10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

شكوك حول لاعبي ليفربول البدلاء... وجيريمي دوكو يُثبت جدارته... وديلاب قد يكون الحل الأمثل لإيفرتون

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)

نجح تشيلسي في تحقيق فوز مهم في سعيه لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك على حساب ضيفه ليفربول، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي. ونجح مانشستر سيتي في تحقيق فوز حاسم على وولفرهامبتون بهدف من دون رد عن طريق صانع ألعابه كيفن دي بروين، بعد مجهود فردي رائع من جيريمي دوكو. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

علامات استفهام بشأن بُدلاء ليفربول

دائماً ما يتطلب الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم شاق وطويل مكون من 38 جولة، جهداً شاقاً، وغالباً ما يُحسم اللقب في اللحظات الأخيرة. لكن ليفربول حسم اللقب هذا العام قبل نهاية الموسم بأربع مباريات كاملة، لذا استغل المدير الفني الهولندي أرني سلوت رحلة فريقه إلى ملعب «ستامفورد بريدج» ليمنح واتارو إندو وهارفي إليوت فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية لأول مرة في الدوري هذا الموسم. كان سلوت يدفع بإندو كثيراً بديلاً في الدقائق الأخيرة، بينما كان غالباً ما يدفع بإليوت لزيادة الفاعلية الهجومية، لكن مستوى باقي لاعبي ليفربول والإصابة التي أبعدت إليوت عن الملاعب لفترة طويلة قلَّلا كثيراً من فرص مشاركتهما تحت قيادة سلوت. حصل جاريل كوانساه على فرصة نادرة للمشاركة في التشكيلة الأساسية، كما شارك فيدريكو كييزا في خامس مباراة له في الدوري، وهو ما يؤهله للحصول على ميدالية الفوز باللقب. لا يمكن لأحد أن يلوم كوانساه على الهدف العكسي الذي أحرزه في مرمى فريقه، لكنه بدا متعباً ومُنهكاً، وهو أمر مفهوم تماماً، عندما تسبب في ركلة الجزاء. وبالتالي، سيتعين على هؤلاء اللاعبين الأربعة أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون أن يكونوا لاعبين مهمشين في نادٍ يفوز بالألقاب أم أن يرحلوا ليلعبوا بشكل أساسي في فرق أخرى. (تشيلسي 3-1 ليفربول).

تشيلسي بحاجة إلى أن يكون لافيا في كامل لياقته

لا بد أن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، يتساءل عمَّا كان يمكن لفريقه أن يصل إليه لو حافظ روميو لافيا على لياقته. لقد كانت هذه هي مشاركته الثالثة والأربعين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال ثلاثة مواسم، من بينها موسم مع ساوثهامبتون. لقد غاب عن المباريات لفترات طويلة بسبب إصابته في أوتار الركبة، كما تسببت إصابته في الفخذ في إبعاده عن المباريات لمدة شهر منذ منتصف مارس (آذار)، وهو الأمر الذي أدى إلى استبعاده من حسابات ماريسكا منذ منتصف الموسم. شارك اللاعب البلجيكي في التشكيلة الأساسية أمام ليفربول، وأظهر للجميع القدرات الكبيرة التي يمتلكها وأسهم بشكل فعال في الهدف الافتتاحي الذي سجله إنزو فرنانديز. وإذا استطاع لافيا المشاركة في عدد من المباريات المتتالية لاكتساب حساسية المباريات، فسوف يستمر في التشكيلة الأساسية لفترة طويلة قادمة، خصوصاً أنه يلعب في مركز لا يمتلك فيه ماريسكا كثيراً من الخيارات، وهو مركز قلب الوسط المدافع أمام رباعي خط الظهر.

