10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

شكوك حول لاعبي ليفربول البدلاء... وجيريمي دوكو يُثبت جدارته... وديلاب قد يكون الحل الأمثل لإيفرتون

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)

نجح تشيلسي في تحقيق فوز مهم في سعيه لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك على حساب ضيفه ليفربول، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي. ونجح مانشستر سيتي في تحقيق فوز حاسم على وولفرهامبتون بهدف من دون رد عن طريق صانع ألعابه كيفن دي بروين، بعد مجهود فردي رائع من جيريمي دوكو. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

علامات استفهام بشأن بُدلاء ليفربول

دائماً ما يتطلب الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم شاق وطويل مكون من 38 جولة، جهداً شاقاً، وغالباً ما يُحسم اللقب في اللحظات الأخيرة. لكن ليفربول حسم اللقب هذا العام قبل نهاية الموسم بأربع مباريات كاملة، لذا استغل المدير الفني الهولندي أرني سلوت رحلة فريقه إلى ملعب «ستامفورد بريدج» ليمنح واتارو إندو وهارفي إليوت فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية لأول مرة في الدوري هذا الموسم. كان سلوت يدفع بإندو كثيراً بديلاً في الدقائق الأخيرة، بينما كان غالباً ما يدفع بإليوت لزيادة الفاعلية الهجومية، لكن مستوى باقي لاعبي ليفربول والإصابة التي أبعدت إليوت عن الملاعب لفترة طويلة قلَّلا كثيراً من فرص مشاركتهما تحت قيادة سلوت. حصل جاريل كوانساه على فرصة نادرة للمشاركة في التشكيلة الأساسية، كما شارك فيدريكو كييزا في خامس مباراة له في الدوري، وهو ما يؤهله للحصول على ميدالية الفوز باللقب. لا يمكن لأحد أن يلوم كوانساه على الهدف العكسي الذي أحرزه في مرمى فريقه، لكنه بدا متعباً ومُنهكاً، وهو أمر مفهوم تماماً، عندما تسبب في ركلة الجزاء. وبالتالي، سيتعين على هؤلاء اللاعبين الأربعة أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون أن يكونوا لاعبين مهمشين في نادٍ يفوز بالألقاب أم أن يرحلوا ليلعبوا بشكل أساسي في فرق أخرى. (تشيلسي 3-1 ليفربول).

تشيلسي بحاجة إلى أن يكون لافيا في كامل لياقته

لا بد أن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، يتساءل عمَّا كان يمكن لفريقه أن يصل إليه لو حافظ روميو لافيا على لياقته. لقد كانت هذه هي مشاركته الثالثة والأربعين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال ثلاثة مواسم، من بينها موسم مع ساوثهامبتون. لقد غاب عن المباريات لفترات طويلة بسبب إصابته في أوتار الركبة، كما تسببت إصابته في الفخذ في إبعاده عن المباريات لمدة شهر منذ منتصف مارس (آذار)، وهو الأمر الذي أدى إلى استبعاده من حسابات ماريسكا منذ منتصف الموسم. شارك اللاعب البلجيكي في التشكيلة الأساسية أمام ليفربول، وأظهر للجميع القدرات الكبيرة التي يمتلكها وأسهم بشكل فعال في الهدف الافتتاحي الذي سجله إنزو فرنانديز. وإذا استطاع لافيا المشاركة في عدد من المباريات المتتالية لاكتساب حساسية المباريات، فسوف يستمر في التشكيلة الأساسية لفترة طويلة قادمة، خصوصاً أنه يلعب في مركز لا يمتلك فيه ماريسكا كثيراً من الخيارات، وهو مركز قلب الوسط المدافع أمام رباعي خط الظهر.

ماونت يُظهر لمحات من مستواه السابق

كان الهدف الذي سجله ماسون ماونت في مرمى برينتفورد بمثابة تذكير للجميع بما كان يقدمه اللاعب مع تشيلسي، الذي باعه في صيف عام 2023. ومنذ ذلك الحين، أصبح ماونت واحداً من بين كثير من اللاعبين الذين لا يُعوَّل عليهم كثيراً في مانشستر يونايتد. لقد سجل ماونت هدفاً بلمحة ذكية للغاية ذكّرت الجميع بالأسباب التي جعلته لاعباً أساسياً في تشكيلة تشيلسي تحت قيادة توماس توخيل، ولاعباً أساسياً في مسيرة المنتخب الإنجليزي إلى الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020 تحت قيادة غاريث ساوثغيت. وقد أظهر ماونت لمحات من هذا المستوى مؤخراً، على الرغم من أن عودته إلى سابق مستواه قد تستغرق بعض الوقت. كان المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، موجوداً بالفعل في ملعب «جي تيك»، وشاهد ماونت وهو يقوم بالدور الذي وصفه روبن أموريم بأنه «لاعب خط وسط ثالث قادر على الوصول إلى منطقة الجزاء». وأعرب أموريم عن سعادته بما يقدمه ماونت لإحياء مسيرته الكروية، قائلاً: «إنه يتدرب بجدية كبيرة. أحياناً أضطر لإخراجه من ملعب التدريب لأنه يريد بذل مجهود أكبر من اللازم». (برينتفورد 4-3 مانشستر يونايتد).

