نيكو وليامز: سنهزم مانشستر يونايتد لبلوغ نهائي «الدوري الأوروبي»

نيكو وليامز (د.ب.أ)
نيكو وليامز (د.ب.أ)
TT

نيكو وليامز: سنهزم مانشستر يونايتد لبلوغ نهائي «الدوري الأوروبي»

نيكو وليامز (د.ب.أ)
نيكو وليامز (د.ب.أ)

قال جناح أتلتيك بلباو الإسباني، نيكو وليامز، إن فريقه سيبذل كل شيء من أجل هزيمة مانشستر يونايتد الإنجليزي، والسعي لبلوغ نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في كرة القدم.

ويحلم الدولي الإسباني وليامز ورفاقه بالتأهل إلى خوض النهائي على ملعبهم في سان ماميس في 21 مايو (أيار).

وكشف وليامز عن أن الفريق اتبع نصيحة شقيقه وزميله إينياكي في مشوار الفريق القاري هذا الموسم قائلاً: «من البداية لقد لعبنا بتواضع... قالها شقيقي العام الماضي، حافظوا على التواضع».

وتابع: «أتفهم حماسة الجماهير، لكن يجب أن نكون مركّزين بنسبة 100 في المائة على المباراة وعلى إنجاز مهمتنا. سوف نبذل كل شيء لبلوغ النهائي في سان ماميس».

يستضيف أتلتيك بلباو رابع الدوري الإسباني، يونايتد، الخميس في سان ماميس ضمن ذهاب نصف النهائي، قبل لقاء العودة في «أولد ترافورد» الأسبوع المقبل.

ولم يخفِ وليامز حماسته لمواجهة يونايتد، رغم المشوار الكارثي للشياطين الحمر في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

وأوضح: «يونايتد فريق عظيم مع لاعبين رائعين، على غرار برونو فيرنانديز».

وتابع: «ثمة حماسة كبيرة في غرفة الملابس، بالإضافة إلى سائر المدينة وضمن عائلة أتلتيك بأكملها».

لم يسبق لأتلتيك أن فاز بلقب قاري، لكنه خسر نهائي «الدوري الأوروبي» مرتَيْن.

ويأمل النادي الباسكي أن يكرر ما فعله عندما أنهى 40 عاماً من القطيعة مع الألقاب عموماً بتتويجه بطلاً لكأس إسبانيا الموسم الماضي، في حين فاز وليامز نفسه بلقب كأس أوروبا مع منتخب بلاده الصيف الماضي، وسجل أحد هدفي «لا روخا» في النهائي أمام إنجلترا.

ونوه: «مهما حصل غداً (الخميس)، فإن المواجهة سوف تُحسم في لقاء الإياب».


مقالات ذات صلة

الدوري الأوروبي: المغربي الخنوس يقود شتوتغارت لوضع قدم في دور الـ16

رياضة عالمية بلال الخنوس محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

الدوري الأوروبي: المغربي الخنوس يقود شتوتغارت لوضع قدم في دور الـ16

تقدم شتوتغارت الألماني خطوة عملاقة نحو الصعود لدور الـ16 الأوروبي، بعد فوزه الكبير 4 / 1 على مضيفه سيلتيك الأسكتلندي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاعبو نوتنغهام يحتفلون بأحد أهدافهم أمام فناربخشة (إ.ب.أ)

الدوري الأوروبي: نوتنغهام وجينك وسيلتا فيغو تقترب من دور الـ16

وضع نوتنغهام فورست الإنجليزي قدماً في دور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، عقب فوزه الكبير 3 - صفر على مضيفه فناربخشة.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية المهاجم الإنجليزي رحيم ستيرلينغ (رويترز)

ستيرلينغ إلى «فينورد» حتى نهاية الموسم

انتقل المهاجم الإنجليزي رحيم ستيرلينغ، الذي غادر «تشيلسي» في نهاية الشهر الماضي، إلى «فينورد» الهولندي حتى نهاية الموسم، وفق ما أعلن الأخير، الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  البرتغالي الدولي السابق بيبي خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)

