خالد بن سلطان الفيصل: السعودية قد تمتلك فريقاً لـ«الفورمولا 1»

الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل (رويترز)
الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل (رويترز)
TT

خالد بن سلطان الفيصل: السعودية قد تمتلك فريقاً لـ«الفورمولا 1»

الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل (رويترز)
الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل (رويترز)

قال الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل، رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، إن امتلاك فريق يشارك في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات قد يكون الخطوة التالية للمملكة العربية السعودية بعد رعاية الرياضة واستضافة أحد سباقات البطولة.

وقال الفيصل للصحافيين في مكالمة عبر الفيديو قبل السباق الذي سيقام، الأحد المقبل، في جدة، إن الاهتمام بهذا الأمر موجود.

وأضاف: «هذا قد يحدث، وقد يكون قريباً، إذا رأيت نمو هذه الرياضة. إذا كنت ستشتري فريقاً يشارك في بطولة العالم لفورمولا 1، فإن ذلك من أجل جني الأموال منه، خاصة إذا كان الشراء سيتم بواسطة إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

فرح اليوسف (الشرق الأوسط)

وتابع: «نرى أن فورمولا 1 تصل إلى أسواق جديدة، والمبيعات تزيد على المستوى العالمي... ليس من السهل تحديد الفريق الذي سنشتريه وكيف سنديره. لكن نملك اهتماماً كبيراً... فنحن نستضيف سباقاً لفورمولا 1 ونرعى فرقاً. لذلك لن أتفاجأ إذا رأينا إعلاناً عن فريق سعودي».

وتعود عروس البحر الأحمر (جدة) إلى الواجهة من جديد، نهاية الأسبوع الحالي، وذلك لاستضافة النسخة الخامسة من سباق جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1»، أحد أبرز الأحداث الرياضية العالمية التي ستقام خلال الفترة من 18 إلى 20 من الشهر الحالي، وذلك بعد إسدال الستار على الجولة الأخيرة في البحرين، الأحد.

ورسمت جدة لوحة إبداعية في النسخ الأربع الماضية التي احتضنت فيها هذه الجولة من السباق، حيث تواصل البطولة نفسها مرورها من المكان نفسه الذي حوى ذكريات لا تُنسى لنجوم عالميين، وجماهير شغوفة، ووسائل إعلام محلية ودولية تسابقت على الحضور والتغطية.

ومنذ انطلاق النسخة الأولى لـ«فورمولا 1» في جدة عام 2021، نجحت المملكة العربية السعودية في ترسيخ مكانتها بوصفها وجهة محورية في عالم رياضة المحركات؛ إذ لم تكن الاستضافة مجرد فعالية رياضية، بل كانت جزءاً من استراتيجية وطنية طموحة تستهدف تطوير القطاع الرياضي، وتعزيز الحضور العالمي للمملكة في شتى المجالات.

حلبة كورنيش جدة، موطن هذا السباق العالمي، أصبحت إحدى أبرز محطات «فورمولا 1»، بعد أن شُيّدت في زمن قياسي لم يتجاوز 7 أشهر. وجاء تصميمها الفريد ليجعلها واحدة من أكثر الحلبات منافسة في العالم؛ فهي ثاني أطول حلبة في تاريخ «فورمولا 1» بطول 6.176 كيلومتر، وأسرع حلبة شوارع بمتوسط سرعة يصل إلى 252.8 كم/ساعة، وتضم 27 منعطفاً و3 مناطق «دي آر إس»، ما يمنح عشاق السرعة تجربة استثنائية لا تُنسى.

وتُعد عملاق الطاقة «أرامكو» شريكاً عالمياً للرياضة، كما أنها الراعي الرئيسي لفريق أستون مارتن.

واستثمر صندوق الاستثمارات العامة السعودي في فريق مكلارين عام 2021، ويملك بالفعل 20.5 في المائة في شركة صناعة السيارات الفاخرة أستون مارتن المنفصلة عن الفريق الذي يملكه الملياردير الكندي لورانس سترول.

