آرسنال للحفاظ على وصافته ضد ليفربول «البطل» وقمة بين نيوكاسل وتشيلسي

يونايتد وتوتنهام ضمنا بطاقة سادسة لإنجلترا في دوري الأبطال... والصراع يحتدم على المراكز الخمسة الأولى محلياً

صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)
صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)
TT

آرسنال للحفاظ على وصافته ضد ليفربول «البطل» وقمة بين نيوكاسل وتشيلسي

صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)
صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)

ضمنت إنجلترا بطاقة سادسة في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد أن حجز مانشستر يونايتد وتوتنهام موعداً في نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»، لكن الصراع المحلي على الوصول إلى البطولة القارية ما زال ساخناً قبل 3 مراحل من نهاية الدوري الممتاز.

ومع حفاظ مانشستر يونايتد وتوتنهام على آمالهما في إنقاذ موسمها المحلي الكارثي بلقب مسابقة الدوري الأوروبي الذي سيمنح الفائز به بطاقة مباشرة لدوري الأبطال، لا تزال لعبة «الكراسي الموسيقية» قائمة بين فرق القمة الإنجليزية على 4 بطاقات من الخمس الممنوحة للمسابقة المحلية، وبعد أن حسم ليفربول المتوج بطلاً، الأولى لصالحه.

ويحتل آرسنال المركز الثاني برصيد 67 نقطة، وبفارق 15 نقطة كاملة خلف ليفربول، فيما يحتل مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الماضية، المركز الثالث برصيد 64 نقطة، بفارق نقطة وحيدة أمام نيوكاسل وتشيلسي، صاحبي المركزين الرابع والخامس، بينما يأتي نوتنغهام فورست سادساً (61 نقطة) وأستون فيلا سابعاً (60 نقطة).

صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (رويترز)

وتبدو مهمة مانشستر سيتي سهلة لمواصلة صحوته وتحقيق فوزه الخامس على التوالي، حينما يحل اليوم ضيفاً على ساوثهامبتون الأخير برصيد 11 نقطة، والذي كان أول الهابطين لدوري الدرجة الأولى.

وشهدت نتائج سيتي تحسناً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، وحقق 5 انتصارات وتعادلين في مبارياته السبع الماضية، ما عزز حظوظه في حجز مكان مؤهل لدوري الأبطال.

وربما تشهد مواجهة ساوثهامبتون عودة هداف سيتي النرويجي إيرلينغ هالاند، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته أكثر من شهر، ليوجد بجانب النجم المصري الدولي عمر مرموش الذي صام عن التسجيل خلال اللقاءات الأربعة الأخيرة.

ولعب مرموش 18 مباراة بجميع البطولات مع مانشستر سيتي، الذي انضم لصفوفه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادماً من آينتراخت فرنكفورت الألماني، وسجل 7 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة.

في المقابل، يدرك ساوثهامبتون صعوبة مهمته أمام سيتي، لكن مدربه المؤقت سيمون راسك طالب لاعبيه بإنهاء المسابقة بشرف وتلافي دخول التاريخ بوصفه صاحب أسوأ مجموع للنقاط في تاريخ «البريميرليغ». وقال: «من المهم ألّا نستسلم للخوف في هذه المباريات، بل أن نبذل قصارى جهدنا، نريد أن ننهي الموسم بأفضل أداء وأن نعزز زخمنا. إنها فرصة لإنهاء الموسم بأكبر قدر من الكرامة».

وستكون مواجهة نيوكاسل مع تشيلسي على ملعب سانت جيمس بارك غداً لها تأثير مباشر على حظوظ الفريقين، لأن الفائز سيدعم مكانه بين الخمسة الأوائل، فيما ستتعقد حسابات الخاسر، علماً بأن الفريقين يتساويان في النقاط (63 لكل منهما).

ويتقدم نيوكاسل بقيادة المدرب إيدي هاو بفارق الأهداف فقط عن سيتي، ويدرك أن فرصة اللعب على أرضه وأمام جماهيره ستكون مثالية للخروج بـ3 نقاط، ربما تكون حاسمة في حجز مكان بدوري الأبطال للمرة الثانية في 3 مواسم.

وبدوره، يأمل تشيلسي في حصد النقاط الثلاث لتعزيز حظوظه، فيما ينتظر أيضاً الفريقان أي تعثر لفورست السادس الساعي أمام ليستر سيتي الهابط إلى المستوى الثاني للعودة إلى سكة الانتصارات بعد خسارة أمام برنتفورد 0 - 2، وتعادل مع كريستال بالاس سلباً في المرحلتين الماضيتين، علماً بأنه يتأخر عنهما بفارق نقطتين فقط.

