أفضل خدمات الألعاب السحابية

تقنيات التدفق الجديدة تتيح ممارستها من أي جهاز في العالم

أفضل خدمات الألعاب السحابية
TT

أفضل خدمات الألعاب السحابية

أفضل خدمات الألعاب السحابية

تحمل الألعاب السحابية في طياتها إمكانات تعد بمستقبل مذهل؛ فبدلاً من أن تكون مقيداً بجهاز تحكم أو كومبيوتر قوي، تتيح لك خدمات البث الجديدة حرية نقل ألعابك من جهاز إلى آخر، دون أن تفقد التقدم الذي أحرزته باللعبة، أو الحاجة إلى تثبيت برنامج أو شراء نسخ متعددة. ويمكنك الاستمتاع بالصور المرئية والأداء غير المحدودين، في الجهاز الذي تلعب عليه.

نظرياً، توفر الألعاب السحابية cloud gaming طريقة لالتقاط ألعابك من أي مكان على هذا الكوكب، على أي جهاز تملكه، دون توقف تقريباً.

إلا أنه، وبعد ثلاثة أشهر من البحث والاختبار، وجدنا أن خيارات الألعاب السحابية، حتى الأكثر شيوعاً منها، توفر خدمة قد يكون من الصعب التنبؤ بها أو الاعتماد عليها. وعليه، نجد صعوبة في التوصية بأي منها. وقد ركزنا هنا على اختبار خدمات الألعاب السحابية الأكثر شهرة وشعبية.

ما الألعاب السحابية؟

تتيح لك الألعاب السحابية طلب بث الألعاب عند الطلب من خادم بعيد، على غرار بث الأفلام من «هولو» أو «نتفليكس». وتلغي الحاجة إلى تثبيت الألعاب على القرص الصلب، أو مطابقة متطلبات الأجهزة لتشغيل عناوين معينة. كما تتيح لك تشغيل ألعابك عبر أجهزة مختلفة واستئناف تقدمك، الذي يجري حفظه في السحابة.

كل ما تحتاج إليه للبدء - بافتراض أنك تقيم في بلد تدعمه الخدمة التي ترغب في تجربتها محلياً - اشتراك في خدمة ألعاب سحابية، واتصال بالإنترنت، وجهاز متوافق، مثل الكومبيوتر المحمول أو الهاتف الذكي، علاوة على وحدة تحكم في حالات معينة. وحسب اختباراتنا، نوصي كذلك باستخدام اتصال إنترنت سلكي أينما أمكن، لأنه سيوفر أفضل ممارسة ممكنة.

لمن توجه هذه الممارسة؟

تُعد الألعاب السحابية مفيدة للأشخاص الراغبين في الوصول إلى ألعابهم من أي مكان، وكذلك أولئك الذين لا يستطيعون بعد ترقية وحدة التحكم في الألعاب أو الكومبيوتر الشخصي.

لقد اختبرنا الألعاب المتاحة عبر «إكسبوكس كلاود غيمينغ» Xbox Cloud Gaming و«بلاي ستيشن بلس بريميم» PlayStation Plus Premium و«نفيديا جي فورس ناو» Nvidia GeForce Now و«أمازون لونا» Amazon Luna، على مجموعة من الأجهزة والمواقع الجغرافية المختلفة. وشهدنا نتائج مختلطة على كل جانب، ولم نتمكن من التوصل إلى توصية نهائية.

وجاءت تجاربنا غير متسقة، بغض النظر عن سرعة الإنترنت لدينا، ونوع الاتصال والجهاز الذي نستخدمه. وخلصنا إلى أنه لا توجد طريقة معينة قادرة على أن تحدد سلفاً، ما إذا كنت ستحصل على جودة البث التي ترضيك. كما أن خدمة الإنترنت الأسرع لا تعني بالضرورة أداءً أفضل.

إجراء الاختبارات

تولينا اختبار كل خدمة سحابية على أجهزة محمولة مختلفة تعمل بنظامي التشغيل «آي أو إس» و«أندرويد»، وكذلك أجهزة كومبيوتر «ماك» و«ويندوز»، وأجهزة «كروم بوكس» والتلفزيونات الذكية، وأجهزة تشغيل ألعاب الفيديو؛ حيثما أمكن.

