كيف حيّدت البنية التكتيكية لباريس سان جيرمان ضغط آرسنال العالي؟

سان جيرمان مارس تحكماً بالضغط العالي الذي مارسه آرسنال (أ.ف.ب)
سان جيرمان مارس تحكماً بالضغط العالي الذي مارسه آرسنال (أ.ف.ب)
TT

كيف حيّدت البنية التكتيكية لباريس سان جيرمان ضغط آرسنال العالي؟

سان جيرمان مارس تحكماً بالضغط العالي الذي مارسه آرسنال (أ.ف.ب)
سان جيرمان مارس تحكماً بالضغط العالي الذي مارسه آرسنال (أ.ف.ب)

كانت لدى ميكيل أرتيتا الجرأة ليصف الهدف الوحيد في خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بأنه «لحظة فردية». وكان يتحدث عن هدف عثمان ديمبيلي في الدقيقة الرابعة، حين استقبل تمريرة عرضية أرضية من خفيتشا كفاراتسخيليا، وسددها مباشرةً بلمسة أولى متقنة التفّت حول أجساد المدافعين واستقرت بعيداً عن متناول الحارس دافيد رايا. كان ذلك تتويجاً لما أصبح ديمبيلي عليه من مهاجم صندوق بلمسة نهائية قاتلة، وهو التحوّل الذي صنعه لويس إنريكي حين غيّر مركزه من جناح إلى مهاجم.

لكن بناء الهجمة كان قصة مختلفة تماماً.

إنريكي يحيي أرتيتا عقب المباراة (أ.ف.ب)

وبحسب شبكة The Athletic، الهدف جاء بعد سلسلة من 26 تمريرة - أطول سلسلة تؤدي إلى هدف لفريق فرنسي في دوري الأبطال منذ بدء تسجيل البيانات بواسطة «أوبتا» في موسم 2003-2004، وأيضاً أطول سلسلة تمريرات يتلقى منها آرسنال هدفاً في تاريخ مشاركاته في البطولة.

قال لويس إنريكي بعد المباراة في تصريح مقتضب لقناة «أمازون برايم» البريطانية: «هذا هو أسلوب لعبنا». أما لاعب الوسط فيتينيا، فأوضح أكثر قائلاً: «هذا الهدف يعبّر عن الديناميكية التي نملكها». واللافت أن الهدف حمل تشابهاً كبيراً مع هدف ديمبيلي نفسه في شباك ليفربول في دور الـ16.

السر لم يكن في من حمل الكرة، بل في ما فعله باريس سان جيرمان من حول الكرة، وبعيداً عنها، في كيفية توزيع لاعبيه ليس فقط كخيارات للتمرير، بل كأدوات لتحريك كتلة آرسنال الدفاعية - وهو أمر ضروري ضد فريق يتمتع بالتنظيم والضغط العالي مثل كتيبة أرتيتا.

كانت هيكلة باريس سان جيرمان واضحة ومستقرة: نونو مينديز، الظهير الأيسر، ينضم إلى قلوب الدفاع لتشكيل ثلاثي في الخلف، بينما يتقدم أشرف حكيمي، الظهير الأيمن، إلى خط الهجوم لخلق زيادة عددية على خط دفاع الخصم. الأجنحة تبقى مرتفعة وواسعة على الأطراف، ما يمنح الفريق عرض الملعب بالكامل.

تقدم حكيمي دفع غابرييل مارتينيلي للعودة إلى الخلف، ما جعله بعيداً عن مراقبة ماركينيوس. في المقابل، لاحظ فيتينيا مبكراً أن مارتن أوديغارد يراقبه رجلاً لرجل، فتحرك بين العمق والقناة اليسرى لسحب أوديغارد وخلق مساحات.

مواجهة سان جيرمان وآرسنال شهدت قوة تكتيكية عالية (أ.ب)

أما فابيان رويز وجواو نيفيش فتقدّما إلى الأمام لتثبيت ديكلان رايس وميكيل ميرينو في موقعيهما الدفاعيين.

هذا التوزيع جعل المسافات بين لاعبي آرسنال كبيرة جداً، ما صعّب من مهمة لياندرو تروسار حين بدأ الضغط. ورغم المخاطرة، وُضع قدر كبير من الثقة في قدرة لاعبي باريس على الاحتفاظ بالكرة، حتى وإن كانت في مناطق حساسة.

وإذا قارنّا ذلك بخسارة باريس أمام آرسنال في دور المجموعات 2-0 في أكتوبر (تشرين الأول)، نُدرك حجم التطور. في تلك المباراة، غاب ديمبيلي لأسباب انضباطية، ولعب لي كانغ إن مهاجما وهميا. ضغط آرسنال نجح حينها في حشر الباريسيين في الزوايا، حيث كانت ثلاثية الوسط لديهم (ماركينيوس وفيتينيا ونونو مينديز) متمركزة على خط واحد، دون عمق أو مرونة.