ماونت يُظهر لمحات من مستواه السابق

كان الهدف الذي سجله ماسون ماونت في مرمى برينتفورد بمثابة تذكير للجميع بما كان يقدمه اللاعب مع تشيلسي، الذي باعه في صيف عام 2023. ومنذ ذلك الحين، أصبح ماونت واحداً من بين كثير من اللاعبين الذين لا يُعوَّل عليهم كثيراً في مانشستر يونايتد. لقد سجل ماونت هدفاً بلمحة ذكية للغاية ذكّرت الجميع بالأسباب التي جعلته لاعباً أساسياً في تشكيلة تشيلسي تحت قيادة توماس توخيل، ولاعباً أساسياً في مسيرة المنتخب الإنجليزي إلى الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020 تحت قيادة غاريث ساوثغيت. وقد أظهر ماونت لمحات من هذا المستوى مؤخراً، على الرغم من أن عودته إلى سابق مستواه قد تستغرق بعض الوقت. كان المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، موجوداً بالفعل في ملعب «جي تيك»، وشاهد ماونت وهو يقوم بالدور الذي وصفه روبن أموريم بأنه «لاعب خط وسط ثالث قادر على الوصول إلى منطقة الجزاء». وأعرب أموريم عن سعادته بما يقدمه ماونت لإحياء مسيرته الكروية، قائلاً: «إنه يتدرب بجدية كبيرة. أحياناً أضطر لإخراجه من ملعب التدريب لأنه يريد بذل مجهود أكبر من اللازم». (برينتفورد 4-3 مانشستر يونايتد).

فاردي يستحق الخروج من الباب الكبير

سجل جيمي فاردي 199 هدفاً مع ليستر سيتي، بعد الهدف الذي سجله في المباراة التي فاز فيها فريقه على ساوثهامبتون بهدفين دون رد. ويسعى اللاعب الإنجليزي المخضرم إلى إحراز الهدف رقم 200 خلال المباريات الثلاث الأخيرة له مع النادي. لقد استمتع فاردي بالكثير من اللحظات الخيالية مع ليستر سيتي، وقاده للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي. والآن، سيكون من الرائع أن يُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بتحقيق إنجاز شخصي في موسمٍ بائس للنادي. يبدو من غير المرجح أن يعود فاردي للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لا يرغب معظم الأندية في التعاقد مع مهاجمين يحبون الركض خلف دفاعات المنافسين، كأن «هذه السلالة من المهاجمين قد انقرضت»، إنْ جاز التعبير. من المؤكد أن مدافعي الفرق المنافسة سيشعرون بالسعادة لرحيل فاردي الذي كان يخلق لهم الكثير من المشكلات، لكنَّ جماهير ليستر سيتي سوف تشعر بحزن شديد لرحيل فاردي، الذي يستحق الخروج من الباب الكبير. إنه يحتاج إلى هدف واحد فقط ليسجل هدفه رقم 200 مع النادي ويُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بإنجاز آخر. (ليستر سيتي 2-0 ساوثهامبتون).

دي بروين بعد هزّه شباك وولفرهامبتون من تمريرة دوكو المتقنة (ب.أ)

غوارديولا يعوِّل كثيراً على قدرات دوكو

بدأ المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، يعتمد بشكل كبير على جيرمي دوكو. لقد صنع الجناح البلجيكي هدف الفوز لفريقه في آخر مباراتين بفضل مهاراته الكبيرة في المراوغة وقدرته على التمرير لزملائه في المكان المناسب للتسجيل. في السابق، كان اللاعب الشاب يفعل أشياء غير متوقعة تماماً، سواءً لأنه كان يحاول مراوغة لاعب إضافي قبل تمرير الكرة أو لأنه كان يمرر الكرة بشكل خاطئ، لكنه الآن اكتسب خبرات كبيرة وأصبح أفضل بكثير فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرار. أسهم اللاعب البلجيكي البالغ من العمر 22 عاماً في أول أهدافه في الدوري منذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، وإذا كان يريد البقاء في مانشستر سيتي، فيتعين فعليه أن يسجل ويصنع الأهداف بشكل أكثر انتظاماً. ومع اقتراب رحيل كيفن دي بروين، يتعين على لاعبين آخرين أن يؤدوا دوراً أكثر أهمية لتعويضه، ومن المؤكد أن دوكو يمتلك القدرات التي تمكِّنه من تقديم مستويات قوية وثابتة. (مانشستر سيتي 1-0 وولفرهامبتون).

