«ألبين» لسباقات السيارات يلجأ إلى التغيير برحيل مديره... ويستعين بسائق جديد

فريق «ألبين» يستعين بالسائق فرنكو كولابينتو بدلاً من جاك دوهان (رويترز)
فريق «ألبين» يستعين بالسائق فرنكو كولابينتو بدلاً من جاك دوهان (رويترز)
TT

«ألبين» لسباقات السيارات يلجأ إلى التغيير برحيل مديره... ويستعين بسائق جديد

فريق «ألبين» يستعين بالسائق فرنكو كولابينتو بدلاً من جاك دوهان (رويترز)
فريق «ألبين» يستعين بالسائق فرنكو كولابينتو بدلاً من جاك دوهان (رويترز)

لجأ فريق «ألبين» إلى التغيير بعد عدم حصوله إلا على 7 نقاط في الجولات الـ6 الأولى من بطولة العالم لـ«فورمولا1»، وذلك برحيل مديره البريطاني أوليفر أوكس الذي استقال من منصبه، والاستعانة بالسائق الأرجنتيني فرنكو كولابينتو ليحل محل الأسترالي جاك دوهان.

وقال «ألبين»، الأربعاء، في بيان، إن كولابينتو، الذي كان سائق الاحتياط في الفريق، سيكون سائقاً أساسياً للسباقات الـ5 المقبلة على أقل تقدير، بدءاً من «جائزة إيميليا - رومانيا» المقررة على حلبة «إيمولا» الشهيرة في 18 مايو (أيار) الحالي.

وأوضح «ألبين»: «في إطار التقييم الجاري لسائقيه، سيشارك كولابينتو (21 عاماً) في الجولات الـ5 المقبلة» من بطولة العالم، إلى جانب الفرنسي بيار غاسلي الذي منح الفريق جميع نقاطه الـ7 حتى الآن، مضيفاً: «سيُجرى تقييم جديد قبل (جائزة بريطانيا الكبرى) في يوليو (تموز) المقبل».

ولم يسجل دوهان (22 عاماً)، نجل بطل العالم 5 مرات في سباقات الدراجات النارية ميك دوهان، أي نقطة في 6 سباقات هذا الموسم. واضطر الأسترالي إلى الانسحاب من سباق «جائزة ميامي الكبرى» الأحد.

وكان «ألبين» قرر وضع دوهان، وهو عضو في برنامج السائقين الشباب لديه منذ عام 2022، خلف مقود سيارته في الفئة الأولى الصيف الماضي لتعويض رحيل الفرنسي إستيبان أوكون إلى «هاس».

وقد انضم كولابينتو إلى «ألبين» في يناير (كانون الثاني) الماضي سائقاً احتياطياً بعدما سبق له أن شارك في 9 جوائز كبرى بألوان فريق «ويليامز».

وشمل التغيير مدير الفريق، بعدما قرر أوكس الاستقالة من المنصب الذي تسلمه في يوليو الماضي خلفاً للفرنسي برونو فامان.

وسيتولى المستشار التنفيذي الإيطالي، فلافيو برياتوري، ابن الـ37 عاماً، بشكل مؤقت المهام، وفق ما أفاد به الفريق، الذي قال في بيان: «يُعلن فريق (بي دبليو تي ألبين) لـ(فورمولا1) استقالة أوليفر أوكس من منصبه مديراً للفريق. وقد قبل الفريق استقالته بشكل فوري. وبدءاً من اليوم، سيواصل فلافيو برياتوري مهامه بصفته مستشاراً تنفيذياً، وسيتولى أيضاً مسؤوليات أوكس السابقة بشكل مؤقت».

وأضاف: «يتقدم الفريق بالشكر لأوكس على جهوده منذ انضمامه الصيف الماضي، وعلى مساهمته في تحقيق المركز السادس في (بطولة الصانعين) لموسم 2024. ولن يُدلي الفريق بأي تعليقات إضافية».