وقالت شركة أستون مارتن لصناعة السيارات، الشهر الماضي، إنها ستجمع أكثر من 125 مليون جنيه إسترليني (163.5 مليون دولار) من خلال تمويل من سترول الذي يرأسها أيضاً وبيع حصتها في فريق فورمولا 1.

وقد كلف سترول بنك الاستثمار (راين غروب) بالمساعدة في العثور على مشتر لحصة أستون مارتن.

ولا تزال هناك تكهنات مستمرة حول مستقبل فريق ألبين المملوك لشركة رينو، رغم إصرار شركة صناعة السيارات الفرنسية على أن البيع ليس على جدول أعمالها.

وترتبط دول أخرى في الشرق الأوسط تستضيف سباقات بفورمولا 1، إذ تمتلك هيئة الاستثمار القطرية حصة أقلية كبيرة في فريق أودي الذي سيشارك لأول مرة في بطولة العالم، العام المقبل.

كما أن صندوق الثروة السيادي البحريني (ممتلكات) هو المساهم الرئيسي في فريق مكلارين بطل الصانعين العام الماضي، واستحوذت مجموعة (سي واي في إن) القابضة في أبوظبي مؤخراً على شركة مكلارين أوتوموتيف.

وذكر تقرير لشركة نيلسن للرياضة أن فورمولا 1 تحظى بدعم كبير في الشرق الأوسط، وتستضيف المنطقة أربعة سباقات.

وارتفعت قيمة فرق فورمولا 1 مؤخراً مع جذب المسلسل الوثائقي «درايف تو سرفايف» الذي أنتجته منصة «نتفليكس» جماهير جديدة.

وقد بلغت قيمة فريق ألبين، الذي احتل المركز السادس في ترتيب الصانعين، العام الماضي، بجانب أستون مارتن صاحب المركز الخامس، نحو 900 مليون دولار عام 2023، بعد استحواذ مجموعة مستثمرين على حصة بلغت 24 في المائة مقابل 200 مليون دولار.

ومع مشاركة فريق كاديلاك المدعوم من شركة جنرال موتورز، العام المقبل، بوصفه الفريق الـ11 في بطولة العالم، لا يزال هناك فرصة لمشاركة فريق آخر.

وقال الأمير خالد: «شخصياً، أود رؤية فريق سعودي. لكن إذا استثمرت السعودية أو إحدى شركاتها في أحد الفرق، فأتمنى أن يفعلوا ذلك بطريقة صحيحة لتحقيق النجاح. إنه سؤال صعب، لكن لم لا؟».

وكانت شركة رياضة المحركات السعودية، الجهة المروجة لجائزة السعودية الكبرى «إس تي سي» للفورمولا1، أعلنت، أمس الثلاثاء، مشاركة السائقة السعودية فرح اليوسف، بوصفها بطلة خاصة في الجولة الثانية من سلسلة سباقات أكاديمية الفورمولا1 لعام 2025، أحد السباقات المصاحبة للجائزة، والتي ستقام على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، خلال الفترة من 18 - 20 أبريل (نيسان) الحالي.

تأتي مشاركة فرح اليوسف في أعقاب الظهور المميز للبطلة السعودية ريما الجفالي في سباق أكاديمية الفورمولا1 بجدة، العام الماضي، وهي خطوة مهمة نحو تعزيز تمثيل المرأة السعودية في رياضة المحركات العالمية، وتحظى فرح بسجل رياضي مميز يعكس إمكانياتها الكبيرة في عالم رياضة المحركات، فهي ستمثل السعودية في نهائيات كأس الأمم للفورمولا للسيدات، التي ستقام في دبي في مايو (أيار) المقبل، وحققت المركز الأول في بطولة السعودية للكارتينغ للسيدات لعام 2022، كما تألقت في نهائيات العالم للكارتينغ بحصولها على المركز السادس والعشرين، مما يبرز موهبتها وإصرارها على التفوق وتحقيق المزيد من الإنجازات في رياضة المحركات.