مشجعو أستون فيلا يشعرون بالسعادة

أظهر مشجعو أستون فيلا تواضعاً ملحوظاً رداً على ادِّعاء أحد المراسلين بأن التأهل «فقط» إلى الدوري الأوروبي سيكون مخيباً للآمال، بعدما احتل الفريق المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ثم الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وقال مشجع بِاسم فيرجيل هيلتس: «بعد المنافسة على جميع الجبهات هذا الموسم، لا أعتقد أن تأهل أستون فيلا لأي بطولة من بطولات كرة القدم الأوروبية هو خيبة أمل. رغم أن اللعب لموسم آخر في دوري أبطال أوروبا سيكون رائعاً للغاية، فإنني سأقبل بكل سرور اللعب في أي مسابقة أوروبية. ما أريده حقاً هو أن أرى أوناي إيمري يفوز ببطولة معنا، وربما تكون أوروبا هي أفضل فرصة لذلك». (أستون فيلا 1-0 فولهام).

هل ينجح إيفرتون في الحصول على خدمات ديلاب؟

إنزو فيرنانديز يفتتح ثلاثية تشيلسي في شباك ليفربول (رويترز)

تعرض ليام ديلاب لصافرات وصيحات الاستهجان في المباراة قبل الأخيرة لإيفرتون على ملعب «غوديسون بارك» بعدما تلاعب بمدافعي إيفرتون جاك أوربين وجاراد برانثوايت، لكن يبدو أن الجمهور قد غفر له ذلك في وقت لاحق. فقبل صعوده إلى حافلة إيبسويتش تاون، دخل المهاجم الشاب، الذي أصبح محط أنظار الكثير من الأندية، منزلاً في شارع «غوديسون رود» ووضع اسمه على جدار من التوقيعات بداخله. فما الذي يمنع ديفيد مويز من الحصول على توقيع اللاعب لإيفرتون؟ حسناً، تبلغ قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب مع فريقه الذي هبط بالفعل، 30 مليون جنيه إسترليني. تشير التقارير إلى أن مويز معجبٌ بشدة باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وتحدث عن ضرورة تدعيم الفريق لصفوفه بعدد من اللاعبين الأقوياء في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. لكن المدير الفني الاسكوتلندي يدرك تماماً أن إيفرتون قد لا يكون الخيار الأول للمهاجم الشاب، في ظل اهتمام كثير من الأندية الأخرى وعلى رأسها مانشستر يونايتد وتشيلسي بخدماته. في إيفرتون، كما هو الحال في إيبسويتش تاون، سيكون ديلاب الخيار الأول للمدير الفني في الخط الأمامي، لكنه قد لا يضمن ذلك في حال انتقاله إلى «أولد ترافورد» أو «ستامفورد بريدج»، وهي النقطة التي قد يعوِّل عليها مويز خلال مفاوضاته للتعاقد مع اللاعب الشاب. (إيفرتون 2-2 إيبسويتش تاون).

آرسنال يفتقر لخدمات غابرييل في الكرات العالية

عندما استقبل آرسنال هدفاً من رمية تماسٍّ طويلة مباشرة ذكَّرنا على الفور بما كان يعانيه الفريق في منتصف مسيرته تحت قيادة المدير الفني السابق آرسين فينغر. وعلى الرغم من أن بورنموث يلعب كرة هجومية بشكل أكبر، كما يتضح من الفوزين الرائعين اللذين حققهما على آرسنال هذا الموسم، فإن رمية التماس الطويلة التي لعبها أنطوان سيمينيو داخل منطقة الجزاء أظهرت نقطة ضعف واضحة في خط دفاع آرسنال نتيجة غياب غابرييل ماغالهايس. في الواقع، يعود نجاح آرسنال الكبير في الكرات الثابتة، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، بشكل كبير إلى تألق المدافع البرازيلي القوي في الكرات العالية. ويبدو الفريق ضعيفاً من دونه، على الرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها جاكوب كيويور الذي يلعب بديلاً له. (آرسنال 1-2 بورنموث).