مقالات ذات صلة

جائزة البحرين الكبرى: نوريس يتصدر اليوم الأول من التجارب التحضيرية

رياضة عالمية لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين البريطاني يقود سيارته خلال اختبارات ما قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 على حلبة البحرين (أ.ب)

جائزة البحرين الكبرى: نوريس يتصدر اليوم الأول من التجارب التحضيرية

اعتلى البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، صدارة اليوم الأول من التجارب التحضيرية لموسم الفورمولا 1، التي انطلقت الأربعاء على حلبة البحرين الدولية.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية السائق البريطاني لويس هاميلتون (رويترز)

هاميلتون يدعو الاتحاد الدولي للسيارات للتدخل في قضية محركات الفورمولا 1

دعا السائق البريطاني لويس هاميلتون الاتحاد الدولي للسيارات إلى التدخل لحسم الجدل الدائر حول محركات الفورمولا 1، بهدف ضمان تكافؤ الفرص بين جميع الفرق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية حلبة كورنيش جدة تحتضن جولة مزدوجة من بطولة العالم لـ«الفورمولا إي» (الاتحاد السعودي للسيارات)

جدة تحتضن أول جولة مزدوجة لـ«الفورمولا إي» تحت الأضواء الكاشفة

تحت الأضواء الكاشفة، تحتضن حلبة كورنيش جدة، نهاية الأسبوع الحالي الجولتين الرابعة والخامسة من منافسات الموسم الثاني عشر لبطولة العالم لـ«الفورمولا إي».

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)

لاندو نوريس… بطل العالم يقود الجيل الجديد من «فورمولا 1» إلى جدة

تستعد جماهير بطولة العالم لـ«فورمولا1» لمتابعة منافسات «جائزة السعودية الكبرى - إس تي سي فورمولا1» خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ب)

«فورمولا 1»: أنتونيلي سائق مرسيدس يخرج سالماً من حادث سير

تعرّض الإيطالي كيمي أنتونيلي لحادث سير لكنه خرج سالماً منه وسيشارك في التجارب التحضيرية للموسم الجديد من بطولة العالم لـ«فورمولا 1» المقررة هذا الأسبوع بالبحرين

«الشرق الأوسط»

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية»، لتمنح الدولة المضيفة فرحة كبرى.

اندفعت «النمرة»، كما تُلقّب، بقوة على منحدر كورتينا دامبيدزو مسجّلة 1:23.41 دقيقة لتحصد أول ذهبية أولمبية في مسيرتها، بعد أقل من عام على تعرّضها لكسر مضاعف في الساق.

ومنحت برينيوني (35 عاماً) إيطاليا خامس ذهبية في «ألعاب ميلانو - كورتينا»، بحضور الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، متقدمة بفارق 0.41 ثانية على الفرنسية رومان ميرادولي، فيما أكملت النمساوية كورنيليا هوتر منصة التتويج.

وكانت مشاركة برينيوني في «الأولمبياد» موضع شك قبل 3 أسابيع فقط؛ بسبب الكسر المزدوج في عظمة ساقها اليسرى (تيبيا) إثر سقوط عنيف في أحد سباقات أبريل (نيسان) 2025.

ولم تخض سوى 4 سباقات قبل نهائي الـ«سوبر جي» الخميس، بعدما احتلت المركز الـ10 في سباق «الانحدار» الافتتاحي لمنافسات «التزلج الألبي» للسيدات في كورتينا.

وكانت آخر مرة فازت فيها على ثلج بلادها في سباق الـ«سوبر جي» ضمن كأس العالم في لا تويول العام الماضي، وهي بطلة العالم في «التعرج الطويل»؛ مما يمنحها فرصة حقيقية لذهبية أولمبية ثانية في اختصاصها المفضل الأحد المقبل.

واستفادت الإيطالية من تعثّر أبرز منافساتها على مسار صعب يصبّ في مصلحة اختصاصيي «العملاق»، كما أن انطلاقها من المركز الـ6 منحها أفضلية، فيما راحت العوامل تؤثر على جودة المسار مع مرور الوقت.