وفي حديثها عن مشاركتها في هذه البطولة، قالت فرح: «إن المشاركة في سباقات أكاديمية الفورمولا1 على أرض الوطن، وتحديداً على حلبة كورنيش جدة، هو حلم أصبح واقعاً، لطالما كانت رياضة المحركات شغفاً كبيراً بالنسبة لي، والوقوف على خط الانطلاق إلى جانب نخبة من أمهر السائقات الشابات الموهوبات من مختلف أنحاء العالم، لحظة فخر لا تُنسى».

وأضافت: «آمل أن تُلهم مشاركتي الفتيات في المملكة للإيمان بقدراتهن وملاحقة أحلامهن، مهما كانت التحديات؛ لم تكن الرحلة دائماً سهلة، لكن مثل هذه اللحظات تُجدد شغفي بهذه الرياضة، أنا مستعدة لبذل كل ما في وسعي لتمثيل بلادي بكل فخر واعتزاز».


مقالات ذات صلة

«جائزة أذربيجان»: راسل أول المنطلقين... وأنتونيلي يتعرّض لحادث

رياضة عالمية البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)

«جائزة أذربيجان»: راسل أول المنطلقين... وأنتونيلي يتعرّض لحادث

هيمن البريطاني جورج راسل على التجارب التأهيلية ليحصد مركز أول المنطلقين في سباق جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (باكو (أذربيجان))
رياضة عالمية بطل العالم 4 مرات ماكس فرستابن يتألق في حرة باكو (أ.ب)

«جائزة أذربيجان»: فرستابن يحرم راسل من الهيمنة على التجارب الحرة

انتزع بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن الصدارة في اللحظات الأخيرة، ليحرم سائق مرسيدس جورج راسل من الهيمنة الكاملة على التجارب الحرة لسباق جائزة أذربيجان.

«الشرق الأوسط» (باكو (أذربيجان))
رياضة عالمية الألماني نيكو هولكنبرغ (رويترز)

هولكنبرغ وبورتوليتو مستمران مع «أودي» في موسم 2027

سيواصل الألماني نيكو هولكنبرغ قيادة فريق «أودي» في موسم 2027 من بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا واحد».

«الشرق الأوسط» (باكو)
رياضة عالمية الفرنسي استيبان أوكون سائق فريق «هاس» يقود سيارته خلال التجارب الحرة الثانية استعداداً لجائزة أذربيجان الكبرى (أ.ب)

«هاس» يحسم تشكيلة سائقيه لموسم 2027 خلال أسبوعين

أكد آياو كوماتسو، رئيس فريق «هاس» الأميركي المنافس في بطولة العالم لـ«فورمولا واحد»، أن الفريق يقيّم عدداً من السائقين.

«الشرق الأوسط» (باكو)
رياضة عالمية البريطانية جيمي تشادويك (رويترز)

البريطانية تشادويك تخوض تجربتها الأولى بسيارة «فورمولا واحد»

خاضت البريطانية جيمي تشادويك تجربتها الأولى خلف مقود سيارة «فورمولا واحد»، بعدما اختبرت سيارة فريق «وليامز» الخاصة بالموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

«ألعاب آسيا»: القوى و«الإلكترونية» تضيفان ميداليتين لفريق السعودية

الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)
الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)
TT

«ألعاب آسيا»: القوى و«الإلكترونية» تضيفان ميداليتين لفريق السعودية

الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)
الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)

أضاف فريق السعودية، المشارك في دورة الألعاب الاسيوية العشرون "ناغويا 2026"، ميداليتين برونزيتين إلى رصيده، وذلك في منافسات الرياضات الإلكترونية، وألعاب القوى، ليصبح المجموع 6 ميداليات (2 فضية، 4 برونزية) حتى الآن.

