10 نقاط بارزة في الجولة 32 من الدوري الإنجليزي

وولفرهامبتون يواصل التعافي... ومستقبل غوندوغان مع السيتي لم يحسم بعد... وسانشو بحاجة لتقديم مستويات ثابتة

لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)
لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 32 من الدوري الإنجليزي

لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)
لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)

أنعش نيوكاسل يونايتد آماله في اقتناص أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه مانشستر يونايتد، في المرحلة الـ32 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وواصل وولفرهامبتون انتفاضته في المسابقة، بعدما حقق انتصاره الرابع على التوالي، ليؤمّن نفسه تماماً بعيداً عن مراكز الهبوط في المسابقة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

ضغط نيوكاسل المتواصل يُسفر عن فوز حاسم

على الرغم من تألق عدد من لاعبي نيوكاسل على المستوى الفردي، فإن الجهد الجماعي للفريق عموماً كان هو أكثر شيء مثير للإعجاب خلال المباراة التي سحق فيها نيوكاسل نظيره مانشستر يونايتد بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد، فالضغط المتواصل من جانب لاعبي نيوكاسل لم يترك لمانشستر يونايتد أي فرصة للاستحواذ بأريحية على الكرة. ونتيجة ذلك؛ كان مانشستر يونايتد يفقد الكرة باستمرار في مناطق خطرة، وهو الأمر الذي ساعد نيوكاسل على حسم نتيجة اللقاء. وتشير الإحصاءات إلى أن الوقت الذي استحوذ فيه لاعبو نيوكاسل على الكرة في بناء كل هدف من الأهداف الأربعة جاء كالتالي: 8 ثوانٍ (و4 لاعبين لمسوا الكرة) في الهدف الأول، و9 ثوانٍ (أيضاً 4 لاعبين لمسوا الكرة) في الهدف الثاني، و5 ثوانٍ (لاعب واحد لمس الكرة) في الهدف الثالث، و3 ثوانٍ (لاعبان لمسا الكرة) في الهدف الرابع. كما أن أكثر من 20 في المائة من المرات التي استعاد فيها نيوكاسل الكرة (12 مرة إجمالاً) كانت في الثلث الأخير من الملعب، وأدت 4 منها إلى الأهداف الأربعة التي سجلها الفريق. (نيوكاسل 4 - 1 مانشستر يونايتد).

مهمة صعبة لأماس في أول مشاركة كاملة له

أشادت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنادي مانشستر يونايتد باللاعب هاري أماس، البالغ من العمر 18 عاماً، عندما ظهر أول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ليستر سيتي الشهر الماضي، ووصفت ذلك بأنه «لحظة مميزة للاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي»، وهو أمر غريب بعض الشيء؛ نظراً إلى أنه قضى 7 سنوات في أكاديمية أخرى هي «أكاديمية واتفورد للناشئين»، ولم يقضِ سوى سنة واحدة فقط في «أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين». وكانت المواجهة أمام نيوكاسل صعبة جداً؛ لأنها جاءت أمام منافس من الطراز الرفيع، ومع فريقٍ يعاني من تراجع الأداء بشكل كبير. ومن المؤكد أنه سيندم على القرار الذي اتخذه بالانزلاق أرضاً في محاولة فاشلة لقطع الكرة خلال اللحظات التي سبقت هدف نيوكاسل الثاني: لقد انزلق بجوار خط التماس عندما مرر جاكوب مورفي الكرة من خلفه في المساحة التي كان من المفترض أن يشغلها لو بقي واقفاً في مكانه، لتصل الكرة إلى هارفي بارنز الذي أسكنها الشباك. وبعد المهمة الصعبة التي واجهها في الشوط الأول، لم يُحاول أماس في الشوط الثاني أن يتدخل لقطع الكرة، كما لم يعترض أي هجمة في الدقائق الـ10 التي سبقت استبداله.