وبعد منازلة تشيلسي، يخوض نيوكاسل مباراتيه الأخيرتين أمام مضيفه آرسنال وضيفه إيفرتون في المرحلتين الأخيرتين. وقال هاو: «لقد قلت مرات عدة، أعتقد أن هذا أكثر ما أستطيع أن أطلبه، وهو أن يكون الأمر بين يدينا، وألّا نعتمد على الفرق الأخرى والنظر إلى مكان آخر». وتابع: «نعرف ما نحتاج أن نقوم به. لدينا 3 مباريات صعبة جداً، لكنها مثيرة للاستمتاع».

من جانبه، يخوض ليفربول مواجهة شرفية ضد ضيفه آرسنال غداً في قمة مباريات المرحلة، بعدما حسم الأول لقبه الـ20 بالمسابقة في وقت مبكر.

وتبدو المواجهة مهمة لآرسنال، الذي يسعى لحسم وصافته وضمان مركز له في المسابقة القارية التي يشعر بخيبة أمل كبيرة، لفشله في التأهل للمباراة النهائية لها هذا الموسم، بخسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنصف النهائي.

وستكون الأنظار على الدولي المصري محمد صلاح نجم خط هجوم ليفربول، الذي اختير أمس لاعب العام، من قبل رابطة كتاب كرة القدم في إنجلترا للمرة الثالثة في مسيرته.

ونال صلاح الجائزة بعدما سجل 28 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة هذا الموسم، وأسهم في قيادة ليفربول إلى التتويج باللقب العشرين في الدوري، معادلاً الرقم القياسي للغريم مانشستر يونايتد. وأصبح قائد منتخب مصر صاحب الرقم القياسي لأكثر مساهمات تهديفية في موسم مكوّن من 38 مرحلة في «البريميرليغ»، في موسم شهد تتويج فريق المدرب الهولندي أرني سلوت بلقبه الأول منذ عام 2020. وحصد صلاح ما يقارب 90 في المائة من أصوات «الكتاب»، وهو أكبر فارق في نسبة التصويت يُسجل خلال هذا القرن.

ماونت دخل كبديل أمام بلباو وقدم أفضل مبارياته منذ انضمامه ليونايتد (ا ب ا)cut out

كما ستترقب الأنظار المدافع ألكسندر-أرنولد، وكيف سيكون استقبال جماهير ليفربول له بعد إعلانه الرحيل عن النادي بنهاية الموسم وترجيحات بانتقاله إلى صفوف ريال مدريد الإسباني. ولطالما عُدَّ ألكسندر-أرنولد الذي نشأ في أكاديمية النادي، محبوب جماهير ليفربول التي أنشدت له دائماً، ودعمته باعتباره ركيزة أساسية من الفريق. من ناحيته، عدّ ألكسندر-أرنولد قرار رحيله هو «الأصعب في حياته»، لكن مدافع ليفربول السابق جيمي كاراغر يرى أن الخطوة التي اتخذها المدافع الدولي ستغيّر نظرة المشجعين له، وأوضح: «يحظى اللاعبون بحب أكبر عندما يعنون بصدق عند قولهم إنهم لا يريدون اللعب لأي فريق آخر، وإذا كانت صورة الموهبة المحلية التي تعيش الحلم مجرد وهم، فإن الناس سيشعرون بخيبة أمل». وأضاف: «الدعم اللامتناهي الذي حظي به ألكسندر-أرنولد من الجماهير عندما كان ملتزماً بشكل تام مع ليفربول قد انتهى».

ويطمح فورست للعودة إلى مساره الصحيح حينما يستضيف ليستر سيتي غداً أيضاً، للحفاظ على آماله في حصد مكان بين الخمسة الأوائل.

وتشهد هذه المرحلة كثيراً من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يخرج أستون فيلا، الساعي لحصد انتصاره السابع في مبارياته الثماني الأخيرة لملاقاة مضيفه بورنموث، صاحب المركز الثامن برصيد 53 نقطة اليوم، فيما يلتقي فولهام مع ضيفه إيفرتون بافتتاح الجولة ظهراً.

ويلعب إبسويتش تاون، ثالث الهابطين مع ضيفه برنتفورد، وولفرهامبتون مع ضيفه برايتون اليوم أيضاً، بينما يلتقي مانشستر يونايتد وتوتنهام المنتشيان بصعودهما لنهائي الدوري الأوروبي، مع ضيفيهما وستهام وكريستال بالاس غداً.

