أفضل مولدات الصور بالذكاء الاصطناعي لعام 2025

أدوات لإبداع تصاميم مذهلة

صورة مولدة بنظام دال-إي لسفرة تحت ظلال شجرة الكرز وتظهر فيها 4 مواقع لشرح عناصر الصورة بالتفصيل
صورة مولدة بنظام دال-إي لسفرة تحت ظلال شجرة الكرز وتظهر فيها 4 مواقع لشرح عناصر الصورة بالتفصيل
TT

أفضل مولدات الصور بالذكاء الاصطناعي لعام 2025

صورة مولدة بنظام دال-إي لسفرة تحت ظلال شجرة الكرز وتظهر فيها 4 مواقع لشرح عناصر الصورة بالتفصيل
صورة مولدة بنظام دال-إي لسفرة تحت ظلال شجرة الكرز وتظهر فيها 4 مواقع لشرح عناصر الصورة بالتفصيل

زادت شعبية مولدات الصور المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، على نحو بالغ خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي غيَّر الطريقة التي نصنع بها الصور ونتفاعل معها عبر الإنترنت. ومن المؤكد أنك صادفت نتائجها المبهرة، سواء عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو في المقالات أو حتى في الإعلانات، كما كتب أمينو عبد الله المحلل التقني في مجلة «إي ويك» الإلكترونية.

ويمكن تجربة هذه المولدات، بهدف ابتكار فنون سريالية، أو استخدامات أكثر عملية، مثل العثور على الصورة المثالية لمقال منشور في مدونة. ومن المدهش حقاً مدى التطور وسهولة الوصول التي أتاحتها هذه المولدات خلال فترة زمنية قصيرة.

في إطار التجارب، تمت الاستعانة بأدوات مختلفة، وبعد استخدامها في كل شيء من مشروعات التصميم إلى الاستكشاف الشخصي، يمكن التعرف عن قرب على نقاط قوتها وميزاتها الفريدة. ثم التوصل إلى خلاصة أن بعضها مناسب أكثر لإنشاء صور واقعية، بينما يتفوق البعض الآخر في أغراض الفن التجريدي.

أفضل الاختيارات

إليك أفضل الاختيارات الثلاثة: «دال إي 3» (DALL.E 3): توليد صورة عالية الجودة، مع تكامل عميق مع «تشات جي بي تي» (ChatGPT). ثم ميدجيرني (Midjourney): الأفضل للصور الفنية المبهرة، بجودة سينمائية. ثم أدوبي فايرفلاي (Adobe Fireely): تصميم مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ضمن نظام «أدوبي»، مثالي للمبدعين.

* «دال-إي3» الأفضل لإدماج الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي في عملك.

يشكل «دال-إي 3» أحدث نموذج لتحويل النصوص إلى صور من «أوبن إيه آي»، وهو مدمج في «تشات جي بي تي» في نسختيه «بلس» و«إنتربرايز». وعلى عكس الإصدارات السابقة، يبدي «دال-إي3» فهماً أفضل بكثير لموجهات الأوامر التفصيلية وتوليد صور عالية الجودة مع قدر مذهل من التناغم.

- تفوق «دال-إي 3». برنامح متفوق على صعيد الواقعية الفوتوغرافية، وبمقدوره كذلك إنتاج أنماط فنية ورسومية، مع مستوى جديد من الالتزام بموجهات الأوامر لم يتوفر في السابق.

وتكمن إحدى أكبر مزاياه في القدرة على تعديل الصور المولدة مباشرة داخل «تشات جي بي تي». ويمكنك تعديل أجزاء من الصورة ببساطة، عن طريق وصف التغييرات التي تريدها، ليجري توليد الجزء المحدد وفق ما حددته.

* اختيار «دال-إي 3». بفضل نهجه التفاعلي في توليد الصور، فإنه مثالي لأي شخص يرغب في تبادل الأفكار أو تعديل الصور بسرعة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تكامله مع «تشات جي بي تي» يعني أنك ستحظى بقيمة كبيرة، إذا كنت تستخدم بالفعل نظام «أوبن إيه آي».

