خيسوس ويايسله يتفقان: المباراة ستكون في غاية الصعوبة

مدرب الهلال لوّح بسلاح الجماعية... وماتياس: نحترمهم ولا نخاف منهم

ماتياس ياسله مدرب الاهلي (الشرق الأوسط)
ماتياس ياسله مدرب الاهلي (الشرق الأوسط)
TT

خيسوس ويايسله يتفقان: المباراة ستكون في غاية الصعوبة

ماتياس ياسله مدرب الاهلي (الشرق الأوسط)
ماتياس ياسله مدرب الاهلي (الشرق الأوسط)

اتفق البرتغالي خيسوس والألماني ماتياس يايسله، مدربا الهلال والأهلي، على أن مواجهة الفريقين المقررة اليوم (الثلاثاء)، ستكون صعبة في الطريق نحو التأهل لنهائي كأس دوري النخبة الآسيوي.

وأكَّد خيسوس مدرب فريق الهلال، أهمية اللعب الجماعي والتناغم بين اللاعبين، مشيراً إلى أن التأهل لا يحسم بعدد اللاعبين المحترفين الأجانب؛ بل بقدرة الفريق على العمل مجموعة واحدة.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس (الاثنين): «هي مباراة مهمة بين فريقين كبار، ونحن يعرف بعضنا بعضاً جيداً، وسنعد أنفسنا للمواجهة كما هو المتبع لأي مباراة».

وأضاف: «لدى كلا الفريقين خيارات فنية متنوعة، صحيح أن الأهلي يملك لاعبين أجانب أكثر، لكن هذه النقطة ليست هي التي ترجح كفة فريق على آخر؛ بل التناغم واللعب الجماعي يحدثان الفارق».

وعن رؤيته لوجود 3 أندية سعودية في نصف النهائي الآسيوي، قال خيسوس رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «هو إثبات لعلو كعب الكرة السعودية، وتفوقها على مستوى القارة، وهي فرصة لإظهار مدى قوة كرة القدم السعودية».

وعن المباراة النهائية، قال مدرب الهلال: «المهم الآن أن نلعب أمام الأهلي ونتأهل، ولا يهم من سنقابل في النهائي».

وختم خيسوس حديثه بالقول: «الجانب السلبي في المباراة الماضية كان بإصابة كانسيلو، خسرنا لاعباً مهماً، وسنحاول أن يكون جاهزاً للمشاركة في كأس العالم للأندية».

من جانبه، وصف البرازيلي مالكوم المباراة بـ«الصعبة»، مشيراً إلى أن الأقل أخطاء سيعبر للنهائي»، مضيفاً: «نعرف أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين، والفريق الذي سيرتكب أخطاء أقل سيتمكن من التأهل للنهائي».

وأضاف النجم البرازيلي: «لا توجد الآن مباراة سهلة، جميع المباريات صعبة، ويجب أن نقوم بواجبنا، لنفوز ونتأهل للمباراة النهائية».

وزاد في الحديث: «نحن نحترم منافسنا، لكننا سنبذل جهدنا لتحقيق هدفنا بالوصول إلى المباراة النهائية».

خيسوس خلال المؤتمر الصحافي أمس (الشرق الأوسط)

في المقابل، أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، أن فريقه يدخل مواجهة الهلال الثلاثاء، بثقة كبيرة وطموح واضح للتأهل للنهائي، مشدداً على أهمية احترام المُنافس دون الشعور بالخوف.

وقال يايسله، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «ستكون مباراة قمة، ونعمل على تقديم أفضل أداء لدينا لتحقيق نتيجة إيجابية للوصول إلى النهائي».

وزاد: «وجود عدد أكبر في فريقنا من ناحية اللاعبين الأجانب عن الفرق الأخرى الموجودة في نصف النهائي، يعطينا المرونة الكافية لتحقيق أهدافنا».