فاردي يستحق الخروج من الباب الكبير

سجل جيمي فاردي 199 هدفاً مع ليستر سيتي، بعد الهدف الذي سجله في المباراة التي فاز فيها فريقه على ساوثهامبتون بهدفين دون رد. ويسعى اللاعب الإنجليزي المخضرم إلى إحراز الهدف رقم 200 خلال المباريات الثلاث الأخيرة له مع النادي. لقد استمتع فاردي بالكثير من اللحظات الخيالية مع ليستر سيتي، وقاده للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي. والآن، سيكون من الرائع أن يُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بتحقيق إنجاز شخصي في موسمٍ بائس للنادي. يبدو من غير المرجح أن يعود فاردي للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لا يرغب معظم الأندية في التعاقد مع مهاجمين يحبون الركض خلف دفاعات المنافسين، كأن «هذه السلالة من المهاجمين قد انقرضت»، إنْ جاز التعبير. من المؤكد أن مدافعي الفرق المنافسة سيشعرون بالسعادة لرحيل فاردي الذي كان يخلق لهم الكثير من المشكلات، لكنَّ جماهير ليستر سيتي سوف تشعر بحزن شديد لرحيل فاردي، الذي يستحق الخروج من الباب الكبير. إنه يحتاج إلى هدف واحد فقط ليسجل هدفه رقم 200 مع النادي ويُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بإنجاز آخر. (ليستر سيتي 2-0 ساوثهامبتون).

دي بروين بعد هزّه شباك وولفرهامبتون من تمريرة دوكو المتقنة (ب.أ)

غوارديولا يعوِّل كثيراً على قدرات دوكو

بدأ المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، يعتمد بشكل كبير على جيرمي دوكو. لقد صنع الجناح البلجيكي هدف الفوز لفريقه في آخر مباراتين بفضل مهاراته الكبيرة في المراوغة وقدرته على التمرير لزملائه في المكان المناسب للتسجيل. في السابق، كان اللاعب الشاب يفعل أشياء غير متوقعة تماماً، سواءً لأنه كان يحاول مراوغة لاعب إضافي قبل تمرير الكرة أو لأنه كان يمرر الكرة بشكل خاطئ، لكنه الآن اكتسب خبرات كبيرة وأصبح أفضل بكثير فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرار. أسهم اللاعب البلجيكي البالغ من العمر 22 عاماً في أول أهدافه في الدوري منذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، وإذا كان يريد البقاء في مانشستر سيتي، فيتعين فعليه أن يسجل ويصنع الأهداف بشكل أكثر انتظاماً. ومع اقتراب رحيل كيفن دي بروين، يتعين على لاعبين آخرين أن يؤدوا دوراً أكثر أهمية لتعويضه، ومن المؤكد أن دوكو يمتلك القدرات التي تمكِّنه من تقديم مستويات قوية وثابتة. (مانشستر سيتي 1-0 وولفرهامبتون).

مشجعو أستون فيلا يشعرون بالسعادة

أظهر مشجعو أستون فيلا تواضعاً ملحوظاً رداً على ادِّعاء أحد المراسلين بأن التأهل «فقط» إلى الدوري الأوروبي سيكون مخيباً للآمال، بعدما احتل الفريق المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ثم الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وقال مشجع بِاسم فيرجيل هيلتس: «بعد المنافسة على جميع الجبهات هذا الموسم، لا أعتقد أن تأهل أستون فيلا لأي بطولة من بطولات كرة القدم الأوروبية هو خيبة أمل. رغم أن اللعب لموسم آخر في دوري أبطال أوروبا سيكون رائعاً للغاية، فإنني سأقبل بكل سرور اللعب في أي مسابقة أوروبية. ما أريده حقاً هو أن أرى أوناي إيمري يفوز ببطولة معنا، وربما تكون أوروبا هي أفضل فرصة لذلك». (أستون فيلا 1-0 فولهام).

