مشروع قانون أميركي جديد لتتبّع تهريب الرقائق إلى الصين

تقنية التحقق من الموقع موجودة في شرائح «إنفيديا»

شريحة إلكترونية من إنتاج «إنفيديا» في معرض بمدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
شريحة إلكترونية من إنتاج «إنفيديا» في معرض بمدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

مشروع قانون أميركي جديد لتتبّع تهريب الرقائق إلى الصين

شريحة إلكترونية من إنتاج «إنفيديا» في معرض بمدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
شريحة إلكترونية من إنتاج «إنفيديا» في معرض بمدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

يعتزم مشرّع أميركي طرح تشريع في الأسابيع المقبلة للتحقق من موقع شرائح الذكاء الاصطناعي، كتلك التي تصنعها «إنفيديا»، بعد بيعها، بحسب تقرير لـ«رويترز». وتهدف هذه الجهود الرامية إلى مراقبة هذه الشرائح، والتي حظيت بدعم من الحزبين من المشرّعين الأميركيين، إلى معالجة تقارير عن تهريب واسع النطاق لشرائح «إنفيديا» إلى الصين، في انتهاك لقوانين مراقبة الصادرات الأميركية.

وتُعدّ شرائح «إنفيديا» عنصراً أساسياً في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل روبوتات الدردشة، ومولدات الصور، وأنظمة أكثر تخصصاً يمكنها المساعدة في صنع أسلحة بيولوجية. وطبّق كلٌّ من الرئيس دونالد ترمب وسلفه جو بايدن، ضوابط تصدير أكثر صرامةً تدريجياً على رقائق «إنفيديا» إلى الصين. لكن «رويترز» ووكالات إخبارية أخرى وثّقت استمرار تدفق بعض هذه الرقائق إلى الصين، وزعمت «إنفيديا» علناً أنها لا تستطيع تتبّع منتجاتها بعد بيعها.

وصرح النائب الأميركي بيل فوستر، وهو ديمقراطي من إلينوي عمل سابقاً فيزيائي جسيمات، بأنّ تقنية تتبّع الرقائق بعد بيعها متاحة بسهولة، وأنّ جزءاً كبيراً منها مُدمج بالفعل في رقائق «إنفيديا». واتفق معه خبراء تقنيون مستقلون أجرت «رويترز» مقابلات معهم.

ويعتزم فوستر، الذي نجح في تصميم رقائق كمبيوتر متعددة خلال مسيرته العلمية، تقديم مشروع قانون في الأسابيع المقبلة، من شأنه أن يوجّه الجهات التنظيمية الأميركية لوضع قواعد في مجالين رئيسيين: تتبّع الرقائق لضمان وجودها في الأماكن المسموح لها بها بموجب تراخيص مراقبة التصدير، ومنع تشغيل هذه الرقائق إذا لم تكن مرخصة بشكل صحيح بموجب ضوابط التصدير.

وصرح فوستر لـ«رويترز» بوجود تقارير موثوقة - بعضها لم يُكشف عنه علناً - عن تهريب الرقائق على نطاق واسع، وقال: «هذه ليست مشكلة مستقبلية خيالية؛ بل مشكلة قائمة الآن، وسنكتشف في مرحلة ما أن الحزب الشيوعي الصيني، أو جيشه، منشغل بتصميم أسلحة باستخدام مجموعات كبيرة من الرقائق، أو حتى العمل على (الذكاء الاصطناعي العام)، وهو أمرٌ آنيٌّ بقدر التكنولوجيا النووية».

واكتسب تهريب الرقائق أهميةً مُلحةً جديدةً بعد فورة شركة «ديب سيك» الصينية، التي شكلت أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تحدياً كبيراً للأنظمة الأميركية، حيث صُممت باستخدام رقائق «إنفيديا» المحظورة بيعها للصين، وفقاً لشركة التحليلات «سيمي أناليسيس». ووجه المدعون العامون في سنغافورة تهماً بالاحتيال لـ3 مواطنين صينيين في قضية تتعلق بخوادم ربما تحتوي على رقائق «إنفيديا».

وعلى الرغم من عدم استخدامها على نطاق واسع، فإن تقنية التحقق من موقع الرقائق موجودة بالفعل. ووفقاً لمصدرين مطلعين على عملياتها، تتتبع شركة «غوغل»، التابعة لشركة «ألفابت»، بالفعل مواقع شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بالإضافة إلى مواقع أخرى في شبكتها الواسعة من مراكز البيانات لأغراض أمنية.

