آرسنال للحفاظ على وصافته ضد ليفربول «البطل» وقمة بين نيوكاسل وتشيلسي

يونايتد وتوتنهام ضمنا بطاقة سادسة لإنجلترا في دوري الأبطال... والصراع يحتدم على المراكز الخمسة الأولى محلياً

صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)
صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)
TT

آرسنال للحفاظ على وصافته ضد ليفربول «البطل» وقمة بين نيوكاسل وتشيلسي

صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)
صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (اب)

ضمنت إنجلترا بطاقة سادسة في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد أن حجز مانشستر يونايتد وتوتنهام موعداً في نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»، لكن الصراع المحلي على الوصول إلى البطولة القارية ما زال ساخناً قبل 3 مراحل من نهاية الدوري الممتاز.

ومع حفاظ مانشستر يونايتد وتوتنهام على آمالهما في إنقاذ موسمها المحلي الكارثي بلقب مسابقة الدوري الأوروبي الذي سيمنح الفائز به بطاقة مباشرة لدوري الأبطال، لا تزال لعبة «الكراسي الموسيقية» قائمة بين فرق القمة الإنجليزية على 4 بطاقات من الخمس الممنوحة للمسابقة المحلية، وبعد أن حسم ليفربول المتوج بطلاً، الأولى لصالحه.

ويحتل آرسنال المركز الثاني برصيد 67 نقطة، وبفارق 15 نقطة كاملة خلف ليفربول، فيما يحتل مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الماضية، المركز الثالث برصيد 64 نقطة، بفارق نقطة وحيدة أمام نيوكاسل وتشيلسي، صاحبي المركزين الرابع والخامس، بينما يأتي نوتنغهام فورست سادساً (61 نقطة) وأستون فيلا سابعاً (60 نقطة).

صلاح يقود ليفربول في مواجهة أرسنال مننشيا بفوزه بجائزة لاعب العام في إنجلترا (رويترز)

وتبدو مهمة مانشستر سيتي سهلة لمواصلة صحوته وتحقيق فوزه الخامس على التوالي، حينما يحل اليوم ضيفاً على ساوثهامبتون الأخير برصيد 11 نقطة، والذي كان أول الهابطين لدوري الدرجة الأولى.

وشهدت نتائج سيتي تحسناً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، وحقق 5 انتصارات وتعادلين في مبارياته السبع الماضية، ما عزز حظوظه في حجز مكان مؤهل لدوري الأبطال.

وربما تشهد مواجهة ساوثهامبتون عودة هداف سيتي النرويجي إيرلينغ هالاند، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته أكثر من شهر، ليوجد بجانب النجم المصري الدولي عمر مرموش الذي صام عن التسجيل خلال اللقاءات الأربعة الأخيرة.

ولعب مرموش 18 مباراة بجميع البطولات مع مانشستر سيتي، الذي انضم لصفوفه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادماً من آينتراخت فرنكفورت الألماني، وسجل 7 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة.

في المقابل، يدرك ساوثهامبتون صعوبة مهمته أمام سيتي، لكن مدربه المؤقت سيمون راسك طالب لاعبيه بإنهاء المسابقة بشرف وتلافي دخول التاريخ بوصفه صاحب أسوأ مجموع للنقاط في تاريخ «البريميرليغ». وقال: «من المهم ألّا نستسلم للخوف في هذه المباريات، بل أن نبذل قصارى جهدنا، نريد أن ننهي الموسم بأفضل أداء وأن نعزز زخمنا. إنها فرصة لإنهاء الموسم بأكبر قدر من الكرامة».

وستكون مواجهة نيوكاسل مع تشيلسي على ملعب سانت جيمس بارك غداً لها تأثير مباشر على حظوظ الفريقين، لأن الفائز سيدعم مكانه بين الخمسة الأوائل، فيما ستتعقد حسابات الخاسر، علماً بأن الفريقين يتساويان في النقاط (63 لكل منهما).

ويتقدم نيوكاسل بقيادة المدرب إيدي هاو بفارق الأهداف فقط عن سيتي، ويدرك أن فرصة اللعب على أرضه وأمام جماهيره ستكون مثالية للخروج بـ3 نقاط، ربما تكون حاسمة في حجز مكان بدوري الأبطال للمرة الثانية في 3 مواسم.