فبطلة «الانحدار» الأولمبية الجديدة الأميركية بريزي جونسون لم تُكمل حتى الجزء العلوي من المسار قبل أن تسقط؛ مما دفع بمدربي الولايات المتحدة إلى البكاء عند خط النهاية.

وشهد الفريق الأميركي أسبوعاً مؤثراً في كورتينا، بين تتويج جونسون، وكسر ساق ليندسي فون، وتعثر ميكايلا شيفرين في أول مشاركة لها ضمن منافسات الفرق.

كما سقطت نجمة المستقبل الألمانية إيما أيشر، وكذلك مواطنة برينيوني ومختصة السرعة صوفيا غوغيا، التي أطاحها أسلوبها الهجومي بعد لحظات من تسجيلها أفضلية بلغت 0.64 ثانية عند المقطع الزمني الأول.

وبالإجمال، كان بين المتعثرين 4 متوجات بميداليات في هذه «الألعاب»، إضافة إلى بطلة الـ«سوبر جي» الأولمبية لعام 2018 التشيكية إيستر ليديتسا، وبطلة العالم في «الانحدار» مرتين السلوفينية إيلكا شتوهيتس.


الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)

طُرد مدرب الفريق الفنلندي في القفز على الثلج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو كورتينا، لمخالفته القوانين المتعلقة بـ«استهلاك الكحول»، وفق ما أعلنت الخميس اللجنة الأولمبية الفنلندية.

وامتنع يان هانينن، رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية، عن الإدلاء بتفاصيل إضافية.

وقال هانينن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ليس لدينا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع الكحول. بالطبع، هناك عدم تسامح مطلق في منصة القفز وأثناء التدريب، ولكن بخلاف ذلك، لا يوجد تسامح مطلق»، مؤكداً أن الحادثة لم تقع «أثناء التدريب».

وفي بيان صادر عن اللجنة الأولمبية الفنلندية، أعرب المدرب السلوفيني إيغور مدفيد عن «أسفي الشديد» لما حدث.

وقال: «أود أن أعتذر للفريق الفنلندي بأكمله وللرياضيين وللجماهير أيضاً».

وأضاف: «آمل في أن يتمكن الفريق من التركيز على المنافسات ومواصلة أدائه الجيد. ولن أدلي بمزيد من التعليقات حول هذا الموضوع».

وسيتولى لاسه مويلانين منصب المدرب في مسابقات القفز على الثلج.

وكان مدفيد قد شغل منصب المدرب الرئيسي للمنتخب الفنلندي منذ موسم 2024-2025.


«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)

حلّقت المسيّرات بسرعة تُضاهي سرعة الأبطال، ووصلت بأعداد كبيرة إلى «أولمبياد ميلانو - كورتينا»، مُعلنة انطلاق الأيام الأولى من «الألعاب الشتوية» بمشاهد مُبهرة.

تلعب طائرات الدرون، المعرّفة بأنها «منظور الشخص الأول»، دوراً محورياً لأول مرة في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية» المقامة في إيطاليا حتى 22 فبراير (شباط) الحالي، حيث تلاحق المتزلجين على المنحدرات الشديدة وتتابع الزلاجات «بوبسليه» بسرعة تتجاوز 140 كيلومتراً في الساعة على مسار جليدي ضيّق.

وتُتيح هذه المسيّرات التي يُتحكم بها عبر سماعة وجهاز تحكم، رؤية دقيقة غير مسبوقة من «منظور الشخص الأول»، وهي رؤية شائعة في فيديوهات التزلج ومسابقات الـ«سنو بورد» خارج السياق الأولمبي، بينما يُتحكم في المسيّرات التقليدية بواسطة مُشغّل يُراقبها من الأرض.

وتستخدم «خدمات البث الأولمبية (أو بي إس)»، التي تُزوّد الشبكات التلفزيونية بالمشاهد، هذه المسيّرات، لا سيما على منحدر مركز «توفاني» للتزلج في كورتينا دامبيتسو؛ مما يُغني عن الحاجة إلى تركيب كاميرات في كل مكان.

