سلوت: ليفربول ليس بحاجة إلى تغييرات كبيرة

الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
TT

سلوت: ليفربول ليس بحاجة إلى تغييرات كبيرة

الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)

يعتقد المدرب الهولندي لليفربول متصدر الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أرني سلوت، أن الحفاظ على تشكيلة الفريق القريب بقوة من التتويج باللقب أهم من التعاقدات الجديدة الكبيرة.

وتعززت خطط الريدز للموسم المقبل بتجديد نجمَيه الدوليَّين المصري محمد صلاح وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك لعقديهما لمدة عامين في أنفيلد خلال الأسبوع الماضي.

ويبقى مستقبل المدافع ترنت ألكسندر-أرنولد غير محسوم وسط تقارير قوية تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد الإسباني.

وصرح فان دايك قبل توقيع عقده الجديد بأنه يتوقع «صيفاً حافلاً» في سوق الانتقالات من الريدز.

والصفقة الوحيدة التي أبرمها سلوت في موسمه الأول مع الفريق كانت الإيطالي فيديريكو كييزا الذي لعب دوراً هامشياً.

لكن مع تفوق ليفربول بفارق 13 نقطة في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، يشعر المدرب الهولندي بالرضا عن التشكيلة الحالية.

قال الجمعة: «دعونا نرَ ما سيحدث في بقية الصيف، ولكن سيكون من الغريب أن أقول الآن إنني لست راضياً عن الفريق، فقد قلت هذا منذ عام، نحن سعداء بالفريق الحالي».

وأضاف: «ربما إذا استطعنا الحفاظ على هذا الفريق، فسيكون صيفاً حافلاً بالفعل. أعتقد أن جوهر الفريق يُراد الحفاظ عليه متماسكاً لأطول فترة ممكنة، ما داموا يؤدون بأفضل طريقة ممكنة، ولكن من الجيد أيضاً بشكل عام أن يكون هناك بعض الطاقة الجديدة في الفريق وحوله مع لاعب أو اثنين. لكن هذا ليس ضرورياً حقاً بالنظر إلى الجودة التي نمتلكها وجودة الموسم الذي قدمناه».

يمكن لليفربول أن يحسم اللقب، الأحد، إذا فاز على ليستر سيتي وخسر آرسنال خارج أرضه أمام إبسويتش تاون.

وعاد ألكسندر-أرنولد إلى التدريبات بعد إصابة في الكاحل.

وأشاد سلوت بالكفاءة «المذهلة» للظهير الأيمن، ورفض التخلي عن أمله في الاحتفاظ باللاعب الدولي الإنجليزي.

وأضاف سلوت: «منذ اللحظة التي ينزل فيها إلى أرض الملعب، يُظهر لي كم هو لاعب رائع، وقد أظهر مدى جديته في السعي لتحقيق أهدافنا هذا الموسم».

وتابع: «يعلم المشجعون وكل من تابع كرة القدم على مدار السنوات الخمس أو الست أو السبع الماضية أنه ظهير أيمن مذهل، وكان ظهيراً أيمن رائعاً لهذا النادي. دعونا نرَ ما يخبئه لنا المستقبل».


مقالات ذات صلة

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

رياضة عالمية ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

تعتبر بطولة كأس أبطال الكونكاكاف لعام 2026 محطةً استثنائيةً في تاريخ كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)

غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

وجه جوربان غوربانوف، مدرب كاراباخ الأذري، رسالة تحفيز للاعبيه قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)

السماح لرئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمغادرة البلاد

أصدرت محكمة أرجنتينية، الاثنين، قراراً يسمح لكلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بمغادرة البلاد بعدما كانت قد منعته من ذلك الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (إ.ب.أ)

هيولماند: على لاعبي ليفركوزن عدم الاستهانة بأولمبياكوس

حذر كاسبر هيولماند، مدرب باير ليفركوزن، لاعبيه، من خطورة الاستهانة بمواجهة أولمبياكوس اليوناني، الثلاثاء، في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية إيفان ليكو المدير الفني لفريق كلوب بروغ (إ.ب.أ)

ليكو: كلوب بروغ جاهز لمواجهة أتلتيكو مدريد

وصل فريق كلوب بروغ البلجيكي إلى العاصمة الإسبانية مدريد، استعداداً لخوض مباراة إياب ملحق دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
TT

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)

تعتبر بطولة كأس أبطال الكونكاكاف لعام 2026 محطة استثنائية في تاريخ كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، حيث تشهد نسخة هذا العام طفرةً غير مسبوقة في مستوى التنافسية بفضل مشاركة كوكبة من أساطير اللعبة المتوجين بلقب كأس العالم.