وبدوره، يأمل تشيلسي في حصد النقاط الثلاث لتعزيز حظوظه، فيما ينتظر أيضاً الفريقان أي تعثر لفورست السادس الساعي أمام ليستر سيتي الهابط إلى المستوى الثاني للعودة إلى سكة الانتصارات بعد خسارة أمام برنتفورد 0 - 2، وتعادل مع كريستال بالاس سلباً في المرحلتين الماضيتين، علماً بأنه يتأخر عنهما بفارق نقطتين فقط.

وبعد منازلة تشيلسي، يخوض نيوكاسل مباراتيه الأخيرتين أمام مضيفه آرسنال وضيفه إيفرتون في المرحلتين الأخيرتين. وقال هاو: «لقد قلت مرات عدة، أعتقد أن هذا أكثر ما أستطيع أن أطلبه، وهو أن يكون الأمر بين يدينا، وألّا نعتمد على الفرق الأخرى والنظر إلى مكان آخر». وتابع: «نعرف ما نحتاج أن نقوم به. لدينا 3 مباريات صعبة جداً، لكنها مثيرة للاستمتاع».

من جانبه، يخوض ليفربول مواجهة شرفية ضد ضيفه آرسنال غداً في قمة مباريات المرحلة، بعدما حسم الأول لقبه الـ20 بالمسابقة في وقت مبكر.

وتبدو المواجهة مهمة لآرسنال، الذي يسعى لحسم وصافته وضمان مركز له في المسابقة القارية التي يشعر بخيبة أمل كبيرة، لفشله في التأهل للمباراة النهائية لها هذا الموسم، بخسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنصف النهائي.

وستكون الأنظار على الدولي المصري محمد صلاح نجم خط هجوم ليفربول، الذي اختير أمس لاعب العام، من قبل رابطة كتاب كرة القدم في إنجلترا للمرة الثالثة في مسيرته.

ونال صلاح الجائزة بعدما سجل 28 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة هذا الموسم، وأسهم في قيادة ليفربول إلى التتويج باللقب العشرين في الدوري، معادلاً الرقم القياسي للغريم مانشستر يونايتد. وأصبح قائد منتخب مصر صاحب الرقم القياسي لأكثر مساهمات تهديفية في موسم مكوّن من 38 مرحلة في «البريميرليغ»، في موسم شهد تتويج فريق المدرب الهولندي أرني سلوت بلقبه الأول منذ عام 2020. وحصد صلاح ما يقارب 90 في المائة من أصوات «الكتاب»، وهو أكبر فارق في نسبة التصويت يُسجل خلال هذا القرن.

ماونت دخل كبديل أمام بلباو وقدم أفضل مبارياته منذ انضمامه ليونايتد (ا ب ا)cut out

كما ستترقب الأنظار المدافع ألكسندر-أرنولد، وكيف سيكون استقبال جماهير ليفربول له بعد إعلانه الرحيل عن النادي بنهاية الموسم وترجيحات بانتقاله إلى صفوف ريال مدريد الإسباني. ولطالما عُدَّ ألكسندر-أرنولد الذي نشأ في أكاديمية النادي، محبوب جماهير ليفربول التي أنشدت له دائماً، ودعمته باعتباره ركيزة أساسية من الفريق. من ناحيته، عدّ ألكسندر-أرنولد قرار رحيله هو «الأصعب في حياته»، لكن مدافع ليفربول السابق جيمي كاراغر يرى أن الخطوة التي اتخذها المدافع الدولي ستغيّر نظرة المشجعين له، وأوضح: «يحظى اللاعبون بحب أكبر عندما يعنون بصدق عند قولهم إنهم لا يريدون اللعب لأي فريق آخر، وإذا كانت صورة الموهبة المحلية التي تعيش الحلم مجرد وهم، فإن الناس سيشعرون بخيبة أمل». وأضاف: «الدعم اللامتناهي الذي حظي به ألكسندر-أرنولد من الجماهير عندما كان ملتزماً بشكل تام مع ليفربول قد انتهى».

ويطمح فورست للعودة إلى مساره الصحيح حينما يستضيف ليستر سيتي غداً أيضاً، للحفاظ على آماله في حصد مكان بين الخمسة الأوائل.

وتشهد هذه المرحلة كثيراً من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يخرج أستون فيلا، الساعي لحصد انتصاره السابع في مبارياته الثماني الأخيرة لملاقاة مضيفه بورنموث، صاحب المركز الثامن برصيد 53 نقطة اليوم، فيما يلتقي فولهام مع ضيفه إيفرتون بافتتاح الجولة ظهراً.

