أشواق البابطين شاركت بعرض تفصيلي حول الرؤية المبتكرة لإستاد المربع الجديد (الشرق الأوسط)
شاركت شركة تطوير المربع الجديد «إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة»، في قمة الملاعب والصالات العالمية 2025، التي اختتمت في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، وهي القمة المخصَّصة لتطوير الملاعب والصالات الرياضية في المملكة.
وركّزت المشاركة على الاستاد الرياضي الذي سيُنشأ ضمن وجهة المربع الجديد بصفته أحد رموز مسيرة التطوير الحضري، إذ شارك الرئيس التنفيذي للتطوير كارل شبرويسكي في جلسة حوارية بعنوان «تعزيز مكانة المملكة بوصفها وجهة رياضية عالمية رائدة»، إضافة إلى مشاركة المدير المشارك للتطوير أشواق البابطين، بعرض تفصيلي حول الرؤية المبتكرة لاستاد المربع الجديد.
وأوضح الرئيس التنفيذي للتطوير في المربع الجديد كارل شبرويسكي أن الشركة تعمل على إنشاء استاد رياضي عالمي بطاقة استيعابية تزيد على 45 ألف مقعد، بتصميمه المستوحى من البيئة المحلية لشجرة الطلح، وهي من النباتات التي تصنف صديقة للبيئة، مع وضع أهداف الاستدامة في الحسبان في مراحل البناء كافة؛ لترسيخ مكانة المملكة واحدة من أبرز الوجهات الرياضية العالمية لاستضافة الفعاليات والأحداث الكبرى.
وأكد أن المربع الجديد يحرص على المشاركة بجانب نخبة من القادة العالميين في مجال تطوير المرافق والمنشآت الرياضية والمهندسين المعماريين على الصعيد العالمي، بجانب خبراء الاستدامة، ومقدمي الابتكارات التقنية، إذ ناقشت الجلسة التصميم المستدام والمبتكر للاستاد، والدور الذي سيؤديه بوصفه وجهة رئيسة للفعاليات الرياضية الدولية، إضافة إلى كونه جزءاً محورياً في مدينة مترابطة تعتمد على مفهوم «الـ15 دقيقة لتعزز الشمولية والاستدامة وإعادة تعريف تجربة الرياضة والثقافة والمساحات المشتركة».
وأشار إلى أن استاد المربع الجديد سيستضيف عدداً من مباريات كأس العالم 2034، ضمن جهود المملكة المتواصلة لتعزيز مكانتها في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، ومن المقرر اكتمال الاستاد في عام 2032، ليشكّل محطة مهمة في مسيرة تطوير الرياض بصفتها مركزاً عالمياً للفعاليات.
يذكر أن شركة تطوير المربع الجديد تعمل على بناء أحدث دوان تاون سيعتمد في تصاميمه على تطبيق معايير الاستدامة ورفع مستوى جودة الحياة، وتقديم تجربة فريدة للعيش، والعمل، والترفيه، ويجسد المكعب أفقاً جديداً، ورمزاً حضارياً عالمياً لمدينة الرياض، بأحدث التقنيات المبتكرة.
واصل نزاع المستحقات بين كيليان مبابي ونادي باريس سان جيرمان طريقه نحو نهاياته المالية، بعد تطور جديد تمثل في سداد النادي 4 ملايين يورو للاعب كدفعة جزئية.
قالت اللجنة البارالمبية الدولية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الجمعة إنها تتفهم استياء عدة دول بعد السماح لمواطنين روس بالمشاركة في ألعاب 2026 بصفة رسمية.
شارك الفرنسي ثيو هيرنانديز لاعب الهلال في تدريبات فريقه الجماعية مساء الجمعة، وبات جاهزاً للمشاركة في المواجهة المنتظرة أمام الاتحاد السبت، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في مفصل القدم.