ومع انطلاق البطولة بمشاركة 27 فريقاً، تبرز ملامح حقبة جديدة تهدف فيها الأندية لانتزاع اللقب القاري الأغلى، مدعومة بخبرات دولية هائلة يمثلها أربعة أبطال للعالم هم ليونيل ميسي ورودريجو دي بول من إنتر ميامي، وهوغو لوريس من لوس أنجليس، وتوماس مولر من فانكوفر وايت كابس.

يتصدر نادي إنتر ميامي المشهد كأحد أبرز المرشحين لتحقيق اللقب لأول مرة في تاريخه، فبعد وصوله إلى أدوار متقدمة في النسخ الماضية، يبدو الفريق اليوم في قمة جاهزيته بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، اللاعب الوحيد في البطولة الذي شارك في مونديال 2006، وبجانبه رفيق دربه لويس سواريز ورودريغو دي بول.

إن سعي هذا الثلاثي لإضافة لقب قاري جديد إلى خزائنهم يمنح إنتر ميامي دفعة معنوية هائلة لتجاوز عقبات الأدوار الإقصائية، خصوصاً مع احتمال مواجهة نارية في دور الثمانية أمام كلوب أميركا المكسيكي، صاحب الرقم القياسي بسبعة ألقاب، الذي يعتمد بدوره على خبرة الثنائي المكسيكي جوناثان دوس سانتوس وهنري مارتن.

من جهة أخرى، يبرز نادي لوس أنجليس كمنافس شرس بعودة قوية إلى الساحة القارية، معتمداً على الحارس الفرنسي المخضرم هوغو لوريس، والنجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي أحدث ثورة فنية في الدوري الأميركي منذ انضمامه.

وفي كندا، يقود الألماني توماس مولر طموحات فانكوفر وايت كابس للوصول إلى النهائي مجدداً، مستفيداً من شخصيته القيادية التي صقلتها المشاركات المونديالية المتعددة.

ولا تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ تبرز الأندية المكسيكية مثل كروز أزول، حامل اللقب الساعي للحفاظ على تاجه، ومونتيري المدجج بالنجوم، وتيغريس أونال الذي لا يزال يعتمد على فاعلية المهاجم الفرنسي المخضرم أندريه بيير جينياك.

وتشهد البطولة القارية ظهوراً استثنائياً لمجموعة من نجوم اللعبة، مثل كيلور نافاس مع بوماس المكسيكي، ومشاركة نجوم مخضرمين مثل ماركو ريوس ومايا يوشيدا مع لوس أنجليس جالاكسي، مما يرفع من القيمة التسويقية والفنية للبطولة عالمياً.

تكدس هذه الأسماء الكبيرة في نسخة 2026 يعكس استراتيجية واضحة لرفع مستوى الكرة في المنطقة قبل انطلاق كأس العالم للمنتخبات في العام نفسه.

ومع وجود مواجهات مرتقبة بين نجوم المونديال في مختلف الأدوار، يتوقع أن تشهد هذه النسخة صراعاً فنياً وتكتيكياً يضع أندية الدوري الأميركي في مواجهة مباشرة وقوية مع الهيمنة التقليدية للأندية المكسيكية، مما يجعل الطريق نحو منصة التتويج محفوفاً بالتحديات ومفتوحاً على كافة الاحتمالات لجميع الأندية المشاركة.


غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
TT

غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)

وجه جوربان غوربانوف، مدرب كاراباخ الأذري، رسالة تحفيز للاعبيه قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك في إنجلترا بإياب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

تقدم نيوكاسل بقيادة مدربه إيدي هاو بخمسة أهداف في الشوط الأول من مباراة الذهاب، وكاد يتقدم بأكثر من 10 أهداف لولا تألق كوتشالسكي، حارس مرمى الفريق الأذري.

