آرسنال للحفاظ على وصافته ضد ليفربول «البطل» وقمة بين نيوكاسل وتشيلسي

يونايتد وتوتنهام ضمنا بطاقة سادسة لإنجلترا في دوري الأبطال... والصراع يحتدم على المراكز الخمسة الأولى محلياً

صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)
صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)
TT

آرسنال للحفاظ على وصافته ضد ليفربول «البطل» وقمة بين نيوكاسل وتشيلسي

صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)
صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)

ضمنت إنجلترا بطاقة سادسة في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد أن حجز مانشستر يونايتد وتوتنهام موعداً في نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»، لكن الصراع المحلي على الوصول إلى البطولة القارية ما زال ساخناً قبل 3 مراحل من نهاية الدوري الممتاز.

ومع حفاظ مانشستر يونايتد وتوتنهام على آمالهما في إنقاذ موسمها المحلي الكارثي بلقب مسابقة الدوري الأوروبي الذي سيمنح الفائز به بطاقة مباشرة لدوري الأبطال، لا تزال لعبة «الكراسي الموسيقية» قائمة بين فرق القمة الإنجليزية على 4 بطاقات من الخمس الممنوحة للمسابقة المحلية، وبعد أن حسم ليفربول المتوج بطلاً، الأولى لصالحه.

ويحتل آرسنال المركز الثاني برصيد 67 نقطة، وبفارق 15 نقطة كاملة خلف ليفربول، فيما يحتل مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الماضية، المركز الثالث برصيد 64 نقطة، بفارق نقطة وحيدة أمام نيوكاسل وتشيلسي، صاحبي المركزين الرابع والخامس، بينما يأتي نوتنغهام فورست سادساً (61 نقطة) وأستون فيلا سابعاً (60 نقطة).

صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (رويترز)

وتبدو مهمة مانشستر سيتي سهلة لمواصلة صحوته وتحقيق فوزه الخامس على التوالي، حينما يحل اليوم ضيفاً على ساوثهامبتون الأخير برصيد 11 نقطة، والذي كان أول الهابطين لدوري الدرجة الأولى.

وشهدت نتائج سيتي تحسناً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، وحقق 5 انتصارات وتعادلين في مبارياته السبع الماضية، ما عزز حظوظه في حجز مكان مؤهل لدوري الأبطال.

وربما تشهد مواجهة ساوثهامبتون عودة هداف سيتي النرويجي إيرلينغ هالاند، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته أكثر من شهر، ليوجد بجانب النجم المصري الدولي عمر مرموش الذي صام عن التسجيل خلال اللقاءات الأربعة الأخيرة.

ولعب مرموش 18 مباراة بجميع البطولات مع مانشستر سيتي، الذي انضم لصفوفه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادماً من آينتراخت فرنكفورت الألماني، وسجل 7 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة.

في المقابل، يدرك ساوثهامبتون صعوبة مهمته أمام سيتي، لكن مدربه المؤقت سيمون راسك طالب لاعبيه بإنهاء المسابقة بشرف وتلافي دخول التاريخ بوصفه صاحب أسوأ مجموع للنقاط في تاريخ «البريميرليغ». وقال: «من المهم ألّا نستسلم للخوف في هذه المباريات، بل أن نبذل قصارى جهدنا، نريد أن ننهي الموسم بأفضل أداء وأن نعزز زخمنا. إنها فرصة لإنهاء الموسم بأكبر قدر من الكرامة».

وستكون مواجهة نيوكاسل مع تشيلسي على ملعب سانت جيمس بارك غداً لها تأثير مباشر على حظوظ الفريقين، لأن الفائز سيدعم مكانه بين الخمسة الأوائل، فيما ستتعقد حسابات الخاسر، علماً بأن الفريقين يتساويان في النقاط (63 لكل منهما).

ويتقدم نيوكاسل بقيادة المدرب إيدي هاو بفارق الأهداف فقط عن سيتي، ويدرك أن فرصة اللعب على أرضه وأمام جماهيره ستكون مثالية للخروج بـ3 نقاط، ربما تكون حاسمة في حجز مكان بدوري الأبطال للمرة الثانية في 3 مواسم.

