20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

قد لا يفوز هؤلاء اللاعبون بجوائز في نهاية العام لكنهم لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
TT

20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)

خلال الموسم الكروي الإنجليزي الحالي، لمعت أسماء بشكل لافت سواء تألقت فرقها أو عانت، وكان لا بد من الإشادة بالمستوى الذي ظهروا به بعد أن لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم، حتى ولو لم يحصل أي منهم على بطولات أو جوائز شخصية. «الغارديان» سلّطت الضوء هنا على 20 نجماً غير متوقعين تألقوا خلال الموسم، وهم كالتالي:

آرسنال: ميكيل ميرينو

من المؤكد أن آرسنال تضرر كثيراً نتيجة القرار الذي اتخذه بعدم التعاقد مع مهاجم في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. يغيب المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس عن الملاعب منذ بداية العام، وأصيب كاي هافرتز بتمزق في أوتار الركبة في فبراير (شباط) الماضي، وهو ما جعل الفريق يعاني من نقص الخيارات الهجومية في الثلث الأخير من الملعب. لكن ميكيل ميرينو نجح في أن يملأ هذا الفراغ ببراعة.

وتشير الإحصائيات إلى أن هافرتز (9 أهداف) هو الوحيد من لاعبي آرسنال الذي سجل أهدافاً أكثر من ميرينو (6 أهداف) في الدوري هذا الموسم، فضلاً عن أن أهداف النجم الإسباني ساعدت آرسنال على تحقيق انتصارات مهمة على ليستر سيتي وتشيلسي وفولهام.

أستون فيلا: يوري تيليمانس

بدأ يوري تيليمانس جميع المباريات التي لعبها أستون فيلا هذا الموسم، باستثناء مباراتين فقط، وكان واحداً من أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

عندما تعاقد أستون فيلا مع أمادو أونانا مقابل 50 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، ربما ساورت الشكوك تيليمانس بشأن مكانه في التشكيلة الأساسية، لكنه أثبت جدارته وكان من الركائز الأساسية في الفريق، وهو أمر جيد للاعب بدأ 17 مباراة فقط في الدوري في موسمه الأول.

برينتفورد: كين لويس بوتر

تعاقد برينتفورد مع كين لويس بوتر بوصفه مهاجماً في عام 2022، لكنه طوّر أداءه ليصبح الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر. وبعدما وجد صعوبة في تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال السنوات السابقة، بدأ اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً 30 مباراة من أصل 33 مباراة خاضها فريقه في الدوري هذا الموسم، وكان يتقدم للأمام كثيراً لاستغلال قدراته الهجومية.

برايتون: جاك هينشيلوود

يقدم جاك هينشيلوود أداءً قوياً بغض النظر عن المكان الذي يلعب به. يذكر أن المركز الأصلي للاعب البالغ من العمر 20 عاماً هو خط الوسط، لكنه شارك في مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر عند الحاجة تحت قيادة فابيان هورتزيلر، نظراً لمشاكل الإصابات التي عانى منها برايتون.

بورنموث: جاستن كلويفرت

بعد موسم أول مخيّب للآمال مع بورنموث، تحمل جاستن كلويفرت العبء الهجومي للفريق هذا الموسم؛ حيث يعد النجم الهولندي هو هداف الفريق (12 هدفاً) والأكثر صناعة للأهداف في الفريق (6 تمريرات حاسمة)، بعد أن سجل 7 أهداف وصنع هدفاً واحداً خلال الموسم الماضي.

ويبدو أن رحيل دومينيك سولانكي قد جاء في مصلحة كلويفرت، الذي استغل الفرصة لكي يكون المهاجم الأساسي لبورنموث.

وسجل كلويفرت ثلاثية (هاتريك) في المباراة التي فاز فيها بورنموث على نيوكاسل (النادي الذي لعب له والده باتريك كلويفرت) بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في يناير (كانون الثاني) الماضي.

لعب لوكيتش (يسار) دوراً بارزاً في ارتقاء فولهام بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)

تشيلسي: مارك كوكوريا

عانى مارك كوكوريا في بداية مسيرته مع تشيلسي، لكنه يقدم مستويات استثنائية هذا الموسم؛ حيث ثبت أقدامه في مركز الظهير الأيسر. وقد ازدادت ثقته بنفسه بشكل كبير في أعقاب فوزه ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 مع منتخب إسبانيا الصيف الماضي.

