أرتيتا بعد الإقصاء أمام باريس: دوناروما حرمنا النهائي

أرتيتا يواسي لاعبي آرسنال (رويترز)
أرتيتا يواسي لاعبي آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا بعد الإقصاء أمام باريس: دوناروما حرمنا النهائي

أرتيتا يواسي لاعبي آرسنال (رويترز)
أرتيتا يواسي لاعبي آرسنال (رويترز)

عبّر الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، عن حزنه العميق عقب خروج فريقه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن فريقه لم يكن يستحق الهزيمة، وأنه كان الطرف الأفضل في المواجهتين، لكن حارس باريس جيانلويجي دوناروما كان «الرجل الفارق» وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

آرسنال خسر إياب نصف النهائي بنتيجة 2-1 في باريس، ليودّع البطولة بمجموع 3-1 في نتيجتي الذهاب والإياب. ورغم النتيجة، أصر أرتيتا على أن فريقه “قدّم الأفضل”، وأن تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة.

وقال أرتيتا في تصريحاته عقب المباراة: «أولًا، أهنئ باريس على التأهل. لكن عندما نتحدث عن الاستحقاق، فنحن نستحق أكثر بكثير. عند تحليل المباراتين، فإن أفضل لاعب في كلا المواجهتين كان حارسهم، دوناروما، وهذا يشرح الكثير. دوري الأبطال يُحسم داخل المناطق، وقد حسموه هناك».

وأضاف المدرب الإسباني بنبرة فخر ممزوجة بالأسى: «أنا فخور جدًا بفريقي. لقد واجهنا أحد أقوى الفرق في أوروبا، وربما الأقوى، ورغم ذلك كنا في المستوى. اللاعبون قاتلوا، وخلقوا الفرص، وكانوا يستحقون أكثر. لقد أخبرني طاقم باريس نفسه أنهم اعتقدوا أننا كنا الأفضل».

وأردف: «من الصعب أن تكون في هذه المرحلة من البطولة دون أن يكون لديك الفريق بأفضل حالاته، بدون إصابات وبتشكيلة مكتملة. لكن رغم كل ذلك، كنا قريبين جدًا من النهائي. وهذا ما يجعلني فخورًا أكثر، وغاضبًا أكثر في نفس الوقت».

وكشف أرتيتا أن عددًا من لاعبي الفريق لم يتمالكوا دموعهم بعد صافرة النهاية: «رأيت في أعينهم كم كانوا يريدون هذا الإنجاز. البعض كان يبكي، وهذا يُظهر الرغبة. منذ عامين فقط لم يكن أحد يعتقد أن آرسنال يمكنه حتى التأهل لدوري الأبطال، واليوم نحن هنا، على بعد هدفين من النهائي. هذا تطور عظيم».

وأكد أرتيتا أن الفريق سيحاول النهوض سريعًا، رافضًا الحديث عن انهيار ذهني محتمل لدى اللاعبين: «لا يمكنك أن تلعب كرة القدم على هذا المستوى بالخوف. هذا هو واقع النخبة. انظروا إلى ماركينيوس في باريس، حاول 11 مرة الفوز بالبطولة. هذا هو النموذج. عليك أن تسقط لتنهض».

وسجّل بوكايو ساكا هدف آرسنال الوحيد في المباراتين، لكن الفريق أضاع عدة فرص محققة، كانت كفيلة بقلب الموازين. وقال أرتيتا في هذا الصدد: «خلقنا الفرص، وفي أيام أخرى كانت لتتحوّل إلى أهداف. لكن حارسهم كان رائعًا. لكي تفوز ببطولة مثل دوري الأبطال، تحتاج إلى لاعب يُنقذك داخل الصندوق، وهذا ما كان لديهم».

وبهذا الإقصاء، يُكمل آرسنال موسمه الخامس تواليًا دون أي لقب، ويُركّز الآن على استكمال مشواره المحلي، حيث يستعد لمواجهة حاسمة أمام ليفربول يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز.


