20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

قد لا يفوز هؤلاء اللاعبون بجوائز في نهاية العام لكنهم لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
TT

20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)

خلال الموسم الكروي الإنجليزي الحالي، لمعت أسماء بشكل لافت سواء تألقت فرقها أو عانت، وكان لا بد من الإشادة بالمستوى الذي ظهروا به بعد أن لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم، حتى ولو لم يحصل أي منهم على بطولات أو جوائز شخصية. «الغارديان» سلّطت الضوء هنا على 20 نجماً غير متوقعين تألقوا خلال الموسم، وهم كالتالي:

آرسنال: ميكيل ميرينو

من المؤكد أن آرسنال تضرر كثيراً نتيجة القرار الذي اتخذه بعدم التعاقد مع مهاجم في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. يغيب المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس عن الملاعب منذ بداية العام، وأصيب كاي هافرتز بتمزق في أوتار الركبة في فبراير (شباط) الماضي، وهو ما جعل الفريق يعاني من نقص الخيارات الهجومية في الثلث الأخير من الملعب. لكن ميكيل ميرينو نجح في أن يملأ هذا الفراغ ببراعة.

وتشير الإحصائيات إلى أن هافرتز (9 أهداف) هو الوحيد من لاعبي آرسنال الذي سجل أهدافاً أكثر من ميرينو (6 أهداف) في الدوري هذا الموسم، فضلاً عن أن أهداف النجم الإسباني ساعدت آرسنال على تحقيق انتصارات مهمة على ليستر سيتي وتشيلسي وفولهام.

أستون فيلا: يوري تيليمانس

بدأ يوري تيليمانس جميع المباريات التي لعبها أستون فيلا هذا الموسم، باستثناء مباراتين فقط، وكان واحداً من أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

عندما تعاقد أستون فيلا مع أمادو أونانا مقابل 50 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، ربما ساورت الشكوك تيليمانس بشأن مكانه في التشكيلة الأساسية، لكنه أثبت جدارته وكان من الركائز الأساسية في الفريق، وهو أمر جيد للاعب بدأ 17 مباراة فقط في الدوري في موسمه الأول.

برينتفورد: كين لويس بوتر

تعاقد برينتفورد مع كين لويس بوتر بوصفه مهاجماً في عام 2022، لكنه طوّر أداءه ليصبح الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر. وبعدما وجد صعوبة في تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال السنوات السابقة، بدأ اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً 30 مباراة من أصل 33 مباراة خاضها فريقه في الدوري هذا الموسم، وكان يتقدم للأمام كثيراً لاستغلال قدراته الهجومية.

برايتون: جاك هينشيلوود

يقدم جاك هينشيلوود أداءً قوياً بغض النظر عن المكان الذي يلعب به. يذكر أن المركز الأصلي للاعب البالغ من العمر 20 عاماً هو خط الوسط، لكنه شارك في مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر عند الحاجة تحت قيادة فابيان هورتزيلر، نظراً لمشاكل الإصابات التي عانى منها برايتون.

بورنموث: جاستن كلويفرت

بعد موسم أول مخيّب للآمال مع بورنموث، تحمل جاستن كلويفرت العبء الهجومي للفريق هذا الموسم؛ حيث يعد النجم الهولندي هو هداف الفريق (12 هدفاً) والأكثر صناعة للأهداف في الفريق (6 تمريرات حاسمة)، بعد أن سجل 7 أهداف وصنع هدفاً واحداً خلال الموسم الماضي.

ويبدو أن رحيل دومينيك سولانكي قد جاء في مصلحة كلويفرت، الذي استغل الفرصة لكي يكون المهاجم الأساسي لبورنموث.

وسجل كلويفرت ثلاثية (هاتريك) في المباراة التي فاز فيها بورنموث على نيوكاسل (النادي الذي لعب له والده باتريك كلويفرت) بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في يناير (كانون الثاني) الماضي.

