يوفنتوس يخسر يلديز لمباراتين بسبب الإيقاف

كينان يلديز (أ.ف.ب)
كينان يلديز (أ.ف.ب)
TT

يوفنتوس يخسر يلديز لمباراتين بسبب الإيقاف

كينان يلديز (أ.ف.ب)
كينان يلديز (أ.ف.ب)

خسر يوفنتوس جهود نجمه التركي الشاب كينان يلديز لمباراتين بسبب الإيقاف مع تغريمه مبلغ 10 آلاف يورو؛ وذلك نتيجة طرده، الأحد، في الفوز على مونتسا متذيل الترتيب 2-0 في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وطُرد ابن الـ19 عاماً في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول لتوجيهه ضربة بالمرفق لأليساندرو بيانكو.

وقالت رابطة الدوري الإيطالي، في بيان، الثلاثاء: «تم إيقاف كينان يلديز لمباراتين، وتغريمه 10 آلاف يورو بعد ضربه لاعباً من الفريق المنافس بمرفقه بعيداً عن الكرة».

وسيغيب الجناح الدولي التركي الذي سجل ستة أهداف في الدوري هذا الموسم، عن مباراتي يوفنتوس المقبلتين ضد بولونيا الخامس ولاتسيو السابع، اللذين يعتبران من المنافسين الرئيسيين لفريق «السيدة العجوز» على المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل.

ويحتل يوفنتوس حالياً المركز الرابع، الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم، برصيد 62 نقطة، لكنه يتقدم فقط بثلاث نقاط على فيورنتينا الثامن (59 نقطة)، ما يعد بنهاية موسم محتدمة جداً.


مقالات ذات صلة

بوستيكوغلو يتحمل مسؤولية رباعية العين: لا ألوم لاعبي النصر

رياضة سعودية إنجي بوستيكوغلو لام نفسه بدلاً من اللاعبين (الاتحاد الآسيوي)

بوستيكوغلو يتحمل مسؤولية رباعية العين: لا ألوم لاعبي النصر

تحمل الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة، الثلاثاء، في مستهل مشوار الفريقين آسيوياً.

«الشرق الأوسط» (العين)
رياضة عربية المغربي الحسين عموته المدير الفني لفريق الأهلي المصري (النادي الأهلي)

الحسين عموتة مدرب الأهلي المصري ينفي تفاوضه مع ناد آخر

نفى المغربي الحسين عموته المدير الفني لفريق الأهلي المصري وجود أي مفاوضات بينه وبين أي ناد آخر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)

«لا ليغا»: إسبي ينقذ ريال مدريد

شارك كارلوس إسبي من مقاعد البدلاء ليمنح ريال مدريد فوزا مثيرا على مضيّفه التشي بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (إلتشي (ريال مدريد))
رياضة عالمية نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)

خاميس رودريغيز يضع حدّا لمسيرته الدولية مع كولومبيا

وضع نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ بلاده، حدّا لمسيرته الدولية الثلاثاء بعد 15 عاما وثلاث مشاركات في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا (كولومبيا))
رياضة عالمية كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)

«أن بي أيه»: رابتورز يعلن عودة كواي لينارد

استعاد تورونتو رابتورز خدمات نجمه السابق كواي لينارد قادما من لوس أنجليس كليبرز.

«الشرق الأوسط» (تورنتو (كندا))

رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب الدولي

خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب الدولي

خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)

أعلن خاميس رودريغيز، لاعب المنتخب الكولومبي لكرة القدم، مساء الثلاثاء، اعتزال اللعب الدولي، بعد 15 عاماً لعب فيها للمنتخب الوطني. وقال رودريغيز (35 عاماً)، في مقطع فيديو عاطفي مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي: «اليوم، أريد أن أتحدث من قلبي، فبعد عدد من السنوات، والمباريات الكثيرة، واللحظات المليئة بالفرح - ولكن أيضاً بأوقات عصيبة - أشعر بأن الوقت قد حان لأطوي صفحة تُعد من أهم فصول حياتي».