* التسعير: «دال-إي 3» مدمج في «تشات جي بي تي بلس»، الذي يكلف 20 دولاراً شهرياً. ورغم غياب خطة مجانية، يمكنك الوصول إليه مجاناً عبر «مايكروسوفت كوبايلوت»، مع بعض القيود على جودة الصور والاستخدام.

* السمات:

ـ تحرير النصوص داخل الصور.

ـ الالتزام القوي بموجهات الأوامر.

ـ تكامل سلس مع «تشات جي بي تي».

ـ توليد صور واقعية.

* الإيجابيات:

ـ يتيح تنقيح المحادثات وتعديلها.

ـ سهل الاستخدام.

* السلبيات:

ـ لا تتوفر خطة مجانية عبر منصة «أوبن إيه آي»، ويستلزم الاشتراك في «تشات جي بي تي بلس».

ـ يواجه صعوبة، أحياناً، في الالتزام الصارم بموجِّه الأوامر الصادر له.

صور فنية عالية الجودة

* «ميدجيرني» - الأفضل لإنشاء صور فنية عالية الجودة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

يُعتبر «ميدجيرني» من بين أفضل مولدات الصور الفنية بالذكاء الاصطناعي ولسبب وجيه؛ فالمنصة تتفوق في إنتاج صور تبدو أكثر كأعمال فنية. وتتميز الصور بمستوى مثير للإعجاب من جودة النسيج العام والألوان والتكوينات.

ويمكن للمستخدمين التفاعل مع «ميدجيرني»، إما عبر «ديسكورد» أو عبر تطبيق الويب. ومن خلال التجربة، وجد أن «ميدجيرني» يتيح تحكماً واسعاً في عملية الإبداع؛ على سبيل المثال، عند إدخال موجِّه أوامر، فانه يتولى توليد أربع صور، مما يتيح لك اختيار المفضلة لديك وتحسينها أكثر. وتسمح لك سمات مثل إعادة التعديل والتكبير، بالتجربة مع اختيارات مختلفة أو جعل الصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً.

ومع ذلك، فإن الصور التي يولدها تكون عامة بطبيعتها. ومع أن هذا يمكن أن يكون رائعاً من منظور استقاء الإلهام من مجتمع «ميدجيرني»، فإنه يعني بالوقت نفسه أن عملك قد يُرى من قبل آخرين، إلا إذا اخترت خطة مدفوعة للحفاظ على خصوصيته. بجانب ذلك، جرى تعليق التجارب المجانية لـ«ميدجيرني» بشكل دوري بسبب الطلب الكبير، لكن الخطط المدفوعة توفر وقتاً كبيراً فيما يخص توليد الصور.

* اختيار «ميدجيرني». يُنتج «ميدجيرني» باستمرار بعضاً من أكثر النتائج إثارة على الصعيدين البصري والابتكاري. إذا كنت شخصاً يُقدر اللمسة الفنية ويحب تجربة أساليب مختلفة، فإن «ميدجيرني» يصعب منافسته بهذا المجال. ويعجبك فيه كذلك أنه يشجع على التجربة على الصعيد العام المشترك، فمشاركة الصور بشكل عام تساعدك في رؤية ما ينشئه الآخرون، وتلهمك بأفكار ومفاهيم جديدة ربما لم ترد على ذهنك قبل.

* التسعير:

ـ أساسي: 8 دولارات شهرياً عند الدفع سنوياً، أو 10 دولارات شهرياً عند الدفع شهرياً.

ـ قياسي: 24 دولاراً شهرياً عند الدفع سنوياً، أو 30 دولاراً شهرياً عند الدفع شهرياً.

ـ احترافي: 48 دولاراً شهرياً عند الدفع سنوياً، أو 60 دولاراً شهرياً عند الدفع شهرياً.

* السمات:

ـ الوصول إلى تطبيق الويب و«ديسكورد».

ـ تخصيص ونسبة الأبعاد.

ـ إمكانيات التغيير والتكبير.

* الإيجابيات

ـ دعم مجتمعي ممتاز.