لعب لوكيتش (يسار) دوراً بارزاً في ارتقاء فولهام بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)

تشيلسي: مارك كوكوريا

عانى مارك كوكوريا في بداية مسيرته مع تشيلسي، لكنه يقدم مستويات استثنائية هذا الموسم؛ حيث ثبت أقدامه في مركز الظهير الأيسر. وقد ازدادت ثقته بنفسه بشكل كبير في أعقاب فوزه ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 مع منتخب إسبانيا الصيف الماضي.

ومنح المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، الظهير السابق لبرايتون فرصة التقدم للأمام كثيراً هذا الموسم، وقد استغلها كوكوريا جيداً.

كريستال بالاس: كريس ريتشاردز

كان من الممكن أن يتأثر كريستال بالاس كثيراً بقرار تشيلسي باستعادة خدمات لاعبه تريفوه تشالوباه في يناير الماضي، لكن كريس ريتشاردز نجح في أن يملأ الفراغ الذي تركه تشالوباه بسهولة.

يمتلك كريستال بالاس واحداً من أفضل خطوط الدفاع في الدوري – قبل أن يتعرض لخسارتين ثقيلتين مؤخراً - حيث كوّن ريتشاردز شراكة دفاعية قوية مع مارك غويهي وماكسنس لاكروا في خط الدفاع الثلاثي الذي يعتمد عليه المدير الفني أوليفر غلاسنر.

إيفرتون: بيتو

شارك بيتو أساسياً في 9 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع إيفرتون، لكن مهاجم أودينيزي السابق أصبح الآن الخيار الأول في خط الهجوم.

لقد منح غياب دومينيك كالفيرت لوين عن الملاعب بسبب الإصابة اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً فرصة لإثبات نفسه.

سجل بيتو 6 أهداف فقط في الدوري هذا الموسم، لكن نظراً لأنه بدأ مباراة واحدة فقط قبل فبراير، لم يتوقع كثيرون أن يظهر بهذا الشكل القوي خلال الأشهر الأخيرة.

وقد تزامن تحسن مستوى إيفرتون تحت قيادة المدير الفني ديفيد مويس مع مشاركة بيتو في التشكيلة الأساسية للفريق.

فولهام: ساسا لوكيتش

تعاقد فولهام مع ساندر بيرغ، صاحب البنية الجسدية القوية، من بيرنلي للتخفيف من تداعيات رحيل جواو بالينيا لبايرن ميونيخ، لكن ساسا لوكيتش كان هو اللاعب الذي لفت الأنظار بشدة في خط وسط الفريق.

صحيح أن اللاعب الصربي يحصل على الكثير من البطاقات الصفراء – الأكثر حصولاً على البطاقات في الدوري هذا الموسم بـ12 بطاقة - لكنه يتميز بالتدخلات القوية ودقة التمرير والقدرة على الاستحواذ على الكرة.

ارتقى فولهام في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم رغم رحيل أفضل لاعبيه، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى لوكيتش.

إيبسويتش تاون: ليام ديلاب

سخر كثيرون من قرار إيبسويتش تاون بدفع 20 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ليام ديلاب من مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خاصة أنه كان قد سجل 8 أهداف فقط في دوري الدرجة الأولى عندما كان يلعب مع هال سيتي على سبيل الإعارة الموسم الماضي.

لكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، رغم النتائج المخيبة للآمال لإيبسويتش تاون.

سجل ديلاب 12 هدفاً في الدوري، وجذب أنظار الكثير من الأندية، مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد.

ليستر سيتي: بلال الخنوس

لم يظهر العديد من لاعبي ليستر سيتي بشكل جيد هذا الموسم، لكن بلال الخنوس أثبت على الأقل أنه قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً هدفين فقط وصنع هدفين آخرين، لكن مساهماته التهديفية ساعدت ليستر سيتي على حصد 5 نقاط من إجمالي 18 نقطة حصل عليها الفريق طوال الموسم.