ومنح المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، الظهير السابق لبرايتون فرصة التقدم للأمام كثيراً هذا الموسم، وقد استغلها كوكوريا جيداً.

كريستال بالاس: كريس ريتشاردز

كان من الممكن أن يتأثر كريستال بالاس كثيراً بقرار تشيلسي باستعادة خدمات لاعبه تريفوه تشالوباه في يناير الماضي، لكن كريس ريتشاردز نجح في أن يملأ الفراغ الذي تركه تشالوباه بسهولة.

يمتلك كريستال بالاس واحداً من أفضل خطوط الدفاع في الدوري – قبل أن يتعرض لخسارتين ثقيلتين مؤخراً - حيث كوّن ريتشاردز شراكة دفاعية قوية مع مارك غويهي وماكسنس لاكروا في خط الدفاع الثلاثي الذي يعتمد عليه المدير الفني أوليفر غلاسنر.

إيفرتون: بيتو

شارك بيتو أساسياً في 9 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع إيفرتون، لكن مهاجم أودينيزي السابق أصبح الآن الخيار الأول في خط الهجوم.

لقد منح غياب دومينيك كالفيرت لوين عن الملاعب بسبب الإصابة اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً فرصة لإثبات نفسه.

سجل بيتو 6 أهداف فقط في الدوري هذا الموسم، لكن نظراً لأنه بدأ مباراة واحدة فقط قبل فبراير، لم يتوقع كثيرون أن يظهر بهذا الشكل القوي خلال الأشهر الأخيرة.

وقد تزامن تحسن مستوى إيفرتون تحت قيادة المدير الفني ديفيد مويس مع مشاركة بيتو في التشكيلة الأساسية للفريق.

فولهام: ساسا لوكيتش

تعاقد فولهام مع ساندر بيرغ، صاحب البنية الجسدية القوية، من بيرنلي للتخفيف من تداعيات رحيل جواو بالينيا لبايرن ميونيخ، لكن ساسا لوكيتش كان هو اللاعب الذي لفت الأنظار بشدة في خط وسط الفريق.

صحيح أن اللاعب الصربي يحصل على الكثير من البطاقات الصفراء – الأكثر حصولاً على البطاقات في الدوري هذا الموسم بـ12 بطاقة - لكنه يتميز بالتدخلات القوية ودقة التمرير والقدرة على الاستحواذ على الكرة.

ارتقى فولهام في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم رغم رحيل أفضل لاعبيه، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى لوكيتش.

إيبسويتش تاون: ليام ديلاب

سخر كثيرون من قرار إيبسويتش تاون بدفع 20 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ليام ديلاب من مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خاصة أنه كان قد سجل 8 أهداف فقط في دوري الدرجة الأولى عندما كان يلعب مع هال سيتي على سبيل الإعارة الموسم الماضي.

لكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، رغم النتائج المخيبة للآمال لإيبسويتش تاون.

سجل ديلاب 12 هدفاً في الدوري، وجذب أنظار الكثير من الأندية، مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد.

ليستر سيتي: بلال الخنوس

لم يظهر العديد من لاعبي ليستر سيتي بشكل جيد هذا الموسم، لكن بلال الخنوس أثبت على الأقل أنه قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً هدفين فقط وصنع هدفين آخرين، لكن مساهماته التهديفية ساعدت ليستر سيتي على حصد 5 نقاط من إجمالي 18 نقطة حصل عليها الفريق طوال الموسم.

وفي حين هبط ليستر سيتي لدوري الدرجة الأولى، فمن المتوقع أن يلعب النجم المغربي الشاب في أحد أفضل الدوريات الأوروبية الموسم المقبل، نظراً لأنه أثبت بالفعل قدرته على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ليفربول: رايان غرافينبيرتش

كان مارتن زوبيمندي على رأس قائمة اهتمامات ليفربول عندما حاول النادي تدعيم صفوفه في مركز خط الوسط المدافع الصيف الماضي.

لكن لاعب خط الوسط الإسباني قرر البقاء مع ريال سوسيداد، وهو ما أجبر المدير الفني للريدز أرني سلوت على الاعتماد على رايان غرافينبيرتش في هذا المركز إلى جانب أليكسيس ماك أليستر.