لاعبو بورنموث وفرحة الفوز على آرسنال (رويترز)

إيزاك يسجل ركلة جزاء حاسمة

بالنسبة إلى ألكسندر إيزاك، لم تكن الأمور على ما يرام في تلك المباراة، حيث لم يظهر إلا نادراً ولم يلمس الكرة سوى 27 مرة، إحداها تسديدة. وفي مناسبتين، بدا أنه سيحصل على فرصتين لتسديد ركلتي جزاء، لكن تقنية الفار تدخلت ومنعت ذلك، قبل أن يحصل أخيراً، وفي الدقيقة 89، على ركلة جزاء. وضع إيزاك الكرة داخل الشباك بهدوء شديد، محرزاً هدفه الثالث والعشرين في الدوري هذا الموسم، ليكون بذلك أكثر لاعبي نيوكاسل تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ آلان شيرار في موسم 2001-2002. وقال المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو: «إنه يمتلك عقلية استثنائية فيما يتعلق بتسجيل الأهداف، وهنا تكمن أهمية الاعتماد على هذه النوعية من اللاعبين. وكانت ركلة جزاء رائعة في لحظة حاسمة، لأننا كنا بحاجة إلى الحصول على شيء ما من المباراة. وأعتقد أن أداءه بشكل عام كان جيداً في الشوط الثاني. ألكسندر مهاجم متميز في إنهاء الهجمات أمام المرمى، ومن الناحية الفنية يمكنه إنهاء الهجمات بالقدمين اليمنى واليسرى، لكن أهم ما يميزه حقاً هو قدرته على إبطاء وتيرة اللعب عند الحاجة». (برايتون 1-1 نيوكاسل).

غياب ماديسون ضربة موجعة لتوتنهام

أعلن المدير الفني لتوتنهام، أنجي بوستيكوغلو، خبراً مثيراً للقلق بالنسبة إلى جمهور توتنهام بعد المباراة التي تعادل فيها الفريق مع وست هام بهدف لكل منهما. لعب توتنهام من دون جيمس ماديسون، الذي خضع لفحص بالأشعة بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة. وقال بوستيكوغلو: «الأمور لا تبدو جيدة». يدرك المدرب الأسترالي أن غياب ماديسون سيكون ضربة موجعة للسبيرز. يقدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أداءً جيداً في صفوف الفريق حالياً. سيشارك ديان كولوسيفسكي، الذي تراجعت فاعليته منذ عودته من الإصابة، في التشكيلة الأساسية في حال غياب ماديسون. ولعب كولوسيفسكي المباراة كاملةً ضد وست هام، وهو ما عدَّه بوستيكوغلو نقطة إيجابية. (وست هام 1-1 توتنهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

بورنموث يعين مات ريتشي مدرباً بعد اعتزاله

رياضة عالمية مات ريتشي مدرباً لبورنموث (رويترز)

بورنموث يعين مات ريتشي مدرباً بعد اعتزاله

أعلن نادي بورنموث المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، الاثنين، عن تعيين لاعب خط الوسط السابق مات ريتشي في منصب مدرب النادي.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية ديفيد سوليفان رئيس وست هام المستقيل (رويترز)

استقالة مفاجئة لسوليفان رئيس وست هام على خلفية مزاعم مثيرة

أعلن نادي وست هام يونايتد، السبت، أن رئيسه المشارك ديفيد سوليفان استقال من منصبه بأثر فوري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)

ثلاثي آرسنال ينافس فرنانديز على جائزة لاعب العام بإنجلترا

تم ترشيح ديكلان رايس، وغابرييل، وديفيد رايا، ثلاثي فريق آرسنال، للحصول على جائزة لاعب العام في إنجلترا، المقدمة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندي روبرتسون ودع ليفربول وانضم إلى توتنهام (أ.ف.ب)

توتنهام يضم روبرتسون في صفقة انتقال مجانية

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الجمعة عن التعاقد مع الظهير أندي روبرتسون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

ليفربول يراهن على إيراولا في العودة لمنصات التتويج

اعترف أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بأنَّه لا يستطيع ضمان النجاح، لكنه يدرك تماماً ما ينتظره الجميع منه.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

أزمات تلاحق «فيفا» عشية «المونديال»

انتقادات واتهامات كبيرة يواجهها إنفانتينو قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)
انتقادات واتهامات كبيرة يواجهها إنفانتينو قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)
TT

أزمات تلاحق «فيفا» عشية «المونديال»

انتقادات واتهامات كبيرة يواجهها إنفانتينو قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)
انتقادات واتهامات كبيرة يواجهها إنفانتينو قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)

عشية انطلاق كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، يجد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نفسه في مواجهة سلسلة من الأزمات والانتقادات التي ألقت بظلالها على البطولة المرتقبة.

