10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

شكوك حول لاعبي ليفربول البدلاء... وجيريمي دوكو يُثبت جدارته... وديلاب قد يكون الحل الأمثل لإيفرتون

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)

نجح تشيلسي في تحقيق فوز مهم في سعيه لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك على حساب ضيفه ليفربول، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي. ونجح مانشستر سيتي في تحقيق فوز حاسم على وولفرهامبتون بهدف من دون رد عن طريق صانع ألعابه كيفن دي بروين، بعد مجهود فردي رائع من جيريمي دوكو. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

علامات استفهام بشأن بُدلاء ليفربول

دائماً ما يتطلب الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم شاق وطويل مكون من 38 جولة، جهداً شاقاً، وغالباً ما يُحسم اللقب في اللحظات الأخيرة. لكن ليفربول حسم اللقب هذا العام قبل نهاية الموسم بأربع مباريات كاملة، لذا استغل المدير الفني الهولندي أرني سلوت رحلة فريقه إلى ملعب «ستامفورد بريدج» ليمنح واتارو إندو وهارفي إليوت فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية لأول مرة في الدوري هذا الموسم. كان سلوت يدفع بإندو كثيراً بديلاً في الدقائق الأخيرة، بينما كان غالباً ما يدفع بإليوت لزيادة الفاعلية الهجومية، لكن مستوى باقي لاعبي ليفربول والإصابة التي أبعدت إليوت عن الملاعب لفترة طويلة قلَّلا كثيراً من فرص مشاركتهما تحت قيادة سلوت. حصل جاريل كوانساه على فرصة نادرة للمشاركة في التشكيلة الأساسية، كما شارك فيدريكو كييزا في خامس مباراة له في الدوري، وهو ما يؤهله للحصول على ميدالية الفوز باللقب. لا يمكن لأحد أن يلوم كوانساه على الهدف العكسي الذي أحرزه في مرمى فريقه، لكنه بدا متعباً ومُنهكاً، وهو أمر مفهوم تماماً، عندما تسبب في ركلة الجزاء. وبالتالي، سيتعين على هؤلاء اللاعبين الأربعة أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون أن يكونوا لاعبين مهمشين في نادٍ يفوز بالألقاب أم أن يرحلوا ليلعبوا بشكل أساسي في فرق أخرى. (تشيلسي 3-1 ليفربول).

تشيلسي بحاجة إلى أن يكون لافيا في كامل لياقته

لا بد أن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، يتساءل عمَّا كان يمكن لفريقه أن يصل إليه لو حافظ روميو لافيا على لياقته. لقد كانت هذه هي مشاركته الثالثة والأربعين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال ثلاثة مواسم، من بينها موسم مع ساوثهامبتون. لقد غاب عن المباريات لفترات طويلة بسبب إصابته في أوتار الركبة، كما تسببت إصابته في الفخذ في إبعاده عن المباريات لمدة شهر منذ منتصف مارس (آذار)، وهو الأمر الذي أدى إلى استبعاده من حسابات ماريسكا منذ منتصف الموسم. شارك اللاعب البلجيكي في التشكيلة الأساسية أمام ليفربول، وأظهر للجميع القدرات الكبيرة التي يمتلكها وأسهم بشكل فعال في الهدف الافتتاحي الذي سجله إنزو فرنانديز. وإذا استطاع لافيا المشاركة في عدد من المباريات المتتالية لاكتساب حساسية المباريات، فسوف يستمر في التشكيلة الأساسية لفترة طويلة قادمة، خصوصاً أنه يلعب في مركز لا يمتلك فيه ماريسكا كثيراً من الخيارات، وهو مركز قلب الوسط المدافع أمام رباعي خط الظهر.

