10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

شكوك حول لاعبي ليفربول البدلاء... وجيريمي دوكو يُثبت جدارته... وديلاب قد يكون الحل الأمثل لإيفرتون

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)

نجح تشيلسي في تحقيق فوز مهم في سعيه لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك على حساب ضيفه ليفربول، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي. ونجح مانشستر سيتي في تحقيق فوز حاسم على وولفرهامبتون بهدف من دون رد عن طريق صانع ألعابه كيفن دي بروين، بعد مجهود فردي رائع من جيريمي دوكو. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

علامات استفهام بشأن بُدلاء ليفربول

دائماً ما يتطلب الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم شاق وطويل مكون من 38 جولة، جهداً شاقاً، وغالباً ما يُحسم اللقب في اللحظات الأخيرة. لكن ليفربول حسم اللقب هذا العام قبل نهاية الموسم بأربع مباريات كاملة، لذا استغل المدير الفني الهولندي أرني سلوت رحلة فريقه إلى ملعب «ستامفورد بريدج» ليمنح واتارو إندو وهارفي إليوت فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية لأول مرة في الدوري هذا الموسم. كان سلوت يدفع بإندو كثيراً بديلاً في الدقائق الأخيرة، بينما كان غالباً ما يدفع بإليوت لزيادة الفاعلية الهجومية، لكن مستوى باقي لاعبي ليفربول والإصابة التي أبعدت إليوت عن الملاعب لفترة طويلة قلَّلا كثيراً من فرص مشاركتهما تحت قيادة سلوت. حصل جاريل كوانساه على فرصة نادرة للمشاركة في التشكيلة الأساسية، كما شارك فيدريكو كييزا في خامس مباراة له في الدوري، وهو ما يؤهله للحصول على ميدالية الفوز باللقب. لا يمكن لأحد أن يلوم كوانساه على الهدف العكسي الذي أحرزه في مرمى فريقه، لكنه بدا متعباً ومُنهكاً، وهو أمر مفهوم تماماً، عندما تسبب في ركلة الجزاء. وبالتالي، سيتعين على هؤلاء اللاعبين الأربعة أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون أن يكونوا لاعبين مهمشين في نادٍ يفوز بالألقاب أم أن يرحلوا ليلعبوا بشكل أساسي في فرق أخرى. (تشيلسي 3-1 ليفربول).

تشيلسي بحاجة إلى أن يكون لافيا في كامل لياقته

لا بد أن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، يتساءل عمَّا كان يمكن لفريقه أن يصل إليه لو حافظ روميو لافيا على لياقته. لقد كانت هذه هي مشاركته الثالثة والأربعين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال ثلاثة مواسم، من بينها موسم مع ساوثهامبتون. لقد غاب عن المباريات لفترات طويلة بسبب إصابته في أوتار الركبة، كما تسببت إصابته في الفخذ في إبعاده عن المباريات لمدة شهر منذ منتصف مارس (آذار)، وهو الأمر الذي أدى إلى استبعاده من حسابات ماريسكا منذ منتصف الموسم. شارك اللاعب البلجيكي في التشكيلة الأساسية أمام ليفربول، وأظهر للجميع القدرات الكبيرة التي يمتلكها وأسهم بشكل فعال في الهدف الافتتاحي الذي سجله إنزو فرنانديز. وإذا استطاع لافيا المشاركة في عدد من المباريات المتتالية لاكتساب حساسية المباريات، فسوف يستمر في التشكيلة الأساسية لفترة طويلة قادمة، خصوصاً أنه يلعب في مركز لا يمتلك فيه ماريسكا كثيراً من الخيارات، وهو مركز قلب الوسط المدافع أمام رباعي خط الظهر.

