في أعقاب التوترات المتزايدة والتي تحولت لاشتباك وضربات متبادلة بين باكستان والهند، أعلنت إدارة منطقة إسلام آباد إغلاق جميع المؤسسات التعليمية في العاصمة الفيدرالية، ليوم واحد.

فقد قررت إدارة منطقة إسلام آباد إغلاق جميع المؤسسات التعليمية في العاصمة الفيدرالية، رداً على التوترات المتزايدة على طول الحدود الباكستانية الهندية، طبقاً لإشعارٍ صدر اليوم الأربعاء، وفق وكالة «أسوشييتد برس أوف باكستان»، اليوم.

وأعلنت الإدارة إغلاق المدارس والجامعات الحكومية والخاصة، ليوم واحد؛ لأسباب أمنية. وأكد المسؤولون أن هذا القرار جرى اتخاذه لضمان سلامة الطلاب والموظفين، في ظل الوضع الراهن بين البلدين.
وأضاف الإشعار أنه على الرغم من تعليق الدراسة، فستُعقد الامتحانات المقررة اليوم الأربعاء، كما هو مخطط لها. ونصحت السلطات الطلاب الذين سيؤدون الامتحانات بالتواصل مع مؤسساتهم التعليمية، للاطلاع على أي مستجدّات أو تعليمات.

كما أنه جرى وضع شرطة إسلام آباد ووكالات إنفاذ القانون المحلية في حالة تأهب، وتراقب الوضع من كثب.
وفي الهند، ستُطلق 60 صفارة إنذار جوية بالعاصمة نيودلهي ومواقع أخرى في الهند، نحو الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي، اليوم الأربعاء، في تمرين تجريبي سيُحشد فيه ضباط الشرطة وآلاف المتطوعين المدنيين وفِرق الإنقاذ والموظفون.

ويهدف التمرين إلى تدريبهم على كيفية التصرف في المواقف العدائية كالهجوم أو الحرب، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام هندية محلية.

سيُحاكي التمرين أنواعاً مختلفة من حالات الطوارئ، مثل الهجمات الجوية، وحرائق المدن، ونقل المصابين، وإنشاء مستشفيات مؤقتة؛ للتحقق من مدى جاهزية العاصمة الهندية لحالات الحرب، ومدى قدرة المدنيين على التعامل معها. وكجزء من هذا التمرين، ستُقام أنشطة مُنسقة في أكثر من 55 موقعاً بجميع أنحاء دلهي، بواقع خمسة مواقع في كل منطقة من مناطق المدينة الإحدى عشرة.

وهاجمت الهند، الأربعاء، باكستان والشطر الذي تديره إسلام آباد من كشمير، في حين قالت باكستان إنها أسقطت خمس طائرات مقاتِلة هندية، فيما يُعد أسوأ قتال منذ أكثر من 20 عاماً بين الخَصمين القديمين، وسط دعوات دولية للتهدئة وضبط النفس.
وخاضت الهند وباكستان حربين منذ عام 1947 على منطقة كشمير ذات الأغلبية المسلمة، والتي يطالب بها الجانبان بالكامل، ويسيطر كل منهما على جزء منها.