غراهام بوتر يواجه ضغطاً

يجب عدم الحكم على تجربة غراهام بوتر مع وست هام الآن؛ نظراً إلى أنه تولى قيادة الفريق في منتصف الموسم ولم يشرف على مرحلة الإعداد للموسم الجديد، وتولى قيادة فريق يعاني كثيراً من الغيابات بسبب الإصابة، فضلاً عن أنه لم يختر اللاعبين الموجودين في قائمة الفريق ولم يتعاقد مع لاعبين جدد، بل تولى قيادة فريق يعاني بشدة وسط أجواء سلبية للغاية في أعقاب رحيل المدير الفني السابق جولين لوبيتيغي. وبالتالي، هناك كثير من الأسباب التي تجعلنا لا ننزعج كثيراً من الأشهر الثلاثة الأولى لغراهام بوتر على رأس القيادة الفنية لفريق وست هام. لكن في المقابل، لم يفز وست هام تحت قيادته إلا في 3 مباريات فقط من أصل 13 مباراة بجميع المسابقات. وتراجع الفريق إلى المركز الـ17 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل نهاية الموسم بـ6 جولات، يبتعد الفريق عن المراكز الـ3 الأخيرة في جدول الترتيب بفارق 14 نقطة؛ مما يعني أن الفريق ليس مهدداً بالهبوط، خصوصاً أن هناك فرصة لزيادة هذا الفارق من النقاط عندما يواجه فريقين من أصحاب المراكز الـ3 الأخيرة. لكن ما لم يحدث تحسن كبير على مستوى الفريق خلال الشهر المقبل، فسيبدأ بوتر الموسم المقبل تحت ضغوط كبيرة. (ليفربول 2 - 1 وست هام).

مرموش يواصل تألقه مع مانشستر سيتي ويهز شباك كريستال بالاس (أ.ب)

بيريرا طور كثيراً أداء وولفرهامبتون

يستمتع المدير الفني البرتغالي فيتور بيريرا بالتواصل مع جماهير وولفرهامبتون في المقاهي المحلية، ويقود الفريق لتقديم مستويات جيدة في المباريات الأخيرة. قد يُغفر لبييرا تفكيره في الموسم المقبل، خصوصاً أن وولفرهامبتون يتقدم بفارق 14 نقطة عن المراكز المؤدية للهبوط، لكن عندما سُئل عما إذا كان فريقه في مأمن، كان رده مُعبّراً تماماً، فقد قال: «إذا بدأتُ حديث الابتعاد عن الهبوط، فهذا يعني أنني لست طموحاً. لم آتِ إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لمجرد العمل على تجنب الهبوط». وقاد بيريرا، الذي حل محل غاري أونيل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وولفرهامبتون إلى الفوز في نصف مبارياته الـ16 بالدوري الإنجليزي الممتاز، وسيقود الفريق لمواجهة مانشستر يونايتد يوم الأحد المقبل. وقدّم الوافدان الجديدان في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، مارشال مونيتسي وإيمانويل أغبادو، أداءً رائعاً أمام توتنهام، بينما سجل يورغن ستراند لارسن 5 أهداف في آخر 4 مباريات. وبعد هذه النتائج الجيدة، يحق لمشجعي وولفرهامبتون أن يتساءلوا عما يمكن أن يقودهم إليه بيريرا! (وولفرهامبتون 4 - 2 توتنهام).