ويلعب إبسويتش تاون، ثالث الهابطين مع ضيفه برنتفورد، وولفرهامبتون مع ضيفه برايتون اليوم أيضاً، بينما يلتقي مانشستر يونايتد وتوتنهام المنتشيان بصعودهما لنهائي الدوري الأوروبي، مع ضيفيهما وستهام وكريستال بالاس غداً.

وكان يونايتد قد تخطى عقبة أتلتيك بلباو الإسباني في طريقه للنهائي الأوروبي بالفوز ذهاباً خارج معقله 3 - صفر، وإياباً في أولد ترافورد 4 - 1، فيما أكد توتنهام جدارته بالفوز ذهاباً وإياباً على بودوغليمت النرويجي 3 - 1 و2 - صفر.

ويعدّ الوصول إلى النهائي النتيجة الأفضل للفريقين الإنجليزيين في موسمها المحلي الكارثي، حيث يقبع يونايتد في المركز الخامس عشر، وتوتنهام السادس عشر بالدوري.

لكن يونايتد لم يعتَد هذا التراجع الغريب في المسابقات المحلية، وهي المرة الأولى التي يتلقى فيها 16 هزيمة بالدوري، وهو أكبر عدد من الخسائر في تاريخ مشاركاته بـ«البريميرليغ» في موسم واحد منذ 35 عاماً. في المقابل، مُني توتنهام بـ19 هزيمة في 35 مباراة، ليصبح مستقبل مدربه الأسترالي أنجي بوستيكوغلو على المحك. تأهل يونايتد وتوتنهام لنهائي الدوري الأوروبي فرصة لإنقاذ موسمهما والفائز سينضم لكتيبة الكبار


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد قد يدفع 21 مليون دولار تعويضاً لأموريم

رياضة عالمية أموريم (رويترز)

مانشستر يونايتد قد يدفع 21 مليون دولار تعويضاً لأموريم

قد تصل قيمة التعويضات التي سيدفعها مانشستر يونايتد لمدربه المقال روبن أموريم وجهازه الفني إلى 15.9 مليون جنيه إسترليني (21.4 مليون دولار).

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية من مباراة أرسنال أمام توتنهام والتي كسبها الأول برباعية (إ.ب.أ)

أرسنال يتأهب لقمة لندن وسط مطاردة من السيتي

كانت آخر مرة فاز فيها أرسنال على تشيلسي "ثلاث مرات" في موسم واحد شهدت تاليا تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2003-2004.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيريمي فريمبونغ لحظة تعرضه للإصابة (د.ب.أ)

فريمبونغ يعود لتدريبات ليفربول بعد غياب 5 مباريات

يستعد الهولندي جيريمي فريمبونغ، مدافع ليفربول، للانضمام إلى قائمة فريقه لأول مرة منذ شهر، بعد عودته للمشاركة في التدريبات.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ريان وفرحة هزه شباك إيفرتون (رويترز)

ريان... نجم برازيلي شاب صاعد بقوة في بورنموث

لقد انطلق ريان في الدوري الإنجليزي بقوة هائلة، فهل سينحرف عن مساره، أو سيتمكن من البقاء على المسار الصحيح؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)

سانتو: وست هام في معركة مستمرة قبل مواجهة ليفربول

شدد البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، المدير الفني لفريق وست هام، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مانشستر يونايتد قد يدفع 21 مليون دولار تعويضاً لأموريم

أموريم (رويترز)
أموريم (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد قد يدفع 21 مليون دولار تعويضاً لأموريم

أموريم (رويترز)
أموريم (رويترز)

قد تصل قيمة التعويضات التي سيدفعها مانشستر يونايتد لمدربه المقال روبن أموريم وجهازه الفني إلى 15.9 مليون جنيه إسترليني (21.4 مليون دولار) وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

أُقيل أموريم بعد تعادل الفريق 1-1 أمام ليدز يونايتد في 5 يناير (كانون الثاني)، عقب تدهور في العلاقة خلف الكواليس. وتولى مايكل كاريك المهمة حتى نهاية الموسم، حيث قاد الفريق إلى خمسة انتصارات في آخر ست مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت تقارير، من بينها ما نشرته «The Athletic»، قد أشارت وقت رحيل أموريم إلى أن يونايتد دفع نحو 10 ملايين جنيه إسترليني كحزمة تعويضات للمدرب البرتغالي وجهازه الفني.

غير أن النتائج المالية الكاملة للربع الثاني تشير إلى أن الرقم قد يرتفع، إذ سيتم تسجيل «مخصص بقيمة 15.9 مليون جنيه إسترليني، يمثل الحد الأقصى المحتمل لمدفوعات التسوية المستقبلية» لاحقاً خلال السنة المالية.