ويرحل رودريغيز عن المنتخب الوطني بصفته صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات مع كولومبيا، برصيد 131 مباراة دولية، كما سجل 31 هدفاً، مما يجعله ثاني أفضل هدّاف في تاريخ البلاد خلف راداميل فالكاو.

وذكر لاعب ريال مدريد وبايرن ميونيخ السابق: «ارتداء هذا القميص كان حُلماً، لكنه كان أيضاً مسؤولية هائلة».

وعاش رودريغيز أبرز محطات مسيرته الدولية خلال «كأس العالم 2014» في البرازيل، حيث سجل 6 أهداف، وفاز بجائزة «الحذاء الذهبي»، مساهماً في بلوغ كولومبيا دور الثمانية للمرة الأولى.

كما أنه ساعد كولومبيا في الوصول لنهائي «كوبا أميركا» في 2024، حيث خسر المنتخب الكولومبي بهدف نظيف أمام الأرجنتيني في الوقت الإضافي.

وقال رودريغيز: «شكراً لكم على كل مباراة، وكل فرحة، وكل دمعة، وكل حُلم تشاركناه. لقد كان الدفاع عن ألوان المنتخب الكولومبي أعظم شرف في حياتي. شكراً لك يا كولومبيا... إلى الأبد».

وأشاد رامون خيسورون، رئيس الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، بخاميس رودريغيز، واصفاً إياه بـ«الأسطورة» التي شكلت نقطة تحول في كرة القدم الكولومبية.

وقال خيسورون: «حمل خاميس رودريغيز فخر بلد بأكمله... إلى قمة كرة القدم العالمية».


الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
TT

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)

يدخل منتخب الصين لتنس الطاولة منافسات دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا واضعاً نصب عينيه التحدي الذي تمثله اليابان المضيفة، بينما يواصل بطل اللعبة الآسيوي الدفع بوجوه شابة واعدة في إطار بناء فريقه لأولمبياد 2028.

وسيقود أبطال أولمبيون مثل سون ينغشا ووانغ مانيو ووانغ تشو تشين الفريق الصيني، لكن التشكيلة المكونة من عشرة لاعبين تضم أيضاً سبعة لاعبين يشاركون للمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية.

وهيمنت الصين على منافسات تنس الطاولة في الألعاب ‌الآسيوية منذ مشاركتها ‌الأولى عام 1974، إذ حصدت جميع الميداليات الذهبية ​في أعوام ‌1978 ⁠و2010 ​و2018.

وحرم الثنائي ⁠الكوري الجنوبي المكون من جون جي-هي وشين يو-بين الصين من الهيمنة الكاملة بعد فوزه بذهبية زوجي السيدات في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام، لكن ما لين، مدرب منتخب السيدات الصيني، أبدى قلقه إزاء التهديد الذي تمثله الدولة المضيفة هذا العام.

وقال لين لوكالة أنباء «شينخوا» في أثناء مغادرة الفريق إلى اليابان اليوم الأربعاء: «قمنا بتحليل أساليب لعب لاعبات منتخب اليابان، وندرك تماماً طبيعة التحدي الذي ينتظرنا».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالحذر واليقظة، وأن ⁠نتعامل مع كل نقطة بجدية، وأن نلتزم بمعايير صارمة في ‌التدريب».

وازدادت حدة المنافسة بين الصين واليابان ‌في منافسات السيدات، بعد نهائيات الفرق المتقاربة للغاية في ​النسختين الأخيرتين من بطولة العالم لتنس الطاولة.

وقادت ‌سون منتخب الصين إلى الفوز بعد التأخر في النتيجة في كلتا المناسبتين، ‌قبل أن تفقد صدارة التصنيف العالمي لصالح زميلتها وانغ مانيو، بينما تحتل اليابانية الشابة ميوا هاريموتو المركز الثالث عالمياً.

وقالت سون، التي أحرزت ثلاث ميداليات ذهبية في هانغتشو: «نحن متقاربتان جداً في المستوى».

وأضافت: «كل شيء يتوقف على الأداء داخل الملعب وتماسك الفريق، وهذا هو الأهم».