وعند المنعطفات الأولى، تتتبع مسيّرة صغيرة متسابقي الزلاجات والزحافات الصدرية؛ مما يوحي للمشاهدين كأنهم يجلسون خلفهم مباشرة (مع سماع صوت طنين المسيّرة).

وعلى حافة المضمار، يقف الهولندي رالف هوغنبيرك، بطل سباقات المسيّرات السابق، متحكماً فيها.

ويقول الألماني فيليكس لوخ، الحائز 3 ميداليات ذهبية الذي يشارك في خامس دورة ألعاب أولمبية له: «لا... لا نلاحظ مثل هذه الأمور».

وأشاد لوخ بالمنظور الجديد للنقل التلفزيوني، مصرحاً لوكالة «سيد» الألمانية؛ وهي من فروع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه صور مختلفة تماماً. تبدو رائعة. لا بد من القول إنه عمل رائع حقاً ما يؤديه المسؤولون عن هذا المشروع».

وأشارت المتزلجة الألمانية إيما آيشر الحائزة ميداليتين فضيتين في «دورة ألعاب ميلانو - كورتينا»، إلى أن المسيّرات لم تؤثر على تركيزها خلال سباق الانحدار. وقالت: «بالنسبة إلينا؛ هذه صور رائعة. لا ألاحظ وجود المسيّرة أصلاً. إنها بعيدة جداً».

وأوضح اليوناني يانيس إكسارخوس، رئيس «شركة خدمات البث الأولمبية»، أنه تعاون مع الرياضيين في تصميم النظام.

وقال للصحافيين في ميلانو الأربعاء: «لم نكن نريدها أن تشتت انتباههم، بل أردنا لها أن تعزز أداءهم».

وظهرت الكاميرات المثبتة على المسيّرات لأول مرة في «دورة الألعاب الشتوية» بمدينة سوتشي الروسية عام 2014، بينما قُدّمت «تقنية العرض من منظور شخصي» لأول مرة في «باريس» عام 2024، لتوفير لقطات حيّة لرياضة الدراجات الجبلية.

وفقاً لـ«شركة خدمات البث الأولمبية»، فقد نُشرت 15 مسيّرة صغيرة بـ«تقنية المنظور الشخصي» في «دورة الألعاب الإيطالية»، لتغطية جميع الرياضات؛ من التزلج الألبي والقفز على الثلج، إلى البياثلون والتزلج على الجليد في كورتينا.

تسبب تحطم كبير لمسيّرة عام 2015، على بُعد سنتيمترات قليلة من بطل التزلج النمساوي مارسيل هيرشر، خلال إحدى فعاليات كأس العالم في مادونا دي كامبيليو، في تأخير وصوله إلى خط النهاية.

ولكن منذ تلك الحادثة، شهدت التكنولوجيا تطوراً هائلاً كما صرّح إكسارخوس. وأردف: «أصبح من الممكن الآن الوصول بأمان إلى سرعات تُضاهي سرعات بعض الرياضيين».

ويعتمد مستوى الضجيج على حجم المروحة الذي بدوره يعتمد على السرعة المطلوبة، وفقاً لخبير مشارك في «الألعاب» طلب عدم الكشف عن اسمه؛ لأسباب تتعلق بالسرية التجارية.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كل مسيّرة تُصنع وفق الطلب، ويمكن أن تكون صغيرة جداً: أصغرها يبلغ قطر شفراتها أقل من 7.6 سنتيمتر (3 بوصات) ووزنها أقل من 250 غراماً».

وأضاف: «إذا كنت بحاجة إلى مطاردة شيء ما بسرعة فائقة، فإنك تختار نظاماً صغيراً وقوياً للغاية، وسيكون صوته مرتفعاً جداً».

ورغم ذلك، فإن الهواء البارد في أعالي الجبال يُصعّب عمل المسيّرات؛ إذ يستنزف بطارياتها بسرعة، وفقاً لطيار آخر طلب عدم الكشف عن هويته؛ لأسباب تتعلق بالخصوصية.

وأوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يجب تغيير البطارية باستمرار؛ بعد كل سباق».