وتألق اللاعب الهولندي بشدة وكان من الركائز الأساسية لليفربول هذا الموسم. ولعب نجم خط الوسط الهولندي دوراً حاسماً في تصدر ليفربول لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

تمريرات جاكوب ميرفي الحاسمة أسهمت في تفوق نيوكاسل في الموسم الحالي (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي: ماتيو كوفاسيتش

واجه مانشستر سيتي موقفاً صعباً في سبتمبر (أيلول) الماضي عندما تعرض نجمه الإسباني رودري للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، وهي الإصابة التي أبعدت اللاعب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

لم يكن مانشستر سيتي في أفضل حالاته من دون اللاعب الإسباني الدولي، لكن ماتيو كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري، قبل أن يدعم النادي صفوفه بالتعاقد مع نيكو غونزاليس في فبراير الماضي.

سجل كوفاسيتش، البالغ من العمر 30 عاماً، 6 أهداف، وبلغ معدل تمريراته الناجحة 92.9 في المائة، وهو ثاني أفضل معدل بين لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مانشستر يونايتد: كاسيميرو

كان من المفترض أن يؤدي التعاقد مع مانويل أوغارتي من باريس سان جيرمان إلى إنهاء مسيرة كاسيميرو مع مانشستر يونايتد.

لكن المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، منح اللاعب البرازيلي فرصة أخرى لتعزيز مكانته في الفريق، وقد استغلها راقص السامبا بكل براعة.

يتصدر كاسيميرو قائمة أكثر لاعبي الدوري قطعاً للكرات عن طريق التاكلينغ في الدوري لكل 90 دقيقة (5.2 مرة)، وأثبت اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أنه لا يزال قادراً على تقديم الكثير مع الشياطين الحمر.

نيوكاسل: جاكوب ميرفي

كان ألكسندر إيزاك وأنتوني غوردون هما أبرز مهاجمي نيوكاسل في بداية الموسم، لكن جاكوب ميرفي أثبت أنه لا يقل أهمية عنهما؛ حيث قدم 11 تمريرة حاسمة، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر هذا الموسم سوى محمد صلاح (18 تمريرة حاسمة).

وصنع ميرفي 7 أهداف لإيزاك بمفرده، وهو ما يجعلهما أفضل ثنائي هجومي في الدوري حالياً.

نوتنغهام فورست: نيكو ويليامز

يلعب خط هجوم نوتنغهام فورست دوراً أساسياً في منافسة الفريق على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل؛ حيث قدّم كالوم هدسون أودوي ومورغان غيبس وايت وأنتوني إلانغا دعماً هجومياً كبيراً للمهاجم الأساسي كريس وود.

عندما تعاقد نوتنغهام فورست مع أليكس مورينو من أستون فيلا، بدا الأمر وكأن اللاعب الويلزي سيعود لمقاعد البدلاء ليلعب دوراً ثانوياً، لكنه استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية وأظهر أنه لا يمكن الاستغناء عنه.

ساوثهامبتون: ماتيوس فرنانديز

لم يقدم معظم لاعبي ساوثهامبتون أداءً جيداً هذا الموسم، وربما يكون اللاعبان الشابان تايلر ديبلينغ وماتيوس فرنانديز الوحيدين اللذين قدما مستويات تجعلهما يشعران بالفخر.

لقد أثبت فرنانديز، الذي انضم لساوثهامبتون قادماً من سبورتنغ لشبونة الصيف الماضي، نفسه بسرعة كأحد أهم لاعبي الفريق، بل وجذب أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي ستعسى للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

تأقلم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بسرعة مع قوة وشراسة كرة القدم الإنجليزية، وقدّم مستويات رائعة رغم النتائج الكارثية لناديه.

توتنهام: أرتشي غراي

بعد فشل انتقال أرتشي غراي إلى برنتفورد تحرك توتنهام بسرعة لضم اللاعب الشاب متعدد المواهب من ليدز يونايتد. ويستطيع غراي أن يلعب في مراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط المدافع.

وبغض النظر عن المركز الذي يلعب به، قدم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً سلسلة من العروض القوية، لا سيما عندما لعب في مركز قلب الدفاع خلال الفترة التي غاب فيها العديد من مدافعي الفريق عن المباريات بسبب الإصابة.

كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري (رويترز)

وست هام: آرون وان بيساكا

يقدم وست هام موسماً للنسيان، لكن آرون وان بيساكا يقدم مستويات مبهرة. لقد رحل اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً عن مانشستر يونايتد الصيف الماضي بحثاً عن فريق يشارك معه في عدد أكبر من المباريات.

كان وان بيساكا يتميز دائماً بقدراته الدفاعية القوية، لكنه فاجأ الجميع عندما أظهر قدرات هجومية هائلة مع وست هام؛ حيث يحتل اللاعب المركز الثالث بين جميع لاعبي وست هام في عدد التمريرات المفتاحية (27 تمريرة) هذا الموسم، كما يجيد قراءة اللعب؛ حيث يُعد أكثر لاعبي الدوري قطعاً للتمريرات (57 مرة) هذا الموسم.

وولفرهامبتون: مات دوهيرتي

حقق وولفرهامبتون 4 انتصارات متتالية ليبتعد عن المراكز المؤدية للهبوط؛ حيث ساعد تعيين فيتور بيريرا على رأس القيادة الفنية في تحسن وضع الفريق في جدول الترتيب.

كما أسهم انضمام إيمانويل أغبادو في فترة الانتقالات الشتوية الماضية في تعزيز صفوف الفريق، لكن مات دوهيرتي لعب دوراً مهماً للغاية أيضاً.

يلعب دوهيرتي في مركز قلب الدفاع في خط دفاعي مكون من 3 لاعبين، وقدّم سلسلة من العروض المميزة، ولعب دوراً حاسماً في اقتراب وولفرهامبتون من ضمان البقاء في الدوري الممتاز لموسم آخر.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل بأن فريقه «لا يملك نفس الخطورة» في غياب قائده وهدافه التاريخي هاري كين.

رياضة عالمية الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الجديد (أ.ف.ب)

رسمياً... توتنهام يعيّن دي زيربي مدرباً جديداً

عيّن توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرباً جديداً لمحاولة إنقاذه من مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يتوصل إلى «اتفاق مبدئي» لتدريب توتنهام

توصل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي إلى «اتفاق مبدئي» مع توتنهام الإنجليزي لمحاولة إنقاذه من مغادرة الدوري الممتاز، وفق ما أعلنت وسائل الإعلام البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو (إ.ب.أ)

بوكيتينو واثق بقدرة توتنهام على تجنب الهبوط

أعرب ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي الحالي وتوتنهام هوتسبير السابق عن ثقته بقدرة النادي اللندني على تجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية أليساندرو نيستا (رويترز)

نيستا يتلقى عرضاً للعمل في طاقم دي زيربي لتدريب توتنهام

يجري روبرتو دي زيربي محادثات لتولي منصب المدير الفني الجديد لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لتقارير إخبارية، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (روما)

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا
TT

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا

دافع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا عن المدرب جينارو غاتوزو، مطالباً باستمراره في قيادة منتخب إيطاليا، رغم الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم، مؤكداً أن التقييمات النهائية ستُحسم داخل أروقة الاتحاد وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت».

وقال غرافينا، خلال المؤتمر الصحافي في زينيتسا: «طلبت منه أن يبقى، هو مدرب كبير. ما حدث في غرفة الملابس يعكس إنسانية كبيرة، وهناك انسجام واضح بينه وبين اللاعبين. الفريق كان بطولياً وقدّم كل ما لديه، والجوانب الفنية يجب الحفاظ عليها».

وعن مستقبله الشخصي، أوضح: «هناك مجلس اتحادي هو الجهة المختصة بهذه القرارات. لقد دعوت لاجتماع الأسبوع المقبل، وسنُجري تقييماتنا داخلياً. أتفهم المطالبات بالاستقالة، لكن القرار سيُتخذ هناك».

وأضاف في حديثه عن المباراة: «بعض القرارات التحكيمية كانت تستحق مراجعة أعمق، لكن علينا التفكير بهدوء وإعادة البناء دون الانجراف خلف خيبة الأمل».