على كل جهاز، لعبنا لما لا يقل عن 30 دقيقة من لعبة «أساسنز كريد: الأوديسة»، لعبة تتسم بكثافة الرسوم، ومتوفرة على كل خدمة ألعاب حاسوبية اختبرناها، إضافة إلى لعبة «ديد سيلز»، لعبة سريعة الوتيرة، لكنها ذات متطلبات أقل.

• «إكسبوكس كلاود غيمينغ» مع «غيم باس أولتيميت»، السعر: 17 دولار شهرياً.

- ما يمكنك لعبه: المئات من الألعاب من مكتبة «إكسبوكس غيم باس»، مدعومة من ألعاب تعرفها بالفعل، بجانب ألعاب يمكنك اختيارها للعبها مجاناً، مثل «فورتنايت».

- الأجهزة المتوافقة: مشغلات «إكسبوكس»: «أندرويد» و«آي أو إس» و«ماك» والكومبيوترات الشخصية، وعدد مختار من تلفزيونات «سامسونغ» الذكية، ونظارات الواقع الافتراضي ومشغلات الألعاب المحمولة باليد (يمكنك زيارة مركز دعم «إكسبوكس» للاطلاع على القائمة الكاملة من الأجهزة المدعومة).

من جهتنا، نرى أن «إكسبوكس كلاود غيمينغ»، مع اشتراك «إكسبوكس غيم باس أولتيميت»، يطرح أفضل قيمة مقابل المال، إذا كنت بالفعل من المشتركين لدى «غيم باس». ومع ذلك، من غير المؤكد ما إذا كان سيروق لك.

ويمكنك بث الألعاب عبر مكتبة «غيم باس»، وبعض الألعاب التي تمتلكها بالفعل. ويتيح «إكسبوكس» كتالوغاً دواراً من الألعاب المستقلة والألعاب الرئيسية، بما في ذلك الوصول إلى كل لعبة «Forza» و«Halo»، ويمكن لمعظمها البث إلى أجهزة أخرى كذلك. كما أن الكثير من الألعاب، مثل «كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 6»، الصادرة العام الماضي، يمكن إطلاقها مباشرة عبر «غيم باس» منذ اليوم الأول.

ولا توجد خدمة أخرى تقدم نفس القيمة مقابل السعر واختيار الألعاب. وبدءاً من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، تتيح لك «إكسبوكس» بث نحو 50 لعبة مدعومة تمتلكها بالفعل. كما أنها تعهدت بتوسيع نطاق هذا الاختيار بمرور الوقت.

ويمكن الوصول إليها بسهولة على مجموعة واسعة من الأجهزة. كانت خدمة «إكسبوكس» تحملنا باستمرار إلى الألعاب في أقل من دقيقة، ووجدنا أنها سهلة الاستخدام. كما أن عملية الخروج من اللعبة من على جهاز ما، ومتابعة تقدمنا عبر جهاز آخر، اتسمت بالسلاسة.

واللافت أن الأداء تباين بشكل كبير وعشوائي. وبعد اختباراتنا، قال 50 في المائة فقط من المشاركين في فريقنا، إنهم سيعاودون استخدام «إكسبوكس كلاود غيمينغ»، مرة أخرى. وتراوح أداء اللعبة ما بين الخالي من العيوب من وجهة نظر بعض المختبرين، وغير الممتع إطلاقاً في اعتقاد آخرين. بجانب ذلك، لم يبد أن النتائج السيئة تعتمد على أي عامل واحد، مثل اتصال الإنترنت أو نوع الجهاز.

ويمكنك لعب الألعاب دون وحدة تحكُّم، لكن قد لا يعجبك ذلك. وتدعم بعض الألعاب السحابية على «غيم باس» عناصر التحكم في الشاشة التي تعمل باللمس، إلا أنه، بحسب اللعبة والجهاز الذي تستخدمه، قد تغطي عناصر التحكم هذه الشاشة بالكامل أو قد تشعر بعدم سهولة استخدامها. ولا تزال هناك حاجة إلى وحدة تحكم للعب الألعاب على أجهزة أخرى، بالنظر إلى أن «إكسبوكس» لا يدعم حتى الآن إدخال «الفأرة» ولوحة المفاتيح.

«بلاي ستيشن»

* «بلاي ستيشن بلس بريميم»، السعر: 18 دولاراً شهرياً.