فبينما واصل رئيس «فيفا» السويسري جياني إنفانتينو، زياراته إلى البيت الأبيض، والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً، مؤكداً أن «المونديال» سيكون «الأعظم والأكثر شمولاً» في التاريخ، تصاعد الجدل حول علاقته الوثيقة بالإدارة الأميركية، في وقت واجه فيه دعوى جنائية جديدة من الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي اتهم إنفانتينو وآخرين بالتآمر لإبعاده عن سباق رئاسة «فيفا» عام 2016.

وفي أزمة أخرى، مُنع الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة رغم اختياره ضمن حكام البطولة، ليغيب عن «المونديال» بعدما كان مرشحاً ليصبح أول حكم صومالي يدير مباريات في كأس العالم. وأكد «فيفا» في رد رسمي لـ«الشرق الأوسط» أنه ليس طرفاً في إجراءات الهجرة أو التأشيرات، موضحاً أن الحكومة المستضيفة هي صاحبة القرار النهائي بشأن منح التأشيرات والسماح بدخول أراضيها.

كما تصاعد الجدل حول إيران بعد اتهام اتحادها الكروي، الولايات المتحدة، بسحب حصته من تذاكر المباريات، وذلك بعد أزمة التأشيرات التي طالت مسؤولين في البعثة الإيرانية، وأجبرت المنتخب على الإقامة في المكسيك طوال البطولة رغم خوض مبارياته داخل الولايات المتحدة.


بنفيكا يعلن رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد

جوزيه مورينيو يستعد لتدريب ريال مدريد (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو يستعد لتدريب ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

بنفيكا يعلن رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد

جوزيه مورينيو يستعد لتدريب ريال مدريد (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو يستعد لتدريب ريال مدريد (أ.ف.ب)

أعلن بنفيكا البرتغالي أن ريال مدريد أبدى رغبته في التعاقد مع جوزيه مورينيو، موضحا أن المدرب وافق بالفعل على تدريب النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وأكد النادي البرتغالي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء أن ماركو سيلفا سيحل محل مورينيو في تدريب الفريق.

وذكر بنفيكا أن ريال مدريد قام بدفع 15 مليون يورو، قيمة الشرط الجزائي في عقد المدرب البرتغالي.

وأتم حساب بنفيكا الرسمي: "وافق المدرب على ذلك، شكرا لك جوزيه مورينيو."

وأعلن فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد عودة جوزيه مورينيو لتدريب الفريق مجددا، بعد فوزه بانتخابات النادي الملكي.

وفاز بيريز في الانتخابات الرئاسية لريال مدريد ليظل على مقعد الرئيس حتى عام 2030.

ووقّع جوزيه مورينيو عقود تدريب ريال مدريد حتى يونيو (حزيران) 2029.

وتم تفعيل العقد مباشرة بعد فوز بيريز بالانتخابات.

يذكر أن مورينيو قاد ريال مدريد في الفترة من 2010 إلى 2013، وحقق لقب الدوري الإسباني 2011-2012، وكأس إسبانيا 2010-2011، والسوبر الإسباني 2012.

ويستعد نادي بنفيكا للإعلان عن تعيين ماركو سيلفا خلفا لمورينيو في تدريب الفريق.