ماونت يُظهر لمحات من مستواه السابق

كان الهدف الذي سجله ماسون ماونت في مرمى برينتفورد بمثابة تذكير للجميع بما كان يقدمه اللاعب مع تشيلسي، الذي باعه في صيف عام 2023. ومنذ ذلك الحين، أصبح ماونت واحداً من بين كثير من اللاعبين الذين لا يُعوَّل عليهم كثيراً في مانشستر يونايتد. لقد سجل ماونت هدفاً بلمحة ذكية للغاية ذكّرت الجميع بالأسباب التي جعلته لاعباً أساسياً في تشكيلة تشيلسي تحت قيادة توماس توخيل، ولاعباً أساسياً في مسيرة المنتخب الإنجليزي إلى الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020 تحت قيادة غاريث ساوثغيت. وقد أظهر ماونت لمحات من هذا المستوى مؤخراً، على الرغم من أن عودته إلى سابق مستواه قد تستغرق بعض الوقت. كان المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، موجوداً بالفعل في ملعب «جي تيك»، وشاهد ماونت وهو يقوم بالدور الذي وصفه روبن أموريم بأنه «لاعب خط وسط ثالث قادر على الوصول إلى منطقة الجزاء». وأعرب أموريم عن سعادته بما يقدمه ماونت لإحياء مسيرته الكروية، قائلاً: «إنه يتدرب بجدية كبيرة. أحياناً أضطر لإخراجه من ملعب التدريب لأنه يريد بذل مجهود أكبر من اللازم». (برينتفورد 4-3 مانشستر يونايتد).

فاردي يستحق الخروج من الباب الكبير

سجل جيمي فاردي 199 هدفاً مع ليستر سيتي، بعد الهدف الذي سجله في المباراة التي فاز فيها فريقه على ساوثهامبتون بهدفين دون رد. ويسعى اللاعب الإنجليزي المخضرم إلى إحراز الهدف رقم 200 خلال المباريات الثلاث الأخيرة له مع النادي. لقد استمتع فاردي بالكثير من اللحظات الخيالية مع ليستر سيتي، وقاده للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي. والآن، سيكون من الرائع أن يُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بتحقيق إنجاز شخصي في موسمٍ بائس للنادي. يبدو من غير المرجح أن يعود فاردي للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لا يرغب معظم الأندية في التعاقد مع مهاجمين يحبون الركض خلف دفاعات المنافسين، كأن «هذه السلالة من المهاجمين قد انقرضت»، إنْ جاز التعبير. من المؤكد أن مدافعي الفرق المنافسة سيشعرون بالسعادة لرحيل فاردي الذي كان يخلق لهم الكثير من المشكلات، لكنَّ جماهير ليستر سيتي سوف تشعر بحزن شديد لرحيل فاردي، الذي يستحق الخروج من الباب الكبير. إنه يحتاج إلى هدف واحد فقط ليسجل هدفه رقم 200 مع النادي ويُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بإنجاز آخر. (ليستر سيتي 2-0 ساوثهامبتون).

دي بروين بعد هزّه شباك وولفرهامبتون من تمريرة دوكو المتقنة (ب.أ)

غوارديولا يعوِّل كثيراً على قدرات دوكو

بدأ المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، يعتمد بشكل كبير على جيرمي دوكو. لقد صنع الجناح البلجيكي هدف الفوز لفريقه في آخر مباراتين بفضل مهاراته الكبيرة في المراوغة وقدرته على التمرير لزملائه في المكان المناسب للتسجيل. في السابق، كان اللاعب الشاب يفعل أشياء غير متوقعة تماماً، سواءً لأنه كان يحاول مراوغة لاعب إضافي قبل تمرير الكرة أو لأنه كان يمرر الكرة بشكل خاطئ، لكنه الآن اكتسب خبرات كبيرة وأصبح أفضل بكثير فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرار. أسهم اللاعب البلجيكي البالغ من العمر 22 عاماً في أول أهدافه في الدوري منذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، وإذا كان يريد البقاء في مانشستر سيتي، فيتعين فعليه أن يسجل ويصنع الأهداف بشكل أكثر انتظاماً. ومع اقتراب رحيل كيفن دي بروين، يتعين على لاعبين آخرين أن يؤدوا دوراً أكثر أهمية لتعويضه، ومن المؤكد أن دوكو يمتلك القدرات التي تمكِّنه من تقديم مستويات قوية وثابتة. (مانشستر سيتي 1-0 وولفرهامبتون).

مشجعو أستون فيلا يشعرون بالسعادة

أظهر مشجعو أستون فيلا تواضعاً ملحوظاً رداً على ادِّعاء أحد المراسلين بأن التأهل «فقط» إلى الدوري الأوروبي سيكون مخيباً للآمال، بعدما احتل الفريق المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ثم الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وقال مشجع بِاسم فيرجيل هيلتس: «بعد المنافسة على جميع الجبهات هذا الموسم، لا أعتقد أن تأهل أستون فيلا لأي بطولة من بطولات كرة القدم الأوروبية هو خيبة أمل. رغم أن اللعب لموسم آخر في دوري أبطال أوروبا سيكون رائعاً للغاية، فإنني سأقبل بكل سرور اللعب في أي مسابقة أوروبية. ما أريده حقاً هو أن أرى أوناي إيمري يفوز ببطولة معنا، وربما تكون أوروبا هي أفضل فرصة لذلك». (أستون فيلا 1-0 فولهام).