وتابع مدرب الأهلي: «النتائج السابقة بيننا وبين الهلال كانت صعبة ومتقاربة، لكن بوجود جماهيرنا ستكون لدينا فرصة أكبر للفوز».

وشدد يايسله قائلاً: «نعرف الهلال جيداً، فهو فريق يملك جودة كبيرة وعالية».

وكشف مدرب الأهلي عن ثقتهم بالمُضي قدماً في البطولة، وقال: «بالطبع لدينا الثقة الكبيرة لخوض اللقاء، ونتائجنا في البطولة تعطينا حافزاً لتحقيق الفوز والمُضي قُدماً».

وعن خصمه في المباراة، قال: «فريق الهلال قوي جداً، ولديه جودة عالية، ويجب أن نكون بأفضل مستوياتنا اليوم الثلاثاء، ونركز على كل التفاصيل».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» عن «كون انتصار الهلال بسباعية، في المباراة الماضية، يسبب القلق لكم؛ كونه يعيش (فورمة) هجومية عالية»، قال: «ليس فحسب على مستوى الهجوم، الهلال فريق قوي، ونحن كذلك، لكن المهم، اليوم، الاحترام وليس الخوف».

وختم يايسله: «آمل في أن تكون النهاية لفريقي سعيدة اليوم».

من جانبه، أشار الإيفواري كيسيه، لاعب فريق الأهلي، إلى أن المواجهة ستكون صعبة، موضحاً: «نعرف فريق الهلال جيداً، ستكون مباراة صعبة، ونأمل في أن نحقق نتيجة إيجابية».

وأوضح: «المدرب قدم لنا كثيراً من النصائح، ونحن نستعد للمباراة بشكل جيد».

وقال كيسيه: «أنا اللاعب نفسه الذي كان موجوداً، العام الماضي، لكن المختلف، هذا العام، أن لدينا فريقاً متّحداً أكثر، ومنسجماً بشكل أكبر، هذا العام».

وختم: «مباراة اليوم هي المهمة، ولا نفكر الآن في المباراة النهائية».


مقالات ذات صلة

كومان: النصر يعيش أياماً صعبة ولا بديل عن نقاط الديربي

رياضة عالمية كومان يرتقي للكرة خلال مباراة فريقه أمام القادسية (تصوير: عبد العزيز النومان)

كومان: النصر يعيش أياماً صعبة ولا بديل عن نقاط الديربي

أكّد الفرنسي كينغسلي كومان، لاعب النصر، على ضرورة استعادة اللاعبين الثقة والأداء القوي من أجل العودة إلى طريق الانتصارات.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية مراد هوساوي (الشرق الأوسط)

الحارس ريان الدوسري يعوض فشل صفقة الكسار

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن نادي الهلال توصل إلى اتفاق مع إدارة الخليج لضم ثنائي الخليج مراد هوساوي والحارس ريان الدوسري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية غاب سيموني إنزاغي عن حضور المؤتمر الصحافي بسبب الحبال الصوتية (تصوير: نايف العتيبي)

الحبال الصوتية تُغيّب إنزاغي... ومساعده: يؤسفنا خروج كانسيلو

أكد فاريس، مساعد مدرب «الهلال»، أن سيموني إنزاغي غاب عن المؤتمر الصحافي بسبب تأثر صوته من مُجريات المباراة، معبراً عن سعادته بمواصلة حضور الفريق بصدارة الترتيب

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية التونسي جلال قادري المدير الفني لفريق الحزم (تصوير: نايف العتيبي)

جلال قادري: الهلال استحق الفوز... وسيعاني أمام «الفرق السريعة»

قال التونسي جلال قادري، المدير الفني لفريق الحزم، إن فريق الهلال استحق الفوز في المباراة التي جمعت بينهما.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية واصل «الهلال» حضوره في صدارة «الدوري السعودي للمحترفين» (تصوير: نايف العتيبي)

«الدوري السعودي»: «الهلال» يُحكم قبضته على الصدارة بثلاثية في «الحزم»