ماونت يُظهر لمحات من مستواه السابق

كان الهدف الذي سجله ماسون ماونت في مرمى برينتفورد بمثابة تذكير للجميع بما كان يقدمه اللاعب مع تشيلسي، الذي باعه في صيف عام 2023. ومنذ ذلك الحين، أصبح ماونت واحداً من بين كثير من اللاعبين الذين لا يُعوَّل عليهم كثيراً في مانشستر يونايتد. لقد سجل ماونت هدفاً بلمحة ذكية للغاية ذكّرت الجميع بالأسباب التي جعلته لاعباً أساسياً في تشكيلة تشيلسي تحت قيادة توماس توخيل، ولاعباً أساسياً في مسيرة المنتخب الإنجليزي إلى الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020 تحت قيادة غاريث ساوثغيت. وقد أظهر ماونت لمحات من هذا المستوى مؤخراً، على الرغم من أن عودته إلى سابق مستواه قد تستغرق بعض الوقت. كان المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، موجوداً بالفعل في ملعب «جي تيك»، وشاهد ماونت وهو يقوم بالدور الذي وصفه روبن أموريم بأنه «لاعب خط وسط ثالث قادر على الوصول إلى منطقة الجزاء». وأعرب أموريم عن سعادته بما يقدمه ماونت لإحياء مسيرته الكروية، قائلاً: «إنه يتدرب بجدية كبيرة. أحياناً أضطر لإخراجه من ملعب التدريب لأنه يريد بذل مجهود أكبر من اللازم». (برينتفورد 4-3 مانشستر يونايتد).

فاردي يستحق الخروج من الباب الكبير

سجل جيمي فاردي 199 هدفاً مع ليستر سيتي، بعد الهدف الذي سجله في المباراة التي فاز فيها فريقه على ساوثهامبتون بهدفين دون رد. ويسعى اللاعب الإنجليزي المخضرم إلى إحراز الهدف رقم 200 خلال المباريات الثلاث الأخيرة له مع النادي. لقد استمتع فاردي بالكثير من اللحظات الخيالية مع ليستر سيتي، وقاده للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي. والآن، سيكون من الرائع أن يُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بتحقيق إنجاز شخصي في موسمٍ بائس للنادي. يبدو من غير المرجح أن يعود فاردي للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لا يرغب معظم الأندية في التعاقد مع مهاجمين يحبون الركض خلف دفاعات المنافسين، كأن «هذه السلالة من المهاجمين قد انقرضت»، إنْ جاز التعبير. من المؤكد أن مدافعي الفرق المنافسة سيشعرون بالسعادة لرحيل فاردي الذي كان يخلق لهم الكثير من المشكلات، لكنَّ جماهير ليستر سيتي سوف تشعر بحزن شديد لرحيل فاردي، الذي يستحق الخروج من الباب الكبير. إنه يحتاج إلى هدف واحد فقط ليسجل هدفه رقم 200 مع النادي ويُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بإنجاز آخر. (ليستر سيتي 2-0 ساوثهامبتون).

دي بروين بعد هزّه شباك وولفرهامبتون من تمريرة دوكو المتقنة (ب.أ)

غوارديولا يعوِّل كثيراً على قدرات دوكو

بدأ المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، يعتمد بشكل كبير على جيرمي دوكو. لقد صنع الجناح البلجيكي هدف الفوز لفريقه في آخر مباراتين بفضل مهاراته الكبيرة في المراوغة وقدرته على التمرير لزملائه في المكان المناسب للتسجيل. في السابق، كان اللاعب الشاب يفعل أشياء غير متوقعة تماماً، سواءً لأنه كان يحاول مراوغة لاعب إضافي قبل تمرير الكرة أو لأنه كان يمرر الكرة بشكل خاطئ، لكنه الآن اكتسب خبرات كبيرة وأصبح أفضل بكثير فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرار. أسهم اللاعب البلجيكي البالغ من العمر 22 عاماً في أول أهدافه في الدوري منذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، وإذا كان يريد البقاء في مانشستر سيتي، فيتعين فعليه أن يسجل ويصنع الأهداف بشكل أكثر انتظاماً. ومع اقتراب رحيل كيفن دي بروين، يتعين على لاعبين آخرين أن يؤدوا دوراً أكثر أهمية لتعويضه، ومن المؤكد أن دوكو يمتلك القدرات التي تمكِّنه من تقديم مستويات قوية وثابتة. (مانشستر سيتي 1-0 وولفرهامبتون).