- ما يمكنك لعبه: مئات الألعاب من مكتبة «بلاي ستيشن بلس بريميم».

- الأجهزة المتوافقة: «بلاي ستيشن 4» و«بلاي ستيشن 5» و«بلاي ستيشن بورتال» والكومبيوتر الشخصي، مع ضرورة وجود وحدة تحكُّم معينة.

تأتي الفئة المميزة من خدمة اشتراك «بلاي ستيشن بلس»، مع مجموعة رائعة من الألعاب، التي يمكن بثها على الفور إلى جهاز الكومبيوتر الخاص بك أو وحدات تحكم «بلاي ستيشن»، لكنها تقدم الكثير من التنازلات في تعدد استخدامات الجهاز والأداء.

ويبدو كتالوغ الألعاب المتاحة لمشتركي «PS+ Premium» قوياً. في الكتالوج، لن ترى إصدارات PS5 المحسنة من أحدث العناوين. ومع ذلك، يبقى بمقدورك تشغيل إصدارات PS4 من الألعاب، مثل «هوريزون فوربيدن ويست» و«ذي لاست أوف أس». ويمكنك كذلك بث مجموعة واسعة من الألعاب القديمة من الامتيازات الكلاسيكية مثل: «غود أوف وور» و«ياكوزا» و«ريزدينت إيفيل».

وحسب تقديرنا، فإن الألعاب قابلة للعب، لكنها ليست رائعة. في اختباراتنا، لم نعاين أي تأخير كبير أو مشكلات تعطل اللعبة، لكن الألعاب الأكثر تطلباً مثل «أساسنز كريد: الأوديسة» و«ذي كواري» اتسمت بدقة أقل ومعدلات إطارات أقل مما كنا نرغب. إذا لم تكن شديد الاهتمام بالرسومات، فقد لا تمانع.

ويعتبر توافق الجهاز الأكثر محدودية بين جميع خدمات السحابة. ويجري دعم الألعاب السحابية عبر «بلاي ستيشن بلس» فقط على «بلاي ستيشن بورتال» وPS4 وPS5. وعبر تطبيق خاص على الكومبيوترات الشخصية.

ويدعم تطبيق الكومبيوتر الشخصي الإدخال من وحدة التحكم «DualShock 4» فقط. أما وحدة التحكم PS5 الخاصة بك لن تكون جيدة هنا - ولا «الفأرة» ولوحة المفاتيح الخاصة بك. كما أن «سوني» لا تضمن التوافق مع وحدات التحكم التابعة لجهات خارجية.

خدمة «نفيديا»

• «نفيديا جي فورس ناو»، السعر: مجاني لـ«باسيك تير»، أو مقابل 10 دولارات شهرياً لـ«بيرفورمانس»، أو 20 دولاراً شهرياً مقابل «أولتيميت».

- ما يمكنك لعبه: أكثر من 1500 لعبة مدعومة تملكها بالفعل أو تشتريها.

- الأجهزة المتوافقة: «آندرويد» و«آي أو إس» و«ماك» والكومبيوتر الشخصي ومتصفح ويب، ومشغلات ألعاب محمولة باليد، وسماعات واقع افتراضي وتلفزيونات ذكية (قم بزيارة Nvidia’s FAQ page للحصول على قائمة كاملة من الأجهزة المدعومة).

وتتيح لك خدمة «جي فورس ناو» من «نفيديا» بث ألعاب رقمية مختارة تمتلكها بالفعل. ولا تناسب هذه الخدمة معظم الأشخاص، لأن «نفيديا» لا تطرح مكتبتها الخاصة من الألعاب المتاحة كما تفعل «إكسبوكس» و«بلاي ستيشن» و«أمازون». وبدلاً من ذلك، تدفع مرتين: تشتري إصدارات الكومبيوتر من الألعاب التي تريد لعبها من تجار التجزئة عبر الإنترنت الآخرين، وتدفع لشركة «نفيديا» رسوم عضوية شهرية للعب تلك الألعاب التي جرى شراؤها عبر خدمتها.

فيما يخص المستوى المجاني، فإنه يبدو جيداً، لكنه محدود. كما أنه لا يعمل كتجربة موثوقة لتجربة استخدام المستويات المدفوعة من «نفيديا». ويتيح لك المستوى المجاني بث ألعابك لمدة ساعة واحدة فقط، قبل مطالبتك بإعادة تشغيل جلستك.