أما هذه المرة، فقد استغل باريس عدوانية بوكايو ساكا ضده. عندما مرر ماركينيوس الكرة أفقياً، بدأ أوديغارد الضغط، فثبت لاعبو وسط آرسنال في أماكنهم. ساكا توقّع التمريرة إلى نونو مينديز وانطلق للضغط عليه. لكن التحركات المزدوجة للاعبي باريس كانت متقنة. فابيان رويز تحرك للأمام منتظراً تمريرة من كفاراتسخيليا، فيما تحرك فيتينيا في الاتجاه المعاكس، ما جذب ديكلان رايس وميكيل ميرينو في اتجاهين مختلفين وفتح مساحة كبيرة في عمق الملعب لديمبيلي الذي تسلم تمريرة مينديز دون ضغط يُذكر.

في تلك اللحظة، أصبح لباريس 6 لاعبين في مواجهة 6 من آرسنال في نصف ملعب الفريق الإنجليزي. الأجنحة شغلت الأطراف، وفابيان وحكيمي قدما الدعم لخلق مواقف 2 ضد 1.

ومع تراجع ديمبيلي قليلاً، تولى نيفيش مهمة التمدد العرضي. ركضة فابيان رويز سحبت يوريين تيمبر للداخل، ما سمح لديمبيلي بتمرير الكرة إلى كفاراتسخيليا بحرية. وأمام ضغط ضعيف من تيمبر، مرر الجورجي كرة أرضية ذكية إلى ديمبيلي الذي تحرك داخل المنطقة دون مراقبة وسدد في المرمى. ساكا، الذي كان قد التزم بالضغط العالي، لم يتمكن من العودة، ما أجبر رايس على ترك ديمبيلي للانضمام إلى تيمبر، وكان قراراً خاسراً في النهاية، وإن بدا منطقياً في لحظته.

هذا الهدف هو السادس لباريس هذا الموسم في دوري الأبطال من كرات عرضية مقطوعة للخلف، وهو أعلى رقم في البطولة، بل إنه يتجاوز ما سجله الفريق في المواسم الأوروبية الثلاثة الماضية مجتمعة (5 أهداف فقط من نفس النوع). وكان أيضاً الهدف الثامن لديمبيلي في نسخة 2024-2025، معادلاً بذلك أفضل مواسم كيليان مبابي الأوروبية مع باريس (2023-2024 و2020-2021)، وهو الهدف رقم 33 له في جميع المسابقات.

إنريكي (رويترز)

بات ديمبيلي يمثل صورة «باريس الجديد»: لاعب فرنسي، متقن فنياً، متعدد الأدوار، وأكثر حسماً من أي وقت مضى.

لكن لكل نجم دور، هناك من يصنع الإطار. قال نيفيش في حديث صحافي عن طريقة تدوير الأدوار في الفريق: «لدينا أماكن في الملعب يجب أن يشغلها لاعب في كل لحظة. إذا لم يكن أحد فيها، فعليك أن تتحرك وتملأها. أحياناً تكون قريباً من الكرة، لكنك لست المعني بالتمرير، فتبتعد وتبحث عن مساحة أخرى. قد لا تلمس الكرة في الهدف، لكن إن لم تكن في موقعك، لما سُجل الهدف أصلاً».

هذا الانضباط هو نتيجة تدريب منهجي دقيق. لويس إنريكي اختار تشكيلة مستقرة في الأدوار الإقصائية، ولم يُجرِ سوى 8 تغييرات في التشكيلة الأساسية منذ انطلاقها، بعد أن أجرى 17 تغييراً في مرحلة المجموعات.

وقد لعب باريس بنفس التشكيلة أمام نيس وآرسنال - لأول مرة منذ سبتمبر (أيلول) 2023.

وفي لقطة أخرى، تبادل ديسيريه دووي وكفاراتسخيليا مركزيهما، ما أربك ساكا حين ضغط على مينديز.رايس وتيمبر لم يغيرا موقعيهما بسرعة، فاستغل ديمبيلي الموقف وركض قطرياً ليتسلم تمريرة دووي. وكانت الخلفية نفسها حاضرة: لاعبا وسط على آخر خط، حكيمي متقدم، وتمركز ذكي سمح بفتح مساحات واسعة.

في حركة أخرى، نزل ديمبيلي للعمق، راقب مارتينيلي حكيمي، وتكفل نيفيش بمواجهة ساليبا. فابيان رويز تحرك للجهة اليسرى، ومع اندفاع ساكا للضغط على مينديز، رأى المدافع ويليان باكو الفرصة فتقدم بالكرة إلى الداخل، وفتح زاوية التمرير لفابيان، الذي لعب كرة مثلثية مع كفاراتسخيليا، وتم تحضير هجمة جديدة من الجهة البعيدة حيث التفوق العددي لباريس.