هل ينجح إيفرتون في الحصول على خدمات ديلاب؟

إنزو فيرنانديز يفتتح ثلاثية تشيلسي في شباك ليفربول (رويترز)

تعرض ليام ديلاب لصافرات وصيحات الاستهجان في المباراة قبل الأخيرة لإيفرتون على ملعب «غوديسون بارك» بعدما تلاعب بمدافعي إيفرتون جاك أوربين وجاراد برانثوايت، لكن يبدو أن الجمهور قد غفر له ذلك في وقت لاحق. فقبل صعوده إلى حافلة إيبسويتش تاون، دخل المهاجم الشاب، الذي أصبح محط أنظار الكثير من الأندية، منزلاً في شارع «غوديسون رود» ووضع اسمه على جدار من التوقيعات بداخله. فما الذي يمنع ديفيد مويز من الحصول على توقيع اللاعب لإيفرتون؟ حسناً، تبلغ قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب مع فريقه الذي هبط بالفعل، 30 مليون جنيه إسترليني. تشير التقارير إلى أن مويز معجبٌ بشدة باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وتحدث عن ضرورة تدعيم الفريق لصفوفه بعدد من اللاعبين الأقوياء في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. لكن المدير الفني الاسكوتلندي يدرك تماماً أن إيفرتون قد لا يكون الخيار الأول للمهاجم الشاب، في ظل اهتمام كثير من الأندية الأخرى وعلى رأسها مانشستر يونايتد وتشيلسي بخدماته. في إيفرتون، كما هو الحال في إيبسويتش تاون، سيكون ديلاب الخيار الأول للمدير الفني في الخط الأمامي، لكنه قد لا يضمن ذلك في حال انتقاله إلى «أولد ترافورد» أو «ستامفورد بريدج»، وهي النقطة التي قد يعوِّل عليها مويز خلال مفاوضاته للتعاقد مع اللاعب الشاب. (إيفرتون 2-2 إيبسويتش تاون).

آرسنال يفتقر لخدمات غابرييل في الكرات العالية

عندما استقبل آرسنال هدفاً من رمية تماسٍّ طويلة مباشرة ذكَّرنا على الفور بما كان يعانيه الفريق في منتصف مسيرته تحت قيادة المدير الفني السابق آرسين فينغر. وعلى الرغم من أن بورنموث يلعب كرة هجومية بشكل أكبر، كما يتضح من الفوزين الرائعين اللذين حققهما على آرسنال هذا الموسم، فإن رمية التماس الطويلة التي لعبها أنطوان سيمينيو داخل منطقة الجزاء أظهرت نقطة ضعف واضحة في خط دفاع آرسنال نتيجة غياب غابرييل ماغالهايس. في الواقع، يعود نجاح آرسنال الكبير في الكرات الثابتة، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، بشكل كبير إلى تألق المدافع البرازيلي القوي في الكرات العالية. ويبدو الفريق ضعيفاً من دونه، على الرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها جاكوب كيويور الذي يلعب بديلاً له. (آرسنال 1-2 بورنموث).

لاعبو بورنموث وفرحة الفوز على آرسنال (رويترز)

