برشلونة يحتاج إلى أكثر من مهارات جمال لتجاوز الإنتر في موقعة الإياب الأوروبي

التعادل الإيجابي بمعقل الفريق الكاتالوني سيمنح البطل الإيطالي دفعة معنوية أمام 70 ألف متفرج من مشجعيه الثلاثاء المقبل

لامين جمال نجم برشلونة أبهر الجماهير بمهاراته (رويترز)
لامين جمال نجم برشلونة أبهر الجماهير بمهاراته (رويترز)
TT

برشلونة يحتاج إلى أكثر من مهارات جمال لتجاوز الإنتر في موقعة الإياب الأوروبي

لامين جمال نجم برشلونة أبهر الجماهير بمهاراته (رويترز)
لامين جمال نجم برشلونة أبهر الجماهير بمهاراته (رويترز)

أنهال المديح على لامين جمال مهاجم برشلونة بعد هدفه الرائع خلال التعادل المثير 3 - 3 مع إنتر ميلان في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن الفريق الإسباني بحاجة إلى أكثر من مهارات نجمه الواعد إذا أراد الخروج من لقاء الإياب في معقل الفريق الإيطالي الثلاثاء المقبل ببطاقة العبور للنهائي.

لقد كان هدف جمال مفتاح انتفاضة برشلونة للتعافي من التأخر بهدفين والخروج بتعادل سيرفع من إثارة لقاء الإياب، الذي توقع سيموني إنزاغي مدرب الإنتر أنه سيكون «مباراة نهائية» خاصة.

وتقدم إنتر 2 - 0 بعد 21 دقيقة فقط، لكن الواعد جمال البالغ من العمر 17 عاماً سجل هدفاً رائعاً في مباراته الـ100 بألوان النادي الكاتالوني، أعاد به فريقه إلى أجواء المباراة، وقدّم أداءً رائعاً جداً مع تمريرات ومراوغات فنية مذهلة، وكان قريباً من تسجيل هاتريك لولا العارضة التي حرمته من هدفين. وقلب برشلونة تأخره 0 - 2 إلى 2 - 2 ثم من 2 - 3 إلى 3 - 3، لكن المهارات وحدها ربما لا تكفي الفريق الكاتالوني الذي ظهر بحاجة إلى علاج خط دفاعه قبل مباراة الإياب على ملعب «جوزيبي مياتسا» في ميلانو.

«الإشادات انهالت على لامين جمال لموهبته وبرشلونة نجا من السقوط على ملعبه»

خطف جمال الأنظار في لقاء الذهاب، لكن الهولندي دنزل دمفريس لاعب إنتر هو من حصد جائزة رجل المباراة، حيث سجل هدفين وصنع هدفاً. كان هناك كثير من المقارنات بين لامين جمال والأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الأسطوري السابق، بعدما تألق اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً، ليس فقط بتسجيله هدفاً مهماً ولكن بسبب قدرته على خلخلة دفاع الإنتر ومروره السلس بالكرة.

واعترف إنزاغي مدرب الإنتر عقب المباراة: «من الواضح أن جمال ظاهرة، ربما تولد مثلها كل خمسين عاماً. لم أرَ موهبة مثل هذه من قبل. رأيته على أرض الملعب لأول مرة، وسبب لنا مشاكل كبيرة، وفرضنا عليه رقابة مزدوجة». وأضاف: «يملك برشلونة فريقاً رائعاً. القدوم إلى ملعبهم وتقديم مباراة مثل هذه أمام الفريق الأكثر هجوماً والأكثر جمالاً في العالم يجعلنا نفخر بأنفسنا. كان بوسعنا الفوز بالمباراة، لكننا كنا نلعب ضد منافس يملك لاعباً يصعب مراقبته، وتسبب لنا في كثير من المشاكل، لكن ما قدمناه يعد مدعاة فخر كبير».

دمفريس نجم الانتر والمباراة يسجل بطريقة أكروباتية ثاني أهداف فريقه من ثلاثية التعادل في مرمى برشلونة (اب)

وأردف قائلاً: «ستكون هناك مباراة نهائية الثلاثاء، سنلعب أمام فريق رائع، غالباً من دون قائدنا» في إشارة إلى مهاجمه الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي استبدله عقب الشوط الأول بعدما شعر بآلام في العضلة الخلفية لفخذه اليسرى، موضحاً: «شعر لاوتارو بألم، سيتم فحصه وخضوعه للعلاج، لكن يبدو أنه من المستبعد أن يلحق بمباراة الإياب».