كما شطب النادي مبلغ 6.3 مليون جنيه إسترليني من الرسوم المُستهلكة التي كان قد دفعها إلى سبورتينغ لشبونة، النادي السابق لأموريم، عقب تعيينه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وكانت النتائج الأولية للربع الثاني، التي نُشرت الأربعاء، تغطي الفترة حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) فقط، وبالتالي لم تتضمن تفاصيل تسوية إنهاء عقد أموريم وجهازه الفني.

وكشف التقرير المالي الكامل أيضاً أن يونايتد رفع سقف تسهيلات الائتمان الدوّارة منذ مطلع العام، وذلك للمرة الثانية خلال سبعة أشهر.

وتشبه هذه التسهيلات حساب السحب على المكشوف البنكي، إذ تتيح للنادي اقتراض أموال وسدادها عند الحاجة.

وفي 10 فبراير (شباط)، رفع يونايتد الحد الأقصى للتمويل إلى 400 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بـ350 مليوناً سابقاً، بعد أن كان قد رفعه الصيف الماضي من 300 مليون جنيه للمساعدة في تمويل تعاقدات فترة الانتقالات الصيفية.

وبحلول 17 فبراير، كان النادي قد اقترض 215 مليون جنيه من هذا التسهيل، مع بقاء قدرة اقتراض إضافية تبلغ 185 مليون جنيه.


أرسنال يتأهب لقمة لندن وسط مطاردة من السيتي

من مباراة أرسنال أمام توتنهام والتي كسبها الأول برباعية (إ.ب.أ)
من مباراة أرسنال أمام توتنهام والتي كسبها الأول برباعية (إ.ب.أ)
TT

أرسنال يتأهب لقمة لندن وسط مطاردة من السيتي

من مباراة أرسنال أمام توتنهام والتي كسبها الأول برباعية (إ.ب.أ)
من مباراة أرسنال أمام توتنهام والتي كسبها الأول برباعية (إ.ب.أ)

كانت آخر مرة فاز فيها أرسنال على تشيلسي "ثلاث مرات" في موسم واحد شهدت تاليا تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2003-2004. ورغم أن أحد الأمرين لا يؤدي إلى حدوث الثاني بالضرورة، إلا أن أرسنال سيدخل مباراة الأحد المقبل وهو في حاجة ماسة للفوز لإبقاء مانشستر سيتي بعيدا عن القمة.

وعانى أرسنال، الذي احتل المركز الثاني في المواسم الثلاثة الماضية، من ضغوط السباق على اللقب الموسم الحالي أيضا وتعادل مرتين متتاليتين على ملعب برنتفورد وولفرهامبتون واندرارز، صاحب المركز الأخير، هذا الشهر.

وحقق أرسنال المتصدر انتصارا كبيرا 4-1 على توتنهام هوتسبير يوم الأحد الماضي لكن أي نتيجة سوى الفوز بالثلاث نقاط أمام تشيلسي الأحد المقبل ستعرضه لخطر تقليص مانشستر سيتي، الذي يتأخر بفارق خمس نقاط وله مباراة مؤجلة، الفارق في الصدارة.

وفي المقابل، يزور مانشستر سيتي فريق ليدز العنيد الذي كاد أن يتعادل معه في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وأي خطأ من أرسنال أو سيتي سيمنح أستون فيلا، الذي يتأخر بخمس نقاط عن مانشستر سيتي قبل زيارته لولفرهامبتون غدا الجمعة، فرصة للعودة إلى سباق اللقب مع تبقي عشر جولات على النهاية بعد نهاية هذه الجولة.

وحصل أرسنال على دفعة معنوية كبير للغاية بفوزه يوم الأحد الماضي على توتنهام في قمة شمال لندن، وسيعزز فوزه على منافسه من غرب لندن من حظوظه في الفوز باللقب.

ولم يهزم تشيلسي صاحب المركز الخامس أرسنال منذ 2021 وخسر مرتين في قبل نهائي كأس الرابطة في يناير وفبراير، لكنه تعادل مع أرسنال في الدوري في نوفمبر الماضي رغم خوض معظم المباراة بعشرة لاعبين.

كما تعثر أرسنال في آخر مرتين استضاف فيهما ناديا بين الستة الأوائل بالدوري حاليا، إذ تعادل مع ليفربول وخسر أمام مانشستر يونايتد الشهر الماضي.

وتجنب عار الخسارة ثلاث مرات في موسم واحد أمام منافسه المحلي سيكون دافعا إضافيا للمدرب ليام روسنير، الذي حافظ على سجل تشيلسي خاليا من الهزائم أمام كافة الفرق باستثناء أرسنال منذ توليه المسؤولية الشهر الماضي.

ومنذ يناير الماضي، واجه ليدز المتواضع خمسة من الفرق الستة الأولى في الدوري، وحصلت جميعها باستثناء أرسنال على نقطة واحدة.

وبدأ ليدز، الذي يحتل المركز 15 في الدوري ويتقدم على منطقة الهبوط بست نقاط، العام الجديد بتعادلين متتاليين ضد ليفربول ومانشستر يونايتد وفي آخر مباراتين له في الدوري تعادل مع تشيلسي وأستون فيلا.

وسيزور الفريق الآخر بين المراكز الستة الأولى، مانشستر سيتي، ليدز سعيا وراء تمديد سلسلة انتصاراته الخمس في كافة المسابقات ومواصلة الضغط على أرسنال المتصدر.

لكن حتى مانشستر سيتي اضطر إلى بذل جهد كبير عندما عاد ليدز للمباراة في الشوط الثاني وأدرك التعادل 2-2 في نوفمبر الماضي، قبل أن ينقذ فيل فودن فريق المدرب بيب جوارديولا بهدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وكان ليدز بقيادة دانييل فاركه، الذي صعد للدوري الممتاز الصيف الماضي، عنيدا للغاية وسيخوض معركة لتمديد سلسلة عدم الهزيمة إلى خمس مباريات عندما يستضيف سيتي يوم السبت المقبل.

بدوره أصبح توتنهام الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز في الدوري في عام 2026، وبما أنه يتقدم بفارق أربع نقاط فقط على منطقة الهبوط، فإن سلسلة عدم الفوز في تسع مباريات في الدوري أصبحت عقبة مهمة يجب تجاوزها للمدرب الجديد إيجور تيودور.

وبدأ تيودور مسيرته مع الفريق بشكل سيء بخسارة توتنهام على أرضه أمام أرسنال، مما دفعه إلى انتقاد لاعبيه لافتقارهم للثقة. وقال تيودور "أين الهدف؟ ما هو المستوى؟ نحن في عالمين مختلفين تماما. يجب أن أكون صادقا. عالمان مختلفان تماما من الناحية النفسية والبدنية".

ولم يحصد توتنهام سوى نقطتين في آخر خمس مباريات بالدوري، في حين حصدت ثلاث من الفرق الأربع التي تليه في الترتيب خمس نقاط أو أكثر، مما زاد من إلحاح تيودور قبل زيارة فريقه لفولهام، الذي يحتل المركز العاشر، يوم الأحد المقبل.

وأضاف تيودور "ما هو هدف هذا الفريق؟ ما هو هدف هذا المدرب وهؤلاء اللاعبين والجهاز الفني؟ أن نصبح جادين. ليس مجرد مجموعة من 20 لاعبا".


الدوري الأوربي: نوتنغهام يلحق بركب المتأهلين لدور الـ16

من مباراة نوتنغهام وفنربخشة في الدوري الأوروبي (رويترز)
من مباراة نوتنغهام وفنربخشة في الدوري الأوروبي (رويترز)
TT

الدوري الأوربي: نوتنغهام يلحق بركب المتأهلين لدور الـ16

من مباراة نوتنغهام وفنربخشة في الدوري الأوروبي (رويترز)
من مباراة نوتنغهام وفنربخشة في الدوري الأوروبي (رويترز)

لحق نوتنغهام فورست الإنجليزي بركب المتأهلين لدور الـ16 في الدوري الأوروبي رغم خسارته 1 / 2 أمام فنربخشة التركي، مستفيدا من فوزه 3 / صفر في مباراة الذهاب، التي أقيمت خارج ملعبه.

كما كرر بولونيا الإيطالي تفوقه على ضيفه بران النرويجي، بعدما فاز عليه 1 / صفر، حيث سبق له أن فاز بالنتيجة ذاتها الأسبوع الماضي، في مباراة الذهاب.

ويدين الفريق الإيطالي بفضل كبير في تحقيق هذا الفوز للاعبه جواو ماريو، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 56، علما بأن بران لعب بعشرة لاعبين بدءا من الدقيقة 37 عقب طرد لاعبه ياكوب سورينسن.