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ف.ب)

سلوت يطالب ليفربول باستعادة «نسخة غلاطة سراي» أمام مانشستر سيتي

أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن أمله في أن يتمكن فريقه من «استعادة الصورة التي ظهر عليها» أمام غلاطة سراي التركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية سونيا بومباستور (رويترز)

مدربة تشيلسي تشكو غياب تقنية «فار» لمراجعة واقعة «سحب شعر لاعبة»

أخرجت سونيا بومباستور مدربة فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم للسيدات هاتفها الجوال خلال مقابلة بعد المباراة وأعادت عرض لقطات حادثة سحب الشعر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)

أبطال أوروبا للسيدات: آرسنال والبايرن إلى نصف النهائي

 تأهل فريق آرسنال لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات على حساب مواطنه تشيلسي، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديفيد هوبكينسون (الشرق الأوسط)

نيوكاسل لا ينوي الاستبدال بمدربه هاو «في الوقت الراهن»

قال الرئيس التنفيذي لنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، ديفيد هوبكينسون، الثلاثاء، إن النادي لا يخطط «في الوقت الراهن» للاستبدال بالمدرب إيدي هاو.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
TT

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)

عادت محتويات تقرير مكون من 900 صفحة، قدّمه أسطورة كرة القدم الإيطالي روبرتو باجيو، إلى الواجهة في نقاشات المشجعين عقب فشل منتخب إيطاليا للمرة الثالثة على التوالي في التأهل لكأس العالم.

وكشفت وسائل إعلام إيطالية عن التقرير الذي تقدّم به باجيو والتغييرات التي أوصى بها قبل أكثر من 15 عاماً.

وفي أغسطس (آب) من عام 2010، تم تعيين باجيو رئيساً للقطاع الفني في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وفي ديسمبر (كانون الأول) من عام 2011، قدم تقريراً من 900 صفحة اقترح فيه إصلاحاً جذرياً لأساليب التدريب في الاتحاد ومساره لتطوير المواهب الشابة.

واستقال باجيو من منصبه عام 2013، مشيراً إلى أن توصياته قد تم تجاهلها تماماً.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، دعا باجيو إلى توفير مرافق رياضية «كافية»، كما كان يرغب في أن يدير الاتحاد الإيطالي لكرة القدم 100 مركز تدريب مختلف.

كما كان باجيو يريد أيضاً تغيير نهج الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في تدريب المدربين والإداريين، وكان يطمح للتركيز على المدربين ذوي التعليم الجيد، مفضلاً أن يكونوا حاصلين على شهادات جامعية، ولديهم خبرات مهنية متنوعة ليس بالضرورة في مجال كرة القدم.

كما تضمن تقرير باجيو إنشاء فريق دراسة دائم، يضم أعضاء من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وباحثين جامعيين، على تواصل دائم مع الجهاز

التدريبي والإداري، ودعا أيضاً إلى تحسين كبير في جمع البيانات في قطاع الشباب.

وأراد باجيو إنشاء 100 مركز تدريب في 100 منطقة مختلفة في إيطاليا، مع تعيين 3 مدربين من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في كل مركز؛ حيث كان هدفه إقامة 50 ألف مباراة سنوياً للمواهب الإيطالية الشابة لإثبات جدارتها.

وشعر باجيو أيضاً بأن التركيز منصب بشكل مفرط على النهج التكتيكي بدلاً من التقنية، وهو موضوع ما زال يثار حتى الوقت الحالي.

وكشفت «لا غازيتا ديللو سبورت» أنه تم تجاهل هذه المقترحات تماماً قبل 15 عاماً، ولكن الآن، ومع توقع إجراء تغييرات جذرية في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمنتخب الوطني، ربما يكون من الحكمة أن تُعيد إيطاليا النظر في بعض الموضوعات التي تناولها باجيو في عام 2011، حسب الصحيفة الإيطالية.


مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)

تزداد التقارير التي تشير إلى ثقة روبرتو مانشيني، مدرب «السد» القطري، في عودته لتدريب منتخب إيطاليا، خاصة إذا تولّى جيوفاني مالاغو رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ودفع فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لـ«كأس العالم»، للمرة الثالثة على التوالي، إلى حدوث تغييرات جذرية في إدارة كرة القدم الإيطالية، حيث تقدَّم رئيس «الاتحاد» جابرييل جرافينا، ورئيس الوفد جيانلويجي بوفون، باستقالتيهما، الخميس.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يسير جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الأزوري، على النهج نفسه، لذا بدأ البحث عن مدرب جديد للفريق ورئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ووفق موقع «كالتشيو ميركاتو»، تشير مصادر مقرَّبة من مانشيني إلى ثقة المدرب الإيطالي في تصدُّر قائمة المرشحين، ولا سيما إذا وقع الاختيار على مالاغو لقيادة «الاتحاد».

وبعد فترة وجيزة قضاها مدرباً للمنتخب السعودي، يرتبط مانشيني، الذي تُوّج مع منتخب إيطاليا بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بعقدٍ حالياً مع فريق السد القطري.

واستمرت ولاية مانشيني مع منتخب إيطاليا منذ عام 2018 إلى عام 2023، حين استقال فجأة قبل أسابيع قليلة من انطلاق تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024.

وسيكون وجود مالاغو أمراً بالغ الأهمية؛ لأنه كان رئيساً للجنة الأولمبية الإيطالية، عندما اضطر لتولّي السيطرة المؤقتة على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في ظل عدم تمكن «الاتحاد» من انتخاب رئيس جديد له قبل 8 أعوام.


فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
TT

فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)

واصل الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب خط وسط تشيلسي الإنجليزي، التلميح إلى إمكانية انتقاله المحتمل إلى ريال مدريد الإسباني في الصيف.

وبدا اللاعب حريصاً للغاية على إظهار رغبته في العيش بالعاصمة الإسبانية، في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى التعاقد مع لاعب خط وسط في فترة الانتقالات المقبلة.

وللمرة الرابعة خلال 3 أسابيع عبّر فيرنانديز عن عدم يقينه بشأن مستقبله مع تشيلسي؛ حيث يمضي اللاعب عامه الثالث بعد انتقاله للفريق من بنفيكا البرتغالي، مقابل 121 مليون يورو، لكن الأمور لم تسر مثلما كان يُخطط؛ حيث يكافح الفريق حالياً من أجل ضمان مركز مؤهل لدوري الأبطال بدلاً من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وللمرة الثانية هذا الأسبوع تحدّث فيرنانديز علانية عن رغبته في العيش بإسبانيا؛ حيث قال في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «لطالما أخبرت زوجتي بأنني لو اخترت مدينة أوروبية لأعيش فيها، سأختار مدريد، فهي مشابهة إلى حد كبير لبوينس آيرس، من حيث الطعام وكل شيء».

بدوره، رحّب الأرجنتيني فرانكو مساتانتونو لاعب ريال مدريد الذي كان حاضراً المقابلة، بفكرة وجود مواطنه فيرنانديز معه في الفريق، فيما واصل الأخير إبداء رغبته في الانتقال لريال مدريد، مشيراً إلى الألماني توني كروس لاعب الفريق السابق بوصفه أحد اللاعبين الذين تأثر بهم في أرض الملعب.

وتابع: «بما أنني ألعب في المركز نفسه، فأنا دائماً ما أحاول دراسة لاعبي خط وسط الفريق المنافس، وأنا معجب بشكل خاص بتوني كورس، لقد لعبت ضد ريال مدريد في البرنابيو، وكلاهما، هو ومودريتش، لاعبان مذهلان، ولديهما مستوى عالٍ جداً».