أرباح «أكوا باور» السعودية تقفز 44 % إلى 113.8 مليون دولار في الربع الأول

مروحة لتوليد الطاقة من الرياح في مشروع السويس للطاقة (موقع أكوا باور)
مروحة لتوليد الطاقة من الرياح في مشروع السويس للطاقة (موقع أكوا باور)
TT

أرباح «أكوا باور» السعودية تقفز 44 % إلى 113.8 مليون دولار في الربع الأول

مروحة لتوليد الطاقة من الرياح في مشروع السويس للطاقة (موقع أكوا باور)
مروحة لتوليد الطاقة من الرياح في مشروع السويس للطاقة (موقع أكوا باور)

نما صافي ربح شركة «أكوا باور» السعودية بنسبة 44 في المائة على أساس سنوي في الربع الأول إلى 427.15 مليون ريال (113.8 مليون دولار).

وبحسب إفصاح للشركة إلى السوق المالية السعودية (تداول)، فإن سبب هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع مجمل الإيرادات، وارتفاع الإيرادات التشغيلية الأخرى قبل احتساب الانخفاض في القيمة والمصروفات الأخرى، وتراجع مصروفات الانخفاض في القيمة، وارتفاع رصيد الضريبة المؤجلة. وقابل هذه الزيادة جزئياً ارتفاع كل من تكاليف تطوير المشاريع والمصروفات العمومية والإدارية والأخرى التمويلية.

ونمت إيرادات «أكوا باور» بنسبة 57 في المائة إلى 1.97 مليار ريال (525.2 مليون دولار) بسبب ارتفاع إيرادات كل من خدمات إدارة التطوير والإنشاءات، والصيانة والتشغيل، وبيع الكهرباء.

وفي رسالة إلى المستثمرين، أكد الرئيس التنفيذي ماركو أرتشيلي على استمرار الشركة في الحفاظ على زخم تطوير الأعمال الجديدة في جميع قطاعاتها خلال الربع الأول من عام 2025. وأشار إلى أن هذه الأعمال لا تقتصر على وضع الأسس اللازمة لتحقيق الإيرادات وتدفقات نقدية مستقرة في المستقبل فحسب، بل تسهم أيضاً في تطوير الأعمال والمشتريات وإيرادات إدارة البناء، ما يعكس التزام الشركة بالتوسع وتعزيز أدائها المالي والتشغيلي.

الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور» ماركو أرتشيلي (الشركة)

وعبّر أرتشيلي عن تفاؤله بمستقبل الشركة بفضل الجهود المستمرة في تطوير الأعمال، حيث أكد أن الشركة تعمل على بناء أسس قوية لتحقيق إيرادات وتدفقات نقدية ثابتة ومستدامة. كما أشار إلى أن العمل لا يقتصر على التخصيصات المالية فحسب، بل يشمل أيضاً تحسين الأداء في مجالات المشتريات وإدارة البناء، ما يعكس استراتيجية الشركة للتركيز على النمو والتوسع المستدام في مختلف القطاعات. كما أكد على أهمية الاستمرار في العمل الجاد والالتزام لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للشركة في الفترة المقبلة.

مشاريع حيوية

ومن أبرز مشاريع الشركة:

1- مشاريع الطاقة والمياه

الطاقة الشمسية:

- مشروع محطة المويه لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية في السعودية، استثمرت الشركة فيه نحو 35 مليون ريال سعودي، بسعة 2000 ميغاواط، ويعمل وفق اتفاقية شراء الطاقة بدءاً من عام 2027.

- محطة الخشيبي للطاقة الشمسية، بسعة 35 ميغاواط، وفقاً لنفس النظام.

مشاريع طاقة الرياح:

- مشروع محطة باش في أوزبكستان، بسعة 500 ميغاواط، بدء التشغيل المتوقع في الربع الأول من 2025.

- مشروع مع شركة أوزبكستان الوطنية للطاقة، بسعة 65 ميغاواط، وفق اتفاقية شراء الطاقة، ويهدف إلى التشغيل في 2025.