جذور أزمة تأشيرات كأس العالم… هل دفع إنفانتينو ثمن تقاربه مع ترمب؟

رغم العلاقة الممتازة بين ترمب ورئيس فيفا إلا أن تصريحات الأخير لم تكن عملية (د.ب.أ)
رغم العلاقة الممتازة بين ترمب ورئيس فيفا إلا أن تصريحات الأخير لم تكن عملية (د.ب.أ)
TT

جذور أزمة تأشيرات كأس العالم… هل دفع إنفانتينو ثمن تقاربه مع ترمب؟

رغم العلاقة الممتازة بين ترمب ورئيس فيفا إلا أن تصريحات الأخير لم تكن عملية (د.ب.أ)
رغم العلاقة الممتازة بين ترمب ورئيس فيفا إلا أن تصريحات الأخير لم تكن عملية (د.ب.أ)

مع انطلاق كأس العالم 2026، لم تكن كرة القدم وحدها هي التي تصدرت العناوين. فقبل أن تكتمل الجولة الأولى من المباريات، وجدت البطولة نفسها في قلب جدل سياسي ودبلوماسي يتعلق بالتأشيرات والهجرة، وهو جدل يرى كثيرون أن جذوره تعود إلى سنوات من العلاقة الوثيقة التي بناها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

مشجعون إيرانيون يحاولون الوصول لمنتخب بلادهم (رويترز)

بالنسبة لكثير من المتابعين، لم تكن المؤشرات غائبة. فقد بدأت منذ الأيام الأولى لعودة ترمب إلى البيت الأبيض، عندما وقع أمراً تنفيذياً حمل عنوان «حماية الشعب الأميركي من الغزو»، تبعته سلسلة من الإجراءات المتعلقة بالهجرة والسفر.

وبحسب شبكة The Athletic, شملت تلك الإجراءات قيوداً على مواطني عدد من الدول، خصوصاً في الشرق الأوسط وأفريقيا، ومتطلبات مالية جديدة لبعض طلبات التأشيرات السياحية والتجارية، إضافة إلى تشديد إجراءات التدقيق على القادمين من عشرات الدول.

كأس العالم تقترب من الانطلاق (أ.ف.ب)

لذلك لم يكن مستغرباً لدى كثيرين أن تشهد الأيام الأولى من كأس العالم قصصاً تتعلق برفض دخول بعض الأشخاص المرتبطين بالبطولة، أو الصعوبات التي واجهها صحافيون ومشجعون ومسؤولون في الحصول على التأشيرات اللازمة.

ومن بين أبرز الوقائع التي أثارت الجدل، منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة بعد وصوله إلى مطار ميامي الدولي رغم امتلاكه تأشيرة رسمية للمشاركة في البطولة. كما تحدثت تقارير عن صعوبات واجهها عدد من الصحافيين الإيرانيين والأفارقة في الحصول على التأشيرات، في حين قرر المنتخب الإيراني نقل معسكره التدريبي الأساسي إلى المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة.

وترى شبكة «The Athletic» أن المشكلة لم تكن فقط في السياسات الأميركية، بل أيضاً في الطريقة التي تعامل بها إنفانتينو مع الملف خلال السنوات الماضية.

ففي أكثر من مناسبة، حاول رئيس «فيفا» طمأنة الجماهير والاتحادات الوطنية والإعلاميين بأن الجميع سيكون موضع ترحيب خلال كأس العالم.

وخلال مؤتمر الاتحاد الدولي في باراغواي عام 2025، الذي وصل إليه متأخراً بعد مشاركته في جولة مع ترمب في الشرق الأوسط، أكد إنفانتينو أن «العالم كله مرحب به في أميركا».

وقال حينها إن اللاعبين والمسؤولين والمشجعين سيكونون موضع ترحيب، مضيفاً أن هذه الرسالة لا تصدر منه شخصياً بل من الحكومة الأميركية نفسها.

لكن مع اقتراب البطولة بدأت هذه التأكيدات تواجه اختباراً عملياً.

جندي مكسيكي يحمل رشاشاً وسط حماية أمنية مشددة في مكسيكو سيتي (أ.ف.ب)

وخلال صيف 2025، خاطبه صحافي من جنوب أفريقيا قائلاً إن كثيراً من الأفارقة لا يشعرون بأنهم مرحب بهم في الدولة المستضيفة، وإن مسؤولية «فيفا» تكمن في ضمان ألا يشعر أي شخص بأنه مواطن من الدرجة الثانية.