وغاب هيرنانديز عن اللعب في آخر مباراتين لفريقه، أولاً أمام الاتفاق في الدوري السعودي للمحترفين، وبعدها أمام الوحدة الإماراتي في ختام مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن ينهي برنامجه العلاجي والتأهيلي ويصبح في أتم الجاهزية للمشاركة مع فريقه أمام الاتحاد في اللقاء الذي يجمع الفريقين في الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين.
ويأمل الهلاليون أن يحققوا الفوز أمام الاتحاد على ملعب المملكة أرينا في العاصمة الرياض، في سبيل سعيهم للمحافظة على صدارة قائمة الترتيب «53 نقطة» وبفارق الأهداف عن الأهلي الذي يملك الرصيد نفسه من النقاط في المركز الثاني، وبفارق نقطة واحدة عن الغريم التقليدي النصر صاحب المركز الثالث.
إنزاغي: الاتحاد يحتاج إلى «تركيز»... وسالم «رائع»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5243039-%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%BA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9
إنزاغي شدد على الخروج بنقاط الفوز أمام الاتحاد (موقع النادي)
شدد الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال على أهمية الخروج بالفوز في المباراة التي ستجمعهم أمام الاتحاد، السبت، في الجولة 23 من الدوري السعودي للمحترفين.
وقال إنزاغي في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «الإعداد جيد لهذه المباراة، وأرى أن الفريق مركز جداً عليها، ومن المهم أن نفوز بالمواجهة، ويجب أن نتنبه ونركز داخل الملعب، الاتحاد فريق منظم ويملك لاعبين مميزين، وهو حامل اللقب، يلعب معنا بعد تحقيق 3 انتصارات متتالية؛ لذلك يجب أن نكون مستعدين له».
وحول جاهزية الفرنسي ثيو هيرنانديز للمشاركة في اللقاء، قال: «هيرنانديز آخر يومين تدرب بشكل جيد معنا، وسنرى بعد مران الجمعة مدى جاهزيته للمشاركة في اللقاء».
وعن تألق سالم الدوسري ومالكوم وتسجيلهم للأهداف في المباريات الماضية، وهل هو عائد بسبب تواجد النجم الفرنسي بنزيمة مما منحهم مساحة أكبر للاتجاه لمرمى المنافسين، قال: «سالم ومالكوم لاعبان رائعان، وهما يسجلان الأهداف، لكن الأهم هو العمل الجماعي داخل الملعب، وأتمنى أن يستمرا بتسجيل الأهداف».
وفيما يتعلق بكيفية تعامله مع ضغط المباريات التي سيلعبها فريقه في شهر رمضان، حيث سيخوض 8 مباريات 5 منها ستكون خارج أرضه، أجاب إنزاغي: «نعلم أن شهر رمضان سيكون مليئاً بالمباريات، لكن نحن نفكر في كل مباراة على حدة، تركيزنا الآن على لقاء الاتحاد فقط».
وتابع إنزاغي: «معسكرنا السابق في الإمارات كان مهماً؛ لأنني عملت مع اللاعبين على تطبيق الأفكار والاستراتيجيات، والآن الفرصة مواتية لتثبيت هذه الأفكار في الملعب، واللاعبون الجدد الذين انضموا معنا في الشتوية أداؤهم رائع، وحضورهم في نادٍ جديد يحتم عليهم استقبال الأفكار التي نريدها منهم، وهم يعلمون أنهم وصلوا للعب مع فريق كبير».
الرئيس التنفيذي للهلال مع كأس دوري المحترفين (الشرق الأوسط)
أجرى الإسباني إستيف كالزادا الرئيس التنفيذي لشركة نادي الهلال، حواراً مطولاً مع صحيفة AS الإسبانية على هامش قمة الجولة في دوري روشن السعودي بين الهلال والاتحاد، السبت.
وقال كالزادا في حواره حول ما إذا كان يتخيل الهلال كما هو قبل انضمامه للنادي: «إنه أكبر وأكثر طموحاً وهيمنةً وتأثيراً مما توقعت، كنت أعلم أنه أهم نادٍ في السعودية، ولكن بمجرد وصولك، تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقك لإدارة مؤسسة ذات توقعات عالية جداً. الفوز ليس مُفضلاً، بل هو واجب. علينا أن نضع الجماهير في صميم اهتمامنا، وأكثر ما أدهشني هو شغفهم».