2- مشاريع المياه:

- محطة طويلة لتحلية المياه في الإمارات، بسعة 3 ملايين متر مكعب يومياً، وتملكها الشركة بنسبة 40 في المائة.

- محطة سدير للطاقة الشمسية في السعودية، بسعة 1500 ميغاواط، تملكها بنسبة 35 في المائة.

وكانت «أكوا باور» قد اشترت حصصاً في شركات جديدة، منها شركة يانغهي في الصين، حيث استحوذت على نسبة 85 في المائة من أسهم شركة تقنية الطاقة الجديدة، وبدأت في دمج هذه المشاريع بداية من الربع الأول من 2025، بالإضافة إلى استحواذات استراتيجية أخرى تشمل مشاريع في مصر والكويت، مع دخول أسواق جديدة وتوسعات في الأسواق القائمة.

وتركز الشركة على الابتكار والبحث والتطوير، خاصة في مجالات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر، وتخزين الطاقة. وستواصل تنفيذ مشاريع جديدة وبيع الطاقة، مع تعزيز حضورها في السوق العالمية، خاصةً عبر الشراكات والتحالفات مع شركات إيطالية وأخرى في أفريقيا وشرق آسيا، مع افتتاح مراكز أبحاث وتطوير في شنغهاي.


مقالات ذات صلة

«إس تي سي» تسجل أعلى إيرادات في تاريخها عند 20.7 مليار دولار عام 2025

الاقتصاد شعار «مجموعة إس تي سي» (الشركة)

«إس تي سي» تسجل أعلى إيرادات في تاريخها عند 20.7 مليار دولار عام 2025

سجلت «مجموعة إس تي سي» السعودية في عام 2025 أعلى إيرادات بتاريخها، بلغت 77.8 مليار ريال (20.7 مليار دولار)، بنمو نسبته 2.5 في المائة مقارنة بعام 2024.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

تضاعف صافي ربح شركة «رسن» لتقنية المعلومات السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفاع أرباح «موبايلي» السعودية 11 % خلال 2025 بفضل نمو الإيرادات

حققت «شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)»؛ ثاني أكبر مزوّدي خدمات الهاتف الجوال في السعودية، صافي ربح بلغ 3.466 مليار ريال في 2025، وأقرت توزيع أرباح على المساهمين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية تترقب نتائج الشركات بآمال معقودة على القطاع المالي

ارتفع مؤشر «ستوكس 600» بشكل طفيف يوم الاثنين، مدعوماً بمكاسب أسهم القطاع المالي قبيل صدور بيانات الإنتاج الصناعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد الحيّ المصرفي عند غروب الشمس في فرنكفورت (رويترز)

أرباح الشركات الأوروبية تنتعش... والتقييمات التاريخية تثير حذر المستثمرين

يشهد موسم إعلان النتائج الحالي انتعاشاً بنمو أرباح الشركات الأوروبية، مدفوعاً بتحسّن أولي في الأوضاع الاقتصادية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه وقع أمرا تنفيذيا لفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة «سارية بشكل فوري تقريبا» بعد هزيمته في المحكمة العليا.

وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «إنه لشرف عظيم بالنسبة لي أن وقعت، من المكتب البيضاوي، على رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة على كل الدول، والتي ستكون «سارية بشكل فوري تقريبا».

وكان ترمب قد حذر في وقت سابق من الخطوة، قائلا إن الرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 10 في المائة سوف «تضاف إلى رسومنا الجمركية العادية التي يتم

بالفعل فرضها».

وقال ترمب إنه سيتم فرض الضريبة بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، والذي يمنح الرئيس السلطة لفرض إجراءات تجارية مؤقتة لعلاج

مشكلات ميزان المدفوعات.

وجاء الإعلان بعدما وجهت المحكمة العليا الأميركية ضربة كبيرة لأجندة ترمب الخاصة بالرسوم الجمركية، حيث ألغت الرسوم التبادلية التي فرضها

على دول العالم في أبريل (نيسان) الماضي.


ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.