هل تجاوز سانشو المرحلة الصعبة؟

ربما يكون من السابق لأوانه القول إن جادون سانشو تجاوز المرحلة الصعبة. كان الجناح الإنجليزي الدولي يقدم مستويات مخيبة للآمال منذ فترة أعياد الميلاد، ويبقى أن نرى ما إذا كان تشيلسي سيقرر التعاقد معه بشكل دائم أم لا. يتضمن عقد إعارة سانشو بنداً بأحقية الشراء النهائي، لكن هناك أيضاً خيار يمكّن تشيلسي من دفع غرامة مالية وإعادته إلى مانشستر يونايتد. فكيف ستسير الأمور؟ لقد أظهر سانشو بعض اللمحات المشجعة في آخر مباراتين له مع «البلوز»، فقد صنع هدفين ضد ليغيا وارسو الأسبوع الماضي، وسجل هدف التعادل الرائع بعد دخوله بديلاً في المباراة التي تعادل فيها تشيلسي مع إيبسويتش تاون بهدفين لكل فريق. ومع ذلك، يجب أن نأخذ مستوى المنافس في الحسبان، حيث جاءت الأهداف التي سجلها سانشو هذا الموسم في مرمى إيبسويتش تاون وساوثهامبتون وتوتنهام. وبالتالي، يتعين عليه أن يُقدّم أداءً أكثر ثباتاً، خصوصاً أن تشيلسي بحاجة إلى أن يكون أكثر فاعلية إذا كان يريد حقاً احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. (تشيلسي 2 - 2 إيبسويتش).

أرتيتا يُثير جدلاً بشأن عدم مشاركة بارتي

لا يحب المديرون الفنيون تسريب أخبار الفريق، لكن المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، يأخذ الأمور إلى مستوى آخر، فقد قال المدير الفني الإسباني إنه استبعد توماس بارتي من مباراة فريقه أمام برينتفورد لأن لاعب خط الوسط الغاني «شعر بشيء ما»، لكنه رفض بشدة الإفصاح عن ماهية هذا الشيء. وفي الوقت نفسه، تحدث بارتي إلى الصحافيين بعد المباراة، وكانت قدمه اليمنى مغطاة بضمادات خفيفة، لكنه لم يكن يعرج، ولم يكن هناك مؤشر على وجود أي مشكلة (آرسنال 1 - 1 برينتفورد).

غوارديولا لم يستقر على خطة سيتي في الصيف

صرح جوسيب غوارديولا بأن خيار تمديد عقد إلكاي غوندوغان لمدة 12 شهراً لم يُفعّل بعد. وقال المدير الفني الإسباني، الذي لم يُحدد أيضاً عدد اللاعبين الجدد الذين سيسعى مانشستر سيتي إلى ضمهم هذا الصيف: «لا أعرف ماذا سيحدث. الأهم من وجهة نظري، كما قلت للنادي، هو أي اللاعبين يُمكن الاعتماد عليهم. لا يُمكنك تقديم أداء جيد وأنت مُصاب. اللاعبون الذين نمتلكهم يُمكنهم اللعب كل 3 أو 4 أيام، أو لا يُمكنهم فعل ذلك. إننا نبني فريقاً للموسم المُقبل». ويعطي مانشستر سيتي أولوية للتعاقد مع ظهير أيسر. وقال غوارديولا: «من المؤكد أننا نعطي أولوية لتدعيم هذا المركز. نيكو أورايلي يُساعدنا، لكنه ليس ظهيراً أيسر. سبق أن أشركت ألكسندر زينتشينكو في مركز الظهير الأيسر، وكذلك فابيان ديلف، وقد وجدنا بعض الحلول لهذه المشكلة». كما أوضح غوارديولا سبب خروج إيدرسون بعد 71 دقيقة من مباراة كريستال بالاس، قائلاً: «كان يعاني سابقاً من بعض المشكلات العضلية. وانتابه الشعور نفسه عندما مرر الكرة إلى غوندوغان». (مانشستر سيتي 5 - 2 كريستال بالاس).