مشجعو أستون فيلا يشعرون بالسعادة

أظهر مشجعو أستون فيلا تواضعاً ملحوظاً رداً على ادِّعاء أحد المراسلين بأن التأهل «فقط» إلى الدوري الأوروبي سيكون مخيباً للآمال، بعدما احتل الفريق المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ثم الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وقال مشجع بِاسم فيرجيل هيلتس: «بعد المنافسة على جميع الجبهات هذا الموسم، لا أعتقد أن تأهل أستون فيلا لأي بطولة من بطولات كرة القدم الأوروبية هو خيبة أمل. رغم أن اللعب لموسم آخر في دوري أبطال أوروبا سيكون رائعاً للغاية، فإنني سأقبل بكل سرور اللعب في أي مسابقة أوروبية. ما أريده حقاً هو أن أرى أوناي إيمري يفوز ببطولة معنا، وربما تكون أوروبا هي أفضل فرصة لذلك». (أستون فيلا 1-0 فولهام).

هل ينجح إيفرتون في الحصول على خدمات ديلاب؟

إنزو فيرنانديز يفتتح ثلاثية تشيلسي في شباك ليفربول (رويترز)

تعرض ليام ديلاب لصافرات وصيحات الاستهجان في المباراة قبل الأخيرة لإيفرتون على ملعب «غوديسون بارك» بعدما تلاعب بمدافعي إيفرتون جاك أوربين وجاراد برانثوايت، لكن يبدو أن الجمهور قد غفر له ذلك في وقت لاحق. فقبل صعوده إلى حافلة إيبسويتش تاون، دخل المهاجم الشاب، الذي أصبح محط أنظار الكثير من الأندية، منزلاً في شارع «غوديسون رود» ووضع اسمه على جدار من التوقيعات بداخله. فما الذي يمنع ديفيد مويز من الحصول على توقيع اللاعب لإيفرتون؟ حسناً، تبلغ قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب مع فريقه الذي هبط بالفعل، 30 مليون جنيه إسترليني. تشير التقارير إلى أن مويز معجبٌ بشدة باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وتحدث عن ضرورة تدعيم الفريق لصفوفه بعدد من اللاعبين الأقوياء في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. لكن المدير الفني الاسكوتلندي يدرك تماماً أن إيفرتون قد لا يكون الخيار الأول للمهاجم الشاب، في ظل اهتمام كثير من الأندية الأخرى وعلى رأسها مانشستر يونايتد وتشيلسي بخدماته. في إيفرتون، كما هو الحال في إيبسويتش تاون، سيكون ديلاب الخيار الأول للمدير الفني في الخط الأمامي، لكنه قد لا يضمن ذلك في حال انتقاله إلى «أولد ترافورد» أو «ستامفورد بريدج»، وهي النقطة التي قد يعوِّل عليها مويز خلال مفاوضاته للتعاقد مع اللاعب الشاب. (إيفرتون 2-2 إيبسويتش تاون).

آرسنال يفتقر لخدمات غابرييل في الكرات العالية

عندما استقبل آرسنال هدفاً من رمية تماسٍّ طويلة مباشرة ذكَّرنا على الفور بما كان يعانيه الفريق في منتصف مسيرته تحت قيادة المدير الفني السابق آرسين فينغر. وعلى الرغم من أن بورنموث يلعب كرة هجومية بشكل أكبر، كما يتضح من الفوزين الرائعين اللذين حققهما على آرسنال هذا الموسم، فإن رمية التماس الطويلة التي لعبها أنطوان سيمينيو داخل منطقة الجزاء أظهرت نقطة ضعف واضحة في خط دفاع آرسنال نتيجة غياب غابرييل ماغالهايس. في الواقع، يعود نجاح آرسنال الكبير في الكرات الثابتة، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، بشكل كبير إلى تألق المدافع البرازيلي القوي في الكرات العالية. ويبدو الفريق ضعيفاً من دونه، على الرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها جاكوب كيويور الذي يلعب بديلاً له. (آرسنال 1-2 بورنموث).