وكان يونايتد قد تخطى عقبة أتلتيك بلباو الإسباني في طريقه للنهائي الأوروبي بالفوز ذهاباً خارج معقله 3 - صفر، وإياباً في أولد ترافورد 4 - 1، فيما أكد توتنهام جدارته بالفوز ذهاباً وإياباً على بودوغليمت النرويجي 3 - 1 و2 - صفر.

ويعدّ الوصول إلى النهائي النتيجة الأفضل للفريقين الإنجليزيين في موسمها المحلي الكارثي، حيث يقبع يونايتد في المركز الخامس عشر، وتوتنهام السادس عشر بالدوري.

لكن يونايتد لم يعتَد هذا التراجع الغريب في المسابقات المحلية، وهي المرة الأولى التي يتلقى فيها 16 هزيمة بالدوري، وهو أكبر عدد من الخسائر في تاريخ مشاركاته بـ«البريميرليغ» في موسم واحد منذ 35 عاماً. في المقابل، مُني توتنهام بـ19 هزيمة في 35 مباراة، ليصبح مستقبل مدربه الأسترالي أنجي بوستيكوغلو على المحك. تأهل يونايتد وتوتنهام لنهائي الدوري الأوروبي فرصة لإنقاذ موسمهما والفائز سينضم لكتيبة الكبار


مقالات ذات صلة

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

اعتبر مايكل كاريك أن مانشستر يونايتد الإنجليزي يجب ألا يتسرع في اختيار مدربه الدائم الجديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعب نوتنغهام فورست موراتو يوجّه ضربة رأس نحو المرمى خلال المباراة (رويترز).

الدوري الإنجليزي: ليدز يونايتد يهزم نوتنغهام فورست بثلاثية

فاز ليدز يونايتد على ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 3-1، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)

مواجهة ثأرية ساخنة بين ليفربول ومانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

أصبح هدف ليفربول الرئيسي هو الوجود ضمن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال بعدما تلاشت آماله في المنافسة على اللقب.

رياضة عالمية كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)

كيف تحوّل ديكلان رايس من لاعب فاشل في تشيلسي إلى نجم لامع مع آرسنال؟

يخوض رايس مهمة صعبة في محاولة لقيادة إنجلترا للفوز بكأس العالم بالإضافة إلى قيادة آرسنال للفوز بلقب الدوري.

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أرتيتا: آرسنال لم يقلل من احترام تشيلسي

قدّم الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، اعتذاره لنظيره ليام روزينيور، المدير الفني لتشيلسي، بعد الجدل الذي دار حول ما اعتبره الأخير افتقاراً للاحترام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
TT

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

يعتقد جوزي ألتيدور، المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم، أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين الذين يزعمون أن هذه اللعبة الشعبية لا تستطيع منافسة كرة القدم الأميركية في جذب الانتباه بالولايات المتحدة، مشيراً إلى التغيير الذي أحدثته بطولة 1994.

وفي حديثه قبل مباراة السوبر بول الحاسمة بين سياتل سي هوكس ونيو إنغلاند باتريوتس، الأحد، رفض ألتيدور التكهنات بأن كرة القدم ستواجه صعوبة في اكتساب شعبية رغم استضافة الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

وقال ألتيدور لـ«رويترز» الجمعة: «أعتقد أن الناس يولون الانتقادات اهتماماً مبالغاً فيه».

وأضاف: «أعتقد أن كأس العالم 1994 كان مثالاً جيداً على ما يمكن أن تحدثه استضافة كأس العالم لكرة القدم في أي مجتمع. بسببها استُحدث الدوري الأميركي لكرة القدم».

وقادت استضافة كأس العالم 1994 إلى استحداث الدوري الأميركي لكرة القدم بعدها بعامين، وتوقع ألتيدور نمواً مماثلاً هذه المرة.

وقال: «عندما أنظر إلى هذا الصيف، أرى حدثاً مماثلاً يحدث، إذ سيزداد الاهتمام والتسجيل والمشاركة للأطفال الصغار والناس في جميع أنحاء البلاد».

عبّر مهاجم المنتخب الوطني السابق، الذي سجل 42 هدفاً في 115 مباراة مع الولايات المتحدة، عن حماسه بصفة خاصة لمشاهدة منتخب هايتي وهو يخوض أول بطولة كأس عالم منذ أكثر من 50 عاماً عندما يواجه اسكوتلندا في بوسطن.

وكان ألتيدور متفائلاً بشأن حظوظ المنتخب الأميركي تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

وقال: «أعتقد أن بوكيتينو قام بعمل رائع إذ نجح في التأقلم مع ثقافة وبيئة جديدتين ووضع بصمته الخاصة على الفريق وجعله يلعب بالطريقة التي يريدها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريق يستعد جيداً في التوقيت السليم وسيبلغ ذروة أدائه في الوقت المناسب».