لاعبو مانشستر يونايتد والهزيمة المذلة أمام نيوكاسل (رويترز)

هورتزيلر يرفض انتقاد دانك بعد خطئه الأخير

دافع المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن لويس دانك بعدما تسبب قائد الفريق في الهدف الذي سجله ستيفي مافيديدي، والذي أنهى أخيراً صيام ليستر سيتي عن التهديف خلال 8 مباريات متواصلة. وقال هورتزيلر: «لن أنتقد أبداً لويس وأقول إنه سبب عدم فوزنا بالمباراة. هذه حقيقة؛ إنه قائد الفريق وأحد أساطير النادي عبر تاريخه، ولذلك سيبذل قصارى جهده للعودة، مثل باقي لاعبي الفريق جميعاً». لكن لا شك في أن مستوى دانك قد تراجع كثيراً في الوقت الحالي، فقد عانى اللاعب، البالغ من العمر 33 عاماً، بشدة أمام مهاجمي ليستر سيتي. ونتيجة إصابة آدم ويبستر وإيقاف يان بول فان هيكه، فإن لاعب خط الوسط كارلوس باليبا شارك قلبَ دفاع إلى جانب دانك. (برايتون 2 - 2 ليستر سيتي).

إيدو على رأس خطة طموح طويلة الأجل لنوتنغهام

لم يحدث الكثير على ملعب نوتنغهام فورست قبل هدف الفوز الذي سجله عبد الله دوكوري في الدقيقة الـ94 لمصلحة إيفرتون. وقد اعترف المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، بأنه لم تكن هناك «أي إيجابيات» في هذا اليوم الكئيب بالنسبة إلى فريقه. وكان أكثر شيء مثير للاهتمام بالنسبة إلى نوتنغهام فورست خلال تلك المباراة هو وجود إيدو في المدرجات. من المتوقع أن ينضم المدير الرياضي السابق لنادي آرسنال إلى شبكة «إيفانغيلوس ماريناكيس» التي تمتلك عدداً من الأندية، بما فيها أولمبياكوس وريو آفي، وقد يعمل إيدو على إضافة فريق برازيلي إلى هذه الشبكة. لقد عانى نوتنغهام فورست على مدار سنوات طويلة من أجل بناء نموذج إداري على أعلى مستوى من الاحترافية. ويُظهر انضمام إيدو إلى مجلس الإدارة، الذي يضم بالفعل جورج سوريانوس وروس ويلسون، اللذين يمتلكان خبرات هائلة في ملف التعاقدات، تنامي طموح إدارة نادٍ ناجح باستراتيجية واضحة على المدى الطويل. وسواء تأهل نوتنغهام فورست إلى دوري أبطال أوروبا أم لا، فإن الأسس ستكون أقوى لسنوات مقبلة. (نوتنغهام فورست 0 - 1 إيفرتون).

غيمارايش (يسار) يشارك بارنز فرحته بهز شباك مانشستر يونايتد (رويترز) Cutout

أستون فيلا يمتلك عدداً هائلاً من اللاعبين الموهوبين

إن صعوبة اختيار من يسدد ركلات الجزاء في أستون فيلا تُعد، في حد ذاتها، دليلاً على امتلاك الفريق عدداً كبيراً من الخيارات الرائعة في الخط الأمامي. لم يُخطئ ماركو أسينسيو كثيراً منذ انضمامه إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة من باريس سان جيرمان في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن إهداره ركلتَيْ جزاء أمام ساوثهامبتون وضع أوناي إيمري في موقف صعب، بعد أن اعترف المدير الفني الإسباني بأن مواطنه كان الخيار الأول لأستون فيلا في تنفيذ ركلات الجزاء. وقال إيمري بعد الفوز بثلاثية نظيفة على ساوثهامبتون: «لدينا لاعبون مختصون في تسديد ركلات الجزاء: الأول هو ماركوس راشفورد، والثاني هو ماركو أسينسيو، والثالث هو يوري تيليمانس، أو جون ماكجين، أو أولي واتكينز». وعلى الرغم من رحيل جون دوران في وقت مبكر من هذا الموسم، فإنه قد أصبح لدى إيمري الآن خيارات رائعة في خط الهجوم، منهم: أولي واتكينز، وراشفورد، وأسينسيو، ومورغان روجرز، ودونييل مالين، وجاكوب رامسي، وليون بايلي. (ساوثهامبتون 0 - 3 أستون فيلا).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة (أ.ب)