ورد إنفانتينو آنذاك بأن الجميع سيكون موضع ترحيب في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أن عملية الدخول ستكون سلسة وأن المنتخبات المتأهلة وجماهيرها ستتمكن من الحضور.

لكن الوقائع التي شهدتها الأشهر الأخيرة وضعت تلك التصريحات تحت المجهر.

وبحسب التقرير فإن القضية تتعلق أولاً وأخيراً بالسياسة الأميركية، وأن «فيفا» لا يتحمل مسؤولية قرارات التأشيرات أو الدخول إلى الأراضي الأميركية.

ومع ذلك، وجدت المنظمة نفسها في قلب الأزمة بسبب النهج الذي اتبعه إنفانتينو شخصياً، والذي يعتمد غالباً على إطلاق وعود كبيرة وتقديم نفسه بوصفه قادراً على ضمان أمور لا يملك السيطرة عليها بشكل كامل.

إنفانتينو وقع في حرج شديد من السياسات الأميركية (أ.ف.ب)

ومع ظهور المشكلات، بدأت أصوات داخل «فيفا» تقلل من مسؤولية الاتحاد الدولي، متسائلة كيف يمكن لمنظمة رياضية أن تفرض على دولة ذات سيادة من تسمح له بالدخول أو تمنعه.

غير أن هذا الخطاب بدا متناقضاً مع الصورة التي حاول إنفانتينو ترسيخها لسنوات، حيث يقدم «فيفا» باعتباره قوة عالمية قادرة على توحيد الشعوب، وهو ما تعكسه العبارة الرسمية للاتحاد: «كرة القدم توحد العالم».

وخلال الولاية الثانية لترمب، ظهر إنفانتينو في البيت الأبيض أكثر من أي زعيم سياسي عالمي تقريباً.

وحضر فعاليات سياسية مرتبطة بترمب، وافتتح «فيفا» مكتباً داخل برج ترمب في مانهاتن، ما يعني عملياً أن الاتحاد الدولي أصبح مستأجراً لدى مؤسسة تابعة لعائلة الرئيس الأميركي.

كما احتضن مكتب ترمب مناسبات مرتبطة بكأس العالم وكأس العالم للأندية، بينما نقل إنفانتينو قرعة البطولة من لاس فيغاس إلى مركز كينيدي في واشنطن بعد أن أصبح المركز تحت إدارة شخصيات مقربة من ترمب.

وخلال مراسم القرعة، استعان «فيفا» بالمغني الإيطالي أندريا بوتشيلي، ومنح ترمب جائزة للسلام، كما شهد الحفل أداء أغنية «واي إم سي إيه» التي أصبحت مرتبطة بالحملات السياسية لترمب.

وبحسب التقرير فإن كل هذه المؤشرات رسمت صورة لعلاقة استثنائية بين الرجلين، وهو ما يجعل من الصعب على «فيفا» الآن تقديم نفسه باعتباره مجرد ضيف محايد لا يملك أي تأثير أو مسؤولية.

مشجع إيراني يحمل علم بلاده وسط مرور جنديين مكسيكيين (رويترز)

كما أن «فيفا» يطلب عادة ضمانات واضحة من الدول المستضيفة بشأن حرية حركة المشاركين والجماهير خلال البطولات.

وتستعيد في هذا السياق رسالة بعث بها ترمب إلى إنفانتينو عام 2018 أثناء عملية الترشح لاستضافة كأس العالم، أكد فيها ثقته بأن جميع اللاعبين والمسؤولين والمشجعين المؤهلين سيتمكنون من دخول الولايات المتحدة دون تمييز. لكن التحديات المتعلقة بالتأشيرات لم تبدأ مع ترمب وحده.

فحتى خلال العام الأخير من إدارة جو بايدن، كانت هناك مشكلات تتعلق بطول فترات الانتظار للحصول على مواعيد المقابلات الخاصة بالتأشيرات.

وأعربت المدن المستضيفة وقطاع السفر عن مخاوف متزايدة من هذه التأخيرات، ما دفع الكونغرس إلى تخصيص 50 مليون دولار لتقليص التراكم في الطلبات.