وبدوره، يأمل تشيلسي في حصد النقاط الثلاث لتعزيز حظوظه، فيما ينتظر أيضاً الفريقان أي تعثر لفورست السادس الساعي أمام ليستر سيتي الهابط إلى المستوى الثاني للعودة إلى سكة الانتصارات بعد خسارة أمام برنتفورد 0 - 2، وتعادل مع كريستال بالاس سلباً في المرحلتين الماضيتين، علماً بأنه يتأخر عنهما بفارق نقطتين فقط.

وبعد منازلة تشيلسي، يخوض نيوكاسل مباراتيه الأخيرتين أمام مضيفه آرسنال وضيفه إيفرتون في المرحلتين الأخيرتين. وقال هاو: «لقد قلت مرات عدة، أعتقد أن هذا أكثر ما أستطيع أن أطلبه، وهو أن يكون الأمر بين يدينا، وألّا نعتمد على الفرق الأخرى والنظر إلى مكان آخر». وتابع: «نعرف ما نحتاج أن نقوم به. لدينا 3 مباريات صعبة جداً، لكنها مثيرة للاستمتاع».

من جانبه، يخوض ليفربول مواجهة شرفية ضد ضيفه آرسنال غداً في قمة مباريات المرحلة، بعدما حسم الأول لقبه الـ20 بالمسابقة في وقت مبكر.

وتبدو المواجهة مهمة لآرسنال، الذي يسعى لحسم وصافته وضمان مركز له في المسابقة القارية التي يشعر بخيبة أمل كبيرة، لفشله في التأهل للمباراة النهائية لها هذا الموسم، بخسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنصف النهائي.

وستكون الأنظار على الدولي المصري محمد صلاح نجم خط هجوم ليفربول، الذي اختير أمس لاعب العام، من قبل رابطة كتاب كرة القدم في إنجلترا للمرة الثالثة في مسيرته.

ونال صلاح الجائزة بعدما سجل 28 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة هذا الموسم، وأسهم في قيادة ليفربول إلى التتويج باللقب العشرين في الدوري، معادلاً الرقم القياسي للغريم مانشستر يونايتد. وأصبح قائد منتخب مصر صاحب الرقم القياسي لأكثر مساهمات تهديفية في موسم مكوّن من 38 مرحلة في «البريميرليغ»، في موسم شهد تتويج فريق المدرب الهولندي أرني سلوت بلقبه الأول منذ عام 2020. وحصد صلاح ما يقارب 90 في المائة من أصوات «الكتاب»، وهو أكبر فارق في نسبة التصويت يُسجل خلال هذا القرن.

ماونت دخل كبديل أمام بلباو وقدم أفضل مبارياته منذ انضمامه ليونايتد (ا ب ا)cut out

كما ستترقب الأنظار المدافع ألكسندر-أرنولد، وكيف سيكون استقبال جماهير ليفربول له بعد إعلانه الرحيل عن النادي بنهاية الموسم وترجيحات بانتقاله إلى صفوف ريال مدريد الإسباني. ولطالما عُدَّ ألكسندر-أرنولد الذي نشأ في أكاديمية النادي، محبوب جماهير ليفربول التي أنشدت له دائماً، ودعمته باعتباره ركيزة أساسية من الفريق. من ناحيته، عدّ ألكسندر-أرنولد قرار رحيله هو «الأصعب في حياته»، لكن مدافع ليفربول السابق جيمي كاراغر يرى أن الخطوة التي اتخذها المدافع الدولي ستغيّر نظرة المشجعين له، وأوضح: «يحظى اللاعبون بحب أكبر عندما يعنون بصدق عند قولهم إنهم لا يريدون اللعب لأي فريق آخر، وإذا كانت صورة الموهبة المحلية التي تعيش الحلم مجرد وهم، فإن الناس سيشعرون بخيبة أمل». وأضاف: «الدعم اللامتناهي الذي حظي به ألكسندر-أرنولد من الجماهير عندما كان ملتزماً بشكل تام مع ليفربول قد انتهى».