لاعبو بورنموث وفرحة الفوز على آرسنال (رويترز)

إيزاك يسجل ركلة جزاء حاسمة

بالنسبة إلى ألكسندر إيزاك، لم تكن الأمور على ما يرام في تلك المباراة، حيث لم يظهر إلا نادراً ولم يلمس الكرة سوى 27 مرة، إحداها تسديدة. وفي مناسبتين، بدا أنه سيحصل على فرصتين لتسديد ركلتي جزاء، لكن تقنية الفار تدخلت ومنعت ذلك، قبل أن يحصل أخيراً، وفي الدقيقة 89، على ركلة جزاء. وضع إيزاك الكرة داخل الشباك بهدوء شديد، محرزاً هدفه الثالث والعشرين في الدوري هذا الموسم، ليكون بذلك أكثر لاعبي نيوكاسل تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ آلان شيرار في موسم 2001-2002. وقال المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو: «إنه يمتلك عقلية استثنائية فيما يتعلق بتسجيل الأهداف، وهنا تكمن أهمية الاعتماد على هذه النوعية من اللاعبين. وكانت ركلة جزاء رائعة في لحظة حاسمة، لأننا كنا بحاجة إلى الحصول على شيء ما من المباراة. وأعتقد أن أداءه بشكل عام كان جيداً في الشوط الثاني. ألكسندر مهاجم متميز في إنهاء الهجمات أمام المرمى، ومن الناحية الفنية يمكنه إنهاء الهجمات بالقدمين اليمنى واليسرى، لكن أهم ما يميزه حقاً هو قدرته على إبطاء وتيرة اللعب عند الحاجة». (برايتون 1-1 نيوكاسل).

غياب ماديسون ضربة موجعة لتوتنهام

أعلن المدير الفني لتوتنهام، أنجي بوستيكوغلو، خبراً مثيراً للقلق بالنسبة إلى جمهور توتنهام بعد المباراة التي تعادل فيها الفريق مع وست هام بهدف لكل منهما. لعب توتنهام من دون جيمس ماديسون، الذي خضع لفحص بالأشعة بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة. وقال بوستيكوغلو: «الأمور لا تبدو جيدة». يدرك المدرب الأسترالي أن غياب ماديسون سيكون ضربة موجعة للسبيرز. يقدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أداءً جيداً في صفوف الفريق حالياً. سيشارك ديان كولوسيفسكي، الذي تراجعت فاعليته منذ عودته من الإصابة، في التشكيلة الأساسية في حال غياب ماديسون. ولعب كولوسيفسكي المباراة كاملةً ضد وست هام، وهو ما عدَّه بوستيكوغلو نقطة إيجابية. (وست هام 1-1 توتنهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على أستون فيلا بملعبه (رويترز)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

سجل تيرنو باري ​هدف الفوز في الشوط الثاني ليضع إيفرتون حداً لسلسلة انتصارات أستون فيلا، الساعي للفوز باللقب.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم مستقبله مع الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية وولفرهامبتون اكتفى بالتعادل مع ضيفه نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: وولفرهامبتون يتعادل سلبياً مع نيوكاسل

أضاع وولفرهامبتون نقطتين ثمينتين في صراعه من أجل البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون)

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)

قال بابي ثياو مدرب منتخب السنغال أنه اتخذ قرار منح ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز 1-​صفر على المغرب بنهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم اليوم الأحد ليتمكن من رفع الكأس، بعدما عارضه لاعب النصر ودعا زملاءه للعودة إلى أرض الملعب بعد انسحابهم قرب نهاية الوقت الأصلي.

وبعد نهاية المباراة، التي امتدت لوقت إضافي، منح كاليدو كوليبالي شارة القيادة لماني ليرفع الكأس التي ‌فازت بها السنغال للمرة ‌الثانية في ثلاث نسخ.