وسيمنح تشريع فوستر وزارة التجارة الأميركية 6 أشهر لوضع لوائح تشترط استخدام هذه التقنية. ويحظى مشروع القانون بدعم من زملائه الديمقراطيين، مثل النائب راجا كريشنامورثي، العضو البارز في اللجنة الخاصة بالصين في مجلس النواب. وصرح كريشنامورثي في ​​بيان: «يُعدّ التحقق من الموقع على الشريحة أحد الحلول المبتكرة التي ينبغي علينا استكشافها لوقف هذا التهريب».

ويدعم الجمهوريون أيضاً هذا التوجه، حيث صرّح النائب جون مولينار، رئيس اللجنة، لـ«رويترز»، بأن «اللجنة المختارة تحظى بدعم قوي من الحزبين لمطالبة شركات مثل (إنفيديا) بدمج خاصية تتبع الموقع في رقائق الذكاء الاصطناعي عالية الأداء الخاصة بها - والتكنولوجيا اللازمة لذلك موجودة بالفعل».

وستعتمد تقنية التحقق من موقع الرقائق على اتصال الرقائق بخادم حاسوبي مؤمّن، والذي سيستخدم الوقت الذي تستغرقه الإشارة للوصول إلى الخادم للتحقق من مكان وجود الرقائق، وهو مفهوم يعتمد على معرفة أن إشارات الحاسوب تتحرك بسرعة الضوء.

وقال تيم فيست، المهندس السابق ومدير سياسة التكنولوجيا الناشئة في معهد التقدم، وهو مركز أبحاث في واشنطن، إن هذا التتبع سيوفر موقعاً عاماً على مستوى الدولة للرقائق. لكن هذه المعلومات تفوق بكثير ما يتوفر حالياً لدى مكتب الصناعة والأمن، وهو الذراع التابعة لوزارة التجارة الأميركية والمسؤول عن إنفاذ ضوابط التصدير.

وأضاف فيست: «ليس لدى مكتب الصناعة والأمن أي فكرة عن الرقائق التي ينبغي استهدافها كأولوية قصوى محتملة للتحقيق فيها بعد أن تتجه إلى الخارج. وبفضل التحقق من الموقع، تمكنوا الآن على الأقل من تصنيف مجموعة الرقائق الموجودة في العالم إلى فئتين: فئة يُرجَّح عدم تهريبها، وفئة أخرى تتطلب مزيداً من التحقيق».

والهدف التشريعي الثاني للقانون المقترح، والمتمثل في منع تشغيل شرائح الذكاء الاصطناعي إذا لم تكن مرخصة بشكل صحيح بموجب ضوابط التصدير الأميركية، سيكون تنفيذه أكثر تعقيداً من الناحية التكنولوجية من التحقق من الموقع. لكن فوستر قال إن الوقت قد حان لبدء مناقشات لكلا المسعيين. وأضاف: «لقد تلقينا معلومات كافية، وأعتقد أنه يمكننا الآن إجراء مناقشات أكثر تفصيلاً مع موردي الشرائح والوحدات الفعلية لنسأل: كيف يمكنكم تطبيق هذا فعلياً؟».


مقالات ذات صلة

وزير الاقتصاد السعودي: القطاع الخاص يضطلع بدور أكبر في «رؤية 2030»

الاقتصاد وزير الاقتصاد والتخطيط مجتمعاً مع رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سالي كورنبلوث على هامش أعمال منتدى دافوس (إكس)

وزير الاقتصاد السعودي: القطاع الخاص يضطلع بدور أكبر في «رؤية 2030»

قال وزير الاقتصاد السعودي، فيصل الإبراهيم، إن السعودية تُسند إدارة بعض مشاريع «رؤية 2030» إلى القطاع الخاص في إطار تعديل الجداول الزمنية.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد رجل على دراجة نارية في أحد شوارع مدينة شنغهاي الصينية (أ.ف.ب)

ازدهار الصادرات ينقذ هدف النمو الصيني لعام 2025

نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5.0 في المائة العام الماضي، محققاً هدف الحكومة من خلال الاستحواذ على حصة قياسية من الطلب العالمي على السلع.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

ظلال أزمة غرينلاند تصل إلى بورصة اليابان

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم لليوم الثالث على التوالي، يوم الاثنين؛ حيث أدت التوترات الجيوسياسية بشأن غرينلاند إلى ارتفاع الين كملاذ آمن.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

«المركزي الأوروبي» يستعد لاختيار نائب جديد من بين 6 مرشحين

يعتزم وزراء مالية منطقة اليورو ترشيح خليفة لنائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، لويس دي غيندوس، الذي تنتهي ولايته في نهاية مايو (أيار).