بوكيتينو: أفتقد التدريب في إنجلترا

قال ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الولايات المتحدة، إنه يفتقد التدريب في إنجلترا ويريد العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية التونسي حنبعل المجبري خارج معسكر مارس (رويترز)

الإصابة تُبعد المجبري عن معسكر تونس

أعلن نادي بيرنلي المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن لاعبه التونسي حنبعل المجبري تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (بيرنلي)

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم
لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري (أ.ف.ب) هذا الموسم
TT

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم
لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري (أ.ف.ب) هذا الموسم

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم، وفق ما أعلنه اللاعب الثلاثاء، ليبدأ وداعا لما وصفه النادي بـ «9 سنوات مُبهرة» قضاها في ملعب «أنفيلد».

وصل المهاجم المصري إلى ليفربول قادما من روما الإيطالي في عام 2017، وقد شارك صاحب القميص الرقم 11 في 435 مباراة مع ناديه الإنجليزي، وسجل 255 هدفا ليصبح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ النادي.

محمد صلاح ينتظر وجهته (أ.ف.ب)

كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري أربع مرات، متألقا مع ليفربول في موسمي 2019-2020 و2024-2025 اللذين تُوّج فيهما الفريق بلقب الدوري، بالإضافة إلى فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019.

وتشمل إنجازاته بقميص «الريدز« أيضا الفوز بمونديال الأندية، والكأس السوبر الأوروبية، وكأس إنجلترا وكأس الرابطة.

وفي نيسان/أبريل 2025، جدّد «الفرعون المصري« عقده مع ليفربول حتى 2027 بحسب الصحافة الرياضية، مكافأة منطقية بعد أشهر لامعة تُوّج خلالها بجائزة أفضل لاعب في موسم 2024-2025 في «بريميرليغ».

لكن مستقبل صلاح في أنفيلد بات موضع تكهنات واسعة النطاق بعد خلاف حاد مع مدربه الهولندي أرني سلوت، في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

اتهم صلاح ليفربول بـ «رميه تحت الحافلة» بعد جلوسه على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات.

علاقة صلاح بسلوت توترت كثيراً (رويترز)

«للأسف، حلّ اليوم المنتظر»

وقال صلاح في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تضمن لقطات من أبرز محطاته مع ليفربول «مرحبا جميعا. للأسف، حلّ اليوم المنتظر«.

وأضاف «هذا هو الفصل الاول من وداعي. سأغادر ليفربول في نهاية الموسم».

وتابع ابن الـ 33 عاما «أردت أن أبدأ بالقول إنني لم أتخيّل يوما إلى أي حد سيصبح هذا النادي، وهذه المدينة، وهؤلاء الناس جزءا من حياتي. ليفربول ليس مجرد ناد لكرة القدم. إنه شغف وتاريخ وروح. لا أستطيع أن أشرح بالكلمات لمن لا ينتمي إلى هذا النادي».

وأردف صلاح الذي سيصبح لاعبا حرا في نهاية الموسم «احتفلنا معا بالانتصارات، وفزنا بأهم الألقاب، وكافحنا معا خلال أصعب فترات حياتنا. أريد أن أشكر كل من كان جزءا من هذا النادي طوال فترة وجودي هنا، خصوصا زملائي السابقين والحاليين».

واستطرد قائلا «وللجماهير، لا أجد كلمات كافية. الدعم الذي منحتموني إياه خلال أفضل فترات مسيرتي، ووقوفكم إلى جانبي في أصعب اللحظات... شيء لن أنساه أبدا وسيبقى معي دائما».