ويطمح فورست للعودة إلى مساره الصحيح حينما يستضيف ليستر سيتي غداً أيضاً، للحفاظ على آماله في حصد مكان بين الخمسة الأوائل.

وتشهد هذه المرحلة كثيراً من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يخرج أستون فيلا، الساعي لحصد انتصاره السابع في مبارياته الثماني الأخيرة لملاقاة مضيفه بورنموث، صاحب المركز الثامن برصيد 53 نقطة اليوم، فيما يلتقي فولهام مع ضيفه إيفرتون بافتتاح الجولة ظهراً.

ويلعب إبسويتش تاون، ثالث الهابطين مع ضيفه برنتفورد، وولفرهامبتون مع ضيفه برايتون اليوم أيضاً، بينما يلتقي مانشستر يونايتد وتوتنهام المنتشيان بصعودهما لنهائي الدوري الأوروبي، مع ضيفيهما وستهام وكريستال بالاس غداً.

وكان يونايتد قد تخطى عقبة أتلتيك بلباو الإسباني في طريقه للنهائي الأوروبي بالفوز ذهاباً خارج معقله 3 - صفر، وإياباً في أولد ترافورد 4 - 1، فيما أكد توتنهام جدارته بالفوز ذهاباً وإياباً على بودوغليمت النرويجي 3 - 1 و2 - صفر.

ويعدّ الوصول إلى النهائي النتيجة الأفضل للفريقين الإنجليزيين في موسمها المحلي الكارثي، حيث يقبع يونايتد في المركز الخامس عشر، وتوتنهام السادس عشر بالدوري.

لكن يونايتد لم يعتَد هذا التراجع الغريب في المسابقات المحلية، وهي المرة الأولى التي يتلقى فيها 16 هزيمة بالدوري، وهو أكبر عدد من الخسائر في تاريخ مشاركاته بـ«البريميرليغ» في موسم واحد منذ 35 عاماً. في المقابل، مُني توتنهام بـ19 هزيمة في 35 مباراة، ليصبح مستقبل مدربه الأسترالي أنجي بوستيكوغلو على المحك. تأهل يونايتد وتوتنهام لنهائي الدوري الأوروبي فرصة لإنقاذ موسمهما والفائز سينضم لكتيبة الكبار


مقالات ذات صلة

هالاند يتصدر وصلاح ثانياً في قائمة أعلى الرواتب في «البريمرليغ»

رياضة عالمية المصري محمد صلاح نجم ليفربول ثاني أعلى رواتب البريمرليغ (رويترز)

هالاند يتصدر وصلاح ثانياً في قائمة أعلى الرواتب في «البريمرليغ»

كشفت قائمة اللاعبين الأعلى أجراً في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، عن أن «البريميرليغ» لا يزال الوجهة الأبرز من حيث الرواتب في كرة القدم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميخايلو مودريك ... كان أداؤه مع تشيلسي مخيبًا للآمال منذ البداية (غيتي)

أسوأ 10 صفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الحديث

يُعدّ لوكاكو مثالاً حيّاً للدور الكبير الذي تلعبه البيئة المحيطة ودليلاً على أن بعض اللاعبين لا يجدون أنفسهم إلا في إيطاليا

رياضة عالمية سلوت (رويترز)

سلوت: كرة القدم مطالبة بالمزيد لردع العنصرية

قال أرني سلوت، مدرب ليفربول، اليوم الخميس، إنه يجب بذل المزيد من الجهد لمواجهة العنصرية في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية  أنتوني جوردون (إ.ب.أ)

جوردون وتريبيير يتصالحان بعد خلاف في مباراة كاراباخ

تصالح أنتوني جوردون وكييران تريبيير، ثنائي فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، بعد خلاف حدث بينهما خلال المباراة التي فاز فيها فريقهما 6 - 1 على كاراباخ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا يحثّ آرسنال «على النهوض» بعد «دفع الثمن» أمام ولفرهامبتون