يمكنك لعب الألعاب التي تمتلكها بالفعل فقط. ولاستخدام «جي فورس ناو»، عليك مزامنة مكتباتك من متاجر أخرى، مثل «إيبيك غيمز» و«ستيم» و«أوبيسوفت كونكت». الأهم من ذلك، أن كل لعبة تمتلكها على هذه الخدمات ليست متوافقة مع «جي فورس ناو»، ويجب على الناشرين اختيار تضمينها، على أساس كل حالة على حدة.

ويجب توصيل جهازك بجهاز توجيه سلكياً، لضمان أفضل أداء. في مستويات الأداء والمستوى النهائي من «جي فورس ناو»، عاينَّا أداءً مذهلاً فقط عبر اتصال سلكي. إلا أن معظم الأجهزة التي نرغب في البث عليها، مثل الهواتف والأجهزة اللوحية، تفتقر إلى هذا الخيار.

خدمة «أمازون»

• «أمازون لونا»، السعر: 15 دولاراً شهرياً لعضوية «أمازون برايم»، التي تتضمن مجموعة صغيرة من الألعاب المجانية المتغيرة على «أمازون لونا»، و10 دولارات شهرياً لـ«لونا+»، و5 دولارات شهرياً لألعاب «جاك بوكس»، و18 دولاراً شهرياً لـ«أوبيسوفت+».

- ما يمكنك لعبه: نحو 300 لعبة عبر جميع قنوات الاشتراك الثلاثة.

- الأجهزة المتوافقة: «آندرويد» و«آي أو إس» و«ماك» والكومبيوترات الشخصية ومتصفح الويب وتلفزيونات ذكية. (يمكنك زيارة صفحة دعم «أمازون» للاطلاع على القائمة الكاملة للأجهزة المتوافقة).

من بين جميع الخدمات التي تولينا تقييمها، شكلت خدمة «أمازون لونا» الخدمة الأكثر محدودية في اختيار الألعاب، وكانت تقدم الأداء الأقل استقراراً. وللوصول إلى خدمة الألعاب السحابية «لونا»، يجب أن تكون لديك عضوية نشطة لدى «أمازون برايم»، لكننا لا نعتقد أنه يجب على أي شخص الاشتراك في «برايم» لمجرد الحصول على هذه الميزة.

لا تعد كتالوغات الألعاب مقنعة بما يكفي للسعر. تطرح «لونا» نحو 15 لعبة مجانية لأعضاء «أمازون برايم»، بينما يتطلب كل شيء آخر اشتراكاً في القناة للعب. وتتضمن قناة «لونا+» مجموعة صغيرة من العناوين الغامضة في الغالب. وفي الوقت الذي تطرح «أوبيسوفت+» نجاحات أكبر مثل العناوين في سلسلة «أساسنز كريد» و«فار كراي» و«ووتش دوغز»، فإن الرسوم الشهرية باهظة.

ونرى أنه من الأفضل لمعظم الأشخاص الاشتراك في «إكسبوكس غيم باس»، بدلاً من إحدى قنوات «لونا». وبوجه عام، كان أداء «لونا» أسوأ من أي خدمة أخرى فحصناها في اختباراتنا.

تصورات المستقبل

لقد اختبرنا في الأصل خدمات الألعاب السحابية لهذا الدليل عام 2023. وفي حين أننا لم نشهد ظهور العديد من الخدمات الجديدة منذ ذلك الحين، فإننا نخطط لإعادة اختبار المنصات التي تولينا بتقييمها بالفعل، لمعرفة ما إذا كانت مستويات الجودة والأداء قد تحسنت في الأشهر المقبلة. وبحسب تقرير من «ويندوز سنترال»، تعمل «مايكروسوفت» على إضافة بث 4k ومعدلات بث أعلى إلى «إكس بوكس كلاود غيمينغ»، الأمر الذي قد يحسن جودة البث ـ إلا أنه لا يزال من غير الواضح متى سيجري إدخال هذه التغييرات.

ومنذ جولتنا الأخيرة من الاختبار، قدمت المزيد من خدمات الألعاب السحابية الدعم لسماعات الواقع الافتراضي وأجهزة الألعاب المحمولة المحددة. وخلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية «سي إي إس 2025»، أعلنت «نفيديا» إطلاق تطبيق «جي فورس ناو» أصلي جديد لجهاز «ستيم ديك»، الذي من المقرر إطلاقه بوقت لاحق من العام.