و اقترح فيفا إنشاء نظام موحد شبيه بمنطقة شنغن الأوروبية يتيح للمشجعين التنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بتأشيرة واحدة.

احترازات أمنية كبرى في المكسيك للمونديال (رويترز)

لكن السلطات الأميركية رفضت هذه المقترحات بسبب اعتبارات أمنية وهجرية.

ومع عودة ترمب إلى السلطة مطلع 2025، ازدادت القيود صرامة.

وكشفت مصادر داخل وزارة الخارجية الأميركية في ذلك الوقت عن مخاوف من فرض قيود أو حظر سفر على مواطني بعض الدول التي قد تتأهل منتخباتها إلى كأس العالم.

وبحلول موعد البطولة، أصبح مواطنو أربع دول مشاركة في كأس العالم ــ السنغال وكوت ديفوار وإيران وهايتي ــ خاضعين لقيود مرتبطة بالسفر.

كما حذر مسؤولون سابقون في القنصليات الأميركية من أن عدداً كبيراً من المتقدمين للحصول على التأشيرات قد يواجهون الرفض حتى مع امتلاكهم تذاكر للمباريات. وخلف الكواليس، حقق «فيفا» بعض النجاحات المحدودة.

فقد أطلقت إدارة ترمب برنامج «فيفا باس» لتسريع مواعيد مقابلات التأشيرات الخاصة بالمشجعين.

لكن البرنامج لم يقدم أي ضمان بالحصول على التأشيرة نفسها، كما أن عدد المستفيدين منه بقي محدوداً.

وأعلنت الحكومة الأميركية لاحقاً إعفاء بعض المشجعين من متطلبات الضمانات المالية المرتبطة بالتأشيرات، لكن الاستفادة الفعلية من القرار ظلت ضيقة للغاية بسبب الشروط الزمنية والإجرائية المفروضة.

وفي ظل هذه التعقيدات، يظل الواقع أن قرار منح التأشيرة أو رفضها يعود في النهاية إلى موظفي القنصليات وضباط الهجرة الأميركيين، الذين يملكون صلاحيات واسعة لتقييم كل حالة بشكل فردي.

ويشير التقرير إلى أن كثيراً من المسؤولين السابقين توقعوا منذ فترة طويلة أن يكون المتقدمون من الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا الجنوبية أكثر عرضة للتدقيق والرفض، وهو ما انعكس بالفعل في الأسابيع الأخيرة.

ورغم ذلك، نادراً ما أتيحت للصحافيين فرصة توجيه أسئلة مباشرة إلى إنفانتينو بشأن هذه القضايا.

ففي معظم المناسبات العامة، يفضل رئيس «فيفا» الإدلاء بخطابات وتصريحات أحادية الاتجاه دون جلسات أسئلة مفتوحة، بينما تعتمد رسائله بشكل متزايد على منشوراته الخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الاتحادات القارية والوطنية للاستفادة من العوائد المالية الضخمة للبطولة، تبدو الرغبة في مساءلة القيادة الحالية محدودة للغاية.

ولهذا، بينما يستمر الجدل حول التأشيرات والدخول إلى الولايات المتحدة، يجد «فيفا» نفسه أمام سؤال صعب: هل يمكن لمنظمة بنت جزءاً كبيراً من استراتيجيتها على العلاقة الشخصية مع الرئيس الأميركي أن تتنصل بالكامل من تبعات تلك العلاقة عندما تبدأ المشكلات بالظهور؟

حتى الآن، يظل موقف الاتحاد الدولي واضحاً.

فبعد منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة، أكد متحدث باسم «فيفا» أن المنظمة لا تتدخل في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، وأن الحكومات وحدها هي التي تقرر من يحصل على التأشيرة ومن يسمح له بالدخول.

لكن بالنسبة إلى كثير من المنتقدين، فإن المشكلة لا تكمن فيما يستطيع «فيفا» فعله اليوم، بل في الوعود التي قدمها بالأمس عندما أكد أن العالم بأسره سيكون موضع ترحيب.