطب والهندسة والزراعة والبترول والتعدين والتمريض، بالإضافة إلى تقديم 108 منح دراسية لطلاب من 27 دولة أفريقية بالجامعات العربية»، لافتاً إلى «عزم الصندوق على تنظيم 50 دورة تدريبية خلال العام الدراسي المقبل 2025/2026 وتقديم 150 منحة دراسية للطلاب الأفارقة بالجامعات العربية». وقال إن «الصندوق يقوم بهذه الأنشطة بأقل من 10 في المائة من الموازنة المعتمدة له».

بدوره، أعرب نائب رئيس الوزراء العراق وزير التخطيط محمد علي تميم عن «التزام بلاده بدعم الصندوق».


مقالات ذات صلة

تحركات عربية وإسلامية متصاعدة لرفض الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

العالم العربي مظاهرات في مدن ولاية هيرشبيلى رفضاً للاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال (وكالة الأنباء الصومالية)

تحركات عربية وإسلامية متصاعدة لرفض الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

تتوالى التحركات العربية والإسلامية الرافضة للاعتراف الإسرائيلي للإقليم الانفصالي في الصومال، وقررت منظمة التعاون الإسلامي (56 دولة) عقد اجتماع وزاري السبت.

محمد محمود (القاهرة)
العالم العربي اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في شهر سبتمبر الماضي (الجامعة العربية)

الجامعة العربية: قضية «الجنوب اليمني» لن تُحل إلا بالحوار

أكد المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية المستشار جمال رشدي أنه لا يمكن معالجة «القضية الجنوبية» باليمن إلا بالحوار اليمني - اليمني.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا 
جانب من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين (الجامعة العربية)

«الجامعة» ترفض اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال»

رفضت الجامعة العربية اعتراف إسرائيل بانفصال إقليم الشمال الغربي بالصومال، ما يسمى «إقليم أرض الصومال»، مشددة على الوقوف ضد «أي إجراءات تترتب على هذا الاعتراف

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
العالم العربي جانب من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين (الجامعة العربية)

«الجامعة العربية» تدين اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال»

أدان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، الأحد، بـ«أشد العبارات اعتراف إسرائيل بانفصال إقليم الشمال الغربي بالصومال ما يسمى (أرض الصومال)»

فتحية الدخاخني (القاهرة)
العالم العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (د.ب.أ) p-circle

«الجامعة العربية»: الاعتراف بـ«أرض الصومال» اعتداء على الأمن القومي

وصف مجلس جامعة الدول العربية، الأحد، اعتراف إسرائيل بإقليم «أرض الصومال» دولةً مستقلةً بأنه «اعتداء على الأمن القومي العربي، ويزعزع الأمن والسلم الدوليَّين».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».