وغير جوربان غوربانوف خطة لعبه بين الشوطين، ومال للتحفظ الدفاعي لتقليل خسائر فريقه، بينما تراجع أداء نيوكاسل نسبياً لينهي المباراة فائزاً بنتيجة 6-1.

وقال غوربانوف في مؤتمره الصحافي قبل مواجهة الإياب أمام نيوكاسل: «قمنا بتحليل المباراة الأولى، يجب أن نكون أكثر حذراً ومسؤولية في الإياب، سنحاول تقديم أفضل أداء خارج ملعبنا، فالمستوى في هذه البطولة يرتفع كلما تقدمنا خطوة في المنافسات».

وفاجأ كاراباخ الكثيرين بتأجيل رحلته إلى إنجلترا، وكسر عادة السفر مبكراً وعقد المؤتمر الصحافي في ملعب المنافس، وخوض حصة تدريبية على ملعب المباراة مع منح وسائل الإعلام فرصة حضور أول 15 دقيقة من المران.

من جانبه، قال جوني مونتيل، لاعب وسط كاراباخ: «مستوى دوري أبطال أوروبا معروف للجميع، يجب أن ننسى مباراة الذهاب ونركز على مباراة العودة، بإمكاننا تحقيق نتيجة جيدة إذا كافحنا كما فعلنا في الشوط الثاني من المباراة الأولى».


السماح لرئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمغادرة البلاد

كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)
كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)
TT

السماح لرئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمغادرة البلاد

كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)
كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)

أصدرت محكمة أرجنتينية، الاثنين، قراراً يسمح لكلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بمغادرة البلاد بعدما كانت قد منعته من ذلك الأسبوع الماضي، بسبب تحقيق جارٍ في مزاعم تهرب ضريبي.

وتُجري سلطات الضرائب تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان الاتحاد المحلي للعبة قد حجب بشكل غير قانوني مساهمات التقاعد من اللاعبين والموظفين، وتهرب من دفع الضرائب المستحقة بين مارس (آذار) 2024 وسبتمبر (أيلول) 2025 التي بلغت قيمتها نحو 11.7 مليون يورو.

وينص القرار على أن «مجرد وجود تحقيق جنائي لا يُعدّ في حد ذاته سبباً كافياً لمنع مقدّم الطلب من السفر».

وكان تابيا قد طلب الإذن بالسفر لحضور فعالية للاتحاد الكولومبي لكرة القدم في بارانكويلا، ثم اجتماع مجلس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) في ريو دي جانيرو بين 23 و28 فبراير (شباط).

وفرضت المحكمة عليه كفالة قدرها نحو 3 آلاف يورو، للسماح له بمغادرة البلاد.

وكان تابيا قد استُدعي للمثول أمام المحكمة في الخامس من مارس (آذار)، إلى جانب أمين صندوق الاتحاد وثلاثة مسؤولين آخرين.

بالإضافة إلى هذه القضية، يخضع الاتحاد الأرجنتيني للتحقيق بتهمة غسل الأموال، مما أدى إلى مداهمة مقره في ديسمبر (كانون الأول)، إلى جانب عدد من أندية الدرجة الأولى مثل راسينغ وإنديبندينتي وسان لورينزو.

واستنكر الاتحاد الأرجنتيني هذه المداهمات ووصفها بأنها «حملة تشويه»، مؤكداً أن رجل الأعمال الذي قدّم الشكوى والذي أُعفي من تنظيم المباريات الودية للمنتخب الوطني، حامل لقب مونديال قطر 2022، يحظى «بدعم الحكومة الوطنية، وتحديداً وزير العدل ماريانو كونيو ليبارونا».

وتشهد العلاقات توتراً مستمراً بين كلاوديو تابيا، الرجل القوي في كرة القدم الأرجنتينية الذي يرأس الاتحاد منذ عام 2017، وحكومة الرئيس الليبرالي المتطرف خافيير ميلي.