وسجل مارتينيز حامل لقب مونديال قطر 12 هدفاً في الدوري هذا الموسم، إلى جانب تقديمه ثلاث تمريرات حاسمة.

ولم يكن إنزاغي وحده الذي أشاد بجمال فقد وصفه أليساندرو باستوني، مدافع الإنتر، بأنه «أفضل لاعب في العالم ويجعل الأمور تبدو سهلة للغاية».

وأضاف: «كانت مباراة رائعة، واستمتعنا كثيراً. إنهم فريق رائع يضم لاعبين رائعين، بينهم جمال المذهل، لا شك أنه من الأفضل في العالم».

أما أفضل لاعب في المباراة المدافع دمفريس، صاحب ثنائية وتمريرة حاسمة، فقال: «بعد ثلاث هزائم متتالية، رأينا إنترناسيونالي الحقيقي. لعبنا بروح معنوية عالية، وأنا فخور بذلك. من الواضح أننا أردنا الفوز، لكنني أعتقد أنه كان أداءً جيداً، وما زال أمامنا الكثير. سنرى ما سيحدث في ملعبنا».

وبدوره أغدق الألماني هانز فليك مدرب برشلونة المديح لمهاجمه الشاب الذي خاض جمال مباراته 100 وعمره 17 عاماً و291 يوماً فقط وأصبح أصغر لاعب سناً يسجل في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم الفرنسي كيليان مبابي الذي كان يبلغ من العمر 18 عاماً حين حقق هذا الإنجاز في 2017.

وقال فليك: «قادنا جمال لهذا التعادل بهدفه الرائع لأنه كان من المهم التسجيل سريعاً بعد أن تأخرنا بهدفين. قدم مباراة رائعة جداً». وتابع: «فرضنا أسلوبنا وشخصيتنا وحاولنا الفوز. كان جمال عنصراً مهماً جداً... يتألق دائماً في المباريات الكبيرة، هذا ما نريده ونحتاج إليه منه. عليه أن يستمتع بذلك أيضاً. والأهم هو الاستمرارية».

واعترف فليك: «هناك مباراة إياب يجب أن نرتقي بمستوانا خلالها، خصوصاً الدفاع إذا أردنا الفوز بها. إنها مباراة نهائي مبكر... لدينا 90 دقيقة والفرصة قائمة».

وأعرب البرازيلي رافينيا مهاجم برشلونة عن استيائه من تلقي فريقه ثلاثة أهداف على ملعبه، وقال: «تلقي هذا العدد الكبير من الأهداف (هنا) أمر غير مقبول، لكن يجب أن نشيد بإنتر، لقد قدّم أداءً رائعاً. المهم هو أننا خرجنا بنتيجة تجعل كل شيء ممكناً».

دمفريس نجم الانتر والمباراة يسجل بطريقة أكروباتية ثاني أهداف فريقه من ثلاثية التعادل في مرمى برشلونة (اب)

ومن المؤكد أن الإنتر الذي عذّب مضيفه الإسباني وعاد بتعادل ثمين ومثير 3 - 3 سيكون هو الخصم الأصعب لبرشلونة في لقاء الإياب بمدينة ميلانو، خصوصاً أن بطل إيطاليا استطاع النهوض في وقت مثالي بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية في مختلف المسابقات.

وكرّر إنتر نتيجة زيارته الأخيرة إلى برشلونة عندما فرض التعادل (3 - 3) في دور المجموعات في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وخطف تعادله الثاني في سبع زيارات لعاصمة كاتالونيا (5 هزائم). في المقابل، وجد برشلونة الساعي إلى العودة إلى النهائي لأول مرة منذ عام 2015 عندما توج بلقبه الخامس والأخير، صعوبة كبيرة للتعامل مع التكتل الدفاعي للضيوف والتصدي لهجماتهم المرتدة السريعة التي أسفرت عن هدفين مبكرين.