سجل روبن نيفيز هدفاً واحداً ولعب تمريرة حاسمة واحدة ليقود «الهلال» للفوز 3-0 على «الحزم» وتحقيق انتصاره العاشر توالياً وإحكام قبضته على صدارة «الدوري السعودي»

«الشرق الأوسط» (الرياض )

داكار السعودية: لاتيغان بطل المرحلة «الماراثونية»... والعطية في الوصافة

منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
TT

داكار السعودية: لاتيغان بطل المرحلة «الماراثونية»... والعطية في الوصافة

منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)
منافسات مثيرة شهدتها المرحلة الماراثونية في رالي داكار السعودية (رويترز)

احتفظ القطري ناصر العطية (داسيا) بالمركز الثاني في الترتيب العام لرالي داكار الصحراوي المقام للعام السابع توالياً في السعودية، رغم اكتفائه بالمركز السادس عشر في المرحلة الخامسة الماراثونية التي سيطرت عليها سيارة فورد رابتور بنيلها المراكز الثلاثة الأولى.

وللمرة الأولى منذ انطلاق النسخة الثامنة والأربعين من الرالي، بقيت الصدارة على حالها، وبات الجنوب أفريقي هنك لاتيغان (تويوتا) أول سائق يتصدر الترتيب لمرحلتين توالياً رغم حلوله في المركز السابع عشر بفارق قرابة 13 دقيقة عن الفائز الأميركي ميتش غاثري. وبعدما أمضوا الليل في المخيم من دون أي مساعدة ميكانيكية، أكمل السائقون النصف الثاني من هذه المرحلة الماراثونية التي تقدم فيها غاثري بفارق 1:06 و2:14 دقيقة توالياً على زميليه الإسباني ناني روما، والتشيكي مارتن بروكوب، محققاً انتصاره الثاني في هذه النسخة بعدما فاز أيضاً بالمرحلة الثالثة.

واستفاد غاثري من معاقبة زميله روما بإضافة دقيقة و10 ثوانٍ على توقيته ليحرز المركز الأول. واكتفى العطية، الباحث عن لقبه السادس في هذا الرالي، بالمركز السادس عشر بفارق 12:05 دقيقة عن الفائز، مع إضافة دقيقتين إلى توقيته كعقوبة، لكنه بقي رغم ذلك في وصافة الترتيب العام بفارق 3:17د عن لاتيغان.

وبحوله ثانياً في هذه المرحلة، تقدم روما من المركز السابع إلى الرابع على حساب بطل الرالي خمس مرات الإسباني كارلوس ساينس (فورد) الذي حل خامساً في مرحلة الخميس.

وحل أسطورة بطولة العالم للراليات الفرنسي سيباستيان لوب (داسيا) في المركز الثاني عشر في المرحلة التي امتدت الخميس لمسافة 428كلم، بينها 327كلم خاضعة للتوقيت، بفارق أكثر من 8 دقائق عن غاثري، ليحتل المركز الثامن في الترتيب العام بفارق 18 دقيقة و28 ثانية عن المتصدر.

المتسابقون أمضوا ليلتهم في المخيم (رويترز)

واعتمد الفائز ببطولة العالم للراليات تسع مرات، والذي لم يتوج بطلاً لدكار خلال مشاركاته التسع، استراتيجية حذرة منذ البداية، وقال في نهاية المرحلة في مقابلة مع قناة «ليكيب»: «كنت أغامر بكل شيء لسنوات، ولم تكن النتائج جيدة، لذا سأُخفف من حدّتي هذا العام».

وتمكن لاتيغان الذي افتتح المرحلة الخامسة من تجنب خسارة الكثير من الوقت أمام ملاحقيه، رغم الظروف غير المواتية التي تعترض من يفتتح المسار.

وقال ملاحه مواطنه بريت كامينغز إن «الملاحة كانت صعبة للغاية اليوم، مع وجود العديد من المسارات التي يصعب العثور عليها، والصخور، وكان عليك البقاء على المسار الصحيح».