وقال ‌ثياو ⁠لقنوات (​بي.‌إن.سبورتس) «نعم قلنا لأنفسنا الكثير من الأشياء وتحدثنا وفضلت أن أعطيه شارة القيادة في الحقيقة كي يرفع هذه الكأس. قلنا الكثير من الأشياء وحققنا أهدافا كثيرة اتفقنا عليها سابقا».

ولم تتطرق المقابلة للمشاهد الفوضوية التي سادت النهائي في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط ⁠الثاني.

واحتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب ‌إثر مخالفة تعرض لها براهيم دياز ‍من مالك ضيوف داخل ‍المنطقة. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو ‍المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار تياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وبعودة ​لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز ⁠خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

وسجل بابي جي هدف الفوز في بداية الوقت الإضافي بتسديدة قوية.

وقال ماني بعد المباراة «أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. ‌يجب أن نلعب'. وهذا ما فعلناه».

وفاز ماني بجائزة أفضل لاعب في البطولة.


رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
TT

رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)

أعرب الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي الذي انضم مساء الأحد إلى الحشود المحتفلة في دكار بفوز السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عن فرحته «التي لا توصف»، واصفًا اللاعبين بأنهم «وطنيون» و«رجال واجب على أرض الملعب».

وبملابس رياضية وابتسامات عريضة، خرج رئيس الدولة ورئيس الوزراء عثمان سونكو من القصر الجمهوري في وسط العاصمة للقاء الجماهير التي تحتفل بهذا الانتصار وسط دوي الألعاب النارية وأصوات أبواق السيارات والفوفوزيلا والطبول.

وقال للصحافيين: «الفرحة لا توصف».

وأضاف: «مررنا بكل المشاعر»، وذلك عقب نهائي مثير حُسم 1-0 بعد التمديد أمام المغرب في الرباط.

وأعلن الرئيس السنغالي أن يوم غد الاثنين سيكون «عطلة مدفوعة الأجر» حتى يتمكن السنغاليون من الاستمتاع بهذه اللحظة التي توحد البلاد بأكملها.

وتوقع «استقبالًا حارًا» لبعثة المنتخب السنغالي عند عودتها من المغرب. وقال: «لقد رأينا وطنيين ورجال واجب على أرض الملعب. لقد قاتلوا من أجل كرامتنا وشرفنا... إنه انتصار لكل الشعب السنغالي».

وعمت العاصمة السنغالية وضواحيها موجة من الفرح والارتياح بعد هذا اللقاء المتوتر والمثير، حيث جابت مواكب سيارات تقل مشجعين يصرخون فرحًا ويرفعون الأعلام شوارع العاصمة مساء الأحد.


ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
TT

ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)

أكد السنغالي ساديو ماني أنه لم يتفهم قرار المدرب بابي ثيو بحث لاعبيه على الانسحاب من نهائي ​كأس أمم أفريقيا لكرة القدم احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب وإن هذا السيناريو كان سيصبح «جنونياً»، وذلك بعد فوز السنغال باللقب للمرة الثانية بتغلبها 1-صفر في الوقت الإضافي.

واحتج لاعبو منتخب السنغال ومدربهم على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت ‌المحتسب بدل ‌الضائع للشوط الثاني بعدما ‌تعرض براهيم ⁠دياز ​لمخالفة ‌من مالك ضيوف. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار ثياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وقال ماني لقنوات «بي.⁠إن.سبورتس»: الأمر الغريب هنا هو أن المدرب والفريق والكل ‌قرر إيقاف المباراة وعدم المواصلة. ‍وبصراحة الفريق قرر أن ‍يغادر الملعب. لذا أنا لم أفهم ولم أتفهم ما حدث.

"أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت ​وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. يجب ⁠أن نلعب'. وهذا ما فعلناه".

وبعودة لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

واحتكم الفريقان إلى وقت إضافي سجل فيه بابي جي هدف الفوز.

وقال ماني "كنا محظوظين بطبيعة الحال ولكن أظن بأن من الجنوني إيقاف المباراة بهذه الطريقة ‌لأن العالم يتابعنا".

وتوج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية بعدما أحرزه في 2021.