هل ينجح إيفرتون في الحصول على خدمات ديلاب؟

إنزو فيرنانديز يفتتح ثلاثية تشيلسي في شباك ليفربول (رويترز)

تعرض ليام ديلاب لصافرات وصيحات الاستهجان في المباراة قبل الأخيرة لإيفرتون على ملعب «غوديسون بارك» بعدما تلاعب بمدافعي إيفرتون جاك أوربين وجاراد برانثوايت، لكن يبدو أن الجمهور قد غفر له ذلك في وقت لاحق. فقبل صعوده إلى حافلة إيبسويتش تاون، دخل المهاجم الشاب، الذي أصبح محط أنظار الكثير من الأندية، منزلاً في شارع «غوديسون رود» ووضع اسمه على جدار من التوقيعات بداخله. فما الذي يمنع ديفيد مويز من الحصول على توقيع اللاعب لإيفرتون؟ حسناً، تبلغ قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب مع فريقه الذي هبط بالفعل، 30 مليون جنيه إسترليني. تشير التقارير إلى أن مويز معجبٌ بشدة باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وتحدث عن ضرورة تدعيم الفريق لصفوفه بعدد من اللاعبين الأقوياء في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. لكن المدير الفني الاسكوتلندي يدرك تماماً أن إيفرتون قد لا يكون الخيار الأول للمهاجم الشاب، في ظل اهتمام كثير من الأندية الأخرى وعلى رأسها مانشستر يونايتد وتشيلسي بخدماته. في إيفرتون، كما هو الحال في إيبسويتش تاون، سيكون ديلاب الخيار الأول للمدير الفني في الخط الأمامي، لكنه قد لا يضمن ذلك في حال انتقاله إلى «أولد ترافورد» أو «ستامفورد بريدج»، وهي النقطة التي قد يعوِّل عليها مويز خلال مفاوضاته للتعاقد مع اللاعب الشاب. (إيفرتون 2-2 إيبسويتش تاون).

آرسنال يفتقر لخدمات غابرييل في الكرات العالية

عندما استقبل آرسنال هدفاً من رمية تماسٍّ طويلة مباشرة ذكَّرنا على الفور بما كان يعانيه الفريق في منتصف مسيرته تحت قيادة المدير الفني السابق آرسين فينغر. وعلى الرغم من أن بورنموث يلعب كرة هجومية بشكل أكبر، كما يتضح من الفوزين الرائعين اللذين حققهما على آرسنال هذا الموسم، فإن رمية التماس الطويلة التي لعبها أنطوان سيمينيو داخل منطقة الجزاء أظهرت نقطة ضعف واضحة في خط دفاع آرسنال نتيجة غياب غابرييل ماغالهايس. في الواقع، يعود نجاح آرسنال الكبير في الكرات الثابتة، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، بشكل كبير إلى تألق المدافع البرازيلي القوي في الكرات العالية. ويبدو الفريق ضعيفاً من دونه، على الرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها جاكوب كيويور الذي يلعب بديلاً له. (آرسنال 1-2 بورنموث).

لاعبو بورنموث وفرحة الفوز على آرسنال (رويترز)

إيزاك يسجل ركلة جزاء حاسمة

بالنسبة إلى ألكسندر إيزاك، لم تكن الأمور على ما يرام في تلك المباراة، حيث لم يظهر إلا نادراً ولم يلمس الكرة سوى 27 مرة، إحداها تسديدة. وفي مناسبتين، بدا أنه سيحصل على فرصتين لتسديد ركلتي جزاء، لكن تقنية الفار تدخلت ومنعت ذلك، قبل أن يحصل أخيراً، وفي الدقيقة 89، على ركلة جزاء. وضع إيزاك الكرة داخل الشباك بهدوء شديد، محرزاً هدفه الثالث والعشرين في الدوري هذا الموسم، ليكون بذلك أكثر لاعبي نيوكاسل تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ آلان شيرار في موسم 2001-2002. وقال المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو: «إنه يمتلك عقلية استثنائية فيما يتعلق بتسجيل الأهداف، وهنا تكمن أهمية الاعتماد على هذه النوعية من اللاعبين. وكانت ركلة جزاء رائعة في لحظة حاسمة، لأننا كنا بحاجة إلى الحصول على شيء ما من المباراة. وأعتقد أن أداءه بشكل عام كان جيداً في الشوط الثاني. ألكسندر مهاجم متميز في إنهاء الهجمات أمام المرمى، ومن الناحية الفنية يمكنه إنهاء الهجمات بالقدمين اليمنى واليسرى، لكن أهم ما يميزه حقاً هو قدرته على إبطاء وتيرة اللعب عند الحاجة». (برايتون 1-1 نيوكاسل).