لكن الإنتر سيكون مطالباً بدوره بكيفية دعم هجومه حال غياب مارتينيز، والتعامل مع ضغط المباريات لأنه سيتحول إلى صراع الدوري المحلي لمحاولة اللحاق بنابولي المتصدر بفارق 3 نقاط عنه.

ويعاني فريق المدرب إنزاغي من مخاوف تتعلق باللياقة البدنية مع غياب لاعبين أساسيين بسبب الإصابات، منهم بنجامين بافار الذي غاب بالفعل عن مواجهة برشلونة. وقال إنزاغي «نأمل أن يعود بافار في لقاء الإياب لكني لا أعتقد أنه يمكننا أن نتوقع الشيء نفسه من لاوتارو، للأسف. أعول على 75 ألفاً من مشجعينا لمساعدتنا في تحقيق هذا الإنجاز الرائع».


مقالات ذات صلة

كلينسمان: بايرن يجب أن يستهدف التأهل لنهائي دوري الأبطال

رياضة عالمية يورغن كلينسمان مدرب ومهاجم بايرن ميونيخ السابق (د.ب.أ)

كلينسمان: بايرن يجب أن يستهدف التأهل لنهائي دوري الأبطال

يعتقد يورغن كلينسمان، مدرب ومهاجم بايرن ميونيخ السابق، أن العملاق البافاري عليه التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

من المتوقع أن يعقد فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم اجتماعاً مع اللاعبين غداً الاثنين لمناقشة المشكلات التي تهدد بإفساد مساعي الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية توماس فرانك (رويترز)

هزائم توتنهام تضع فرانك تحت المجهر الإداري

يخضع المدرب الدنماركي توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير لرقابة داخلية مشددة داخل أروقة النادي في ظل مناقشات جادة بشأن مستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)

كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

لو بحثت عن مدربين ينافسون على مراكز دوري أبطال أوروبا، فلن يكون استوديو الدرجة الأولى الإنجليزية على شاشة «سكاي سبورتس» هو المكان المتوقع.

The Athletic (لندن)

«منشفة ميندي» تثير الجدل في نهائي كأس أمم أفريقيا

الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)
الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)
TT

«منشفة ميندي» تثير الجدل في نهائي كأس أمم أفريقيا

الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)
الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)

لم يكن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب، الأحد، الذي انتهى بتتويج منتخب السنغال بعد الفوز 1-0 عقب التمديد في الرباط، مجرد مباراة حاسمة حافلة بالتوتر والدراما والقرارات المثيرة للجدل فقط، بل شهد أيضاً واحدة من أكثر القصص الجانبية غرابة في تاريخ النهائيات القارية، حين تحولت منشفة الحارس السنغالي إدوار ميندي إلى محور صراع مفتوح على مرأى من الجماهير وعدسات الهواتف.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن ما جرى على هامش اللقاء بلغ حدود العبث، وعكس حالة السعي المحموم لدى المنتخب المغربي لحسم اللقب على أرضه بأي ثمن، في محاولة لوضع حد لانتظار دام منذ عام 1976، حتى لو تطلَّب ذلك تجاوز أبسط قواعد الروح الرياضية. الصحيفة وصفت المشهد بأنه من أكثر اللقطات غرابة في نهائي لم يخلُ أصلاً من التوتر والاحتقان.

تحت الأمطار وفي أجواء عصبية داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله، اعتاد ميندي وضع منشفة خلف مرماه لتجفيف قفازيه. غير أن هذه العادة البسيطة تحوَّلت إلى مشكلة متكررة، إذ أظهرت مقاطع مصورة التُقطت من المدرجات وانتشرت على نطاق واسع، محاولات متكررة لإبعاد المنشفة أو الاستيلاء عليها في كل مرة يدير فيها الحارس ظهره من قبل مجموعة من حاملي الكرات اعتقاداً منهم بأن تلك المنشفة تخفي سراً يمنع المهاجمين المغاربة من التسجيل في الشباك السنغالية.

ووفقاً لتقارير إعلامية عالمية، كان جامعو الكرات أول من بادر بمحاولات نزع المنشفة، حيث اقتربوا مراراً من مرمى السنغال وانتزعوها فور ابتعاد ميندي، قبل أن تتكرر المحاولات بشكل ممنهج. ما بدأ كحوادث معزولة تحوَّل سريعاً إلى نمط متكرر، زاد من منسوب التوتر داخل منطقة الجزاء السنغالية خلال أكثر لحظات النهائي حساسية.

