أضاف العداء هاشم أحمد حكيم ذهبية سعودية أخرى في «آسيوية القوى»، بعد فوزه في سباق 2000م موانع، متقدماً على الصيني لي جوان زي، وذلك على مضمار مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بالقطيف.
وأهدى العداء حكيم هذا المنجز للقيادة ووزارة الرياضة والأولمبية السعودية واتحاد ألعاب القوى، وكل من وقف معه وسانده في مسيرته في أم الألعاب.
وقال حكيم في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» إن السباق كان صعباً وإن المنافسة كانت كبيرة، مبيناً أنه سعيد لاستضافة بلاده هذه البطولة.
وأشار حكيم إلى أن هذا الإنجاز كان هدفاً رئيسياً من مشاركته في هذه البطولة التي ضمت العديد من العدائين البارزين على مستوى القارة الآسيوية، حيث استعد بمعسكر ناجح ومثمر.
وأوضح أنه أدرك قدرته على التتويج بالذهبية بعد أن دخل منافسة ثنائية مع اللاعب الصيني في الأمتار الأخيرة. واعتبر هذا المنجز محفزاً للعديد من المنجزات المقبلة في مسيرته، ومن بينها الميداليات الأولمبية، مشدداً على أنه سيواصل العمل من أجل تحقيق الطموح.

وأشاد حكيم بالدعم الكبير والمتابعة المباشرة من قبل الاتحاد السعودي، وتوفير كل الإمكانيات والمعسكرات اللازمة من أجل التجهيز لهذه البطولة القارية، وكذلك التدريب المكثف مع المدرب المباشر من أجل الوصول إلى الجاهزية الكاملة لدخول المنافسات.
كما اعتبر أن وجود الفريق السعودي بكامله في المدرجات ودعمه وتشجيعه في أصعب مراحل السباق كان له أثر كبير فيما تحقق.
وأكد حكيم أن لديه أهدافاً قريبة المدى، منها الفوز بالذهب الخليجي بعد أيام معدودة، مشيراً إلى أن الذهب الآسيوي محفز كبير لتحقيق ذلك، مشيراً إلى أن هذا المنجز يرفع من سقف طموحاته وأهدافه.