دوري أمم أوروبا: القرعة تضع إسبانيا وإنجلترا وكرواتيا في مجموعة الموت

أوقعت قرعة مرحلة المجموعات لبطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، التي أُجريت في العاصمة البلجيكية بروكسل على هامش اجتماعات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية السلوفيني ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)

رئيس «يويفا»: كرة القدم هي الفائزة بعد انتهاء صفحة دوري السوبر

أكد السلوفيني ألكسندر سيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن كرة القدم كانت المستفيد الأكبر من الاتفاق الذي جرى مع ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

الدوري الأميركي: سون يتفوّق على ميسي في افتتاحية الموسم

سون وميسي خلال مواجهتهما في افتتاحية الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
سون وميسي خلال مواجهتهما في افتتاحية الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الأميركي: سون يتفوّق على ميسي في افتتاحية الموسم

سون وميسي خلال مواجهتهما في افتتاحية الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
سون وميسي خلال مواجهتهما في افتتاحية الدوري الأميركي (أ.ف.ب)

تفوّق الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون على الأرجنتيني ليونيل ميسي، السبت في مواجهة نجمي الدوري الأميركي لكرة القدم «إم إل إس»، وقاد لوس أنجليس إف سي لفوز كبير على إنتر ميامي 3-0 في افتتاح مباريات البطولة.

وقدّم سون، القادم من توتنهام الإنجليزي بصفقة يُعتقد أنها قياسية، تمريرة حاسمة في الهدف الأول الذي سجله الفنزويلي دافيد مارتينيس (38)، قبل أن يضيف الغابوني دينيس بوانغا الثاني (73) والبديل السلفادوري نايثن أورداز الثالث (90+4).

وبقيادة الثلاثي الهجومي القوي للفريق ذي اللونين الأسود والذهبي، شقّ سون طريقه بسهولة عبر دفاع ميامي طوال المباراة، وسط تشجيع صاخب من نحو 76 ألف متفرج، في ثاني أكبر حضور جماهيري بتاريخ الدوري الأميركي.

ونُقلت المباراة إلى ملعب «ميموريال كوليسيوم» الأكبر سعةً، لاستيعاب الإقبال الكبير من الجماهير الراغبة في مشاهدة أبرز نجمين في الدوري. وقال المفوّض دون غاربر إن الدوري كان بإمكانه بيع سعة ملعب «لوس أنجليس إف سي» الاعتيادي «5 مرات» نظراً لحجم الطلب.

أما الذين حضروا لمتابعة الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات، ليونيل ميسي، فلم ينالوا ما توقعوه؛ إذ لم يشكّل ميامي خطراً حقيقياً رغم استحواذه الكبير على الكرة.

وهذا الموسم الرابع لميسي، نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي السابق، في الـ«إم إل إس».

وجمعت المباراة النجمين البارزين في الدوري الأميركي، في دوري سيتم تقسيم موسمه إلى قسمين بسبب كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف في الفترة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).


كومبواريه يخلف جيلي في تدريب باريس إف سي

أنطوان كومبواريه (أ.ف.ب)
أنطوان كومبواريه (أ.ف.ب)
TT

كومبواريه يخلف جيلي في تدريب باريس إف سي

أنطوان كومبواريه (أ.ف.ب)
أنطوان كومبواريه (أ.ف.ب)

سيخلف أنطوان كومبواريه، المدرب ستيفان جيلي في نادي باريس إف سي، وفق ما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية» مساء السبت من مصدر قريب من المفاوضات.

ويحتلّ الفريق الباريسي الصاعد إلى دوري الأضواء، المركز الخامس عشر في الـ«ليغ 1» بفارق ست نقاط عن صاحب المركز السادس عشر الذي يلعب صاحبه ملحق الهبوط والصعود.

وكان الفريق قد تعادل السبت مع تولوز 1-1 في المرحلة الـ23، حيث أُعلن الخبر للاعبين في المساء.