ومع تفاقم المشهد، تدخَّل الحارس السنغالي الاحتياطي يهفان ديوف، لاعب نيس الفرنسي، الذي تمركز خلف مرمى ميندي وتولى بنفسه مسؤولية حماية المنشفة، رافضاً تركها بعيداً عن ناظريه. لكن ما تلا ذلك كان أكثر غرابة، إذ حاول جامعو الكرات انتزاع المنشفة من يديه، مما أدى إلى إسقاطه أرضاً وسحبه على العشب، في وقت كانت فيه المباراة مستمرة، بينما نهائي قاري يُلعب وخلف المرمى صراع شدّ وجذب يجري بشكل علني.

وتشير اللقطات ذاتها إلى أن الفوضى لم تتوقف عند هذا الحد، إذ ظهر البديل المغربي إسماعيل صيباري وهو يحاول فرض رقابة فردية على ديوف لمنعه من إيصال المنشفة إلى ميندي، قبل أن يفشل في ذلك. كما التقطت الكاميرات أشرف حكيمي وهو يلتقط منشفة موضوعة قرب القائم ويرميها خلف اللوحات الإعلانية، رغم أنه تسلَّم لاحقاً جائزة اللعب النظيف للبطولة باسم بلاده.

هذا التصرف استدعى رد فعل فوري من الحاجي مالك ديوف، الذي اندفع لاستعادة المنشفة قبل أن تختفي نهائياً، في صورة إضافية من مشاهد الفوضى التي أحاطت بالنهائي. وبعد المباراة، عبَّر يهفان ديوف عن دهشته مما حدث، مؤكداً أن المناشف عادة تُترك دون مساس أو يتم إبعادها من قبل المنظمين، دون أن تتحول إلى أداة ضغط أو وسيلة تشويش.

وتؤكد التقارير أن ما جرى في الرباط لم يكن حادثة معزولة خلال البطولة، إذ شهدت مباريات سابقة مشاهد مشابهة، لا سيما في نصف النهائي بين المغرب ونيجيريا، حين فقد حارس منتخب النسور الخضر منشفتَه مراراً. غير أن ما ميّز نهائي الرباط كان كثافة المحاولات، وحدّتها، ووضوحها أمام الجميع، مما جعل من منشفة إدوار ميندي رمزاً جانبياً لفوضى رافقت واحدة من أكثر النهائيات جدلاً في تاريخ كأس أمم أفريقيا.


ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)
TT

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)

حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية، الأحد، حيث نال احتراماً واسعاً لإقناعه زملاءه المستائين بإكمال المباراة أمام المغرب.

وكان ماني من أقنع زملاءه بالعودة للملعب في الرباط بعد أن أمرهم مدربهم بابي بونا ثياو بالخروج احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء ضدهم في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وهذا ‌القرار، الذي اتخذه ‌الحكم بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو ‌المساعد، ⁠منح ​المغرب ‌فرصة أخيرة للفوز باللقب الأول له منذ 50 عاماً، لكن براهيم دياز أهدرها بعد توقف المباراة لمدة 14 دقيقة.

وحسمت السنغال الفوز 1 - صفر في الوقت الإضافي لتحصد لقب كأس الأمم للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ، وبعدها قال ماني إنها آخر بطولة قارية له.

وقال لاعب النصر السعودي (33 عاماً) للصحافيين: «كأس الأمم الأفريقية الأخيرة لي؟ نعم، ⁠أعتقد أنني قلتها سأتوقف هنا».

وأضاف: «أعتقد أن الجيل القادم مستعد وسيؤدي المهمة، ‌سأكون الرجل الثاني عشر في الفريق».

وبدا أفضل لاعب في أفريقيا مرتين متردداً في مغادرة الملعب عندما اقتحمه مدربه بغضب وأشار للاعبيه بالمغادرة.

ووسط جدال ‍من معسكر المنتخبين، تحدث ماني مع المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي شارك في تسع بطولات أفريقية في رقم قياسي، بجانب الملعب عندما كان يغطي البطولة للتلفزيون الفرنسي.