غياب ماديسون ضربة موجعة لتوتنهام

أعلن المدير الفني لتوتنهام، أنجي بوستيكوغلو، خبراً مثيراً للقلق بالنسبة إلى جمهور توتنهام بعد المباراة التي تعادل فيها الفريق مع وست هام بهدف لكل منهما. لعب توتنهام من دون جيمس ماديسون، الذي خضع لفحص بالأشعة بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة. وقال بوستيكوغلو: «الأمور لا تبدو جيدة». يدرك المدرب الأسترالي أن غياب ماديسون سيكون ضربة موجعة للسبيرز. يقدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أداءً جيداً في صفوف الفريق حالياً. سيشارك ديان كولوسيفسكي، الذي تراجعت فاعليته منذ عودته من الإصابة، في التشكيلة الأساسية في حال غياب ماديسون. ولعب كولوسيفسكي المباراة كاملةً ضد وست هام، وهو ما عدَّه بوستيكوغلو نقطة إيجابية. (وست هام 1-1 توتنهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

رياضة عالمية توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)

كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

لو بحثت عن مدربين ينافسون على مراكز دوري أبطال أوروبا، فلن يكون استوديو الدرجة الأولى الإنجليزية على شاشة «سكاي سبورتس» هو المكان المتوقع.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: ثبات المستوى يمنح آرسنال الجرأة للحلم بجميع الألقاب

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة، إن الأداء الثابت الذي يقدمه ​الفريق يجب أن يعزز قناعة اللاعبين بقدرتهم على تحقيق إنجاز تاريخي هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم الهولندي دونيل مالين من فيلا إلى روما (د.ب.أ)

مالين ينضم إلى روما بعد عام في أستون فيلا

رحل المهاجم الهولندي دونيل مالين عن أستون ​فيلا بعد عام واحد فقط قضاه مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
TT

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة، لمسافةٍ إجمالية تبلغ 138 كلم، منها 105 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وكان متسابقو رالي داكار السعودية دشنوا، الجمعة، منافسات المرحلة الثانية عشرة، والتي امتدّت من الحناكية إلى ينبع، بمسافةٍ إجمالية بلغت 720 كلم، منها 311 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وبالعودة إلى النتائج، فقد حافظ القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، على صدارة الترتيب العام لفئة السيارات، بعد تحقيقه المركز الأول في هذه المرحلة بزمن قدره 3 ساعات و21 دقيقة و52 ثانية، وبفارق دقيقة واحدة و4 ثوانٍ عن الأميركي ميتش غوثري، سائق «فورد ريسينغ»، فيما جاء الأسترالي توبي برايس، سائق «تويوتا غازو»، في المركز الثالث بفارق دقيقة و25 ثانية عن المتصدر.

أحد المتسابقين خلال مرحلة الحناكية وينبع (الشرق الأوسط)

وبهذه النتيجة، واصل القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، استحواذه على الصدارة، حيث وسّع الفارق إلى 16 دقيقة وثانيتين عن الإسباني ناني روما، سائق «فورد ريسينغ»، الذي حلّ ثانياً، فيما جاء السويدي ماتياس إكستروم في المركز الثالث بفارق 23 دقيقة و21 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة السيارات «ستوك»، حصد فريق «ديفندر رالي» المراكز الثلاثة الأولى؛ إذ نالت الأميركية سارة برايس المركز الأول في هذه المرحلة، بزمن بلغ 4 ساعات و17 دقيقة و35 ثانية، متقدمةً على الفرنسي ستيفان بيترهانسل بفارق دقيقة و25 ثانية، فيما حلّ الليتواني روكاس باتشيوسكا ثالثاً، بفارق دقيقتين و10 ثوانٍ عن المتصدرة.

أما في فئة الدراجات النارية، فقد اقتنص الأميركي ريكي برابيك، درّاج فريق «هوندا إنرجي»، المركز الأول، قاطعاً المسافة خلال 3 ساعات و19 دقيقة وثانية واحدة، متقدماً على الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس، درّاج «ريد بُل كي تي إم»، بفارق 3 دقائق و43 ثانية، فيما حلّ الإسباني توشا شارينا، درّاج «هوندا إنرجي»، في المركز الثالث، بفارق 12 دقيقة و58 ثانية عن الصدارة.