في هذه المرحلة، كان مسار الدراجات النارية مختلفاً عن مسار السيارات، مما زاد الأمور تعقيداً بالنسبة للمتسابقين الأوائل على الطريق، لأنهم عادة ما يستفيدون من آثار إطارات الدراجات كي يقودوا على الخط الصحيح.

وستكون المرحلة السادسة الأطول في النسخة الثامنة والأربعين، إذ ينطلق المتسابقون من حائل إلى الرياض الجمعة لمسافة 920 كيلومتراً، بينها 331 كيلومتراً خاضعة للتوقيت.


اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
TT

اتحاد كونسيساو لمواصلة نغمة الانتصارات على حساب الخلود المتحفز

ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الاتحاد لمواصلة رحلة انتصاراته المثالية مؤخراً تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وذلك عندما يحل ضيفاً على الخلود ضمن لقاءات الجولة الرابعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين. في حين يسعى التعاون إلى استعادة نغمة انتصاراته بعد أن توقفت مسيرته المميزة في الجولة الماضية، وذلك عندما يستضيف الشباب على ملعب النادي بمدينة بريدة. ويبحث الخليج بدوره عن إيقاف نتائجه السلبية عندما يستقبل ضمك في الدمام.

كان الاتحاد سجل رحلة صعود مثالية ولافتة قادت الفريق للتقدم في لائحة الترتيب نحو المركز السادس برصيد 23 نقطة، ليصبح الفريق في دائرة المنافسة للدفاع عن لقبه، وإن بدا بعيداً على صعيد الحسابات النقطية.

ونجح كونسيساو في وضع بصمته على الفريق بعد العودة من فترة التوقف؛ إذ حقق سلسلة مثالية من الانتصارات أعادت للفريق روحه المعنوية في الحفاظ على اللقب، ونجح في إعادة توهج العديد من الأسماء مثل أحمد الغامدي ومهند الشنقيطي.

ويملك الاتحاد العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق أمام الخلود، ويحضر في المقدمة الفرنسي كريم بنزيمة قائد الفريق ونجمه الأبرز، وكذلك موسى ديابي وستيفين بيرغوين.

أما الخلود فيدخل مباراته أمام الاتحاد بنشوة انتصاره الكبير والعريض في الجولة الماضية بخماسية أمام الفيحاء، والذي أنعش الفريق نقطياً ومنحه تقدماً نسبياً؛ إذ احتل المركز الثاني عشر برصيد 12 نقطة.

الخلود بقيادة مدربه ديس باكينغهام يتطلع للخروج بنتيجة إيجابية، ويدرك في الوقت ذاته صعوبة المواجهة أمام الاتحاد المدجج بالنجوم، لكن السباق النقطي المحموم للهروب مبكراً من مراكز خطر الهبوط سيجعله يظهر بندية مزعجة للاتحاد.

روميرو أحد أبرز أوراق الخلود (موقع النادي)

وفي بريدة كذلك، يستضيف التعاون نظيره الشباب في ليلة مختلفة لأصحاب الأرض، فالمباراة تتزامن مع احتفالية مرور سبعين عاماً على تأسيس النادي، وكذلك رغبة كبيرة من سكري القصيم في استعادة نغمة انتصاراته التي توقفت في الجولة الماضية بخسارته أمام الاتحاد. ويحتل التعاون الذي قدم نفسه بصورة مثالية للغاية ومختلفة تحت قيادة البرازيلي شاموسكا، المركز الثالث برصيد 28 نقطة، ويتطلع لاستعادة نغمة الفوز وعدم الوقوع في تعثر جديد قد يبعده نحو المركز الرابع، ويسعى للاستفادة من الحالة المعنوية والفنية السلبية لفريق الشباب الذي تعثر كثيراً هذا الموسم.