وختم «الرحيل ليس سهلا أبدا. لقد منحتموني أجمل أيام حياتي. سأبقى دائما واحدا منكم. وسيبقى هذا النادي دائما بيتي، لي ولعائلتي. شكرا على كل شيء. وبفضلكم جميعا، لن أسير وحيدا أبدا»، في إشارة إلى النشيد الشهير لجماهير ليفربول.

وحاول رامي عباس عيسى وكيل أعمال صلاح تهدئة التكهنات حول مستقبل اللاعب المصري عبر منشور على منصة «إكس« قال فيه «لا نعرف أين سيلعب محمد الموسم المقبل. وهذا يعني أيضا أن لا أحد غيرنا يعرف».

ووجّه مدافع ليفربول أندي روبرتسون الذي انضم إلى النادي في فترة الانتقالات نفسها مع صلاح تحية لزميله.

وكتب المدافع الاسكوتلندي (32 عاما) على إنستغرام «محمد، شكرا لك. تسع سنوات كانت من أفضل ما عشناه، مليئة بالذكريات الرائعة داخل الملعب وخارجه. أن أشاهدك تصبح الأفضل في ما تفعله وأحد أفضل من ارتدى قميص ليفربول، كان أمرا ممتعا وشرفا لي أن أكون جزءا منه».

وأضاف «أنت تستحق وداعا يليق بمكانتك في ليفربول. الأعظم. لا يضاهيك أحد».

صلاح أسطورة ليفربول الخالدة (إ.ب.أ)

تكريم منتظر من ليفربول

وكتب ليفربول عبر حسابه الرسمي «توصل المهاجم إلى اتفاق مع الـ «ريدز» سيختتم بموجبه فصلا رائعا دام تسع سنوات في أنفيلد».

وأضاف «أعرب صلاح عن رغبته في إعلان هذا الأمر للمشجعين في أقرب وقت ممكن لضمان الشفافية بشأن مستقبله، احتراما وتقديرا له».

وتابع «سيحين وقت الاحتفال الكامل بإرثه وإنجازاته في وقت لاحق من العام، عندما يودّع أنفيلد».

وكان صلاح قد غادر ملعب «أنفيلد» الأسبوع الماضي بسبب إصابة عضلية بعدما سجّل هدفا لفريقه بمواجهة غلطة سراي التركي (4-0)، وهي نتيجة اتاحت للريدز تعويض خسارتهم في مواجهة الذهاب 0-1 والتأهل إلى ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وسجل صلاح في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة كأساسي بعد فترة تراجع غير معهودة في مستواه، لكنه غاب عن خسارة الأسبوع الماضي أمام برايتون 1-2 في المرحلة 31، وهي ضربة لآمال ليفربول صاحب المركز الخامس في التأهل للمسابقة القارية الأم الموسم المقبل.

وبدا أن صلاح الذي نادرا ما يغيب بسبب الإصابة، قد عاد إلى تشكيلة ليفربول الأساسية بعد خلاف حاد مع مدربه سلوت في وقت سابق من الموسم، والذي أدى إلى استبعاده من التشكيلة لعدة مباريات.

في كانون الأول/ديسمبر الماضي، انتقد بشدة وضعا اعتبره «غير مقبول وغير عادل« بعدما جلس للمباراة الثالثة تواليا على دكة البدلاء.

وقال الجناح أمام الصحافيين في تصريح ناري في ملعب «إيلاند رود« في ليدز بعدما لم تطأ قدماه أرض الملعب «أشعر أن النادي رماني تحت الحافلة. لست المشكلة، لقد فعلت الكثير لهذا النادي. لا يجب أن أقاتل يوميا من أجل مركزي، لأنني استحقه».

وأضاف «قلتُ مرارا وتكرارا من قبل، كانت تربطني علاقة جيدة بالمدرب (سلوت)، وفجأة انقطعت علاقتنا تماما. لا أعرف السبب، لكن يبدو لي، من وجهة نظري، أن أحدهم لا يريدني في النادي».