وتابع كالزادا: «إن نمو الدوري السعودي قائم على حب حقيقي وعفوي لكرة القدم. إنهم مولعون بهذه الرياضة. الأمر مختلف تماماً عما رأيناه في الصين، حيث لم ينجح المشروع لعدم وجود قاعدة جماهيرية حقيقية تدعمه. هذا الشغف مسؤولية وتحدٍّ في آن واحد. يُطلق الناس على الهلال لقب (ريال مدريد آسيا). إنه أكبر نادٍ ليس فقط في السعودية، بل في آسيا بأكملها».
وأكد كالزادا في حواره أن الهلال أصبح الآن قريباً من إيرادات أول 20 نادياً في أوروبا، حيث قال عن تجربته: «أنا في الواقع أستمتع بذلك. لطالما حالفني الحظ أو ربما كان قراري صائباً بالعمل في أندية أستطيع فيها المساهمة، ومتابعة نموها، وتحقيق النجاح في نهاية المطاف. في برشلونة، فزنا بدوري أبطال أوروبا في باريس؛ وفي مانشستر سيتي فزنا به في إسطنبول عام 2023. النجاح يُدرّ دخلاً كبيراً، وهذا ما نسعى إليه هنا أيضاً. يكمن التحدي في جعل النادي مكتفياً ذاتياً بشكل متزايد. في الواقع، ضاعفنا إيراداتنا خلال العامين الماضيين نحن الآن في مصاف أفضل 20 نادياً في أوروبا من حيث الدخل».
كالزادا قال إن صفقة بنزيمة رياضية بحتة (تصوير: مشعل القدير)
ويكمل: «لا أشعر أن الأموال متوفرة بكثرة؛ لأنني بصفتي الرئيس التنفيذي ما زلت مسؤولاً - مع فريقي - عن إعداد الميزانية والالتزام بتنفيذها. الضغط هو نفسه كما هو الحال في أي نادٍ آخر عملت فيه. علينا تعظيم الإيرادات لضمان حصول العمليات الكروية على الموارد اللازمة، وعلينا إدارة النادي بأعلى كفاءة ممكنة. الأمر لا يختلف عما هو موجود بأندية أخرى في أوروبا».
وحول قدرة كرة القدم السعودية على أن تكون مستدامة بالرواتب المدفوعة، قال كالزادا: «بالتأكيد. تلعب الضرائب دوراً محورياً. فمع انعدام ضريبة الدخل، تصبح المنافسة أقوى بمرتين مقارنةً بأوروبا، صحيح أن هناك برنامجاً مدعوماً حكومياً لبعض التعاقدات، لكن الهلال يمتلك موارده الخاصة، ومحركه التجاري، ونستقطب اللاعبين بأنفسنا من خلال عقود الرعاية ومبيعات القمصان. نحن محظوظون بدعم الأمير الوليد بن طلال الذي يُسهم في بعض التعاقدات ويوفر موارد إضافية. في النهاية، الفوز هو الهدف الأسمى، وأي نتيجة أخرى تُعدّ فشلاً ».
وحول فكرة التعاقد مع كريم بنزيمة قال: «نحن سعداء للغاية بانضمام بنزيمة، إنها المرة الأولى التي يلعب فيها فائز بالكرة الذهبية هنا. كان التأثير من حيث الشهرة والاهتمام الإعلامي والانتشار التجاري مذهلاً. لكن لم يكن التعاقد تجارياً، بل كان قراراً رياضياً بحتاً. أراد قسم كرة القدم مهاجماً من الطراز العالمي، ونحن نرى النتائج بالفعل».
وحول الحصول على بنزيمة من منافس مباشر وهو الاتحاد، قال: «إنها منافسة من نوع مختلف، الهلال والاتحاد من أكبر الأندية في السعودية، لكن منافستنا الحقيقية هي مع النصر. إنها مباراة تُشبه مباراة برشلونة وريال مدريد لا يتمنى المشجعون شيئاً أكثر من رؤية الفريق الآخر يخسر».