وتتصدر هاريموتو، المولودة ‌في اليابان لأبوين صينيين، وشريكتها هينا هاياتا تصنيف زوجي السيدات، فيما يحتل الكوريان الجنوبيان شين وليم جونغ-هون المركز الأول في ⁠تصنيف الزوجي المختلط، ⁠لكن ما لين بدا متفائلاً بشأن فرص الصين في حصد جميع الألقاب.

وقال المدرب، الذي سبق له تصدر التصنيف العالمي للرجال: «سنبذل قصارى جهدنا من أجل الفوز بالميدالية الذهبية».

وأضاف: «تنتظرنا تحديات كبيرة، لكننا نتمتع بثقة كاملة. ومهما كانت العقبات التي تعترض طريقنا، فسنقاتل من أجل الفوز».

وفي المقابل، يبدو فريق الرجال أقل خبرة، إذ يعتبر حامل لقب الفردي والمصنف الأول عالمياً وانغ تشو تشين اللاعب الوحيد بين الرباعي الذي سبقت له المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية.

ويحتل اليابانيان سورا ماتسوشيما وتوموكازو هاريموتو، شقيق ميوا، المركزين الثالث والرابع في تصنيف فردي الرجال، لكن مدرب منتخب الصين تشين جيجيان يرى أن المزج بين الشباب والخبرة سيكون عاملاً حاسماً.

وقال: «ينقل الأبطال ​الأولمبيون الثلاثة خبراتهم إلى اللاعبين الشباب السبعة، ​بينما يضخ اللاعبون الشبان الحماس والطموح اللذين يلهمان أصحاب الميداليات الأولمبية».

وتنطلق منافسات تنس الطاولة بمسابقات الفرق في صالة سكاي هول تويوتا يوم الأحد المقبل.


بعد أولمبياد بلا جماهير... اليابان تراهن على «آسياد» لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي

بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)
بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)
TT

بعد أولمبياد بلا جماهير... اليابان تراهن على «آسياد» لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي

بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)
بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)

بعد خمس سنوات من حرمان جائحة ‌كوفيد-19 طوكيو من الاحتفال الأولمبي الذي كانت تطمح إليه، تستعد اليابان لاستقبال الجماهير في حدث رياضي كبير متعدد الألعاب مع انطلاق النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا يوم السبت. وتمنح هذه الدورة، وهي الثالثة التي تستضيفها اليابان والأولى منذ دورة هيروشيما ​عام 1994، البلاد فرصة لاستعادة جانب من الأجواء الرياضية الجماهيرية التي افتقدتها خلال أولمبياد طوكيو المؤجلة بسبب الجائحة، حين حالت القيود الصحية دون حضور الجماهير في معظم المنافسات.

ومع ذلك، لا يبدو أن مستوى الحماس الحالي يوازي التوقعات التي علقتها اليابان على الألعاب الأولمبية، فقد ظل الاهتمام الجماهيري بدورة آيتشي-ناغويا، المقامة في قلب المنطقة الصناعية اليابانية، محدوداً، ما دفع المنظمين إلى تكثيف جهودهم لتسويق التذاكر. كما ألقت الأمطار الغزيرة التي هطلت قبل انطلاق المنافسات بظلالها على أجواء الاستعداد للحدث.

واضطر مئات الرياضيين والمسؤولين الأسبوع الماضي إلى إخلاء أماكن إقامتهم مؤقتاً بسبب سوء الأحوال الجوية، فيما تسربت المياه إلى عدد من منشآت المنافسات.

وشهدت الاستعدادات أيضاً تبايناً بين رؤية المنظمين المحليين لإقامة «حدث بسيط وعملي»، وبين ‌الطموحات الكبرى للمجلس ‌الأولمبي الآسيوي، الجهة المشرفة على الألعاب التي تقام كل أربع سنوات.

وكان المنظمون ​قد ‌وضعوا ⁠ميزانية تستوعب ​نحو ⁠15 ألف رياضي ومسؤول من 45 دولة ومنطقة، قبل أن يرتفع عدد المسجلين إلى نحو 17 ألفاً، في دورة تمتد من 19 سبتمبر (أيلول) إلى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وهو ما يعزى جزئياً إلى إدراج رياضات جديدة في مرحلة متأخرة.