دراج في طريقه لمحطة ينبع (الشرق الأوسط)

وتمكّن الأرجنتيني كيفن بينافيديس، سائق فريق «أكاديمية أوديسي»، من حصد المركز الأول في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «تشالنجر»، بعد وصوله بزمن 3 ساعات و44 دقيقة و52 ثانية، متقدماً بفارق دقيقتين و15 ثانية عن زميلته في الفريق السعودية دانية عقيل، فيما جاء الأرجنتيني ديفيد زيلي، سائق «بي بي آر موتور سبورت»، ثالثاً بفارق 3 دقائق و37 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «إس إس في»، تصدّر الأرجنتيني خارمياس غونزاليس فيريولي، سائق «كان إم فاكتوري أميركا اللاتينية (LATAM)»، المرحلة بعد وصوله إلى خط النهاية بزمن 3 ساعات و51 دقيقة و36 ثانية، متقدماً بفارق 6 دقائق و55 ثانية عن البرتغالي جواو مونتيرو، سائق «كان إم فاكتوري»، فيما حلّ زميله في الفريق الأميركي هانتر ميلر ثالثاً، بفارق 7 دقائق و39 ثانية عن المتصدر.


فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
TT

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن ريتشارليسون تعرض لإصابة في أوتار الركبة في المباراة التي خسرها الفريق 1-2، يوم الأحد الماضي، أمام أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعلى الأرجح لن يعود للفريق حتى مارس (آذار) المقبل.

ورحب فرانك بعودة دومينيك سولانكي أمام أستون فيلا في أول مباراة يشارك فيها منذ 23 أغسطس (آب)، وبينما خسر المدرب الدنماركي محمد قدوس للإصابة وتم بيع بيرنان جونسون لكريستال بالاس مطلع هذا الشهر، فإن توتنهام سيتعاقد مع مهاجم فقط ليكون في خطط الفريق على المدى الطويل.

وقال فرانك قبل مواجهة وست هام، السبت: «للأسف أصيب ريتشارليسون في عضلة الفخذ الخلفية وسيغيب على أثرها لسبعة أسابيع».

وأضاف: «حسناً، هذا هو الواقع. نحن في سوق الانتقالات، كما قلت مرات عديدة، لنرى إن كان بإمكاننا تحسين الفريق، لكن يجب أن تكون الصفقة قادرة على تطوير الفريق على المديين القصير والطويل معاً. يجب أن يكون القرار بهذا الشكل».

وأضاف: «لا يمكن أن يكون الأمر مقتصراً على الأشهر الأربعة المقبلة فقط. نحتاج إلى التفكير بصورة أشمل وعلى المدى البعيد أيضاً، لكن بالطبع نعلم أننا نعاني نقصاً في عدد من اللاعبين الهجوميين».


غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
TT

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب «كريستال بالاس»، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والذي سينتهي بنهاية الموسم الحالي.

وقاد غلاسنر «بالاس» للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، وهو أول ‌لقب كبير ‌في تاريخ النادي ‌الممتد ⁠164 ​عاماً، بالإضافة ‌إلى درع المجتمع في أغسطس (آب) الماضي.

وأصبح المدرب (51 عاماً) هدفاً رئيسياً لأندية أخرى بسبب نجاحه في «بالاس»، وارتبط اسمه بتولّي تدريب «مانشستر يونايتد».

وقال غلاسنر، للصحافيين: «جرى ⁠اتخاذ القرار، بالفعل، منذ أشهر. عقدتُ اجتماعاً ‌مع ستيف (باريش) في فترة التوقف الدولي خلال أكتوبر (تشرين الأول)» الماضي.

وأضاف: «أجرينا حديثاً طويلاً جداً، وأخبرته أنني لن أوقّع عقداً جديداً. اتفقنا في ذلك الوقت على أنه مِن الأفضل أن ​يظل الأمر بيننا. من الأفضل أن نفعل ذلك ونُبقي الأمر سراً ⁠لمدة ثلاثة أشهر».

وأكمل: «لكن، الآن، مِن المهم أن يكون الأمر واضحاً، وكان جدول أعمالنا مزدحماً للغاية، لهذا السبب لم نرغب في الحديث عن الأمر. أنا وستيف نريد الأفضل لـ(كريستال بالاس)».

ويحتل «بالاس» المركز الـ13 في ترتيب «الدوري الممتاز»، برصيد 28 نقطة من 21 ‌مباراة، ويحل ضيفاً على «سندرلاند»، السبت.