وحول إيمانه بنمو الدوري السعودي، قال: «مائة في المائة، هذا مشروع طويل الأمد. كأس العالم 2034 على الأبواب، وأحداث كبرى أخرى تسبقها. استقطاب أفضل اللاعبين يُعدّ حافزاً قوياً، فهو يُنشّط مصادر دخل أخرى، ويدفع الأندية إلى بناء مصادر دخلها الخاصة. كما يُساهم في تطوير اللاعبين المحليين. التدريب مع لاعب مثل بنزيمة يُحسّن أداء الجميع. إنه أحد أفضل المهاجمين في العالم، وهذا أمرٌ بالغ الأهمية. تاريخياً، كان الهلال مصدراً رئيسياً للاعبين في المنتخب الوطني. التشكيلة الأساسية التي حققت الفوز التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022 كانت مُكوّنة بالكامل من لاعبي الهلال».
وحول مساهمة وصول نجوم مثل كريستيانو رونالدو ونيمار في جذب لاعبين آخرين، قال كالزادا: «لم يكتفوا بالقدوم، بل استقروا، انظروا إلى روبن نيفيز، الذي جددنا عقده مؤخراً. لقد كان أداؤه مذهلاً. تلقى عروضاً مغرية من كبرى الأندية الأوروبية، لكنه فضل البقاء هنا. بمجرد وصول الدفعة الأولى، لحقت بها البقية بسهولة أكبر. يتحدث اللاعبون فيما بينهم، ويسمعون أن الحياة هنا رائعة، وأن العائلات تتأقلم جيداً، وأن البنية التحتية عالمية المستوى. وعلى عكس السنوات الماضية، لم يعد القدوم إلى السعودية يؤثر سلباً على مكانتك في منتخبك الوطني. لقد زالت تلك النظرة السلبية. كان لدينا لاعب في كلا المنتخبين في نهائي كأس الأمم الأفريقية: بونو مع المغرب، وكوليبالي قائداً للسنغال. انتقل لابورت إلى هنا، ثم عاد إلى إسبانيا، ولا يزال يُستدعى للمنتخب. جميع المقومات متوفرة لمواصلة استقطاب أفضل المواهب، والبلاد لا تزال ملتزمة بهذا المشروع».
كالزادا قال إنه أدرك بعد مجيئه لماذا سمي الهلال بريال مدريد آسيا (تصوير: سعد العنزي)
وحول إصابة نيمار قال: «كان ذلك مؤسفاً. كان تأثيره على رفع مكانة النادي عالمياً هائلاً. لقد ساعدنا على التطور، واستمر صعودنا حتى بعد اعتزاله اللعب. لدينا أكثر من 43 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، أكثر من نصفهم من خارج المملكة. كان نيمار أحد أهم عوامل هذا النمو. من المؤسف أن الإصابات حالت دون تحقيق نتائج أفضل على أرض الملعب».
وبشأن رغبته مشاركة الأندية السعودية في دوري أبطال أوروبا قال: «لا يمكن استبعاد أي شيء، فنحن نتمنى ذلك بشدة. لقد كانت بطولة كأس العالم للأندية منصةً هائلةً لنا. فإلى جانب إظهار مستوانا أمام ريال مدريد، أقصى فريقنا مانشستر سيتي. نرغب في خوض منافسات من هذا النوع بشكلٍ متكرر، لإثبات جدارتنا وتعزيز مكانتنا على الساحة العالمية. لقد نافسنا أفضل الأندية وأظهرنا قدراتنا. صحيح أن التأهل لهذه البطولات ليس بالأمر السهل، لكنني على يقين بأننا سنكون منافسين أقوياء لو شاركنا في دوري أبطال أوروبا. انظروا إلى تشكيلتنا لاعباً لاعباً، فهي كافية تماماً للمنافسة في دوري الأبطال، بلا شك».