وبينما أقيمت في أولمبياد باريس 329 منافسة على الميداليات ضمن 32 رياضة، ستشهد دورة ناغويا 469 منافسة في 43 رياضة، مقابل 40 رياضة في دورة هانغتشو قبل ثلاث سنوات. ورغم إضافة عدد أكبر من المنافسات، استبعدت ناغويا بعض الرياضات غير التقليدية التي كانت حاضرة في هانغتشو، مثل الشطرنج والبريدج، وهي منافسات ساعدت الصين على رفع حصيلتها ⁠إلى رقم قياسي بلغ 201 ميدالية ذهبية، متقدمة بفارق 149 ذهبية على اليابان ‌صاحبة المركز الثاني، كما سيفتقد عشاق رياضات مثل التزلج على العجلات ‌والسباحة في المياه المفتوحة متابعة هذه المنافسات في دورة آيتشي-ناغويا.

وفي المقابل، ​ستنضم مجموعة من الرياضات الحديثة، من بينها الفنون القتالية ‌المختلطة والبادل وركوب الأمواج، إضافة إلى منافسات غير تقليدية مثل التايكوندو الافتراضي والتيكبول، وهي لعبة تجمع بين عناصر ‌من كرة القدم وتنس الطاولة، كما تعود الرياضات الإلكترونية ضمن المنافسات المانحة للميداليات بعد ظهورها الأول في هانغتشو، فيما احتفظت الألعاب أيضاً بمنافسات البريك دانس، رغم الجدل الواسع الذي أحاط بهذه الرياضة خلال أولمبياد باريس.

وستقام المنافسات في مواقع متفرقة داخل آيتشي ومناطق أخرى من اليابان، إذ تستضيف طوكيو منافسات السباحة، بينما ستكون أوساكا من بين المدن التي تحتضن مباريات كرة القدم.

وتخلى المنظمون ‌عن فكرة القرية الأولمبية التقليدية، مفضلين حلولاً مبتكرة لتوفير أماكن الإقامة للوفود المشاركة.

وسيقيم آلاف الرياضيين في منشآت مؤقتة، من بينها وحدات سكنية خشبية في (غاردن بيير)، إضافة ⁠إلى سفينة سياحية راسية ⁠في الخليج.

ومن المتوقع أن تشهد الرياضات التي تتفوق فيها الدول الآسيوية تقليدياً، مثل تنس الطاولة والريشة الطائرة ورفع الأثقال، منافسات قوية، فيما سيتنافس الرياضيون أيضاً على بطاقات التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028 في رياضات الرماية والهوكي والاسكواش وركوب الأمواج والتنس والثلاثي.

وسيستقطب مركز طوكيو للألعاب المائية نخبة من أبرز سباحي العالم مع انطلاق المنافسات يوم الأحد.

ويقود بان زانلي، بطل الأولمبياد وصاحب الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر سباحة حرة للرجال، الفريق الصيني القوي، رغم أن زميله يو زيدي، البالغ من العمر 13 عاماً، قد يكون صاحب النصيب الأكبر من الأضواء.

وفي التنس، تتطلع الفلبينية أليكس إيالا، التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة أينما شاركت ضمن جولة اتحاد لاعبات التنس المحترفات، إلى إحراز الميدالية الذهبية بعد فوزها ببرونزيتين في منافسات الفردي والزوجي المختلط في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام.

ومن المرجح أن يتصاعد الحماس الجماهيري داخل اليابان مع بدء أصحاب الأرض في حصد الميداليات الذهبية، بعدما أنهت البلاد أولمبياد باريس ​في المركز الثالث برصيد 20 ميدالية ذهبية، متقدمة على ​بريطانيا وأستراليا وفرنسا المضيفة.

وستقود هاروكا كيتاغوتشي متسابقة رمي الرمح آمال أصحاب الأرض في منافسات ألعاب القوى، فيما يسعى شينوسوكي أوكا، بطل الجمباز الأولمبي ثلاث مرات، إلى إضافة ذهبية جديدة إلى سجله رغم معاناته من إصابة في الظهر خلال فترة الإعداد.