وشدد غرافينا على أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمباراة، بل بالمنظومة ككل، قائلاً: «الاتحاد لا يختار اللاعبين، بل يعتمد على ما يقدمه الدوري. نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة، تشمل القوانين والأنظمة التي تحدّ من قدرتنا على اتخاذ قرارات معينة».

كما أشار إلى أن «المسؤولية تقع عليّ»، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة حماية اللاعبين، قائلاً: «ما حدث لا يجب أن يقلل من جهودهم، فهم يستحقون الاحترام».

وفي ردّه على سؤال حول نجاح إيطاليا في رياضات أخرى مقابل إخفاق كرة القدم، قال: «كرة القدم رياضة احترافية، بينما الرياضات الأخرى أقرب للهواية أو تعتمد على دعم الدولة»، في تصريح أثار جدلاً واسعاً.

من جانبه، أكد رئيس بعثة المنتخب جيانلويجي بوفون ضرورة التهدئة، قائلاً: «علينا التفكير بعقلانية. الهدف كان التأهل ولم ننجح، لكن ليس كل شيء سيئاً. سنستمر حتى نهاية الموسم، وبعدها لكل حادث حديث».

تصريحات غرافينا وبوفون تعكس حالة صدمة داخل الكرة الإيطالية، لكنها في الوقت ذاته تشير إلى توجه نحو التهدئة... قبل اتخاذ قرارات قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.


الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد، في مواجهة الملحق القاري التي أقيمت في ملعب استاديو غوادالاخارا بالمكسيك.

وجاء هدف الحسم في الدقيقة 100 عبر أكسل توانزيبي، الذي تابع كرة من ركلة ركنية داخل الشباك، قبل أن ينتظر اللاعبون لأكثر من دقيقة بسبب مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال وجود لمسة يد، ليتم في النهاية احتساب الهدف وسط فرحة عارمة.

وفرض المنتخب الكونغولي سيطرته على مجريات المباراة، في لقاء سريع الإيقاع، لكنه افتقر لعدد كبير من الفرص الواضحة، قبل أن يحسمه في الأشواط الإضافية.

ويُعد هذا التأهل تاريخياً للكونغو الديمقراطية، التي تعود إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد مشاركتها الأولى عام 1974 تحت اسم زائير، لتُنهي انتظاراً دام 52 عاماً.


«العفو الدولية» تحذر من مخاطر جسيمة في كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)
كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)
TT

«العفو الدولية» تحذر من مخاطر جسيمة في كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)
كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)

حذرت منظمة العفو الدولية من أن ملايين المشجعين المتجهين إلى كأس العالم لكرة القدم 2026 قد يواجهون مخاطر جسيمة تتعلق بحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن البطولة تبتعد بشكل كبير عن كونها «آمنة وحرة ومتكاملة» كما وعد بها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الأصل.

ومع بقاء ما يزيد على عشرة أسابيع على انطلاق البطولة المقررة في 11 يونيو (حزيران) المقبل في المكسيك، قالت منظمة العفو إن الولايات المتحدة، التي ستستضيف ثلاثة أرباع المباريات، تشهد «حالة طوارئ في مجال حقوق الإنسان» بسبب حملات الترحيل الجماعي، والتشدد في قوانين الهجرة، والقيود المفروضة على الاحتجاجات.

وقال ستيف كوكبيرن، رئيس قسم العدالة الاقتصادية والاجتماعية في منظمة العفو الدولية، لرويترز «هناك مخاطر كبيرة تحيط بهذه البطولة».

وأضاف «هذا لا يبدو كما لو أنه..كأس العالم الآمن والحر والمتساوي والشامل الذي وُعدنا به قبل ثماني سنوات عندما حصلت الولايات المتحدة على حق الاستضافة، بل قد يكون مختلفا تماما عما كان عليه الوضع قبل 18 شهرا فقط».

وتابع «نعيش في فترة مقلقة للغاية في الولايات المتحدة، وهو ما سيكون له تأثير على المشجعين الذين يرغبون في المشاركة في احتفالات كأس العالم».

وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا البطولة بشكل مشترك. وتم طلب تعليق من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

و قالت منظمة العفو الدولية إن أكثر من 500 ألف شخص تم ترحيلهم من الولايات المتحدة العام الماضي، وهو عدد يعادل أكثر من ستة أمثال سعة ملعب «ميتلايف» في نيوجيرزي، الذي سيستضيف المباراة النهائية.