وجاءت برونزية ألعاب القوى، بواسطة الرامي محمد الدبيسي، الذي انتزع المركز الثالث، في محاولته السادسة والأخيرة لنهائي إطاحة المطرقة، الذي جرى الجمعة في ناغويا، بعد أن رمى لمسافة 71.53م.

فيما جاءت برونزية فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، في مسابقة "فايتنج جيمز"، بواسطة الثلاثي بدر العمير في لعبة "كينغ أوف فايتر 15"، وأسامة الحجيلي في "ستريت فايتر 6"، وشامان الزعاقي في "تيكن 8".

وكان الثلاثي، قد تأهلوا إلى نصف نهائي المسابقة، بعد فوزهم في ربع النهائي على الإمارات بنتيجة 3 – 1، وهم الذين تجاوزوا دور المجموعات بتغلبهم على قيرغزستان بثلاثية نظيفة، والبحرين 3 – 1، قبل أن يخسروا في دور الأربعة أمام كوريا الجنوبية 1 – 3.

وتوج الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية نائب رئيس الوفد السعودي، الفائزين بمنافسات الجمباز المتوازي بالدورة الاسيوية.

ونالت الصين الذهبية، واليابان الفضية، وأوزباكستان البرونزية.

وأكمل لاعبو فريق السعودية للفروسية، أحمد الشربتلي، وسامنتا الصيفي، منافسات اليوم الأول من مسابقة الترويض (الدريساج)، والتي تمتد حتى الأحد.


«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
TT

«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)

يخوض المنتخب السعودي اختباراً مهماً أمام نظيره العُماني السبت، على ملعب الإنماء بجدة، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لبطولة كأس الخليج «خليجي 27»؛ إذ يتطلع خلالها «الأخضر» إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي، وحسم تأهله إلى الدور نصف النهائي، فيما يبحث المنتخب العُماني عن فوزه الأول في البطولة.

وفي المواجهة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب العراقي بنظيره الكويتي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق انتصارهما الأول، وتعزيز حظوظهما في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.

ويدخل الأخضر مواجهته أمام عُمان متصدراً ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، بعد فوزه في المباراة الافتتاحية على الكويت بهدف دون رد، فيما يتقاسم المنتخبان العراقي والعُماني المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، عقب تعادلهما بهدف لمثله في الجولة الأولى، بينما يتذيل المنتخب الكويتي الترتيب دون أي رصيد نقطي.

وكان المنتخب العراقي قد تقدم مبكراً أمام عُمان بهدف محمد قاسم في الدقيقة السادسة، قبل أن ينجح ناصر الرواحي في إدراك التعادل للمنتخب العُماني عند الدقيقة 67، ليخرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما.

ويضع المنتخب السعودي نقاط عُمان هدفاً رئيسياً؛ إذ سيضمن له الانتصار العبور إلى الدور نصف النهائي دون انتظار نتائج الجولة الأخيرة، بينما سيضعه التعثر أمام حسابات أكثر تعقيداً عندما يواجه المنتخب العراقي في ختام منافسات المجموعة.

ويسعى «الأخضر»، بقيادة مدربه اليوناني دونيس، إلى البناء على انتصاره الافتتاحي أمام الكويت، وتحسين فاعليته الهجومية، بعدما نجح في حصد النقاط الثلاث رغم الفرص التي أهدرها لاعبوه أمام المرمى.

ومن المنتظر أن تشهد القائمة الأساسية للمنتخب السعودي عدداً من التغييرات، يتقدمها دخول الحارس محمد العويس بديلاً لنواف العقيدي، الذي تعرض لإصابة خلال المواجهة الافتتاحية أمام الكويت، استدعت استبعاده من حسابات الجهاز الفني.

وكان دونيس قد استهل مواجهة الكويت بقائمة ضمت نواف العقيدي في حراسة المرمى، وأمامه نواف بوشل وعبد الإله العمري وحسن كادش ومتعب الحربي، فيما حضر في وسط الميدان صالح أبو الشامات ومحمد كنو وناصر الدوسري وهمام الهمامي ومحمد أبو الشامات، بينما قاد عبد الله الحمدان الخط الأمامي.