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أضافت «إكسبوكس» كذلك دعماً لبث الألعاب التي تمتلكها بالفعل. بدءاً من الآن، تتضمن قائمة الألعاب المدعومة نحو 50 عنواناً، ووعدت الشركة بتوسيع نطاق الاختيار بمرور الوقت. في حين أن بعض هذه العناوين غير مدرجة في مكتبة «إكسبوكس غيم باس أولتيميت»، فستظل بحاجة إلى اشتراك «غيم باس أولتيميت» نشط، للاستفادة من ميزة البث السحابي.

* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

تكنولوجيا «سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة للمبدعين لتنويع الإيرادات، وتقليل الاعتماد على الإعلانات، وتعزيز الدخل المتكرر واستقلالية صناع المحتوى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «هيوماين» السعودية (الشرق الأوسط)

«هيوماين» تستثمر 3 مليارات دولار في «إكس إيه آي» قبيل استحواذ «سبيس إكس» عليها

أعلنت شركة «هيوماين» السعودية عن استثمار استراتيجي بقيمة 3 مليارات دولار في شركة «إكس إيه آي» ضمن جولة تمويلية من الفئة «إي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

كندا تبحث في الرياض تعزيز الشراكات الرقمية مع السعودية

أعلن وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في كندا، إيفان سولومون، أنه التقى عدداً من الوزراء وقادة الأعمال في العاصمة السعودية، الرياض، بهدف تعميق الشراكات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

تضاعف صافي ربح شركة «رسن» لتقنية المعلومات السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تطبيق "مسلم برو" المتكامل بمزاياه العديدة

تطبيقات رمضانية للشهر الفضيل

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتحول الجوال الذكي من مجرد أداة للتواصل إلى رفيق ومنظم ذكي يعين المسلم على استثمار أوقات الشهر الفضيل.

خلدون غسان سعيد (جدة)

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
TT

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)

أحدث نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، طوّرته «بايت دانس» الشركة الصينية المطورة لتطبيق «تيك توك»، ضجةً في هوليوود هذا الأسبوع، ليس فقط بسبب قدراته، بل لما قد يُحدثه من تغيير في الصناعات الإبداعية.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يستطيع تطبيق «سيدانس» إنتاج فيديوهات بجودة سينمائية، مع مؤثرات صوتية وحوارات، بمجرد إدخال بعض النصوص.

وكانت انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو يُزعم أنها صُنعت باستخدام «سيدانس»، وتضم شخصيات شهيرة مثل «سبايدرمان» و«ديبول».

وسارعت استوديوهات كبرى مثل «ديزني» و«باراماونت» إلى اتهام «بايت دانس» بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، لكن المخاوف بشأن هذه التقنية تتجاوز المسائل القانونية.

شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)

ما هو «سيدانس»؟ ولماذا كل هذه الضجة؟

أُطلق «سيدانس» في يونيو (حزيران) 2025 دون ضجة كبيرة، لكن النسخة الثانية التي صدرت بعد ثمانية أشهر هي التي أثارت ضجة كبيرة.

يقول يان ويليم بلوم، من استوديو «فيديو ستيت» الإبداعي: ​​«للمرة الأولى، لا أظن أن هذا يبدو جيداً للذكاء الاصطناعي، بل أظن أنه من عملية إنتاج حقيقية».

ويضيف أن نماذج الفيديو الغربية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد أحرزت تقدماً في معالجة تعليمات المستخدم لإنتاج صور مذهلة، لكن يبدو أن «سيدانس» قد جمع كل شيء معاً.

ومثل أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى يستطيع «سيدانس» إنشاء مقاطع فيديو من نصوص قصيرة، وفي بعض الحالات يبدو أن مجرد إدخال نص واحد ينتج مقاطع فيديو عالية الجودة.

وتقول مارغريت ميتشل، الباحثة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إن الأمر مثير للإعجاب بشكل خاص؛ لأنه يجمع بين النص والصورة والصوت في نظام واحد.