أرتيتا كان غاضباً (رويترز)

ديمبيلي كان صلة الوصل بين الجناحين، ونيفيش انطلق للأمام، لتنتهي اللقطة بتسديدة من دووي على المرمى.

وفي لقطة متأخرة أخرى، كاد باريس أن يعزز تقدمه عبر الثنائي البديل باركولا وغونزالو راموس، حيث تبادلا كرة ذكية من مثلث ضيق، لكن راموس سددها خارج المرمى في مواجهة مباشرة مع رايا.

كان الأداء في المجمل بمثابة قفزة نوعية. في أكتوبر الماضي، وقف لويس إنريكي في نفس الملعب وقال بوضوح إن فريقه «كان يعلم أن آرسنال سيضغط عالياً، لكنه لم يعرف كيف يتعامل مع ذلك». أما الآن، فلم يتعامل فقط... بل تحكّم.


مقالات ذات صلة

آن ـ كلير لوجاندر: «معهد العالم العربي» يجمع المَشاهد الثقافية ويواكب التحوّلات الفنّية

إعلام وجه جديد... ورؤية لمعهد أكثر انفتاحاً (أ.ف.ب)

آن ـ كلير لوجاندر: «معهد العالم العربي» يجمع المَشاهد الثقافية ويواكب التحوّلات الفنّية

تشمل هذه الرؤية أيضاً دول الخليج، التي لم تحظَ بالقدر الكافي من اهتمام «المعهد»، وهو ما تسعى الرئيسة الجديدة إلى معالجته...

ميشال أبونجم (باريس)
رياضة عالمية لويس إنريكي (إ.ب.أ)

إنريكي: أنتظر مواجهة نانت أكثر من جميع اللاعبين

قال المدرب الإسباني لويس إنريكي، الثلاثاء إنه ينتظر «أكثر من جميع لاعبي» فريقه باريس سان جيرمان، وذلك عشية مواجهة نانت في مباراة مؤجلة.

«الشرق الأوسط» (بواسي (فرنسا))
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس وأسرته وفريق عمله يحتفلون بفوزه بجائزة لوريوس (رويترز)

«جوائز لوريوس»: ألكاراس وجمال وسان جيرمان الأفضل

تُوج نجما كرة المضرب وكرة القدم الإسبانيان كارلوس ألكاراس ولامين جمال، إضافة إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الفائز بدوري أبطال أوروبا، بجوائز الأفضل 2025.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النادي أوضح أن اللاعب سيبدأ برنامجاً علاجياً خلال الأيام المقبلة (أ.ف.ب)

الإصابة تحرم سان جيرمان من جهود فيتينيا

أعلن نادي باريس سان جيرمان، الاثنين، غياب لاعب وسطه البرتغالي فيتينيا حتى نهاية الأسبوع الجاري على أقل تقدير، وذلك إثر إصابته بـ«التهاب في كعبه الأيمن».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)

«لنس» يقلب الطاولة على «تولوز» ويقترب من «سان جيرمان»

قلَب «لنس» الطاولة على ضيفه «تولوز» وحقق فوزاً دراماتيكياً بنتيجة 3-2، في افتتاح المرحلة الثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ساكا يدعم صفوف آرسنال أمام نيوكاسل

بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)
بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)
TT

ساكا يدعم صفوف آرسنال أمام نيوكاسل

بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)
بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)

يعتزم بوكايو ساكا، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، العودة للمشاركة مع الفريق في مباراته المقبلة أمام نيوكاسل، المقرر إقامتها السبت، وذلك بعدما غاب لمدة شهر بسبب الإصابة.

وغاب لاعب المنتخب الإنجليزي الدولي عن آخر 5 مواجهات لآرسنال، من بينها 3 هزائم، بسبب إصابة في وتر أخيل.

وقال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة: «على الأرجح سيظهر بوكايو في قائمة المباراة؛ لذلك، يعد هذا خبراً جيداً».

ويسعى آرسنال للعودة لطريق الانتصارات بعد هزيمتين متتاليتين في الدوري، أمام بورنموث ومانشستر سيتي، ومن ثم خسارة صدارة الترتيب.

ويُتوقع أن يظهر ساكا في التشكيل الأساسي للمنتخب الإنجليزي في بطولة كأس العالم.


«دورة مدريد»: ميكلسين يهزم شتروف ويتأهل

الأميركي أليكس ميكلسين يتألق في مدريد (رويترز)
الأميركي أليكس ميكلسين يتألق في مدريد (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: ميكلسين يهزم شتروف ويتأهل

الأميركي أليكس ميكلسين يتألق في مدريد (رويترز)
الأميركي أليكس ميكلسين يتألق في مدريد (رويترز)

تأهل الأميركي أليكس ميكلسين إلى دور الـ32 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للرجال، بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف 6-2 و6-1 في المباراة التي جمعت بينهما، الجمعة.