وأضاف ألتيدور، الذي فاز بكأس الدوري الأميركي لكرة القدم مع تورنتو إف سي عام 2017 واعتزل قبل عامين، أن التأثير الأكبر لكأس العالم سيكون في تنمية المواهب الشابة إذ سيشجع الآباء أبناءهم على ممارسة اللعبة من خلال مشاهدة البطولة.


كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)
TT

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)

اعتبر مايكل كاريك أن مانشستر يونايتد الإنجليزي يجب ألا يتسرع في اختيار مدربه الدائم الجديد، مؤكداً في الوقت عينه أن شيئاً لم يتغيّر بشأن حظوظه في تولي المهمة.

وتسلّم كاريك مهمة المدير الفني المؤقت ليونايتد حتى نهاية الموسم، بعد إقالة البرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وتمكّن لاعب الوسط السابق من إنعاش فريقه، الذي كان يعاني، عبر ثلاثة انتصارات متتالية على مانشستر سيتي الوصيف، وآرسنال المتصدر، وفولهام، ليصعد بالفريق إلى المركز الرابع في «بريميرليغ» بفارق 12 نقطة عن المركز الأول.

وقبل مواجهة توتنهام السبت، شدّد كاريك على ضرورة ألا يتخذ النادي قراراً سريعاً بشأن هوية المدرب المقبل، بعد سلسلة من التعيينات الفاشلة في السنوات الأخيرة.

وقال ابن الرابعة والأربعين للصحافيين: «لا، لم يتغير شيء بصراحة. لن يغيّر ذلك ما أفعله، أو ما أشعر به. أعلم تماماً الدور الذي أقوم به هنا، والمسؤولية التي أحملها».

وأضاف: «نريد أن نكون ناجحين. أريد للنادي أن يكون ناجحاً بعد نهاية الموسم أيضاً».

تابع لاعب الوسط السابق: «سواء كنت أنا، أو كان شخصاً آخر في هذه المرحلة، فهذا أمر لا يمكنني التحكم به، وسنرى ما سيحدث».

وشرح: «إذا كانوا قد غيّروا رأيهم بناء على ما يحدث الآن، فهناك خطأ ما. لا يمكن التعامل بهذه الانفعالية، سواء كانت الأمور جيدة جداً، أو كانت هناك مشكلات تحتاج للحل. الأمر يتعلق بالتقدّم المتوازن في الواقع».

واختير كاريك لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم بعد أن تفاوض يونايتد أيضاً مع مدربه السابق النرويجي أولي غونار سولشاير، وأحد هدافي الفريق السابقين الهولندي رود فان نيستلروي لتولي المنصب بشكل مؤقت.

وعاد كاريك إلى ملعب أولد ترافورد، حيث توّج بالدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا خلال 12 عاماً وهو لاعب، معترفاً بأنه يستمتع بالفرصة بعد إقالته من تدريب ميدلزبره من الدرجة الأولى العام الماضي: «أنا أحب ما أقوم به. أشعر بأنني في بيتي هنا، لكنني أفهم الوضع تماماً، ولذلك لا أنساق وراء المشاعر كثيراً».


«إن بي إيه»: بيستونز ينهي سلسلة انتصارات نيكس

ديترويت بيستونز ألحق هزيمةً ثقيلةً بضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)
ديترويت بيستونز ألحق هزيمةً ثقيلةً بضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: بيستونز ينهي سلسلة انتصارات نيكس

ديترويت بيستونز ألحق هزيمةً ثقيلةً بضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)
ديترويت بيستونز ألحق هزيمةً ثقيلةً بضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)

أنهى ديترويت بيستونز سلسلة نيويورك نيكس من 8 انتصارات متتالية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الجمعة، بعد أن ألحق به هزيمةً ثقيلةً 118 - 80 ضمن المنطقة الشرقية.

وسجَّل البديل دانيس جنكينز 18 نقطة لمصلحة بيستونز، متصدر ترتيب المنطقة الشرقية، وأضاف إليه توبياس هاريس وأيزياه ستيوارت 15 نقطة لكل منهما.

وهيمن بيستونز الذي دخل اللقاء على خلفية خسارة قاسية أمام واشنطن ويزاردز المتواضع الخميس، على اللقاء من الرُّبع الأول ولم يتأخر بالنتيجة خلال الأرباع الثلاثة الأخيرة.

ورفع بيستونز تقدُّمه إلى 43 نقطة في إحدى فترات اللقاء ضد نيكس الذي خاض اللقاء من دون نجميه الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز، والبريطاني - النيجيري أو جاي أنونوبي.