ويُقاس تأثير «سيدانس» بمعيار غير متوقع: مدى جودة إنتاجه لمقطع فيديو لويل سميث وهو يأكل معكرونة، حيث لا يقتصر دور «سيدانس» على ابتكار نسخة واقعية بشكل مذهل للنجم وهو يتناول طبقاً من المعكرونة، بل أنتج أيضاً مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم لسميث وهو يقاتل وحشاً من المعكرونة، ويبدو كل ذلك وكأنه فيلم ضخم الإنتاج.

ويعتقد العديد من خبراء الصناعة وصنّاع الأفلام أن «سيدانس» يمثل فصلاً جديداً في تطوير تقنية توليد الفيديو.

ويقول ديفيد كوك، مدير استوديو للرسوم المتحركة في سنغافورة، إن مشاهد الحركة المعقدة التي ينتجها تبدو أكثر واقعية من منافسيه، ويضيف: «يكاد المرء يشعر وكأنه يستعين بمدير تصوير أو مصور سينمائي متخصص في أفلام الحركة».

الوعد والتحدي

واجه «سيدانس» مشاكل تتعلق بحقوق النشر، وهو تحدٍّ متزايد في عصر الذكاء الاصطناعي، ويحذر الخبراء من أن شركات الذكاء الاصطناعي تُعطي الأولوية للتكنولوجيا على حساب البشر؛ إذ تُطوّر أدوات أكثر قوة وتستخدم البيانات دون مقابل.

واشتكت كبرى شركات هوليوود من استخدام شركة «سيدانس» شخصيات محمية بحقوق الطبع والنشر مثل «سبايدرمان» و«دارث فيدر».

وأصدرت «ديزني» و«باراماونت» خطابات إنذار تطالب «سيدانس» بالتوقف عن استخدام محتواهما، كما تُجري اليابان تحقيقاً مع «بايت دانس» بتهمة انتهاكات حقوق الطبع والنشر، بعد انتشار مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لشخصيات «أنمي» شهيرة.

وقالت «بايت دانس» إنها تتخذ خطوات لـ«تعزيز الضمانات الحالية».

ولفتت «بي بي سي» إلى أن هذا ليس حكراً على الشركة الصينية. ففي عام 2023، رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى قضائية ضد شركتَي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، مدعيةً أنهما استخدمتا مقالاتها دون إذن لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما. كما رفعت «ريديت» دعوى قضائية ضد شركة «بيربلكسيتي» العام الماضي، مدعيةً أن شركة الذكاء الاصطناعي قامت بجمع منشورات المستخدمين بشكل غير قانوني. وأثارت «ديزني» مخاوف مماثلة مع «غوغل».

وتقول ميتشل إنّ وضع علامات واضحة على المحتوى لمنع التضليل وبناء ثقة الجمهور في الذكاء الاصطناعي أهم بكثير من مقاطع الفيديو «الأكثر جاذبية».

وتضيف أنّه لهذا السبب يجب على المطورين بناء أنظمة لإدارة التراخيص والمدفوعات، وتوفير آليات واضحة للأفراد للاعتراض على إساءة الاستخدام. فعلى سبيل المثال، وقّعت «ديزني» صفقة بقيمة مليار دولار (730 مليون جنيه إسترليني) مع برنامج «سورا» من «أوبن إيه آي» ليتمكن من استخدام شخصيات من أفلامها.

ويقول شانان كوهني، الباحث في مجال الحوسبة بجامعة ملبورن، إنّ مطوري «سيدانس» كانوا على الأرجح على دراية بمشاكل حقوق النشر المحتملة المتعلقة باستخدام الملكية الفكرية الغربية، ومع ذلك خاطروا.

ويضيف: «هناك مجال واسع لتجاوز القواعد استراتيجياً، وتجاهلها لفترة من الوقت، واكتساب نفوذ تسويقي».

وفي الوقت نفسه، بالنسبة للشركات الصغيرة، يُعدّ «سيدانس» أداة بالغة الأهمية لا يمكن تجاهلها.

«بايت دانس»... الشركة الأم لـ«تيك توك» (أ.ف.ب)

ويقول كوك إن الذكاء الاصطناعي بهذه الجودة سيمكّن شركات مثل شركته من إنتاج أفلام كانت تكلفتها تفوق بكثير إمكاناتها الحالية.