إيزاك يسجل ركلة جزاء حاسمة

بالنسبة إلى ألكسندر إيزاك، لم تكن الأمور على ما يرام في تلك المباراة، حيث لم يظهر إلا نادراً ولم يلمس الكرة سوى 27 مرة، إحداها تسديدة. وفي مناسبتين، بدا أنه سيحصل على فرصتين لتسديد ركلتي جزاء، لكن تقنية الفار تدخلت ومنعت ذلك، قبل أن يحصل أخيراً، وفي الدقيقة 89، على ركلة جزاء. وضع إيزاك الكرة داخل الشباك بهدوء شديد، محرزاً هدفه الثالث والعشرين في الدوري هذا الموسم، ليكون بذلك أكثر لاعبي نيوكاسل تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ آلان شيرار في موسم 2001-2002. وقال المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو: «إنه يمتلك عقلية استثنائية فيما يتعلق بتسجيل الأهداف، وهنا تكمن أهمية الاعتماد على هذه النوعية من اللاعبين. وكانت ركلة جزاء رائعة في لحظة حاسمة، لأننا كنا بحاجة إلى الحصول على شيء ما من المباراة. وأعتقد أن أداءه بشكل عام كان جيداً في الشوط الثاني. ألكسندر مهاجم متميز في إنهاء الهجمات أمام المرمى، ومن الناحية الفنية يمكنه إنهاء الهجمات بالقدمين اليمنى واليسرى، لكن أهم ما يميزه حقاً هو قدرته على إبطاء وتيرة اللعب عند الحاجة». (برايتون 1-1 نيوكاسل).

غياب ماديسون ضربة موجعة لتوتنهام

أعلن المدير الفني لتوتنهام، أنجي بوستيكوغلو، خبراً مثيراً للقلق بالنسبة إلى جمهور توتنهام بعد المباراة التي تعادل فيها الفريق مع وست هام بهدف لكل منهما. لعب توتنهام من دون جيمس ماديسون، الذي خضع لفحص بالأشعة بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة. وقال بوستيكوغلو: «الأمور لا تبدو جيدة». يدرك المدرب الأسترالي أن غياب ماديسون سيكون ضربة موجعة للسبيرز. يقدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أداءً جيداً في صفوف الفريق حالياً. سيشارك ديان كولوسيفسكي، الذي تراجعت فاعليته منذ عودته من الإصابة، في التشكيلة الأساسية في حال غياب ماديسون. ولعب كولوسيفسكي المباراة كاملةً ضد وست هام، وهو ما عدَّه بوستيكوغلو نقطة إيجابية. (وست هام 1-1 توتنهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

رياضة عالمية بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)

«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

اكتفى فريق مانشستر يونايتد بالتعادل مع مضيّفه وست هام 1 / 1 ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشيلسي اكتفى بالتعادل مع ليدز 2-2 (رويترز)

«البريميرليغ»: ليدز يعرقل تشيلسي... ونيوكاسل يُسقط توتنهام بملعبه

تعادل فريق تشيلسي مع ضيفه ليدز يونايتد 2-2، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out

سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

سيكون باستطاعة مانشستر سيتي أن يضع آرسنال المتصدر تحت مزيد من الضغط، وتقليص الفارق الذي يفصله عنه إلى 3 نقاط، عندما يستضيف فولهام اليوم

«الشرق الأوسط» ( لندن)
الرياضة الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

مسؤولو مانشستر سيتي واثقون من أن غوارديولا سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل

رياضة عالمية المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)

مان سيتي يستعيد مدافعه جون ستونز

اقترب المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز من العودة للمشاركة مع فريقه مانشستر سيتي بعد غياب امتد لأكثر من شهرين.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

5 أندية في «الدوري الأميركي» تجاوزت قيمتها السوقية مليار دولار

«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
TT

5 أندية في «الدوري الأميركي» تجاوزت قيمتها السوقية مليار دولار

«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)