واحتاج ميكلسين إلى 57 دقيقة فقط لتحقيق الفوز والعبور للدور التالي.

يذكر أن شتروف من أكثر اللاعبين تعلقاً ببطولة مدريد.

في 2023، وصل إلى المباراة النهائية بالبطولة في أحد أفضل النجاحات في مسيرته، وبعدها بعام وصل إلى دور الـ16.

واستطاع في مناسبتين أن يدفع النجم الإسباني كارلوس ألكاراس على شفا الخسارة.

وفي بقية المباريات، فاز لورينزو موسيتي على هوبرت هوركاش 6-4 و7-6، وتالون جريكسبور على جومر دامر 6-3 و6-4، وآرثر ريندركنيش على دوسان لايوفيتش 6-3 و6-2.


هاو: نيوكاسل يعاني من «أزمة ثقة» قبل مواجهة آرسنال

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

هاو: نيوكاسل يعاني من «أزمة ثقة» قبل مواجهة آرسنال

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

قال إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد، الجمعة، إن لاعبيه فقدوا الثقة بأنفسهم بعد مسيرة من الهزائم، مع استعداد الفريق المتعثر لزيارة آرسنال المنافس على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، في غياب نجمه المصاب أنتوني جوردون.

وخسر نيوكاسل آخر أربع مباريات في جميع المسابقات، منها ثلاث مباريات في الدوري، ليتراجع إلى المركز 14 في جدول الترتيب، مما بدد آماله تقريباً في التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، بعد مشاركته في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وقال هاو للصحافيين: «فقدنا بعض الثقة، وأعتقد أن ذلك كان واضحاً أمام بورنموث يوم السبت. في ظل النتائج الأخيرة والطريقة التي سارت بها الأمور ضدنا، فإن اللاعبين لا يقدمون أفضل ما لديهم، ويمكن للجميع رؤية ذلك بوضوح».

وأضاف: «لدينا بعض اللاعبين الجيدين جداً في الفريق الذين لا يظهرون بمستواهم، ولا يمكن قياس مدى الضرر الذي يمكن أن يحدث بسبب انعدام ثقة الأفراد بأنفسهم».

وتابع: «كانت مهمتي هذا الأسبوع هي دعم اللاعبين ومساعدتهم، وآمل أن أقدم لهم بعض العمل الجيد، ثم محاولة مساعدتهم على اكتشاف كيفية العودة فردياً وجماعياً إلى أفضل مستوياتنا».

ومع ذلك، أكد هاو أن جوردون، الذي سجل 17 هدفاً هذا الموسم، لن يشارك في مباراة الغد، بعد غيابه عن مباراة بورنموث وعدم خوض التدريبات هذا الأسبوع بسبب إصابة في الفخذ.

وقال هاو: «مرة أخرى، الإصابة ليست خطيرة لكنه لن يتعافى في الوقت المناسب لخوض هذه المباراة. نأمل أن يلحق بالمباراة التالية».

ويزيد هذا الغياب من حيرة هاو في اختيار عناصر خط الهجوم، مع استبعاد نيك فولتماده، أغلى صفقة في تاريخ النادي، من التشكيلة الأساسية مؤخراً رغم جاهزيته البدنية.

وأوضح هاو: «الأمر صعب لأن مهاجمينا كانوا منتجين. لعب أنتوني جوردون في المقدمة وكان يسجل الأهداف في مركز المهاجم الصريح (رقم 9)، والآن شارك وليام أوسولا وسجل في مركز المهاجم الصريح».

وأضاف: «الأمر صعب، يجب مكافأة اللاعبين على ما يقدمونه، وفي الوقت الحالي فضلت خياراً آخر على نيك. لا توجد مشكلة في لياقته البدنية، وعندما يشارك عليه فعل الشيء نفسه ومحاولة تسجيل الأهداف التي نحتاج إليها».

ولم يتردد هاو في الحديث بصراحة عن العواقب المحتملة لاستمرار الأداء السيئ، ملمحاً إلى تغييرات كبيرة في التشكيلة خلال فترة الانتقالات الصيفية إذا لم تتحسن النتائج.

وقال: «إذا لم يقدم الفريق الأداء المطلوب، فستكون هناك تغييرات في الصيف أكبر مما كانت عليه في السابق، أعتقد أن اللاعبين يتوقعون ذلك، هناك مسؤولية لمحاولة تقديم أفضل ما لديك. وهذا يقع على عاتقي أيضاً لتقديم الأفضل للاعبين والجهاز الفني. هذا جزء من طبيعة العمل».