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد عامل يضبط علمَيْ «الاتحاد الأوروبي» والولايات المتحدة بمقر «المفوضية» في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

تهديد ترمب بضم غرينلاند يعيد الشركات الأوروبية إلى دائرة الخطر الجمركي

أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الشركات الأوروبية إلى دائرة القلق؛ بعدما هدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي تعارض ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رئيس «دافوس»: العالم يواجه تحولاً غير مسبوق

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده
TT

رئيس «دافوس»: العالم يواجه تحولاً غير مسبوق

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده

قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برنده، إن العالم يقف اليوم على أعتاب «مرحلة تحوّل غير مسبوقة» أطلقها التطور السريع لقدرات الذكاء الاصطناعي، مُقرّاً بوجود «تحديات حقيقية» تُقابلها «فرص ابتكار ونمو هائلة».

تصريحات برنده في حوار مع «الشرق الأوسط» جاءت عشية انطلاق الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026 في دافوس السويسرية تحت شعار «روح الحوار»، في دورة تُعد من الأكثر حساسية منذ سنوات. واعتبر برنده أن منطقة الخليج تهيئ «أرضية صلبة» للعب دور رئيسي في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية.

وأشاد برنده بدور السعودية، التي تستضيف في أبريل (نيسان) اجتماعاً خاصاً للمنتدى «المحوري في الاقتصاد الدولي». وأشار إلى أن السعودية، التي لطالما شكَّلت عامل استقرار في أسواق الطاقة العالمية، باتت اليوم تُقرن هذا الدور باستثمارات طموحة في التكنولوجيا المتقدمة وتنويع الاقتصاد.


وزير الاقتصاد السعودي: القطاع الخاص يضطلع بدور أكبر في «رؤية 2030»

وزير الاقتصاد والتخطيط مجتمعاً مع رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سالي كورنبلوث على هامش أعمال منتدى دافوس (إكس)
وزير الاقتصاد والتخطيط مجتمعاً مع رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سالي كورنبلوث على هامش أعمال منتدى دافوس (إكس)
TT

وزير الاقتصاد السعودي: القطاع الخاص يضطلع بدور أكبر في «رؤية 2030»

وزير الاقتصاد والتخطيط مجتمعاً مع رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سالي كورنبلوث على هامش أعمال منتدى دافوس (إكس)
وزير الاقتصاد والتخطيط مجتمعاً مع رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سالي كورنبلوث على هامش أعمال منتدى دافوس (إكس)

قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، إن السعودية تُسند إدارة بعض مشاريع «رؤية 2030» إلى القطاع الخاص في إطار تعديل الجداول الزمنية.

وأضاف الإبراهيم في مقابلة مع «رويترز» أُجريت معه على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، أن الحكومة تتسم بالمرونة في إدارة مشاريعها التنموية الطموحة، حيث تعيد تحديد نطاق بعض المشاريع، مع الحفاظ على زخم تحقيق أهداف التحول الاقتصادي لـ«رؤية 2030».

وقال: «القطاع الخاص جاهز الآن، بل أكثر حماساً للمشاركة»، مضيفاً: «مؤخراً، أُسندت بعض المشاريع بالكامل إلى القطاع الخاص لتنفيذها بدعم وتوجيهات تنظيمية».

وأوضح أن تعديلات الجداول الزمنية ونطاق المشاريع جاءت مدفوعةً بعوامل متعددة، من بينها المخاوف بشأن التضخم، وضغوط الاستيراد، والنشاط الاقتصادي المفرط.

وأضاف: «لا نريد أن نتسبب في نشاط اقتصادي مفرط، ولا نريد هدر القيمة من خلال زيادة ضغوط الاستيراد، ولا نريد خلق بيئة تضخمية».