وقال جيلي البالغ 51 عاماً والذي أصبح المدرب الأول مطلع موسم 2023-2024، هذا الأسبوع: «مُهدَّد؟ أعتقد أنني مُهدَّد منذ أن بدأت. إذا كنت بعد خسارة 5-0 (أمام لنس الأسبوع الماضي) أشعر بأن موقفي قوي، فسيكون ذلك معقّداً، أليس كذلك؟».

وأضاف: «قلت ذلك وأكرره، إذا كنا نمارس هذه المهنة ولا نقبل ضغط الجلوس على كرسي قابل للإطاحة، مثل جميع المدربين، فلا ينبغي لنا القيام بهذه المهنة».

وتابع: «أعمل، وغالباً ما أكرر، كما لو أنني سأبقى هنا 10 سنوات»، مع علمه «بأنه ربما غداً قد يتوقف كل شيء». وقد توقفت القصة فعلاً مساء السبت في تولوز.

ويتمتع المدرب الذي يمتد عقده حتى 2027، بحصيلة ليست سيئة في الدوري، كما نجح في إقصاء باريس سان جيرمان من كأس فرنسا مطلع يناير (كانون الثاني).

لكن عائلة أرنو، المساهم الأكبر في النادي، رغبت على الأرجح في اسم أكبر على مقعد المدرب لمواصلة معركة تفادي الهبوط والارتقاء بالطموحات الموسم المقبل.

وكان المساهمون قد استثمروا في سوق الانتقالات الشتوية مع وصول عدة لاعبين، بينهم النجم الإيطالي تشيرو إيموبيلي، إلى جانب مواطنيه لوكا كوليوشو ودييغو كوبولا والزيمبابوي مارشال مونييتسي ورودي ماتوندو.

وفي سن الثانية والستين ومع مئات المباريات في الدوري الفرنسي، يمتلك أنطوان كومبواريه خبرة واسعة في صراع البقاء، وهو الهدف الأساسي لإدارة النادي الباريسي.

وقد أنقذ نادي نانت من الهبوط مرتين بعد وصوله خلال موسمي 2020-2021 و2023-2024. وغادر «الكناري» نهاية الموسم الماضي بعد بقاء جديد بالكاد تحقق وموسم غير مقنع على صعيد الأداء. ومنذ مايو (أيار)، بقي من دون فريق.


سان جيرمان يستعيد صدارة الدوري الفرنسي بثلاثية في ميتز

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ب)
TT

سان جيرمان يستعيد صدارة الدوري الفرنسي بثلاثية في ميتز

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ب)

استعاد باريس سان جيرمان صدارة الدوري الفرنسي بالفوز 3 / صفر على ضيفه ميتز ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من المسابقة.

تقدم العملاق الباريسي حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة بهدف مبكر سجله ديزيريه دوي بعد مرور ثلاث دقائق من المباراة المقامة على ملعب "حديقة الأمراء".

ورفع دوي رصيده إلى 9 أهداف في 23 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم.

وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، أضاف زميله برادلي باركولا الهدف الثاني لأصحاب الأرض، ليحتفل الجناح الفرنسي الشاب بهدفه الثامن في 20 مباراة ببطولة الدوري هذا الموسم.

وفي الدقيقة 77، أضاف المهاجم البرتغالي جونسالو راموس الهدف الثالث، ليؤمن فوز الفريق الباريسي.

ورفع راموس رصيده إلى 11 هدفا في 34 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم رغم أنه شارك أساسيا في 11 مباراة فقط.

بهذا الفوز يقفز باريس سان جيرمان للصدارة مجددا برصيد 54 نقطة متفوقا بفارق نقطتين عن لانس الذي سقط بالخسارة أمام موناكو بنتيجة 2 / 3 .

أما ميتز بقى في ذيل الترتيب برصيد 13 نقطة، بعدما تلقى خسارته السادسة عشرة في الدوري هذا الموسم، ليقترب أكثر من الهبوط للدرجة الثانية.