وفي حين هبط ليستر سيتي لدوري الدرجة الأولى، فمن المتوقع أن يلعب النجم المغربي الشاب في أحد أفضل الدوريات الأوروبية الموسم المقبل، نظراً لأنه أثبت بالفعل قدرته على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ليفربول: رايان غرافينبيرتش

كان مارتن زوبيمندي على رأس قائمة اهتمامات ليفربول عندما حاول النادي تدعيم صفوفه في مركز خط الوسط المدافع الصيف الماضي.

لكن لاعب خط الوسط الإسباني قرر البقاء مع ريال سوسيداد، وهو ما أجبر المدير الفني للريدز أرني سلوت على الاعتماد على رايان غرافينبيرتش في هذا المركز إلى جانب أليكسيس ماك أليستر.

وتألق اللاعب الهولندي بشدة وكان من الركائز الأساسية لليفربول هذا الموسم. ولعب نجم خط الوسط الهولندي دوراً حاسماً في تصدر ليفربول لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

تمريرات جاكوب ميرفي الحاسمة أسهمت في تفوق نيوكاسل في الموسم الحالي (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي: ماتيو كوفاسيتش

واجه مانشستر سيتي موقفاً صعباً في سبتمبر (أيلول) الماضي عندما تعرض نجمه الإسباني رودري للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، وهي الإصابة التي أبعدت اللاعب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

لم يكن مانشستر سيتي في أفضل حالاته من دون اللاعب الإسباني الدولي، لكن ماتيو كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري، قبل أن يدعم النادي صفوفه بالتعاقد مع نيكو غونزاليس في فبراير الماضي.

سجل كوفاسيتش، البالغ من العمر 30 عاماً، 6 أهداف، وبلغ معدل تمريراته الناجحة 92.9 في المائة، وهو ثاني أفضل معدل بين لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مانشستر يونايتد: كاسيميرو

كان من المفترض أن يؤدي التعاقد مع مانويل أوغارتي من باريس سان جيرمان إلى إنهاء مسيرة كاسيميرو مع مانشستر يونايتد.

لكن المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، منح اللاعب البرازيلي فرصة أخرى لتعزيز مكانته في الفريق، وقد استغلها راقص السامبا بكل براعة.

يتصدر كاسيميرو قائمة أكثر لاعبي الدوري قطعاً للكرات عن طريق التاكلينغ في الدوري لكل 90 دقيقة (5.2 مرة)، وأثبت اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أنه لا يزال قادراً على تقديم الكثير مع الشياطين الحمر.

نيوكاسل: جاكوب ميرفي

كان ألكسندر إيزاك وأنتوني غوردون هما أبرز مهاجمي نيوكاسل في بداية الموسم، لكن جاكوب ميرفي أثبت أنه لا يقل أهمية عنهما؛ حيث قدم 11 تمريرة حاسمة، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر هذا الموسم سوى محمد صلاح (18 تمريرة حاسمة).

وصنع ميرفي 7 أهداف لإيزاك بمفرده، وهو ما يجعلهما أفضل ثنائي هجومي في الدوري حالياً.

نوتنغهام فورست: نيكو ويليامز

يلعب خط هجوم نوتنغهام فورست دوراً أساسياً في منافسة الفريق على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل؛ حيث قدّم كالوم هدسون أودوي ومورغان غيبس وايت وأنتوني إلانغا دعماً هجومياً كبيراً للمهاجم الأساسي كريس وود.

عندما تعاقد نوتنغهام فورست مع أليكس مورينو من أستون فيلا، بدا الأمر وكأن اللاعب الويلزي سيعود لمقاعد البدلاء ليلعب دوراً ثانوياً، لكنه استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية وأظهر أنه لا يمكن الاستغناء عنه.

ساوثهامبتون: ماتيوس فرنانديز

لم يقدم معظم لاعبي ساوثهامبتون أداءً جيداً هذا الموسم، وربما يكون اللاعبان الشابان تايلر ديبلينغ وماتيوس فرنانديز الوحيدين اللذين قدما مستويات تجعلهما يشعران بالفخر.

لقد أثبت فرنانديز، الذي انضم لساوثهامبتون قادماً من سبورتنغ لشبونة الصيف الماضي، نفسه بسرعة كأحد أهم لاعبي الفريق، بل وجذب أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي ستعسى للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

تأقلم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بسرعة مع قوة وشراسة كرة القدم الإنجليزية، وقدّم مستويات رائعة رغم النتائج الكارثية لناديه.

توتنهام: أرتشي غراي

بعد فشل انتقال أرتشي غراي إلى برنتفورد تحرك توتنهام بسرعة لضم اللاعب الشاب متعدد المواهب من ليدز يونايتد. ويستطيع غراي أن يلعب في مراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط المدافع.

وبغض النظر عن المركز الذي يلعب به، قدم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً سلسلة من العروض القوية، لا سيما عندما لعب في مركز قلب الدفاع خلال الفترة التي غاب فيها العديد من مدافعي الفريق عن المباريات بسبب الإصابة.

كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري (رويترز)

وست هام: آرون وان بيساكا

يقدم وست هام موسماً للنسيان، لكن آرون وان بيساكا يقدم مستويات مبهرة. لقد رحل اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً عن مانشستر يونايتد الصيف الماضي بحثاً عن فريق يشارك معه في عدد أكبر من المباريات.

كان وان بيساكا يتميز دائماً بقدراته الدفاعية القوية، لكنه فاجأ الجميع عندما أظهر قدرات هجومية هائلة مع وست هام؛ حيث يحتل اللاعب المركز الثالث بين جميع لاعبي وست هام في عدد التمريرات المفتاحية (27 تمريرة) هذا الموسم، كما يجيد قراءة اللعب؛ حيث يُعد أكثر لاعبي الدوري قطعاً للتمريرات (57 مرة) هذا الموسم.

وولفرهامبتون: مات دوهيرتي

حقق وولفرهامبتون 4 انتصارات متتالية ليبتعد عن المراكز المؤدية للهبوط؛ حيث ساعد تعيين فيتور بيريرا على رأس القيادة الفنية في تحسن وضع الفريق في جدول الترتيب.

كما أسهم انضمام إيمانويل أغبادو في فترة الانتقالات الشتوية الماضية في تعزيز صفوف الفريق، لكن مات دوهيرتي لعب دوراً مهماً للغاية أيضاً.

يلعب دوهيرتي في مركز قلب الدفاع في خط دفاعي مكون من 3 لاعبين، وقدّم سلسلة من العروض المميزة، ولعب دوراً حاسماً في اقتراب وولفرهامبتون من ضمان البقاء في الدوري الممتاز لموسم آخر.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: مان يونايتد يخطف فوزاً ثميناً على أرض إيفرتون

رياضة عالمية السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: مان يونايتد يخطف فوزاً ثميناً على أرض إيفرتون

حقق مانشستر يونايتد فوزاً هاماً خارج ملعبه على حساب مضيّفه إيفرتون 1-صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: الفوز على توتنهام هو «الرد الأمثل» على المنتقدين

قال المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس إن فوز آرسنال الساحق على توتنهام في «ديربي ميرسيسايد» كان «الرد الأمثل» على منتقدي نادي شمال لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور (أ.ف.ب)

هل يخوض توتنهام معركة الهبوط لأول مرة منذ عام 1977؟

إذا أراد إيغور تيودور دليلاً قاطعاً على حجم المهمة التي تنتظره في توتنهام هوتسبير، فقد حصل على ما يكفي من خلال الهزيمة على أرضه 4-1 أمام آرسنال في قمة شمال لندن

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض (إ.ب.أ)

غوارديولا بين الإصابات والابتكار… كيف حافظ على فاعلية هجوم سيتي؟

أحد أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض، تبعاً لطبيعة العناصر المتاحة وخطة المنافس.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية توتنهام يدفع ثمن سنوات من سوء التخطيط (د.ب.أ)

توتنهام يدفع ثمن سنوات من سوء التخطيط... أزمة أعمق من اسم مدرب أو خسارة ديربي

تتجسد معاناة توتنهام الحالية في نتيجة سنوات من سوء إدارة سوق الانتقالات، وهي أزمة لا يمكن اختزالها في اسم مدرب أو مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«البريمرليغ»: مان يونايتد يخطف فوزاً ثميناً على أرض إيفرتون

السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: مان يونايتد يخطف فوزاً ثميناً على أرض إيفرتون

السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

حقق مانشستر يونايتد فوزاً هاماً خارج ملعبه على حساب مضيّفه إيفرتون 1-صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وحقق مانشستر يونايتد فوزه الخامس في آخر ست مباريات، ليرفع رصيده إلى 48 نقطة في المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط عن تشيلسي وليفربول في المركزين الخامس والسادس.

ويبتعد مانشستر يونايتد بفارق نقطتين خلف أستون فيلا صاحب المركز الثالث، في سعيه للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد إيفرتون عند 37 نقطة في المركز التاسع.

وسجل السلوفيني بنيامين سيسكو هدف المباراة الوحيد لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71.


«إن بي إيه»: دورانت لا يستبعد المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس

النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دورانت لا يستبعد المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس

النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)

لم يستبعد النجم المخضرم كيفن دورانت المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس 2028، نافياً في الوقت ذاته فكرة سيطرة أوروبا على كرة السلة، في مقابلة نشرتها قناة «إي إس بي إن»، الاثنين.

وقال دورانت للقناة الأميركية، إحدى المحطات الناقلة لمباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه): «بالتأكيد أرغب في المشاركة (في الأولمبياد)! أتمنى ذلك بشدة، ولكن لتحقيق ذلك، عليّ أن أحافظ على أعلى مستوى لي (...) لا أريد أن يتم اختياري بناء على تاريخي الرياضي، بل على مستوى مهاراتي. أريد أن أثبت أنني ما زلت قادراً على مساعدة الفريق على الفوز».

ولا يزال دورانت، البالغ 37 عاماً والحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري عام 2014، وبطل «إن بي إيه» مرتين (2017 و2018)، متألقاً في موسمه التاسع عشر في الدوري، حيث يُسجل معدل 26.1 نقطة في المباراة مع هيوستن روكتس، أحد المنافسين على اللقب.

وسيبلغ المهاجم 39 عاماً في دورة ألعاب لوس أنجليس، حيث سيسعى للفوز بميداليته الذهبية الخامسة، وهو رقم قياسي في كرة السلة للرجال، بعد ألقابه في أعوام 2012 و2016 و2021 و2024.

طوّق دورانت عنقه بالمعدن الأصفر للمرة الرابعة في دورة ألعاب باريس 2024، إلى جانب زميليه ليبرون جيمس وستيفن كوري الذي كان له الدور الحاسم في هزيمة فرنسا في المباراة النهائية.

قال دورانت موضحاً حقيقة اعتزاله: «تتحدث وسائل الإعلام عن هذه (الرقصة الأخيرة)، ولكن من أين أتت هذه الفكرة؟ لم أقل أبداً إنني سأعتزل. قالها ليبرون، لكنكم لم تسمعوها مني أو من ستيف (كوري)».

وشدد على أنه «لا أحب» الحديث عن اختلاف النهج بين الولايات المتحدة وأوروبا التي يبرز عدد كبير من لاعبيها في الدوري الأميركي على غرار الصربي نيكولا يوكيتش، والسلوفيني لوكا دونتشيتش، واليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، والفرنسي فيكتور ويمبانياما...

وأضاف: «أسمع أن رابطة كرة السلة الأميركية تُفسد اللعبة وأن الأوروبيين يُتقنون كل شيء. هذا هراء وأنا أفهم ما بين السطور. إنه مُوجّه ضد الأميركيين السود، فنحن نُسيطر على هذه الرياضة، وهم سئموا من ذلك».