وقال: «نحن شفافون للغاية. لن نتردد في القول إننا اضطررنا إلى تغيير هذا المشروع، أو تأجيله، أو إعادة تحديد نطاقه... إذا اعتقدتم أن المشروع نفسه، أي بنيته التحتية، هو (رؤية 2030)، فقد يمثل ذلك تحدياً. فالمشروع موجود ليُصمَّم لتحقيق نتيجة محددة».

وأوضح الإبراهيم أن الاقتصاد السعودي غير النفطي يشكل حالياً أكثر من 55 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، ومن المتوقع أن ينمو أكثر مع سعي المملكة لتقليل اعتمادها على عائدات النفط.

وأشار إلى أن نسبة الأنشطة غير النفطية المعتمدة على عائدات النفط قد انخفضت بالفعل من نحو 90 في المائة إلى نحو 70 في المائة، مع هدف خفض هذه النسبة أكثر.

وأضاف أن معظم القطاعات غير النفطية حققت نمواً سنوياً مطرداً يتراوح بين 5 و10 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية، وتتوقع الوزارة أن يظل النمو الإجمالي وغير النفطي قوياً، ويتراوح بين 4 و5 في المائة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وشدد على أن تركيز المملكة ينصبّ الآن على استضافة فعاليات دولية كبرى، مع إيلاء الأولوية لكأس آسيا 2027، ومعرض إكسبو العالمي 2030، وكأس العالم لكرة القدم 2034.


«غازبروم» الروسية لبيع حصتها في شركة التكرير الصربية «نيس» لـ«مول» المجرية

تمتلك «غازبروم» الروسية حصة 11.3 % في شركة «نيس☼ الصربية (إكس)
تمتلك «غازبروم» الروسية حصة 11.3 % في شركة «نيس☼ الصربية (إكس)
TT

«غازبروم» الروسية لبيع حصتها في شركة التكرير الصربية «نيس» لـ«مول» المجرية

تمتلك «غازبروم» الروسية حصة 11.3 % في شركة «نيس☼ الصربية (إكس)
تمتلك «غازبروم» الروسية حصة 11.3 % في شركة «نيس☼ الصربية (إكس)

أعلنت شركة «غازبروم نفط» الروسية، أنها توصلت إلى اتفاق لبيع حصتها في شركة تكرير النفط الصربية «نيس» لشركة «مول» المجرية.

وقالت وزيرة الطاقة الصربية دوبرافكا جيدوفيتش هاندانوفيتش، يوم الاثنين، إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC)، الذي فرض عقوبات على شركة «نيس» بسبب ملكيتها الروسية، يجب أن يوافق على الصفقة.

تُزوّد «نيس» نحو 80 في المائة من سوق الوقود الصربية، بما في ذلك توريد البنزين والديزل بالجملة. كما تستحوذ على 50 في المائة من سوق مبيعات التجزئة.

ومن المتوقع أن يكون شركاء من الإمارات جزءاً من اتفاقية البيع المستقبلية، مع استمرار المفاوضات حتى الموعد النهائي في 24 مارس (آذار). وفقاً للوزيرة، التي قالت: «نجحت صربيا في تحسين موقفها... وزيادة حصتها في نيس، مستقبلاً بنسبة 5 في المائة، مما يمنحها عدداً من الأسهم يعزز حقوقها في اتخاذ القرارات في جمعية المساهمين».

وقالت هاندانوفيتش: «شركة (مول) ستحافظ على إنتاج مصفاة النفط الوحيدة في صربيا».

وأكدت المتحدثة باسم الشركة أن «مول» ملزمة بالحفاظ على تشغيل مصفاة «بانشيفو»، وهي مصفاة النفط الوحيدة في صربيا، التي تديرها شركة «نيس»، بنفس مستويات الإنتاج السابقة، بل زيادة الإنتاج عند الحاجة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على شركة «نيس»، ضمن إجراءات أوسع تستهدف قطاع الطاقة الروسي على خلفية الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى توقف المصفاة عن العمل وإثارة مخاوف بشأن الإمدادات المحلية. ومنح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية شركة «نيس» مهلة من العقوبات حتى 23 يناير (كانون الثاني).

تمتلك شركة «غازبروم» الروسية حصة 11.3 في المائة في شركة «نيس»، فيما تمتلك وحدتها النفطية الخاضعة للعقوبات (غازبروم نفط) حصة 44.9 في المائة، أي حصة الأغلبية. وتمتلك الحكومة الصربية 29.9 في المائة، فيما يمتلك صغار المساهمين والموظفين النسبة المتبقية.