أقرَّ المدرب الإسباني لآرسنال، ميكل أرتيتا، بأحقية الانتقادات على خلفية الجراح التي يتسبّب بها فريقه لنفسه في سياق معركته لإحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون )

الدوري الأميركي تحت الأضواء في عام كأس العالم

ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)
ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)
TT

الدوري الأميركي تحت الأضواء في عام كأس العالم

ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)
ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)

ينطلق الدوري الأميركي لكرة القدم للمحترفين في موسمه الأهم حتى الآن وسط أسماء لامعة وانتقالات قياسية والاستعداد لكأس العالم، في الوقت الذي تتجه فيه اللعبة في أميركا الشمالية إلى دائرة الضوء في العالم قبل انطلاق أبرز بطولة للمنتخبات هذا الصيف.

ولا يمكن أن يكون التوقيت أكثر ملاءمة مع انطلاق كأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المتحدة هذا الصيف، إذ يهدف الدوري الأميركي إلى إحداث تأثير مماثل لتأثير كأس العالم 1994 على إنشائه.

ويبدأ الموسم السبت في ملعب «لوس أنجليس كوليسيوم»؛ حيث يواجه إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي فريق لوس أنجليس إف.سي بقيادة سون هيونغ-مين، في مباراة من المتوقع أن تجذب أكثر من 70 ألف متفرج، وهو أكبر عدد من الجماهير في الجولة الافتتاحية في تاريخ الدوري.

وتفتح هذه المباراة الطريق أمام موسم تحويلي مع استمرار الدوري الأميركي، في محاولة وضع نفسه بين أفضل البطولات المحلية الأوروبية.

ويعكس قرار الدوري بتبني جدول زمني لمبارياته من الصيف إلى الربيع بدءاً من 2027 طموحه طويل الأمد لتعزيز مكانته العالمية.

وكان النمو المستمر للدوري عاملاً أساسياً في جذب المواهب العالمية. ومن أبرز الصفقات قبل انطلاق الموسم انضمام الكولومبي جيمس رودريغيز إلى مينيسوتا يونايتد، وانتقال المهاجم الألماني تيمو فيرنر إلى سان خوسيه إيرثكويكس والأرجنتيني رودريغو دي بول الذي سينضم إلى مواطنه ميسي في ميامي.

وإلى جانب الوافدين البارزين، يواصل الدوري الأميركي تطوير مواهبه الشابة. ويعد كافان سوليفان من فيلادلفيا يونيون وزافييه جوزو من ريال سولت ليك وهاربور ميلر من لوس أنجليس جالاكسي بين اللاعبين الواعدين، ومن المتوقع أن يحققوا مواسم استثنائية.

وتعززت سمعة الدوري بوصفه طريقاً إلى كرة القدم الأوروبية بانتقال أليكس فريمان من أورلاندو سيتي إلى فياريال وأوبيد فارغاس من سياتل ساوندرز إلى أتلتيكو مدريد.

وفي مباراة أخرى، سيعتمد فانكوفر وايتكابس على توماس مولر من بداية الموسم بعد خسارته في نهائي كأس الدوري الأميركي العام الماضي، في حين أعاد أوستن إف.سي التعاقد مع فاكوندو توريس بعد فترة قصيرة قضاها في البرازيل.

كما ستتركز الأنظار على التطورات خارج الملعب، إذ من المقرر أن يكشف ميامي عن ملعبه الخاص بكرة القدم بقيمة مليار دولار (ميامي فريدم بارك) في الرابع من أبريل (نيسان) المقبل.

ويُمثل الملعب، الذي سيلعب عليه أوستن في الجولة الافتتاحية ويسع 25 ألف متفرج، استثمار الدوري المستمر في البنية الأساسية مع تخطيط لإنشاء ملاعب إضافية في نيويورك العام المقبل وفي شيكاغو في عام 2028.

وبعد فوزه بكأس الدوري الأميركي العام الماضي، يعد إنتر ميامي المرشح الأوفر حظاً للاحتفاظ بلقبه هذا الموسم.

ومع ذلك، تعرض النادي لهزة بإصابة ميسي قبل بداية الموسم؛ حيث يخضع قائد الأرجنتين حالياً للعلاج من إصابة بشد في عضلات الفخذ الخلفية تعرض لها خلال مباراة ودية ضد نادي برشلونة الإكوادوري.

وتسبب غياب ميسي عن التدريبات الأسبوع الماضي إلى تأجيل المباراة الأخيرة للنادي قبل انطلاق الموسم، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان فريق المدرب خافيير ماسكيرانو جاهزاً لمواجهة لوس أنجليس إف.سي في مباراته الافتتاحية للموسم.

ورغم هذه الانتكاسة، عزز ميامي صفوفه في مراكز مهمة بانضمام دي بول إلى الظهير الأيسر سيرخيو ريغيلون، الذي تم التعاقد معه ليحل محل جوردي ألبا، بالإضافة إلى ديفيد أيالا، الذي جرى التعاقد معه بعد رحيل سيرجيو بوسكيتس.

ومع ذلك، يظل لوس أنجليس إف.سي أحد المنافسين الرئيسيين لميامي بقيادة المهاجم الكوري الجنوبي سون الذي سجل 20 هدفاً أو أكثر في كل من المواسم الثلاثة الماضية.

ويضم لوس أنجليس إف.سي أيضاً عدداً من اللاعبين الدوليين الكنديين، ويقوده المدرب الجديد مارك دوس سانتوس.

وقد يكون أداء سون ولياقته البدنية عاملين حاسمين في إزاحة ميامي من عرش البطولة، في ظل تطلع الدوري الأميركي إلى عام حافل.


«الأولمبياد الشتوي»: الألمانية دانييلا ماير تفوز بذهبية التزلج الحر

الألمانية دانييلا ماير تحتفل بذهبية التزلج الحر (إ.ب.أ)
الألمانية دانييلا ماير تحتفل بذهبية التزلج الحر (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الألمانية دانييلا ماير تفوز بذهبية التزلج الحر

الألمانية دانييلا ماير تحتفل بذهبية التزلج الحر (إ.ب.أ)
الألمانية دانييلا ماير تحتفل بذهبية التزلج الحر (إ.ب.أ)

انتزعت الألمانية دانييلا ماير الميدالية الذهبية في سباق التزلج الحر للسيدات، الجمعة،

بدورة ألعاب ميلانو - كورتينا الأولمبية الشتوية.

وتفوقت ماير على كل من بطلة العالم وبطلة أولمبياد بكين 2022، لتحقق أكبر إنجاز في مسيرتها الرياضية.

وحصلت السويسرية فاني سميث، بطلة العالم، على الميدالية الفضية، بعدما حلَّت في المركز الثاني، بينما اكتفت السويدية ساندرا نايسلوند، بطلة النسخة الماضية من الأولمبياد، بالحصول على الميدالية البرونزية، عقب تفوقها على الفرنسية المخضرمة مارييل بيرجر ساباتيل.

يُذكر أن سباق التزلّج الحر، وهو جزء من رياضة التزلج الاستعراضي، يتضمن تنافس أربعة متسابقين جنباُ إلى جنب على مسار متموج يتضمن قفزات.


«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار السبت إلى القمة النارية بين لايبزيغ الخامس والساعي إلى إنعاش آماله في حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وضيفه بوروسيا دورتموند المتألق بمركزه الثاني بفارق ست نقاط خلف بايرن ميونيخ المتصدر، وذلك في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

يواجه المدرب الكرواتي لدورتموند روبرت كوفاتش أزمة إصابات في الدفاع، ومع امتلاك لايبزيغ أفضلية واضحة في مواجهاته الأخيرة أمام الضيوف، يشعر الفريق ومدربه أولي فيرنر ببعض التفاؤل الحذر.

ورغم غياب الفريق عن المنافسات الأوروبية هذا الموسم، لم يستفد لايبزيغ من جدول مبارياته المخفف، إذ يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري بفارق نقطة أمام باير ليفركوزن السادس الذي يملك مباراة مؤجلة.