وأوضحت المنظمة أن عمليات الاعتقال الجماعية والترحيل التي نفذتها إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، وغيرها من الجهات، أدت إلى تمزيق المجتمعات المحلية، وقد تمتد آثارها إلى الاحتفالات المتعلقة بكأس العالم.

ودعت منظمة العفو الدولية الفيفا إلى استخدام «نفوذها الهائل» لدى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحصول على ضمانات علنية بعدم تنفيذ أي إجراءات متعلقة بالهجرة في محيط الملاعب، ومناطق المشجعين، ومواقع مشاهدة المباريات أو أي فعاليات متعلقة بكأس العالم.

وقال كوكبيرن «نحتاج إلى ضمانات واضحة بعدم وجود إدارة الهجرة والجمارك الأميركية حول ملاعب المباريات، حتى يتمكن الناس من الحضور دون خوف من الاعتقال التعسفي أو الترحيل».

كما طالب بضمان السماح بالاحتجاجات المخطط لها وتسهيلها.

وقالت منظمة العفو الدولية إن حظر دخول المشجعين من السنغال وساحل العاج وهايتي وإيران يجب أن يُرفع، مع اتخاذ تدابير حماية خاصة للمشجعين من مجتمع الميم.

في المكسيك، حيث أعلنت السلطات نشر نحو 100 ألف عنصر أمني، بينهم 20 ألف جندي، حذرت المنظمة من أن العسكرة المكثفة للحدث قد تؤدي إلى انتهاكات وقمع الاحتجاجات.

وقال كوكبيرن إن المكسيك لديها تاريخ طويل من انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالانتشار العسكري، بما في ذلك الاختفاء القسري والتعذيب.

وأشار إلى أن السكان بدأوا بالفعل الاحتجاج على التحسين الحضري وتهجير السكان، ونقص المياه المرتبطة بالتحضيرات لكأس العالم.

وفي يوم افتتاح البطولة في مكسيكو سيتي، تخطط جماعات نسوية للتظاهر للمطالبة بالعدالة لأقاربهم الذين اختفوا.

وقال كوكبيرن إن منظمة العفو الدولية تريد من الفيفا، وقوات الأمن والحكومة المكسيكية ضمان السماح بذلك وتسليط الضوء على هذه القضية.

وفي كندا، أعربت منظمة العفو الدولية عن مخاوف من أن تؤدي الاستعدادات لكأس العالم إلى تدهور أوضاع المشردين.

وتخشى المنظمة أن تؤدي محاولات «تجميل» فانكوفر وتورونتو إلى أبعاد المشردين قسرا عن مخيماتهم، على غرار ما حدث خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر عام 2010.

وأشارت المنظمة إلى الإغلاق الأخير لمركز تدفئة شتوي كان يستخدمه المشردون في تورونتو، بعد حجز الموقع لأنشطة مرتبطة بالفيفا.

قال متحدث باسم البيت الأبيض «سيحقق هذا الحدث مليارات الدولارات من الإيرادات الاقتصادية، ويوفر مئات الآلاف من فرص العمل في بلادنا. يركز الرئيس على جعل هذه أعظم كأس عالم على الإطلاق، مع ضمان أن تكون الأكثر أمانا وحماية في التاريخ».

وقال مكتب وزير السلامة العامة إن كندا ملتزمة باستضافة كأس عالم «تعكس قيمنا المتمثلة في احترام حقوق الإنسان والاندماج وسيادة القانون».

وأضاف «نأخذ هذه القضايا على محمل الجد، ونواصل العمل بنشاط مع جميع مستويات الحكومة وسلطات إنفاذ القانون، والمنظمات المجتمعية لضمان أن تكون البطولة آمنة وعادلة ومرحِّبة بالجميع».

ولم يصدر رد فوري من السلطات في المكسيك.

وقالت منظمة العفو الدولية إن على المشجعين أن يكونوا على دراية بالمخاطر وبحقوقهم قبل السفر.

وختم كوكبيرن قائلا «نحن لا نقول لا تذهبوا ولا نقول لا تستمتعوا. آمل حقا أن يذهب المشجعون ويستمتعوا، لكن الأمر يتعلق بإدراك الواقع واتخاذ القرارات (اللازمة)».