أظهر تقرير حديث حول القيم السوقية لأندية «الدوري الأميركي لكرة القدم» أن خمسة أندية تجاوزت حاجز المليار دولار، يتقدمها «إنتر ميامي»، للمرة الأولى، بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار، في مؤشر واضح على النمو المتسارع للقيمة التجارية للمسابقة. وكشفت شبكة «إس بي إن» الإنجليزية، استناداً إلى تقريرٍ نشرته منصة «سبورتيكو»، إلى أن «إنتر ميامي»، المُتوَّج بلقبه الأول في «كأس الدوري الأميركي»، ديسمبر (كانون الأول) الماضي، شهد ارتفاعاً في قيمته بنسبة 22 في المائة، متفوقاً على «لوس أنجليس إف سي» الذي بلغت قيمته 1.4 مليار دولار، بعدما كان النادي الأعلى تقييماً، خلال الأعوام الأربعة الماضية. ويعود التحول الكبير في مسيرة «ميامي»، داخل الملعب وخارجه، إلى انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في عام 2023، وهو ما انعكس مباشرةً على النتائج الرياضية والقيمة التجارية للنادي، الذي يشارك في ملكيته النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام. واحتل «لوس أنجليس غالاكسي» المركز الثالث بقيمة 1.17 مليار دولار، يليه «أتلانتا يونايتد» (1.14 مليار دولار)، ثم «نيويورك سيتي إف سي» (1.12 مليار دولار)، ليكملوا قائمة الخمسة الأوائل. ووفق التقرير، بلغ متوسط قيمة أندية «الدوري الأميركي» الثلاثين 767 مليون دولار، بزيادة 6 في المائة عن العام الماضي، وارتفاع قدره 39 في المائة، مقارنة بأول تقييمٍ أجرته «سبورتيكو» للدوري في عام 2021، في حين وصلت القيمة الإجمالية لأندية «الدوري الاميركي» إلى 23 مليار دولار. ورغم هذا النمو الملحوظ، لا تزال أندية «الدوري الأميركي» بعيدة عن الأرقام القياسية المسجلة في دوريات كبرى مثل «دوري كرة القدم الأميركية»، و«دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين»، و«دوري البيسبول الأميركي»، و«دوري هوكي الجليد الأميركي». وعند مقارنة الأندية عبر الدوريات الخمس، جاء «إنتر ميامي» في المركز الـ116، من أصل 154 نادياً، بينما تصدَّر الترتيب فريق دالاس كاوبويز بقيمة 12.8 مليار دولار، يليه «غولدن ستايت ووريرز» (11.33 مليار دولار)، ثم «لوس أنجليس رامز» (10.43 مليار دولار). ومن المقرر أن ينطلق موسم «الدوري الأميركي» لعام 2026 في 21 فبراير (شباط) الحالي، حيث يستضيف «لوس أنجليس إف سي» فريق إنتر ميامي في افتتاح الجولة.


«إن بي إيه»: موعد عودة تايتوم إلى «سلتيكس» غير محسوم

جايسون تايتوم (أ.ب)
جايسون تايتوم (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: موعد عودة تايتوم إلى «سلتيكس» غير محسوم

جايسون تايتوم (أ.ب)
جايسون تايتوم (أ.ب)

قطع نجم «بوسطن»، جايسون تايتوم، خطوة جديدة في طريق عودته من تمزق في وتر أخيل، عندما شارك في تدريب فريق «جي ليغ»، التابع لـ«سلتيكس»، لكنه قال، الثلاثاء، إنه لا يوجد جدول زمني لعودته إلى «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

وقال تايتوم، للصحافيين في بوسطن: «أشعر بأنني بحالة جيدة. كان من الرائع أن أكون جزءاً من تدريب الأمس مع لاعبي فريق ماين في جي ليغ. اليوم، نكمل الأسبوع الـ39 منذ الجراحة، لقد كانت رحلة طويلة، وهذه هي مراحل إعادة التأهيل».

وأضاف: «كانت الخطوة التالية. هذا لا يعني أنني سأعود أو لن أعود. أنا فقط أتبع الخطة، وهذه خطوة أخرى فقط».

كان تايتوم قد نُقل خارج الملعب، في الربع الأخير من المباراة الرابعة في نصف نهائي المنطقة الشرقية أمام نيويورك نيكس، وخضع لعملية جراحية في 13 مايو (أيار) الماضي.

وفاجأ كثيرين، في سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما قال، في مقابلة مع برنامج «توداي شو» على شبكة «إن بي سي»، إنه لم يستبعد العودة، هذا الموسم.

حضر اللاعب، المُختار ست مرات في مباراة كل النجوم، والذي كان ضِمن المنتخب الأميركي الفائز بذهبية أولمبياد طوكيو وباريس، معظم مباريات فريقه لهذا الموسم، في حين واصل برنامج إعادة تأهيل؛ وصَفه بأنه «مرهِق».

وقال مدرب «سلتيكس»، جو مازولا، إن تايتوم «بدا بحالة جيدة» في التدريب، لكنه شدد أيضاً على أنها «خطوة أخرى فقط في عملية العودة».

وأضاف مازولا: «إنه يواصل التقدم خطوة خطوة في برنامجه التأهيلي، وكان من الرائع رؤيته يقطع خطوة جديدة. لقد كانت هناك خطوات عدة ومعالم كثيرة على الطريق، بدءاً من مجرد المشي، وكان من الجميل أن نراه يصل إلى الخطوة التالية».