وعلى الرغم من مستواه الجيد في الفترة الأخيرة، لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري هذا الموسم، مقارنة بـ 29 هدفا في الموسم الماضي الذي تُوّج فيه ليفربول باللقب.


4 وجهات محتملة لمحمد صلاح

أين سيحط محمد صلاح الرحال بعد ليفربول؟ (د.ب.أ)
أين سيحط محمد صلاح الرحال بعد ليفربول؟ (د.ب.أ)
TT

4 وجهات محتملة لمحمد صلاح

أين سيحط محمد صلاح الرحال بعد ليفربول؟ (د.ب.أ)
أين سيحط محمد صلاح الرحال بعد ليفربول؟ (د.ب.أ)

بدأت التكهنات بالوجهة القادمة لمحمد صلاح نجم ليفربول الذي أعلن رحيله عن جدران النادي الإنجليزي، الاثنين، وذلك بعد تسعة مواسم أسطورية قضاها مع الفريق.

سيرحل صلاح عن ليفربول بعد أقل من عام على توقيعه عقداً جديداً لمدة عامين، أبقاه في النادي بعد الموسم الماضي الاستثنائي، الذي شهد معادلة الرقم القياسي للدوري الإنجليزي الممتاز في المساهمة بالأهداف في موسم واحد، في أثناء تربع ليفربول على قمة الترتيب.

لكن بعد تراجع كبير في مستواه هذا الموسم، حيث سجل خمسة أهداف فقط في 22 مباراة بالدوري، سيبحث النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً عن وجهة جديدة في الصيف.

ونشرت صحيفة «إندبندنت» تقريراً مطولاً عن الوجهة المحتملة لصلاح، يقول إن الخيار الأنسب لنجم ليفربول هو إتمام انتقاله المنتظر إلى السعودية، ورجحت انتقاله إلى اتحاد جدة الذي لطالما اهتم به أكثر من أقرانه الهلال والنصر وأهلي جدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليفربول رفض عرضاً من نادي الاتحاد بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لضم الجناح المصري في أواخر فترة الانتقالات الصيفية لعام 2023، وأضافت أن الوقت الآن أصبح مثالياً لاتحاد جدة لتجديد اهتمامه بضم صلاح.

ولفتت الصحيفة أيضاً إلى أن صلاح بإمكانه أيضاً السير على خطى النجوم المخضرمين بالانتقال إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، وأكدت نقلاً عن مصادر لصحيفة «إندبندنت» أن اللعب في الدوري الأميركي هو أكثر خيار يجذب صلاح في الوقت الحالي.

وقالت الصحيفة إنه من المحتمل أن ينتقل صلاح إلى إنتر ميامي الذي يتمتع بقدرة كبيرة على استقطاب النجوم الكبار، ليجاور كل من ليونيل ميسي ولويس سواريز.

وذكرت أن ميامي المملوك للنجم الإنجليزي ديفيد بيكهام لا يعد الفريق الأميركي الوحيد القادر على ضم صلاح، بل انتقل أنطوان غريزمان مؤخراً إلى أورلاندو سيتي في أكبر صفقة للنادي بعد 10 أعوام من التعاقد مع كاكا.

ولحق غريزمان بنجوم آخرين انتقلوا إلى الدوري الأميركي مثل سون هيونغ مين وتوماس مولر إلى لوس أنجليس إف سي وفانكوفر وايتكابس على التوالي في صيف 2025.

وتساءلت إندبندنت: «بعد أن يقود صلاح منتخب مصر في كأس العالم 2026، هل سيكون النجم القادم المتجه إلى الولايات المتحدة؟».

ورغم ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن انتقال صلاح إلى الدوري الأميركي الذي يعد وجهة اللاعبين على مشارف الاعتزال لا يبقى أمراً مؤكداً في ظل رغبة نجم ليفربول في مواصلة اللعب على أعلى مستوى، وهو ما دفعه لعدم الانتقال إلى السعودية قبل سنوات.

