«إميكول» تحصل على أول تمويل أخضر لدعم النمو المستدام

أحد مشاريع شركة الإمارات للتبريد المركزي (إميكول) (الشرق الأوسط)
أحد مشاريع شركة الإمارات للتبريد المركزي (إميكول) (الشرق الأوسط)
TT

«إميكول» تحصل على أول تمويل أخضر لدعم النمو المستدام

أحد مشاريع شركة الإمارات للتبريد المركزي (إميكول) (الشرق الأوسط)
أحد مشاريع شركة الإمارات للتبريد المركزي (إميكول) (الشرق الأوسط)

في خطوة تعكس التزامها العميق بالاستدامة، أعلنت شركة الإمارات للتبريد المركزي (إميكول) - المزود الرائد لخدمات تبريد المناطق في دولة الإمارات والتابعة لشركة دبي للاستثمار وشركة «أكتيس» الاستثمارية - عن حصولها على أول تمويل أخضر، مما يجسد التزامها بالتنمية المستدامة وكفاءة استهلاك الطاقة. وقد تم توقيع الاتفاقية من قبل الدكتور أديب مبدر، الرئيس التنفيذي لشركة إميكول، بحضور ممثلين عن الشركة والبنوك المشاركة.

ويأتي هذا التمويل الأخضر ضمن تسهيلات ائتمانية مشتركة بقيمة إجمالية بلغت 2.25 مليار درهم، بقيادة كل من بنك دبي الإسلامي وبنك أبوظبي التجاري بنسبة مشاركة 60:40. ويُخصص مبلغ 1.95 مليار درهم من هذه التسهيلات لتمويل مشاريع خضراء مؤهلة في مجال التبريد المركزي، تماشياً مع مبادئ السندات الخضراء المعترف بها دولياً.

وقال الدكتور أديب مبدر: «يمثل الحصول على هذا التمويل الأخضر تأكيداً لالتزامنا المستمر بالاستدامة والابتكار. وسيسهم في تعزيز هيكلنا الرأسمالي، وتوسيع نطاق خدمات التبريد عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة، بما يتماشى مع (رؤية دولة الإمارات للاقتصاد الأخضر). وبصفتنا شركة تنسجم مع استراتيجية الدولة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، فإن هذا الإنجاز يعزز مكانة (إميكول) الرائدة في مجال التبريد المستدام. ومن خلال دمج مبادئ الاستدامة في استراتيجياتنا المالية والتشغيلية، نُسهم في إحداث تحول حقيقي في قطاع الخدمات، ونرسّخ معايير جديدة للبنية التحتية الصديقة للمناخ».

وقد صُمم هذا التمويل بهيكلية مشابهة للسندات، تتضمن فترة سماح مدتها خمس سنوات، ومدة إجمالية تصل إلى 12 عاماً، مما يعزز كفاءة رأس المال لدى «إميكول»، ويوفر لها مرونة مالية تدعم توسع مشاريع التبريد المركزي محلياً ودولياً.

من جهته، بين عبد العزيز السركال، الرئيس التنفيذي لقسم شركات مواد البناء في «دبي للاستثمار»، قائلاً: «لا يُعدّ هذا التمويل الأخضر إنجازاً مالياً فحسب لشركة إميكول، بل يُشكّل أيضاً محطة محورية في مسيرتها نحو بناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة. وتعدّ دبي للاستثمار هذا الإنجاز تأكيداً على استراتيجيتها في الاستثمار بالبنية التحتية التحولية، التي تخلق قيمة تجارية حقيقية، وتُحدث أثراً بيئياً مستداماً وقابلاً للقياس».

ومن جانبه، قال ماكس بورك، ممثل شركة «أكتيس»: «الاستدامة والاستثمار المسؤول يشكلان محوراً رئيسياً في استراتيجية (أكتيس). ويجسد هذا التمويل التاريخي لشركة إميكول رؤيتنا الداعمة لمشاريع البنية التحتية ذات الأثر البيئي والاجتماعي الإيجابي. ونتطلع إلى مواصلة ريادة (إميكول) في مجال التبريد المستدام، ومساهمتها الفاعلة في تحقيق الأهداف المناخية العالمية».

ويتوافق هذا التمويل مع معايير القروض الخضراء المعتمدة عالمياً، مما يضمن توجيه الأموال إلى مشاريع مسؤولة بيئياً تُسهم في تحسين كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية. وتُعرف حلول التبريد المركزي التي تقدمها «إميكول» بكفاءتها العالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالأنظمة التقليدية، مما يجعلها مؤهلة بامتياز لهذا النوع من التمويل.

وقد أصدرت وكالة موديز رأياً مستقلاً بصفتها «طرفاً ثانياً» حول هذا التمويل، مُنح بموجبه تصنيف SQS3، ما يشير إلى جودة جيدة لإطار التمويل من منظور الاستدامة، ويؤكد التزام «إميكول» بأعلى المعايير والممارسات العالمية في التمويل الأخضر.


مقالات ذات صلة

الأسواق الناشئة... القطب الذي يعيد كتابة قواعد الاقتصاد الدولي

الاقتصاد متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)

الأسواق الناشئة... القطب الذي يعيد كتابة قواعد الاقتصاد الدولي

تبرز الأسواق الناشئة اليوم بوصفها إحدى أهم الركائز في خريطة الاقتصاد العالمي الجديد فلم تعد مجرد وجهات استثمارية ثانوية بل تحولت إلى محرك أساسي للنمو العالمي

«الشرق الأوسط» (العلا)
الاقتصاد وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

العلا... «بوصلة» الاقتصادات الناشئة في مواجهة «عدم اليقين»

بين الجبال الشامخة وتاريخ الحضارات العريق، تستعد محافظة العلا لاستضافة النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» يومي الأحد والاثنين.

هلا صغبيني (العلا)
الاقتصاد متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

«نيكي» يرتفع في تداولات متذبذبة قبيل انتخابات الأحد

ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم، يوم الجمعة، متعافياً من خسائره المبكرة ليواصل مكاسبه الأسبوعية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد علم الصين أمام شاشة تعرض حركة الأسهم خارج مقر البورصة في هونغ كونغ (رويترز)

أداء متذبذب في الأسواق الصينية مع خسائر التكنولوجيا والفضة

تباين أداء أسواق البر الرئيسي الصيني، متأثرة بانخفاض عالمي في أسهم التكنولوجيا وخسائر حادة في العقود الآجلة للفضة

«الشرق الأوسط» (بكين)

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.