«دوري الأبطال»: احتفالات تأهل سان جيرمان تتحول إلى مواجهات عنف وشغب

الشرطة الفرنسية أوقفت 44 شخصاً وإصابة قاصر بحالة حرجة

شغب كبير أحدثه المشجعون بعد بلوغ سان جيرمان النهائي (رويترز)
شغب كبير أحدثه المشجعون بعد بلوغ سان جيرمان النهائي (رويترز)
TT

«دوري الأبطال»: احتفالات تأهل سان جيرمان تتحول إلى مواجهات عنف وشغب

شغب كبير أحدثه المشجعون بعد بلوغ سان جيرمان النهائي (رويترز)
شغب كبير أحدثه المشجعون بعد بلوغ سان جيرمان النهائي (رويترز)

تحولت احتفالات جمهور باريس سان جيرمان بتأهل فريقه لنهائي دوري أبطال أوروبا إلى مواجهات عنيفة وأحداث شغب في العاصمة الفرنسية، وقد أسفرت عن توقيف 44 شخصاً وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم قاصر حالته حرجة.

وأفادت مديرية شرطة باريس والنيابة العامة بأن الحوادث وقعت ليل الأربعاء - الخميس، بعدما احتشد الآلاف قرب جادة الشانزليزيه للاحتفال بالفوز على آرسنال (1 - 0 إياباً، 2 - 1 في مجموع المباراتين). وقد صدمت سيارة من نوع مرسيدس، في ظروف لم تتضح بعد، ثلاثة مشجعين في شارع كريستوف كولومب بالدائرة الثامنة، قبل أن يلوذ السائق ومرافقه بالفرار على الأقدام. لاحقاً، أُضرمت النيران في السيارة وأُتلفت بالكامل على يد الحشود الغاضبة، حسبما أفادت صحيفة «لاغازيت» بنسختها الفرنسية.

احتفالات جمهور سان جيرمان بتأهل فريقه لنهائي دوري الأبطال تتحول إلى مواجهات عنيفة (أ.ب)

التحقيقات التي فتحتها السلطات شملت اتهامات بـ«العنف باستخدام سلاح»، و«التسبب بعجز كلي عن العمل»، و«الفرار من مكان الحادث»، و«عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر».

وأشارت الشرطة إلى أن مجموع التوقيفات بلغ 47 شخصاً خلال الليل، بينما تعرضت أربع مركبات لأعمال تخريب. كما وقعت اشتباكات متفرقة بين مجموعات من المشجعين الغاضبين وقوات الأمن، التي تعرضت للرشق بالمقذوفات قبل أن تفرقهم في حدود الساعة الثالثة فجراً.

مشجعون يحتفلون بتأهل سان جيرمان أمس (أ.ف.ب)

وتابعت الصحيفة أن المناطق المحيطة بملعب «بارك دي برانس» شهدت أيضاً تجمعات لآلاف المشجعين الذين لم يتمكنوا من دخول الملعب، إلا أن تدخل الشرطة أعاد الهدوء دون تسجيل حوادث كبيرة. وأُغلق لفترة قصيرة الطريق الدائري الباريسي بسبب تجمع نحو مائة شخص.

وفي مدينة فونتينبلو، تجمع نحو 500 شخص في وسط المدينة للاحتفال بفوز باريس سان جيرمان، ما أدى إلى أضرار مادية واشتباكات محدودة، استخدمت الشرطة خلالها الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

وشارك في تأمين الفعاليات أكثر من ألفي شرطي ودركي ورجل إطفاء، وذلك عشية إحياء فرنسا للذكرى السنوية لنهاية الحرب العالمية الثانية في 8 مايو (أيار) 1945.


مقالات ذات صلة

باريس سان جيرمان يدفع 4 ملايين لمبابي… ونزاع الـ60 مليوناً يقترب من النهاية

رياضة عالمية كيليان مبابي يواصل تحصيل الغرامات من باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

باريس سان جيرمان يدفع 4 ملايين لمبابي… ونزاع الـ60 مليوناً يقترب من النهاية

واصل نزاع المستحقات بين كيليان مبابي ونادي باريس سان جيرمان طريقه نحو نهاياته المالية، بعد تطور جديد تمثل في سداد النادي 4 ملايين يورو للاعب كدفعة جزئية.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ب)

إنريكي يشيد بقوة سان جيرمان الذهنية بعد انتفاضة كبيرة أمام موناكو

أشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بالقوة الذهنية لفريقه، بعد أن قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 خارج الديار أمام موناكو، في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية باريس سان جيرمان الفرنسي هزم مواطنه ومضيّفه موناكو (رويترز)

«أبطال أوروبا»: سان جيرمان يقلب الطاولة على موناكو ويضع قدما في ثمن النهائي

قلب باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب الطاولة على مواطنه ومضيّفه موناكو عندما حول تخلّفه بثنائية نظيفة إلى فوز ثمين 3-2.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

إنريكي يقلل من شأن «الضجيج» حول سان جيرمان

قلّل الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الاثنين، من شأن «الضجيج»، وأي حديث عن خلافات داخل غرفة الملابس.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الدولي الفرنسي ماغني أكليوش قد لا يشارك ضد سان جيرمان (أ.ف.ب)

ثلاثي موناكو يخضع لاختبارات لياقة قبل مواجهة سان جيرمان

يساور موناكو الشك بشأن لياقة 3 لاعبين قبل ذهاب الملحق المؤهل لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء، ضد حامل اللقب باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

ما حدث مع فينيسيوس يُثبت عدم معالجة الجذور الحقيقية للعنصرية

هل أشعل مورينيو أزمة العنصرية بين بنفيكا وريال مدريد؟
هل أشعل مورينيو أزمة العنصرية بين بنفيكا وريال مدريد؟
TT

ما حدث مع فينيسيوس يُثبت عدم معالجة الجذور الحقيقية للعنصرية

هل أشعل مورينيو أزمة العنصرية بين بنفيكا وريال مدريد؟
هل أشعل مورينيو أزمة العنصرية بين بنفيكا وريال مدريد؟

أصبح المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو معارضاً لاستفزاز جماهير الخصم الآن، وأصبح مؤيداً للاحتفالات المهذبة، وأصبح حريصاً للغاية على إظهار الاحترام للُّعبة، بعدما كان في يوم من الأيام ينتمي إلى مدرسة التعبير الكروي القائمة على الاستفزاز، والركض بجوار خط التماس، وملاحقة أحد الحكام حتى موقف السيارات، وتوجيه كلمات نابية إليه!

«لقد أخبرته أن أعظم شخص في تاريخ هذا النادي كان أسود البشرة»، كان هذا هو تصريح مورينيو عندما سُئل عن حديثه مع فينيسيوس جونيور مساء الثلاثاء الماضي. وأضاف المدير الفني البرتغالي: «هذا النادي، على عكس ما يُشاع، ليس عنصرياً». لا شك أن هذه الكلمات كانت مصدر عزاء كبير لفينيسيوس في أحلك لحظاته، بعد أن تعرض للإهانة والعنصرية على أرض الملعب من قبل لاعب منافس في مباراة فاصلة بدوري أبطال أوروبا! فمن منَّا -بعد تعرُّضه لإساءة عنصرية في مكان عام- لم يستحضر ذكرى أوزيبيو، ويشعر بأن كل مشاعر الاستياء والغضب الكامنة بدأت تتلاشى في لحظة؟!

ومع اقتراب بنفيكا من الخروج من دوري أبطال أوروبا، وخروجه من الكأسين المحليين، وتأخره بفارق 7 نقاط عن صدارة جدول ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز، ربما يكمن مستقبل مورينيو المشرق في العمل معالجاً نفسياً!

وقال مورينيو بعد هزيمة بنفيكا بهدف دون رد أمام ريال مدريد: «في أي ملعب يلعب فيه فينيسيوس، يحدث شيء ما دائماً». دعونا نتذكر هنا أن مورينيو بارع في انتقاء كلماته بدقة متناهية، أليس كذلك؟ ولهذا السبب فهو شخص «مُثير للجماهير»! ولهذا السبب، وبعد عقد من وصوله إلى قمة مسيرته التدريبية، يرغب كثيرون في عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أليس كذلك؟ لكن من المؤكد أن مورينيو ليس هو السبب الرئيسي وراء هذه القصة الآن؛ بل مجرد عرض. فجوهر هذه القضية يكمن فيما إذا كان جيانلوكا بريستياني قد وصف فينيسيوس فعلاً بـ«القرد»، أم أن الأمر برمته -كما يدّعي بريستياني- مجرد سوء فهم مؤسف، وإن كان من الممكن تجنبه لو لم يغطِّ بريستياني فمه بقميصه في أثناء حديثه إلى فينيسيوس.

بالطبع، سيُثار كثير من الجدل هنا، وستُطرح تساؤلات من قبيل: ماذا لو لم يكن الأمر عنصرياً من الأساس؟ وماذا لو كان بريستياني يغطي فمه ليقول شيئاً بريئاً تماماً؟ وسيطالب البعض برؤية الدليل القاطع على توجيه بريستياني إساءات عنصرية. وسيقول البعض أيضاً إن ما حدث جاء في لحظة غضب، وينبغي التفكير في مسيرة وسمعة هذا اللاعب الأرجنتيني الشاب المهذب الذي يتم تشويه سمعته!

في الحقيقة، أنا أصدق فينيسيوس عندما يقول إنه تعرض لإساءة عنصرية؛ لأنه ما لم يكن قد أساء فهم ما قيل له بشكل فادح من مسافة لا تتجاوز 4 أقدام، فإن قبول أي تفسير آخر هو قبول لسلسلة أحداث عبثية لا معنى لها. فكيف يُعقل أن يقوم لاعب قضى مسيرته الكروية بأكملها في أوروبا وهو يدافع عن نفسه ضد العنصرية باختلاق هذه الحادثة لمجرد التسلية؟ وهل يُعقل أنه تخيَّل ما قيل له بسوء نية؟ وهل يُعقل أن يخرج من الملعب طواعية، ويوقف مباراة في دوري أبطال أوروبا يشاهدها الجميع في كل أنحاء العالم، بناءً على قصة مختلقة؟

ومع ذلك، وحتى وقت كتابة هذه السطور، فإن الشخص الوحيد الذي تلقى عقاباً ملموساً وذا مغزى على الأحداث التي أعقبت هدف فينيسيوس الحاسم، هو فينيسيوس نفسه الذي حصل على بطاقة صفراء بسبب احتفاله المبالغ فيه. وقال الحكم السابق مارك كلاتنبرغ على موقع «أمازون»: «المشكلة في هذا الموقف أن فينيسيوس جونيور لم يساعد نفسه؛ بل زاد الأمر صعوبة على الحكم».

وهنا يجدر بنا التذكير بتصريحات جيم راتكليف، الشريك في ملكية نادي مانشستر يونايتد، الأسبوع الماضي. ففي مقابلة مع قناة «سكاي نيوز»، صرّح راتكليف بأن المملكة المتحدة «استُعمرت من قِبل المهاجرين»، مستشهداً ببيانات سكانية غير دقيقة لدعم وجهة نظره. وقد ركَّز كثير من التعليقات اللاحقة، وبحق، على تنوُّع لاعبي مانشستر يونايتد ومدينة مانشستر نفسها. ولكننا -بطبيعة الحال- نقع في فخٍّ مألوف: المهاجر الذي يُجبَر باستمرار على تبرير وجوده، والدفاع عن نفسه في مواجهة وجهة نظر سائدة تسعى إلى تصويره كعنصر مُثير للشغب والمشكلات.

بريستياني وفينيسيوس قبل حادثة الإساءة العنصرية (رويترز) Cutout

أنا لا أهتم كثيراً بالتقسيم الزائف بين «العنصريين» و«غير العنصريين»، وهو تقسيم لا يهتم في الأساس بتجريم السلوك العنصري بقدر ما يُعنى بإضفاء الشرعية على أي شيء آخر لا يرقى إلى مستوى معيار معين من العنصرية. ولكن بعض ردود الفعل الفورية على الإساءة التي تعرض لها فينيسيوس بدت دالة بطرق مألوفة ومؤلمة؛ حيث بدت وكأنها تبرير للعنصرية. في النهاية، أصبحنا نتحدث عن أمور هامشية بدلاً من الحديث عن الأمور المهمة حقاً. هناك تيار معين في الخطاب الكروي يميل إلى اعتبار العنصرية خطراً على السمعة لا واقعاً ملموساً، وكأن الظلم الحقيقي لا يتمثل في الإهانة التي يتعرض لها اللاعب بقدر ما يتمثل في الادعاء؛ وكأن الضحايا الحقيقيين ليسوا اللاعبين الذين يتحملون ذلك، ولكنها المؤسسات المُجبرة على إنكار وجود العنصرية، والمراقبون المحايدون المُجبرون على الحديث عن العنصرية؛ وكأن الرد الأمثل على الإساءة هو ضبط النفس!

في غضون ذلك، يظلُّ أولئك الذين لا يجدون غضاضة في ربط الاعتداءات الشخصية الصغيرة بقوى ثقافية أوسع نطاقاً -كما في حالات سرقة الهواتف أو التحرش الجنسي- مُقاومين بشكلٍ غريب لفكرة أن التسامح مع الحوادث الفردية يمكن أن يمتد ليشمل اتجاهاً مجتمعياً أوسع. ويطالب هؤلاء بتحويل الأمر برمته إلى لجنة تابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي ستخلص حتماً إلى أنها مجرد رواية من لاعب ضد آخر! هذا هو ما يربط بين تصريحات مورينيو وراتكليف وكلاتنبرغ، فضلاً عن الانتقادات الكثيرة الموجهة للاعبين أصحاب البشرة السمراء، مثل جود بيلينغهام وماركوس راشفورد. فهل يجب أن نكون جميعاً مهاجرين مطيعين، وألا نستفز الجماهير، وألا نطالب بالمزايا، وألا نكتب مقالات تحريضية في الصحف، وألا نكون مشاكسين، وألا نرتكب أخطاء في أثناء الدفاع عن أنفسنا، وألا نعرقل عمل الحكم، وأن نعود باحترام إلى نصف ملعبنا بعد الاحتفال بالهدف؟ فهل لو فعلنا كل ذلك سننجو من العنصرية؟ وهل سيساعدنا ذلك في كسب رضاكم؟

لقد كان استحضار مورينيو لأوزيبيو مثيراً للاهتمام، وإن لم يكن على الأرجح بالطريقة التي قصدها. ففي نهاية المطاف، أمضى مورينيو سنواته الأولى تحت حكم الديكتاتورية اليمينية لأنطونيو دي أوليفيرا سالازار، وهي الفترة التي لعب خلالها أوزيبيو، النجم الأبرز لكرة القدم البرتغالية في الستينيات والسبعينيات، دوراً بارزاً. وبالنسبة لأنصار النظام، كان نجاح أوزيبيو الرياضي واندماجه في المجتمع البرتغالي الراقي مؤشراً على الخير الكامن في تلك الإمبراطورية: استغلال استعماري قائم على أساس «الحضارة» و«السكان الأصليين»! فما دمتَ التزمت الصمت، وتحدثتَ باللغة نفسها، ومحوتَ كل أثر لهويتك الأفريقية، فبإمكانك أيضاً أن تستفيد من احتكاكك بالحضارة الأوروبية.

وفي وقتٍ باتت فيه دوافع كرة القدم المناهضة للعنصرية مهددة أكثر من أي وقت مضى -بدءاً من الإساءة الممنهجة للاعبين عبر الإنترنت، وصولاً إلى إقامة كأس العالم للرجال تحت نظامٍ يتبنى تفوق العرق الأبيض بشكلٍ صريح- تبدو هذه التساؤلات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. فهل هذه رياضة ملتزمة حقاً باستئصال العنصرية؟ أم إنها لا تعتبرها أكثر من مجرد إزعاج، أو تشتيت للانتباه؟

في الواقع، لم يتم التسامح مع أوزيبيو إلا بقدر استمراره في تسجيل الأهداف والتزامه الصمت. وبينما يواجه فينيسيوس أحدث سيلٍ من الأكاذيب وسوء النية، يتبادر إلى الذهن سؤالٌ عما إذا كان قد طرأ أي تغيير حقيقي في هذا الصدد!

* خدمة «الغارديان»


تشيلسي يتعثر مجدداً بتعادل محبط مع بيرنلي بالدوري الإنجليزي

جواو بيدرو وهدف تشيلسي في شباك بيرنلي (رويترز)
جواو بيدرو وهدف تشيلسي في شباك بيرنلي (رويترز)
TT

تشيلسي يتعثر مجدداً بتعادل محبط مع بيرنلي بالدوري الإنجليزي

جواو بيدرو وهدف تشيلسي في شباك بيرنلي (رويترز)
جواو بيدرو وهدف تشيلسي في شباك بيرنلي (رويترز)

أحبط فريق تشيلسي جماهيره مجدداً بالتعادل على أرضه مع بيرنلي بنتيجة 1 - 1 ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. تقدَّم تشيلسي بهدف مبكر سجَّله المهاجم البرازيلي جواو بيدرو بعد مرور 4 دقائق من المباراة التي أُقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج». وتأثر الفريق اللندني بالنقص العددي في صفوفه بعد طرد الفرنسي ويسلي فوفانا مدافع الفريق في الدقيقة 72، ليستغل بيرنلي الموقف ويسجِّل التعادل برأسية زيان فليمنغ في الدقيقة 93.

