الصحافة الفرنسية: هدف حكيمي... القشة التي قصمت ظهر آرسنال

«الغارديان» وصفت النادي الإنجليزي بـ«كل الكعكة بلا زينة»

حسم باريس سان جيرمان تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
حسم باريس سان جيرمان تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

الصحافة الفرنسية: هدف حكيمي... القشة التي قصمت ظهر آرسنال

حسم باريس سان جيرمان تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
حسم باريس سان جيرمان تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

حسم باريس سان جيرمان تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما جدَّد تفوقه على آرسنال بنتيجة 2 - 1 في إياب نصف النهائي، ليؤكد تفوقه بمجموع المباراتين (3 - 1)، ويضرب موعداً مع إنتر ميلان في نهائي ميونيخ. لم تكن المباراة مجرد محطة عابرة، بل عكست تحوّل باريس سان جيرمان إلى فريق ناضج وفعّال تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي، بينما مثلت للمدفعجية محطةً أخرى في سعيهم المستمر للعودة إلى قمة الكرة الأوروبية. الصحافة الأوروبية تفاعلت بقوة مع المواجهة، حيث أبرزت «الغارديان» البريطانية مأساة آرسنال تحت عنوان لافت: «كل الكعكة... دون زينة: آرسنال أرتيتا يترك الحلبة وهو يشعر بشبح مألوف في الظلال».

ونوّهت الصحيفة بسيطرة رجال ميكيل أرتيتا على مجريات الشوط الأول. وأكدت تصريحات المدرب الإسباني الذي عبَّر بعد اللقاء عن قناعته بأن فريقه «كان يستحق التقدم بثلاثة أهداف في أول 20 دقيقة».

أما «سكاي نيوز» البريطانية، فأشارت إلى أن آرسنال قدّم أداءً رائعاً في البداية، لكنه افتقر للحسم، مؤكدة أن غياب الفاعلية الهجومية كان السبب الرئيسي في الإقصاء.

ومدحت وسائل إعلام إنجليزية أخرى مثل «توك سبورت» روح ساكا القتالية وتصميمه، لكنها لم تغفل الإشارة إلى الفرص الضائعة التي كان يمكن أن تغيِّر مصير المواجهة.

في إسبانيا، رأت «دياريو آس» أن فابيان رويز، الذي افتتح التسجيل لباريس، جسَّد «الروح الجماعية الجديدة للفريق»، مبتعداً عن فلسفة الاعتماد على النجوم، كما في حقبة ميسي ومبابي ونيمار.

واعترف لويس إنريكي بصعوبة الشوط الأول قائلاً لصحيفة «آس»: «ضغط آرسنال جعل الشوط الأول مؤلماً». لكنه أشاد بصمود فريقه وقدرته على استغلال اللحظات الحاسمة. من جانبه، قال أرتيتا بفخر: «كنا الطرف الأفضل في المباراتين، لكن في هذا المستوى، مَن لا يستغل الفرص يدفع الثمن».

وبدورها أثنت «ماركا» على نهج لويس إنريكي، مؤكدة أن النجاح جاء بفضل الصلابة الجماعية والانضباط التكتيكي، واصفة الفريق بأنه «مجموعة ناضجة قادرة على التعامل مع اللحظات الكبرى».

الصحف الفرنسية، وعلى رأسها «ليكيب»، ركَّزت على فاعلية باريس سان جيرمان في استغلال الفرص، مشيدة بأداء الحارس جيانلويغي دوناروما، الذي تصدَّى لفرص خطيرة عدة في بداية المباراة، وأداء أشرف حكيمي الذي سجَّل الهدف الثاني، عادةً أن باريس تجاوز أوجه القصور التي لطالما عانى منها في الأدوار الإقصائية للمسابقة.

وكتبت «ليكيب» عن رباطة جأش حكيمي، وعدّت هدفه «القشة التي قصمت ظهر آرسنال».

وركَّزت «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية على التباين بين فاعلية باريس أمام المرمى وإهدار آرسنال للفرص. كما ذكرت ركلة الجزاء الضائعة من فيتينيا، التي كادت تعيد آرسنال إلى أجواء اللقاء لكنها لم تؤثر على النتيجة النهائية. وفي سياق منفصل، أوردت وكالة «أسوشييتد برس» خبراً عن إصابة 3 أشخاص خلال الاحتفالات بفوز باريس بعدما صدمتهم سيارة في جادة الشانزليزيه. وأكدت السلطات أن الحادث كان عرضياً. ومع اقتراب موعد النهائي أمام إنتر ميلان يوم 31 مايو(أيار)، في ميونيخ، تتفق وسائل الإعلام الأوروبية على أن باريس سان جيرمان بات فريقاً متكاملاً ومتطوراً نجح في تجاوز إخفاقات الماضي. أما آرسنال، فرغم الألم، فإنه حظي بتقدير واسع لتقدمه تحت قيادة أرتيتا، حتى وإن بقي الحلم الأوروبي مؤجلاً.

التقارير الإعلامية أفادت بأن باريس استحق التأهل؛ لأنه استغل فرصه، وأظهر نضجاً تحت الضغط، بينما آرسنال، رغم شجاعته وطموحه، اصطدم بواقع كرة القدم الأوروبية النخبوية حيث اللحظات الحاسمة تصنع التاريخ وتحدد الأبطال.