صالح أبو الشامات إحدى أبرز أوراق الأخضر الهجومية (المنتخب السعودي)

ويتوقع أن يجري المدرب اليوناني تغييرات إضافية على تشكيلته أمام عُمان، في ظل رغبته في رفع درجة الفاعلية الهجومية والاستفادة من الخيارات المتاحة لديه، خصوصاً أن المنتخب السعودي تنتظره مواجهة أخرى أمام العراق في الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات.

وكان دونيس قد أكد في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة، أن المنتخب السعودي سيعمل بكل ما لديه من أجل تحقيق الانتصار، مشدداً على ضرورة اللعب بشراسة أمام عُمان، مع احترام المنافس والتركيز على الجوانب الدفاعية والهجومية.

وأشار إلى أن الجهاز الفني حلل أداء المنتخب العُماني، الذي يمتلك لاعبين يتمتعون بمهارات عالية، موضحاً أن فريقه سيجري بعض التغييرات بناءً على طبيعة المنافس.

وفي المقابل، يدخل المنتخب العُماني، بقيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، المواجهة باحثاً عن تعويض تعادله في الجولة الأولى أمام العراق، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل.

ويعتمد السكتيوي على مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، يتقدمها حارب السعدي وناصر الرواحي وعصام الصبحي وأحمد الكعبي وسلطان المرزوق، في محاولة لمجاراة المنتخب السعودي والحد من خطورته الهجومية.

ويأمل المنتخب العُماني في الاستفادة من الروح التي أظهرها لاعبوه أمام العراق، بعدما نجحوا في العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، رغم تأخرهم بهدف مبكر.

وأكد السكتيوي أن فريقه سيخوض مواجهة السعودية بشخصية المنتخب العُماني، مشيراً إلى أن هدفه تحقيق الانتصار، وعدم الاكتفاء بالدفاع أو البحث عن التعادل.

وأوضح أن بعض لاعبيه عانوا من الإجهاد عقب مواجهة العراق، إلا أن ذلك لا يشكل مصدر قلق للجهاز الفني، مؤكداً جاهزية جميع العناصر للمباراة.

وتحمل المواجهات المباشرة بين المنتخبين السعودي والعُماني في بطولات كأس الخليج أفضلية تاريخية لـ«الأخضر»، الذي حقق 13 انتصاراً خلال 17 مواجهة جمعت المنتخبين، مقابل 3 انتصارات لعُمان، فيما حضر التعادل في مباراة واحدة.

وعلى صعيد الأهداف، سجل المنتخب السعودي 33 هدفاً في شباك نظيره العُماني، مقابل 12 هدفاً سجلها المنتخب العُماني.

ويبرز اسم المهاجم السعودي السابق ماجد عبد الله في تاريخ مواجهات المنتخبين، بعدما سجل 3 أهداف في شباك عُمان ضمن منافسات كأس الخليج.

وفي المواجهة الأخرى، يدخل المنتخب العراقي لقاء الكويت باحثاً عن تحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعد تعادله أمام عُمان في الجولة الافتتاحية، في حين يتطلع المنتخب الكويتي إلى تعويض خسارته أمام السعودية والعودة إلى دائرة المنافسة على التأهل.

ويأمل المنتخب العراقي، بقيادة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، في استثمار الفرص الهجومية بصورة أفضل، بعدما أخفق في المحافظة على تقدمه المبكر أمام عُمان، ليكتفي بنقطة واحدة في مستهل مشواره.

ويعول أرنولد على مجموعة تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، في إطار سعيه إلى تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، إلى جانب منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة واكتساب مزيد من الخبرات الدولية.