في حين يدخل الشباب المباراة بعد أن دقّ ناقوس الخطر أبوابه وتراجع بصورة كبيرة نحو مراكز خطر الهبوط؛ إذ يملك ثماني نقاط فقط في خزينته، وتراجع إلى المركز الخامس عشر بفارق مركز وحيد عن الفرق الثلاثة المهددة بالهبوط المباشر.

ويعيش الشباب حالة فنية سلبية، ولم ينجح مدربه الإسباني ألغواسيل في وضع بصمته على الفريق، وما زال بعيداً عن الظهور بمستوياته المعهودة منذ مطلع الموسم الحالي حتى مع الفرق التي هي أقل منه؛ إذ يعود آخر فوز حققه الليث العاصمي إلى سبتمبر (أيلول) الماضي أمام الحزم.

وفي الدمام، يستضيف الخليج نظيره ضمك وعينه على استعادة نغمة الفوز ووقف النزيف النقطي الذي لازم الفريق في مبارياته الأخيرة حتى تراجع بصورة كبيرة في لائحة الترتيب؛ إذ يحتل الفريق حالياً المركز التاسع برصيد 15 نقطة بعد أن سجل الفريق بداية مثالية للغاية قبل توقف انتصاراته.

أما ضمك الذي يعاني هو الآخر من النزيف النقطي والابتعاد عن الانتصارات رغم فوزه قبل جولتين أمام الأخدود، فهو يحتل المركز الرابع عشر برصيد تسع نقاط، وهو ليس بمأمن عن المراكز الثلاثة الأخيرة.


الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

وحفَّز الفيصل اللاعبين بحضور ياسر المسحل رئيس اتحاد الكرة، بينما أظهر نجوم الأخضر معنويات عالية في الاستعدادات الأخيرة للمواجهة.

وأجرى لاعبو المنتخب حصتهم التدريبية على ملاعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، تحت إشراف المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو والجهاز الفني المساعد، طبّقوا خلالها مراناً لياقياً، تلاه مران تكتيكي، واختتمت الحصة بمناورة على كامل مساحة الملعب.

واستبعد لويجي دي بياجو اللاعب عبد الله رديف نظير تعرضه لتمزق في باطن القدم اليمنى، خلال مباراة المنتخب السعودي أمام قرغيزستان في الجولة الماضية.

يُشار إلى أن المنتخب السعودي تحت 23 عاماً يأتي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات فيتنام، الأردن، وقيرغيزستان.

ويسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق فوزه الثاني في البطولة لضمان التأهل للدور ربع النهائي، في حين يطمح المنتخب الأردني لتحقيق فوزه الأول بعد خسارته أمام نظيره الفيتنامي الذي يتصدر الترتيب برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام السعودية.

وشدد المدير الفني للمنتخب السعودي بياجيو، على رغبته في رؤية أداء أكثر حدة أمام الأردن، قائلاً: «نحتاج إلى التحسن على صعيد الأداء والثبات. اللاعبون لم يفقدوا صبرهم، وتمكنا من العودة بفوزٍ مهم، لقد قدموا مستوى جيداً للغاية في الجولة الماضية».

وأكد أن المنتخب عانى قليلاً بعد تقلص عدد لاعبي قرغيزستان إلى عشرة، مشيراً إلى إضاعة ضربة جزاء، مبيناً أنه على مدار العام ونصف العام الماضيين، أثبت الفريق قدرته على تقديم كرة قدم جيدة بصورة ثابتة، إلا أن هناك مجالاً أكبر للتطور.

وفي المقابل، أوضح مدرب منتخب الأردن عمر نجحي أن المواجهة تمثل اختباراً صعباً للفريق، خاصة بعد الخسارة في الجولة الأولى، مؤكداً أن المنتخب لم يكن أمامه خيار سوى خوض التحدي ومحاولة تجاوزه,

وشدد نجحي على أن الجهاز الفني كان مستعداً لجميع السيناريوهات المحتملة، إلا أن ما حدث لم يكن متوقعاً، مختتماً بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن الفريق سيبذل أقصى ما لديه من أجل تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين.