20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

قد لا يفوز هؤلاء اللاعبون بجوائز في نهاية العام لكنهم لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
TT

20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)

خلال الموسم الكروي الإنجليزي الحالي، لمعت أسماء بشكل لافت سواء تألقت فرقها أو عانت، وكان لا بد من الإشادة بالمستوى الذي ظهروا به بعد أن لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم، حتى ولو لم يحصل أي منهم على بطولات أو جوائز شخصية. «الغارديان» سلّطت الضوء هنا على 20 نجماً غير متوقعين تألقوا خلال الموسم، وهم كالتالي:

آرسنال: ميكيل ميرينو

من المؤكد أن آرسنال تضرر كثيراً نتيجة القرار الذي اتخذه بعدم التعاقد مع مهاجم في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. يغيب المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس عن الملاعب منذ بداية العام، وأصيب كاي هافرتز بتمزق في أوتار الركبة في فبراير (شباط) الماضي، وهو ما جعل الفريق يعاني من نقص الخيارات الهجومية في الثلث الأخير من الملعب. لكن ميكيل ميرينو نجح في أن يملأ هذا الفراغ ببراعة.

وتشير الإحصائيات إلى أن هافرتز (9 أهداف) هو الوحيد من لاعبي آرسنال الذي سجل أهدافاً أكثر من ميرينو (6 أهداف) في الدوري هذا الموسم، فضلاً عن أن أهداف النجم الإسباني ساعدت آرسنال على تحقيق انتصارات مهمة على ليستر سيتي وتشيلسي وفولهام.

أستون فيلا: يوري تيليمانس

بدأ يوري تيليمانس جميع المباريات التي لعبها أستون فيلا هذا الموسم، باستثناء مباراتين فقط، وكان واحداً من أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

عندما تعاقد أستون فيلا مع أمادو أونانا مقابل 50 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، ربما ساورت الشكوك تيليمانس بشأن مكانه في التشكيلة الأساسية، لكنه أثبت جدارته وكان من الركائز الأساسية في الفريق، وهو أمر جيد للاعب بدأ 17 مباراة فقط في الدوري في موسمه الأول.

برينتفورد: كين لويس بوتر

تعاقد برينتفورد مع كين لويس بوتر بوصفه مهاجماً في عام 2022، لكنه طوّر أداءه ليصبح الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر. وبعدما وجد صعوبة في تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال السنوات السابقة، بدأ اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً 30 مباراة من أصل 33 مباراة خاضها فريقه في الدوري هذا الموسم، وكان يتقدم للأمام كثيراً لاستغلال قدراته الهجومية.

برايتون: جاك هينشيلوود

يقدم جاك هينشيلوود أداءً قوياً بغض النظر عن المكان الذي يلعب به. يذكر أن المركز الأصلي للاعب البالغ من العمر 20 عاماً هو خط الوسط، لكنه شارك في مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر عند الحاجة تحت قيادة فابيان هورتزيلر، نظراً لمشاكل الإصابات التي عانى منها برايتون.

بورنموث: جاستن كلويفرت

بعد موسم أول مخيّب للآمال مع بورنموث، تحمل جاستن كلويفرت العبء الهجومي للفريق هذا الموسم؛ حيث يعد النجم الهولندي هو هداف الفريق (12 هدفاً) والأكثر صناعة للأهداف في الفريق (6 تمريرات حاسمة)، بعد أن سجل 7 أهداف وصنع هدفاً واحداً خلال الموسم الماضي.

ويبدو أن رحيل دومينيك سولانكي قد جاء في مصلحة كلويفرت، الذي استغل الفرصة لكي يكون المهاجم الأساسي لبورنموث.

وسجل كلويفرت ثلاثية (هاتريك) في المباراة التي فاز فيها بورنموث على نيوكاسل (النادي الذي لعب له والده باتريك كلويفرت) بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في يناير (كانون الثاني) الماضي.

لعب لوكيتش (يسار) دوراً بارزاً في ارتقاء فولهام بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)

تشيلسي: مارك كوكوريا

عانى مارك كوكوريا في بداية مسيرته مع تشيلسي، لكنه يقدم مستويات استثنائية هذا الموسم؛ حيث ثبت أقدامه في مركز الظهير الأيسر. وقد ازدادت ثقته بنفسه بشكل كبير في أعقاب فوزه ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 مع منتخب إسبانيا الصيف الماضي.

ومنح المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، الظهير السابق لبرايتون فرصة التقدم للأمام كثيراً هذا الموسم، وقد استغلها كوكوريا جيداً.

كريستال بالاس: كريس ريتشاردز

كان من الممكن أن يتأثر كريستال بالاس كثيراً بقرار تشيلسي باستعادة خدمات لاعبه تريفوه تشالوباه في يناير الماضي، لكن كريس ريتشاردز نجح في أن يملأ الفراغ الذي تركه تشالوباه بسهولة.

يمتلك كريستال بالاس واحداً من أفضل خطوط الدفاع في الدوري – قبل أن يتعرض لخسارتين ثقيلتين مؤخراً - حيث كوّن ريتشاردز شراكة دفاعية قوية مع مارك غويهي وماكسنس لاكروا في خط الدفاع الثلاثي الذي يعتمد عليه المدير الفني أوليفر غلاسنر.

إيفرتون: بيتو

شارك بيتو أساسياً في 9 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع إيفرتون، لكن مهاجم أودينيزي السابق أصبح الآن الخيار الأول في خط الهجوم.

لقد منح غياب دومينيك كالفيرت لوين عن الملاعب بسبب الإصابة اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً فرصة لإثبات نفسه.

سجل بيتو 6 أهداف فقط في الدوري هذا الموسم، لكن نظراً لأنه بدأ مباراة واحدة فقط قبل فبراير، لم يتوقع كثيرون أن يظهر بهذا الشكل القوي خلال الأشهر الأخيرة.

وقد تزامن تحسن مستوى إيفرتون تحت قيادة المدير الفني ديفيد مويس مع مشاركة بيتو في التشكيلة الأساسية للفريق.

فولهام: ساسا لوكيتش

تعاقد فولهام مع ساندر بيرغ، صاحب البنية الجسدية القوية، من بيرنلي للتخفيف من تداعيات رحيل جواو بالينيا لبايرن ميونيخ، لكن ساسا لوكيتش كان هو اللاعب الذي لفت الأنظار بشدة في خط وسط الفريق.

صحيح أن اللاعب الصربي يحصل على الكثير من البطاقات الصفراء – الأكثر حصولاً على البطاقات في الدوري هذا الموسم بـ12 بطاقة - لكنه يتميز بالتدخلات القوية ودقة التمرير والقدرة على الاستحواذ على الكرة.

ارتقى فولهام في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم رغم رحيل أفضل لاعبيه، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى لوكيتش.

إيبسويتش تاون: ليام ديلاب

سخر كثيرون من قرار إيبسويتش تاون بدفع 20 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ليام ديلاب من مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خاصة أنه كان قد سجل 8 أهداف فقط في دوري الدرجة الأولى عندما كان يلعب مع هال سيتي على سبيل الإعارة الموسم الماضي.

لكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، رغم النتائج المخيبة للآمال لإيبسويتش تاون.

سجل ديلاب 12 هدفاً في الدوري، وجذب أنظار الكثير من الأندية، مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد.

ليستر سيتي: بلال الخنوس

لم يظهر العديد من لاعبي ليستر سيتي بشكل جيد هذا الموسم، لكن بلال الخنوس أثبت على الأقل أنه قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً هدفين فقط وصنع هدفين آخرين، لكن مساهماته التهديفية ساعدت ليستر سيتي على حصد 5 نقاط من إجمالي 18 نقطة حصل عليها الفريق طوال الموسم.

وفي حين هبط ليستر سيتي لدوري الدرجة الأولى، فمن المتوقع أن يلعب النجم المغربي الشاب في أحد أفضل الدوريات الأوروبية الموسم المقبل، نظراً لأنه أثبت بالفعل قدرته على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ليفربول: رايان غرافينبيرتش

كان مارتن زوبيمندي على رأس قائمة اهتمامات ليفربول عندما حاول النادي تدعيم صفوفه في مركز خط الوسط المدافع الصيف الماضي.

لكن لاعب خط الوسط الإسباني قرر البقاء مع ريال سوسيداد، وهو ما أجبر المدير الفني للريدز أرني سلوت على الاعتماد على رايان غرافينبيرتش في هذا المركز إلى جانب أليكسيس ماك أليستر.

وتألق اللاعب الهولندي بشدة وكان من الركائز الأساسية لليفربول هذا الموسم. ولعب نجم خط الوسط الهولندي دوراً حاسماً في تصدر ليفربول لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

تمريرات جاكوب ميرفي الحاسمة أسهمت في تفوق نيوكاسل في الموسم الحالي (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي: ماتيو كوفاسيتش

واجه مانشستر سيتي موقفاً صعباً في سبتمبر (أيلول) الماضي عندما تعرض نجمه الإسباني رودري للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، وهي الإصابة التي أبعدت اللاعب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

لم يكن مانشستر سيتي في أفضل حالاته من دون اللاعب الإسباني الدولي، لكن ماتيو كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري، قبل أن يدعم النادي صفوفه بالتعاقد مع نيكو غونزاليس في فبراير الماضي.

سجل كوفاسيتش، البالغ من العمر 30 عاماً، 6 أهداف، وبلغ معدل تمريراته الناجحة 92.9 في المائة، وهو ثاني أفضل معدل بين لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مانشستر يونايتد: كاسيميرو

كان من المفترض أن يؤدي التعاقد مع مانويل أوغارتي من باريس سان جيرمان إلى إنهاء مسيرة كاسيميرو مع مانشستر يونايتد.

لكن المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، منح اللاعب البرازيلي فرصة أخرى لتعزيز مكانته في الفريق، وقد استغلها راقص السامبا بكل براعة.

يتصدر كاسيميرو قائمة أكثر لاعبي الدوري قطعاً للكرات عن طريق التاكلينغ في الدوري لكل 90 دقيقة (5.2 مرة)، وأثبت اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أنه لا يزال قادراً على تقديم الكثير مع الشياطين الحمر.

نيوكاسل: جاكوب ميرفي

كان ألكسندر إيزاك وأنتوني غوردون هما أبرز مهاجمي نيوكاسل في بداية الموسم، لكن جاكوب ميرفي أثبت أنه لا يقل أهمية عنهما؛ حيث قدم 11 تمريرة حاسمة، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر هذا الموسم سوى محمد صلاح (18 تمريرة حاسمة).

وصنع ميرفي 7 أهداف لإيزاك بمفرده، وهو ما يجعلهما أفضل ثنائي هجومي في الدوري حالياً.

نوتنغهام فورست: نيكو ويليامز

يلعب خط هجوم نوتنغهام فورست دوراً أساسياً في منافسة الفريق على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل؛ حيث قدّم كالوم هدسون أودوي ومورغان غيبس وايت وأنتوني إلانغا دعماً هجومياً كبيراً للمهاجم الأساسي كريس وود.

عندما تعاقد نوتنغهام فورست مع أليكس مورينو من أستون فيلا، بدا الأمر وكأن اللاعب الويلزي سيعود لمقاعد البدلاء ليلعب دوراً ثانوياً، لكنه استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية وأظهر أنه لا يمكن الاستغناء عنه.

ساوثهامبتون: ماتيوس فرنانديز

لم يقدم معظم لاعبي ساوثهامبتون أداءً جيداً هذا الموسم، وربما يكون اللاعبان الشابان تايلر ديبلينغ وماتيوس فرنانديز الوحيدين اللذين قدما مستويات تجعلهما يشعران بالفخر.

لقد أثبت فرنانديز، الذي انضم لساوثهامبتون قادماً من سبورتنغ لشبونة الصيف الماضي، نفسه بسرعة كأحد أهم لاعبي الفريق، بل وجذب أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي ستعسى للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

تأقلم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بسرعة مع قوة وشراسة كرة القدم الإنجليزية، وقدّم مستويات رائعة رغم النتائج الكارثية لناديه.

توتنهام: أرتشي غراي

بعد فشل انتقال أرتشي غراي إلى برنتفورد تحرك توتنهام بسرعة لضم اللاعب الشاب متعدد المواهب من ليدز يونايتد. ويستطيع غراي أن يلعب في مراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط المدافع.

وبغض النظر عن المركز الذي يلعب به، قدم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً سلسلة من العروض القوية، لا سيما عندما لعب في مركز قلب الدفاع خلال الفترة التي غاب فيها العديد من مدافعي الفريق عن المباريات بسبب الإصابة.

كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري (رويترز)

وست هام: آرون وان بيساكا

يقدم وست هام موسماً للنسيان، لكن آرون وان بيساكا يقدم مستويات مبهرة. لقد رحل اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً عن مانشستر يونايتد الصيف الماضي بحثاً عن فريق يشارك معه في عدد أكبر من المباريات.

كان وان بيساكا يتميز دائماً بقدراته الدفاعية القوية، لكنه فاجأ الجميع عندما أظهر قدرات هجومية هائلة مع وست هام؛ حيث يحتل اللاعب المركز الثالث بين جميع لاعبي وست هام في عدد التمريرات المفتاحية (27 تمريرة) هذا الموسم، كما يجيد قراءة اللعب؛ حيث يُعد أكثر لاعبي الدوري قطعاً للتمريرات (57 مرة) هذا الموسم.

وولفرهامبتون: مات دوهيرتي

حقق وولفرهامبتون 4 انتصارات متتالية ليبتعد عن المراكز المؤدية للهبوط؛ حيث ساعد تعيين فيتور بيريرا على رأس القيادة الفنية في تحسن وضع الفريق في جدول الترتيب.

كما أسهم انضمام إيمانويل أغبادو في فترة الانتقالات الشتوية الماضية في تعزيز صفوف الفريق، لكن مات دوهيرتي لعب دوراً مهماً للغاية أيضاً.

يلعب دوهيرتي في مركز قلب الدفاع في خط دفاعي مكون من 3 لاعبين، وقدّم سلسلة من العروض المميزة، ولعب دوراً حاسماً في اقتراب وولفرهامبتون من ضمان البقاء في الدوري الممتاز لموسم آخر.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

رياضة عالمية بيب غوارديولا (د.ب.أ)

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

أشاد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بالفوز الثمين الذي حققه فريقه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحتفل مهاجم مانشستر سيتي النرويجي إرلينغ هالاند عقب نهاية المباراة أمام بيرنلي على ملعب «تيرف مور» (رويترز)

سيتي يخطف صدارة البريمرليغ من أرسنال في ليلة هبوط بيرنلي

خطف مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدمًا على أرسنال بفارق الأهداف، عقب فوزه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)

تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

كان روزنير (41 عاماً) قد تولى قيادة «البلوز» قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف شهر فقط، قادماً من ستراسبورغ، المملوك لنفس المجموعة الاستثمارية الأميركية التي تدير تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير (رويترز)

تشيلسي المتعثر يقيل مدربه روزنير

أقال نادي ​تشيلسي مدربه ليام روزنير، اليوم (الأربعاء)، عقب سلسلة من الهزائم التي أدت إلى ‌تراجع ‌الفريق ​اللندني ‌إلى ⁠المركز ​السابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقى تشيلسي ضربة قاسية لآماله بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل (رويترز)

مشاعر الغضب تجتاح جماهير تشيلسي وروزنير معاً

قد يجد تشيلسي بصيص أمل في مواجهة قبل نهائي كأس إنجلترا أمام ليدز... غير أن الخسارة قد تضع روزنير في موقف بالغ الحرج


براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.