بعد انطلاقة قوية تمثّلت في ثمانية انتصارات وهزيمة واحدة فقط خلال عشر مباريات، تراجع أداء لايبزيغ، إذ لم يحقق فوزين متتاليين في الدوري منذ مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم يفز سوى في ثلاث من آخر عشر مباريات في مختلف المسابقات.

وسيكون الغياب مجدداً عن أبرز المسابقات الأوروبية، وما تدرّه من أرباح، ضربة لنادٍ مدعوم من شركة «ريد بول» لمشروبات الطاقة، ويضم إحدى أفضل التشكيلات في الكرة الألمانية.

في المقابل، يدخل دورتموند اللقاء بمعنويات عالية، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في الدوري هذا الموسم، ورفع مستواه مع مطلع 2026.

ويخوض وصيف دوري أبطال أوروبا 2024 المباراة بسلسلة من ستة انتصارات متتالية في «البوندسليغا»، وقلّص الفارق مع المتصدر بايرن ميونيخ إلى ست نقاط، بعدما كان الأخير متقدماً بفارق 11 نقطة خلال فترة عيد الميلاد.

ومع ذلك، لا تبدو الأمور مثالية تماماً، إذ أكد كوفاتش الخميس أن نيكو شلوتيربيك ونيكلاس زوله وإيمري دجان والإيطالي فيليبو ماني لن يعودوا إلى المشاركة السبت بسبب الإصابة.

وقال المدرب: «نحن لا نقلل من شأن لايبزيغ رغم نتائجه الأخيرة. فهم يخوضون مباراة واحدة في الأسبوع، ويمكنهم التحضير جيداً وهم في كامل الجاهزية».

وبالفعل، تشير الأرقام إلى أن الفريق الأكثر تألقاً في الدوري لا يمكنه أخذ الأمور كأمر مفروغ منه عند زيارته ملعب «ريد بول أرينا»، إذ فاز لايبزيغ في آخر خمس مباريات له على أرضه أمام دورتموند بمجموع 13-2 من حيث عدد الأهداف.

ومنذ أن قاد المهاجمان النرويجي إرلينغ هالاند والإنجليزي غايدون سانشو دورتموند إلى الفوز على لايبزيغ في نهائي كأس ألمانيا 2021، لم يحقق النادي الأصفر سوى انتصارين في عشر مباريات أمام «الثيران الحمر» في مختلف المسابقات.

ووعد مدرب لايبزيغ فيرنر الخميس بأن فريقه سيقدم أداءً ممتعاً، قائلاً: «لسنا معروفين باللعب بحذر، ولن نفعل ذلك أمام دورتموند أيضاً. علينا أن نكون في أفضل حالاتنا طوال الوقت».

ولن تكون مهمة بايرن ميونيخ المتصدر سهلة أيضا عندما يستضيف آينتراخت فرانكفورت السابع في سعيه إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثالث توالياً.

وعاد النادي البافاري إلى سكة الانتصارات بفوزين كبيرين على هوفنهايم (4-2) وفيردر بريمن (3-0) بعد خسارته أمام أوغسبورغ 1-2 وتعادله مع هامبورغ 2-2، بفضل تألق مهاجمه الدولي الإنجليزي هاري كين الذي سجل ثنائيتين في المباراتين الأخيرتين، رافعاً رصيده إلى 26 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين و41 في مختلف المسابقات بينها 13 من ركلات جزاء، وإلى 500 هدف في مسيرته الاحترافية.

ويملك بايرن فرصة توسيع الفارق إلى تسع نقاط عن دورتموند كونه يلعب قبله بثلاث ساعات، لكن فرانكفورت لن يكون لقمة سائغة، خصوصاً بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوز كاسح على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 3-0 في المرحلة الأخيرة، هو الأول له منذ تغلبه على أوغسبورغ (1-0) في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث سقط بعدها في فخ التعادل أربع مرات ومني بثلاث هزائم.

ويمكن لباير ليفركوزن أن يتجاوز لايبزيغ عندما يحل ضيفاً على أونيون برلين العاشر السبت، كونه يلعب قبله بثلاث ساعات.