في المقابل، يدخل المنتخب الكويتي المواجهة دون رصيد نقطي، بعدما خسر أمام السعودية بهدف دون رد، في مباراة أظهر خلالها تنظيماً دفاعياً، لكنه لم ينجح في استثمار الفرص التي أتيحت له للخروج بنتيجة إيجابية.

ويسعى المنتخب الكويتي، بقيادة مدربه البرتغالي هيليو سوزا، إلى تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الافتتاحية، خصوصاً خلال الدقائق الأخيرة، التي شهدت تراجعاً في الأداء البدني للاعبيه.


دونيس يؤكد ثقته بلاعبي الأخضر... ويعترف: إصابة العقيدي صعبة

دونيس خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)
دونيس خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يؤكد ثقته بلاعبي الأخضر... ويعترف: إصابة العقيدي صعبة

دونيس خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)
دونيس خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)

قال اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، إن فريقه تنتظره مباراة صعبة أمام نظيره العماني، مشدداً على أهمية تقديم أداء يظهر تحسن اللاعبين على مستوى تسجيل الفرص التي تسنح لهم.

ويتربع المنتخب السعودي على قمة الترتيب برصيد 3 نقاط، عقب فوزه 1-صفر على منتخب الكويت الأربعاء، في الجولة الافتتاحية للمجموعة، حيث يتفوق بفارق نقطتين على أقرب ملاحقيه منتخبي العراق وعمان، اللذين تعادلا 1-1 في مستهل لقاءاتهما بالمسابقة.

وعقد دونيس مؤتمراً صحافياً، الجمعة، حيث أشاد بجهود لاعبي الأخضر سواء خلال مباراة الكويت أو خلال التدريبات الماضية، مشيراً إلى أن حديثه عن مشكلة إهدار الفرص لا ينفي هذا الجهد الذي قدمه اللاعبون على مدى 100 دقيقة أمام المنتخب الكويتي الذي لم يصنع سوى فرصة وحيدة بفضل الأداء الدفاعي المميز.

وعن مشكلة إهدار الفرص قال مدرب «الأخضر» إنه عمل في تدريبات خاصة على الضغط العكسي، مشدداً على أن التدريبات والثقة ستمنحان اللاعبين الفرصة لتقديم الأداء الأفضل لديهم في المواجهات المقبلة.

وفيما يتعلق بمواجهة السبت، قال دونيس: «ما لاحظته أن لاعبي عمان يلعبون بمهاجمين ولديهم جودة عالية. قمنا بتحليل أداء الفريق وسنجري بعض التغييرات بناء على الخصم».

وشدد دونيس: «من المهم تطبيق ما نريده دفاعياً وهجومياً، كما أن لديهم المهارات الكافية ليلعبوا بطريقة صعبة ويتعين علينا التركيز على التحكم في المباراة والاستحواذ على الكرة».

وكشف دونيس عن أن إصابة نواف العقيدي صعبة للغاية، معرباً عن أمله في أن يكون متاحاً للفريق في المستقبل، كما تطرق إلى الغيابات الأخرى في المنتخب السعودي، مشيراً إلى أن محمد القحطاني مريض ولم يتدرب في اليومين الأخيرين.

ويأمل منتخب السعودية في حصد النقاط الثلاث من أجل حسم تأهله رسمياً للدور قبل النهائي، دون انتظار نتيجة لقائه ضد نظيره العراقي في الجولة الأخيرة بالمجموعة.

يذكر أن دونيس استبعد الحارس نواف العقيدي من معسكر الفريق المشارك في كأس الخليج للإصابة.

وقال المنتخب السعودي: «استبعد دونيس المدير الفني للمنتخب الوطني ⁠اللاعب نواف العقيدي ‌من ‌معسكر الأخضر المقام في جدة ‌ضمن منافسات كأس ‌الخليج 27، وذلك بناء على التقرير الطبي عقب الفحوصات التي خضع لها ‌اللاعب على موضع إصابته في مرفق اليد».

وتبين من ⁠الفحوصات ⁠عدم جاهزية اللاعب وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.