مقالات ذات صلة

حكيمي ضمن أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الفرنسي

رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

حكيمي ضمن أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الفرنسي

يُصنّف المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي حالياً ضمن أعلى اللاعبين أجراً في فريق باريس سان جيرمان وبطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

إنريكي يتطلع لأجواء خاصة في «كلاسيكو فرنسا»

يستمتع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، بأجواء كرة القدم الحقيقية في ملعب حديقة الأمراء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته.

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رئاسة الجمهورية)

بارو من بيروت: دعم الجيش مدخل لحصر السلاح

جدّد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، التزام بلاده الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان لويس إنريكي (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: كلاسيكو ساخن لسان جيرمان أمام مرسيليا

يعوّل المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، على اندفاع قوي لفريقه في الأشهر الأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)
كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)
TT

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)
كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)

واصل فريق كومو تحقيق المفاجآت والنتائج المميزة ضد الكبار على مستوى الكرة الإيطالية هذا الموسم، ليتغلب على مضيّفه نابولي بنتيجة 7 / 6 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في مباراة دور الثمانية من بطولة كأس إيطاليا.

كومو الذي يحتل المركز السادس في الدوري الإيطالي، بعد صعوده هذا الموسم من دوري الدرجة الأولى تغلب على نابولي بطل الموسم الماضي من الدوري، ليتأهل لنصف النهائي في بطولة الكأس.

وسجل الكرواتي مارتن باتورينا هدف تقدم كومو في الدقيقة 39 من ركلة جزاء، ثم تعادل أنتونيو فيرغارا المتألق في الفترة الأخيرة مع نابولي بالدقيقة 46.

ولجأ الفريقان لركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، ليحسم كومو تأهله بعد أن أضاع لوكاكو ولوبوتكا ركلتين لنابولي، في مقابل إضاعة بيروني ركلة واحدة لكومو.


«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)
بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)
TT

«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)
بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)

اكتفى فريق مانشستر يونايتد بالتعادل مع مضيّفه وست هام 1 / 1 ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل التشيكي توماس سوتشيك هدف تقدم وست هام في الدقيقة 50، ثم تعادل

البديل السلوفيني بينيامين سيسكو لصالح مانشستر يونايتد في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وأوقف هذا التعادل سلسلة انتصارات يونايتد التي جاءت على مدار المباريات الأربعة الماضية، ليرفع الفريق رصيده إلى 45 نقطة في المركز الرابع.

أما وست هام فقد رفع رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثامن عشر، ولا يزال في منطقة الخطر.


«دورة روتردام»: دي مينور يسجل بداية قوية لمشواره

الأسترالي أليكس دي مينور يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
الأسترالي أليكس دي مينور يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
TT

«دورة روتردام»: دي مينور يسجل بداية قوية لمشواره

الأسترالي أليكس دي مينور يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
الأسترالي أليكس دي مينور يتألق في روتردام (إ.ب.أ)

تأهل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف الثامن عالمياً، إلى دور الـ16 لبطولة روتردام المفتوحة للتنس، بفوزه على الفرنسي آرثر فيلس بنتيجة 7-6 و6-2، الثلاثاء، في الدور الأول.

وسجّل المصنف الأول للبطولة الهولندية انتصاره الثاني في المواجهات المباشرة ضد فيلس، مقابل هزيمة واحدة.

ويدخل أليكس دي مينور هذه النسخة من البطولة (فئة 500 نقطة) كمرشح أول للقب، خاصة بعد وصوله للمباراة النهائية عامي 2024 و2025، وخسارته أمام يانيك سينر، وكارلوس ألكاراس، اللذين يغيبان عن نسخة هذا العام.

ويطمح دي مينور لتحقيق لقبه الحادي عشر في مسيرته، ليكون أول أسترالي يتوج بلقب روتردام منذ الإنجاز الذي حقّقه ليتون هيويت عام 2004.

كذلك تأهل الألماني يان لينارد شتروف إلى دور الـ16 من البطولة، بفوزه على الفرنسي هوغو غرينيه بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6-صفر و6-4.

ويلتقي اللاعب الألماني في دور الـ16 مع الفائز من المواجهة التي تجمع بين البولندي هوبرت هوركاش والكازاخي ألكسندر بوبليك.

كما حجز الهولندي تالون غريكسبور مقعده في الدور الثاني، بعدما فاز على الفرنسي جيوفاني بريكار 6-4 و6-4.

وكان هذا الانتصار هو الثاني لغريكسبور هذا الموسم، حيث سبق له الفوز بمباراة في مونبيلييه.

ويلتقي غريكسبور في الدور التالي مع الفرنسي كوينتين هاليس، الذي تغلب على الهولندي ميس روتغيرينغ 3-6 و6-1 و6-1.

وقال غريكسبور (29 عاماً) عقب مباراته مباشرة: «كانت الجولة الأولى صعبة جداً. لم أحصل على كثير من الإيقاع. لكنني سعيد بأنني أنهيتها بمجموعتين فقط، دون أشواط فاصلة».