انتزع بيرنلي نقطةً ثمينةً في صراعه للهروب من شبح الهبوط، رافعاً رصيده إلى 19 نقطة في المركز الـ19 وقبل الأخير. أما تشيلسي فقد تعادل للمرة الثانية على التوالي وسط جماهيره بعد التعثر بالتعادل 2 - 2 أمام ليدز يونايتد في الجولة الماضية، ليواصل نزف النقاط، ويبقى في المركز الـ4 برصيد 45 نقطة. وينتظر تشيلسي اختباراً صعباً في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفاً على آرسنال متصدر الترتيب في ديربي لندني سيقام في الأول من مارس (آذار). وفي مباراة أخرى بالتوقيت نفسه، تعادل أستون فيلا بشق الأنفس مع ضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 1 - 1. تقدم الضيوف بهدف في الشوط الأول سجَّله أنتون ستاخ في الدقيقة 31 من المباراة التي أُقيمت على ملعب «فيلا بارك». وردَّ أستون فيلا بهدف التعادل، الذي سجَّله تامي أبراهام في الدقيقة 88. اكتفى أستون فيلا بنقطة ولكنه نجا من خسارة وشيكة، ليرفع رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث، بينما واصل ليدز يونايتد إحراج الكبار بعد تعادله مع تشيلسي في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الـ15.

وفي مواجهة ثالثة، انتزع برايتون 3 نقاط ثمينة بالفوز خارج ملعبه على برنتفورد بنتيجة 2 - صفر. سجَّل دييغو جوميز وداني ويلبيك هدفَي الضيوف بالدقيقتين 30 و467. خرج برايتون بهذا الفوز من دوامة النتائج السلبية بعد 3 هزائم وتعادل في آخر 4 جولات، ليرفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الـ12. أما برنتفورد فواصل نزف النقاط للجولة الثانية على التوالي بعد تعادله في الجولة الماضية، ليتجمَّد رصيده عند 40 نقطة في المركز الـ7.


«الدوري الإيطالي»: إنتر يعوض خيبته القارية ويحكم قبضته على الصدارة

فرحة لاعبي الإنتر بالهدف الثاني (رويترز)
فرحة لاعبي الإنتر بالهدف الثاني (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يعوض خيبته القارية ويحكم قبضته على الصدارة

فرحة لاعبي الإنتر بالهدف الثاني (رويترز)
فرحة لاعبي الإنتر بالهدف الثاني (رويترز)

عوّض إنتر ميلان خيبته القارية وابتعد 10 نقاط مؤقتاً في الصدارة عندما تغلّب على مضيفه ليتشي (2-0)، السبت، في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي.

وانتظر إنتر الدقائق الـ15 الأخيرة من المباراة لحسم نتيجتها في صالحه بهدفين للاعب وسطه الدولي الأرميني المخضرم هنريك مخيتاريان، البالغ 37 عاماً، بتسديدة نصف طائرة وسط منطقة الجزاء (75)، قبل أن يضيف المدافع السويسري مانويل أكانجي الهدف الثاني برأسية، إثر ركنية نفّذها فيديريكو ديماركو قبل النهاية بثماني دقائق (82).

وهو الفوز السابع توالياً لإنتر ميلان في الدوري، والحادي والعشرون هذا الموسم، معززاً موقعه في الصدارة برصيد 64 نقطة بفارق 10 نقاط أمام أقرب مطارديه جاره ميلان الذي يستضيف بارما الأحد، في حين تجمد رصيد ليتشي عند 24 نقطة في المركز السابع عشر.

وعوّض إنتر خسارته المفاجئة أمام مضيفه بودو غليمت النرويجي (1-3)، الأربعاء، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي خسر مباراتها النهائية الموسم الماضي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، ووجه إنذاراً شديد اللهجة إلى الفريق النرويجي قبل مواجهتهما المرتقبة الثلاثاء المقبل إياباً على ملعب «سان سيرو».

وواصل إنتر سلسلة انتصاراته المتتالية التي استهلها بفوزه على ليتشي (1-0) في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي في المرحلة السادسة عشرة.