ـ أدوات سيطرة متقدمة: نسبة العرض إلى الارتفاع، والتكبير، والدمج والتنقل.

* السلبيات

ـ غير متاح لتجربة مجانية، وبالتالي عليك أن تدفع مقابل الوصول إليه.

ـ الصور بطبيعتها متاحة على النطاق العام.

اندماح وتكامل سلس

* «أدوبي فايرفلاي» - الأفضل للتكامل السلس مع نظام «أدوبي».

يتميز «فايرفلاي» بقدرته على دمج توليد الصور بواسطة الذكاء الاصطناعي، مع مجموعة الأدوات الإبداعية الواسعة من «أدوبي»، مما يجعله أداة ذات قدرة عالية على التكيف. ويجري دمج «فايرفلاي» في منتجات مثل «فوتوشوب» و«إكسبرس»، الأمر الذي يعزز جاذبيته. وشعرت بإعجاب خاص تجاه جودة الصور وخيارات التخصيص المتاحة منذ البداية.

أما أبرز ميزاته، فتكمن في إمكانية تكامله مع أدوات «أدوبي» الأخرى. ويتيح لي بسهولة أخذ صورة جرى توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وتعديلها أكثر في فوتوشوب، أو إضافتها إلى مشروع في «إكسبريس». وجرى تدريب الذكاء الاصطناعي لدى «فايرفلاي» على مكتبة كبيرة من الصور ذات التراخيص العامة، ما يضمن أن الصور آمنة للاستخدام التجاري.

أما فيما يخص توليد الصور بواسطة الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل، يفتقر «فايرفلاي» إلى مستوى قوة «ميدجيرني» أو «دالي 3». تبدو النتائج، بعض الأحيان، فاترة أو عامة، خاصة فيما يخص المشاهد المعقدة. أما فيما يتعلق بمصممي الغرافيك ومنشئي المحتوى الذين يستخدمون بالفعل أدوات «أدوبي»، يبدو «فايرفلاي» خياراً واضحاً ومريحاً.

* اختيار «أدوبي فايرفلاي». يجمع «أدوبي فايرفلاي» بين قوة الذكاء الاصطناعي وموثوقية أدوات «أدوبي». وسيجد من يستخدمون بالفعل «فوتوشوب» ومنتجات «أدوبي» الأخرى على نحو متكرر، في هذا التكامل ميزة كبرى.

* التسعير

ـ مجاني: 25 رصيداً توليدياً شهرياً (صور تحمل علامة مائية).

ـ «أدوبي فايرفلاي» القياسي: 10.74 دولار شهرياً، أو 107.49 دولار سنوياً.

ـ «أدوبي فايرفلاي برو»: 32.24 دولار شهرياً، أو 322.49 دولار سنوياً.

* السمات:

ـ توليد مشاهد ثلاثية الأبعاد.

ـ تحرير ذكي يعتمد على المحتوى.

* الإيجابيات

ـ متكامل مع «أدوبي كرييتف كلاود» ـ مثالي لمستخدمي «فوتوشوب» و«إليستريتور».

ـ آمن تجارياً ـ لا توجد مخاطر حقوق نشر من بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي.

ـ تدفق توليدي قوي ـ الأفضل لتحرير الصور الحالية.

* السلبيات:

ـ قد يواجه صعوبة في التعامل مع الأوامر التجريدية أو الخيالية للغاية (لم ـ يضف عبارة «منتجات طازجة» التي طلبتها في الصورة المولدة)

ـ مستوى محدود من الإبداع حال الاستعانة به كأداة توليد صور من نصوص.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ينتقل الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي من مرحلة التجارب إلى التشغيل واسع النطاق ليصبح جزءاً من البنية الأساسية لاتخاذ القرارات الحساسة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي… هل يتحول من أداة مساعدة إلى بنية أساسية؟

يدخل الذكاء الاصطناعي العمل المصرفي بوصفه بنية أساسية، حيث تُدار القرارات آلياً، وتقاس الثقة رقمياً، وتتصاعد تحديات الحوكمة، والبيانات، والاحتيال.

نسيم رمضان (لندن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.