وكان ميكال بريدجز أفضل مسجِّل لنيكس بـ19 نقطة، وأضاف جايلن برونسون 12 نقطة، بعد أن اكتفى بـ4 تسديدات ناجحة من أصل 20 محاولة.

وبتلقيه هذه الهزيمة، خسر نيكس المركز الثاني لمصلحة سلتيكس، الفائز على ميامي هيت 98 - 96 بعد أن عوَّض تأخره بفارق 22 نقطة.

ورفع سلتيكس رصيده إلى 34 انتصاراً مقابل 18 خسارة في المركز الثاني، مقابل 33 انتصاراً و19 خسارة لنيكس.

وكان جايلن براون أفضل مسجِّل لسلتيكس بـ29 نقطة وأضاف إليه البديل بايتون بريتشارد 24 نقطة.

وتأخر سلتيكس بفارق 21 نقطة عند استراحة الشوطين، لكنه تفوّق على ميامي 36 - 15 في الرُّبع الثالث، فارضاً التعادل ونهاية محتدمة للقاء.

ومنح ديريك وايت تقدماً لسلتيكس قبل 1.5 دقيقة من نهاية الوقت، ليتمسَّك به فريقه حتى النهاية ويخرج بفوز ثمين.

أنهى وايت اللقاء بـ21 نقطة، وكان له دور دفاعي كبير من خلال التصدي لإحدى تسديدات هيت في اللحظات الأخيرة.

وأنهى المونتينغري نيكولا فوتشيفيتش اللقاء بثنائية مزدوجة «دابل دابل» (11 نقطة و12 متابعة) في مباراته الأولى بقميص سلتيكس منذ انضمامه إلى الفريق بصفقة تبادل مع شيكاغو بولز هذا الأسبوع.

وكان الكندي أندرو ويغينز أفضل مُسجِّل لهيت بـ26 نقطة. كما أضاف نورمان باول 24 نقطة، لكن زميلهما دافيون ميتشل أضاع سلة فوز محتملة قبل 2.7 ثانية من النهاية.

وفي ميلووكي، سجَّل كيفن بورتر جونيور 23 نقطة ليقود باكس لتحقيق الفوز على إنديانا بيسرز 105 - 99.

وأسهم أيضاً راين رولينز بـ22 نقطة، وبوبي بورتيس بـ21 نقطة في مباراته الأولى بعد العودة من الإصابة التي أبعدته لمباراتين، ليحقّق باكس فوزه الثالث توالياً بعد أيام من الغموض حيال مستقبل النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل.

يانيس أنتيتوكونمبو يواصل التعافي من إصابة بالساق (أ.ب)

ومرَّ اليوم الأخير من الفترة المخصصة للتبادل دون أن تتم أي صفقة متعلقة بأنتيتوكونمبو، إلا أن نجم باكس بقي غائباً، مواصلاً التعافي من إصابة في ربلة الساق.

وأبدى مدرب ميلووكي، دوك ريفرز، سعادته بانتهاء مسلسل الغموض الذي لفَّ مصير نجمه اليوناني.

وقال بعد المباراة «إنه شعور» مضيفاً: «أزعجني الأمر لأن الحديث بدا وكأنه محاولة من البعض لدفعه إلى الرحيل عن ميلووكي عبر الترويج والتلميح المتكرِّر».

كما قال ريفرز إن أنتيتوكونمبو يقترب من العودة، شارحاً: «سيشارك في اللعب عندما يكون في كامل جاهزيته البدنية. إنه يقترب من ذلك، ويتدرَّب حالياً، لذا يمكن القول إن عودته قد تكون أقرب من أي وقت مضى».

وكان الكندي أندرو نيمهارد أفضل مُسجِّل لإنديانا بـ22 نقطة. كما أضاف الكاميروني باسكال سياكام 19 نقطة، لكن رغم أن إنديانا سجَّل 15 نقطة دون ردّ في الرُّبع الأخير، مقلصاً الفارق إلى 4 نقاط قبل أقل من 5 دقائق، فإنه لم يستطع قلب النتيجة بشكل كامل.

وفي مينيابوليس، سجَّل نجم مينيسوتا تمبروولفز، أنتوني إدواردز، 35 نقطة، إلا أن فريقه سقط أمام نيو أورليانز بيليكانز 115 - 119.

وسجَّل ساديك باي 30 نقطة، وأضاف زايون ويليامسون 29 نقطة لبيليكانز الذي تأخر في اللقاء بفارق 18 نقطة في إحدى فترات الرُّبع الثالث.