وربطت الصحيفة بين هذه الرغبة وإمكانية انتقال صلاح إلى باريس سان جيرمان الذي يملك قوة شرائية هائلة، وأشارت إلى أن النادي الفرنسي ربما يكون ضمن الأندية الراغبة في ضمه.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول إن ريال مدريد يبقى أيضاً وجهة محتملة، ولطالما ارتبط صلاح بالانتقال إلى صفوفه في قمة مستواه.

وسبق أن انتشرت تقارير ضعيفة في يناير (كانون الثاني) الماضي مفادها أن النجم المصري عرض نفسه على النادي المدريدي بعد إصابة نجمه الفرنسي كليان مبابي، ورغم عدم صحة هذه الإشاعة بشكل كبير، فإن ريال مدريد أمامه الآن فرصة للتعاقد مع محمد صلاح بسعر مخفض.


هوغ يطرق باب المنتخب الدنماركي بثقة بعد التألق الأوروبي

كاسبر هوغ الدنماركي مهاجم بودو/غليمت (أ.ب)
كاسبر هوغ الدنماركي مهاجم بودو/غليمت (أ.ب)
TT

هوغ يطرق باب المنتخب الدنماركي بثقة بعد التألق الأوروبي

كاسبر هوغ الدنماركي مهاجم بودو/غليمت (أ.ب)
كاسبر هوغ الدنماركي مهاجم بودو/غليمت (أ.ب)

تملك الدنمارك رفاهية الاختيار بين مجموعة من المهاجمين المتألقين قبل استضافة مقدونيا الشمالية في تصفيات كأس العالم لكرة القدم في كوبنهاغن، حيث يملك كاسبر هوغ، مهاجم بودو/غليمت، فرصة لخوض أول مباراة دولية له بعد موسم مميز في الملاعب الأوروبية.

وتجاوز هوغ النهاية السيئة لموسمه في الدوري النرويجي الموسم الماضي، بتسجيله أهدافاً في شباك مانشستر سيتي وأتليتيكو مدريد وإنتر ميلان وسبورتنغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا، ما أهله لحجز مكانه للمرة الأولى في قائمة المنتخب الدنماركي.

ومع استعداد الفائز في مباراة الخميس لمواجهة التشيك أو جمهورية آيرلندا يوم الثلاثاء المقبل بهدف الوصول إلى النهائيات، يشكل المستوى المميز لهوغ، إلى جانب لاعبين مثل وليام أوسولا مهاجم نيوكاسل يونايتد الذي سجل هدف الفوز المتأخر أمام مانشستر يونايتد مؤخراً، دفعة كبيرة للدنماركيين.

وقال هوغ للصحافيين، الثلاثاء: «أعلم أن الناس قد يملون من تكراري لعبارة (أتعامل مع الأمور يوماً بيوم) لكنني أعني ما أقول — فهذا الأمر مفيد لي شخصياً بقدر ما يساعدني على عدم الانجراف وراء الأفكار الكبيرة».

وأضاف: «أنا أيضاً شاب يمكن أن ينجرف بسرعة، لذلك أحاول أن أعيش كل يوم على حدة، حتى لو كانت أفكاري تتطاير في كل اتجاه. هذا يساعدني في كرة القدم وخارج الملعب». وأدى مشوار بودو/غليمت المثير نحو دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، الذي انتهى بخسارته 5 - 3 في مجموع المباراتين أمام سبورتنغ لشبونة بعد فوزه ذهابا 3 - صفر، إلى تسليط الضوء على هوغ وإحاطته بتوقعات لم يكن ليتخيلها قبل عام فقط. ومع ذلك، لم يشغل اللاعب ذهنه كثيراً باحتمال مشاركته الدولية الأولى حتى الآن، قائلاً: «أتمنى ذلك، لكنني لا أفكر في كل الاحتمالات حتى لا أنجرف بعيداً».