وقال لوروا، الذي سبق له تدريب السنغال: «جاء ساديو ​ليسألني عما سأفعله إذا كنت في مكانه، وقلت له بكل بساطة (سأطلب من زملائك في الفريق العودة)».

شارك ماني في ست بطولات لكأس الأمم الأفريقية وحصد ميداليتين ذهبيتين؛ إحداهما عام 2021 (حين توّج بجائزة أفضل لاعب أيضاً) والأخرى، الأحد. كما حل وصيفاً في 2019 في مصر عقب الخسارة من الجزائر في النهائي.

وإجمالاً، سجل ماني 11 هدفاً في 29 مباراة في نهائيات البطولة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعتزل ماني دولياً تماماً بعد مشاركة السنغال في كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) المقبل.

لكن قبل المباراة النهائية، الأحد، أصر مدربه على أن ماني قد يبقى.

وقال ثياو في مؤتمر ‌صحافي: «القرار ليس بيده. الشعب يريد استمراره، وأعتقد أنه اتخذ قراراً متسرعاً. البلد لا توافق، وأنا بصفتي مدرباً لا أوافق على ذلك».


الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
TT

الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)

دافع الاتحاد الأسترالي للتنس، اليوم الاثنين، عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة، إذ حذرت كوكو غوف، الحائزة لقبين في ​البطولات الأربع الكبرى، من أن اللاعبين سيزيدون من الضغوط إذا لم تجرِ تلبية مطالبهم.

ورفعت بطولة أستراليا المفتوحة الجوائز المالية إلى 74.56 مليون دولار للبطولة الحالية، لتتفوق بذلك على بطولة فرنسا المفتوحة، العام الماضي (65.42 مليون دولار)، وويمبلدون (71.60 مليون دولار)، لكنها أقل من جوائز بطولة أميركا المفتوحة (90 ‌مليون دولار).

وأرسل أبرز ‌لاعبي العالم خطاباً للبطولات الأربع ‌الكبرى ⁠يطالبون بزيادات ​كبيرة في ‌الجوائز المالية، في أبريل (نيسان) من العام الماضي، وأعرب عدد منهم عن عدم رضاهم عن الوضع في ملبورن بارك، خلال الأيام الأخيرة.

ومع ذلك قال مدير البطولة، كريغ تايلي، إنه لم يتواصل معه أيُّ لاعب أو لاعبة لتقديم أي شكاوى بشأن بطولة أستراليا المفتوحة.

وقال تايلي، لصحيفة «أستراليان فاينانشيال ريفيو»: «تحدثتُ مع اللاعبين ⁠مباشرة، وليس من خلال أطراف أخرى، وهم سعداء للغاية ببطولة أستراليا المفتوحة. لم ‌يُظهر أي منهم لي أي استياء بشأن ما نقوم به. ولستُ مهتماً حقاً بما يقال لأنني أعرف الحقائق».

وأضاف: «كما قلت، منذ البداية، أعتقد أنه يجب أن يستمر اللاعبون في الحصول على مزيد من الأموال، وبعضهم يحصل على مبالغ أكثر من أقرانهم، لدينا 128 لاعباً في القرعة الرئيسية، و128 لاعباً في التصفيات (رجال وسيدات)، ​لذلك نحن ندعم أكثر من 500 لاعب مالياً في كل بطولة كبرى».

وذكرت الصحيفة أن ⁠وكلاء اللاعبين العشرة الأوائل في العالم للرجال والسيدات اجتمعوا في ملبورن، مطلع الأسبوع الحالي، واتفقوا على اتخاذ مزيد من الإجراءات سعياً للحصول على حصة أكبر من أرباح بطولة أستراليا المفتوحة.

وقالت الأميركية غوف، المصنفة الثالثة عالمياً، للصحافيين، اليوم، إنها لم تسمع خططاً ملموسة للتحرك بشأن الأجور، لكنها قالت إن اللاعبين سيزيدون الضغط إذا لم تتحقق مطالبهم.

وقالت، بعد فوزها 6-2 و6-3 في الدور الأول على كاميلا راخيموفا: «أشعر بأن هذا سيكون قراراً جماعياً يجب أن نتحدث عنه جميعاً. أعلم أن ‌اللاعبين سيضغطون أكثر على البطولات الأربع إذا لم تتحقق بعض الأمور، كما يرونها».