وأكد قائلاً: «ستأتي فرنسا لتهزمكم (في لوس أنجليس 2028). حقا؟ (لقد سحقناهم) في نهائيات 2024».


بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
TT

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)

تعتبر بطولة كأس أبطال الكونكاكاف لعام 2026 محطة استثنائية في تاريخ كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، حيث تشهد نسخة هذا العام طفرةً غير مسبوقة في مستوى التنافسية بفضل مشاركة كوكبة من أساطير اللعبة المتوجين بلقب كأس العالم.

ومع انطلاق البطولة بمشاركة 27 فريقاً، تبرز ملامح حقبة جديدة تهدف فيها الأندية لانتزاع اللقب القاري الأغلى، مدعومة بخبرات دولية هائلة يمثلها أربعة أبطال للعالم هم ليونيل ميسي ورودريجو دي بول من إنتر ميامي، وهوغو لوريس من لوس أنجليس، وتوماس مولر من فانكوفر وايت كابس.

يتصدر نادي إنتر ميامي المشهد كأحد أبرز المرشحين لتحقيق اللقب لأول مرة في تاريخه، فبعد وصوله إلى أدوار متقدمة في النسخ الماضية، يبدو الفريق اليوم في قمة جاهزيته بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، اللاعب الوحيد في البطولة الذي شارك في مونديال 2006، وبجانبه رفيق دربه لويس سواريز ورودريغو دي بول.

إن سعي هذا الثلاثي لإضافة لقب قاري جديد إلى خزائنهم يمنح إنتر ميامي دفعة معنوية هائلة لتجاوز عقبات الأدوار الإقصائية، خصوصاً مع احتمال مواجهة نارية في دور الثمانية أمام كلوب أميركا المكسيكي، صاحب الرقم القياسي بسبعة ألقاب، الذي يعتمد بدوره على خبرة الثنائي المكسيكي جوناثان دوس سانتوس وهنري مارتن.

من جهة أخرى، يبرز نادي لوس أنجليس كمنافس شرس بعودة قوية إلى الساحة القارية، معتمداً على الحارس الفرنسي المخضرم هوغو لوريس، والنجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي أحدث ثورة فنية في الدوري الأميركي منذ انضمامه.

وفي كندا، يقود الألماني توماس مولر طموحات فانكوفر وايت كابس للوصول إلى النهائي مجدداً، مستفيداً من شخصيته القيادية التي صقلتها المشاركات المونديالية المتعددة.

ولا تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ تبرز الأندية المكسيكية مثل كروز أزول، حامل اللقب الساعي للحفاظ على تاجه، ومونتيري المدجج بالنجوم، وتيغريس أونال الذي لا يزال يعتمد على فاعلية المهاجم الفرنسي المخضرم أندريه بيير جينياك.

وتشهد البطولة القارية ظهوراً استثنائياً لمجموعة من نجوم اللعبة، مثل كيلور نافاس مع بوماس المكسيكي، ومشاركة نجوم مخضرمين مثل ماركو ريوس ومايا يوشيدا مع لوس أنجليس جالاكسي، مما يرفع من القيمة التسويقية والفنية للبطولة عالمياً.

تكدس هذه الأسماء الكبيرة في نسخة 2026 يعكس استراتيجية واضحة لرفع مستوى الكرة في المنطقة قبل انطلاق كأس العالم للمنتخبات في العام نفسه.

ومع وجود مواجهات مرتقبة بين نجوم المونديال في مختلف الأدوار، يتوقع أن تشهد هذه النسخة صراعاً فنياً وتكتيكياً يضع أندية الدوري الأميركي في مواجهة مباشرة وقوية مع الهيمنة التقليدية للأندية المكسيكية، مما يجعل الطريق نحو منصة التتويج محفوفاً بالتحديات ومفتوحاً على كافة الاحتمالات لجميع الأندية المشاركة.