ويملك «سلتيكس» حالياً سِجلاً من 19 فوزاً و34 خسارة، ويتساوى مع «نيويورك نيكس» بفارق 5.5 مباراة خلف «ديترويت بيستونز»، متصدر المنطقة الشرقية.

وقال تايتوم، مؤخراً، في بودكاست «ذا بيفوت»، إنه يدرك أن عودة متأخرة في الموسم قد تؤثر على انسجام التشكيلة الحالية لـ«بوسطن».

وقال تايتوم، عن دوره المحتمل: «نعم، قد يبدو الأمر مختلفاً... لم ألعب مع هؤلاء اللاعبين أو مع هذه المجموعة، لكن (سلتيكس) يملك عدداً من اللاعبين ذوي الذكاء العالي. وأحب أن أَعدّ نفسي واحداً منهم».

وأضاف: «لذا إذا حصل ذلك، وإذا عدت، فنحن محترفون وسنجد الطريقة المناسبة».


المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
TT

المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)

حمل المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف صورة لوالديه اللذين قضيا في حادث تحطّم طائرة العام الماضي، بعد برنامجه القصير المؤثر في منافسات الرجال ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الثلاثاء.

وظهرت على الشاشة في حلبة التزلج على الجليد في ميلانو عبارة «أمي وأبي، هذا من أجلكما»، قبل أن يخوض المتزلج البالغ 24 عاماً أول ظهور له على الجليد الأولمبي.

وقال: «منذ لحظة إعلان اسمي خلال فترة الإحماء وحتى اللحظة التي خرجت فيها للتزلج، شعرت بذلك. بالطاقة. بهدير الجمهور. إنه كطنين يسري في جسدك».

وأضاف: «لم أستطع إلا أن أتقبل تلك المحبة».

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف (إ.ب.أ)

كانت التجربة حلوة ومرة في آن بالنسبة لناوموف بعد عام بقليل على وفاة والديه، وهما أيضاً متزلجان أولمبيان سابقان، في حادث تحطّم طائرة.

فقد قتل الثنائي الذي أحرز بطولة العالم لعام 1994 يفغينيا شيشكوفا وفاديم ناوموف عندما اصطدمت الطائرة التي كانا على متنها بمروحية عسكرية في واشنطن في يناير (كانون الثاني) 2025.

وكان من بين الضحايا الـ67، 28 شخصاً من مجتمع التزلج الفني الأميركي، كانوا عائدين من بطولة الولايات المتحدة.

وتأهّل ناوموف إلى أولمبياده الأول بعد حلوله ثالثاً في بطولة الولايات المتحدة الشهر الماضي.

أدى جميع عناصر برنامجه بإتقان على أنغام مقطوعة شوبان الحزينة «نوكتورن رقم 20»، ليحصد أفضل علامة له هذا الموسم، 85.65 نقطة، ويضمن مكانه في نهائي التزلج الحر، الجمعة.

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف يبكي وهو يحمل صورة لوالديه (رويترز)

وقال للصحافيين عن والديه: «أشعر أنني كنت مُوجَّها بهما اليوم... شعرت بحضورهما. في كل انزلاق وخطوة على الجليد... لم أستطع إلا أن أشعر بدعمهما. كقطعة شطرنج تُنقَل من خانة إلى أخرى».

وبعينين دامعتين أنهى حركته راكعاً على ركبتيه متلقّياً تشجيع الجمهور.

وقال: «لم أعرف ما إذا كنت سأبكي أو أبتسم أو أضحك... كل ما استطعت فعله هو النظر إلى الأعلى والقول: «انظرا ماذا فعلنا للتوّ. قلتها بالإنجليزية والروسية».

بعد أدائه، رفع صورة له وهو يمسك بيدي والديه خلال أول زيارة له إلى حلبة التزلج عندما كان في الثالثة من عمره.

وأوضح: «أحملها كي لا أنسى ذلك أبداً... وهما هنا. حرفياً هنا على صدري، على قلبي».

وأضاف: «أردتهما أن يجلسا معي، أن ينظرا إلى العلامات ويعيشا هذه اللحظة... إنهما يستحقان الجلوس إلى جانبي، كما كانا دائماً».

وتابع: «كل ما أردته هو أن أخرج إلى هناك... أن أفرغ قلبي. أن أترك كل شيء على الجليد. بلا أي ندم... وأن أتمكن من فعل ذلك هنا، على هذه المنصة، اليوم والآن. لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً بنفسي وبفريقي».