وأعطى مثالاً بازدهار مقاطع الفيديو القصيرة والمسلسلات الدرامية القصيرة في آسيا، والتي تُنتج عادةً بميزانيات متواضعة - نحو 140 ألف دولار أميركي لما يصل إلى 80 حلقة، لا تتجاوز مدة كل منها دقيقتين.

وقد اقتصرت هذه الإنتاجات على الأعمال الرومانسية أو الدراما العائلية لخفض التكاليف؛ نظراً لقلة حاجتها إلى المؤثرات البصرية، لكن الذكاء الاصطناعي الآن قادر على «الارتقاء بالإنتاجات منخفضة الميزانية إلى أنواع أكثر طموحاً مثل الخيال العلمي، والدراما التاريخية، والآن الحركة».


البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

صرَّح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ترفض «رفضاً قاطعاً» الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى «مؤتمر الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدِّد رؤيةً مشتركةً لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة: «كما صرَّحت إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب مراراً: نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرَّح، صباح الجمعة، بأن لجنة خبراء جديدة شكَّلتها المنظمة الدولية تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأعلن غوتيريش تشكيل المجموعة الاستشارية في أغسطس (آب)، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

و«مؤتمر الذكاء الاصطناعي» رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل» يتحدث خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (أ.ب)

وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذَّر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، من «الإفراط في التنظيم» الذي «قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحوّل».

وفي نيودلهي، قال كراتسيوس: «إن النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها»، مُشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من «أمان الذكاء الاصطناعي» (AI Safety) إلى «تأثير الذكاء الاصطناعي» (AI Impact).

وأضاف: «هذا تطور إيجابي دون شك... لكن كثيراً من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف».

وأضاف كراتسيوس: «علينا أن نستبدل الأمل بهذا الخوف»، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على «الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق».

ورأى أن «الهوس الآيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحوَّل إلى مُبرِّر للبيروقراطية وزيادة المركزية».

وتابع: «باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية».

وقال كراتسيوس: «إن تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية... يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشارَكة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».


غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى «تقليل التهويل والخوف» بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تشكيل لجنة خبراء دولية جديدة تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأوضح غوتيريش أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في هذه المجموعة، التي أُطلق عليها «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وقال خلال القمة حول الذكاء الاصطناعي في نيودلهي إن «الحوكمة القائمة على العلم لا تُعوق التقدم»، بل يمكن أن تجعله «أكثر أماناً وعدلاً وانتشاراً».

وأضاف: «الرسالة واضحة: تقليل التهويل والخوف، وزيادة الحقائق والأدلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أُنشئت هذه الهيئة الاستشارية في أغسطس (آب) الماضي، وهي تسعى لأن تكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري.

ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الأول بالتزامن مع انعقاد الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز).

وتهدف الهيئة إلى مساعدة الحكومات في وضع قواعد للذكاء الاصطناعي، في ظل ما تُثيره هذه التقنية السريعة التطور من مخاوف عالمية بشأن فقدان وظائف والمعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت، وغيرها من المشكلات.

وقال غوتيريش إن «ابتكارات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة فائقة، تتجاوز قدرتنا الجماعية على فهمها بشكل كامل، فضلاً عن إدارتها». وأضاف: «إننا نندفع نحو المجهول». وتابع: «عندما نفهم ما تستطيع الأنظمة فعله وما لا تستطيع، سنتمكن من الانتقال من التدابير التقريبية إلى ضوابط أكثر ذكاءً قائمة على تقييم المخاطر».

وقدّم غوتيريش هذا الشهر قائمة بأسماء خبراء اقترحهم للانضمام إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي، ومن بينهم الصحافية الحائزة جائزة «نوبل للسلام» ماريا ريسا من الفلبين، والرائد في مجال الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنغيو.

وقال: «هدفنا جعل التحكم البشري حقيقة تقنية، لا مجرد شعار». وأكد أن ذلك «يتطلب مساءلة واضحة، بحيث لا يُعهد بالمسؤولية أبداً إلى خوارزمية».

ومن المتوقع أن يُصدر العشرات من قادة العالم والوزراء في وقت لاحق الجمعة بياناً يحدد ملامح التعامل العالمي مع الذكاء الاصطناعي، وذلك في ختام قمة استمرت خمسة أيام، وتركزت أعمالها على هذه التكنولوجيا.